10 نقاط جديرة بالدراسة من المرحلة الثلاثين في الدوري الإنجليزي

أخطاء الحكام تهدد طموح برايتون الأوروبي... وسترلينغ أصبح ظلاً لمستواه السابق... وثورة إيمري تتواصل مع أستون فيلا

عوّض ليفربول تخلفه بهدفين نظيفين فارضاً التعادل على آرسنال المتصدر... مسدياً بذلك خدمة لمانشستر سيتي الثاني
عوّض ليفربول تخلفه بهدفين نظيفين فارضاً التعادل على آرسنال المتصدر... مسدياً بذلك خدمة لمانشستر سيتي الثاني
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة من المرحلة الثلاثين في الدوري الإنجليزي

عوّض ليفربول تخلفه بهدفين نظيفين فارضاً التعادل على آرسنال المتصدر... مسدياً بذلك خدمة لمانشستر سيتي الثاني
عوّض ليفربول تخلفه بهدفين نظيفين فارضاً التعادل على آرسنال المتصدر... مسدياً بذلك خدمة لمانشستر سيتي الثاني

يقاتل برايتون كل موسم لتحقيق حلم المشاركة في المسابقات الأوروبية، لكنه تعرض لضربة بالخسارة 2 - 1 من توتنهام في المرحلة الثلاثين من الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن برايتون كان ضحية لأخطاء دفعت لجنة الحكام للاعتذار. حقق أستون فيلا انتفاضة مذهلة منذ تعيين أوناي إيمري مدرباً للفريق بدلاً من ستيفن جيرارد، لدرجة أن الفريق الذي بدا وكأنه يصارع على البقاء أصبح ينافس الآن على التأهل لبطولة أوروبية. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة من المرحلة:

1- اعتذار من لجنة التحكيم لبرايتون
كان لاعب برايتون، كاورو ميتوما، يستحق الحصول على ركلة جزاء بعدما تدخل عليه لاعب توتنهام بيير إميل هويبيرغ بشكل واضح داخل منطقة الجزاء، فلماذا لم تتم العودة إلى تقنية الفار واحتساب ركلة جزاء؟ ربما سقط ميتوما على الأرض بسهولة بعض الشيء، لكن هذه الواقعة جعلت مشجعي برايتون يقولون إن الحكام (وليس الفشل في القضاء على خطورة هاري كين ومنعه من إحراز هدف الفوز) كان سبب الهزيمة. ولولا هذه الأخطاء التحكيمية، كان من الممكن أن يصعد برايتون من المركز السادس إلى المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز. ويوم الأحد، اعتذر هوارد ويب رئيس لجنة الحكام إلى نادي برايتون بالنيابة عن لجنة الحكام.
وقال المدير الفني لبرايتون، روبرتو دي زيربي، الذي تمكن من مشاهدة إعادة لعبة ميتوما في غرفة خلع الملابس بعدما حصل على بطاقة حمراء نتيجة اعتراضه على عدم احتساب تقنية الفار لهدف داني ويلبيك «أعتقد أن ركلة الجزاء كانت واضحة تماماً». وبعد فترة وجيزة، استغل هاري كين غياب تركيز لاعبي برايتون وأحرز هدف الفوز. من المؤكد والواضح للجميع أن برايتون فريق ممتاز، لكن من المؤكد أيضاً أنه سيتأثر بعدم وجود مديره الفني بجوار خط التماس، كما سيكون عليه الحال في مواجهات برايتون المقبلة. (توتنهام 2 - 1 برايتون).

لاعب برايتون كاورو ميتوما كان يستحق الحصول على ركلة جزاء (إ.ب.أ)

2- خط الوسط الانسب لترينت ألكسندر أرنولد
قال الظهير الأيمن لليفربول، ترينت ألكسندر أرنولد، عندما سُئل عن دوره في الهدف الثاني الذي سجله آرسنال في مرمى فريقه «يجب أن تأتي الأهداف من أخطاء، فهذه هي الطريقة التي تعمل بها كرة القدم». غالباً ما يكون لدى صفوة الرياضيين ثقة هائلة بأنفسهم تساعدهم على تنفيذ مهارات صعبة تحت الضغط، لكن ترينت ألكسندر أرنولد يعاني دفاعياً لأن خط وسط ليفربول لا يمنحه الحماية اللازمة والتي تمكنه من الانطلاق للأمام واستغلال مهاراته الكبيرة في الثلث الأخير من الملعب. وكما رأينا أن ألكسندر أرنولد كان معرّضاً لارتكاب الأخطاء أمام آرسنال، فقد رأينا أيضاً أنه بارع في النواحي الهجومية، عندما تقدم لخط الوسط وقاد الهجمة وصنع هدف التعادل لفريقه.
قد يكون الوقت قد حان لانتقال ألكسندر أرنولد للعب في خط الوسط بشكل دائم، ويرجع السبب في ذلك جزئياً إلى أن ليفربول يعاني نقطة ضعف واضحة في خط الوسط، بالإضافة إلى أن اللعب في هذا المركز يعد مثالياً لألكسندر أرنولد لأنه سيخفي نقاط ضعفه الدفاعية - الافتقار إلى السرعة وعدم التفوق في المواجهات الفردية – بالإضافة إلى أنه سيساعده على استغلال مهاراته الهائلة المتمثلة في التمرير الدقيق والرؤية الثاقبة والكرات العرضية المتقنة. (ليفربول 2 - 2 آرسنال).

3- رحيم سترلينغ أصبح ظلاً لمستواه السابق
سجل رحيم سترلينغ أربعة أهداف وصنع هدفين في 21 مباراة مع تشيلسي هذا الموسم. وجد الجناح الإنجليزي الدولي صعوبة كبيرة في اللعب بشكل جيد وتقديم مستويات ثابتة تحت قيادة المدير الفني السابق للبلوز غراهام بوتر، لكن المدير الفني الجديد فرانك لامبارد غير طريقة اللعب إلى 4 - 3 – 3، وهو الأمر الذي خلق دوراً أكثر وضوحاً لسترلينغ في مركز الجناح الأيمن أمام ولفرهامبتون. ومع ذلك، لم يشكل سترلينغ خطورة تذكر، وظل مختفياً طوال فترات اللقاء. في الحقيقة، يتعين على لامبارد أن يساعد اللاعبين من أمثال سترلينغ على تقديم أفضل ما لديهم داخل الملعب إذا كان يريد حقاً تطوير أداء تشيلسي، الذي لا يزال عالقاً في منتصف جدول الترتيب.
وقال لامبارد بعد المباراة «أعتقد أنه لاعب رائع، فقد كان أحد أفضل الأجنحة في العالم لفترة طويلة، بل وكان يراه البعض أنه الأفضل في العالم في مركزه». وعلى الرغم من هذه الإشادة الكبيرة، فقد فشل سترلينغ منذ انتقاله إلى «ستامفورد بريدج» في الوصول إلى المستويات الرائعة التي كان يقدمها مع مانشستر سيتي، لكن تغيير المدير الفني قد يساعده على استعادة مستواه السابق. (ولفرهامبتون 1 - 0 تشيلسي).

أولي واتكينس وهدف أستون فيلا الثاني في شباك نوتنغهام فورست (د.ب.أ)

4- بصمة إيمري تنعش آمال أستون فيلا الأوروبية
يقوم أوناي إيمري بعمل مذهل مع أستون فيلا، رغم تراجع أداء الفريق بعض الشيء في الآونة الأخيرة. فاز أستون فيلا على تشيلسي على ملعب «ستامفورد بريدج» في آخر مباراة لغراهام بوتر على رأس القيادة الفنية للبلوز، وبعد ذلك بأربعة أيام حقق أستون فيلا فوزاً آخر خارج ملعبه، وهذه المرة أمام ليستر سيتي. وفي المباراة الأخيرة، فاز أستون فيلا على نوتنغهام فورست بهدفين دون رد، وهي النتيجة التي زادت الشكوك المثارة حول مستقبل ستيف كوبر مع نوتنغهام فورست. وبعدما كان أستون فيلا يحتل المركز السادس عشر في جدول الترتيب وبفارق ثلاث نقاط فقط عن صاحب المركز الأخير عندما تولى إيمري المسؤولية في نوفمبر (تشرين الثاني)، صعد الفريق إلى المركز السادس ويلعب الآن من أجل احتلال أحد المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية الموسم المقبل.
وقال قائد أستون فيلا، جون ماكجين، عن تفادي الهبوط في اليوم الأخير من موسم 2019 - 2020 «أتذكر شعوري عندما كنا في حاجة إلى الحصول على سبع نقاط من أجل تجنب الهبوط قبل نهاية الموسم بأربع جولات. لم يكن هذا موقفاً جيداً على الإطلاق؛ لذا فمن الرائع أن تكون على الجانب الآخر تماماً هذا الموسم، خاصة في ظل الصراع الشرس الموجود حالياً في مؤخرة جدول الترتيب من أجل تجنب الهبوط هذا الموسم. لقد نجحنا في القيام بتحول رائع، ونأمل أن نتمكن من الاستمرار». (أستون فيلا 2 - 0 نوتنغهام فورست).

5- مارسيال قادر على تعويض غياب راشفورد
إذا نجح أنتوني مارسيال في الحفاظ على لياقته البدنية بشكل جيد حتى نهاية الموسم، فسيكون إضافة قوية للغاية إلى مانشستر يونايتد، جنباً إلى جنب مع كريستيان إريكسن الذي شارك أمام إيفرتون بعد غيابه عن الملاعب لمدة شهرين بسبب الإصابة التي تعرض لها في الكاحل، كما سيعود كاسيميرو للمشاركة في المباريات المحلية مرة أخرى بعد نهاية الإيقاف لمدة أربع مباريات. وفجأة، أصبح لدى المدير الفني لمانشستر يونايتد، إريك تن هاغ، ثلاثة لاعبين في الخط الأمامي لتدعيم صفوف الفريق خلال المواجهات القادمة. ويسعى مانشستر يونايتد لإنهاء الموسم الحالي ضمن المراكز الأربعة الأولى المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، بعدما فاز بلقب كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة في فبراير (شباط) الماضي.
وبعد 11 دقيقة فقط من مشاركته أمام إيفرتون يوم السبت الماضي، نجح مارسيال في تسجيل هدفه السابع هذا الموسم في مشاركته السابعة عشرة، وهي نسبة رائعة بالنظر إلى غيابه عن الملاعب لفترات طويلة بسبب الإصابة. ومع خروج ماركوس راشفورد من المباراة مصاباً وعدم اتضاح الرؤية بشأن فترة غيابه عن الملاعب، أصبح مانشستر يونايتد في حاجة ماسة إلى مارسيال لقيادة خط هجوم الفريق خلال ما تبقى من الموسم. (مانشستر يونايتد 2 - 0 إيفرتون).

6- إيدي هاو يعاني من مشكلة ممتعة
يجد المدير الفني لنيوكاسل يونايتد، إيدي هاو، نفسه في مشكلة محيرة وممتعة في الخط الأمامي. فبعدما غيّر مركز كالوم ويلسون لكي يلعب كجناح في المباراة التي فاز فيها نيوكاسل يونايتد على وستهام في منتصف الأسبوع، عاد وأشرك ألكسندر إيزاك في مواجهة برينتفورد. وبعدما قدم نيوكاسل أداءً باهتاً وكئيباً في الشوط الأول، لجأ هاو مرة أخرى إلى ويلسون من على مقاعد البدلاء ليدفع بكلا اللاعبين معاً في الخط الأمامي، وهو الأمر الذي لم نره كثيراً هذا الموسم. وقدم الثنائي أداءً رائعاً، حيث صنع ويلسون هدفاً لإيزاك، وسجل هدفاً لم يحتسب بعدما لمست الكرة يده. إذا، ما الذي يحمله المستقبل لنيوكاسل؟ قال هاو «إنهما لاعبان على أعلى مستوى. هل يمكنهما اللعب معاً كل أسبوع؟ ربما لا يمكن القيام بذلك من الناحية التكتيكية، حسب وجهة نظرنا، لكن هل يمكنهما اللعب معاً في مباراة مثل مباراة اليوم؟ بكل تأكيد نعم». ومن المؤكد أن تألق اللاعبين بهذا الشكل يمنح هاو مزيداً من الخيارات الهجومية في الثلث الأخير من الملعب. (برينتفورد 1 - 2 نيوكاسل يونايتد).

هل يستطيع لامبارد مساعدة سترلينغ على استعادة مستواه بعد أن فشل بوتر في ذلك؟ (أ.ب)

7- روميو لافيا يظهر قدراته الكبيرة
تألق روميو لافيا بشكل لافت للأنظار خلال المباراة التي خسرها فريقه ساوثهامبتون أمام مانشستر سيتي بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد. وكان اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً قد أمضى عامين مع مانشستر سيتي، ثم انتقل الصيف الماضي إلى ساوثهامبتون مع ثلاثة لاعبين شبان آخرين. كان المدير الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، يرغب في الإبقاء على خدمات اللاعب، لكنه لم يكن يريد أن يحرمه من المشاركة في المباريات بشكل منتظم في الدوري الإنجليزي الممتاز. وأشاد غوارديولا بلافيا قبل وبعد المباراة، وهو ما يشير إلى أن المدير الفني الإسباني قد يرغب في تفعيل بند إعادة شراء اللاعب مقابل 40 مليون جنيه استرليني.
كان لافيا هو اللاعب الوحيد الذي ظهر بشكل رائع في فريق ساوثهامبتون في تلك المباراة، حيث أظهر للجميع أنه يمتلك قدرات وفنيات هائلة ورؤية ثاقبة، خاصة خلال الشوط الأول الذي كان الأداء فيه متكافئاً إلى حد ما بين الفريقين، قبل أن يتحكم مانشستر سيتي في زمام الأمور تماماً في الشوط الثاني. وحتى لو تمكن ساوثهامبتون من البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز، فمن المؤكد أن اللاعب البلجيكي الشاب سوف ينتقل إلى مكان آخر الموسم المقبل، ولا يمكن استبعاد عودته إلى مانشستر سيتي، بل واللعب في التشكيلة الأساسية للسيتيزنز تحت قيادة غوارديولا. (ساوثهامبتون 1 - 4 مانشستر سيتي).

8- ليستر سيتي يواصل السقوط... فهل من منقذ؟
يبتعد ليستر سيتي عن مراكز الأمان بفارق نقطتين فقط، لكن الهزيمة على ملعبه أمام بورنموث - الخسارة السابعة في 10 مباريات بالدوري – تؤكد أن الفريق يعاني بشدة. ومن الواضح للجميع أن الفريق يفتقد للحافز والزخم. وتم تعيين دين سميث المدرب السابق لأستون فيلا ونوريتش سيتي مدرباً مؤقتاً له حتى نهاية الموسم بعد انفصاله عن بريندان رودجرز. وقال ليستر في بيان «يجلب سميث ثروة من الخبرة في التدريب والخبرة العامة إلى هذا المنصب».
وحتى لو كان بيان ليستر منطقياً، فمن الواضح أن ليستر سيتي يفتقر إلى اللاعبين القادرين على إخراج الفريق من كبوته، حيث لم ينجح الفريق في تعويض خسارة كاسبر شمايكل، سواء كحارس مرمى أو كقائد للفريق؛ كما تراجع مستوى جوني إيفانز وجيمي فاردي بشكل كبير ولم يعودا قادرين على تقديم المستويات السابقة نفسها؛ بالإضافة إلى أن يوري تيلمانس يغيب عن الملاعب كثيراً بداعي الإصابة. لذا؛ فعلى الرغم من أن جيمس ماديسون وهارفي بارنز يبذلان قصارى جهدهما لمساعدة الفريق، فإن الفريق لا يملك عناصر أخرى قادرة على صناعة الفارق. (ليستر سيتي 0 - 1 بورنموث).

هالاند ودي بروين يواصلان تقديم أداء رائع في الدوري الإنجليزي (إ.ب.أ)

9- وستهام يتجه نحو الأمان رغم المستوى السيئ
سجل وستهام ثلاثة أهداف في مبارياته الثلاث الماضية: هدفان من كرات ثابتة، والثالث هدف من نيران صديقة سجله لاعب فولهام هاريسون ريد في مرمى فريقه. وخلال هذه المباريات الثلاث، حصد وستهام ست نقاط ثمينة من الفوز على فولهام وساوثهامبتون بالنتيجة نفسها بهدف دون رد، لكنه تعرّض لهزيمة مذلة بين هاتين المباراتين من نيوكاسل يونايتد بخمسة أهداف مقابل هدف وحيد. بعبارة أخرى، يمكن لوستهام أن يحقق الفوز على الأندية متواضعة المستوى، لكنه يتعثر أمام الفريق الأقوى. قد يساعد ذلك وستهام على البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن هل هذا كافٍ بعد إنفاق نحو 160 مليون جنيه استرليني على تدعيم صفوف الفريق الصيف الماضي؟
وقد وجّه جمهور وستهام انتقادات لاذعة للمدير الفني للفريق، ديفيد مويز، خلال المباراة التي فاز فيها وستهام على فولهام بهدف دون رد، مشيراً إلى أن التحفظ الكبير الذي يلعب به المدير الفني الأسكتلندي هو الذي يعيق الفريق ويقيد قدرات اللاعبين. لكن بالطبع يمكن لمويز أن يؤكد أن النتائج هي أهم شيء بالنسبة لفريق يحاول الهروب من شبح الهبوط. لكن السؤال الحقيقي هو: هل كان يجب أن يكون وستهام مهدداً بالهبوط بعد كل الأموال التي أنفقها لتدعيم صفوفه؟ (فولهام 0 - 1 وستهام).

10- ليدز يونايتد يُحيي ذكرى ضحايا إسطنبول
كان هناك تصفيق لمدة دقيقة قبل انطلاق مباراة ليدز يونايتد أمام كريستال بالاس على ملعب «إيلاند رود» يوم الأحد، حيث كان الأربعاء الماضي يصادف الذكرى الـ23 لوفاة اثنين من مشجعي ليدز المتحمسين، كريستوفر لوفتوس وكيفن سبايت. ففي شهر أبريل (نيسان) 2000، سافر الثنائي إلى تركيا لمشاهدة فريقهم يلعب أمام غلطة سراي في نصف نهائي كأس الاتحاد الأوروبي لكنهما لم يعودا إلى الوطن مرة أخرى. ففي عشية المباراة، تعرضا للطعن حتى الموت في إسطنبول، وما زال قتلهما بطريقة وحشية يلقي بظلال حزينة على غرب يوركشاير.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، انضم المدير الفني لليدز يونايتد، خافي غراسيا، إلى كبار اللاعبين بما في ذلك ليام كوبر ولوك أيلينغ وستيوارت دالاس وباتريك بامفورد لوضع الزهور على قبر المشجعين والتحدث مع عائلاتهما خلال تكريم خاص أقيم في ملعب «إيلاند رود». وقال غراسيا يوم الأحد «بعد أن علمت بهذه المأساة بعد تعييني في منصبي، فإنني أقدم خالص التعازي للعائلتين. لن يُنسى كريستوفر وكيفن أبداً». (ليدز يونايتد 1 - 5 كريستال بالاس).


مقالات ذات صلة


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.