10 نقاط جديرة بالدراسة من المرحلة الـ35 في الدوري الإنجليزي

دي خيا يسبب صداعاً لمانشستر يونايتد... وريان ماسون يُظهر ذكاءه... وتياغو سيلفا نموذج يحتذى به في تشيلسي

مينغز  لاعب استون فيلا وهدف ضائع في الهزيمة امام  ولفرهامبتون (رويترز)
مينغز لاعب استون فيلا وهدف ضائع في الهزيمة امام ولفرهامبتون (رويترز)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة من المرحلة الـ35 في الدوري الإنجليزي

مينغز  لاعب استون فيلا وهدف ضائع في الهزيمة امام  ولفرهامبتون (رويترز)
مينغز لاعب استون فيلا وهدف ضائع في الهزيمة امام ولفرهامبتون (رويترز)

تمسك آرسنال بآماله في المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، بالفوز 2-صفر على نيوكاسل يونايتد في المرحلة الخامسة والثلاثين من البطولة، ليقلص الفارق مع مانشستر سيتي المتصدر إلى نقطة واحدة. وبهفوة أخرى مكلفة من الحارس ديفيد دي خيا خسر مانشستر يونايتد أمام وستهام؛ الهزيمة التي قد تكلف فريقه كثيراً في سباق التأهل لدوري أبطال أوروبا. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة من المرحلة 35 في المسابقة.

1- غابرييل خيسوس غيَّر المزاج العام في آرسنال

قطع آرسنال خطوات كبيرة خلال الأشهر الـ12 الماضية. فعندما أنهى الموسم الماضي بهزيمتين من آخر 3 مباريات ليبتعد عن المراكز الأربعة الأولى في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، لم يكن أي شخص يتخيل على الإطلاق أن ينافس الفريق على اللقب في الموسم التالي؛ لكن التعاقد مع المهاجم البرازيلي غابرييل خيسوس غيَّر المزاج العام داخل النادي من اليأس إلى الأمل. وعلى الرغم من خيبة الأمل التي أصابت جماهير وعشاق آرسنال في كل مكان، بسبب تخلي الفريق عن الصدارة في الأمتار الأخيرة من الموسم -على الرغم من الفوز الرائع على نيوكاسل– فمن الممكن أن يلجأ المدير الفني لـ«المدفعجية»، ميكيل أرتيتا، إلى الحيلة نفسها، ويتعاقد مع لاعب قادر على نقل الفريق إلى مستوى آخر. وعلى الأرجح، تتمثل الخطة في التعاقد مع لاعب خط وسط ليحل محل غرانيت تشاكا، وهناك شائعات بأن هذا اللاعب سيكون ديكلان رايس الذي سيكون إضافة قوية للغاية لآرسنال، وسيجعل مواجهة «المدفعجية» أكثر صعوبة مما هي عليه الآن. (نيوكاسل 0-2 آرسنال).

ألكسندر أرنولد يواصل التألق في خط وسط ليفربول (أ.ف.ب)

2- خطأ دي خيا قد يكلف مانشستر يونايتد ثمناً غالياً

لم يتوصل ديفيد دي خيا حتى الآن لاتفاق على تمديد عقده الذي ينتهي مع مانشستر يونايتد بنهاية الموسم الجاري، وبالتالي فإن ما حدث خلال الأسابيع القليلة الماضية قد يجعل مجلس إدارة النادي صاحب اليد العليا في التفاوض بشأن خفض راتبه. من الواضح للجميع أن دي خيا يعاني بشدة فيما يتعلق باللعب بالقدمين؛ لكنه الآن يواجه أيضاً صعوبات فيما يتعلق بقدرته على التصدي للتسديدات –التي كانت في السابق تمثل أبرز نقاط قوته– كما حدث أمام وستهام. وفي ظل تحقيق ليفربول الفوز في 6 مباريات متتالية، وابتعاده عن مانشستر يونايتد صاحب المركز الرابع بنقطة واحدة فقط، على الرغم من أنه لعب مباراة أكثر، فإن فشل دي خيا في التعامل مع التسديدة السهلة لسعيد بن رحمة قد يكون مكلفاً للغاية. قدم دي خيا أداء سيئاً للغاية أمام إشبيلية في الدوري الأوروبي الشهر الماضي، وتسبب بشكل مباشر في خروج فريقه من البطولة، وبالتالي فقد استنفد كثيراً من رصيده هذا الموسم. وعلى الرغم من الاتفاق على أهميته الكبيرة لمانشستر يونايتد على مدار الـ12 عاماً الماضية، وعلى الرغم من أن التعاقد مع حارس بديل سيكون مكلفاً للغاية لمانشستر يونايتد الذي يحتاج إلى تدعيمات في مراكز أخرى، فإن المدير الفني الهولندي إيريك تن هاغ لا يمكنه الانتظار طويلاً للبحث عن بديل لحماية عرين «الشياطين الحمر». (وستهام 1-0 مانشستر يونايتد).

3- مصير غوندوغان يستوجب قراراً حاسماً من مانشستر سيتي

أظهر إلكاي غوندوغان قيمته مرة أخرى أمام ليدز يونايتد، عندما أحرز هدفين قاد بهما مانشستر سيتي للفوز على ليدز يونايتد. يعد لاعب خط الوسط الألماني أحد أبرز لاعبي خط وسط مانشستر سيتي وأكثرهم التزاماً وثباتاً في المستوى؛ لكن عقده ينتهي في نهاية الموسم الجاري. ولمح المدير الفني لـ«السيتيزنز»، جوسيب غوارديولا، بعد مباراة ليدز يونايتد إلى أنه يرغب في الإبقاء على غوندوغان في النادي؛ لكنه اعترف بأن الأمر في يد النادي. سيكمل غوندوغان عامه الثالث والثلاثين في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، وهو الأمر الذي سيجعل مجلس إدارة النادي يفكر فيما إذا كان ينبغي الاعتماد على لاعب أصغر سناً في خط الوسط. وأمام ليدز يونايتد، لعب غوندوغان في عمق الملعب بدلاً من رودري الذي فضل غوارديولا إراحته. وأظهر اللاعب الألماني المخضرم قدرته على اللعب في أكثر من مركز، وتألق بشدة وأحرز هدفي فريقه في المباراة، وكان يتحرك بشكل مزعج للغاية على الأطراف وداخل وحول منطقة الجزاء. وتم اختيار غوندوغان من جانب زملائه ليكون قائداً للفريق هذا الموسم، وهو الأمر الذي يعكس مكانته في غرفة خلع الملابس. وبالتالي، فإن تخلي مانشستر سيتي عن هذا اللاعب الرائع قد يكون بمثابة مغامرة كبيرة. (مانشستر سيتي 2-1 ليدز يونايتد).

هل ينجح ألاردايس في انقا ذ ليدز بعد الهزيمة امام سيتي؟ (د.ب.أ) Cutout

4- ريان ماسون يجني ثمار قراراته الجريئة

يبلغ المدير الفني المؤقت لتوتنهام، ريان ماسون من العمر 31 عاماً فقط؛ لكنه أظهر أنه لا يخشى اتخاذ قرارات جريئة، بعدما استبعد إريك داير من مباراة الفريق ضد كريستال بالاس. لم يقدم المدافع الإنجليزي ما يشفع له للانضمام للتشكيلة الأساسية لـ«السبيرز» خلال الأسابيع الأخيرة. وبدا توتنهام أكثر أماناً مع كريستيان روميرو إلى جانب كليمان لينغليه الذي يلعب بالقدم اليسرى في خط دفاع مكون من 4 لاعبين. ويأمل ماسون الذي كوفئ أيضاً على اعتماده على بيدرو بورو في دور أكثر تقدماً –صنع اللاعب الإسباني الهدف رقم 209 لهاري كين في الدوري الإنجليزي الممتاز- أن يكون لينغليه لائقاً للمشاركة في المباراة الحاسمة أمام أستون فيلا الأسبوع المقبل، والتي من المرجح أن يعتمد فيها ماسون على طريقة 4-4-2 التي طبقها الفريق بشكل جيد أمام كريستال بالاس. وقال ماسون: «اللاعبون يستحقون كل الإشادة والتقدير؛ لأننا طلبنا منهم القيام بشيء لم يفعلوه منذ فترة. لقد تحلوا بالشجاعة اللازمة، وحققنا الفوز في نهاية المطاف». (توتنهام 1-0 كريستال بالاس).

كين يكلل جهود المدرب الشاب ريان ماسون ويحرز هدف فوز توتنهام على كريستال بالاس (أ.ف.ب)

5- تياغو سيلفا مثال يحتذى به في تشيلسي

قدم تشيلسي أداء محبطاً هذا الموسم، باستثناء عدد قليل من اللاعبين، وفي مقدمتهم تياغو سيلفا بالتأكيد. كان فرانك لامبارد قد مدد عقد المدافع البرازيلي لمدة عام آخر في ولايته الأولى مع «البلوز» في أغسطس (آب) 2020، ولا يزال سيلفا يبدو مدافعاً من الطراز العالمي، على الرغم من أنه سيكمل عامه التاسع والثلاثين في سبتمبر (أيلول) القادم. وأمام آرسنال الأسبوع الماضي، أظهر سيلفا شخصية قوية، وتمكن من إخراج كرة من على خط مرمى فريقه.

وفي المباراة التي فاز فيها تشيلسي على بورنموث يوم السبت الماضي، تمكن من استخلاص الكرة من بين قدمي مهاجم تشيلسي السابق دومينيك سولانكي، لينقذ فريقه من هدف محقق. وأكد لامبارد على أن بينوا بادياشيل وويسلي فوفانا سيتعلمان من سيلفا، مضيفاً: «إنه يبلغ من العمر 38 عاماً. عندما كنت في مثل سنه كنت ألعب في الدوري الأميركي لكرة القدم للمحترفين. إنه يعد بمثابة نقطة مرجعية رائعة للمدافعين الشباب الذين يلعبون حوله في الفريق». (بورنموث 1-3 تشيلسي).

فشل دي خيا في التعامل مع التسديدة السهلة لسعيد بن رحمة قد يكون مكلفًا للغاية (رويترز)

6- قدرة نيوكاسل على حصد الألقاب قد تتحقق قريباً

بمجرد الإعلان عن الاستحواذ السعودي على نيوكاسل، توقع الجميع أن يتطور مستوى الفريق؛ لكن لم يكن أحد على الإطلاق يتصور أن يتطور مستوى الفريق بهذه السرعة. وعلى الرغم من أن المدير الفني للفريق، إيدي هاو، قام بعمل رائع ونجح في تطبيق طريقة اللعب التي تناسب ظروفه، فإن أهم عناصر أي فريق في كرة قدم هي الموهبة والعقلية.

لقد تعاقد النادي مع لاعبَين رائعين وصغيرين في السن، ولديهما الرغبة الهائلة في إثبات نفسيهما، وهما برونو غيمارياش وألكسندر إيزاك، وهو الأمر الذي أدى إلى تحسن مستوى الفريق بشكل فوري. في كثير من الأحيان، يتعين على النادي الذي تم الاستحواذ عليه من قبل مالكين قادرين على الإنفاق أن يثبت أقدامه أولاً، قبل أن يتعاقد مع لاعبين من الطراز العالمي؛ لكن نجاح النادي في ضم غيمارياش وإيزاك ساعد في تحسن مستوى الفريق بشكل أسرع مما يبدو ممكناً، وهو ما يعني أن النادي بعث رسالة قوية للمنافسين، مفادها أنه يعتزم بناء مشروع حقيقي. وحتى عندما خسر نيوكاسل أمام آرسنال في مباراته الأخيرة، فإنه قدم مستويات جيدة، وأظهر أن لديه الكثير والكثير ليقدمه. وإذا تمكن هاو من العثور على لاعبين آخرين بالجودة والمهارة نفسيهما، فسيكون الفريق قادراً على المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز قريباً؛ ربما ليس الموسم المقبل، ولكن قريباً.

7- ترينت ألكسندر أرنولد يواصل التطور

كان هدف محمد صلاح، وإطلاق الجماهير لصيحات الاستهجان أثناء عزف النشيد الوطني، واقتراب ليفربول من المراكز الأربعة الأولى المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، هي التي تصدرت عناوين الصحف، بعد فوز ليفربول على برنتفورد بهدف دون رد في المباراة التي أقيمت على ملعب «آنفيلد» يوم السبت الماضي؛ لكن التطور المستمر لترينت ألكسندر أرنولد بعد تغيير مركزه ليلعب في خط الوسط كان لافتاً للانتباه أيضاً. لقد قدم اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً مستويات رائعة مرة أخرى، بعدما أصبح يلعب في عمق الملعب ويتقدم للأمام بشكل أكبر عندما يستحوذ ليفربول على الكرة، كما أبهر الجميع بتمريراته المتقنة. ومنذ تغيير ألكسندر أرنولد لمركزه في بداية أبريل (نيسان) الماضي، لم يصنع أي لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز أهدافاً أكثر منه، وكان عدد الأهداف التي صنعها سيرتفع مرة أخرى لو نجح داروين نونيز في وضع تمريرة ألكسندر أرنولد الرائعة داخل الشباك.

لم يجب المدير الفني لـ«الريدز»، يورغن كلوب، بشكل حاسم أو مؤكد عندما سئل عما إذا كان ألكسندر أرنولد سيظل لاعباً في خط الوسط على المدى الطويل أم لا؛ لكن إذا استمر اللاعب في تقديم هذه المستويات المذهلة في خط الوسط، فمن المؤكد أن كلوب سيبحث عن ظهير أيمن جديد في سوق الانتقالات، ويواصل الدفع بألكسندر أرنولد في خط الوسط. (ليفربول 1-0 برنتفورد).

8- سام ألاردايس بحاجةإلى جرأة لإنقاذ ليدز يونايتد

في أول مباراة لليدز يونايتد تحت قيادة مديره الفني الجديد، سام ألاردايس، استحوذ الفريق على الكرة في 17 في المائة فقط من عمر المباراة، وهو أمر لا يجب أن يتكرر إذا كان المدير الفني السابق للمنتخب الإنجليزي يريد مساعدة ليدز يونايتد على البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز. ومن غير المرجح أن يواصل ألاردايس الاعتماد على طريقة 4-5-1 التي فشلت في إيقاف مانشستر سيتي عندما يستضيف ليدز يونايتد نظيره نيوكاسل على ملعب «إيلاند رود» في عطلة نهاية الأسبوع. لكن الشيء الإيجابي يتمثل في أن ألاردايس لا يزال أمامه أسبوع كامل للعمل على خطة جديدة بعد الأداء المخيب للآمال أمام مانشستر سيتي. ويجب أن يركز المدير الفني المخضرم على كيفية صناعة مزيد من الفرص للمهاجم الصريح؛ خصوصاً بعدما وجد باتريك بامفورد نفسه منعزلاً بشدة في الخط الأمامي، وقضى معظم فترات المباراة بعيداً تماماً عن لاعبي فريقه. صحيح أن رودريغو نجح في هز الشباك بعد نزوله بديلاً؛ لكن كانت هذه هي الفرصة الوحيدة التي صنعها الفريق خلال المباراة بأكملها.

من المؤكد أن ليدز يونايتد بحاجة ماسة إلى إحراز الأهداف إذا كان يريد تجنب الهبوط، وبالتالي لا يمكنه اللعب بالطريقة العقيمة نفسها التي لعب بها أمام مانشستر سيتي.

9- أيام سعيدة في ويست ميدلاندز

توقفت مسيرة أستون فيلا نحو المراكز المؤهلة للمشاركة في البطولات الأوروبية الموسم المقبل، بعد تلقي هزيمتين متتاليتين. لكن يجب أن يكون هناك شعور بالارتياح في منطقة ويست ميدلاندز؛ لأن الفريق في مكانة أفضل بكثير مما كان عليه في بداية الموسم، عندما كان كل من أستون فيلا وولفرهامبتون (من منطقة ويست ميدلاندز) على وشك الهبوط لدوري الدرجة الأولى. وكان الحل الذي لجأ إليه كل من أستون فيلا وولفرهامبتون هو التعاقد مع المديرين الفنيين الإسبانيين ذوي الخبرات الكبيرة أوناي إيمري وجولين لوبيتيغي، اللذين سبق لهما تدريب إشبيلية الإسباني، ويطلبان من لاعبي الفرق التي يتوليان تدريبها إجراء تغييرات تكتيكية متعددة خلال المباريات، وهو ما يختلف تماماً عما كان عليه الأمر تحت قيادة ستيفن جيرارد وبرونو لاغ. وقال لوبيتيغي الذي سبق له الفوز بالدوري الأوروبي مع إشبيلية، كما هي الحال مع إيمري أيضاً، بعدما وصل ولفرهامبتون للنقطة 40: «هذا هو أصعب إنجاز حققته على الإطلاق».

ومن المرجح أن تتم إعادة بناء ولفرهامبتون بشكل كبير، مع رحيل كثير من اللاعبين القدامى. (ولفرهامبتون 1-0 أستون فيلا).

10- قوة المديرين الفنيين تضيف كثيراً للدوري الإنجليزي

تجب الإشارة إلى أن قوة ريال مدريد وبرشلونة وبايرن ميونيخ –بالإضافة إلى القوة المالية الهائلة لباريس سان جيرمان– لا تجعل الدوري الإنجليزي الممتاز قادراً على احتكار أفضل اللاعبين في العالم، ومن الواضح أن الأمر سيستمر هكذا دائماً. لكن عندما يتعلق الأمر بالمديرين الفنيين، فإن الدوري الإنجليزي الممتاز يأتي في المقدمة بفارق كبير عن بقية الدوريات الأخرى؛ حيث جذب أفضل المديرين الفنيين في العالم تقريباً.

لقد أثبت جوسيب غوارديولا ويورغن كلوب بالفعل أنهما من طراز فريد، ويأمل ميكيل أرتيتا وإريك تن هاغ في اللحاق بهما في هذه المكانة، وهناك قائمة طويلة من المديرين الفنيين المميزين أيضاً بالقدر نفسه، مثل: توماس فرانك، وروبرتو دي زيربي، وأوناي إيمري، الذين قاموا بعمل رائع. وإذا استمرت الأندية التي يتولون تدريبها في التطور والتحسن بالمعدلات الحالية نفسها، فستكون المنافسة قوية للغاية خلال الموسم المقبل.

حقائق

سباق القمة يتواصل بين سيتي وأرسنال ومعركة الهبوط تحتدم قبل 3 جولات من النهاية


مقالات ذات صلة

رئيس الوزراء البريطاني يلمح إلى عطلة رسمية إذا تُوجت إنجلترا بكأس العالم

رياضة عالمية رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ورئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستور يحييان وسائل الإعلام مرتديين قمصان فرق كرة القدم (رويترز)

رئيس الوزراء البريطاني يلمح إلى عطلة رسمية إذا تُوجت إنجلترا بكأس العالم

ألمح كير ستارمر، رئيس الوزراء البريطاني، إلى إمكانية منح عطلة رسمية إضافية حال فوز منتخب إنجلترا لكرة القدم ببطولة كأس العالم.2026

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية فيورنتينا الإيطالي ضم دراغوسين على سبيل الإعارة مع أحقية الشراء (حساب النادي في منصة «إكس»)

فيورنتينا يستعير الروماني دراغوسين من توتنهام

انضم رادو دراغوسين، مدافع فريق توتنهام هوتسبير لكرة القدم، إلى نادي فيورنتينا الإيطالي على سبيل الإعارة لموسم 2026 - 2027، حسبما أعلن النادي اللندني، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية البرازيلي برونو غيماريش (رويترز)

غيماريش يُبلغ نيوكاسل رغبته بالرحيل لآرسنال

أبلغ البرازيلي برونو غيماريش إدارة نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، برغبته في الانضمام إلى صفوف آرسنال، حامل لقب بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية غاب ديكلان رايس عن تدريبات منتخب إنجلترا (رويترز)

إصابة طفيفة تغيب رايس عن تدريبات إنجلترا

غاب ديكلان رايس عن تدريبات منتخب إنجلترا، إلى جانب ريس جيمس ومارك جيهي، بينما يواصل الفريق استعداداته لمواجهة النرويج تحت قيادة المدرب توماس توخيل.

«الشرق الأوسط» (ميامي (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية دايتشي كامادا (أ.ف.ب)

كريستال بالاس يُمدد تعاقده مع الياباني كامادا

قال كريستال بالاس، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، يوم الأربعاء، إنه مدد تعاقده مع لاعب خط الوسط الياباني دايتشي كامادا ليستمر ضمن صفوف الفريق.

«الشرق الأوسط» (لندن)

هل يجب أن يقلق منتخبا المغرب وفرنسا من الحكم الأرجنتيني تيّلو؟

فاكوندو تيّلو (أ.ف.ب)
فاكوندو تيّلو (أ.ف.ب)
TT

هل يجب أن يقلق منتخبا المغرب وفرنسا من الحكم الأرجنتيني تيّلو؟

فاكوندو تيّلو (أ.ف.ب)
فاكوندو تيّلو (أ.ف.ب)

لا يقتصر الاهتمام بالمواجهة المرتقبة بين المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026 على الجوانب الفنية، إذ عاد ملف التحكيم إلى واجهة النقاش قبل ساعات من اللقاء الذي يحتضنه ملعب بوسطن، في ظل استحضار الجماهير المغربية لما جرى في نصف نهائي مونديال قطر 2022.

ولا تزال تلك المباراة، التي انتهت بفوز فرنسا بهدفين دون رد، حاضرة في ذاكرة الشارع الرياضي المغربي، ليس بسبب النتيجة فقط، وإنما بسبب الجدل الذي رافق عدداً من القرارات التحكيمية، والتي اعتبرتها أوساط رياضية مغربية مؤثرة في مجريات اللقاء، وفقاً لصحيفة «لومتان» المغربية.

وترى هذه الأوساط أن المنتخب المغربي حُرم حينها من احتساب ركلتي جزاء، الأولى بعد التحام بين ثيو هيرنانديز وسفيان بوفال داخل منطقة الجزاء، والثانية إثر احتكاك بين أوريلين تشواميني وسليم أملاح، في وقت لم يتدخل فيه حكم الفيديو المساعد (VAR) لمراجعة اللقطتين.

وعقب المباراة، تقدم الاتحاد المغربي لكرة القدم بشكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، معترضاً على الأداء التحكيمي، ومطالباً بمراجعة عدد من القرارات التي رأى أنها أثرت في سير المواجهة، دون أن يغيّر ذلك من النتيجة النهائية.

ومع اقتراب المواجهة الجديدة بين المنتخبين، عاد الحديث عن التحكيم بقوة، وزاد من حدته إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تعيين الحكم الأرجنتيني فاكوندو تيّلو لإدارة المباراة، إذ أثار القرار تساؤلات في عدد من وسائل الإعلام المغربية، التي رأت أن اختيار حكم من أميركا الجنوبية لمواجهة تجمع منتخباً أوروبياً وآخر أفريقياً يأتي في ظل أجواء تحكيمية مشحونة شهدتها البطولة، بعد سلسلة من الحالات المثيرة للجدل في الأدوار الإقصائية.

ويحمل تيّو ذكريات إيجابية لدى الجماهير المغربية، بعدما أدار مباراة ربع نهائي مونديال 2022 التي تغلب فيها «أسود الأطلس» على البرتغال بهدف دون مقابل، ليبلغوا نصف النهائي للمرة الأولى في تاريخ المنتخبات العربية والأفريقية. وفي المقابل، ستكون هذه المباراة الأولى التي يديرها الحكم الأرجنتيني للمنتخب الفرنسي، وهو ما أضفى مزيداً من الاهتمام على قرار تعيينه.

وفي السياق ذاته، أشارت وسائل إعلام مغربية إلى أن تعيين تيّو جاء بعد جدل رافق بعض القرارات التحكيمية في البطولة الحالية، معتبرة أن ذلك يزيد من أهمية تقديم أداء تحكيمي بعيد عن أي جدل في واحدة من أبرز مباريات الدور ربع النهائي.

وتأمل الجماهير المغربية أن تُحسم المواجهة داخل المستطيل الأخضر فقط، وأن يكون الحديث بعد صافرة النهاية عن الأداء الفني والنتيجة، لا عن القرارات التحكيمية، كما حدث في آخر مواجهة جمعت المنتخبين في كأس العالم.


روسيا تحتكم إلى «كاس» لنقض قرار «وورلد أثلتيكس» الإبقاء على حظر رياضييها

محكمة التحكيم الرياضي (رويترز)
محكمة التحكيم الرياضي (رويترز)
TT

روسيا تحتكم إلى «كاس» لنقض قرار «وورلد أثلتيكس» الإبقاء على حظر رياضييها

محكمة التحكيم الرياضي (رويترز)
محكمة التحكيم الرياضي (رويترز)

قررت روسيا الاحتكام إلى محكمة التحكيم الرياضي (كاس) لنقض قرار الاتحاد الدولي لألعاب القوى (وورلد أثلتيكس) الإبقاء على حظر رياضييها، وفق ما أعلن اتحاد اللعبة في البلاد، الخميس.

وجاء في بيان الاتحاد: «يلاحظ الاتحاد الروسي لألعاب القوى أن قرار (وورلد أثلتيكس) يمس المصالح الأساسية لألعاب القوى في روسيا ويقيّد حق الرياضيين الروس في المنافسة، على أسس يعدّها الاتحاد تمييزية».

وقررت اللجنة الأولمبية الدولية، الثلاثاء، رفع القيود المفروضة على الرياضيين الروس بسبب غزو أوكرانيا، وسيتمكنون بالتالي من العودة إلى الرياضات الجماعية والمشاركة في التصفيات المؤهلة لأولمبياد لوس أنجليس 2028، لكن من دون النشيد الوطني والعلم في الوقت الراهن.

لكن «وورلد أثلتيكس» أبقى على الاستبعاد الكامل للرياضيين الروس والبيلاروس، مشيراً إلى عدم حصول «أي تقدم ملموس نحو مفاوضات سلام».

وحذَّر مدير الرياضة في اللجنة الأولمبية الدولية بيار دوكريه من أن عودة الروس إلى الساحة الرياضية العالمية ستتم في «مشهد منقسم» يختلف حسب كل رياضة.

وفي أكتوبر (تشرين الأول) وديسمبر (كانون الأول) الماضيين ومن خلال قرارين منفصلين، وضعت محكمة التحكيم الرياضي حداً للهيئات الرياضية العالمية الأكثر تشدداً تجاه الروس، عادَّة أن الحظر المفروض من اتحاد الزحافات (لوج) «غير متناسب»، كما عدَّت أن حظر المتزلجين الروس تمييزي.

وفي غير حالات الطوارئ، تستغرق إجراءات محكمة التحكيم الرياضي عادة أشهراً عدة، وتتطلب أولاً تعيين ثلاثة محكّمين وتحديد موعد الجلسة.

وتُعدّ روسيا قوة رياضية كبرى، لكنها محرومة منذ عام 2016 من رفع ألوانها في الساحة الأولمبية، أولاً بسبب فضيحة التنشط الممنهج برعاية الدولة؛ ما أجبرها على المشاركة تحت العلم الأولمبي عام 2018 ومن بعدها باسم اللجنة الأولمبية الروسية في 2021 و2022، ثم بسبب غزو أوكرانيا.

فبعد وقت قصير من اختتام الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين في فبراير (شباط) 2022، شن الجيش الروسي هجوماً على أوكرانيا بدعم من بيلاروس؛ ما أدى إلى سلسلة من العقوبات الرياضية عكست حجم الغضب الغربي من هذا الغزو.

وبعد مرحلة من الاستبعاد الكامل، بدأت اللجنة الأولمبية الدولية تدريجياً إعادة إدماج الرياضيين ابتداءً من مارس (آذار) 2023 تحت راية محايدة، مع فرض شروط صارمة واستثناء مسابقات الفرق، خصوصا لألعاب باريس 2024 الصيفية وميلانو-كورتينا الشتوية.

وخلال الأشهر الماضية، ألمحت رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية الزمبابوية كيرستي كوفنتري إلى توجه نحو إعادة إدماج أكثر شمولاً، مؤكدة أهمية «الإبقاء على الرياضة بوصفها أرضيةً محايدة، مكاناً يستطيع فيه كل رياضي المنافسة بحرية، من دون أن تعيقه سياسات أو انقسامات حكوماته».

وفي نهاية يونيو (حزيران) وخلال أعمال الدورة الـ146 للجنة الأولمبية الدولية في لوزان، تم تكريس هذا المبدأ بشكل أكبر في الميثاق الأولمبي الذي ينص على أن دور المنظمة هو «تطبيق الحياد في جميع الأوقات، بعيداً عن أي ضغط حكومي أو ثقافي أو اجتماعي أو اقتصادي».

علاوة على ذلك، أوصت اللجنة التنفيذية في ديسمبر الماضي بعودة الرياضيين الروس والبيلاروس إلى المنافسات الخاصة بالفئات العمرية، بما في ذلك الرياضات الجماعية، مع العلمين والنشيدين الوطنيين.


هيندرسون يعود إلى معسكر إنجلترا بعد خضوعه لجراحة في ذراعه المكسورة

هيندرسون يعود إلى معسكر إنجلترا بعد خضوعه لجراحة في ذراعه (حسابه بإنستغرام)
هيندرسون يعود إلى معسكر إنجلترا بعد خضوعه لجراحة في ذراعه (حسابه بإنستغرام)
TT

هيندرسون يعود إلى معسكر إنجلترا بعد خضوعه لجراحة في ذراعه المكسورة

هيندرسون يعود إلى معسكر إنجلترا بعد خضوعه لجراحة في ذراعه (حسابه بإنستغرام)
هيندرسون يعود إلى معسكر إنجلترا بعد خضوعه لجراحة في ذراعه (حسابه بإنستغرام)

وُصِف جوردان هيندرسون بأنه «نبض القلب» لرحلة إنجلترا في كأس العالم، وذلك بعد عودته إلى مقر إقامة المنتخب في مدينة كانساس سيتي عقب خضوعه لعملية جراحية جراء إصابته بكسر في الذراع.

وكان الاتحاد الإنجليزي قد اضطر لترك هيندرسون في المكسيك بعد نقله إلى المستشفى بسبب إصابة في الذراع تعرض لها أثناء الاحتفالات بعد المباراة داخل ملعب «أزتيكا» الأسطوري.

وعلى الرغم من أنه ليس من المتوقع أن يتمكن هيندرسون من اللعب مجدداً مع إنجلترا في هذا المونديال، وغيابه عن التدريبات يوم الأربعاء، فإنه عاد إلى فندق الفريق بعد الجراحة ليبقى مع زملائه في البطولة.

وكشف مورغان روجرز لصحيفة «التلغراف» البريطانية أن رغبة هيندرسون في الاستمرار بتقديم دور داعم ومساند للمجموعة أمر حيوي للغاية لنجاح الفريق قبل مباراة ربع النهائي المرتقبة يوم السبت ضد النرويج.

وقال روجرز: «هذا يظهر تماماً معدنه. آمل أن يظل منخرطاً معنا لما تبقى من البطولة، هو لن يستبعد نفسه ونحن كذلك لن نفعل». وأضاف: «أعتقد أن إيمانه بجسده وقدراته، وثقته بنفسه، وطبيعة شخصيته وما يمثله لنا، أمر ضخم جداً للمجموعة. إنه كل شيء بالنسبة لنا، وهو بمثابة نبض قلب هذا الفريق. من الرائع حقاً أن نراه بيننا، ونأمل أن نتمكن من رؤيته يعود إلى الملعب في أقرب وقت ممكن».

وتواجه إنجلترا منتخب النرويج في ميامي، ورغم عدم جاهزية هيندرسون للعب، أضاف روجرز: «أعتقد أنكم سترونه يوم السبت بطريقة أو بأخرى، سيكون هناك وسيسهم في دعمنا للعب والمشاركة. هذا هو الشخص واللاعب الذي يمثله هيندرسون».

وتابع: «إنه يضع دائماً كبرياءه أو مشاعره الشخصية جانباً من أجل الفريق، يضعنا دائماً في المقدمة ويحاول مساعدة كل لاعب بأفضل طريقة ممكنة؛ سواء كان ذلك من خلال المحادثات أو اللعب الفعلي. الناس ينسون أحياناً قيمته وما قدمه في هذه اللعبة، وجوده يجعلنا فريقاً أفضل».

ونشر هيندرسون صورة لنفسه عبر وسائل التواصل الاجتماعي واضعاً جبيرة على ذراعه اليسرى، معلقاً: «انتهت الجراحة! الآن دعونا نستعد للمباراة الكبرى يوم السبت. شكراً لجميع الطواقم الطبية التي اعتنت بي في معهد كانساس سيتي لجراحة العظام، خصوصاً الجراحين الثلاثة الذين أجروا العملية».

بخلاف هيندرسون، غاب ديكلان رايس عن تدريبات منتخب إنجلترا ضمن ثلاثة لاعبين لم يشاركوا في الحصة التدريبية الكاملة مع استعدادات كتيبة المدرب توماس توخيل لموقعة النرويج.

ودخل توخيل التدريبات في غياب رايس، وريس جيمس، ومارك غويهي الذين تابعوا برامج تأهيلية فردية بدلاً من الانخراط في التدريبات الجماعية الكاملة مع بقية التشكيلة يوم الأربعاء.

ويعاني رايس من آلام في أوتار الركبة (الخلفية) وأسفل الظهر، لكن يُتوقع أن يكون جاهزاً لمواجهة النرويج، في حين يعاني غويهي من بعض الإجهاد العضلي.

ويأمل توخيل أن يمنحه ريس جيمس دفعة قوية لحل أزمة مركز الظهير الأيمن في الوقت المناسب قبل لقاء النرويج، بعد أن غاب عن ثلاث مباريات بسبب إصابة في العضلة الخلفية. وكان جيمس موجوداً على مقاعد البدلاء في مباراة الفوز على المكسيك، لكن توخيل لا يزال يتعامل مع جاهزيته بحذر شديد، وتبقى معرفة ما إذا كان سيعود للتدريبات الجماعية الكاملة يوم الخميس، قبل يومين من الموقعة.

ولا يزال خط الدفاع الأيمن يمثل صداعاً في رأس توخيل؛ في ظل تعافي جيمس التدريجي، وانتظار جاريل كوانساه لمعرفة القرار النهائي بشأن إيقافه عقب تلقيه بطاقة حمراء ضد المكسيك. وأكد الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم أنه يدرس خياراته بشأن عقوبة كوانساه، خصوصاً بعد تعليق إيقاف اللاعب الأميركي فولارين بالوغون، وتمكينه من اللعب مع الولايات المتحدة ضد بلجيكا.

يُذكر أن رايس وغويهي هما ضمن أربعة لاعبين إنجليز يسيرون على حبل مشدود بسبب الإنذارات قبل مباراة النرويج؛ حيث يمتلك هذا الثنائي، بالإضافة إلى جود بيلينغهام ونيكو أورايلي، بطاقات صفراء، وفي حال حصول أي منهم على إنذار يوم السبت، فسيغيب رسمياً عن الدور نصف النهائي.