عودة العلاقات التونسية - السورية... واستئناف التعاون الأمني والاقتصادي

إثر زيارة المقداد «التاريخية» ولقائه الرئيس قيس سعيد

من استقبال الرئيس التونسي للوزير السوري (أ.ب)
من استقبال الرئيس التونسي للوزير السوري (أ.ب)
TT

عودة العلاقات التونسية - السورية... واستئناف التعاون الأمني والاقتصادي

من استقبال الرئيس التونسي للوزير السوري (أ.ب)
من استقبال الرئيس التونسي للوزير السوري (أ.ب)

تمخضت زيارة وزير الخارجية السوري فيصل المقداد لتونس بعد انقطاع دام 11 سنة، عن اتفاق على عودة العلاقات بين البلدين «إلى مسارها الطبيعي».
كما أفرزت الزيارة، التي وصفها المقداد بـ«التاريخية»، اتفاقا على تعزيز التعاون في المجال الأمني، خاصة «في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وشبكات الاتجار بالبشر».
واتفق الجانبان، إثر الزيارة التي دامت ثلاثة أيام وانتهت الأربعاء، على «تكثيف التواصل بين البلدين في المرحلة المقبلة بهدف تعزيز التشاور والتنسيق حول مختلف القضايا والمسائل الثنائية ذات الاهتمام المشترك، والعمل على التئام اللّجنة المشتركة بينهما».
ونص بيان مشترك صدر عن الزيارة أيضا، على استئناف التعاون الاقتصادي بين البلدين، «في المجالات ذات الأولوية، وتعزيز التعاون في المجال القنصلي والإنساني، والعمل على عقد اللجنة القنصلية المشتركة في أقرب الآجال الممكنة».
وكان الرئيس قيس سعيد استقبل المقداد، وتمّ خلال اللقاء «تأكيد حرص البلدين على توثيق روابط الأخوّة، وتعزيز علاقات التعاون، وإعلاء قيّم التضامن والتآزر، خدمةً للمصالح المشتركة للشعبين الشقيقين».
وأشاد الوزير السوري «بالمساعدات الإنسانية التي بادرت تونس إلى إرسالها إلى سوريا، لدعم جهود الإغاثة إثر الزلزال المدمّر الذي ضرب شمال البلاد».
وقال إن مهمته الأساسية مع نظيره التونسي، هي «مناقشة التفاصيل، والتوصّل إلى اتفاقيات يمكن تحقيقها بما يخدم تنسيق مواقف البلدين، على مختلف المستويات، وتعزيز العلاقات الثنائية الاقتصادية والتنموية، بما يخدم فرص التنمية والتقدم في تونس وسوريا».
ويذكر مجددا أن أطرافا سياسية تونسية تأمل في أن تحسم هذه الزيارة مستقبلا، الكثير من الملفات، من بينها الحصول على معلومات حول تسفير الشباب التونسي إلى بؤر التوتر في الخارج، وترى أن عودة العلاقات الدبلوماسية مع النظام السوري، ستفتح أرشيف هذا الملف، للتعرف على من كان وراء دفع الآلاف من التونسيين إلى ساحة المواجهات المسلحة... وهو ملف لا يزال مثار جدل سياسي حاد في تونس.


مقالات ذات صلة

تونس تحقق مع 4 محامين في قضية «التآمر على أمن الدولة»

شمال افريقيا تونس تحقق مع 4 محامين في قضية «التآمر على  أمن الدولة»

تونس تحقق مع 4 محامين في قضية «التآمر على أمن الدولة»

وجه القطب القضائي لمكافحة الإرهاب طلبا رسميا إلى رئيس الفرع الجهوي للمحامين بتونس لبدء تحقيق ضدّ المحامين بشرى بلحاج حميدة، والعيّاشي الهمّامي، وأحمد نجيب الشابي، ونور الدين البحيري، الموقوف على ذمة قضايا أخرى، وذلك في إطار التحقيقات الجارية في ملف «التآمر على أمن الدولة». وخلفت هذه الدعوة ردود فعل متباينة حول الهدف منها، خاصة أن معظم التحقيقات التي انطلقت منذ فبراير (شباط) الماضي، لم تفض إلى اتهامات جدية. وفي هذا الشأن، قال أحمد نجيب الشابي، رئيس جبهة الخلاص الوطني المعارضة، وأحد أهم رموز النضال السياسي ضد نظام بن علي، خلال مؤتمر صحافي عقدته اليوم الجبهة، المدعومة من قبل حركة النهضة، إنّه لن

المنجي السعيداني (تونس)
شمال افريقيا المنقوش تبحث في الجزائر الانتخابات الليبية وعودة الحركة على المعابر

المنقوش تبحث في الجزائر الانتخابات الليبية وعودة الحركة على المعابر

بحثت وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش مع نظيرها الجزائري أحمد عطاف، خلال زيارة لها اليوم الخميس إلى الجزائر، في فتح المعابر البرية والنقل البحري والجوي أمام حركة التجارة وتنقل الاشخاص، بعد سنوات طويلة من الإغلاق، بسبب الأزمة السياسية والامنية في ليبيا.

المنجي السعيداني (تونس)
شمال افريقيا الرئيس التونسي يؤكد «احترام حرية التعبير»

الرئيس التونسي يؤكد «احترام حرية التعبير»

أعلنت نقابة الصحافيين التونسيين أمس رصد مزيد من الانتهاكات ضد حرية التعبير، مع تعزيز الرئيس قيس سعيد لسلطاته في الحكم، وذلك ردا على نفي الرئيس أول من أمس مصادرة كتب، وتأكيده أن «الحريات لن تهدد أبدا»، معتبرا أن الادعاءات مجرد «عمليات لتشويه تونس». وكان سحب كتاب «فرانكشتاين تونس» للروائي كمال الرياحي من معرض تونس الدولي للكتاب قد أثار جدلا واسعا في تونس، وسط مخاوف من التضييق على حرية الإبداع. لكن الرئيس سعيد فند ذلك خلال زيارة إلى مكتبة الكتاب بشارع الحبيب بورقيبة وسط تونس العاصمة قائلا: «يقولون إن الكتاب تم منعه، لكنه يباع في مكتبة الكتاب في تونس...

المنجي السعيداني (تونس)
شمال افريقيا تشكيل أول كتلة نيابية في البرلمان التونسي الجديد

تشكيل أول كتلة نيابية في البرلمان التونسي الجديد

بعد مصادقة البرلمان التونسي المنبثق عن انتخابات 2022، وما رافقها من جدل وقضايا خلافية، أبرزها اتهام أعضاء البرلمان بصياغة فصول قانونية تعزز مصالحهم الشخصية، وسعي البرلمانيين لامتلاك الحصانة البرلمانية لما تؤمِّنه لهم من صلاحيات، إضافة إلى الاستحواذ على صلاحيات مجلس الجهات والأقاليم (الغرفة النيابية الثانية)، وإسقاط صلاحية مراقبة العمل الحكومي، يسعى 154 نائباً لتشكيل كتل برلمانية بهدف خلق توازنات سياسية جديدة داخل البرلمان الذي يرأسه إبراهيم بودربالة، خلفاً للبرلمان المنحل الذي كان يرأسه راشد الغنوشي رئيس حركة «النهضة». ومن المنتظر حسب النظام الداخلي لعمل البرلمان الجديد، تشكيل كتل برلمانية قبل

المنجي السعيداني (تونس)
شمال افريقيا تونس: الشركاء الأجانب أصدقاؤنا... لكن الاستقرار خط أحمر

تونس: الشركاء الأجانب أصدقاؤنا... لكن الاستقرار خط أحمر

أكد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج نبيل عمار أمس، الاثنين، أنه لا مجال لإرساء ديكتاتورية في تونس في الوقت الحالي، مشيراً إلى أن التونسيين «لن ينتظروا أي شخص أو شريك للدفاع عن حرياتهم»، وفق ما جاء في تقرير لـ«وكالة أنباء العالم العربي». وأشار التقرير إلى أن عمار أبلغ «وكالة تونس أفريقيا للأنباء» الرسمية قائلاً: «إذا اعتبروا أنهم مهددون، فسوف يخرجون إلى الشوارع بإرادتهم الحرة للدفاع عن تلك الحريات». وتتهم المعارضة الرئيس التونسي قيس سعيد بوضع مشروع للحكم الفردي، وهدم مسار الانتقال الديمقراطي بعد أن أقر إجراءات استثنائية في 25 يوليو (تموز) 2021 من بينها حل البرلمان.

المنجي السعيداني (تونس)

لبنان: 18 ألف نازح و72 قتيلاً نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية

يجلس سكان نازحون على الأرض في بيروت بعد فرارهم من منازلهم بجنوب لبنان وضاحية بيروت الجنوبية (إ.ب.أ)
يجلس سكان نازحون على الأرض في بيروت بعد فرارهم من منازلهم بجنوب لبنان وضاحية بيروت الجنوبية (إ.ب.أ)
TT

لبنان: 18 ألف نازح و72 قتيلاً نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية

يجلس سكان نازحون على الأرض في بيروت بعد فرارهم من منازلهم بجنوب لبنان وضاحية بيروت الجنوبية (إ.ب.أ)
يجلس سكان نازحون على الأرض في بيروت بعد فرارهم من منازلهم بجنوب لبنان وضاحية بيروت الجنوبية (إ.ب.أ)

أعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية اللبنانية، حنين السيّد، عن سقوط 20 قتيلاً الأربعاء؛ نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية، فيما أفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن الغارات الإسرائيلية على لبنان منذ بدء الحرب أسفرت عن مقتل 72 شخصاً.

وقالت وزارة الصحة: «حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ فجر الاثنين 2 آذار (مارس) حتى مساء الأربعاء 4 آذار ارتفعت إلى 72 شهيداً و437 جريحاً».

من جهتها، قالت الوزيرة في مؤتمر صحافي من السراي الحكومي إن عدد النازحين المسجّلين في مراكز الإيواء بلغ نحو 18 ألف شخص، موزعين على 399 مركز إيواء مفتوح، مؤكدة جهود الوزارة لتقديم المساعدات للمتضررين.

وأوضحت أنه «سيتم قريباً توزيع رابط إلكتروني خاص لجميع النازحين سواء في المنازل ومراكز الإيواء، بهدف تسجيل بياناتهم بدقة لتسهيل التواصل معهم وتقديم الدعم اللازم».

سيارة إسعاف متوقفة قرب حريق هائل اندلع عقب قصف إسرائيلي على محطة للطاقة الشمسية ومحطة لتوليد الكهرباء في مدينة صور الساحلية الجنوبية (أ.ف.ب)

كما شددت الوزيرة على التنسيق مع الجيش والقوى الأمنية للحصول على تقييم أولي للوضع على الأرض، مؤكدة العمل على تأمين شبكات اتصال بديلة في حال الضغط على الشبكات الحالية، مع وجود توزيع واضح للأدوار بين الأجهزة الرسمية والمعنيين.

وأضافت أن هناك لجاناً محلية لإدارة الكوارث تتابع التنفيذ الميداني، بالتوازي مع التنسيق مع الجمعيات الأهلية والمنظمات الدولية لتجنب ازدواجية العمل، مؤكدة أن جميع مؤسسات الدولة تعمل بأقصى طاقتها لمواجهة الأزمة.


تمديد «محسوم» للبرلمان اللبناني وجلسة تشريعية الأسبوع المقبل

لقاء جمع وفداً من كتلتي «القوات» و«الاشتراكي» وكان يبحث في التمديد للبرلمان (القوات اللبنانية)
لقاء جمع وفداً من كتلتي «القوات» و«الاشتراكي» وكان يبحث في التمديد للبرلمان (القوات اللبنانية)
TT

تمديد «محسوم» للبرلمان اللبناني وجلسة تشريعية الأسبوع المقبل

لقاء جمع وفداً من كتلتي «القوات» و«الاشتراكي» وكان يبحث في التمديد للبرلمان (القوات اللبنانية)
لقاء جمع وفداً من كتلتي «القوات» و«الاشتراكي» وكان يبحث في التمديد للبرلمان (القوات اللبنانية)

على وقع التصعيد العسكري والحرب الإسرائيلية المفتوحة على لبنان، بات التمديد لمجلس النواب الحالي محسوماً بناء على لقاءات ومشاورات سياسية مكثفة عقدت في الساعات الأخيرة، وباتت تتجه الأنظار إلى جلسة نيابية مرتقبة يُرجَّح أن تُعقد مطلع الأسبوع المقبل لإقرار التمديد في ظل استمرار المشاورات بين الكتل البرلمانية حول المدة، وسط ترجيحات بأن تمتد لعامين، مقابل اعتراض قوى سياسية ترى أن هذه المدة طويلة وتطالب بتقليصها.

وفي هذا السياق، قالت مصادر نيابية لـ«الشرق الأوسط» إن حراكاً سياسياً يجري في الكواليس لتأمين أكثرية نيابية تتيح تمرير اقتراح قانون التمديد، مع تركيز الاتصالات على ضمان تصويت ما لا يقل عن 65 نائباً لمصلحة القانون الذي سيُطرح في الجلسة التي من المتوقع أن يدعو لها رئيس البرلمان نبيه بري.

غير أن الخلاف لا يزال قائماً حول مدة التمديد، إذ تدفع بعض الكتل باتجاه تمديد قد يصل إلى سنتين، في حين ترى كتل أخرى، وفي مقدمتها «القوات اللبنانية»، أن الظروف الاستثنائية قد تبرر تأجيل الانتخابات ولكن لفترة محدودة لا تتجاوز بضعة أشهر.

وفد من كتلة «الاشتراكي» تجتمع مع رئيس الحكومة نواف سلام (رئاسة الحكومة)

وأكد مصدر وزاري لـ«الشرق الأوسط» إن «موضوع التمديد بات في حكم المحسوم سياسياً بعد الاتفاق على تقديم اقتراح قانون من قبل عدد من النواب يستند إلى تعذّر إجراء الاستحقاق نتيجة الوضع الأمني الحالي»، مشيراً إلى أنه «إذا سمحت الظروف الأمنية، فستُعقد جلسة لمجلس النواب في بداية الأسبوع المقبل لإقراره بموافقة معظم الكتل النيابية».

اجتماعات سياسية تمهّد للتمديد

وفي موازاة المشاورات الجارية، كان لافتاً يوم الأربعاء حراك سياسي تخللته لقاءات بين عدد من المسؤولين والكتل النيابية. فقد عقد رئيس الحكومة نواف سلام اجتماعاً مع نواب «كتلة اللقاء الديمقراطي»، في وقت التقى رئيس مجلس النواب نبيه بري مستشار رئيس الجمهورية أندريه رحال، في لقاء تناول أيضاً التطورات السياسية والملفات المطروحة على الساحة الداخلية.

وتندرج هذه اللقاءات، وفق مصادر سياسية، في إطار الاتصالات الجارية بين مختلف الأطراف لاستطلاع المواقف، ومحاولة بلورة صيغة توافقية بشأن التمديد ومدة الفترة التي قد يشملها.

مشاورات بين «القوات» و«الاشتراكي»

وفي هذا السياق، أعلنت كتلة حزب «القوات اللبنانية» موافقتها على مبدأ التمديد للمجلس النيابي، مستندة إلى ما وصفته «بالظروف القاهرة التي تحول دون إجراء الانتخابات في موعدها»، لكنها اقترحت أن تكون مدة التمديد ستة أشهر فقط.

وجاء هذا الموقف في أعقاب اجتماع سياسي جمع رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع بوفد من الحزب «التقدمي الاشتراكي» برئاسة النائب تيمور جنبلاط، وضم النائبين وائل أبو فاعور وهادي أبو الحسن، وأمين السر العام في الحزب ظافر ناصر، ومسؤول الماكينة الانتخابية وليد صافي، ومستشار رئيس الحزب حسام حرب. وحضر اللقاء من جانب «القوات» نواب الكتلة جورج عدوان وملحم رياشي ونزيه متى، إلى جانب الأمين العام للحزب إميل مكرزل، والأمين المساعد لشؤون الانتخابات جاد دميان، والأمين المساعد لشؤون المناطق جورج عيد.

وعقب الاجتماع الذي استمر نحو ساعة ونصف الساعة، وصف جعجع اللقاء بأنه مثمر، مشيراً إلى أن البحث تناول مجمل التطورات السياسية في البلاد، إضافة إلى الاستحقاق النيابي وتداعيات الظروف الأمنية والسياسية الراهنة عليه.

التأجيل ممكن... لكن لفترة محدودة

وأكد جعجع أن موقف حزبه كان منذ البداية ضد أي تمديد للمجلس النيابي أو تأجيل للانتخابات، لكنه أقرّ بأن الواقع الحالي يفرض معطيات استثنائية. وقال: «كنا أساساً ضد أي تمديد للمجلس النيابي وضد أي تأجيل للانتخابات، إلا أننا اليوم أمام قوة قاهرة فعلية، والجميع يشهد ما يحصل على الأرض، ولا أحد يقدر على التنبؤ إلى أين ستصل الأمور أو متى قد تتوقف».

وأضاف أن «الإقرار بوجود قوة قاهرة لا يعني القبول باستغلالها سياسياً لفرض تمديد طويل»، موضحاً أن العمليات العسكرية الجارية على الأراضي اللبنانية أو استمرار احتلال بعض الأراضي لا يجب أن يتحول ذلك إلى ذريعة لتمديد ولاية المجلس لفترة طويلة. وقال: «نعم، قد يكون تأجيل الانتخابات أمراً ضرورياً، لكن يجب أن يكون هذا التأجيل بقدر ما تفرضه هذه القوة القاهرة، وتحديداً لفترة محدودة ضمن إطار الأشهر وليس لفترة طويلة».

جلسة سابقة للبرلمان اللبناني (الوكالة الوطنية للإعلام)

خلفيات سياسية سبقت طرح التمديد

ويأتي طرح التمديد في وقت كان فيه هذا السيناريو مطروحاً في الأوساط السياسية حتى قبل التصعيد العسكري الأخير، على خلفية الخلافات الداخلية حول قانون الانتخاب، ولا سيما مسألة الدائرة السادسة عشرة الخاصة باقتراع المغتربين.

كما تحدثت تقارير عن نصائح غربية دعت إلى تأجيل الانتخابات، عادّة أن الأولوية في المرحلة الراهنة يجب أن تكون لحصر السلاح بيد الدولة.


الجيش اللبناني يوقف 27 شخصاً لحيازتهم أسلحة بعد حظر أنشطة «حزب الله» العسكرية

أفراد من الجيش اللبناني وسكان محليون يتفقدون الأضرار في قرية كفركلا بجنوب لبنان يوم 18 فبراير 2025 (رويترز)
أفراد من الجيش اللبناني وسكان محليون يتفقدون الأضرار في قرية كفركلا بجنوب لبنان يوم 18 فبراير 2025 (رويترز)
TT

الجيش اللبناني يوقف 27 شخصاً لحيازتهم أسلحة بعد حظر أنشطة «حزب الله» العسكرية

أفراد من الجيش اللبناني وسكان محليون يتفقدون الأضرار في قرية كفركلا بجنوب لبنان يوم 18 فبراير 2025 (رويترز)
أفراد من الجيش اللبناني وسكان محليون يتفقدون الأضرار في قرية كفركلا بجنوب لبنان يوم 18 فبراير 2025 (رويترز)

أعلن الجيش اللبناني، الأربعاء، توقيفه 27 شخصاً؛ بينهم فلسطيني، في إطار تدابير يتخذها لـ«منع المظاهر المسلحة»، بعد يومين من حظر السلطات أنشطة «حزب الله» العسكرية والأمنية، على خلفية إطلاقه صواريخ باتجاه إسرائيل.

وأورد الجيش في بيان أن حواجزه «ضبطت خلال اليومين الماضيين 26 لبنانياً، وفلسطينياً واحداً، في عدة مناطق؛ لحيازتهم أسلحة وذخائر بصورة غير قانونية»، في إطار تدابير «استثنائية لحفظ الأمن ومنع المظاهر المسلحة في مختلف المناطق»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأكد متابعته «تنفيذ قرارات السلطة السياسية، بما يراعي المصلحة الوطنية العليا».

وقررت الحكومة اللبنانية الحظر الفوري لأنشطة «حزب الله» العسكرية والأمنية بعد إطلاقه صواريخ على إسرائيل التي تردّ بشن ضربات واسعة النطاق وتتوغل قواتها في جنوب لبنان.