نزيف النقاط يثير الذعر في آرسنال... ومواجهة سيتي حاسمة لصراع اللقب

معركة المربع الذهبي الإنجليزي مشتعلة... و8 فرق ما زالت في دائرة خطر الهبوط

لاعبو سيتي ومعهم الهداف العملاق هالاند باتوا يملكون فرصة قلب موازين الصدارة لصالحهم (إ.ب.أ)
لاعبو سيتي ومعهم الهداف العملاق هالاند باتوا يملكون فرصة قلب موازين الصدارة لصالحهم (إ.ب.أ)
TT

نزيف النقاط يثير الذعر في آرسنال... ومواجهة سيتي حاسمة لصراع اللقب

لاعبو سيتي ومعهم الهداف العملاق هالاند باتوا يملكون فرصة قلب موازين الصدارة لصالحهم (إ.ب.أ)
لاعبو سيتي ومعهم الهداف العملاق هالاند باتوا يملكون فرصة قلب موازين الصدارة لصالحهم (إ.ب.أ)

يبدو أن الأمور تسير في صالح مانشستر سيتي قبل ثماني جولات من نهاية الدوري الإنجليزي الممتاز، في ظل نزيف نقاط المتصدر آرسنال، وهناك شعور بأن مواجهتهما نهاية الشهر الحالي ستكون بمثابة «نهائي» في صراع اللقب.
وفاز سيتي 3 - 1 على ضيفه ليستر سيتي السبت، فيما سقط آرسنال الأحد في فخ التعادل 2 - 2 مع جاره اللندني وستهام ليتقلص الفارق بينهما إلى 4 نقاط فقط.
وبات في رصيد آرسنال 74 نقطة مقابل 70 لسيتي الذي لديه مباراة مؤجلة، ويستضيف المدفعجية على أرضه في 26 الشهر الحالي في مباراة قد تكون مصيرية لتحديد هوية البطل.
ولم يخسر سيتي في جميع المسابقات منذ الخامس من فبراير (شباط)، وحافظ على سجله الخالي من الهزيمة في 14 مباراة، وأحرز 45 هدفاً في تلك المباريات، فيما اهتزت شباكه ثماني مرات.
وفي المقابل، وبعد أن تصدر غالبية فترات الموسم، وبدا أنه في طريقه لتحقيق لقبه الأول في الدوري منذ عام 2004، يبدو أن آرسنال بدأ يدفع ثمن تعثره في ثلاث مباريات توالياً الشهر الماضي، عندما تعرض لخسارتين وتعادل، لم يذق بعدها طعم الخسارة في مبارياته التسع الأخيرة في الدوري، محققاً 7 انتصارات توالياً مقابل تعادلين، الأول أمام ليفربول 2 - 2 في المرحلة الماضية، عندما أهدر أيضاً تقدماً بهدفين، ثم بنفس النتيجة أمام وستهام، علماً بأن الخسارة الأخيرة «للمدفعجية» تعود إلى 15 فبراير أمام سيتي 1 - 3 على ملعب الإمارات.
وفرض نزيف النقاط حالة من الذعر في آرسنال، واعترف مدربه الإسباني ميكيل أرتيتا بأن فريقه بات يفتقر للشراسة في الأوقات الحاسمة، وقال عقب انتهاء المواجهة مع وستهام: «لقد بدأنا اللقاء بشكل رائع مجدداً، وسيطرنا على المباراة، استحوذنا وسجلنا هدفين، وبعد ذلك قمنا بارتكاب خطأ كبير... لقد توقفنا عن اللعب بطريقتنا من أجل تسجيل هدف ثالث أو رابع، بدا الأمر سهلاً جداً، منحنا وستهام الأمل والفرصة، وتمكنوا من استغلالها بشكل جيد».
وتابع: «لقد فعلوا بذلك بطريقة رائعة للغاية ومباشرة، لقد عانينا للخروج من تلك المباراة، إذا لم تكن تدافع عن منطقتك بشكل جيد فستدفع الثمن، نحتاج للشراسة».
وقال البرازيلي غابرييل خيسوس مهاجم الفريق ومسجل الهدف الأول في مرمى وستهام: «مرة أخرى، كانت النقاط الثلاث في أيدينا. المباراة لمدة 90 دقيقة وليس 20 دقيقة... نحن كفريق يجب أن نرفع مستوانا، ونعود إلى أسلوبنا».

أرتيتا فرض طوارئ  في آرسنال لإيقاف نزيف النقاط (إ.ب.أ)

وأضاف المهاجم المنضم هذا الصيف من سيتي: «نحن ندرك قوتنا، وندرك ما يمكننا فعله... لعبنا بشكل رائع في أول عشر دقائق أو 20 دقيقة، وبعد ذلك تراجع مستوانا، وبكل وضوح لا يمكن أن يحدث ذلك إذا كنا نريد القتال على اللقب».
وأعلن آرسنال حالة الطوارئ للحفاظ على آماله وحلمه الذي يتسرب، وطالب أرتيتا لاعبيه برد قوى في مواجهة ساوثهامبتون الجمعة، قبل خوض المعركة الكبرى في ضيافة مانشستر سيتي يوم 26 أبريل (نيسان) الحالي.
ومن جهته، وصف الإسباني جوسيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي مواجهة آرسنال المقبلة بأنها نهائي مثير على اللقب. ما زال سيتي ينافس على لقب دوري أبطال أوروبا، كما يستضيف شيفيلد يونايتد في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي يوم السبت.
وبعيداً عن سباق اللقب، ما زال صراع المربع الذهبي مفتوحاً في ظل لعبة الكراسي الموسيقية بين فرق مانشستر يونايتد ونيوكاسل وتوتنهام المتنافسين على آخر مقعدين مؤهلين لدوري الأبطال الموسم المقبل.
ونجح مانشستر يونايتد، رغم سلسلة الإصابات التي لحقت بالكثير من لاعبيه الأساسيين، حسم المركز الثالث بانتصاره على مضيفه نوتنغهام فورست 2 – 0، ومستغلاً خسارة نيوكاسل 3 - صفر ضد مضيفه أستون فيلا ليتقدم عليه بفارق 3 نقاط، وبست نقاط على توتنهام هوتسبير خامس الترتيب الذي خاض مباراة أكثر. وعانى يونايتد من إصابة مهاجمه ماركوس راشفورد والمدافع الفرنسي رافائيل فاران، بينما تأكد غياب قلب الدفاع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز حتى نهاية الموسم بعدما تعرض لإصابة في القدم، وزادت الأمور تعقيداً بإصابة لاعب الوسط النمساوي مارسيل زابيتسر خلال عملية الإحماء قبل مواجهة فورست.
ورغم ذلك قدم يونايتد عرضاً رائعاً، وسيطر تماماً على المواجهة في ملعب فورست، وسجل هدفين. وقال البرتغالي برونو فرنانديز صانع ألعاب يونايتد والذي اختير رجل المباراة: «النتيجة أهم شيء بالنسبة لي. نريد حصد النقاط في هذا التوقيت لضمان الوجود في دوري الأبطال الموسم المقبل».
وستكون الجولات الثماني المقبلة بمثابة سباق ماراثوني بين الفرق الثلاثة يونايتد ونيوكاسل وتوتنهام لضمان مكان في دوري الأبطال. ورغم سخط جمهور توتنهام على اللاعبين، فإنها تأمل أن تكون المباراة أمام نيوكاسل الأسبوع المقبل بوابة لاستعادة آمال الفريق في المربع الذهبي. ولخصت الخسارة 3 - 2 أمام ضيفه بورنموث بعد ساعات من هزيمة نيوكاسل الموسم الكارثي لتوتنهام، وأثبتت أن إقالة المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي لم تكن بداية صحوة كما كانت تتمنى الإدارة. واكتفى توتنهام بالتعادل مع عشرة لاعبين من إيفرتون المتعثر، وانتصر بصعوبة على برايتون آند هوف ألبيون قبل الخسارة أمام بورنموث، لتطلق الجماهير صيحات الاستهجان ضد لاعبيها، خصوصاً المدافع دافنسون سانشيز الذي خرج مستبدلاً بعد مشاركته كبديل. وكان من أبرز ملامح الجولة الحادية والثلاثين الظهور المتألق لمهاجم أستون فيلا أولي واتكنز الذي سجل هدفين من ثلاثية الانتصار على نيوكاسل.
وتجاهل غاريث ساوثغيت مدرب إنجلترا واتكنز عند اختيار التشكيلة المنافسة في كأس العالم العام الماضي بسبب تأثره بمستوى فريقه المتواضع في بداية الموسم، لكن منذ إقالة ستيفن جيرارد والتعاقد مع المدرب الإسباني أوناي إيمري تألق مهاجم أستون فيلا، ولفت الأنظار إليه.
وعند تولي إيمري المسؤولية في 24 أكتوبر (تشرين الأول) كان رصيد واتكنز هدفين فقط، لكنه رفع رصيده منذ هذا التاريخ إلى 15 هدفاً؛ إذ أحرز 11 هدفاً في آخر 12 مشاركة له في الدوري. وإذا حافظ واتكنز على مستواه أو قاد فيلا إلى التأهل لبطولة أوروبية فيمكن أن يكون موجوداً في تشكيلة إنجلترا في التصفيات المؤهلة لبطولة أوروبا 2024. وستكون الجولات المقبلة بمثابة حرب لا يمكن فيها حسابات الخسارة بالنسبة لإيفرتون إذا كان يريد الهروب من الهبوط بعد خسارته 3 - 1، السبت، أمام فولهام في ضربة أخرى للمدرب شون دايك. وتدور 8 فرق في فلك خطر التهديد بتوديع الدوري الممتاز.


مقالات ذات صلة

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الرياضة الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

أصدرت محكمة في نابولي حكماً بالسجن، في حق مُدافع فريق «مونتسا» الدولي أرماندو إيتزو، لمدة 5 أعوام؛ بسبب مشاركته في التلاعب بنتيجة مباراة في كرة القدم. وقال محاموه إن إيتزو، الذي خاض 3 مباريات دولية، سيستأنف الحكم. واتُّهِم إيتزو، مع لاعبين آخرين، بالمساعدة على التلاعب في نتيجة مباراة «دوري الدرجة الثانية» بين ناديه وقتها «أفيلينو»، و«مودينا»، خلال موسم 2013 - 2014، وفقاً لوكالات الأنباء الإيطالية. ووجدت محكمة في نابولي أن اللاعب، البالغ من العمر 31 عاماً، مذنب بالتواطؤ مع «كامورا»، منظمة المافيا في المدينة، ولكن أيضاً بتهمة الاحتيال الرياضي، لموافقته على التأثير على نتيجة المباراة مقابل المال.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
الرياضة الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، اليوم (الخميس)، أن الأندية قلصت حجم الخسائر في موسم 2021 - 2022 لأكثر من ستة أضعاف ليصل إلى 140 مليون يورو (155 مليون دولار)، بينما ارتفعت الإيرادات بنسبة 23 في المائة لتتعافى بشكل كبير من آثار وباء «كوفيد - 19». وأضافت الرابطة أن صافي العجز هو الأصغر في مسابقات الدوري الخمس الكبرى في أوروبا، والتي خسرت إجمالي 3.1 مليار يورو، وفقاً للبيانات المتاحة وحساباتها الخاصة، إذ يحتل الدوري الألماني المركز الثاني بخسائر بقيمة 205 ملايين يورو. وتتوقع رابطة الدوري الإسباني تحقيق صافي ربح يقل عن 30 مليون يورو في الموسم الحالي، ورأت أنه «لا يزال بعيداً عن المستويات قب

«الشرق الأوسط» (مدريد)
الرياضة التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

منح فريق التعاون ما تبقى من منافسات دوري المحترفين السعودي بُعداً جديداً من الإثارة، وذلك بعدما أسقط ضيفه الاتحاد بنتيجة 2-1 ليلحق به الخسارة الثانية هذا الموسم، الأمر الذي حرم الاتحاد من فرصة الانفراد بالصدارة ليستمر فارق النقاط الثلاث بينه وبين الوصيف النصر. وخطف فهد الرشيدي، لاعب التعاون، نجومية المباراة بعدما سجل لفريقه «ثنائية» في شباك البرازيلي غروهي الذي لم تستقبل شباكه هذا الموسم سوى 9 أهداف قبل مواجهة التعاون. وأنعشت هذه الخسارة حظوظ فريق النصر الذي سيكون بحاجة لتعثر الاتحاد وخسارته لأربع نقاط في المباريات المقبلة مقابل انتصاره فيما تبقى من منافسات كي يصعد لصدارة الترتيب. وكان راغد ال

الرياضة هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

يسعى فريق الهلال لتكرار إنجاز مواطنه فريق الاتحاد، بتتويجه بلقب دوري أبطال آسيا بنظامها الجديد لمدة عامين متتاليين، وذلك عندما يحل ضيفاً على منافسه أوراوا ريد دياموندز الياباني، السبت، على ملعب سايتاما 2022 بالعاصمة طوكيو، بعد تعادل الفريقين ذهاباً في الرياض 1 - 1. وبحسب الإحصاءات الرسمية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فإن فريق سوون سامسونغ بلو وينغز الكوري الجنوبي تمكّن من تحقيق النسختين الأخيرتين من بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري بالنظام القديم، بعد الفوز بالكأس مرتين متتاليتين موسمي 2000 - 2001 و2001 - 2002. وتؤكد الأرقام الرسمية أنه منذ اعتماد الاسم الجديد للبطولة «دوري أبطال آسيا» في عا

فارس الفزي (الرياض)
الرياضة رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

تعد الملاكمة رغد النعيمي، أول سعودية تشارك في البطولات الرسمية، وقد دوّنت اسمها بأحرف من ذهب في سجلات الرياضة بالمملكة، عندما دشنت مسيرتها الدولية بفوز تاريخي على الأوغندية بربتشوال أوكيدا في النزال الذي احتضنته حلبة الدرعية خلال فبراير (شباط) الماضي. وفي حديث لـ«الشرق الأوسط»، قالت النعيمي «كنت واثقة من فوزي في تلك المواجهة، لقد تدربت جيداً على المستوى البدني والنفسي، وعادة ما أقوم بالاستعداد ذهنياً لمثل هذه المواجهات، كانت المرة الأولى التي أنازل خلالها على حلبة دولية، وكنت مستعدة لجميع السيناريوهات وأنا سعيدة بكوني رفعت علم بلدي السعودية، وكانت هناك لحظة تخللني فيها شعور جميل حينما سمعت الج


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».