السعودية: تعيين أعضاء مجلس أمناء «المعهد الملكي للفنون التقليدية»

الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان وزير الثقافة رئيس مجلس أمناء المعهد الملكي للفنون التقليدية (واس)
الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان وزير الثقافة رئيس مجلس أمناء المعهد الملكي للفنون التقليدية (واس)
TT

السعودية: تعيين أعضاء مجلس أمناء «المعهد الملكي للفنون التقليدية»

الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان وزير الثقافة رئيس مجلس أمناء المعهد الملكي للفنون التقليدية (واس)
الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان وزير الثقافة رئيس مجلس أمناء المعهد الملكي للفنون التقليدية (واس)

صدر أمر سامٍ بالموافقة على تعيين عدد من ذوي الخبرة بمجلس أمناء المعهد الملكي للفنون التقليدية في السعودية، الذي يرأسه الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان، وزير الثقافة.
وتضمنت الموافقة تعيين كل من: نائب وزير الثقافة، والأميرة نجلاء بنت أحمد بن سلمان، والأميرة نورة بنت محمد بن سعود، والدكتور خليل البراهيم، والدكتور خالد عزام، والدكتور مشاري النعيم، وفهد موسى، والمهندس عصام الجبير، والدكتور عبد العزيز السبيل، أعضاءً بالمجلس.
وثمّن الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان دعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، غير المسبوق للقطاعات الثقافية عامة، و«قطاع الفنون التقليدية» في السعودية، مشيراً إلى أن فكرة المعهد انبثقت من لدن ولي العهد، انطلاقاً من رؤيته لأهمية دور المعهد بصفته مساهماً رئيسياً في إثراء تلك الفنون وريادتها محلياً وعالمياً؛ لتمكين القدرات الوطنية في المجال من خلال بيئة إبداعية تُقدم برامج تعليمية وثقافية ومجتمعية تعمل على حفظ الفنون التقليدية السعودية وتطويرها.
ويهدف المعهد إلى تأكيد الهوية الوطنية عبر إثراء الفنون التقليدية والترويج لها، وتشجيع وتدريب المواهب والقدرات في مجالاتها، وتوفير برامج تعليمية تناسب تطلعاتهم، وتقدير الحِرفيين المتميزين وذوي الريادة لإسهاماتهم في القطاع، وتكريمهم، وتوفير المحفزات والدعم المادي لمواصلة أعمالهم والتعريف بها، والمساهمة في الحفاظ على أصول الفنون التقليدية المادية وغير المادية، ورفع مستوى الوعي بها في السعودية، ونشرها، والتعريف بها محلياً ودولياً، وتشجيع الجهود الهادفة إلى الحفاظ عليها.


مقالات ذات صلة

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

شمال افريقيا «أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

نقلت سفينة «أمانة» السعودية، اليوم (الخميس)، نحو 1765 شخصاً ينتمون لـ32 دولة، إلى جدة، ضمن عمليات الإجلاء التي تقوم بها المملكة لمواطنيها ورعايا الدول الشقيقة والصديقة من السودان، إنفاذاً لتوجيهات القيادة. ووصل على متن السفينة، مساء اليوم، مواطن سعودي و1765 شخصاً من رعايا «مصر، والعراق، وتونس، وسوريا، والأردن، واليمن، وإريتريا، والصومال، وأفغانستان، وباكستان، وأفغانستان، وجزر القمر، ونيجيريا، وبنغلاديش، وسيريلانكا، والفلبين، وأذربيجان، وماليزيا، وكينيا، وتنزانيا، والولايات المتحدة، وتشيك، والبرازيل، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وهولندا، والسويد، وكندا، والكاميرون، وسويسرا، والدنمارك، وألمانيا». و

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

أطلقت السعودية خدمة التأشيرة الإلكترونية كمرحلة أولى في 7 دول من خلال إلغاء لاصق التأشيرة على جواز سفر المستفيد والتحول إلى التأشيرة الإلكترونية وقراءة بياناتها عبر رمز الاستجابة السريعة «QR». وذكرت وزارة الخارجية السعودية أن المبادرة الجديدة تأتي في إطار استكمال إجراءات أتمتة ورفع جودة الخدمات القنصلية المقدمة من الوزارة بتطوير آلية منح تأشيرات «العمل والإقامة والزيارة». وأشارت الخارجية السعودية إلى تفعيل هذا الإجراء باعتباره مرحلة أولى في عددٍ من بعثات المملكة في الدول التالية: «الإمارات والأردن ومصر وبنغلاديش والهند وإندونيسيا والفلبين».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق «ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

«ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

تُنظم هيئة الأفلام السعودية، في مدينة الظهران، الجمعة، الجولة الثانية من ملتقى النقد السينمائي تحت شعار «السينما الوطنية»، بالشراكة مع مهرجان الأفلام السعودية ومركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء). ويأتي الملتقى في فضاءٍ واسع من الحوارات والتبادلات السينمائية؛ ليحل منصة عالمية تُعزز مفهوم النقد السينمائي بجميع أشكاله المختلفة بين النقاد والأكاديميين المتخصصين بالدراسات السينمائية، وصُناع الأفلام، والكُتَّاب، والفنانين، ومحبي السينما. وشدد المهندس عبد الله آل عياف، الرئيس التنفيذي للهيئة، على أهمية الملتقى في تسليط الضوء على مفهوم السينما الوطنية، والمفاهيم المرتبطة بها، في وقت تأخذ في

«الشرق الأوسط» (الظهران)
الاقتصاد مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

تجاوز عدد المسافرين من مطارات السعودية وإليها منذ بداية شهر رمضان وحتى التاسع من شوال لهذا العام، 11.5 مليون مسافر، بزيادة تجاوزت 25% عن العام الماضي في نفس الفترة، وسط انسيابية ملحوظة وتكامل تشغيلي بين الجهات الحكومية والخاصة. وذكرت «هيئة الطيران المدني» أن العدد توزع على جميع مطارات السعودية عبر أكثر من 80 ألف رحلة و55 ناقلاً جوياً، حيث خدم مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة النسبة الأعلى من المسافرين بـ4,4 مليون، تلاه مطار الملك خالد الدولي في الرياض بـ3 ملايين، فيما خدم مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة قرابة المليون، بينما تم تجاوز هذا الرقم في شركة مطارات الدمام، وتوز

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شمال افريقيا فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الخميس)، الجهود المبذولة لوقف التصعيد العسكري بين الأطراف في السودان، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين السودانيين والمقيمين على أرضه. وأكد الأمير فيصل بن فرحان، خلال اتصال هاتفي أجراه بغوتيريش، على استمرار السعودية في مساعيها الحميدة بالعمل على إجلاء رعايا الدول التي تقدمت بطلب مساعدة بشأن ذلك. واستعرض الجانبان أوجه التعاون بين السعودية والأمم المتحدة، كما ناقشا آخر المستجدات والتطورات الدولية، والجهود الحثيثة لتعزيز الأمن والسلم الدوليين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«أرامكو» و«معادن» تتفقان على مشروع مشترك لاستكشاف المعادن وتعدين الصخور الصلبة

مركبة تدخل إلى منجم لاستكشاف المعادن في السعودية (واس)
مركبة تدخل إلى منجم لاستكشاف المعادن في السعودية (واس)
TT

«أرامكو» و«معادن» تتفقان على مشروع مشترك لاستكشاف المعادن وتعدين الصخور الصلبة

مركبة تدخل إلى منجم لاستكشاف المعادن في السعودية (واس)
مركبة تدخل إلى منجم لاستكشاف المعادن في السعودية (واس)

وقّعت شركتا «أرامكو السعودية» و«التعدين العربية السعودية» (معادن) اتفاقية مساهمين لتأسيس مشروع مشترك يهدف إلى فتح فرص جديدة لاستكشاف المعادن وتعدين الصخور الصلبة في المملكة، مع التركيز على النحاس ومعادن أخرى مهمة لتحوّل الطاقة.

ويجمع المشروع بين خبرة «أرامكو» في مجال الطبقات الجوفية العميقة والبيانات الجيولوجية والجيوفيزيائية، إلى جانب أدوات الذكاء الاصطناعي المتطورة وقدرات الحوسبة عالية الأداء، وخبرة «معادن» في قطاع التعدين واستكشاف المعادن.

وكانت الشركتان قد أعلنتا للمرة الأولى خطط تأسيس المشروع المشترك في يناير (كانون الثاني) 2025.

ملكية المشروع المشترك

من المتوقع أن تمتلك «معادن» 51 في المائة من المشروع المشترك، مقابل 49 في المائة لـ«أرامكو». وسيركز المشروع على استكشاف «المنطقة الرابعة»، المعروفة أيضاً باسم «المنطقة التحولية»، ضمن منطقة الرف العربي، التي تعد إحدى الفرص الجديدة الرئيسية لاكتشاف المعادن في المملكة.

وتبلغ مساحة منطقة الاستكشاف نحو 182 ألف كيلومتر مربع، بما يعادل نحو 10 في المائة من إجمالي مساحة المملكة، وتمتد على طول منطقة بعرض 100 كيلومتر.

النحاس في صدارة الاستكشاف

سيكون النحاس محوراً رئيسياً لأنشطة المشروع المشترك، إلى جانب معادن أخرى مرتبطة بتحوّل الطاقة. وتبرز أهمية النحاس في استخداماته في المركبات الكهربائية وشبكات الطاقة وتخزين الطاقة وأنظمة الطاقة المتجددة.

ويُشكل النحاس أكثر من 20 في المائة من سوق المعادن المستخرجة عالمياً التي تبلغ قيمتها نحو 1.2 تريليون دولار، فيما تقدر قيمة سوق النحاس حالياً بنحو 250 مليار دولار.

ومن المتوقع أن تتجاوز قيمة سوق النحاس 400 مليار دولار بحلول عام 2035.

كما سيعمل المشروع على استكشاف معادن أخرى مهمة لتحوّل الطاقة، تشمل الزنك والرصاص والعناصر الأرضية النادرة، التي يتوقع أن تكون أساسية للصناعات المستقبلية.

الاستفادة من بيانات «أرامكو» والذكاء الاصطناعي

سيستفيد المشروع المشترك من البيانات والخبرات المتراكمة لدى «أرامكو السعودية» في مجال الجيولوجيا والجيوفيزياء، إلى جانب تقنيات الذكاء الاصطناعي والخوارزميات الحسابية المتقدمة والحوسبة عالية الأداء.

وتهدف هذه التقنيات إلى تحديد المناطق التي تتمتع بأعلى احتمالية لوجود النحاس والمعادن الأخرى ذات القيمة، وتسريع عملية الانتقال من أعمال الفحص والاستكشاف الإقليمي إلى تحديد المواقع المستهدفة واكتشاف الرواسب المعدنية.

«أرامكو»: أكثر من 90 عاماً من البيانات الجيولوجية

في تعليق له، قال نائب الرئيس للمعادن التحويلية في «أرامكو» صالح محمد الصالح إن «أرامكو» جمعت على مدى أكثر من 90 عاماً أكبر كمية من البيانات الجيولوجية والجيوفيزيائية التي تم الحصول عليها وتحليلها في حوض واحد في المملكة. وأوضح أن الشراكة ستستفيد من هذا الإرث المعلوماتي للوصول إلى المعادن في منطقة المشروع المشترك داخل هذا الحوض.

وأضاف أن التكامل بين خبرة «معادن»، والكوادر المتخصصة في «أرامكو»، وتقنيات الحوسبة عالية الأداء والذكاء الاصطناعي، «يُتوقع أن يؤدي دوراً محورياً في تسريع اكتشاف المعادن المهمة لمجال تحوّل الطاقة بتكلفة منخفضة».

«معادن»: التحرك بوتيرة أسرع

من جهته، قال النائب التنفيذي للرئيس للاستكشاف في شركة «معادن» داريل كلارك إن الشركة عملت على تطوير أحد أكبر برامج الاستكشاف في العالم ضمن نطاق اختصاص واحد عبر الدرع العربي، للمساعدة في إطلاق الإمكانات المعدنية للمملكة.

وأضاف أن المشروع المشترك من شأنه دفع طموحات «معادن» إلى آفاق جديدة، من خلال الجمع بين خبرة الشركة في مجال الاستكشاف والتطوير ومعرفة «أرامكو السعودية» بمنطقة الرف العربي.

وأشار إلى أن هذا التكامل يتيح للشركتين «التحرك بوتيرة أسرع، والاستكشاف بذكاء أكبر، وإيجاد فرص جديدة لاكتشاف المعادن التي ستدعم التحول في قطاع الطاقة».

تعزيز سلسلة القيمة العالمية للمعادن

يهدف المشروع المشترك إلى تسريع أعمال اكتشاف المعادن وتنمية قطاع التعدين في المملكة على المدى الطويل، وتعزيز دور السعودية في سلسلة القيمة العالمية للمعادن.

كما يستهدف المساهمة في تلبية الطلب العالمي المتنامي على المعادن اللازمة لتحوّل الطاقة، من خلال توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة في مراحل الاستكشاف وتحديد المواقع الواعدة.

وتأتي الشراكة في وقت تزداد فيه أهمية النحاس والمعادن الأخرى المرتبطة بتحول الطاقة، في ظل توسع استخدام المركبات الكهربائية وشبكات الكهرباء ومشروعات الطاقة المتجددة وأنظمة تخزين الطاقة.

شروط تأسيس المشروع

يخضع سريان اتفاقيات الشركاء وتأسيس المشروع المشترك لاستيفاء عدد من الشروط المحددة مسبقاً.

وتشمل هذه الشروط، على سبيل المثال لا الحصر، الحصول على جميع الموافقات الداخلية والتنظيمية اللازمة، إضافة إلى الموافقات ذات الصلة بقواعد المنافسة.


الدعم الأوروبي يقرب الرامي الآيرلندي فيركلوف من حلم الذهب الأولمبي

جاك فيركلوف (فريق آيرلندا فيسبوك)
جاك فيركلوف (فريق آيرلندا فيسبوك)
TT

الدعم الأوروبي يقرب الرامي الآيرلندي فيركلوف من حلم الذهب الأولمبي

جاك فيركلوف (فريق آيرلندا فيسبوك)
جاك فيركلوف (فريق آيرلندا فيسبوك)

بعد سنوات من الكفاح لتأمين التمويل اللازم لمواصلة حلمه بإحراز مجد أولمبي لآيرلندا في منافسات رماية أطباق السكيت، بات جاك فيركلوف أقرب من أي وقت مضى إلى تحقيق هدفه بفضل دفعة تمويل جديدة من الاتحاد الأوروبي للرماية.

ووزع الاتحاد أكثر من 1.1 مليون يورو (1.3 مليون دولار) على الاتحادات الأعضاء خلال الأشهر الستة الأولى من برنامج الدعم المالي الجديد الذي أُطلق في ديسمبر (كانون الأول) 2025، وهو ما شكل نقطة تحول مهمة لرياضيين مثل فيركلوف (29 عاماً)، الذي يطمح إلى الصعود على منصة التتويج في أولمبياد لوس أنجليس 2028.

وقال فيركلوف لـ«رويترز» في مقابلة عبر الإنترنت: «كان الأمر رائعاً، بكل صراحة. هذا التمويل شكل دعماً كبيراً بالنسبة لي، إذ أتاح لي ولرياضيين آخرين ضمن مسارات التطوير الحصول على الدعم اللازم للمشاركة في البطولات الكبرى خلال عامي 2026 و2027، وهي مشاركات ربما لم نكن لنتمكن من خوضها لولا هذا الدعم».

وأضاف: «وعندما نصل إلى هناك يمكننا التركيز على المنافسات نفسها بدلاً من القلق بشأن كيفية سداد فواتير بطاقات الائتمان عند عودتنا إلى المنزل». وكان فيركلوف، الشغوف بألعاب الفيديو في طفولته، قد اكتشف موهبته في إصابة الأهداف بالصدفة عندما أقامت عائلته حفل عيد ميلاده في ميدان رماية محلي خلال سنوات مراهقته المبكرة.

وقال: «أتذكر أنني وقعت في حب هذه الرياضة على الفور. وطوال الوقت الذي كنت أنا وأصدقائي نمارس فيه الرماية، كان المدرب يكرر باستمرار: هل تعلم أن لديك موهبة حقيقية في هذه الرياضة؟». وأضاف: «كما أتذكر أن دورة الألعاب الأولمبية في لندن كانت تقام في تلك الفترة تقريباً، وأعتقد أنني اكتشفت هذه الرياضة في توقيت مثالي، إذ كان هناك الكثير من الأحداث التي حفزتني».

وحتى وقت قريب، كان فيركلوف مضطراً إلى تمويل مسيرته الرياضية الصاعدة من موارده الخاصة، معتمداً أيضاً على دعم الأصدقاء، والعائلة، والرعاة.

وبالإضافة إلى دخله من مجال التدريب، ساعده التمويل الجديد من الاتحاد الأوروبي للرماية في تغطية تكاليف السفر، والمعدات، كما استُخدمت هذه الأموال من جانب منظمة «تارجت شوتينج آيرلندا» للاستثمار في برامج تطوير رياضيين واعدين آخرين.

كما أسهم الحصول على دعم من الهيئة الأوروبية المشرفة على اللعبة في جذب المزيد من التمويل الحكومي للرياضة في آيرلندا. وقالت أليسون فيركلوف والدة جاك ومديرة الأداء العالي في الاتحاد الآيرلندي للرماية: «فتح هذا التمويل أمامنا آفاقاً جديدة للحصول على دعم إضافي من هيئة الرياضة في آيرلندا.

ولولا هذا الدعم لما تمكنا من توفير مزيد من المساندة، لأننا لم نكن نملك البرامج التي تبرر الحصول عليها».

أما تريش ماهر، الاختصاصية الرياضية التي تشمل مهامها في برنامج الرماية الآيرلندي الإشراف على مسارات تطوير الرياضيين، فقالت إن التمويل الجديد أتاح لها فرصة العمل بصورة أوثق مع اللاعبين. وأضافت لـ«رويترز»: «كنت أقدم بعض المساعدة لعدد من الرياضيين على أساس تطوعي، لكن بعد حصولنا على تمويل الاتحاد الأوروبي للرماية أصبح بإمكاني السفر إلى هذه البطولات، والعمل مع الرياضيين هناك.

وبصراحة، لم أكن لأتمكن من القيام بذلك لولا هذا الدعم». ويعتقد فيركلوف أن المنظومة الجديدة قادرة على مساعدته على بلوغ أعلى المستويات.

وقال: «أشعر بأن الكثير من العمل والتدريبات خلال العامين الماضيين بدأ يؤتي ثماره بالفعل. ولم أشعر من قبل بأنني في وضع أفضل لتحقيق نتائج مميزة في الألعاب الأولمبية».

وأضاف: «هدفي هو الفوز بميدالية ذهبية أولمبية، وأشعر بتفاؤل كبير حيال إمكانية تحقيق ذلك».


فرق الإطفاء تسعى لتطويق أكبر حريق غابات في بلجيكا

رجلا إطفاء بلجيكيان يعملان في غابة متضررة من حريق بمنطقة هوت فاني البلجيكية (رويترز)
رجلا إطفاء بلجيكيان يعملان في غابة متضررة من حريق بمنطقة هوت فاني البلجيكية (رويترز)
TT

فرق الإطفاء تسعى لتطويق أكبر حريق غابات في بلجيكا

رجلا إطفاء بلجيكيان يعملان في غابة متضررة من حريق بمنطقة هوت فاني البلجيكية (رويترز)
رجلا إطفاء بلجيكيان يعملان في غابة متضررة من حريق بمنطقة هوت فاني البلجيكية (رويترز)

باشر عناصر الإطفاء، اليوم (الثلاثاء)، عمليةً قد تكون حاسمةً لتطويق أكبر حريق غابات تشهده بلجيكا منذ قرن، رغم الرياح والأمطار التي تعرقل عمليات الدعم الجوي فوق محمية «هاي فينز» الطبيعية.

واتسع الحريق الذي دمَّر مساحات شاسعة من الأراضي الخثية والمستنقعات وأشجار الصنوبر ومسارات المشي، خلال عطلة نهاية الأسبوع، ليغطي مساحة تناهز 3 آلاف هكتار، بينما يواصل مئات من عناصر الإطفاء العمل ليلاً ونهاراً للسيطرة عليه.

وقال المتحدث باسم الحكومة الإقليمية، نيكولاس يرنو، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «نسعى اليوم إلى تطويق الحريق بشكل نهائي». وأكد أنَّ الحريق «تحت السيطرة والاحتواء» في المناطق التي تمكَّنت فرق الإطفاء من العمل فيها.

دخان يتصاعد من أراضٍ محترقة خلال حريق في محمية هوت فاني الطبيعية جنوب شرقي بروكسل (أ.ف.ب)

لكن الجبهة التي يصعب الوصول إليها باتجاه الحدود الألمانية لا تزال تُشكِّل قلقاً، في حين صدرت أوامر إخلاء لسكان بلدة مونشاو الحدودية؛ بسبب خطر الدخان.

وعمل عناصر الإطفاء طوال الليل لإنجاز عملية ربط حاسمة بين الجبهتين الشرقية والشمالية للحريق، وسط ظروف بالغة الصعوبة للوصول إلى المنطقة.

ونُشرت طائرات إطفاء من دول عدة، كان آخرها مروحيتان نرويجيتان وصلتا مساء أمس، لكن تعذَّر إقلاعها مراراً؛ بسبب السحب والأمطار. كما وصلت طائرات من ألمانيا والسويد وهولندا.

وقال يرنو إن الظروف الجوية لا تسمح بتحديد موعد استئناف الطلعات الجوية.

وغطت سحابة كثيفة من الدخان الأصفر مساحةً شاسعةً، ورُصدت آثار الدخان حتى شرق فرنسا، حيث أصدرت السلطات تحذيراً من تلوث الهواء.

رجل إطفاء بلجيكي يخمد حريقاً في غابة بمنطقة هوت فاني البلجيكية (رويترز)

وتسببت سحب الدخان في إجلاء سكان قرية بلجيكية وتجمُّعين سكانيَّين صغيرَين تابعَين لقرية ثانية، بينما سُمِح لسكان «تجمُّع سوربرودت» بالعودة إلى منازلهم مساء الاثنين.

وتجتاح أوروبا منذ أسابيع حرائق غابات مُدمِّرة تغذيها ظروف الجفاف وصيف حار غير مسبوق، وتكافح فرنسا واليونان والبرتغال وإسبانيا أيضاً حرائق كبيرة.

واندلع حريق هاي فينز في منطقة أتت عليها حرائق هائلة عام 1911، خلال فترة مماثلة من موجات الحر. وهو أكبر حريق غابات تشهده البلاد منذ ذلك الحين.

ومثل معظم أنحاء أوروبا، شهدت بلجيكا موجةً جديدةً من الحرِّ الشديد والجفاف في الأيام الأخيرة. ووصلت الحرارة إلى 37 درجة مئوية في بعض مناطق البلاد الأسبوع الماضي، ما خلق ظروفاً مواتيةً لانتشار حرائق الغابات.