«البترول» الكويتية تستحوذ على أصول {شل} في إيطاليا

إطلاق مشروعين لتأهيل التربة الملوثة أثناء الغزو العراقي

«البترول» الكويتية تستحوذ على أصول {شل} في إيطاليا
TT

«البترول» الكويتية تستحوذ على أصول {شل} في إيطاليا

«البترول» الكويتية تستحوذ على أصول {شل} في إيطاليا

أعلنت شركة البترول الكويتية العالمية توقيعها اتفاقية استحواذ على جميع أصول شركة شل في إيطاليا التي تشمل منافذ توزيع وقود ومستودعات توزيع وتخزين الوقود بالإضافة إلى عمليات تزويد الطيران بالوقود.
وذكرت شركة البترول الكويتية العالمية المعروفة باسم (Q8) أن الاتفاقية تم توقيعها بين الطرفين بعد موافقة السلطات المعنية، مبينة أن شركة شل توزع وتسوق منتجات نفطية عبر شبكة تزود أكثر من 800 محطة وقود معظمها في شمال إيطاليا، كما أن لديها عمليات لتزويد الطائرات بالوقود في أهم المطارات وأكثرها حيوية في إيطاليا، كما ستقوم الشركة الكويتية بموجب اتفاقية الاستحواذ بتغيير شعار شل على محطات تزويد الوقود ليحل محله شعارها.
وتعد شركة البترول العالمية إحدى الشركات المملوكة لمؤسسة البترول الكويتية وهي الذراع النفطي لدولة الكويت الذي تديره الحكومة الكويتية تحت إشراف وزارة النفط والمجلس الأعلى للبترول. وبدوره اعتبر الرئيس التنفيذي في شركة البترول الكويتية العالمية بخيت الرشيدي اتفاقية الاستحواذ في غاية الأهمية، إذ تؤكد اهتمام الشركة الكويتية بالسوق الأوروبية ما يبين حجم ثقتها بالسوق الإيطالية ودورها في تحقيق استراتيجية الشركة التسويقية.
أما العضو المنتدب لشركة البترول الكويتية العالمية في إيطاليا آلساندرو جيلوتي فأشار إلى أن اتفاقية الاستحواذ ستعزز الوضع التنافسي لشركة البترول الكويتية العالمية في السوق الإيطالية خصوصا بعد الاستحواذ على شبكتي التوزيع والتسويق المملوكة لشركة شل، كما ستتمكن شركة البترول الكويتية العالمية من استخدام خبراتها الفنية لتعزز قدرة الشركة التنافسية في السوق الإيطالية على المدى البعيد.
وعلى صعيد متصل، أعلن الرئيس التنفيذي في شركة نفط الكويت هاشم هاشم أن برامج الشركة البيئية تبلغ قيمتها حاليا بين 700 إلى 800 مليون دينار كويتي (نحو 2,5 - 2,8 مليار دولار أميركي) في إطار جهودها للمحافظة على البيئة من أي ملوثات أثناء عمليات إنتاج النفط. وذكر هاشم في تصريح للصحافيين أمس أن البرامج البيئية للشركة تشمل برامج حرق الغاز وأخرى مرتبطة بإنتاج النفط، مشيرا إلى وجود برامج أخرى ستعمل الشركة على تطبيقها لخفض نسبة حرق الغاز لما هو أدنى من 1 في المائة وهي النسبة الحالية.
وأوضح هاشم أن شركة نفط الكويت لديها الكثير من المشاريع البيئة لتقليل حرق الغاز عن النسبة الحالية منها محطة تعزيز الغاز غرب الكويت ومشاريع في شمال الكويت لتحسين عملية تقليل الحرق في حال وجود أي تطورات مستقبلية لمعالجة الغاز المصاحب غرب الكويت في ميناء الأحمدي، إلى جانب مشاريع بيئية أخرى منها برنامجان لتأهيل البيئة أحدهما تحت مظلة الأمم المتحدة.
وكشف هاشم عن توقيع شركة نفط الكويت على مشروعين لتأهيل التربة الملوثة التي سببها الغزو العراقي عام 1990 لتكون مكملة لمجموعة مشاريع أخرى بعضها مستمر منذ أكثر من 15 عاما لتأهيل التربة الملوثة.
وقال هاشم إن موضوع البيئة يأتي على رأس أولويات شركة نفط الكويت باعتبارها الوحدة المسؤولة عن استخراج النفط والغاز داخل منظومة البترول الكويتية.



أرباح «المتقدمة للبتروكيماويات» السعودية تنخفض 58 % في الربع الأول

مبنى «المتقدمة للبتروكيماويات» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
مبنى «المتقدمة للبتروكيماويات» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
TT

أرباح «المتقدمة للبتروكيماويات» السعودية تنخفض 58 % في الربع الأول

مبنى «المتقدمة للبتروكيماويات» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
مبنى «المتقدمة للبتروكيماويات» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)

تراجعت أرباح شركة «المتقدمة للبتروكيماويات» السعودية بنسبة 58 في المائة خلال الربع الأول من عام 2026، إلى 30 مليون ريال (8 ملايين دولار)، مقارنة مع 72 مليون ريال (19 مليون دولار) في الفترة ذاتها من 2025. وحسب بيان نشرته الشركة على منصة «تداول»، عزت الشركة انخفاض صافي الربح إلى تسجيل مصاريف الاستهلاك، والتكاليف الثابتة وتكاليف التمويل في قائمة الدخل، نتيجة البدء في الأعمال التشغيلية للشركة «المتقدمة للبولي أوليفينات» للصناعة في الربع الثالث من عام 2025.

كما أشارت «المتقدمة» إلى أن الانخفاض في صافي الربح يأتي رغم ارتفاع الإيرادات بنسبة 76 في المائة، وانخفاض أسعار البروبان بنسبة 14 في المائة، وتحقيق ربح من بيع الاستثمار في شركة زميلة، بعد تنفيذ صفقة تبادل الأسهم مع شركة «إس كيه غاز للبتروكيماويات المحدودة».

وكشفت نتائج أعمال «المتقدمة للبتروكيماويات» في الربع الأول عن ارتفاع في الإيرادات بنسبة 75.7 في المائة؛ إذ سجلت مليار ريال (290 مليون دولار)، مقارنة مع 614 مليون ريال (163.7 مليون دولار) في الفترة نفسها من 2025.

ويعود ارتفاع الإيرادات بصورة رئيسية إلى زيادة كميات المبيعات بنسبة 94 في المائة، نتيجة البدء في الأعمال التشغيلية للشركة «المتقدمة للبولي أوليفينات» للصناعة في الربع الثالث من عام 2025 رغم انخفاض صافي أسعار المبيعات بنسبة 10 في المائة.


الفلبين: أميركا مددت إعفاء يتيح لنا استيراد النفط الروسي

مددت أميركا الإعفاء الممنوح للفلبين لشراء النفط الروسي من 17 أبريل إلى 16 مايو 2026 (رويترز)
مددت أميركا الإعفاء الممنوح للفلبين لشراء النفط الروسي من 17 أبريل إلى 16 مايو 2026 (رويترز)
TT

الفلبين: أميركا مددت إعفاء يتيح لنا استيراد النفط الروسي

مددت أميركا الإعفاء الممنوح للفلبين لشراء النفط الروسي من 17 أبريل إلى 16 مايو 2026 (رويترز)
مددت أميركا الإعفاء الممنوح للفلبين لشراء النفط الروسي من 17 أبريل إلى 16 مايو 2026 (رويترز)

ذكرت وزارة الطاقة الفلبينية، الاثنين، أن الولايات المتحدة وافقت على طلبها تمديد الإعفاء الممنوح لها لشراء النفط والمنتجات النفطية الروسية.

وقال أليساندرو ساليس، وكيل وزارة الطاقة، إن الإعفاء يشمل الفترة من 17 أبريل (نيسان) إلى 16 مايو (أيار) 2026.

وأوضحت شارون غارين، وزيرة الطاقة الفلبينية، أن البلاد لديها احتياطات من الوقود تكفي 54 يوماً.

وأصدرت الولايات المتحدة في مارس (آذار) الماضي إعفاء لمدة 30 يوماً لاستيراد النفط والمنتجات النفطية الروسية، انتهى في 11 أبريل الحالي.

وقالت غارين أيضاً إن وقف البلاد المؤقت مشروعات الفحم الجديدة سيظل سارياً رغم دعوات مختلف المجموعات التجارية إلى رفع الحظر بسبب مخاطر أمن الطاقة المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط.


تركيا: استثمار بوتاش سيرفع سعة تخزين النفط في جيهان إلى 45 مليون برميل

منظر عام لميناء جيهان التركي المُطل على البحر المتوسط (رويترز)
منظر عام لميناء جيهان التركي المُطل على البحر المتوسط (رويترز)
TT

تركيا: استثمار بوتاش سيرفع سعة تخزين النفط في جيهان إلى 45 مليون برميل

منظر عام لميناء جيهان التركي المُطل على البحر المتوسط (رويترز)
منظر عام لميناء جيهان التركي المُطل على البحر المتوسط (رويترز)

ذكرت صحيفة «تركيا» أن شركة بوتاش لتشغيل خطوط أنابيب النفط والغاز الطبيعي ستضخّ استثماراً جديداً لزيادة الطاقة الاستيعابية لتخزين النفط الخام إلى أربعة أمثال لتصل إلى 45 مليون برميل في منشآتها بميناء جيهان المُطل على البحر المتوسط.

ونقلت الصحيفة عن الرئيس التنفيذي للشركة عبد الواحد فيدان قوله إن مشروع مجمع خزانات النفط الخام في جيهان، حيث يلتقي خطا أنابيب النفط الخام باكو-تفليس-جيهان والعراق-تركيا، سيزيد من سعة التخزين إلى 45 مليون برميل، بحلول عام 2031. وتبلغ السعة الحالية 11.1 مليون برميل.

وقال فيدان، في مؤتمر للطاقة، يوم السبت، إن مشروع مجمع الخزانات سيزيد من قدرة تركيا على مواجهة أزمات الطاقة، مما سيمكّنها من لعب دورٍ أكثر أهمية في أسواق الطاقة بالمنطقة.

وأشارت الصحيفة إلى أن فيدان أعلن أن المشروع سيُنفذ عدة مراحل، حيث سيبدأ بناء الخزانات الستة الأولى، هذا العام، قبل تشغيلها في 2028. وسيجري الانتهاء من جميع المراحل في عاميْ 2030 و2031.

وأضاف، وفقاً لما نقلته الصحيفة: «لن تؤدي هذه الخطة، التي ستنفذ على مدى عدة سنوات، إلى زيادة قدرة تركيا على تخزين الطاقة فحسب، بل ستقدم أيضاً آلية احتياطية مطلوبة بشدة لمواجهة صدمات الإمدادات».