العراق: اسم جامع سامراء ينذر بتوتر طائفي

«تحالف السيادة» طالب السوداني بالتدخل

الجامع الكبير في سامراء (الوقف السني)
الجامع الكبير في سامراء (الوقف السني)
TT

العراق: اسم جامع سامراء ينذر بتوتر طائفي

الجامع الكبير في سامراء (الوقف السني)
الجامع الكبير في سامراء (الوقف السني)

أثارت محاولة إدارة العتبة العسكرية التابعة لديوان الوقف الشيعي، تغييرَ اسم جامع سامراء الكبير، الواقع بمدينة سامراء التابعة لمحافظة صلاح الدين ذات الغالبية السنية في العراق، إلى مسجد «صاحب الأمر»، غضباً وسط رجال الدين وشيوخ العشائر والكتل السياسية السنيّة، وباتت تنذر بتوتر طائفي.
وفي حين انهالت بيانات الإدانة والاستنكار السنية، لم يصدر عن الوقف الشيعي أو عن إدارة العتبة العسكرية أي بيان يوضح طبيعة وملابسات ما حدث، واكتفت العتبة العسكرية بحذف العبارة التي ورد فيها تغيير اسم المسجد إلى «صاحب الأمر» من مواقعها الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي.
وكان الوقف السنّي أولى الجهات الرافضة والمستنكرة لتغيير اسم المسجد، وعبّر في بيان عن «رفضه الشديد لما تتعرَّض له أوقافه من اغتصاب علني خلال السنوات الماضية». وطالب الوقف «الجهات ذات العلاقة بالتدخل ووقف هذه الفتنة، والتحقيق مع مفتعلي الأزمة».
وأصدر تحالف «السيادة» وهو التحالف الأكبر سنياً بقيادة خميس الخنجر ورئيس البرلمان محمد الحلبوسي بياناً، أكَّد فيه رفض «ما أقدمت عليه إدارة العتبة العسكرية في سامراء من إجراء غير مسبوق، ولا يتمتع بأدنى درجات الحكمة»، وطالب رئيس الوزراء محمد شياع السوداني بـ«التدخل العاجل لإيقاف محاولات إيقاد الفتنة التي لجأت إلى هذا الفعل غير القانوني، بلا أدنى شعور بالمسؤولية»، مشدداً على «إعادة الجامع الكبير والمدرسة الدينية في سامراء إلى عهدها الذي كانت عليه، ونهجها المعروف بالوسطية والاعتدال».



ترمب يعلن عن ترتيبات ‌لعقد ⁠لقاء ​مع ‌الرئيس الكولومبي في البيت الأبيض

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس الكولومبي جوستافو بيترو (أ ف ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس الكولومبي جوستافو بيترو (أ ف ب)
TT

ترمب يعلن عن ترتيبات ‌لعقد ⁠لقاء ​مع ‌الرئيس الكولومبي في البيت الأبيض

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس الكولومبي جوستافو بيترو (أ ف ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس الكولومبي جوستافو بيترو (أ ف ب)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن ‌ترتيبات ‌تجري ‌لعقد ⁠لقاء ​مع ‌الرئيس الكولومبي جوستابو بيترو في البيت الأبيض ⁠بواشنطن، ‌وذلك بعد ‍محادثات ‍بينهما يوم ‍الأربعاء.

وفي منشور على «تروث سوشيال»، ​قال ترمب إن بيترو ⁠اتصل «لشرح وضع المخدرات والخلافات الأخرى التي كانت بيننا».


سناتور: ترمب أعطى الضوء الأخضر لمشروع قانون عقوبات ضد روسيا

السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام في واشنطن (أ.ب)
السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام في واشنطن (أ.ب)
TT

سناتور: ترمب أعطى الضوء الأخضر لمشروع قانون عقوبات ضد روسيا

السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام في واشنطن (أ.ب)
السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام في واشنطن (أ.ب)

قال ​السناتور الجمهوري الأميركي ليندسي غراهام عن ‌ولاية ‌ساوث كارولاينا ‌إن ⁠الرئيس ​دونالد ‌ترمب «أعطى الضوء الأخضر» لمشروع قانون عقوبات ضد ⁠روسيا ‌يدعمه الحزبان ‍الجمهوري ‍والديمقراطي، ‍وذلك بعد اجتماع بينهما يوم الأربعاء.

وقال ​غراهام في بيان «أتطلع ⁠إلى تصويت قوي من الحزبين، وآمل أن يكون ذلك الأسبوع المقبل».


مقتل امرأة بنيران موظفي الهجرة في منيابوليس بأميركا

 سيارة إسعاف تنقل امرأة تعرضت لإطلاق نار من قبل ضابط هجرة في مينيابوليس بولاية مينيسوتا الأميركية (رويترز)
سيارة إسعاف تنقل امرأة تعرضت لإطلاق نار من قبل ضابط هجرة في مينيابوليس بولاية مينيسوتا الأميركية (رويترز)
TT

مقتل امرأة بنيران موظفي الهجرة في منيابوليس بأميركا

 سيارة إسعاف تنقل امرأة تعرضت لإطلاق نار من قبل ضابط هجرة في مينيابوليس بولاية مينيسوتا الأميركية (رويترز)
سيارة إسعاف تنقل امرأة تعرضت لإطلاق نار من قبل ضابط هجرة في مينيابوليس بولاية مينيسوتا الأميركية (رويترز)

أطلق موظف هجرة أميركي النار على امرأة تبلغ من العمر 37 عاماً في سيارتها في منيابوليس، الأربعاء، فأرداها قتيلة، في أحدث واقعة ​عنف خلال الحملة التي تشنها إدارة الرئيس دونالد ترمب ضد المهاجرين في جميع أنحاء البلاد.

ورفض جاكوب فراي رئيس بلدية منيابوليس بشدة تأكيد إدارة ترمب بأن الموظف أطلق النار دفاعاً عن النفس، وقال إن فيديو إطلاق النار يتناقض بشكل مباشر مع الرواية الحكومية.

عملاء فيدراليون يتفقدون سيارة الضحية (رويترز)

وقال فراي الذي بدا عليه الغضب في مؤتمر صحافي «إنهم ‌يحاولون بالفعل التلاعب ‌لتصوير الأمر على أنه دفاع عن ‌النفس». ⁠وأضاف: «بعد أن ‌شاهدت الفيديو بنفسي، أريد أن أقول للجميع مباشرة - هذا هراء».

وحمل فراي موظفي الهجرة الاتحاديين المسؤولية عن نشر الفوضى في المدينة، وقال مُوجها الحديث لوكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك «اخرجوا من منيابوليس». وحث السكان على التزام الهدوء.

وعلى إثر إطلاق النار، خرج مئات المتظاهرين إلى الشوارع القريبة من مكان الحادث، ⁠واعترضهم عملاء اتحاديون مدججون بالسلاح يرتدون أقنعة واقية من الغازات وأطلقوا مهيجات ‌كيميائية.

أحد أفراد شرطة مينيابوليس في موقع إطلاق النار (د.ب.أ)

وأثارت مقاطع فيديو للواقعة على وسائل ‍التواصل الاجتماعي شكوكاً ‍حول رواية الحكومة. ويظهر مقطع جرى تداوله على نطاق ‍واسع سيارة رباعية الدفع تسد طريقاً بشكل جزئي. ومع بداية المقطع، تتقدم السائقة خطوة إلى الأمام قبل أن تتوقف للسماح لسيارة أخرى بالمرور.

ثم تظهر السائقة وهي تشير من نافذة السيارة ​إلى شاحنة صغيرة تقترب منها للمضي قدما أيضاً. وبدلا من ذلك، تتوقف الشاحنة ويخرج منها موظفان ويقتربان من ⁠السيارة سيراً على الأقدام. وبينما يأمر أحدهما السائقة بالخروج من السيارة ويمسك بمقبض الباب، تعود السيارة إلى الخلف لفترة وجيزة ويتقدم عنصر ثالث إلى مقدمة السيارة من جهة الراكب.

ثم تتقدم السائقة إلى الأمام وتقود السيارة لجهة اليمين في محاولة على ما يبدو للإفلات من رجال إنفاذ القانون. وسحب العنصر الذي كان عند مقدمة السيارة سلاحه وتراجع للخلف وأطلق النار واقترب المصد الأمامي من جهة اليسار من ساقيه.

وأطلق العنصر ثلاث طلقات. ولم يتضح من الفيديو ما إذا كانت السيارة قد ‌لامست العنصر الذي ظل واقفاً على قدميه طوال الموقف.

وبعد إطلاق الطلقات، أسرعت السيارة واصطدمت بسيارات متوقفة وعمود كهرباء.