نفي صيني جديد لانتشار «كوفيد» من الحيوانات

TT

نفي صيني جديد لانتشار «كوفيد» من الحيوانات

قال جورج جاو، الرئيس السابق للمركز الصيني للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، الجمعة، إنه لا يوجد دليل حتى الآن على أن الفيروس المسبب لـ«كوفيد» جاء من الحيوانات.
وكان جاو، الذي تحدث في قمة بلندن عن الاستعداد للأوبئة، رئيس المركز عندما ظهر كوفيد لأول مرة في ووهان، عاصمة إقليم هوبي الصيني، في نهاية عام 2019.
وذكر جاو «يعتقد الناس إلى الآن أن بعض الحيوانات هي الحاملة أو المكمن (للفيروس)... باختصار، لا يوجد دليل على أن الفيروس يأتي من الحيوانات».
ولا يزال السبب الأصلي لجائحة «كوفيد – 19» غير معروف. وتواجه الصين انتقادات بأنها أحبطت الجهود الرامية لمعرفة المزيد عن الأمر.
وتقول الحكومة الصينية إنها تدعم دائماً الجهود المبذولة للتحقق من منشأ المرض طبقاً لتقرير وكالة «رويترز» للأنباء.
وقالت منظمة الصحة العالمية، إن جميع الفرضيات الخاصة بالسبب الرئيسي لـ«كوفيد – 19» لا تزال مطروحة على الطاولة، ومن بينها فرضية أن الفيروس مرتبط بمختبر شديد الأمان يدرس مسببات الأمراض الخطيرة في ووهان.
وتنفي الصين أي علاقة بالمختبر.
وذكرت منظمة الصحة العالمية أيضاً، أن الأدلة حتى الآن تشير إلى أن الفيروس قادم من حيوانات ربما تكون الخفافيش.
وقام علماء صينيون الشهر الماضي بتحميل البيانات من الأيام الأولى للوباء على قاعدة بيانات عالمية.
وتضمنت البيانات التسلسلات الجينية الموجودة في أكثر من ألف عينة أُخذت من البيئة والحيوانات في سوق هونان للمأكولات البحرية في ووهان في يناير (كانون الثاني) 2020.
وصرح فريق من الباحثين الدوليين، بأن البيانات أظهرت أن الحمض النووي لأنواع متعددة من الحيوانات، من بينها كلاب الراكون، كان موجوداً في العينات البيئية التي أثبتت التجارب وجود فيروس «سارس - كوف – 2» المسبب لـ«كوفيد» فيها.
ويشير ذلك إلى أنها «القنوات الأكثر احتمالاً» لنقل المرض.


مقالات ذات صلة

زيلينسكي يطلب مساعدة الرئيس الصيني لإعادة أطفال أوكرانيين من روسيا

العالم زيلينسكي يطلب مساعدة الرئيس الصيني لإعادة أطفال أوكرانيين من روسيا

زيلينسكي يطلب مساعدة الرئيس الصيني لإعادة أطفال أوكرانيين من روسيا

أدلى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بمزيد من التصريحات بشأن مكالمة هاتفية جرت أخيراً مع الرئيس الصيني شي جينبينغ، في أول محادثة مباشرة بين الزعيمين منذ الغزو الروسي لأوكرانيا. وقال زيلينسكي في كييف، الجمعة، بعد يومين من الاتصال الهاتفي، إنه خلال المكالمة، تحدث هو وشي عن سلامة الأراضي الأوكرانية ووحدتها «بما في ذلك شبه جزيرة القرم (التي ضمتها روسيا على البحر الأسود)» وميثاق الأمم المتحدة.

«الشرق الأوسط» (كييف)
العالم الصين ترفض اتهامها بتهديد هوية «التيبتيين»

الصين ترفض اتهامها بتهديد هوية «التيبتيين»

تبرأت الصين، اليوم (الجمعة)، من اتهامات وجهها خبراء من الأمم المتحدة بإجبارها مئات الآلاف من التيبتيين على الالتحاق ببرامج «للتدريب المهني» تهدد هويتهم، ويمكن أن تؤدي إلى العمل القسري. وقال خبراء في بيان (الخميس)، إن «مئات الآلاف من التيبتيين تم تحويلهم من حياتهم الريفية التقليدية إلى وظائف تتطلب مهارات منخفضة وذات أجر منخفض منذ عام 2015، في إطار برنامج وُصف بأنه طوعي، لكن مشاركتهم قسرية». واكدت بكين أن «التيبت تتمتع بالاستقرار الاجتماعي والتنمية الاقتصادية والوحدة العرقية وموحّدة دينياً ويعيش الناس (هناك) ويعملون في سلام». وأضافت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ، أن «المخاوف المز

«الشرق الأوسط» (بكين)
العالم البرلمان الياباني يوافق على اتفاقيتي التعاون الدفاعي مع أستراليا وبريطانيا

البرلمان الياباني يوافق على اتفاقيتي التعاون الدفاعي مع أستراليا وبريطانيا

وافق البرلمان الياباني (دايت)، اليوم (الجمعة)، على اتفاقيتين للتعاون الدفاعي مع أستراليا وبريطانيا، ما يمهّد الطريق أمام سريان مفعولهما بمجرد أن تستكمل كانبيرا ولندن إجراءات الموافقة عليهما، وفق وكالة الأنباء الألمانية. وفي مسعى مستتر للتصدي للصعود العسكري للصين وموقفها العدائي في منطقة المحيطين الهادئ والهندي، سوف تجعل الاتفاقيتان لندن وكانبيرا أول وثاني شريكين لطوكيو في اتفاق الوصول المتبادل، بحسب وكالة كيودو اليابانية للأنباء. ووافق مجلس المستشارين الياباني (مجلس الشيوخ) على الاتفاقيتين التي تحدد قواعد نقل الأفراد والأسلحة والإمدادات بعدما أعطى مجلس النواب الضوء الأخضر لها في وقت سابق العام

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
يوميات الشرق الصين تُدخل «الحرب على كورونا» في كتب التاريخ بالمدارس

الصين تُدخل «الحرب على كورونا» في كتب التاريخ بالمدارس

أثار كتاب التاريخ لتلاميذ المدارس الصينيين الذي يذكر استجابة البلاد لوباء «كورونا» لأول مرة نقاشاً على الإنترنت، وفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي). يتساءل البعض عما إذا كان الوصف ضمن الكتاب الذي يتناول محاربة البلاد للفيروس صحيحاً وموضوعياً. أعلن قادة الحزب الشيوعي الصيني «انتصاراً حاسماً» على الفيروس في وقت سابق من هذا العام. كما اتُهمت الدولة بعدم الشفافية في مشاركة بيانات فيروس «كورونا». بدأ مقطع فيديو قصير يُظهر فقرة من كتاب التاريخ المدرسي لطلاب الصف الثامن على «دويين»، النسخة المحلية الصينية من «تيك توك»، ينتشر منذ يوم الأربعاء. تم تحميله بواسطة مستخدم يبدو أنه مدرس تاريخ، ويوضح

«الشرق الأوسط» (بكين)
العالم تقرير: القوات البحرية الأوروبية تحجم عن عبور مضيق تايوان

تقرير: القوات البحرية الأوروبية تحجم عن عبور مضيق تايوان

شجّع مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، (الأحد) أساطيل الاتحاد الأوروبي على «القيام بدوريات» في المضيق الذي يفصل تايوان عن الصين. في أوروبا، تغامر فقط البحرية الفرنسية والبحرية الملكية بعبور المضيق بانتظام، بينما تحجم الدول الأوروبية الأخرى عن ذلك، وفق تقرير نشرته أمس (الخميس) صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية. ففي مقال له نُشر في صحيفة «لوجورنال دو ديمانش» الفرنسية، حث رئيس دبلوماسية الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، أوروبا على أن تكون أكثر «حضوراً في هذا الملف الذي يهمنا على الأصعدة الاقتصادية والتجارية والتكنولوجية».

«الشرق الأوسط» (بيروت)

خادم ملكي سابق يكشف سبب عودة هاري إلى بريطانيا... ويتوقع غضب ويليام

الملك تشارلز والملكة كاميلا وخلفهما الأمير هاري وميغان (رويترز)
الملك تشارلز والملكة كاميلا وخلفهما الأمير هاري وميغان (رويترز)
TT

خادم ملكي سابق يكشف سبب عودة هاري إلى بريطانيا... ويتوقع غضب ويليام

الملك تشارلز والملكة كاميلا وخلفهما الأمير هاري وميغان (رويترز)
الملك تشارلز والملكة كاميلا وخلفهما الأمير هاري وميغان (رويترز)

اعتبر كبير خدم ملكي سابق أن عودة الأمير هاري المفاجئة إلى بريطانيا كانت أمراً متوقعاً منذ فترة، بسبب علاقته الوثيقة بوالده الملك تشارلز خلال طفولته.

وقال غرانت هارولد، في حديث خاص لصحيفة «الإندبندنت»، إن هاري كان «فتى أبيه المدلل» في سنوات شبابه، وإن عودته لإعادة بناء علاقته بوالده كانت مسألة وقت، بعد القطيعة التي نشبت عقب تخليه هو وزوجته ميغان ماركل عن الحياة الملكية قبل ست سنوات.

لكن هارولد حذّر من أن دوقة ساسكس قد تواجه صعوبة في التأقلم مجدداً مع الحياة في بريطانيا، ملمحاً إلى أن زوجها ربما وضع أمامها «إنذاراً نهائياً» بشأن العودة إلى المملكة المتحدة.

كما حذّر من أن الأمير ويليام قد يكون «غاضباً» من عودة شقيقه، في ظل الخلاف العلني بينهما، وبعد سلسلة الاتهامات التي وجهها هاري إلى ويليام، وكيت ميدلتون، والملك تشارلز، والملكة كاميلا في مذكراته «سبير».

هاري كان دائماً قريباً من والده

وقال هارولد، الذي عمل عن قرب مع ويليام وهاري حتى عام 2011: «كان هاري يعود دائماً إلى بريطانيا ليكون قريباً من والده. عندما يمر شخص تحبه بأمور مختلفة تتعلق بصحته وبأشياء أخرى، ذلك يجعلك تتساءل عما إذا كان هاري يريد ببساطة أن يكون أقرب إليه».

وأضاف: «الجميع يتحدث عن العلاقة الوثيقة بين الملك وويليام، لكن هاري كان دائماً فتى أبيه. كان كذلك بالفعل عندما كنت أعمل هناك. كانت لديه علاقة استثنائية بوالده».

ويرى هارولد أن الملك تشارلز سيكون سعيداً بعودة ابنه إلى بريطانيا، لأنها ستمنحه فرصاً أكبر لقضاء الوقت مع حفيديه الأمير آرتشي والأميرة ليليبت، البالغين من العمر 7 و5 سنوات، لكنه يعتقد أن الملك سيبقى حذراً أيضاً.

وقال هارولد إن عودة هاري تثير تساؤلات بشأن ما إذا كان سيتحدث مع والده بشأن مشاريعه الإعلامية المقبلة، وما إذا كان هاري وميغان سيجلسان مع الملك لمناقشة هذه الأمور.

ويليام قد يكون «غاضباً» من عودة شقيقه

وقال هارولد إن خبر عودة هاري وميغان إلى بريطانيا من غير المرجح أن يكون قد لقي ترحيباً لدى الأمير ويليام، مشيراً إلى المقابلات الصحافية السابقة لهاري، والاتهامات التي أوردها في مذكراته «سبير»، ومنها ادعاؤه أن شقيقه اعتدى عليه جسدياً خلال خلاف بينهما.

وقال: «ويليام سيكون غاضباً. لقد قال هاري أشياء استثنائية عن العائلة».

وأضاف أن ويليام «شخص عندما تُكسر الثقة معه وتتجاوز الأمور حداً معيناً، لا يكون هناك طريق للعودة».

وأوضح أنه «في السابق، كان ويليام يستطيع أن يقول: إنه على بعد 5 آلاف أو 6 آلاف ميل، وليست مشكلتي، إنه في بلد آخر. أما الآن فقد أصبح فجأة على عتبة بابه. لا أعتقد أنه سيكون سعيداً بهذا الوضع على الإطلاق».

وكان هارولد قد عمل مع الملك تشارلز والملكة كاميلا، وكذلك الأمير ويليام والأميرة كيت والأمير هاري، حتى عام 2011.

هاري وميغان يعودان إلى بريطانيا بعد 6 سنوات

وأعلن الأربعاء أن الأمير هاري وميغان سيعودان إلى بريطانيا خلال أسابيع، بعد ست سنوات قضياها في الولايات المتحدة، للاستقرار في منزل غير ملكي خارج لندن.

وتفيد التقارير بأن الزوجين سجلا طفليهما بالفعل في مدارس بريطانية.

كما أشارت تقارير لاحقة إلى أن دوقة ساسكس قد تعود أيضاً إلى مجال التمثيل.

لكن هارولد، الذي تحدث نيابة عن جهة تجارية، يعتقد أن ميغان ستواجه صعوبة في الاستقرار مجدداً في بريطانيا، بعدما وجدت حياتها السابقة كعضو في العائلة المالكة صعوبة بسبب التدقيق الإعلامي المكثف.

وقال: «أعتقد أنها ستكره الأمر، لأنه وفقاً لما نفهمه والطريقة التي ظهرت بها الأمور، لم تكن تحب العيش هنا. لا أقول إنها لا تحب زيارة بريطانيا، لكن الاستقرار فيها أمر آخر».

وأضاف أن ميغان قريبة من والدتها في الولايات المتحدة، ولذلك فإن الانتقال إلى بريطانيا سيكون «صعباً للغاية» بالنسبة إليها.


Seven Injured as Heavy Rains Lash Northeast Spain

Three people were injured when a wall collapsed at the port of Roda de Bera. (AFP file)
Three people were injured when a wall collapsed at the port of Roda de Bera. (AFP file)
TT

Seven Injured as Heavy Rains Lash Northeast Spain

Three people were injured when a wall collapsed at the port of Roda de Bera. (AFP file)
Three people were injured when a wall collapsed at the port of Roda de Bera. (AFP file)

Heavy rain battered northeast Spain, flooding streets, trapping people in cars and injuring at least seven people, officials said Saturday.

Three people were injured when a wall collapsed at the port of Roda de Bera, about 75 kilometers (45 miles) southwest of Barcelona, emergency services said.

Four people were taken to hospital following other incidents, including two injured when another wall collapsed in the night-time storm at a campsite in Roda de Bera.

Around 300 people staying at the campsite were evacuated, with about 100 taking shelter at a municipal sports center, officials said.

Firefighters carried out more than 200 interventions, including rescuing people from vehicles trapped in floodwater and dealing with flooded premises, the region's deputy director of emergency coordination, Inma Sole, told Spanish public television.

The seafront in El Vendrell, a town of about 40,000 people, was submerged under more than half a meter (20 inches) of water, while several streets in nearby Coma-ruga and Torredembarra were also flooded, Catalan public television reported.

The storm came a week after a flood and landslide triggered by torrential rain killed two women in northwest Spain.


Fatah Senior Delegation Heads to Cairo to Meet Palestinian Factions

A member of the Fatah movement attends the 8th General Conference of Fatah, at Al-Azhar University in Gaza City, May 14, 2026. REUTERS/Dawoud Abu Alkas
A member of the Fatah movement attends the 8th General Conference of Fatah, at Al-Azhar University in Gaza City, May 14, 2026. REUTERS/Dawoud Abu Alkas
TT

Fatah Senior Delegation Heads to Cairo to Meet Palestinian Factions

A member of the Fatah movement attends the 8th General Conference of Fatah, at Al-Azhar University in Gaza City, May 14, 2026. REUTERS/Dawoud Abu Alkas
A member of the Fatah movement attends the 8th General Conference of Fatah, at Al-Azhar University in Gaza City, May 14, 2026. REUTERS/Dawoud Abu Alkas

A senior delegation from the Fatah movement is expected to travel to the Egyptian capital Cairo on Saturday evening or Sunday morning to meet Egyptian officials, as well as Palestinian faction officials and representatives, to discuss legislative elections scheduled for Nov. 28.

The delegation will include Fatah Deputy Chairman and Palestinian Vice President Hussein al-Sheikh, Central Committee member Majed Faraj and Palestinian National Council Chairman Rawhi Fattouh.

Electoral Arrangements

An informed source from a Palestinian faction in Cairo told Asharq Al-Awsat that they were informed by some Fatah leaders about this high-level visit, aimed at meeting with various factions to make electoral arrangements.

Meanwhile, a source from a leftist faction said that the initiative to hold national meetings was a proposal from one of the leftist factions, with the aim of broadening options for the success of any elections.

According to the scheduled agenda for the visit, the Fatah delegation is expected to meet with a Hamas delegation, for the first time in a long period, after Fatah had refrained from any meetings for at least the past two years.

Most communications had been indirect, with messages conveyed between the two sides through various parties.

Broad Electoral Alliance

This comes amidst efforts by some Palestinian factions, including Hamas, to form an electoral alliance that includes Islamic Jihad, the Resistance Committees, and the Democratic Reformist Current led by Mohammed Dahlan, a dismissed Fatah leader, as well as another Fatah leader, Nasser al-Qudwa.

Qudwa has formed the National Democratic Forum whicc also faces disagreements with the movement's current leadership, which controls the Palestinian Authority's key institutions.

Hossam Badran, a member of Hamas's political bureau, affirmed his movement's position to participate in the elections through a broad national bloc comprising Palestinian factions and independent figures. Speaking to Asharq Al-Awsat, he indicated that communication has begun with various parties and components, and many bilateral and collective meetings have been held to achieve this bloc.

A Hamas source told Asharq Al-Awsat that an initial agreement has been reached between these factions to form this alliance.

Leftist Factions

It was noted that the participation of the Popular Front for the Liberation of Palestine (PFLP) and the Democratic Front for the Liberation of Palestine (DFLP), both factions of the Palestine Liberation Organization (PLO), in this alliance has not been confirmed.

Asharq Al-Awsat learned from a leading source in one of these factions that they have not yet agreed to the proposal to join the alliance, and are internally studying it with their organizational structures, suggesting that the two fronts might form a unified democratic alliance.

Recently, the Hamas leadership held a series of meetings with leaders from various Palestinian factions to discuss issues related to the ceasefire in Gaza, as well as the elections.

Islamic Jihad's Participation

Notably, Islamic Jihad has announced it will join the alliance, despite previously refusing to take part in elections, which it viewed as being held under the framework of the Oslo Accords.

Asharq Al-Awsat sought comment from Islamic Jihad leaders and spokespeople, but they did not respond to requests for comment.

A senior movement source in Lebanon said the issue of joining the alliance, or even participating in the elections, had not been decided and that broad consultations were under way within the movement.

Anticipated Postponement and Election Law

The development comes amid talk of a possible postponement of the elections until the end of March next year, with the aim of holding presidential and legislative elections simultaneously. The move is also intended primarily to revisit the political parties law, which has resurfaced after previously being put on hold. The law restricts the participation in elections of Palestinian factions that have armed wings.

Palestinian President Mahmoud Abbas amended the election law, particularly provisions requiring electoral lists to commit to the program of the Palestine Liberation Organization (PLO), the recognized sole legitimate representative of the Palestinian people. The program includes recognition of relevant international resolutions, including recognition of Israel, the renunciation of violence and other conditions that Hamas and other Palestinian factions had previously rejected.

It was unclear whether al-Sheikh and Faraj would discuss the possible postponement of the elections and amendments to the election law with Palestinian faction officials if the visit proceeds.

Arab and Islamic states are working to bridge differences between Fatah and Hamas over elections and other issues, while seeking to reform the Palestinian Authority and establish it as the governing body for the West Bank and Gaza amid continued Israeli attacks.