ترمب يحشد دعم الناخبين وحزبه

الرئيس السابق يتصدر السباق الرئاسي

TT

ترمب يحشد دعم الناخبين وحزبه

مؤيدو ترمب خارج مركز اجتماعات خلال مناسبة جمهورية لجمع التبرعات في روثشيلد، وبسكونسن، في 6 مايو الحالي (أ.ف.ب)
مؤيدو ترمب خارج مركز اجتماعات خلال مناسبة جمهورية لجمع التبرعات في روثشيلد، وبسكونسن، في 6 مايو الحالي (أ.ف.ب)

يعزز الرئيس السابق دونالد ترمب قاعدة دعمه في صفوف الناخبين الأميركيين، متفوقاً بذلك على كل من منافسه المحتمل حاكم ولاية فلوريدا، رون ديسنتس، والرئيس الحالي جو بايدن. فبحسب آخر استطلاعات الرأي يتقدم ترمب على ديسنتس، الذي لم يعلن بعد ترشحه رسمياً، بـ30 نقطة. فيما تظهر الأرقام أن ترمب سيهزم بايدن في الانتخابات الرئاسية، إذا ما حصلت اليوم، بنسبة 44 في المائة إلى 36 في المائة، أي بفارق 6 نقاط لصالحه، وذلك بحسب استطلاع مشترك لـ«واشنطن بوست» بالتعاون مع «إيه بي سي». ويعكس الاستطلاع أرقاماً قاتمة بوجه الرئيس الحالي، إذ يظهر هبوطاً حاداً في شعبيته التي وصلت إلى 36 في المائة، أي بتراجع 6 نقاط في غضون شهرين.

 

ترمب يضع قبعة مكتوب عليها: «لنجعل أميركا عظيمة مجدداً» في 2 مايو الحالي (أ.ف.ب)

وتشكل هذه الأرقام معضلة للديمقراطيين الذين دعموا بكل طاقتهم ترشح بايدن لولاية ثانية، لسبب أساسي وهو أنه الوحيد الذي سيستطيع هزيمة ترمب، بحسب قولهم، لتأتي هذه الأرقام وتزعزع توازنهم، خصوصاً أنها تعكس تراجعاً في ثقة الناخب الأميركي بأداء بايدن وكفاءته العقلية لتنفيذ مهامه كرئيس. إذ أعرب 32 في المائة فقط من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع عن ثقتهم بأن بايدن قادر ذهنياً على تنفيذ عمله، وذلك مقارنة بـ51 في المائة في العام 2020 عندما ترشح بايدن للرئاسة.

هذا من ناحية الديمقراطيين. أما الجمهوريون، فبدأوا بتغيير استراتيجيتهم أمام هذه الأرقام، وبحشد الدعم للرئيس السابق. مرجحين أنه سوف يكون المرشح الرسمي للحزب الجمهوري. فمع خفوت نجم ديسنتس، الذي سيتخذ قرار خوضه السباق في الشهر الحالي، حصد ترمب دعم عدد من القيادات الجمهورية في الكونغرس، أبرزهم رئيس اللجنة الوطنية الجمهورية لمجلس الشيوخ السيناتور ستيف داينز. ويقول السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، الذي يدعم ترمب، إن تأييد داينز له هو بمثابة اعتراف من الجمهوريين بأن الرئيس السابق سيكون مرشح الحزب الرسمي، مضيفاً: «إنه اعتراف بقوة ترمب في عالم الانتخابات التمهيدية للحزب». وأشار غراهام إلى أن قضية نيويورك، المعروفة بقضية ممثلة الأفلام الإباحية (ستورمي دانييلز)، هي التي أعطت ترمب دفعاً في استطلاعات الرأي «لأن الناخب الأميركي رآه كضحية لمدعٍ عام يسيطر عليه الجناح اليساري، الأمر الذي أعطاه دفعاً في صفوف الناخبين».

وحتى الساعة، حصد ترمب دعم 11 سيناتوراً جمهورياً، فيما يترقب بقية زملائهم الخطوات المقبلة التي سيتخذها ديسنتس، مع ترجيح البعض منهم أنه قد يقرر عدم الترشح في ظل الأرقام الأخيرة. لكن بعض القيادات الجمهورية لا تزال تأمل بوجود مرشح مختلف عن ترمب لتمثيل الحزب، خصوصاً مع معارضة بعضهم للرئيس السابق بشكل علني، وهذا ما تحدث عنه السيناتور الجمهوري جون ثون، الذي شكك بالاستطلاعات قائلاً: «أعتقد أن الاستطلاعات متأرجحة. ففي شهر نوفمبر (تشرين الثاني)، كان ديسنتس متقدماً في الاستطلاعات. والآن ترمب متقدم. هناك كثير من التأرجح في صفوف الناخبين حالياً، وأعتقد أن الاستطلاعات ستكون مضللة. فأرقام الانتخابات الرئاسية تعتمد على كل ولاية على حدة».



البنتاغون يعلن هوية جنديين آخرين قُتلا في حرب إيران

وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث (د.ب.أ)
وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث (د.ب.أ)
TT

البنتاغون يعلن هوية جنديين آخرين قُتلا في حرب إيران

وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث (د.ب.أ)
وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث (د.ب.أ)

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ​أمس الأربعاء هوية جنديين آخرين قتلا في الحرب على إيران.

وقُتل الجنديان، وهما من قوات الاحتياط، يوم الأحد في هجوم بطائرات مسيَّرة على منشأة عسكرية أميركية في ميناء الشعيبة بالكويت، والذي أسفر أيضاً عن مقتل ‌أربعة جنود ‌احتياط آخرين.

وقال البنتاغون ​إن ‌الميجر ⁠جيفري أوبراين (45 ​عاماً) من ⁠ولاية أيوا قتل في الهجوم، وأعلنت «الوفاة المفترضة» للضابط روبرت إم. مارزان (54 عاماً) من ساكرامنتو، كاليفورنيا. وقال البنتاغون إن الطب الشرعي سيكمل عملية التعرف على مارزان.

وخدم أوبراين ومارزان في قيادة الدعم ⁠103 من دي موين بولاية أيوا، ‌وهي جزء ‌من عمليات التموين والإمداد ​العالمية للجيش.

وحدَّد الجيش ‌الأميركي يوم الثلاثاء هوية أربعة ‌جنود من نفس القيادة لقوا حتفهم أيضاً في الهجوم بالطائرات المسيَّرة، في أول خسائر بشرية تسجلها الحرب.

وقال الجيش إن الجنود الأربعة ‌هم:

- الكابتن كودي إيه. كورك (35 عاماً) من ونتر هافن بولاية فلوريدا.

- السرجنت ⁠نواه ⁠إل. تيجنز (42 عاماً) من بلفيو بولاية نبراسكا.

- السرجنت نيكول إم. أمور (39 عاماً) من وايت بير ليك في مينيسوتا.

- السرجنت ديكلان جيه. كودي (20 عاماً) من ويست دي موين بأيوا.

يأتي هذا الإعلان في وقت يتصاعد فيه الصراع، إذ صرح وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أمس الأربعاء أن الولايات المتحدة «يمكنها أن تستمر ​في هذه ​المعركة بسهولة متى اقتضت الحاجة».


باكستاني متهم بالتخطيط لقتل ترمب: إيران أجبرتني

آصف ميرشانت المتهم بالتخطيط لقتل الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
آصف ميرشانت المتهم بالتخطيط لقتل الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
TT

باكستاني متهم بالتخطيط لقتل ترمب: إيران أجبرتني

آصف ميرشانت المتهم بالتخطيط لقتل الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
آصف ميرشانت المتهم بالتخطيط لقتل الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)

كشفت ‌وسائل إعلام أن باكستانياً متهماً بالتخطيط لقتل الرئيس الأميركي دونالد ترمب أخبر هيئة محلفين، ​أمس (الأربعاء)، بأنه لم يتعاون طواعية مع «الحرس الثوري» الإيراني في التخطيط للمؤامرة.

واتهمت وزارة العدل آصف ميرشانت بمحاولة تجنيد أشخاص في الولايات المتحدة للمشاركة في الخطة التي تستهدف ترمب وسياسيين أميركيين آخرين، ‌وذلك للثأر ‌لقتل واشنطن قائد «​الحرس ‌الثوري الإيراني» ⁠قاسم ​سليماني.

ويلعب «الحرس ⁠الثوري» دوراً مركزياً في إيران، بفضل مزيج من القوة العسكرية والاقتصادية وشبكة الاستخبارات.

ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن ميرشانت قوله للمحكمة خلال محاكمته بتهمتي الإرهاب والقتل مقابل ⁠المال: «لم أكن أرغب في القيام بذلك ‌عن طيب ‌خاطر»، مضيفاً أنه شارك ​من أجل ‌حماية عائلته الموجودة في طهران.

ورفض الادعاء ‌العام ما قاله ميرشانت، وأرجعوا ذلك إلى «عدم وجود أدلة تدعم وجود إكراه أو تهديد حقيقي»، وفقاً لرسالة أرسلت ‌يوم الثلاثاء إلى القاضي في القضية التي تعود لعام 2024.

وبدأت المحاكمة الأسبوع الماضي، قبل أيام من إصدار ترمب أمراً بشن ضربات على إيران بالتعاون مع إسرائيل، ما أسفر عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار ​المسؤولين في طهران.

وتنفي إيران الاتهامات المتعلقة باستهداف ترمب وغيره من المسؤولين الأميركيين.


وزير الطاقة: البحرية الأميركية سترافق الناقلات «بمجرد أن يكون بمقدورها ذلك»

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت يتحدث خلال الاجتماع في البيت الأبيض (إ.ب.أ)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت يتحدث خلال الاجتماع في البيت الأبيض (إ.ب.أ)
TT

وزير الطاقة: البحرية الأميركية سترافق الناقلات «بمجرد أن يكون بمقدورها ذلك»

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت يتحدث خلال الاجتماع في البيت الأبيض (إ.ب.أ)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت يتحدث خلال الاجتماع في البيت الأبيض (إ.ب.أ)

قال وزير الطاقة الأميركي ​كريس رايت، في مقابلة مع قناة «فوكس نيوز» يوم الأربعاء، إن ‌البحرية الأميركية تركز ‌حاليا ​على ‌الحرب ⁠مع ​إيران، وإنها ⁠سترافق ناقلات النفط عبر مضيق هرمز «بمجرد أن يكون بمقدورها ⁠ذلك».

وردا على سؤال ‌عما ‌إذا ​كانت ‌أي سفن ‌تجارية قد طلبت مساعدة البحرية الأميركية في الخليج، ‌أجاب «لا، ليس بعد... سنفعل ذلك بمجرد ⁠أن ⁠يكون بمقدورنا ذلك. في الوقت الراهن، تركز بحريتنا، وبالطبع قواتنا المسلحة، على أمور أخرى، وهي ​نزع ​سلاح النظام الإيراني».