ثنائية غندوغان تقرب السيتي من «البريميرليغ»

لاعبو مان سيتي يحتفلون مع هالاند بفوزهم العريض على إيفرتون (أ.ب)
لاعبو مان سيتي يحتفلون مع هالاند بفوزهم العريض على إيفرتون (أ.ب)
TT

ثنائية غندوغان تقرب السيتي من «البريميرليغ»

لاعبو مان سيتي يحتفلون مع هالاند بفوزهم العريض على إيفرتون (أ.ب)
لاعبو مان سيتي يحتفلون مع هالاند بفوزهم العريض على إيفرتون (أ.ب)

أحرز إيلكاي غندوغان هدفين رائعين ليقود مانشستر سيتي للفوز 3 - صفر على إيفرتون، وقطع خطوة جديدة نحو الاحتفاظ بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم اليوم الأحد.

وافتتح غندوغان التسجيل بعدما سدد كرة ببراعة وظهره للمرمى في الدقيقة 37، ثم صنع الهدف الثاني لزميله إرلينغ هالاند بعد دقيقتين.

واختتم غندوغان الأهداف بعد الاستراحة بست دقائق من ركلة حرة.

وقبل ثلاث جولات من النهاية، بات سيتي، الذي حقق فوزه 11 على التوالي، يملك 85 نقطة، وبفارق أربع نقاط عن ملاحقه آرسنال.

وتجمد رصيد إيفرتون عند 32 نقطة، ويحتل المركز 17 وبفارق نقطة واحدة عن ليدز يونايتد القابع في منطقة الهبوط.


مقالات ذات صلة

فنربخشة التركي يتوصل إلى اتفاق لضم ناثان آكي

رياضة عالمية الهولندي ناثان آكي إلى فنربخشة (رويترز)

فنربخشة التركي يتوصل إلى اتفاق لضم ناثان آكي

أعلن نادي فنربخشة التركي عن توصله إلى اتفاق ينتقل بموجبه الهولندي ناثان آكي، مدافع مانشستر سيتي الإنجليزي، إلى صفوفه.

«الشرق الأوسط» (إسطنبول)
رياضة عالمية إليوت إندرسون (أ.ف.ب)

لماذا أنفق مانشستر سيتي مبلغاً ضخماً للتعاقد مع إليوت أندرسون؟

لم يستعد أي لاعب الكرة أكثر من إليوت أندرسون خلال الموسم الحالي في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية إليوت أندرسون (أ.ف.ب)

مانشستر سيتي يضم أندرسون من نوتنغهام فورست

انضم إليوت أندرسون إلى مانشستر سيتي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم قادماً من نوتنغهام فورست، اليوم الخميس.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إرلينغ هالاند يحتفل بعد فوز النرويج على ساحل العاج (أ.ب)

سولباكن: هالاند «أفضل هدّاف في العالم راهناً»

أثنى مدرب المنتخب النرويجي ستاله ستولباكن على مهاجمه إرلينغ هالاند "أفضل هدّاف في العالم راهنا".

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية الإيطالي إنزو ماريسكا مدرب سيتي الجديد (أ.ب)

تشيلسي يكشف كواليس رحيل مدربه السابق ماريسكا إلى مان سيتي

قال نادي تشيلسي الإنجليزي إن مدربه الإيطالي السابق إنزو ماريسكا كان مركزاً بشكل كبير على فرصة خلافة الإسباني جوسيب غوارديولا في مانشستر سيتي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

تشيلافيرت: باراغواي ستواجه منتخباً أفريقياً… وليس فرنسا!

خوسيه لويس تشيلافيرت حارس المرمى السابق لمنتخب باراغواي (أ.ف.ب)
خوسيه لويس تشيلافيرت حارس المرمى السابق لمنتخب باراغواي (أ.ف.ب)
TT

تشيلافيرت: باراغواي ستواجه منتخباً أفريقياً… وليس فرنسا!

خوسيه لويس تشيلافيرت حارس المرمى السابق لمنتخب باراغواي (أ.ف.ب)
خوسيه لويس تشيلافيرت حارس المرمى السابق لمنتخب باراغواي (أ.ف.ب)

رد خوسيه لويس تشيلافيرت، حارس المرمى السابق لمنتخب باراغواي لكرة القدم، على تصريحات الفرنسي كريستوف دوغاري قبل المباراة التي تجمع بين المنتخبين في دور الـ16 بكأس العالم.

وكان دوغاري، لاعب المنتخب الفرنسي الأسبق، والذي يعمل حالياً محللاً في شبكة «أر إم سي» الفرنسية، قد أثنى على المنتخب الفرنسي بعد فوزه على السويد 3-صفر، وانتقد بشدة منتخب باراغواي.

وقال دوغاري: «سيخسر منتخب باراغواي، أقولها لكم. سيلجأون للدفاع لأنهم عاجزون عن خلق أي فرصة هجومية. هجومياً، وضعهم كارثي. كل ما سيفعلونه هو الدفاع وارتكاب الأخطاء».

وقبل ساعات من مباراة دور الـ16 التي تجمعهما، شن تشيلافيرت هجوماً عنصرياً حاداً على المنتخب الفرنسي رداً على تصريحات دوغاري، حيث كانا قد التقيا وجهاً لوجه في دور الـ16 بنسخة 1998 في كأس العالم.

ورداً على ذلك، لجأ تشيلافيرت إلى خطاب عنصري، غالباً ما يستخدم لتشويه سمعة المنتخب الفرنسي، حيث كتب على حسابه بموقع «إكس» للتواصل الاجتماعي: «كريستوف، أنت محق، في كأس العالم 1998 واجهنا المنتخب الفرنسي، والآن سيواجه منتخب باراغواي منتخباً أفريقياً».


من أنتونين بانينكا إلى محمد صلاح... جنون «العبقرية الكروية»

الأيقونة المصرية محمد صلاح يسدد ركلة الجزاء بطريقة بانينكا (رويترز)
الأيقونة المصرية محمد صلاح يسدد ركلة الجزاء بطريقة بانينكا (رويترز)
TT

من أنتونين بانينكا إلى محمد صلاح... جنون «العبقرية الكروية»

الأيقونة المصرية محمد صلاح يسدد ركلة الجزاء بطريقة بانينكا (رويترز)
الأيقونة المصرية محمد صلاح يسدد ركلة الجزاء بطريقة بانينكا (رويترز)

انضم الأيقونة المصرية محمد صلاح إلى قائمة أساطير الكرة العالمية مثل زين الدين زيدان وسيباستيان أبريو بعدما نفّذ ركلة جزاء بطريقة مذهلة في كأس العالم.

وعندما سدد صلاح ركلته بكل هدوء في منتصف المرمى ليقود منتخب مصر للفوز على أستراليا في دور الـ32 من كأس العالم 2026، لم يضمن للفراعنة انتصارهم الأول على الإطلاق في الأدوار الإقصائية فحسب، بل أضاف أيضاً فصلاً جديداً إلى قصة بدأت قبل 16 عاماً من ولادته. ولطالما اتُّهم الكثير من أصحاب الأفكار العبقرية بالجنون، وهناك بالتأكيد خيط رفيع يفصل بين الأمرين، وقد وصف الأسطورة بيليه لاعب وسط تشيكوسلوفاكيا أنتونين بانينكا بأنه «إما عبقري أو مجنون» بعدما سجّل ركلة الترجيح الحاسمة للقب في نهائي بطولة أمم أوروبا 1976 بتلك الطريقة الفريدة.

زين الدين زيدان نفذ ركلة بانينكا في نهائي مونديال 2006 (رويترز)

ويُعد صلاح أحدث المنضمين إلى قائمة العباقرة في كأس العالم الذين لم يعرفوا الخوف، وحافظوا على ثباتهم الانفعالي عند لحظة الحقيقة، مقتفين أثر أنتونين بانينكا عبر خداع حارس المرمى الذي توقع تسديدة قوية، قبل أن يغمز الكرة برفق لتسكن الشباك.

وكان أول لاعب يقرر نقل إرث أنتونين بانينكا من بطولة أمم أوروبا إلى كأس العالم هو مواطنه ميشال بيليك، وذلك خلال المباريات الافتتاحية لمنتخب تشيكوسلوفاكيا في كأس العالم 1990 في إيطاليا، وحينها كان منتخب بلاده متقدماً بـ4 أهداف نظيفة ضد المنتخب الأميركي عندما أتيحت للاعب خط الوسط البالغ من العمر 25 عاماً آنذاك، الفرصة لإعادة تجسيد إنجاز بانينكا، لكنه لم يتمكن من خداع الحارس الأميركي توني ميولا الذي وقف في مكانه بكل هدوء وتصدى للكرة، لتكون تلك المحاولة هي الأولى والوحيدة لأسلوب بانينكا في كأس العالم خلال القرن الـ20.

وبعدها شهد تاريخ كأس العالم ركلات ترجيح شهيرة مثل ركلة الأسطورة الأرجنتيني الراحل دييغو مارادونا في نابولي عام 1990، وإهدار ستيوارت بيرس ضد ألمانيا الغربية في اليوم التالي، وانكسار قلب المهاجم الإيطالي روبرتو باجيو في نهائي 1994، لكن لا توجد ركلة أشهر من تلك التي كاد الأسطورة الفرنسي زين الدين زيدان أن يهدرها ضد الحارس الإيطالي الأيقوني جيانلويجي بوفون في نهائي مونديال ألمانيا 2006.

وفي مباراته الأخيرة قبل الاعتزال وتحت أقصى درجات الضغط، حافظ زين الدين زيدان على هدوئه وأعاد ركلة بانينكا إلى كأس العالم، حيث اصطدمت كرته بالجانب السفلي من العارضة وتجاوزت خط المرمى بقليل، ومع ذلك لم يكن هذا كافياً لتتويج بلاده باللقب، وظل طرده بعد الواقعة المثيرة للجدل مع ماركو ماتيراتزي هو الحدث الأبرز في مواجهة انتهت بتتويج إيطاليا باللقب وحرمان زيدان من نهاية مثالية لمسيرته.

ولم يكن زين الدين زيدان اللاعب الأول الذي ينجح في تنفيذ هذه الركلة في نسخة 2006، فقبل ذلك في البطولة ذاتها واجهت أوكرانيا منتخب سويسرا وحارسها باسكال زوبربوهلر الذي لم تستقبل شباكه أي هدف في البطولة، وبعد نهاية الشوطين الإضافيين بالتعادل السلبي، اتجهت المباراة لركلات الترجيح، وأهدر الأسطورة الأوكراني أندري شيفتشينكو الركلة الأولى، لكن البديل أرتيم ميليفسكي تخلص من الضغوط وسجل ركلة على طريقة بانينكا ليقود فريقه إلى دور الثمانية.

وقد يكون أول ما يتبادر إلى الذهن عند تذكر مباراة أوروغواي وغانا في مونديال جنوب أفريقيا 2010 هو إهدار أسامواه جيان لركلة الجزاء بعد لمسة يد لويس سواريز الشهيرة على خط المرمى، لكن ركلة سيباستيان أبريو خلال ركلات الترجيح كانت هي الحاسمة، حيث دخل المهاجم المعروف برباطة جأشه بديلاً لإدينسون كافاني في منتصف الشوط الثاني، وأوكلت إليه لاحقاً مهمة تنفيذ الركلة الحاسمة، ليتقدم ويسقط الكرة ببرود شديد في الشباك، ليصبح على الفور المحبوب الأول للجماهير ويثبت مجدداً أن الخط الفاصل بين العبقرية والجنون لا يتعدى سمك الشعرة، حسبما ذكر الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وفي المقابل، فاجأ المنتخب الروسي الكثيرين بوصوله إلى دور الثمانية في نسخة مونديال 2018 التي جرت على أرضه، ليضرب موعداً مع كرواتيا، والمؤكد أن البديل فيودور سمولوف لا يحمل ذكريات سعيدة عن تلك الليلة في سوتشي؛ حيث تولى تنفيذ الركلة الأولى خلال ركلات الترجيح وحاول لعبها على طريقة بانينكا لكن الحارس دانييل سوباشيتش تصدى لها، وكانت تلك البداية مؤشراً لسير الأمور حيث أهدر الروسي ماريو فيرنانديز ركلته أيضاً لتتأهل كرواتيا للمربع الذهبي على حساب أصحاب الأرض.

ورغم أن المغرب لم يستضف مونديال 2022، كانت الأجواء في قطر تبدو وكأنها في الرباط أو الدار البيضاء عندما واجه أسود الأطلس منتخب إسبانيا المرشح للقب، وبعد 120 دقيقة من القتال الشرس انتهى اللقاء بالتعادل السلبي، لتهدر إسبانيا أول ثلاث ركلات ترجيح، بينما سجل للمغرب عبد الحميد صابيري وحكيم زياش، قبل أن تقع الركلة الحاسمة على عاتق أشرف حكيمي المولود في مدريد، ليسدد كرة ساقطة على طريقة بانينكا في شباك الإسبان، معلناً تأهل أسود الأطلس إلى دور الثمانية للمرة الأولى في تاريخهم.

وجاءت نسخة مونديال 2026 لتشهد كتابة تاريخ جديد بواسطة منتخب شمال أفريقي آخر، فبعد تعادل مثير مع أستراليا، حسمت ركلات الترجيح هوية المتأهل إلى الدور التالي للمرة الأولى في تاريخ المواجهات الإقصائية للفراعنة، وضمن إهدار هاري سوتار تقدم مصر، لتصبح الركلة الثالثة فرصة لوضع الفراعنة على أعتاب الفوز، وجاءت تلك اللحظة الحاسمة لتضع الأيقونة صلاح في مواجهة المرمى، لينطلق بركضته الشهيرة المعتادة قبل أن يبطئ حركته ويغمز الكرة برفق تام لتتجاوز الحارس المستسلم ماثيو رايان وتتهادى داخل الشباك معلنة فصلاً جديداً من الإبداع الكروي في تاريخ المونديال.


كيروش: غانا دفعت ثمن قلة الخبرة... الحماس لا يكفي

كارلوس كيروش مدرب غانا (رويترز)
كارلوس كيروش مدرب غانا (رويترز)
TT

كيروش: غانا دفعت ثمن قلة الخبرة... الحماس لا يكفي

كارلوس كيروش مدرب غانا (رويترز)
كارلوس كيروش مدرب غانا (رويترز)

قال كارلوس كيروش مدرب غانا إن افتقار فريقه للخبرة وعجزه عن الحفاظ على رباطة جأشه تحت الضغط كانا عاملين حاسمين في الهزيمة 1-صفر أمام كولومبيا والخروج من دور 32 في كأس العالم لكرة القدم.

وسجل جون أرياس هدف كولومبيا الوحيد في الدقيقة 14 بعد فترة وجيزة من اضطرار المنتخب الأفريقي لإجراء تعديل في الدفاع عقب خروج الظهير الأيمن مارفن سينايا مصاباً واستبداله بأليدو سيدو.

وقال كيروش: «لمست سريعاً أن بعض لاعبي غانا كانوا يشعرون بالخوف. لم يكونوا هادئين ومتزنين عندما تعرضوا للضغط».

وأضاف المدرب البرتغالي (73 عاماً): «إنه فريق شاب جداً. نحتاج إلى مزيد من الخبرة والوقت حتى يكتسب بعض اللاعبين ما نسميه النضج».

وتابع: «لا يمكنك الاعتماد فقط على حماس الشباب عندما تلعب في بطولة على هذا المستوى».

وقال كيروش إن كولومبيا كانت الفريق الأفضل في تلك الليلة واستحقت التأهل.

وأضاف: «جاء الهدف مبكراً جداً بالنسبة لنا... استغرقنا بعض الوقت للتكيف والتعامل مع التبديل وجاء الهدف في اللحظة التي كنا نحاول فيها إعادة تنظيم صفوف فريقنا».

وأقر مدرب غانا بأن فريقه تحسن في الشوط الثاني، لكنه لم يسيطر على المباراة في أي وقت من الأوقات.