تقارير ترجح إمكانية ترشح ميركل لخوض الانتخابات في ألمانيا

استطلاع: 64% من الألمان يؤيدون تقديم الاشتراكيين لمرشح لمنصب المستشار

تقارير ترجح إمكانية ترشح ميركل لخوض الانتخابات في ألمانيا
TT

تقارير ترجح إمكانية ترشح ميركل لخوض الانتخابات في ألمانيا

تقارير ترجح إمكانية ترشح ميركل لخوض الانتخابات في ألمانيا

ذكرت تقارير صحافية في ألمانيا أمس أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قررت، فيما يبدو، خوض المعركة الانتخابية المقبلة في خريف 2017 لتشغل منصب المستشار لفترة رابعة.
وأوضحت المصادر الصحافية أن ميركل، زعيمة الحزب المسيحي الديمقراطي، عقدت اجتماعا لبحث استراتيجية الحزب مع الأمين العام للحزب بيتر تاوبر، والرئيس التنفيذي للحزب كلاوس شولر، حيث تشاور الثلاثة حول الشخصية التي ستكون مسؤولة عن ملف الحملة الانتخابية للتحالف المسيحي خلال المدة المتبقية على الانتخابات، والتي تبلغ أكثر من عام ونصف العام.
ومن المنتظر أن تتم إدارة الحملة الانتخابية من مقر مؤسسة «كونراد اديناور»، حيث اتفق المجتمعون على ألا تكون هناك حملة خارجية لقيادة المعركة الانتخابية، كما فعل الرئيس التنفيذي السابق للحزب الاشتراكي الديمقراطي فرانتس مونتيفيرينغ مع المستشار السابق غيرهارد شرودر. وقد أسفر هذا الاجتماع عن مخاطبة قيادة الحزب لأوائل الأشخاص المساعدين في هذه الحملة.
يذكر أن حزب ميركل يشكل مع الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، بزعامة رئيس حكومة بافاريا هورست زيهوفر، ما يعرف بالتحالف المسيحي الديمقراطي، الشريك الأكبر في الائتلاف الحاكم في ألمانيا.
وأضافت المصادر الصحافية أن ميركل كانت قد بحثت قبل بضعة أسابيع مع زيهوفر عددا من القضايا الاستراتيجية المتعلقة بالحملة الانتخابية، مشيرة إلى أن زيهوفر أبدى تأييده لإنفاق التحالف على حملة يسعى من خلالها للفوز بالأغلبية المطلقة في الانتخابات المقبلة، بينما أبدت ميركل تشككها حيال ذلك، وأفصحت على نطاق داخلي في الحزب أنها لن تعلن رسميا عن قرارها بالترشح لمنصب المستشار قبل مطلع عام 2016، ولم يتضح بعد ما إذا كانت ميركل تعتزم الاستمرار في المنصب طوال الدورة التشريعية القادمة.
وعلى صعيد متصل، أظهرت نتائج استطلاع للرأي تأييد نحو ثلثي الألمان لتقديم الحزب الاشتراكي الديمقراطي لمرشح خاص به لشغل منصب المستشار في الانتخابات البرلمانية المقبلة في خريف سنة 2017.
وأوضحت نتائج الاستطلاع، الذي أجري لصالح مجلة «فوكوس» الألمانية الصادرة غدا الاثنين، أن 64 في المائة من الألمان يؤيدون تقديم الحزب الشريك في الائتلاف الحاكم في ألمانيا لمرشح لمنصب المستشار، بينما عارض ذلك 21 في المائة ممن شملهم الاستطلاع، بينما لم يبد 15 في المائة رأيا في هذا الموضوع.
يذكر أن الاشتراكي تورستن البيج، رئيس حكومة ولاية شلزفيغ هولشتاين، كان قد شكك قبل بضعة أيام في فرص فوز الحزب، كما شكك في حاجة الحزب إلى تقديم مرشح لمنصب المستشار.



ستارمر يواجه اليوم مشرعين غاضبين بسبب تعيين سفير مرتبط بإبستين

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (أ.ف.ب)
TT

ستارمر يواجه اليوم مشرعين غاضبين بسبب تعيين سفير مرتبط بإبستين

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (أ.ف.ب)

سيحاول رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اليوم الاثنين السيطرة على أزمة اندلعت مؤخراً عقب تقارير جديدة تتعلق بتعيين بيتر ماندلسون، سفيراً لبريطانيا في واشنطن، رغم صلاته بجيفري إبستين المُدان بجرائم جنسية.

وبحسب «وكالة الأنباء الألمانية»، سيواجه ستارمر وابلاً صعباً من الأسئلة في البرلمان عندما يقف ليشرح لماذا أصبح ماندلسون، سفيراً في واشنطن، على الرغم من وجود رأي سلبي من الهيئة المسؤولة عن التحقق من خلفيته، ومن الواضح أنه لم يتم إبلاغ ستارمر بهذا الرأي.

وقد دفع هذا الكشف المعارضين الغاضبين للمطالبة باستقالة ستارمر، وجعل الحلفاء القلقين يتساءلون عما لا يعرفه زعيم البلاد أيضاً.

بيتر ماندلسون السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة (أ.ب)

ولطالما أخبر ستارمر البرلمانيين أن «الإجراءات الواجبة» قد اتبعت عند تعيين ماندلسون. ويقول الآن إنه «غاضب» لأنه لم يتم إبلاغه بأن عملية تدقيق مكثفة أوصت بعدم منح ماندلسون تصريحاً أمنياً. وقد قامت وزارة الخارجية التي تشرف على التعيينات الدبلوماسية بمنحه التصريح على أي حال.

وأقال ستارمر كبير الموظفين المدنيين في الوزارة أولي روبينز في غضون ساعات من الكشف الذي نشرته صحيفة «الغارديان» الأسبوع الماضي.

ومن المتوقع أن يقدم روبينز روايته الخاصة للأحداث أمام لجنة الشؤون الخارجية بمجلس العموم يوم غد الثلاثاء.


مقتل شخص بهجوم مسيَّرات أوكرانية على مدينة جنوب روسيا

جانب من الدمار جرَّاء غارة روسية على كييف (رويترز)
جانب من الدمار جرَّاء غارة روسية على كييف (رويترز)
TT

مقتل شخص بهجوم مسيَّرات أوكرانية على مدينة جنوب روسيا

جانب من الدمار جرَّاء غارة روسية على كييف (رويترز)
جانب من الدمار جرَّاء غارة روسية على كييف (رويترز)

أدَّى هجوم بطائرات مسيَّرة أوكرانية استهدف مدينة توابسي الساحلية في جنوب روسيا إلى مقتل شخص وإصابة آخر، وفق ما أفاد الحاكم الإقليمي للمنطقة فينيامين كوندراتيف اليوم الاثنين.

وقال كوندراتيف إن الهجوم هو الثاني من نوعه خلال أيام على ميناء المدينة المطلة على البحر الأسود، حيث تسبب حطام الطائرات المسيَّرة بأضرار في شقق سكنية ومدرسة ابتدائية وروضة أطفال ومتحف وكنيسة.

وأضاف: «تعرضت توابسي لهجوم مكثَّف آخر بطائرات مسيَّرة الليلة. ونتيجة لذلك، قُتل رجل في الميناء بحسب معلومات أولية. أتقدم بأحر التعازي إلى عائلته».

وأشار كوندراتيف إلى أن رجلاً آخر أصيب أيضاً في الهجوم وتلقى العلاج.

وفي بيان سابق الخميس، ذكر الحاكم أن فتاة تبلغ 14 عاماً وشابة قُتلتا جرَّاء الهجمات بالمسيَّرات.


خبراء يفجرون قنبلة من الحرب العالمية الثانية قرب باريس بعد تعذر تعطيلها

عناصر الشرطة ورجال إطفاء في موقع العثور على قنبلة تعود إلى الحرب العالمية الثانية في ضاحية كولومب شمال غرب باريس (ا.ف.ب)
عناصر الشرطة ورجال إطفاء في موقع العثور على قنبلة تعود إلى الحرب العالمية الثانية في ضاحية كولومب شمال غرب باريس (ا.ف.ب)
TT

خبراء يفجرون قنبلة من الحرب العالمية الثانية قرب باريس بعد تعذر تعطيلها

عناصر الشرطة ورجال إطفاء في موقع العثور على قنبلة تعود إلى الحرب العالمية الثانية في ضاحية كولومب شمال غرب باريس (ا.ف.ب)
عناصر الشرطة ورجال إطفاء في موقع العثور على قنبلة تعود إلى الحرب العالمية الثانية في ضاحية كولومب شمال غرب باريس (ا.ف.ب)

نفذ خبراء متفجرات تفجيرا تحت الأرض لقنبلة من الحرب العالمية الثانية بالقرب من باريس، الأحد، بعد أن قامت السلطات بإجلاء أكثر من ألف ساكن.

وقام نحو 800 شرطي بتطويق الموقع في ضاحية كولومب الشمالية الغربية، حيث تم اكتشاف القنبلة للمرة الأولى في 10 أبريل (نيسان).

وصدر الأمر بالتفجير بعد فشل الخبراء في محاولة إزالة صاعق القنبلة التي يزيد طولها عن متر واحد باستثناء قسم الذيل. وأظهرت لقطات شظايا معدنية صدئة في قاع حفرة.

وفي وقت مبكر الأحد، طُلب قبل التفجير من السكان في دائرة شعاعها 450 مترا الانتقال إلى مراكز استقبال محلية.

كما أغلقت بعض الطرق المحلية أمام حركة المرور ووسائل النقل العام.

ولا تزال ذخائر الحرب العالمية الثانية غير المنفجرة منتشرة في جميع أنحاء أوروبا، وخاصة في ألمانيا حيث يتم اكتشاف القنابل بانتظام في مواقع البناء، رغم مرور 80 عاما على انتهاء الحرب.

وفي عام 2025، أدى اكتشاف قنبلة تزن 500 كيلوغرام إلى إغلاق محطة قطار غار دو نورد في باريس، أكثر محطات السكك الحديدية ازدحاما في فرنسا.