«الشرق الأوسط» في موسم الجوائز(4): غالبية غير أميركية بين المتسابقين على الأوسكار

مرشّحون يواجهون احتمال الفوز للمرّة الأولى

غبريل لوبيل وميشيل ويليامز وصوفيا كوبرا وكيلي كارستن في مشهد من فيلم «ذا فابلمنز» (أ.ب)
غبريل لوبيل وميشيل ويليامز وصوفيا كوبرا وكيلي كارستن في مشهد من فيلم «ذا فابلمنز» (أ.ب)
TT

«الشرق الأوسط» في موسم الجوائز(4): غالبية غير أميركية بين المتسابقين على الأوسكار

غبريل لوبيل وميشيل ويليامز وصوفيا كوبرا وكيلي كارستن في مشهد من فيلم «ذا فابلمنز» (أ.ب)
غبريل لوبيل وميشيل ويليامز وصوفيا كوبرا وكيلي كارستن في مشهد من فيلم «ذا فابلمنز» (أ.ب)

عندما تُعلن جوائز الأوسكار يوم الأحد المقبل (صباح الاثنين بتوقيت غرينتش) في الثاني عشر من الشهر الحالي، سنشهد، فيما سنشهد، نتائج المنافسة الكبيرة بين مختلف المرشّحين. فعل عادي يقع كل سنة مع الكثير من التوقعات وبعض المفاجآت.
لكن الجديد في سباق هذا العام هو نسبة المرشّحين الجدد في مقابل نسبة الأسماء المعروفة والمتداولة. هذا صراع يتبلور ببطء مطرد في كل سنة مع تواصل غياب الأفلام الكبيرة التي تستحق الفوز، والغياب الأكبر لجيل من صانعي المعجزات الفنية التي كانت غالبة من الخمسينات وحتى نهاية القرن الماضي.

- صراع الأجيال
الجديد والقديم متوفر حتى عندما نلقي نظرة خاطفة على الأفلام العشرة المتنافسة: من ناحية لدينا «أفاتار: طريق الماء» لجيمس كاميرون (الذي لا يبدو عليه سينجز المهمّة الموكولة إليه) و«توب غن: مافيريك» لجوزيف كوزينسكي و«ذا فابلمانز» لستيفن سبيلبرغ و«ألفيس» لبز لورمان.
في المقابل لدينا «كل شيء كل مكان في آنٍ معاً» للجديدين دانيال كوان ودانيال شاينرت و«مثلث الحزن» لروبن أوستلند، كمثالين للمخرجين الجدد، الذين لم يقفوا على منصّة الأوسكار من قبل. لدينا كذلك «كله هادئ على الجبهة الغربية» للألماني إدوارد برغر.

تود فيلد رابع ترشيح للأوسكار (رويترز)  -  برندن فرايزر لم يسبق ترشيحه للأوسكار (أ.ف.ب)   -   ستيفن سبيلبرغ: أوسكاران سابقان فقط  (أ.ف.ب)

كذلك يمكن اعتبار «تار» لتود فيلد و«جنيات إنشِرين» لمارتن مكدونا و«نساء يتكلّمن» لسارا بولي من بين الأفلام التي سبق لأصحابها الاقتراب من خط الفوز بدرجات متفاوتة.
المنافسة بين الجديد والقديم وبعض من هم في الوسط يتبدّى على نحو واضح في سباق الإخراج الذي يتألف هذا العام من كوان شاينرت عن «كل شيء كل مكان...» وستيفن سبيلبرغ عن «ذا فابلمانز» وتود فيلد عن «تار» ومارتن مكدونا عن «جنيات إنشِرين» ثم روبن أوستلاند عن «مثلث الحزن».
بذلك سبيلبرغ هو الوحيد من الجيل الأسبق الذي تم ترشيحه. الدانيالز جدد تماماً كذلك حال روبين أوستلند («مثلث الحزن»). تود فيلد (تار) ورد اسمه في 3 ترشيحات سابقة لكن من دون فوز: اثنان منها عن فيلم In the Room (كمخرج وككاتب سيناريو، 2002) وككاتب سيناريو مقتبس عن Little Children سنة 2007.
الأوسكار الوحيد الذي كان الآيرلندي مارتن مكدونا ربحه سابقاً كان عن فيلم قصير أخرجه سنة 2006 بعنوان Six Shooter. لكنه حظي بثلاثة ترشيحات من دون جوائز عن فيلميه In Burges sk‪] 2004 وThree Billboard Outside Ebbing‪، Missouri
سبيلبرغ هو شيخ المرشّحين للأوسكار، رغم أن فوزه لم يزد عن مرتين فقط (زائد تكريماً خاصاً سنة 1987). المرّة الأولى عن «قائمة شندلر» (1994) والثانية عن «إنقاذ المجند رايان» (1998). أما الترشيحات التي لم تؤدِ إلى فوزه فبلغت 12 مرّة سابقة بدأت سنة 1978 عن فيلمه «لقاءات قريبة من النوع الثالث» وكان آخرها في العام الماضي عن West Side Story. مع قوّة اندفاع «كل شيء كل مكان في آنٍ معاً» قد تكون هذه خسارته الجديدة.
المخرجون المخضرمون الذين تم ترشيح أفلامهم هذا العام وغابوا عن ترشيحات أوسكار أفضل إخراج اثنان، هما جيمس كاميرون الذي كان له حظ أفضل مع «أفاتار» الأول (جوائز 2010) الذي حصد ثلاث أوسكارات... وباز لورمان الذي رُشح سابقاً مرّة واحدة عن فيلمه «مولان روج» (2002) لكنه لم يفز به. يومها خطف الأوسكار منه ومن تود فيلد فيلم «عقل جميل» لرون هوارد.

- ممثلون وممثلات
مسابقة التمثيل الرجالي للأدوار الأولى تحتوي على خمسة كلهم جدد على الأوسكار، إذ إن لا أحد منهم سبق وأن وجد نفسه مُرشحاً عن أي دور قام بتمثيله من قبل وهم: أوستن بتلر الذي لعب شخصية المغني الراحل ألفيس برسلي. هو الأجدد بين كل المواهب المتنافسة (وحظوظه في الفوز تتساوى مع حظوظ برندن فرايزر عن دوره في «الحوت»).
برندن فرايزر أكثر شهرة، بسبب أفلام من نوع «المومياء» و«هروب من كوكب الأرض» و«ج آي جو: صعود الكوبرا»... إلخ، لكنه جديد تماماً على الأوسكار، إذ يسبق له أن تم ترشيحه من قبل. الحال ذاته مع الممثل الآيرلندي كولِن فارل... كثيرة هي أفلامه لكنه لم يطأ الأوسكار من قبل. والحال نفسه مع بل نايي المرشّح عن Living وبول مسكال عن دوره في Afterusun.
بالنسبة لموضوع الأجيال، براندون وفارل من جيل واحد (التسعينات وما فوق) أما الباقون فمن نتاج السنوات الخمس عشرة الأخيرة.
الوضع يختلف بالنسبة للممثلات: اثنان من المرشّحات خبرن المنافسة من قبل وهما كيت بلانشَت وميشيل ويليامز الأولى عن دورها في Tar والثانية عن دورها في «ذا فابلمانز».
سبق لكيت أن رُشحت ست مرّات للأوسكار وفازت مرّتين. أولها سنة 1999 عن دورها في «إليزابيث» في عام 2005 فازت بأوسكار أفضل ممثلة مساندة وذلك عن دورها في فيلم The Aviator لمارتن سكورسيزي، وذلك سنة 2007 وهو العام الذي ترشّحت فيه عن دور مساند آخر في فيلم «ملاحظات حول فضيحة» (Notes on a Scandal) لريتشارد آير.
الترشيح التالي ورد سنة 2008 عن «أنا لست هنا» في نطاق أفضل ممثلة مساندة أيضاً، هذه المرة كان لديها ترشيح آخر كأفضل ممثلة عن فيلم «إليزابيث: العصر الذهبي». خسرت بلانشَت الفرصتين إذ خطفت تيلدا سوينتون جائزة أفضل ممثلة مساندة عن دورها في «مايكل كلايتون» وفازت الفرنسية ماريون كوتيار بجائزة أفضل ممثلة عن دورها في «حياة وردة» (La Vie en Rose)
في عام 2014 عوّضت خسارتها بفوزها عن فيلم وودي ألن «بلو جاسمين» ثم كان لها الترشح السادس سنة 2016 عن فيلم «كارول».
أما ميشيل ويليامز، التي تنتمي إلى الفترة ذاتها من نشاطها السينمائي، فرشّحت أربع مرات سابقة أولها في عام 2006 عن دورها المساند في Brokeback Mountain وآخرها سنة 2017 عند «مانشستر على البحر».
الباقيات: آنا دي أرماس عن «بلوند» وأندريا رايزبوروف عن «إلى لسلي» وميشيل يووه عن «كل شيء كل مكان»... فلم يجر ترشيحهن من قبل وبالتالي ليست لهن سوابق فوز.

- من بلاد برّه
على صعيد آخر، مسابقة هذا العام مزدحمة بالممثلين غير الأميركيين أو من عناصر أصلية غير أميركية.
بدءً بالمخرجين، دانيال كوان، عن «كل شيء كل مكان...» هو صيني الأصل، مارتن ماكدونا «جنيات إنيشِرين» آيرلندي ورون أوستلند («مثلث الحزن») سويدي.
هذا يمنح كوان فرصة لا على مستوى سباق الإخراج بل كأفضل فيلم كون الأكاديمية الموزعة لهذه الجوائز تتطلع صوب التنويع العنصري. أحياناً تُصيب وأحياناً تخيب.
على صعيد الممثلين هناك آيرلنديان هما كولِن فارل وبول مسكال وبريطاني (بل نايي). الباقيان أميركيان بالولادة وهما أوستن بتلر وبراندن فرايزر.
في الجهة المقابلة وحدها ميشيل ويليامز أميركية المولد. الباقيات جئن من أربعة أطراف: ميشيل يواه ماليزية. كيت بلانشت أسترالية، أندريا رايزبوروف إنجليزية وآنا د أرماس كوبية.
في عداد الممثلين المساندين هذا العام هناك كي هاي كوان، الصيني الأصل عن دوره في «كل شيء كل مكان...». لكن غالبية الممثلات المرشّحات لأوسكار أفضل ممثلة مساندة هن غير أميركيات، فكيري كوندون («جنيات إنيشِرين») آيرلندية وكل من ستيفاني سو وهونغ (كل شيء كل مكان.....) صينية الأصل، كذلك هونغ تشاو عن دورها في «الحوت».
لا نأخذ بعين الاعتبار هنا حال الأفلام المتنافسة لأوسكار أفضل فيلم عالمي، كون الجهة المنتجة عليها أن تكون أجنبية (كذلك اللغة السائدة) وهذه الأفلام هي:
«كله هادئ على الجبهة الغربية» (ألمانيا) و«عن كثب» Close (بلجيكا) وEO (بولندا) و«أرجنتينا 1985» (الأرجنتين) و«الفتاة الهادئة» (آيرلندا).
فيلم واحد فقط من إخراج امرأة هو «نساء يتحدّثن» لسارا بولي.


مقالات ذات صلة

«الثقافة» الفلسطينية ترشح «المواطن أسامة» للأوسكار

يوميات الشرق ملصق فيلم «المواطن أسامة» (وزارة الثقافة الفلسطينية-فيسبوك)

«الثقافة» الفلسطينية ترشح «المواطن أسامة» للأوسكار

قالت وزارة الثقافة الفلسطينية إنها رشحت فيلم «المواطن أسامة» للمخرج أحمد حسونة للمنافسة على جائزة أوسكار أفضل فيلم دولي في الدورة التاسعة والتسعين.

«الشرق الأوسط» (رام الله)
يوميات الشرق تمثال أوسكار معروض في متحف الأكاديمية في لوس أنجليس (د.ب.أ)

الأكاديمية الأميركية تمنع ترشّح الممثلين المُولَّدين بالذكاء الاصطناعي لجوائز الأوسكار

أعلنت أكاديمية الفنون والعلوم السينمائية الأميركية، أمس الجمعة، أن الممثلين الذين يتم توليدهم بواسطة الذكاء الاصطناعي مستبعدون من الترشح لجائزة الأوسكار.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس (الولايات المتحدة))
يوميات الشرق المخرج الروسي بافيل تالانكين يحمل أوسكار أفضل فيلم وثائقي (أ.ب)

العثور على تمثال أوسكار فاز به مخرج روسي بعد اختفائه في رحلة جوية

أعلنت شركة «لوفتهانزا» الألمانية للطيران، الجمعة، العثور على تمثال أوسكار خاص بمخرج روسي فائز بجائزة أفضل فيلم وثائقي، بعد أن فُقد خلال رحلة من نيويورك لألمانيا

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق ما يبدو عادياً... قد يثير الشكّ (أ.ف.ب)

جائزة «الأوسكار» تُصنَّف «سلاحاً»... وتختفي في مطار نيويورك

موظّفو إدارة أمن النقل (تي إس إيه) أخبروه أنّ التمثال، الذي يزن 3.8 كيلوغرام، يُشكّل تهديداً أمنياً مُحتملاً...

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
يوميات الشرق بول توماس أندرسون حاملا جوائزه (أ.ف.ب)

6 أوسكارات لـ«معركة بعد أخرى»

لم تكن هناك مفاجآت كبيرة ليلة الأحد عندما أُعلن عن الفائزين بجوائز «الأوسكار» في الحفل الـ98، فمعظم الأفلام التي كان متوقعاً فوزها في وسائل التواصل والصحف فازت

محمد رُضا (لندن)

شورای امنیت حملات حوثی‌ها به سعودی را محکوم کرد؛ هشدار از تهدید علیه دریانوردی

شورای امنیت حملات حوثی‌ها به سعودی را محکوم کرد؛ هشدار از تهدید علیه دریانوردی
TT

شورای امنیت حملات حوثی‌ها به سعودی را محکوم کرد؛ هشدار از تهدید علیه دریانوردی

شورای امنیت حملات حوثی‌ها به سعودی را محکوم کرد؛ هشدار از تهدید علیه دریانوردی

شورای امنیت سازمان ملل از پیامدهای حملات حوثی‌ها به پادشاهی عربی سعودی و تهدیدهایی که دریانوردی بین‌المللی در دریای سرخ و آبراه باب‌المندب را تحت تأثیر قرار می‌دهد، هشدار داد. این شورا اعلام کرد که حرکت‌های نظامی این گروه در داخل یمن، در کنار هدف‌گیری خاک پادشاهی سعودی و کشتی‌های تجاری، خطر گسترش دامنه درگیری و تضعیف امنیت دریایی و تجارت بین‌المللی را در پی دارد.

اعضای شورا در بیانیه‌ای که شب جمعه صادر شد، بر ضرورت اجرای کامل قطعنامه ۲۲۱۶ و قطعنامه‌های بعدی مربوط به یمن تأکید کردند. آن‌ها همچنین بار دیگر حمایت خود از دولت یمن و تعهد قوی‌شان به وحدت، حاکمیت، استقلال و تمامیت ارضی این کشور را تکرار کردند.

اعضای شورا حملات پیوستهٔ حوثی‌ها به پادشاهی عربی سعودی، از جمله حملاتی که به غیرنظامیان و زیرساخت‌های انرژی آسیب رسانده و باعث آسیب‌دیدن غیرنظامیان از جمله زنان و کودکان شده است، را به شدیدترین لحن محکوم کردند.

شورا بار دیگر حملات موشکی حوثی‌ها به پادشاهی عربی سعودی، و همچنین حملات و تهدیدهایی که کشتی‌های تجاری در دریای سرخ و آبراه باب‌المندب را هدف قرار می‌دهند، محکوم کرد و بر اهمیت حفظ امنیت کشتی‌های تجاری و خدمه آن‌ها تأکید کرد.

اعضای شورا بر ضرورت پایبندی به قوانین بین‌المللی، به‌ویژه کنوانسیون سازمان ملل درباره حقوق دریاها، و احترام به حقوق و آزادی‌های دریانوردی تأکید کردند؛ در شرایطی که تحولات نظامی در یمن نگرانی‌هایی درباره امنیت آبراه‌های دریایی و جریان تجارت بین‌المللی برانگیخته است.

اعضای شورا گفتند حرکت‌های نظامی حوثی‌ها در داخل یمن، ادامهٔ حملات به پادشاهی عربی سعودی، حملات و تهدیدهایی که کشتی‌رانی بین‌المللی در دریای سرخ را هدف قرار می‌دهد، و پیشروی حوثی‌ها در منطقه باب‌المندب، همگی عواملی هستند که خطر گسترش دامنه درگیری و تضعیف امنیت دریایی و تجارت بین‌المللی را در پی دارند و تلاش‌های منطقه‌ای و بین‌المللی برای برقراری صلح در یمن را با مانع مواجه می‌کنند.

شورا ابراز همبستگی خود را با پادشاهی عربی سعودی در مواجهه با حملاتی که غیرنظامیان و اهداف غیرنظامی در خاک این کشور را تحت تأثیر قرار می‌دهند، اعلام کرد و بر حق ذاتی این کشور برای دفاع از خود مطابق با قوانین بین‌المللی تأکید کرد.

اعضای شورا از حوثی‌ها خواستند فوراً به حملاتی که غیرنظامیان و اهداف غیرنظامی را تحت تأثیر قرار می‌دهند پایان دهند و نگرانی شدید خود را درباره گزارش‌های مربوط به کشته و زخمی‌شدن غیرنظامیان و تخریب اهداف غیرنظامی و زیرساخت‌ها در نتیجهٔ این حملات ابراز کردند.

۱۲۵ هزار آواره

اعضای شورا نگرانی خود را از پیامدهای انسانی عملیات نظامی ابراز کردند و به آواره‌شدن حداقل ۱۲۵ هزار نفر در سراسر یمن از ابتدای سپتامبر (شهریور) تاکنون اشاره کردند.

آن‌ها هشدار دادند که ادامهٔ درگیری‌ها وضعیت انسانی رو به وخامت این کشور را بیشتر تشدید خواهد کرد و ممکن است به آواره‌شدن بیشتر غیرنظامیان بینجامد. آن‌ها بار دیگر بر تعهدات طرف‌های درگیری برای تسهیل دسترسی کامل، فوری و بدون مانع کمک‌های بشردوستانه به نیازمندان تأکید کردند.

آن‌ها همچنین بر ضرورت تقویت ایمنی و امنیت کارکنان امداد و کارمندان سازمان ملل و همکاران‌شان تأکید کردند و بار دیگر خواستار آزادی امن، فوری و بدون قید و شرط همهٔ بازداشت‌شدگان از سوی حوثی‌ها؛ از جمله ۷۳ نفر از کارکنان سازمان ملل، در کنار کارمندان سازمان‌های غیردولتی ملی و بین‌المللی، سازمان‌های جامعه مدنی و هیأت‌های دیپلماتیک شدند.

شورای امنیت تأکید کرد که صلح پایدار در یمن از طریق زور یا اجبار قابل دستیابی نیست و بار دیگر حمایت خود از هانس گروندبرگ، فرستادهٔ ویژهٔ سازمان ملل به یمن، و تلاش‌های او برای دستیابی به راه‌حلی سیاسی، مذاکره‌شده و فراگیر، با رهبری و مالکیت یمنی و بر اساس مرجعیت‌های توافق‌شده و قطعنامه‌های شورای امنیت، را تکرار کرد.

اعضای شورا از طرف‌های درگیری خواستند به‌صورت سازنده با تلاش‌های سازمان ملل همکاری کنند؛ در شرایطی که نگرانی‌های بین‌المللی درباره بازتاب درگیری‌های داخل یمن بر امنیت منطقه‌ای، آبراه‌های حیاتی دریایی و تجارت بین‌المللی رو به افزایش است.


«خليجي 27»: البحرين تسعى للحفاظ على لقبها

يسعى المنتخب البحريني للحفاظ على لقبه (منتخب البحرين)
يسعى المنتخب البحريني للحفاظ على لقبه (منتخب البحرين)
TT

«خليجي 27»: البحرين تسعى للحفاظ على لقبها

يسعى المنتخب البحريني للحفاظ على لقبه (منتخب البحرين)
يسعى المنتخب البحريني للحفاظ على لقبه (منتخب البحرين)

يسعى المنتخب البحريني للحفاظ على لقبه، عندما يدخل غمار كأس الخليج لكرة القدم، في نسختها السابعة والعشرين المقررة في مدينة جدة السعودية، ويمنِّي النفس للظفر باللقب الثالث له في تاريخ المسابقة التي ولدت في أرضه، حين احتضن نسختها الأولى عام 1970.

ويدخل البحرين، بطل «خليجي 26» في الكويت، المنافسات ضمن المجموعة الثانية التي تضم منتخبات قطر والإمارات واليمن.

وستكون أولى مواجهاته أمام قطر في 24 سبتمبر (أيلول)، وتليها مباراة الإمارات (27)، ثم اليمن (30).

ويشكل الاستقرار الفني للمنتخب البحريني عاملاً إيجابياً خلال خوضه غمار البطولة، فالمدرب الكرواتي دراغان تالاييتش كان له الدور البارز في فوز المنتخب بآخر نسخة.

وقال تالاييتش، في تصريح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «المهمة لن تكون سهلة هذه المرة، سنواجه منتخبات قوية جداً ولديها الرغبة، والحظوظ متساوية في الفوز باللقب الخليجي».

وأضاف: «سنواجه منتخبات قوية كان لها حضورها في نهائيات كأس العالم الأخيرة، وهي قطر والسعودية والعراق، إلى جانب المنتخب الإماراتي الذي كان على مشارف التأهل أيضاً».

وأردف: «لن أنسى لحظة التتويج في الكويت بحضور 50 ألف متفرج بحريني في المدرجات، وهو السلاح (الجمهور) الذي يعطيك الدافع والرغبة للفوز، وإسعاد الجميع، سواء في المدرجات أم في البحرين».

وأكد الكرواتي ثقته في جميع اللاعبين: «أنا فخور بجميع اللاعبين، وهم أبنائي جميعاً، ولدي الثقة في الجميع من دون استثناء، أبهروا الجميع في النسخة الماضية».

واستدرك: «لكن عوامل أخرى وظروف صعبة أثَّرت على الفريق، في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم».

وعن التحضير القصير للبطولة، قال تالاييتش: «فترة الإعداد قبل البطولة 7 أيام فقط، وأي مدرب يرغب في فترة أطول، ولكن هذا لن يثبط من عزيمتنا وإصرارنا».

واعتبر تالاييتش جدة: «بيتي الثالث بعد بلدي كرواتيا والبحرين. ذكريات جميلة قضيتها في جدة. و(الاتحاد) هو أول نادي وضع ثقته بي في المنطقة قبل أكثر من 20 عاماً كمدرب شاب، وحققت معهم لقب دوري أبطال آسيا عام 2004».

ويبرز اسم الحارس البحريني إبراهيم لطف الله كواحد من أبرز الأسماء بين حماة عرين منطقة الخليج، بعد تألقه اللافت والمميز في «خليجي 26» التي حصد خلالها لقب أفضل حارس في المسابقة.

وبدأ الحارس البالغ 36 عاماً مشواره كلاعب واعد من نادي الشباب البحريني، وتنقل بعدها بين الأندية المحلية.

لكنه تعرض لإصابة في الموسم الماضي بصفوف المنتخب البحريني، في منافسات كأس العرب التي أقيمت في قطر.

وبعد عودته للملاعب عاد لتمثيل النادي الأهلي، معاراً من نادي المحرق، ليواصل تألقه قبل أن يستدعيه تالاييتش لصفوف «الأحمر» البحريني.

وقال لطف الله في تصريح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «لن تختلف نياتنا هذه المرة في المنافسة، ولكن بما أن البحرين يحمل اللقب فهذا يجعل مهمتنا أصعب، والأهم للحفاظ على اللقب هو التركيز العالي والاجتهاد الكبير من قبل الجميع بكل المباريات».

وأضاف: «مجموعتنا صعبة، وجود منتخبات شاركت في المونديال وأخرى كانت على مشارفه (...)، ولها تاريخها العريق في هذه الكأس الخليجية، يجعل حظوظ الجميع متساوية في هذه النسخة».

وتابع: «كوننا حاملين للقب، سيكون له تأثير إيجابي على الجميع، وسيعطينا الدافع والرغبة القوية للحفاظ على اللقب، مما يتطلب من الجميع مضاعفة العمل داخل أرضية الملعب، والسعي بكل قوة وتركيز للفوز في كل مباراة».

وختم قائلاً: «الإصابة منحتني القوة والعزيمة والإصرار من أجل العودة بشكل أقوى، وأتمنى أن أوفق بمعية جميع الزملاء لمواصلة تقديم الأفضل للكرة البحرينية».


إيرادات الأنشطة التشغيلية السعودية ترتفع 4.9 % في يوليو

صورة جوية للعاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)
صورة جوية للعاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)
TT

إيرادات الأنشطة التشغيلية السعودية ترتفع 4.9 % في يوليو

صورة جوية للعاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)
صورة جوية للعاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)

ارتفع الرقم القياسي للإيرادات التشغيلية في السعودية بنسبة 4.9 في المائة خلال يوليو (تموز) 2026، مقارنة بالشهر المماثل من العام السابق، مدفوعاً بشكل رئيسي بنمو إيرادات الصناعة التحويلية والأنشطة المالية والتأمين والمعلومات والاتصالات، وفق بيانات الهيئة العامة للإحصاء.

وأظهرت نتائج «إحصاءات مؤشرات الأعمال قصيرة المدى» الصادرة عن الهيئة، الأحد، ارتفاع الرقم القياسي للإيرادات التشغيلية بنسبة 1.2 في المائة على أساس شهري مقارنة بيونيو (حزيران) 2026.

وسجّلت أنشطة الصناعة التحويلية ارتفاعاً بنسبة 13.5 في المائة على أساس سنوي في يوليو، في حين زادت الأنشطة المالية وأنشطة التأمين بنسبة 9 في المائة، والمعلومات والاتصالات بنسبة 6.5 في المائة، وأنشطة التشييد بنسبة 1.6 في المائة، فيما ارتفعت أنشطة تجارة الجملة والتجزئة وإصلاح المركبات بنسبة 0.8 في المائة.

ارتفاع شهري

وعلى أساس شهري، ارتفع الرقم القياسي للإيرادات التشغيلية بنسبة 1.2 في المائة في يوليو، بدعم من نمو أنشطة التعدين واستغلال المحاجر بنسبة 6.4 في المائة، والصناعة التحويلية بنسبة 0.8 في المائة.

كما ارتفعت أنشطة المعلومات والاتصالات بنسبة 3.7 في المائة، وخدمات الإقامة والطعام بنسبة 0.6 في المائة، والتشييد بنسبة 0.1 في المائة.

تعويضات المشتغلين

وفي مؤشر آخر، ارتفع الرقم القياسي لتعويضات المشتغلين بنسبة 7.4 في المائة على أساس سنوي خلال يوليو 2026.

وجاء الارتفاع مدفوعاً بزيادة تعويضات المشتغلين في الصناعة التحويلية بنسبة 10.3 في المائة، وأنشطة خدمات الإقامة والطعام بنسبة 12.8 في المائة، والأنشطة العقارية بنسبة 11 في المائة، والخدمات الإدارية وخدمات الدعم بنسبة 11.6 في المائة، والنقل والتخزين بنسبة 9.9 في المائة.

كما ارتفعت تعويضات المشتغلين في تجارة الجملة والتجزئة وإصلاح المركبات بنسبة 6.2 في المائة، والأنشطة المالية وأنشطة التأمين بنسبة 6.4 في المائة، والتشييد بنسبة 4.6 في المائة، والمعلومات والاتصالات بنسبة 6.5 في المائة.

وعلى أساس شهري، ارتفع الرقم القياسي لتعويضات المشتغلين بنسبة 0.3 في المائة، مدفوعاً بارتفاع أنشطة النقل والتخزين بنسبة 0.8 في المائة، والمعلومات والاتصالات بنسبة 1.8 في المائة، وصحة الإنسان والعمل الاجتماعي بنسبة 2.6 في المائة.

رخص البناء

وأظهرت البيانات ارتفاع عدد رخص البناء الصادرة في يوليو بنسبة 4.4 في المائة على أساس سنوي، ليصل إلى 5828 رخصة، مقابل 5582 في الشهر المماثل من 2025.

وعلى أساس شهري، ارتفع عدد رخص البناء الصادرة بنسبة 15.5 في المائة، بعد أن بلغ 5045 رخصة في يونيو 2026.