الشرطة تعتقل رجلاً حاول إضرام النار في مسجد بألمانياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4320036-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%B7%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D9%82%D9%84-%D8%B1%D8%AC%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84-%D8%A5%D8%B6%D8%B1%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B3%D8%AC%D8%AF-%D8%A8%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7
الشرطة تعتقل رجلاً حاول إضرام النار في مسجد بألمانيا
عنصران من الشرطة الألمانية يحرسان أحد المواقع في برلين (أ.ف.ب)
برلين:«الشرق الأوسط»
TT
برلين:«الشرق الأوسط»
TT
الشرطة تعتقل رجلاً حاول إضرام النار في مسجد بألمانيا
عنصران من الشرطة الألمانية يحرسان أحد المواقع في برلين (أ.ف.ب)
قال متحدث باسم الشرطة إن رجلاً معروفاً للشرطة سكب البنزين أمام مسجد في مدينة دريسدن، جنوب شرقي ألمانيا، في وقت متأخر من مساء أمس الثلاثاء، وحاول إشعال النار فيه، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».
وألقي القبض على الرجل (34 عاماً)، وهو يخضع لتحقيق الشرطة، بتهمة محاولة الإحراق العمد. ولم تتضح دوافعه بعد.
ويقال إن المشتبَه به نفسه أضرم النار في مصحف بمسجد، في أبريل (نيسان).
واتصل شهود عيان برقم خدمات الطوارئ، بعد أن رأوا الرجل يسكب البنزين خارج المسجد، الذي كان يضم عدداً كبيراً من الأشخاص في ذلك الوقت.
قُتل أكثر من اثني عشر مدنياً بعد استدراجهم من منازلهم على أيدي مقاتلين متحالفين مع حكومة جنوب السودان بذريعة تسجيلهم للحصول على مساعدات غذائية إنسانية.
تحقيق أممي يتهم روسيا بنقل أطفال أوكرانيين قسراًhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5249702-%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%D8%A3%D9%85%D9%85%D9%8A-%D9%8A%D8%AA%D9%87%D9%85-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D9%86%D9%82%D9%84-%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%82%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D9%8B
عمال يصلحون أسلاكاً أمام عيادة أطفال تضررت بشدة جراء قصف في منطقة دونيتسك التي يسيطر عليها الروس في أوكرانيا (أ.ف.ب)
جنيف:«الشرق الأوسط»
TT
جنيف:«الشرق الأوسط»
TT
تحقيق أممي يتهم روسيا بنقل أطفال أوكرانيين قسراً
عمال يصلحون أسلاكاً أمام عيادة أطفال تضررت بشدة جراء قصف في منطقة دونيتسك التي يسيطر عليها الروس في أوكرانيا (أ.ف.ب)
اتهم تحقيقٌ للأمم المتحدة، الثلاثاء، موسكو بارتكاب جرائم ضد الإنسانية من خلال ترحيل ونقل أطفال قسراً من أوكرانيا إلى روسيا. فيما رأى مسؤول أوروبي أن روسيا تستفيد من الحرب في الشرق الأوسط لتعزيز وضعها في الحرب مع أوكرانيا.
وقالت لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بأوكرانيا والمُكلّفة من الأمم المتحدة، في تقرير: «تشير الأدلة التي جمعتها اللجنة إلى أن السلطات الروسية ارتكبت جرائم ضد الإنسانية، بينها ترحيل أطفال والنقل القسري، إضافة إلى الإخفاء القسري لهم».
واعتبر رئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، الثلاثاء، أن روسيا «الرابح» الوحيد من الحرب المشتعلة في الشرق الأوسط، لا سيما بفعل ارتفاع سعر النفط.
وقال كوستا، خلال اجتماع لسفراء الاتحاد الأوروبي في بروكسل، إن موسكو «تحصل على موارد جديدة لتمويل حربها ضد أوكرانيا»، بفعل ارتفاع أسعار النفط الذي يعد محرك الاقتصاد الروسي.
مبانٍ متضررة جراء هجوم جوي روسي في بلدة سلوفيانسك شرق أوكرانيا الثلاثاء (أ.ف.ب)
ودعا إلى عدم تخفيف الضغوط المفروضة عليها بعد أكثر من أربع سنوات على غزوها لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022.
وأشار كوستا أيضاً إلى استفادة روسيا من الطلب القوي على المعدات العسكرية في الشرق الأوسط التي كان يمكن «توجيهها نحو أوكرانيا».
وتحتاج أوكرانيا بشكل حيوي إلى أنظمة دفاع جوي لمواجهة الضربات الروسية، التي تدمر كل يوم بنيتها التحتية للطاقة ومدنها. لكن الحرب في الشرق الأوسط خلقت طلباً كبيراً على هذه الأنظمة في الشرق الأوسط.
كذلك أعلن المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، أن بلاده لا ترى أي سبب لتخفيف العقوبات على روسيا، مؤكداً أن التضامن مع أوكرانيا يجب أن يكون له الأولوية رغم الضغوط التي تفرضها أسواق الطاقة العالمية.
وقال ميرتس: «في مواجهة الاختيار بين العقوبات والتضامن، موقفنا واضح: نحن نقف إلى جانب أوكرانيا ومستعدون لتحمل مثل هذه المرحلة إذا لزم الأمر».
رجال إطفاء يخمدون حريقاً في حي سكني جراء هجوم روسي بالمسيرات في خاركيف الأوكرانية الاثنين (أ.ب)
تطورات ميدانية
أسفرت هجمات روسية على مدينة سلوفيانسك بشرق أوكرانيا، الثلاثاء، عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل وإصابة 16 آخرين، بحسب ما أعلن حاكم هذه المنطقة فاديم فلاتشكين.
وقال فلاتشكين على «تلغرام»: «مرة أخرى ضربة خبيثة تستهدف مدنيين، هذه المرة ألقى الروس ثلاث قنابل جوية على مركز مدينة سلوفيانسك وتضررت ستة مبانٍ سكنية وعشر سيارات».
في وقت سابق أعلن المحققون الأوكرانيون مقتل شخصين وجرح 17 آخرين إثر هذا القصف، ونشروا صوراً تظهر مركبات متفحمة ومبنى سكنياً مخرباً.
تقع سلوفيانسك على بعد نحو 20 كيلومتراً من جبهة القتال، وكان يقطنها نحو 100 ألف نسمة قبل الغزو الروسي الذي بدأ في فبراير 2022. وتعد أحد آخر التجمعات السكنية المهمة، إلى جانب كراماتورسك، التي لا تزال تحت سيطرة كييف في منطقة دونيتسك الصناعية، والتي تشهد تقدماً بطيئاً للقوات الروسية.
أوكرانيون يتفرجون على بقايا مسيرة روسية أصابت حياً سكنياً في خاركيف الاثنين (أ.ب)
وأعلن رئيس المديرية العملياتية الرئيسية لهيئة الأركان العامة الأوكرانية، الجنرال أولكسندر كومارينكو، لوكالة أنباء «آر بي سي» أوكرانيا، أن القوات الأوكرانية استعادت نحو 400 كيلومتر مربع من الأراضي من القوات الروسية خلال الأسابيع الأخيرة، وأصبحت تسيطر الآن على معظم منطقة دنيبروبيتروفسك.
وقال كومارينكو، في تصريحات، نشرت اليوم الثلاثاء، إن ثلاث بلدات صغيرة فقط في المنطقة، التي تقع جنوب أوكرانيا، لا تزال تحت السيطرة الروسية، فيما لم يتم التحقق بعد من بلدتين أخريين.
وشنت القوات الأوكرانية، خلال الأسابيع الماضية، هجمات مضادة في منطقتي زابوريجيا ودنيبروبيتروفسك، حيث أشارت كييف إلى تحقيق تقدم، في حين يبدي مراقبون عسكريون قدراً أكبر من الحذر في تقييم هذه التطورات.
ناشطان من منظمة «غرينبيس» يقتحمان منصة قمة نووية في فرنساhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5249663-%D9%86%D8%A7%D8%B4%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%86-%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%85%D8%A9-%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D9%86%D8%A8%D9%8A%D8%B3-%D9%8A%D9%82%D8%AA%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A9-%D9%82%D9%85%D8%A9-%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7
ناشط من منظمة «غرينبيس» يحمل لافتة على سطح شاحنة خلال احتجاج خارج قمة الطاقة النووية التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية في باريس (أ.ب)
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
ناشطان من منظمة «غرينبيس» يقتحمان منصة قمة نووية في فرنسا
ناشط من منظمة «غرينبيس» يحمل لافتة على سطح شاحنة خلال احتجاج خارج قمة الطاقة النووية التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية في باريس (أ.ب)
اقتحم ناشطان من منظمة «غرينبيس» المنصة في بداية قمة نووية عالمية في فرنسا، اليوم الثلاثاء، وقاطعا الرئيس إيمانويل ماكرون ومدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي أثناء تحيتهما لقادة الدول.
وحمل المتظاهران، اللذان كانا يرتديان سترات سوداء وربطات عنق أنيقة لافتات تحمل شعار منظمة «غرينبيس» وعبارة «الطاقة النووية = انعدام أمن الطاقة» و«الطاقة النووية تغذي حرب روسيا».
وصرخ أحدهما في ماكرون: «لماذا ما زلنا نشتري اليورانيوم من روسيا؟» فرد الرئيس: «نحن ننتج الطاقة النووية بأنفسنا».
ناشطة من منظمة «غرينبيس» ترفع لافتة خلال احتجاج خارج قمة الطاقة النووية التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية في باريس (أ.ب)
وتظهر أحدث بيانات جمركية نشرتها الحكومة الفرنسية أن فرنسا تمتلك قدرات خاصة في مجال تخصيب اليورانيوم، لكنها تستورد أيضاً اليورانيوم المخصب لمحطاتها لإنتاج الكهرباء بما في ذلك من روسيا.
ميرتس: لا توجد خطة مشتركة لوضع حد سريع للحرب على إيرانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5249639-%D9%85%D9%8A%D8%B1%D8%AA%D8%B3-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%88%D8%AC%D8%AF-%D8%AE%D8%B7%D8%A9-%D9%85%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D9%84%D9%88%D8%B6%D8%B9-%D8%AD%D8%AF-%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%B9-%D9%84%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86
ميرتس: لا توجد خطة مشتركة لوضع حد سريع للحرب على إيران
المستشار الألماني فريدريش ميرتس (د.ب.أ)
قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الثلاثاء، إن «تصعيداً خطيراً» يحدث في الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، وإنه «من الواضح أنه لا توجد خطة مشتركة» لإنهاء هذه الحرب سريعاً.
وأضاف ميرتس في مؤتمر صحافي ببرلين: «نشعر بقلق بالغ حيال غياب أي خطة مشتركة لإنهاء هذه الحرب بسرعة وبشكل حاسم».
وتابع المستشار الألماني: «لا مصلحة لنا في حرب بلا نهاية، ولا مصلحة لنا في المساس بوحدة الأراضي»، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».
وبدأت الحرب بالهجوم الإسرائيلي - الأميركي المشترك في 28 فبراير (شباط) المنصرم على إيران، وترد طهران باستهداف دول خليجية وإسرائيل.