فرنسا منتشية... وهولندا منكسرة بعد الهزيمة المذلة في باريس

تيديسكو يتوقع المزيد من المنتخب البلجيكي رغم الفوز على السويد في تصفيات يورو 2024

الهزيمة المذلة لهولندا كان يمكن أن تكون أكثر إذلالاً... فرصة من الفرص الضائعة للمنتخب الفرنسي (أ.ف.ب)
الهزيمة المذلة لهولندا كان يمكن أن تكون أكثر إذلالاً... فرصة من الفرص الضائعة للمنتخب الفرنسي (أ.ف.ب)
TT

فرنسا منتشية... وهولندا منكسرة بعد الهزيمة المذلة في باريس

الهزيمة المذلة لهولندا كان يمكن أن تكون أكثر إذلالاً... فرصة من الفرص الضائعة للمنتخب الفرنسي (أ.ف.ب)
الهزيمة المذلة لهولندا كان يمكن أن تكون أكثر إذلالاً... فرصة من الفرص الضائعة للمنتخب الفرنسي (أ.ف.ب)

بعد ثلاثة أشهر من هزيمة مؤلمة في نهائي كأس العالم لكرة القدم، استعادت فرنسا القوة والثقة عندما بدأت مشوارها في التصفيات المؤهلة لنهائيات بطولة أوروبا 2024 بفوز كبير 4-صفر على هولندا الجمعة. وافتتح أنطوان غريزمان التسجيل بتسديدة قوية بعد تمريرة من كيليان مبابي، قبل أن يضيف دايو أوباميكانو الهدف الثاني بعد ست دقائق. وجعل مبابي النتيجة 3-صفر بعد تمريرة من أوريلين تشواميني في الدقيقة 21، ثم اختتمها بتسديدة رائعة قبل دقيقتين من النهاية.
وكانت هذه المباراة الأولى لمبابي كقائد للفريق بعد أن أعلن الحارس هوغو لوريس اعتزاله دوليا، وقاد مهاجم باريس سان جيرمان الفريق بشكل رائع، بينما أنقذ الحارس مايك ماينان ركلة جزاء متأخرة، في أداء لا تشوبه شائبة. وقال ديدييه ديشامب مدرب الفريق في مؤتمر صحافي: «كان هناك الكثير من المشاعر الإيجابية عندما تجمع الفريق معا يوم الاثنين، وأردت أن ينقلوا هذه المشاعر إلى أرض الملعب، وهذا ما فعلوه جميعا. لقد كانت ليلة رائعة، في أجواء رائعة وبداية جيدة للغاية. التقدم على هولندا 3-صفر بهذه السرعة ليس شيئا سهلا على الرغم من أنهم كانوا يفتقدون الكثير من اللاعبين. في الشوط الثاني كنا لا نزال نهدّد مرمى الضيوف حتى لو كنا سعداء بالسيطرة على المباراة».

لوكاكو... ثلاثية في الشباك السويدية (رويترز)     -     مبابي... هدفان في الشباك الهولندية (أ.ف.ب)

ومن بين الذين تألقوا كان راندال كولو مواني رغم أن المهاجم لم يهز الشباك. وقال ديشامب: «إنه يتمتع بثقة كبيرة. يتحرك بشكل جيد للغاية ويراوغ بشكل جيد للغاية، وهناك الكثير من التفاهم بين المهاجمين». وتتصدر فرنسا المجموعة الثانية على حساب اليونان التي تغلبت على جبل طارق 3-صفر خارج أرضها. وستلتقي فرنسا في المباراة المقبلة مع أيرلندا غدا في ملعب أفيفا في دبلن، بينما ستستضيف هولندا منتخب جبل طارق. وعانى رونالد كومان، نظير ديشامب، الذي عاد إلى المنتخب الهولندي بعد فترة أولى قضاها من 2018-2020، يوما من النسيان. وقال كومان: «إذا ارتكبت أخطاء من هذا القبيل وفقدت الكرة، فهذا جيد جدا بالنسبة لنا. في كرة القدم يمكنك دائما ارتكاب الأخطاء، ولكن إذا نظرت إلى الهدف الأول... لاعبو فرنسا كانوا ينتظرون ذلك، ومن ثم فهم جيدون جدا لدرجة أنهم عاقبونا بعد ذلك». وأضاف: «نفقد الكرة على بُعد 20 مترا من مرمانا. ثم بعدها بسبع دقائق تتأخر 2-صفر. ثم ينتظرون ويمكنهم شن هجمات مرتدة». ورفض كومان تقديم أي أعذار على الرغم من أنه اضطر لخوض المباراة من دون خمسة لاعبين تعرضوا للإصابة بعدوى فيروسية. وأوضح: «كان الأمر يتعلق بارتكاب أخطاء في الأماكن التي يجب عليك عدم فعل ذلك فيها. ارتكاب الأخطاء مسموح به، ولكن ليس هناك. كنت أتوقع المزيد من الجميع».
وسيتعرض منتخب جبل طارق المتواضع لرد فعل قوي عندما يسافر إلى روتردام غدا لمواجهة هولندا، بعد تلقيها الهزيمة المذلة في فرنسا في بداية مشوارها في التصفيات المؤهلة لنهائيات بطولة أوروبا. وقال كومان إنه يبحث عن رد فعل من لاعبيه في مباراتهم المقبلة بالتصفيات بعد خسارة فريقه في مباراة من جانب واحد برباعية في باريس. وبدأ المنتخب الهولندي، الذي فقد خمسة من لاعبيه بعد أن ضربت الفريق عدوى فيروسية، المباراة بشكل سيئ، حيث افتتح الفريق الفرنسي التسجيل بعد دقيقتين فقط وأصبحت النتيجة 3-صفر خلال 22 دقيقة، في أسوأ بداية لهولندا في مباراة منذ عام 1919.
وتستضيف هولندا في المباراة المقبلة منتخب جبل طارق في روتردام، حيث من المتوقع فوزها، لكن كومان يسعى الآن لاستعادة المزيد من لاعبيه. وقال كومان: «أتوقع الآن رد فعل يوم الاثنين. يعرف اللاعبون أيضا الأخطاء التي ارتكبت في المباراة. أعتقد أن هذا يمكن أن ينجح بإيجابية فقط». وأضاف كومان: «في مباراة باريس كنت أتوقع المزيد من الجميع. كان هذا جهدا جماعيا كان أقل من المتوسط ثم ضد منافس جيد جدا. الفارق بين الفريقين كان كبيرا للغاية، ولم أتوقع ذلك. لقد ترك الفيروس بصمته، لكنني لا أريد أن أستخدم ذلك كعذر. لقد خذلنا أنفسنا. علينا أن نتعلم من هذا».
وكانت هذه هي المباراة الأولى التي يتولى فيها كومان المسؤولية في فترته الثانية كمدرب لهولندا، بعد أن حل مكان لويس فان غال في مطلع العام الحالي. وتنتظر هولندا الآن معرفة مدى إمكانية استعادة اللاعبين الخمسة الذين استبعدوا من التشكيلة يوم الخميس الماضي بعد إصابتهم بالإنفلونزا من أجل خوض مباراة جبل طارق، وبينهم مهاجم ليفربول كودي خاكبو. وخسر جبل طارق آخر سبع مباريات خارج أرضه، واستقبل 33 هدفا خلالها. وبدأ الفريق مشواره في المجموعة الثانية بالهزيمة 3-صفر على أرضه أمام اليونان الجمعة. وكان جبل طارق في نفس المجموعة المؤهلة لكأس العالم 2022 مع هولندا، وخسر 7-صفر على أرضه و6-صفر في روتردام.
من جهة أخرى، يتوقع دومينيكو تيديسكو المدير الفني للمنتخب البلجيكي لكرة القدم رؤية المزيد من الفريق، رغم الفوز 3 - صفر على المنتخب السويدي في أول مباراة له كمدير فني للمنتخب. وبفضل الأهداف الثلاثة (هاتريك) التي سجلها روميلو لوكاكو في افتتاحية مباريات التصفيات المؤهلة ليورو 2024، ضمن تيديسكو، الذي تولى تدريب المنتخب البلجيكي خلفا لروبرتو مارتينيز الشهر الماضي، أن تكون بدايته مع المنتخب البلجيكي مذهلة.
وبينما أعرب عن سعادته بتحقيق الفوز في مباراة المجموعة السادسة في ستوكهولم، فإن مدرب لايبزغ السابق تيديسكو يرى أن هناك مساحة للتطوير بعد أول 90 دقيقة قاد فيها المنتخب. وقال تيديسكو: «أنا راض عن الفريق، لأن أي فوز ليس سهلا. ولكننا بدأنا بتوتر هنا، وفقدنا بعض الكرات في مواقف كان لا ينبغي فيها حدوث هذا». وأضاف: «ومع ذلك سجلنا مرتين من هجمتين مرتدتين، حيث لعبنا على الأجناب بشكل ممتاز. بعدها، عندما كنا متقدمين بهدفين نظيفين، تراجع أداؤنا». وأردف: «يمكننا أن نلعب كرة قدم بشكل أفضل، ويجب أن نتطور، ولكن بشكل عام أنا راض عن الأداء».
ومع اعتزال لاعبين أمثال إدين هازارد، وتوبي ألدرفيرلد، وأكسيل فيتيسل، اللعب الدولي، أُتيحت الفرصة لبعض الوجوه الجديدة، والذين كانوا مهمشين، للظهور. وصنع دودي لوكيباكيو أول هدفين للوكاكو في ثالث مباراة يبدأها مع المنتخب، فيما صنع جوان باكايوكو، الذي كان يشارك للمرة الأولى، الهدف الثالث بعدما شارك في المباراة كبديل. وجذب لوكيباكيو، جناح هيرتا برلين، الأنظار إليه بأدائه في الجانب الأيمن، ولكن مثله مثل مدربه تيديسكو، يعتقد أيضا أن المنتخب البلجيكي - الذي فشل في مونديال قطر 2022 - يمكنه التحسن. وقال: «إنها مجرد البداية. كان من المهم أن تكون بدايتنا جيدة في هذه التصفيات. أظهرنا ما يمكننا فعله، ولكن يمكننا اللعب بشكل أفضل». وتابع: «سيتعين علينا أن نتطور من مباراة لأخرى. على المستوى الشخصي، بصنع هدفين، لا يمكن أن يكون هناك أفضل مما قدمته اليوم بالنسبة لي».
ويتمنى لوكاكو أن يكون قد رد على منتقديه بتسجيله ثلاثة أهداف (هاتريك) في المباراة أمام المنتخب السويدي. وسجل لوكاكو أهداف المنتخب البلجيكي الثلاثة فيما كان يبدو أنها أصعب مباراة للفريق في التصفيات. ولم يسجل لوكاكو أهدافا بشكل سهل على مستوى الأندية هذا الموسم، وعاد لوكاكو لإنتر وسجل ثلاث مرات فقط في الدوري الإيطالي، بسبب تعرضه للإصابات. ولكن مباراة الجمعة كانت خطوة في الاتجاه الصحيح، حيث قال الهداف التاريخي للمنتخب البلجيكي: «لم تكن مباراة سهلة، ولكن يمكننا أن نكون راضين. قمنا بعمل جيد».
وأضاف: «أنا سعيد لأن بإمكاني لعب دقائق وأن أظهر للعالم الخارجي ما يمكنني فعله». وأشار لوكاكو إلى أن العالم الخارجي كان مشكلة لبلجيكا في بطولة كأس العالم 2022، حيث كان يتأمل بعد مباراة السويد، الخروج من دور المجموعات. وقال في تصريحات أوردتها صحيفة «إتش إل إن»: «كنت حزينا للغاية. للمرة الأولى ندع أنفسنا نتأثر بأصوات العالم الخارجي». وأضاف: «الفريق كان دائما متقاربا ورأينا هذا اليوم. عندما سجلت الكل قفز، يجب أن نستمر بهذا الزخم». ويلتقي المنتخب البلجيكي مع نظيره الألماني يوم الثلاثاء المقبل في مباراة ودية، فيما يلعب المنتخب السويدي مع أذربيجان غدا في الجولة الثانية من التصفيات.


مقالات ذات صلة

مدرب برشلونة سعيد بالفوز على مايوركا

رياضة عالمية  الألماني هانسي فليك (رويترز).

مدرب برشلونة سعيد بالفوز على مايوركا

قال فليك في تصريحات نشرها الموقع الرسمي لنادي برشلونة عقب المباراة: «لم أكن سعيداً بما قدمناه في الشوط الأول، علينا التحسن في بعض المواقف»

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية برونو جيمارايش لاعب نيوكاسل يونايتد يسجل الهدف الثاني لفريقه من ركلة جزاء (رويترز)

الدوري الإنجليزي: نيوكاسل يواصل السقوط ويخسر أمام برينتفورد

واصل فريق نيوكاسل نتائجه السلبية في الفترة الأخيرة، بعدما تلقى هزيمة على أرضه ووسط جماهيره أمام ضيفه برينتفورد بنتيجة 3-2.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ميكيل أرتيتا وفيكتور جيوكيريس (رويترز)

أرتيتا يتغزل في مهاجمه جيوكيريس بعد فوز آرسنال

تحدّث الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق آرسنال، عن فوز فريقه على ضيفه سندرلاند، مساء السبت، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية راسموس هويلوند لاعب نابولي يحتفل مع زملائه بعد تسجيله هدفاً خلال مباراة فريقه أمام جنوى (إ.ب.أ)

الدوري الإيطالي: هويلوند يقود نابولي لانتصار قاتل على ملعب جنوى

اقتنص نابولي فوزاً قاتلاً من مضيفه جنوى بنتيجة 3-2، السبت، ضمن منافسات المرحلة الرابعة والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية ليام روزنيور المدير الفني لفريق تشيلسي (رويترز)

مدرب تشيلسي سعيد بالفوز على وولفرهامبتون ويشيد بكول بالمر

أبدى ليام روزنيور، المدير الفني لفريق تشيلسي، سعادته بفوز فريقه على وولفرهامبتون 3-1، اليوم (السبت)، ضمن منافسات الجولة الخامسة والعشرين من الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.