فرنسا تدفع لروسيا 1.2 مليار يورو تعويضًا عن إلغاء صفقة

فرنسا تدفع لروسيا 1.2 مليار يورو تعويضًا عن إلغاء صفقة
TT

فرنسا تدفع لروسيا 1.2 مليار يورو تعويضًا عن إلغاء صفقة

فرنسا تدفع لروسيا 1.2 مليار يورو تعويضًا عن إلغاء صفقة

قال وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لو دريان، اليوم (الخميس)، إنّ اجمالي ما ستدفعه فرنسا لروسيا تعويضا عن الغاء عقد شراء حاملتي طائرات هليكوبتر، سيكون أقل من 1,2 مليار يورو. مضيفًا لاذاعة (ار.تي.ال)، أنّ السعر الاولي لحاملتي طائرات الهليكوبتر من طراز ميسترال كان 1,2 مليار يورو؛ لكن فرنسا ستدفع مبلغا أقل لانّه لم يتم الانتهاء من بناء الحاملتين وجرى تعليق العقد.
وقال لو دريان «انتهت محادثات بين الرئيس بوتين والرئيس فرانسوا هولاند أمس. لم يعد هناك خلاف حول هذا الامر». وأضاف أن المناقشات جرت بطريقة ودية ولا توجد شروط جزائية أخرى في العقد الذي ألغي بسبب دور روسيا في الازمة الاوكرانية. كما تابع «ستعوض روسيا يورو مقابل يورو عن الالتزامات المالية التي اتخذت لحاملتي الطائرات».
وقال بيانان صادران عن مكتبي هولاند وبوتين إنّه في مقابل التعويض سيكون لفرنسا حرية كاملة للتصرف في الحاملتين اللتين تحتويان على بعض التكنولوجيا الروسية.
كما أفاد لو دريان أنّ فرنسا -التي تملك بحريتها بالفعل ثلاث حاملات من طراز ميسترال- سوف تبحث عن مشترين آخرين لحاملتي الطائرات. وتابع «أنا مقتنع بأنه سيكون هناك مشترون آخرون. عبر عدد من الدول بالفعل عن الرغبة في السفينتين».
وبرزت كندا وسنغافورة كمشترين محتملين وكذلك مصر التي اشترت من فرنسا قبل فترة قصيرة طائرات مقاتلة وفرقاطات بحرية.
والشهر الماضي قالت شركة (دي.سي.ان.اٍس)، التي شيدت حاملتي الطائرات وهي مدعومة من الدولة إنّها تنفق عليهما مليون يورو (1,1 مليون دولار) على الاقل شهريا .
وتملك مجموعة تاليس الدفاعية 35 في المائة من (دي.سي.ان.اٍس)، مقابل 64 في المائة للدولة الفرنسية.
وفي العام الماضي علقت فرنسا عقد الميسترال الذي يعود إلى عام 2011، بعدما تعرضت لضغوط من حلفائها الغربيين بسبب دور روسيا في أزمة أوكرانيا.
وكانت هذه الصفقة أول صفقة كبرى تشتري فيها موسكو أسلحة غربية بعد 20 عاما من انهيار الاتحاد السوفيتي.
وأشاد نيكولا ساركوزي رئيس فرنسا حينذاك بالعقد باعتباره دليلا على نهاية الحرب الباردة.



توجيه تهم إلى إيراني ورومانية حاولا دخول قاعدة غواصات نووية بريطانية

قاعدة «كلايد» البحرية الملكية تقع على ‌الساحل الغربي لاسكوتلندا (أرشيفية - رويترز)
قاعدة «كلايد» البحرية الملكية تقع على ‌الساحل الغربي لاسكوتلندا (أرشيفية - رويترز)
TT

توجيه تهم إلى إيراني ورومانية حاولا دخول قاعدة غواصات نووية بريطانية

قاعدة «كلايد» البحرية الملكية تقع على ‌الساحل الغربي لاسكوتلندا (أرشيفية - رويترز)
قاعدة «كلايد» البحرية الملكية تقع على ‌الساحل الغربي لاسكوتلندا (أرشيفية - رويترز)

ذكرت شرطة اسكوتلندا، اليوم (السبت)، أنه جرى ​توجيه تهم إلى رجل إيراني وامرأة رومانية بعد محاولتهما دخول قاعدة الغواصات النووية البريطانية في اسكوتلندا.

وتم القبض، أول من أمس، على ‌الشخصين، ​اللذين ‌وصفتهما ⁠وسائل ​إعلام بريطانية بأنهما ⁠جاسوسان إيرانيان مشتبه بهما.

يأتي ذلك بعد ثلاثة أسابيع من اندلاع الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران. ورغم ⁠أن بريطانيا لم ‌تشارك ‌في الهجمات على ​طهران، فقد ‌أسقطت قواتها صواريخ ‌وطائرات مسيَّرة إيرانية في منطقة الخليج.

وتقع قاعدة «كلايد» البحرية الملكية على ‌الساحل الغربي لاسكوتلندا، وتعد ذات أهمية كبيرة لأمن ⁠بريطانيا، ⁠إذ تستضيف أسطول الغواصات النووية البريطاني، بالإضافة إلى الغواصات الهجومية.

وقالت شرطة اسكوتلندا إن الرجل الإيراني (34 عاماً) والمرأة الرومانية (31 عاماً)، من المقرر أن يمْثلا أمام ​محكمة ​في دمبارتون في 23 مارس (آذار).


بوتين: روسيا شريك موثوق ومخلص لإيران

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ب)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ب)
TT

بوتين: روسيا شريك موثوق ومخلص لإيران

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ب)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ب)

بعث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم السبت، برسالة تهنئة إلى القيادة والشعب الإيراني بمناسبة عيد النوروز، مؤكداً متانة العلاقات بين موسكو وطهران، في ظل الظروف الراهنة.

وأكد في رسالته أن روسيا ستبقى «صديقاً وفياً وشريكاً موثوقاً» لإيران، مشدداً على دعم موسكو للشعب الإيراني في مواجهة التحديات الراهنة، متمنياً له تجاوز الظروف الصعبة، وفق ما أوردته وكالة «سبوتنيك» الروسية اليوم.

يشار إلى أن روسيا وإيران وقعتا في موسكو معاهدة الشراكة الاستراتيجية الشاملة في يناير (كانون الثاني) 2025، بحضور بوتين ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان، ودخلت حيز التنفيذ رسمياً في أكتوبر (تشرين الأول) من ذلك العام.

وتنص المعاهدة، ومدتها عشرون عاماً، على التعاون في كل المجالات الدفاعية، والاقتصادية، والطاقة، ومواجهة العقوبات الغربية المفروضة على الدولتين.


حرب المسيّرات بين روسيا وأوكرانيا مستمرة ومقتل شخصين في زابوريجيا

الساحة الحمراء في موسكو (أ.ب)
الساحة الحمراء في موسكو (أ.ب)
TT

حرب المسيّرات بين روسيا وأوكرانيا مستمرة ومقتل شخصين في زابوريجيا

الساحة الحمراء في موسكو (أ.ب)
الساحة الحمراء في موسكو (أ.ب)

أطلقت أوكرانيا 283 طائرة مسيّرة باتجاه روسيا ليل الجمعة - السبت، في رقم هو من بين الأعلى منذ بدء النزاع، وفق ما أفادت وزارة الدفاع الروسية.

وبحسب وكالة أنباء «ريا نوفوستي» الرسمية، جرى اعتراض الطائرات المسيّرة من دون تسجيل أي أضرار أو إصابات.

وذكر حاكم مدينة روستوف يوري سليوسار، أن نحو 90 مسيّرة منها استهدف منطقة روستوف الحدودية.

وأفاد حاكم منطقة ساراتوف في جنوب غربي روسيا، بإصابة شخصين جراء هجوم بطائرة مسيّرة ألحق أضراراً بعدد من المنازل.

في غضون ذلك، قال الحاكم الإقليمي لزابوريجيا، إيفان فيدوروف إن رجلا وامرأة قتلا وأصيب طفلان بجروح عندما هاجمت طائرة مسيرة روسية منزلا صباح السبت.

وقال فياتشيسلاف تشاوس، حاكم منطقة تشرنيهيف في شمال ‌أوكرانيا، ‌إن ​التيار ‌الكهربائي ⁠انقطع ​عن معظم سكان ⁠المنطقة اليوم السبت عقب هجوم ⁠روسي ‌بطائرات ‌مسيرة.

ومن المقرر أن يجتمع المفاوضون الأوكرانيون والأميركيون في الولايات المتحدة، اليوم (السبت)، لمواصلة المحادثات بشأن خطة لوقف النار، وفق ما صرّح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في ظلّ تعثّر المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب بين أوكرانيا وروسيا.

وقد توقّفت المحادثات التي تقام بين روسيا وأوكرانيا برعاية الولايات المتحدة بسبب الحرب في الشرق الأوسط التي اندلعت في 28 فبراير (شباط)، بضربات أميركية - إسرائيلية على إيران.

ورداً على الضربات الروسية التي تستهدف أراضيها يومياً منذ عام 2022، تشنّ كييف هجمات على أهداف داخل روسيا، وتقول إنها تستهدف بالدرجة الأولى البنية التحتية العسكرية والطاقة.