فنادق ومنتجعات فورسيزونز مصر تقدم تجارب أستثنائية خلال عطلة العيدhttps://aawsat.com/home/article/4282776/%D9%81%D9%86%D8%A7%D8%AF%D9%82-%D9%88%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%88%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D8%B2%D9%88%D9%86%D8%B2-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%85-%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A8-%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%B9%D8%B7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%8A%D8%AF
فنادق ومنتجعات فورسيزونز مصر تقدم تجارب أستثنائية خلال عطلة العيد
TT
TT
فنادق ومنتجعات فورسيزونز مصر تقدم تجارب أستثنائية خلال عطلة العيد
مع اقتراب نهاية شهر رمضان المبارك وقدوم عيد الفطر السعيد، وهي مناسبة ينتهزها الكثيرون للاحتفال وقضاء أوقات مبهجة ومشاركة لحظات استثنائية مع العائلة والأصدقاء، كشفت فنادق ومنتجعات فورسيزونز في مصر النقاب عن تفاصيل مدهشة لعروض الطهي الاستثنائية والإقامة في فنادقها المنتشرة في كثير من أنحاء البلاد، للحفاظ على خصوصية هذه المناسبة الفريدة وقضاء لحظات لا تُنسى من السعادة والفرح مع الأهل والأحباب.
ولضمان حصول ضيوفه على أكبر قدر من المتعة وقضاء أوقات عامرة تمزج بين الاسترخاء والإثارة، قام فندق فورسيزونز القاهرة نايل بلازا بتصميم سلسلة من التجارب الملهمة، حيث يمكنهم الاستمتاع بالهدوء والسكينة أثناء جلوسهم، واستكشاف الروعة التي تتسم بها معالم العاصمة المصرية وهم ينظرون إليها من شرفات غرفهم المريحة والشاهقة الارتفاع.
وبنوافذه الكبيرة التي تمتد من الأرض وحتى السقف، وإطلالته البانورامية على نهر النيل والتي تتواصل على مدى أفق القاهرة، يمثّل مطعم زيتوني المكان المثالي للاجتماع بالعائلة والأصدقاء لتناول وجبتي الفطور والغداء الممتعة طوال اليوم خلال أيام العيد من الجمعة 21 أبريل إلى الأحد 23 أبريل.
وسيقود الشيف التنفيذي بينات ألونسو وفريقه الموهوب رحلة لتجربة المأكولات الصينية المتميزة في إيت رستورانت، وأفضل المأكولات الإيطالية الساحلية في ريفيرا، والمذاق المتجدّد للمأكولات البحرية المتوسطية في بولونا. كما يمكن للضيوف أيضا الاستمتاع بالمعجًنات اللذيذة وتجربة الطقوس الخاصة بالشاي في لاغاليري، أو زيارة مقهى بيمين الذي يعدّ مكانا مثاليا لتناول المأكولات الخفيفة أو الحلويات.
ولمن يبحث عن منتجع ساحر على شاطئ البحر مع تجارب متنوعة لتناول الطعام الشهي، فإن فندق فورسيزونز الإسكندرية في سان ستيفانو يمثل بالنسبة لهم منتجعاً حضرياً يجسّد كل سحر المدينة وتاريخها، مما يجعله الوجهة المثالية لقضاء عطلة العيد، حيث يمكنهم الاستمتاع بالمعالم الثقافية التي لا تعدّ ولا تحصى في المدينة ومعالم الجذب التاريخية التي تحتضنها، إلى جانب شاطئ خاص بالفندق يمتد على مسافة 500 متر.
وللذين يحرصون على نشاطهم البدني خلال عطلة العيد، فإن مدربي اللياقة البدنية يتوفرون لأداء تمارينهم في حدائق الواجهة البحرية الخاصة، إضافة إلى ممارسة رياضات التنس وكرة الطائرة الشاطئية ورحلات صيد الأسماك. كما يُعنى الفندق أيضاً بالأطفال ويوفر لهم ملعباً مخصّصاً وصالة للألعاب الرياضية على الشاطئ. وفيما يتيح فورسيزونز الإسكندرية سان ستيفانو تجارب متنوعة لتناول الطعام، فإنه يركز بشكل خاص على المأكولات البحرية المحلية الطازجة التي تشتهر بها المدينة، في مطعم واستراحة الشاطئ.
وبفضل الإطلالات الساحرة على البحر من الغرف والأجنحة، بما في ذلك أجنحة الشاطئ الموسمية والفيلات المطلّة على البحر مع مسابح خاصة وحدائق مثالية للأزواج والعائلات والخصوصية المطلقة، فإن كل ذلك يجعل فندق فورسيزونز الإسكندرية سان ستيفانو وجهة العيد المثالية للمولعين بالتفاصيل المتعلقة بالبحر الأبيض المتوسط.
فيما يمثل منتجع فورسيزونز شرم الشيخ وجهة ساحلية خلابة تمتاز بهندسة معمارية مستوحاة من الطراز المصري ذو الطابع المميز، مع أشعة الشمس على مدار العام وإطلالات بانورامية على البحر. يوفر المنتجع أماكن إقامة أنيقة وعصرية، بما في ذلك الجناح الإمبراطوري المكون من غرفتي نوم والذي تكتمل روعته بمسبح خاص، مما يوفر مكانا مثاليا للعائلات والأصدقاء الذين يبحثون عن أفضل الأماكن لقضاء عطلة العيد.
لذلك فإن موقع المنتجع الفخم على شاطئ البحر وبرامج الترفيه الشيقة الواسعة يوفر ملاذًا فريدا لمدة أسبوع، يتيح للضيوف اختيار الأنشطة التي يحلو لهم القيام بها.
وبمطاعمه الخمسة الجديدة، فإن منتجع فورسيزونز شرم الشيخ أصبح يضم 12 خياراً متنوعاً من المأكولات والمشروبات، حيث تنتظر الأطباق ذات النكهة الشرق أوسطية الأصيلة ضيوفنا الكرام في مطعم زيتوني اللبناني النابض بالحياة، بما في ذلك البوفيه العامر يومي 21 و 22 أبريل.
ولأن الاهتمام بالعائلة يأتي أولا في مثل هذه الأيام، فقد تم مؤخرا افتتاح نادي "كيدز فور أول سيزونز" الذي يقوم بتنظيم برامج مليئة بالمرح للأطفال خلال فترة العيد، ويقدم أنشطة ذات طابع خاص لجميع الفئات العمرية.
ويوفر المنتجع شاطئا خاصا يمتد لمسافة كيلومتر كامل وشعب مرجانية وفيرة في موقعين على شاطئ البحر، حيث يمكن استكشاف عجائب شرم الشيخ تحت الماء من خلال أنشطة مركز الغوص مثل الغطس والغوص والتجديف بالكاياك والتزلج الهوائي والتجديف بالوقوف بالاضافة إلى الاستمتاع بالمناظر الطبيعية الاستثنائية للبحر الأحمر على متن يخت خاص.
«قوة استقرار غزة»... تحركات لتلافي ثغرات «الاتفاق» وتنفيذ المرحلة الثانية
فتاة فلسطينية تلعب بكرة القدم في الشارع بجوار أنقاض المباني المدمرة على يد الجيش الإسرائيلي في خان يونس جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)
تتصاعد المطالب بسرعة نشر قوات الاستقرار في قطاع غزة التزاماً باستحقاقات اتفاق وقف إطلاق النار بالقطاع، بالتزامن مع إعلان إندونيسيا بدء تدريب عناصر من جيشها في هذا الصدد.
تلك التحركات والمطالب، يرى خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، أنها ستكون دافعاً للتعجيل بالمرحلة الثانية التي لا تزال تراوح مكانها منذ إعلان بدئها منتصف يناير (كانون الثاني) الماضي، متوقعين حدوث ضغوط أميركية لإنجاز هذا الأمر، خاصة مع الاجتماع المقبل لمجلس السلام في 19 فبراير (شباط) الحالي ولقاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وشدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال لقائه، الثلاثاء، رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية بدولة روسيا الاتحادية، سيرغي ناريشكين، على «محورية تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتنفيذ بنود المرحلة الثانية منه، لا سيما إدخال المساعدات، وسرعة البدء في عملية التعافي المبكر وإعادة الإعمار بالقطاع، وذلك لحفظ الأمن والاستقرار الدوليين».
وأكد وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، الثلاثاء، أهمية سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، واستمرار تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار، وذلك خلال اتصال هاتفي مع وزير خارجية البرازيل ماورو فييرا.
جاء ذلك غداة إعلان الجيش الإندونيسي بدء الاستعدادات لنشر محتمل لقواته في قطاع غزة، ضمن مهمة «مجلس السلام» الذي أعلن عنه في وقت سابق الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
الرئيس عبد الفتاح السيسي أكد خلال استقباله رئيس الاستخبارات الخارجية الروسي سيرغي ناريشكين محورية تثبيت وقف إطلاق النار بقطاع غزة (الرئاسة المصرية)
وقال رئيس أركان الجيش مارولي سيمانجونتاك، الاثنين، إن الجيش بدأ تدريب أفراد يمكن تكليفهم بمهمة حفظ السلام، حسب تصريحات نشرتها صحف محلية، مشيراً إلى أن عدد الأفراد الذين سيتم نشرهم لم يحدد بعد، الواحد يتألف عادة من 5 آلاف إلى 8 آلاف جندي.
وأضاف أن الجيش يركز حالياً على تجهيز الأفراد، بانتظار مزيد من التنسيق بشأن الوضع في القطاع المدمر.
ويرى الخبير العسكري والاستراتيجي اللواء سمير فرج، أن بدء تدريبات إندونيسيا يزيد الزخم لبدء عمل قوات الاستقرار الدولية قريباً، ويدفع بالمرحلة الثانية التي تقف في مرحلة جمود، مشيراً إلى أن هناك ترتيبات لم تتم حتى الآن لبدء نشر قوات الاستقرار الدولية، وهو ما يؤخر وصولها حتى الآن، والعقبة حتى الآن في عدم حسم انسحاب إسرائيل من قطاع أو نزع سلاح «حماس».
ويعتقد المحلل السياسي الفلسطيني، نزار نزال، أن هناك تحركات تضغط من أجل الدفع بهذه القوات الدولية للوجود على الأرض، لا سيما من مصر ودول عدة، لكن غير واضح أن هناك حسماً للأمر حتى الآن، مشيراً إلى أن هناك تخوفاً من الدول، لا سيما إندونيسيا، من الصدام مع الجانب الفلسطيني، وحذراً كبيراً وتردداً متكرراً، في ظل عدم حسم صلاحيات القوات بعد، مستدركاً: «لكن هي خطوة يعول عليها في الدفع بها خلال اجتماع مجلس السلام المقبل لبدء فعلي للمرحلة الثانية».
وقوات استقرار غزة، أحد أبرز البنود الرئيسية مع انطلاق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، منتصف الشهر الماضي، التي لم تر النور بعد رغم تشكل أجهزة تنفيذية عديدة مثل «مجلس السلام» الذي يشرف على القطاع برئاسة ترمب، و«لجنة إدارة قطاع غزة» الفلسطينية.
ويعقد «مجلس السلام» الذي دشن منتصف يناير الماضي، أول اجتماع له يوم 19 فبراير الحالي، وقدم ترمب دعوات في هذا الصدد لعدة دول، ومن المتوقع أن يدفع الاجتماع بالمرحلة الثانية من «اتفاق غزة»، وفق موقع «أكسيوس» الأميركي.
وقال مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في بيان، قبل أيام، إنه من المتوقع أن يجتمع مع ترمب، في واشنطن، الأربعاء، لبحث ملف المفاوضات مع إيران.
ويعتقد فرج أن ترمب سيضغط خلال الاجتماع الوشيك للمجلس أو مع نتنياهو لتنفيذ خطته بشأن غزة، سواء على إسرائيل أو «حماس»، حتى لا يبدو أن مجلسه فشل أو تعثر، وربما تكون قوات الاستقرار أحد البنود الرابحة من هذا الاجتماع.
ولا يراهن نزار نزال كثيراً على الاجتماع الوشيك أو لقاء نتنياهو بترمب، الأربعاء، موضحاً «أن هناك قضايا ذات أولوية لإسرائيل هي إيران الآن، وربما الرئيس الأميركي يضغط لحسم موقف القوات الدولية التي ترفض حكومة نتنياهو مشاركة تركيا فيها، وقد نرى انفراجة في ضوء تحركات واتصالات القاهرة ومواقف أخرى كاستعدادات إندونيسيا».
«أبطال آسيا 2»: الزوراء يحقق فوزاً صعباً على الوصلhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5239428-%D8%A3%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84-%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7-2-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D9%8A%D8%AD%D9%82%D9%82-%D9%81%D9%88%D8%B2%D8%A7%D9%8B-%D8%B5%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D9%8B-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B5%D9%84
فرحة لاعبي الزوراء العراقي بالفوز على الوصل الإماراتي (الاتحاد الآسيوي)
بغداد:«الشرق الأوسط»
TT
بغداد:«الشرق الأوسط»
TT
«أبطال آسيا 2»: الزوراء يحقق فوزاً صعباً على الوصل
فرحة لاعبي الزوراء العراقي بالفوز على الوصل الإماراتي (الاتحاد الآسيوي)
فاز فريق الزوراء العراقي على ضيفه الوصل الإماراتي بنتيجة 3-2 في ذهاب دور الـ16 من بطولة دوري أبطال آسيا 2 لكرة القدم.
وعلى ملعبه، قطع الزوراء نصف مشوار التأهل لدور الثمانية بالفوز، الثلاثاء، انتظاراً لمهمة أخرى أمام الوصل في الإمارات.
وسجل الكولومبي ميجيل بورخا هدف تقدم الوصل في الدقيقة الخامسة، ثم رد الزوراء بالتعادل في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول عن طريق الأردني عامر جاموس.
وأعاد بورخا التقدم من جديد للوصل بهدف ثانٍ له ولفريقه عند الدقيقة الـ65، ثم تعادل الكولومبي الآخر برايان رياسكوس مرة أخرى للزوراء بالهدف الثاني الذي سجله في الدقيقة الـ68، قبل أن يعود اللاعب نفسه ويسجل هدفاً ثالثاً للزوراء والثاني له في الدقيقة الـ76.
وكانت المباراة قد شهدت حالة طرد في صفوف الوصل، بعدما نال المغربي سفيان بوفتيني البطاقة الحمراء في الدقيقة الـ27.
ويجدد الفريقان المواجهة في إياب دور الـ16، الثلاثاء 17 فبراير (شباط) الحالي.
سيتي للضغط على آرسنال المتصدر... واختبار صعب لليفربول في سندرلاندhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5239427-%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%B6%D8%BA%D8%B7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A2%D8%B1%D8%B3%D9%86%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%B5%D8%B9%D8%A8-%D9%84%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AF
سيتي للضغط على آرسنال المتصدر... واختبار صعب لليفربول في سندرلاند
غياب سوبوسلاي عن ليفربول ضربة مؤثرة (اب)
cut out
سيكون باستطاعة مانشستر سيتي أن يضع آرسنال المتصدر تحت مزيد من الضغط، وتقليص الفارق الذي يفصله عنه إلى 3 نقاط، عندما يستضيف فولهام اليوم ضمن 5 مباريات بالمرحلة الـ26 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، وبانتظار أن يخوض «المدفعجية» مباراتهم الصعبة غداً على أرض برنتفورد السابع.
ورغم أن آرسنال لا يزال في موقع الأفضلية نحو تحقيق لقب أول منذ 22 عاماً، فإن الانتفاضة المتأخرة التي حققها سيتي أمام ليفربول، الأحد، حين حول تخلُّفه إلى فوز 2-1 في معقل خصمه «أنفيلد» قد تشكِّل نقطة تحول لفريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا.
وتعرض ليفربول لهزيمة جديدة أضعفت حظوظه في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، بعدما ابتعد بفارق 5 نقاط عن غريمه المنتفض مانشستر يونايتد الرابع، و4 عن تشيلسي الخامس، وسيكون اليوم أمام اختبار صعب آخر خارج الديار أمام سندرلاند.
أقرَّ نجم الوسط البرتغالي برناردو سيلفا بأن لاعبي سيتي أنفسهم اعتقدوا أن سباق اللقب كان سينتهي عملياً، لو أنهم فشلوا في تحويل تأخرهم أمام ليفربول إلى فوز بهدفين، في الدقيقتين: 84، والثالثة من الوقت بديل الضائع.
ويبقى السؤال الآن: هل سيكون هذا الفوز المدوِّي نقطة انطلاق نحو لقب جديد لغوارديولا؟
اعتاد سيتي على الاندفاع القوي في المنعطف الأخير خلال مواسمه الستة التي تُوِّج فيها باللقب، ولكنه لم يفز سوى في مباراتين من أصل 7 خاضها في الدوري عام 2026.
وقال الهداف النرويجي إرلينغ هالاند الذي سجل هدف الفوز في معقل ليفربول من ركلة جزاء: «نحتاج إلى الإيمان، وأن نبدأ في الفوز بالمباريات. هذا ما يهم في النهاية».
وكان سيتي في طريقه للتأخر بتسع نقاط عن آرسنال حتى النهاية الفوضوية في «أنفيلد»؛ حيث تخلف بهدف من ركلة حرة رائعة للمجري دومينيك سوبوسلاي قبل 6 دقائق من الوقت الأصلي، إلى أن صنع هالاند هدف التعادل للبرتغالي برناردو سيلفا. ثم حافظ هالاند على هدوئه وسط الأجواء الصاخبة، ليسجل ركلة الجزاء التي أعادت سيتي إلى سباق اللقب.
وسجل هالاند 28 هدفاً في 36 مباراة هذا الموسم، ولكنه لم يهز الشباك من اللعب المفتوح في الدوري منذ 20 ديسمبر (كانون الأول)، ولديه 3 أهداف فقط في آخر 13 مباراة.
وقال العملاق النرويجي ابن الخامسة والعشرين: «بالطبع لم أسجل ما يكفي من الأهداف منذ بداية هذا العام، وأعرف أن عليَّ التحسن. أعلم أني بحاجة إلى أن أكون أكثر حدة، وأن أكون أفضل في كل هذا، وهذا شيء يجب أن أعمل عليه».
وقال مدربه غوارديولا الشهر الماضي: «هالاند مرهق بسبب جدول المباريات المزدحم، بينما ينافس سيتي في 4 بطولات».
وسيتواجه رجال غوارديولا مع آرسنال في نهائي كأس الرابطة الشهر المقبل، كما تأهلوا إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، وسيلعبون أمام سالفورد من الدرجة الرابعة في الدور الرابع من كأس الاتحاد المحلية.
وقال هالاند: «لا أريد التحدث عن تراجع أدائي. لا أعتقد أن هناك عذراً. الإرهاق كثير منه في الرأس. هناك كثير من المباريات، انظروا إلى الجدول، الأمر ليس سهلاً. بالنسبة لي، الأهم هو البقاء لائقاً، وأن أكون جاهزاً لمساعدة الفريق». وأضاف: «سبق أن رأينا أن سباق اللقب لا ينتهي حتى نهايته. الآن يجب أن أركز على فولهام؛ لأن هناك كثيراً من المباريات المتبقية».
ومع سلسلة مباريات تبدو في المتناول قبل أن يحل آرسنال ضيفاً على ملعب «الاتحاد» في منتصف أبريل (نيسان)، يمتلك سيتي فرصة حقيقية لاختبار صلابة منافسه هذا الموسم، وإذا كان سيكرر فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا سيناريو المواسم الثلاثة الماضية، حين خسر معركة اللقب في الأمتار الأخيرة واكتفى بالوصافة.
في المقابل، استعاد آرسنال توازنه بعد تعثرات في يناير (كانون الثاني)، محققاً 4 انتصارات متتالية في مختلف المسابقات، ولكن برنتفورد الذي خسر مرتين فقط على أرضه هذا الموسم، سيشكل اختباراً صعباً لطموحات الفريق اللندني.
من جهته، يبدو ليفربول حامل اللقب مهدداً بشكل جدي بالغياب عن دوري الأبطال الموسم المقبل. والأسوأ قد يكون في الطريق للمدرب الهولندي أرني سلوت، مع رحلة إلى سندرلاند الذي لم يتعرض لأي خسارة في معقله بالدوري هذا الموسم.
ويقبع ليفربول في المركز السادس حالياً برصيد 39 نقطة، في وضع لم يكن يتوقعه أكثر جماهيره تشاؤماً، قبل انطلاق الموسم الحالي، ولا سيما في ظل الصفقات الضخمة التي أبرمها الفريق في فترة الانتقالات الصيفية الماضية.
ولا يفصل ليفربول سوى 3 نقاط عن سندرلاند، صاحب المركز التاسع، والذي يقدم عروضاً لافتة، علماً بأنه عاد للدوري الممتاز هذا الموسم بعد غياب طويل. وبعد النتائج الجيدة التي قدمها أمام كبار المسابقة العريقة، يرشح الكثيرون سندرلاند الملقب بـ«القطط السوداء» لمواصلة عروضه القوية وحجز مكان مؤهل لبطولة أوروبية.
واعترف سلوت بأن حجز فريقه لمكان بالمربع الذهبي بات غاية في الصعوبة، مؤكداً أن هذا الموسم كان الأصعب بالنسبة له كمدرب «بفارق شاسع».
وعن فرص فريقه في التأهل لدوري الأبطال الموسم المقبل، قال: «يتعين علينا أن نكون قريبين من الكمال، وألا نفقد أي نقاط في اللقاءات المقبلة، نظراً لتأخرنا عن منافسينا بفارق كبير من النقاط».
وأكد: «اللاعبون يعرفون ماذا تعني معايير ليفربول، ونحن حالياً لا نقدم أداء يرقى إلى تلك المعايير، وهم يشعرون بخيبة الأمل، في كل مباراة نشعر بأننا سنفوز، ولكنه لا يحدث. وهذا ربما أصعب من خوض مباراة تشعر فيها طوال الوقت بأن الفريق الآخر أفضل منك، وأنك لا تقدم ما يكفي».
وتابع المدرب الهولندي: «لكن هذا ليس ما يشعرون به. على مستوى الأداء هم قادرون على منافسة أي فريق في أي دوري في العالم. ولكن الواقع أننا لا نلعب وفق معايير ليفربول».
وأوضح: «الوضع يكون صعباً عندما تكون متأخراً بأربع أو خمس نقاط عن فرق المربع الذهبي؛ لأنها في العادة لا تهدر نقاطاً بسهولة، لذا لتقليص الفارق مع هذه الفرق، فإنه يتعين علينا تحقيق سلسلة انتصارات متتالية، وهذا ما لم نفعله كثيراً هذا الموسم، ولذلك يجب أن نتحسن. نريد أن نصل بمستوانا لمرحلة الكمال». ويضيف: «الفوارق ضئيلة للغاية، فقبل 7 دقائق من نهاية المباراة أمام مانشستر سيتي كنا متأخرين عنهم بخمس نقاط، ولكن بعد 5 دقائق أخرى أصبحنا متأخرين بـ11 نقطة».
إيمري مدرب فيلا يأمل التمسك بموقعه بين الكبار (اب)cut out
وأوضح المدرب الهولندي أن هذا الموسم كان الأصعب في مسيرته التدريبية «بفارق شاسع» بعد اعترافه بأن الفريق «لم يقدم الأداء المعهود من ليفربول».
وفيما يتعلق بالقدرة على التعافي من الخسارة أمام سيتي، قال سلوت: «أشيد كثيراً بلاعبي فريقي، فقد واجهنا كثيراً من النكسات والعثرات. في كثير من الأحيان لم نحقق ما نستحقه، ولكنهم يعودون كل 3 أيام ليقدموا أداء مميزاً، وهذا يُحسب للاعبين الذين واجهوا كثيراً من الانتكاسات هذا الموسم».
وشن سلوت هجوماً لاذعاً ضد حكام مباراة فريقه ضد سيتي، معرباً عن استيائه من القرارات التي اتُّخذت وتسببت في تغيير مسار اللقاء.
وقال سلوت: «كان يجب طرد مارك جيهي (مدافع سيتي) لعرقلة محمد صلاح الذي كانت لديه فرصة للتهديف منفرداً مع حارس المرمى. أي شخص زار هذا الملعب في السنوات السبع أو الثماني الماضية، يعرف أن صلاح سيسجل من هذه الفرصة. وفي النهاية تم طرد مدافعنا سوبوسلاي في لعبة مشابهة، لم يكن قرار الحكم في صالحنا... عليهم أن يقوموا بعملهم».
وعن فقدانه لخدمات نجم الفريق المتألق هذا الموسم سوبوسلاي (3 مباريات للطرد المباشر) قال المدرب الهولندي: «لم يتغير رأيي. شعرت بخيبة أمل لعدم مشاركته أمام سندرلاند في لحظة رؤيتي للبطاقة الحمراء. ربما الحكم قد قام بتطبيق القواعد، ولكن كانت لنا واقعة شبيهة وتغاضى عنها».
وحول ردة فعل سوبوسلاي على البطاقة الحمراء، قال سلوت: «أعتقد أن خيبة أمله الرئيسية كانت خسارتنا للمباراة بعد تسجيله هدفاً رائعاً، لقد كنا قريبين جداً من تحقيق نتيجة إيجابية، لذا من الطبيعي أن يتأثر عاطفياً لطرده وغيابه عن مباراة سندرلاند».
وأشار سلوت إلى أن فريقه يعاني من غيابات عدة... جو غوميز لم يتدرب معنا سوى اليوم، إذا لم يكن جاهزاً للَّعب أساسياً، فسوف نفتقد 4 لاعبين شغلوا هذا المركز (المدافع الأيمن).
وبالنسبة إلى سجل سندرلاند الخالي من الهزائم على أرضه، شدد مدرب ليفربول: «علينا الحذر، لديهم سجل جيد على أرضهم حقاً، لقد قدموا موسماً رائعاً. لعبوا بالفعل ضد مانشستر سيتي وآرسنال، وخرجوا دون خسارة على أرضهم، وهذا يدل على مدى جودة موسمهم ومدى قوتهم في ملعبهم».
ووفقاً للتطور الذي حدث في أداء مانشستر يونايتد الرابع، وتشيلسي الخامس، قد يجد ليفربول نفسه متأخراً أكثر، ما يزيد من التكهنات بشأن مستقبل سلوت في النادي.
وعلى ملعب «فيلا بارك»، يسعى أستون فيلا إلى البقاء في صراع اللقب والتمسك بمركزه الثالث (47 نقطة) حين يلتقي اليوم مع ضيفه برايتون الرابع عشر برصيد 31 نقطة، باحثاً عن استعادة توازنه بعد سقوط أمام برنتفورد على أرضه 0-1، وتعادل خارج الديار مع بورنموث 1-1.
ويدرك فيلا بقيادة المدرب الإسباني أوناي إيمري أن أي خسارة جديدة قد تفقده المركز الثالث، وسط المطاردة الساخنة من مانشستر يونايتد وتشيلسي.
وضمن برنامج اليوم، يلعب أيضاً نوتنغهام فورست السابع عشر (26 نقطة) مع ولفرهامبتون متذيل الترتيب (8 نقاط)، وكريستال بالاس الثالث عشر (32 نقطة) ضد بيرنلي قبل الأخير (15 نقطة).
وتختتم المرحلة غداً بمواجهة آرسنال المتصدر، والذي يحلم باستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2003– 2004 مع مضيفه وجاره اللندني برنتفورد. ويتربع آرسنال على قمة الترتيب برصيد 56 نقطة، مع تبقي 13 مرحلة من عمر المسابقة.
ويدرك آرسنال أن مهمته لن تكون سهلة في ملعب برنتفورد (السابع) برصيد 39 نقطة، والذي يمر بمرحلة توهج عقب فوزه في مباراتيه الأخيرتين خارج ملعبه، على أستون فيلا ونيوكاسل.
ويأمل آرسنال في البناء على فوزه في المرحلتين الماضيتين بالمسابقة على ليدز وسندرلاند، ولكن مهمته لن تكون سهلة في ظل سعي برنتفورد لاستغلال مؤازرة عاملَي الأرض والجمهور.
وعقب فوز آرسنال على سندرلاند في المرحلة الماضية، لم يبدِ مدربه الإسباني ميكيل أرتيتا اكتراثه بفارق النقاط الذي يفصله حالياً عن مانشستر سيتي، وقال: «لا يعنينا فارق النقاط. ينبغي علينا أن نفوز في عدد كبير من المباريات لنحقق ما نريده».
وأشاد أرتيتا بمهاجمه السويدي فيكتور جيوكيريس الذي حل بديلاً، وسجل هدفين في الانتصار على سندرلاند، وقال: «حسناً، لقد دخل في لحظة ما، عندما كانت المباراة إلى حد ما مفتوحة. إنه يصنع الفارق فعلياً، المهم بالنسبة لي هو انسجامه أكثر فأكثر خلال كل مباراة مع بقية اللاعبين».
وأضاف: «طبيعته الشخصية التي توقعناها، وعندما يتأهب للمشاركة، تأتي المسؤولية، ويكون على قدر التوقعات. في مشوارك ستمر بلحظات صعبة، وأنا أحب شخصيته، والطريقة التي يتقدم بها كل يوم. لديه رغبة صادقة في مساعدة الفريق».