السعودية: تعيين أعضاء مجلس أمناء «المعهد الملكي للفنون التقليدية»

الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان وزير الثقافة رئيس مجلس أمناء المعهد الملكي للفنون التقليدية (واس)
الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان وزير الثقافة رئيس مجلس أمناء المعهد الملكي للفنون التقليدية (واس)
TT

السعودية: تعيين أعضاء مجلس أمناء «المعهد الملكي للفنون التقليدية»

الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان وزير الثقافة رئيس مجلس أمناء المعهد الملكي للفنون التقليدية (واس)
الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان وزير الثقافة رئيس مجلس أمناء المعهد الملكي للفنون التقليدية (واس)

صدر أمر سامٍ بالموافقة على تعيين عدد من ذوي الخبرة بمجلس أمناء المعهد الملكي للفنون التقليدية في السعودية، الذي يرأسه الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان، وزير الثقافة.
وتضمنت الموافقة تعيين كل من: نائب وزير الثقافة، والأميرة نجلاء بنت أحمد بن سلمان، والأميرة نورة بنت محمد بن سعود، والدكتور خليل البراهيم، والدكتور خالد عزام، والدكتور مشاري النعيم، وفهد موسى، والمهندس عصام الجبير، والدكتور عبد العزيز السبيل، أعضاءً بالمجلس.
وثمّن الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان دعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، غير المسبوق للقطاعات الثقافية عامة، و«قطاع الفنون التقليدية» في السعودية، مشيراً إلى أن فكرة المعهد انبثقت من لدن ولي العهد، انطلاقاً من رؤيته لأهمية دور المعهد بصفته مساهماً رئيسياً في إثراء تلك الفنون وريادتها محلياً وعالمياً؛ لتمكين القدرات الوطنية في المجال من خلال بيئة إبداعية تُقدم برامج تعليمية وثقافية ومجتمعية تعمل على حفظ الفنون التقليدية السعودية وتطويرها.
ويهدف المعهد إلى تأكيد الهوية الوطنية عبر إثراء الفنون التقليدية والترويج لها، وتشجيع وتدريب المواهب والقدرات في مجالاتها، وتوفير برامج تعليمية تناسب تطلعاتهم، وتقدير الحِرفيين المتميزين وذوي الريادة لإسهاماتهم في القطاع، وتكريمهم، وتوفير المحفزات والدعم المادي لمواصلة أعمالهم والتعريف بها، والمساهمة في الحفاظ على أصول الفنون التقليدية المادية وغير المادية، ورفع مستوى الوعي بها في السعودية، ونشرها، والتعريف بها محلياً ودولياً، وتشجيع الجهود الهادفة إلى الحفاظ عليها.


مقالات ذات صلة

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

شمال افريقيا «أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

نقلت سفينة «أمانة» السعودية، اليوم (الخميس)، نحو 1765 شخصاً ينتمون لـ32 دولة، إلى جدة، ضمن عمليات الإجلاء التي تقوم بها المملكة لمواطنيها ورعايا الدول الشقيقة والصديقة من السودان، إنفاذاً لتوجيهات القيادة. ووصل على متن السفينة، مساء اليوم، مواطن سعودي و1765 شخصاً من رعايا «مصر، والعراق، وتونس، وسوريا، والأردن، واليمن، وإريتريا، والصومال، وأفغانستان، وباكستان، وأفغانستان، وجزر القمر، ونيجيريا، وبنغلاديش، وسيريلانكا، والفلبين، وأذربيجان، وماليزيا، وكينيا، وتنزانيا، والولايات المتحدة، وتشيك، والبرازيل، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وهولندا، والسويد، وكندا، والكاميرون، وسويسرا، والدنمارك، وألمانيا». و

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

أطلقت السعودية خدمة التأشيرة الإلكترونية كمرحلة أولى في 7 دول من خلال إلغاء لاصق التأشيرة على جواز سفر المستفيد والتحول إلى التأشيرة الإلكترونية وقراءة بياناتها عبر رمز الاستجابة السريعة «QR». وذكرت وزارة الخارجية السعودية أن المبادرة الجديدة تأتي في إطار استكمال إجراءات أتمتة ورفع جودة الخدمات القنصلية المقدمة من الوزارة بتطوير آلية منح تأشيرات «العمل والإقامة والزيارة». وأشارت الخارجية السعودية إلى تفعيل هذا الإجراء باعتباره مرحلة أولى في عددٍ من بعثات المملكة في الدول التالية: «الإمارات والأردن ومصر وبنغلاديش والهند وإندونيسيا والفلبين».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق «ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

«ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

تُنظم هيئة الأفلام السعودية، في مدينة الظهران، الجمعة، الجولة الثانية من ملتقى النقد السينمائي تحت شعار «السينما الوطنية»، بالشراكة مع مهرجان الأفلام السعودية ومركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء). ويأتي الملتقى في فضاءٍ واسع من الحوارات والتبادلات السينمائية؛ ليحل منصة عالمية تُعزز مفهوم النقد السينمائي بجميع أشكاله المختلفة بين النقاد والأكاديميين المتخصصين بالدراسات السينمائية، وصُناع الأفلام، والكُتَّاب، والفنانين، ومحبي السينما. وشدد المهندس عبد الله آل عياف، الرئيس التنفيذي للهيئة، على أهمية الملتقى في تسليط الضوء على مفهوم السينما الوطنية، والمفاهيم المرتبطة بها، في وقت تأخذ في

«الشرق الأوسط» (الظهران)
الاقتصاد مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

تجاوز عدد المسافرين من مطارات السعودية وإليها منذ بداية شهر رمضان وحتى التاسع من شوال لهذا العام، 11.5 مليون مسافر، بزيادة تجاوزت 25% عن العام الماضي في نفس الفترة، وسط انسيابية ملحوظة وتكامل تشغيلي بين الجهات الحكومية والخاصة. وذكرت «هيئة الطيران المدني» أن العدد توزع على جميع مطارات السعودية عبر أكثر من 80 ألف رحلة و55 ناقلاً جوياً، حيث خدم مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة النسبة الأعلى من المسافرين بـ4,4 مليون، تلاه مطار الملك خالد الدولي في الرياض بـ3 ملايين، فيما خدم مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة قرابة المليون، بينما تم تجاوز هذا الرقم في شركة مطارات الدمام، وتوز

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شمال افريقيا فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الخميس)، الجهود المبذولة لوقف التصعيد العسكري بين الأطراف في السودان، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين السودانيين والمقيمين على أرضه. وأكد الأمير فيصل بن فرحان، خلال اتصال هاتفي أجراه بغوتيريش، على استمرار السعودية في مساعيها الحميدة بالعمل على إجلاء رعايا الدول التي تقدمت بطلب مساعدة بشأن ذلك. واستعرض الجانبان أوجه التعاون بين السعودية والأمم المتحدة، كما ناقشا آخر المستجدات والتطورات الدولية، والجهود الحثيثة لتعزيز الأمن والسلم الدوليين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

ماكرون سيتحدث «بصراحة» مع ترمب في نيويورك

لقاء سابق بين الرئيسين الأميركي والفرنسي في البيت الأبيض (رويترز)
لقاء سابق بين الرئيسين الأميركي والفرنسي في البيت الأبيض (رويترز)
TT

ماكرون سيتحدث «بصراحة» مع ترمب في نيويورك

لقاء سابق بين الرئيسين الأميركي والفرنسي في البيت الأبيض (رويترز)
لقاء سابق بين الرئيسين الأميركي والفرنسي في البيت الأبيض (رويترز)

يعتزم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال لقائه المرتقب مع نظيره الأميركي، الاثنين، في نيويورك، التحدث مع دونالد ترمب «بصراحة» لمحاولة «توجيهه نحو القرارات الصائبة»، ولا سيما فيما يتعلق بأوكرانيا، وفق مصادر مقربة من ماكرون.

وأضافت المصادر ذاتها أن ماكرون سيحاول في هذا الصدد إقناع نظيره الأميركي بـ«مواصلة دعم أوكرانيا» و«زيادة الضغط على روسيا».

ومن المقرر أن يُعقد الاجتماع في الساعة 17:35 بالتوقيت المحلي (21:35 بتوقيت غرينتش)، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وفي مقابلة مع محطة «لا بروميير» التلفزيونية، صرح ماكرون بأنه يعتزم أيضاً العمل على «تخفيف حدة التوترات المتعلقة بالرسوم الجمركية» مع الولايات المتحدة.

كما أعرب الرئيس الفرنسي عن رغبته في التوصل إلى «حل سلمي» لأزمة مضيق هرمز الذي يُعد «مفتاحاً» لتهدئة التوترات في أسواق الوقود.

وأكد عزمه طرح قضية الحرب في أوكرانيا، لما لها من تداعيات على ملف الطاقة و«أمن الأوروبيين».

وقال الرئيس الفرنسي إنه يسعى لترسيخ التقدم الذي أُحرز خلال قمة مجموعة السبع في يونيو (حزيران) الفائت في مدينة إيفيان الفرنسية، حيث بدا أن دونالد ترمب يقترب ولو مؤقتاً من المواقف الأوروبية بشأن هذه القضية.

ويطالب الأوروبيون الولايات المتحدة بالإبقاء على التزامها بتسوية الصراع، مع مشاركة أميركية في المفاوضات جنباً إلى جنب مع أوكرانيا وأوروبا.

كما يطالبون بضمانات أمنية، أي التزام أميركي قوي بما يكفي لردع أي هجوم روسي جديد قد يلي وقفاً محتملاً لإطلاق النار.

وكان مبعوثا ترمب، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، قد توجها إلى كييف لأول مرة في سبتمبر (أيلول) لإحياء جهود الوساطة الأميركية في هذا النزاع الذي يُعد الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

وسبق لهما زيارة روسيا مرات عدة، علماً بأن روسيا كثفت ضرباتها الجوية ضد أوكرانيا - ولا سيما العاصمة كييف - منذ فصل الصيف.

غير أن جولات عدة من المفاوضات الثلاثية باءت بالفشل في تحقيق أي تقدم ملموس في الماضي.

ويتوجه ماكرون إلى نيويورك آتياً من سان بيار وميكلون، وهي منطقة فرنسية صغيرة في شمال المحيط الأطلسي، حيث التقى الرئيس الفرنسي، الأحد، رئيس الوزراء الكندي مارك كارني. ودافع الزعيمان عن سيادة بلديهما، وأكدا السعي إلى تقارب «عميق» في مواجهة «تهويل ترمب».


مدرب البحرين: حضرنا إلى جدة للحفاظ على اللقب

الكرواتي دراغان تالاييتش مدرب المنتخب البحريني (الاتحاد البحريني)
الكرواتي دراغان تالاييتش مدرب المنتخب البحريني (الاتحاد البحريني)
TT

مدرب البحرين: حضرنا إلى جدة للحفاظ على اللقب

الكرواتي دراغان تالاييتش مدرب المنتخب البحريني (الاتحاد البحريني)
الكرواتي دراغان تالاييتش مدرب المنتخب البحريني (الاتحاد البحريني)

أبدى الكرواتي دراغان تالاييتش، مدرب المنتخب البحريني، سعادته بالوجود في مدينة جدة، استعداداً لخوض منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27»، مؤكداً أن منتخب بلاده حضر للدفاع عن لقبه ومحاولة إعادة الكأس إلى البحرين مجدداً، رغم إدراكه صعوبة المهمة في ظل المنافسة المنتظرة بين المنتخبات المشاركة.

وقال تالاييتش، في حديثه لممثلي وسائل الإعلام عقب وصول المنتخب البحريني إلى جدة: «كل شيء على ما يرام، وأنا سعيد جداً على المستوى الشخصي بوجودي في جدة. أشكركم على حفاوة الاستقبال والضيافة، والاتحاد السعودي لكرة القدم وفر كل شيء بصورة ممتازة، وإن شاء الله تسير الأمور على ما يرام، ونعود بالكأس معنا في نهاية المطاف».

وشدد مدرب البحرين على أن منتخب بلاده لا يبحث عن أعذار قبل انطلاق البطولة، رغم الظروف المناخية والإصابات التي قد تواجه اللاعبين، مشيراً إلى أن جميع المنتخبات تخوض المنافسات في ظروف متشابهة.

وقال، رداً على سؤال بشأن استعدادات المنتخب البحريني بعد وصوله إلى جدة يوم السبت، وخوضه حصته التدريبية الأولى: «لا يمكننا أن نتحدث عن الطقس أو الإصابات أو أي أمور أخرى بوصفها أعذاراً. لا أعذار لدينا، فالطقس واحد بالنسبة إلى الجميع هنا، ويتعين علينا أخذ هذه الظروف في الحسبان، لكنها ليست عذراً».

وأضاف: «إن شاء الله، سنخوض حصة تدريبية جيدة اليوم، وسيحصل اللاعبون على بعض الاستشفاء بعد رحلة السفر. تنتظرنا بطولة كبيرة جداً، ونأمل أن تسير الأمور على ما يرام».

وعن مدى جاهزية التشكيلة الأساسية التي سيخوض بها المنتخب البحريني مباراته الأولى في البطولة، لم يكشف تالاييتش عن خياراته النهائية، مكتفياً بالإجابة بالنفي عندما طُلب منه تحديد ما إذا كان قد استقر على التشكيلة الأساسية.

وفي حديثه عن الضغوط التي قد تواجه المنتخب البحريني بوصفه حامل لقب النسخة الماضية، أقر تالاييتش بأن المهمة ستكون صعبة، لكنه أكد أن طموحات فريقه تتمثل في المحافظة على اللقب، والعودة بالكأس إلى البحرين.

وقال: «بالطبع، سيكون تحدياً كبيراً. جئنا إلى هنا للدفاع عن لقبنا ومحاولة إعادة الكأس معنا إلى البحرين مجدداً، لكن المهمة ستكون صعبة للغاية».

وأضاف: «نحن نحترم جميع المنتخبات المشاركة هنا، وأعتقد أن الجميع يمتلكون الفرص نفسها منذ البداية. من يريد أن يصبح بطلاً فعليه أن يثبت ذلك داخل الملعب».

واختتم مدرب المنتخب البحريني حديثه بالتعبير عن رغبته في مواصلة مشوار البطولة حتى المباراة النهائية، قائلاً: «إن شاء الله، سنقدم شيئاً مميزاً، وسنواصل مشوارنا، ونبقى مدة طويلة هنا في جدة؛ لأنني أحب جدة، وأريد البقاء فيها حتى المباراة النهائية».


Hizbullah neden hükümetten çekilmeyi ve hükümeti düşürmeyi reddediyor?

Güneydeki durum protesto edilirken Hizbullah destekçileri gösteri düzenliyor (AP)
Güneydeki durum protesto edilirken Hizbullah destekçileri gösteri düzenliyor (AP)
TT

Hizbullah neden hükümetten çekilmeyi ve hükümeti düşürmeyi reddediyor?

Güneydeki durum protesto edilirken Hizbullah destekçileri gösteri düzenliyor (AP)
Güneydeki durum protesto edilirken Hizbullah destekçileri gösteri düzenliyor (AP)

Hizbullah ile Nevvaf Selam hükümeti arasındaki gerilim sürerken, parti parlamentodaki güven oylamasında hükümeti düşürme seçeneğine başvurmadı. Hükümeti egemenliği zedelemek ve dış gündemlere hizmet etmekle suçlayan Hizbullah’ın milletvekilleri, oylama öncesinde salondan çekildi.

Peki Hizbullah bu hükümetten tam olarak ne istiyor? Kendisine yönelttiği tüm suçlamalara rağmen neden hükümet içinde kalmaya bu kadar önem veriyor?

Hizbullah’ın gerekçeleri

Hizbullah milletvekili ve parti bloğu üyelerinden Hüseyin el-Hac Hasan’ın kısa süre önce hükümetten çekilip çekilmeyeceklerine ilişkin bir soruya, “Hükümetin içinde kalmalıyız” yanıtını verdiği aktarıldı. Hasan, hükümetten ayrılmanın Hizbullah’ı tecrit etmek isteyenlerin işine yarayacağını belirterek “Amerikalıların Hizbullah’ı tecrit etme arzusunu gerçekleştirmeyeceğiz” dedi.

Sonuç getirmeyecekti

Hizbullah’ın tutumunu yakından takip eden siyasi yazar Dr. Kasım Kusayyir, Hizbullah hükümete karşı oy kullansa bile bunun pratikte herhangi bir sonuç doğurmayacağını düşünüyor. Kusayyir, hükümetin yeniden güvenoyu aldığını ve hükümeti destekleyen milletvekillerinin sayısının muhaliflerin sayısına denk olmadığını belirtti.

Kusayyir, Şarku’l Avsat’a yaptığı açıklamada, “Hizbullah kritik bir siyasi dönemeçle karşı karşıya. Hükümete karşı oy kullanmak fiilen hükümetten ayrılmaya kadar varabilecek siyasi sonuçları üstlenmek anlamına gelecekti. Oysa parti mevcut aşamada hükümetten ayrılmak istemiyor” dedi.

Kusayyir ayrıca, Meclis Başkanı Nebih Berri ile olumsuz veya tırmandırıcı adımlar atılmaması konusunda bir mutabakat bulunduğunu belirterek “Dolayısıyla Hizbullah’ın çekilme kararı, Emel Hareketi’nin aldığı tutumla çelişmiyor ve aynı zamanda iletişim kanallarını açık tutmasını sağlıyor” ifadelerini kullandı.

dfvgthyju
Geçen hafta parlamentoda hükümetin sorgulandığı oturum sırasında Hizbullah’ın Meclis grubundan milletvekilleri; fotoğrafta milletvekili Ali Ammar konuşurken görülüyor (Lübnan Parlamentosu)

Kusayyir’e göre hükümeti düşürmenin zamanı henüz gelmedi. Ne iç siyasi koşullar ne de dış gelişmeler açısından böyle bir aşamaya ulaşılmış değil. Hizbullah’ın itirazlarının bu aşamada hükümeti düşürme amacı taşımadığını belirten Kusayyir, partinin özellikle müzakere dosyası ve iç meseleler konusunda hükümetin performansını düzeltmeyi hedeflediğini söyledi.

Kusayyir, “Hizbullah iç siyasette bir ‘bilek güreşi’ savaşına girmek istemiyor. Hükümeti veya mevcut yönetimi düşürmeye yönelik bir mücadeleye sürüklenmeden süreci düzeltmeye çalışıyor” değerlendirmesinde bulundu.

Hizbullah tabanında rahatsızlık

Ancak hükümeti sorgulama oturumunda yaşanan son gelişme başta olmak üzere Hizbullah’ın çelişkili tutumlarını açıklamak için sunduğu gerekçeler, tabanının geniş bir kesimini ikna etmeye yetmedi.

Tartışma siyasi ve medya çevreleriyle sınırlı kalmadı. Hizbullah’ın toplumsal tabanına da yayılan tartışmada, partiye yakın aktivistler ve isimler sosyal medya üzerinden partinin performansından duydukları rahatsızlığı dile getirdi. Bazıları Hizbullah’a yönelik doğrudan ve kamuya açık eleştirilerde bulundu.

Bu eleştiriler, Hizbullah’ın tabanı içindeki tartışmanın niteliğinde dikkat çekici bir değişime işaret ediyor. Soru artık yalnızca hükümete ilişkin tutumla sınırlı kalmıyor, Hizbullah’ın kendi performansına ve siyasi süreci yönetme biçimine de yöneliyor.

Özgür Yurtsever Hareketi ile ilişki

Hizbullah’ın aksine hükümete saldıran ve hükümeti eleştiren Özgür Yurtsever Hareketi, hükümetten güvenoyunun çekilmesi yönünde oy kullandı.

Ancak hareketin Genel Başkan Yardımcısı Dr. Naci Hayek, Hizbullah’ın hükümet aleyhinde oy kullanmak yerine oturumu terk etmesine şaşırmadığını söyledi. Hayek, bunun “Hizbullah’ın sürdürdüğü bir yaklaşım haline geldiğini” belirterek cumhurbaşkanlığı seçimleri ve öncesinde kurulan hükümetleri bu yaklaşımın başlıca örnekleri olarak gösterdi.

Hayek, “Onun kendine özgü çıkarları ve hesapları olduğunu çok iyi biliyoruz” dedi.

dfthyju
Geçen hafta İsrail ile yürütülen resmi müzakereleri protesto eden gösteri sırasında Hizbullah destekçisi bir gösterici, Başbakan Nevvaf Selam’ın fotoğrafını yakıyor (AP)

Hayek, Şarku’l Avsat’a yaptığı açıklamada, yaşananların Özgür Yurtsever Hareketi ile Hizbullah’ı yeniden yakınlaştırıp yakınlaştırmayacağı konusunda, “Bunun bizi yeniden ona yaklaştıracağını ya da ondan uzaklaştıracağını söylemek mümkün değil” ifadelerini kullandı.

Hayek, hareket açısından asıl önemli noktanın attıkları adımın “muhalefet saflarında yalnız olduğumuzu, diğerlerinin ise kendi aralarında anlaşmış olduğunu herkese göstermesi” olduğunu belirtti.

Hayek, taraflar arasındaki açık eleştirilere ve anlaşmazlıklara rağmen sonunda aynı masada oturduklarını savunarak “Dörtlü anlaşma devam ediyor. Biz o dönemde bunu kabul etmedik, bugün de etmeyeceğiz” dedi.

Özgür Yurtsever Hareketi lideri Cibran Basil de kısa süre önce Hizbullah’a yönelik sert bir saldırı düzenleyerek “Lübnan devletinden daha büyük bir sorumluluk taşıdığını çünkü aciz durumda olduğunu ancak buna rağmen ülkeyi yok etme ve Lübnan’ın yapısını ve toplumsal dokusunu değiştirme politikasını sürdürdüğünü” söyledi.

Hizbullah’ta belirsizlik ve sertleşen söylem

Siyasi aktivist ve avukat Antoine Nasrallah ise Hizbullah’ın hükümete görünürde ve medya üzerinden sert biçimde karşı çıktığını ancak buna karşılık hükümet içindeki varlığından özellikle atamalar dosyasında yararlandığını düşünüyor.

Nasrallah, hükümetin düşmesi halinde mevcut iç ve dış koşullar altında nasıl bir hükümet kurulacağının bilinmediğini ve Hizbullah’ın mevcut hükümetteki payını dahi kaybedebileceğini belirterek partinin “zor durumda” olduğunu savundu.

Nasrallah, Şarku’l Avsat’a yaptığı açıklamada, “Hizbullah bugün geçmişte bildiğimiz Hizbullah değil. Bir belirsizlik ve savrulma hali yaşıyor. Bazı liderlerinin sahip olduğu diplomatik yaklaşımı terk ederek daha saldırgan bir söyleme yöneldi” dedi.

wfrgt
Geçen hafta parlamentoda hükümetin sorgulandığı oturumda milletvekillerini dinleyen Lübnan hükümeti bakanları (Lübnan Parlamentosu)

Nasrallah, Özgür Yurtsever Hareketi ile Hizbullah arasındaki ilişkiye ilişkin değerlendirmesinde ise bugün veya gelecekte yaşanabilecek herhangi bir yakınlaşmanın “çıkar ve seçim hesaplarına dayalı” olacağını söyledi.

Her iki partinin de taban desteği konusunda sorun yaşadığını belirten Nasrallah, Basil’in hem hükümete hem de Hizbullah’a saldırarak Özgür Yurtsever Hareketi’nin Lübnan Güçleri lehine kaybettiği Hristiyan desteğini yeniden toplamaya çalıştığını, Hizbullah’ın ise Şii tabanındaki rahatsızlığı kontrol altına almak amacıyla hükümeti hedef aldığını savundu.

Nasrallah, iki tarafın da hükümetin birçok dosyada karar alma konusunda ağır davranmasından yararlandığı sonucuna vardı.