عالم روسي يحذر من انهيار «جبل يوم القيامة» الجليدي

عالم روسي يحذر من انهيار «جبل يوم القيامة» الجليدي
TT

عالم روسي يحذر من انهيار «جبل يوم القيامة» الجليدي

عالم روسي يحذر من انهيار «جبل يوم القيامة» الجليدي

كشف عالم المناخ الروسي أليكسي كوكورين أن كتلة جليدية عملاقة ستنفصل يوما ما حتما عن النهر الجليدي العملاق (ثويتس) الذي يطلق عليه اسم (جبل يوم القيامة الجليدي) الموجود بالقطب الجنوبي والذي تسارعت عمليه انهياره أخيرا بشكل ملحوظ. مؤكدا أنه «لا يزال من الصعب تحديد موعد محدد لحدوث عملية الانفصال هذه. يمكننا التأكيد بكل ثقة أن الكتلة العملاقة ستنفصل، لكن لا نعلم متى سيحدث ذلك»، وفق ما نشرت وكالة أنباء «نوفوستي» الروسية.
وكان مجموعة من العلماء في وقت سابق قد نشروا بمجلة «نيتشر» العلمية مقالا ذكروا فيه أن نهر ثويتس الجليدي غرب أنتاركتيكا في القطب الجنوبي يذوب بسرعة بسبب ارتفاع درجات حرارة المياه. وأنه في حال ذاب هذا النهر العملاق والأنهار الجليدية القريبة منه، فقد يرتفع مستوى مياه المحيط بمقدار ثلاثة أمتار.
جدير بالذكر، أنه بنهاية يناير (كانون الثاني) من العام الماضي، انفصلت عن النهر الجليدي برانت كتلة جليدية ضخمة بحجم لندن (1550 كيلومترا مربعا). وكان هذا الحدث هو ثاني انفصال لكتلة جليدية عملاقة في هذا الجزء من القارة خلال العامين الماضيين.
وشدد العالم الروسي بالقول «من الضروري الانتقال إلى طاقة خالية من الكربون من أجل تقليل معدل ارتفاع مستوى المحيط».


مقالات ذات صلة

الاتحاد الأوروبي لمنظور جديد في العلاقات مع تركيا دون التطرق لعضويتها

أوروبا وزير الخارجية التركي هاكان فيدان خلال استقباله مفوضة شؤون التوسع بالاتحاد الأوروبي مارتا كوس في أنقرة الجمعة (الخارجية التركية)

الاتحاد الأوروبي لمنظور جديد في العلاقات مع تركيا دون التطرق لعضويتها

الاتحاد الأوروبي لمنظور جديد في العلاقات مع تركيا دون التطرق لعضويتها... ولا تقدم في مفاوضات «شنغن» أو تحديث الاتحاد الجمركي.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
أوروبا منزل غمرته المياه قرب نهر غواداليتي مع وصول العاصفة «ليوناردو» إلى أجزاء من إسبانيا (رويترز)

فيضانات «ليوناردو» تجتاح المغرب وإسبانيا والبرتغال... وإجلاء عشرات الآلاف (صور)

ضربت العاصفة «ليوناردو» المغرب وجنوب إسبانيا والبرتغال، ما دفع السلطات إلى إعلان حالات التأهب القصوى وإجلاء عشرات الآلاف من السكان.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
علوم اختراقات 2026 العلمية

اختراقات 2026 العلمية

انطلاق البرمجة التوليدية وتصاميم لبطاريات مطورة وإحياء الكائنات المنقرضة

«الشرق الأوسط» (لندن)
خاص مديرة السياسات الاجتماعية في مجموعة البنك الدولي عفت شريف (الشرق الأوسط) p-circle 01:59

خاص البنك الدولي من الرياض: وظائف الغد خارج «المنطق التقليدي»

في وقت يواجه فيه العالم منعطفات اقتصادية حاسمة لم يعد الحديث عن «وظائف المستقبل» مجرد توقعات نظرية بل ضرورة تفرضها التحولات العالمية

زينب علي (الرياض)
الولايات المتحدة​ عامل يزيل الجليد من أحد الشوارع في أوكسفورد بميسيسيبي الأميركية (أ.ب)

عاصفة قطبية توقع 30 قتيلاً في الولايات المتحدة

ارتفعت حصيلة ضحايا البرد القارس الذي يضرب الولايات المتحدة إلى 30 قتيلاً، بينهم سبعة قضوا في حادث تحطم طائرة ليلة الأحد، في ظل استمرار موجة الصقيع القطبية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

رواد الحداثة الفنية في السعودية... شخصيات محورية شكلت الوجدان

لم يقتصر احتفاء المعرض بتسليط الضوء على مساهمات الرواد بل احتفى بجهودهم في دعم المشهد (الشرق الأوسط)
لم يقتصر احتفاء المعرض بتسليط الضوء على مساهمات الرواد بل احتفى بجهودهم في دعم المشهد (الشرق الأوسط)
TT

رواد الحداثة الفنية في السعودية... شخصيات محورية شكلت الوجدان

لم يقتصر احتفاء المعرض بتسليط الضوء على مساهمات الرواد بل احتفى بجهودهم في دعم المشهد (الشرق الأوسط)
لم يقتصر احتفاء المعرض بتسليط الضوء على مساهمات الرواد بل احتفى بجهودهم في دعم المشهد (الشرق الأوسط)

لا تتيسر قراءة المشهد الفني السعودي المعاصر، بكل وهجه وحضوره العالمي اليوم، دون العودة إلى نقطة الضوء الأولى؛ حيث تَشكَّلت ملامح الحداثة على أيدي جيل رائد لم يرسم اللوحات فحسب، بل رسم الطريق.

ويحتفي معرض «بدايات» الذي افتتحت هيئة الفنون البصرية أبوابه في الرياض، بـ4 شخصيات محورية هم: صفية بن زقر، وعبد الحليم رضوي، ومحمد السليم، ومنيرة موصلي، بوصفهم حراس الذاكرة وصناع التغيير.

المعرض الذي سلط الضوء على مساهماتهم، احتفى أيضاً بجهودهم في تأسيس المشهد الفني وتمهيد الطريق أمام الأجيال المتعاقبة من فناني السعودية عبر إطلاق حوار عميق بين باكورة الحداثة السعودية والقوى المحرّكة للمشهد الفني المعاصر الحافل.

يعود المعرض إلى نقطة الضوء الأولى حيث تشكلت ملامح الحداثة على أيدي جيل رائد (هيئة الفنون البصرية)

صفية بن زقر... توثيق حياة ما بعد سور جدة

وُلدت صفية بن زقر عام 1940 في قلب جدة التاريخية، لكن غربتها المؤقتة في القاهرة وتزامن عودتها عام 1963 مع إزالة سور جدة القديم، خلقا داخلها صدمةً تحوَّلت إلى مشروع حياة.

ورصدت بن زقر بعين القلق الفني تحوُّل النسيج الاجتماعي من «الأزقة الضيقة» إلى «الڤيلا» والاتساع الخرساني، فجاءت أعمالها توثيقاً بصرياً وحنيناً لحارة الشام.

ولم تكتفِ بن زقر بحدود اللوحات، بل جابت السعودية لتوثيق الأزياء التقليدية، وتوّجت مسيرتها بتأسيس «دارة صفية بن زقر» عام 1995.

وفي معرض «بدايات»، تطل لوحتها «بائعة البرتقال» (1967) المُنفَّذة بالباستيل إلى جانب أعمال مثل «الروشان» و«المصمك»، حيث يمتزج الأسلوب الانطباعي بالواقعية الاجتماعية التي صقلتها في كلية سانت مارتن بلندن.

يحتفي معرض «بدايات» الذي افتتح أبوابه في الرياض بـ4 شخصيات محورية (الشرق الأوسط)

عبد الحليم رضوي... روح الطواف والحركة

خلال رحلة امتدت من خدمة ضيوف الرحمن في مكة المكرمة إلى الحصول على الدكتوراه من مدريد، صاغ عبد الحليم رضوي (1936 - 2006) فلسفة فنية تقوم على «الدوران».

ويُعدُّ رضوي أول مَن أقام معرضاً فردياً احترافياً في السعودية عام 1965، وتأثرت ريشته بتيارات التكعيبية وما بعد الانطباعية، لكنها ظلت مخلصةً لجذورها المكية.

وتظهر في أعمال رضوي ضربات الفرشاة الملتفة التي تحاكي «الطواف» حول الكعبة، وهي حركة لا تتوقف عند الجانب الديني، بل تمتد لتشمل حيوية الحياة الحديثة.

وفي عمله «دون عنوان» عام 1985، يبرز رضوي تلك الاستمرارية الدافئة بين العمارة التقليدية ورمال الصحراء تحت شمس ذهبية لا تغيب.

لا تزال أصداء ضربات فُرش الرواد تتردد في أروقة الفن السعودي (هيئة الفنون البصرية)

محمد السليم... مبتكر «الآفاقية» الصحراوية

يمثل محمد السليم (1939 - 1997) مرحلة الانتقال من التعليم إلى التأسيس المؤسسي.

السليم الذي بدأ مُعلِّماً للفنون ومصمماً لديكورات التلفزيون، أصبح لاحقاً مساهماً رئيسياً في الحراك الفني بتأسيسه «دار الفنون السعودية» عام 1979، لتكون أول متنفس حقيقي للفنانين بمرسمها المفتوح.

وابتكر السليم لغة بصرية خاصة عُرفت بـ«الآفاقية»، استلهمها من اتساع أفق الرياض.

وفي معرض «بدايات»، تتبع الأعمال مراحل نضجه من الواقعية إلى التجريد، حيث تذوب الخيام والجمال في تدرجات لونية تحاكي انسيابية الخط العربي، وكأنها تفتش عن الجوهر الكامن خلف الرمال.

حوار أعمق بين باكورة الحداثة السعودية والقوى المحرّكة للمشهد الفني المعاصر الحافل (هيئة الفنون البصرية)

منيرة موصلي... تجريبية بروح إنسانية

بين مكة والقاهرة والظهران، صاغت منيرة موصلي (1943 - 2019) تجربةً طليعيةً تجاوزت حدود اللوحة التقليدية، وهي أول فنانة سعودية تقيم معرضاً فردياً في جدة والرياض، وأسهمت في رعاية مواهب شابة أصبحت اليوم رموزاً عالمية.

وامتازت موصلي بنهج تجريبي يهتم بالخامة الأولية؛ فاستخدمت الخيش، والجلد، وألياف النخيل، والأصباغ الشعبية في أعمال مثل «أغنية من أفريقيا إلى فلسطين»، واستلهمت من فن منمنمات الواسطي ودمجت ذلك برؤى عالمية، لتظل أعمالها مثل اللوحة التي تتوسط إطار نافذة خشبي تقليدي، جسراً يربط الروح المحلية العميقة بالانفتاح الإنساني الشامل.


تسرب مائي في الجناح الأغلى في «اللوفر»... والموناليزا تنجو

منظر للفناء الداخلي مع الهرم الزجاجي لمتحف اللوفر في باريس (د.ب.أ)
منظر للفناء الداخلي مع الهرم الزجاجي لمتحف اللوفر في باريس (د.ب.أ)
TT

تسرب مائي في الجناح الأغلى في «اللوفر»... والموناليزا تنجو

منظر للفناء الداخلي مع الهرم الزجاجي لمتحف اللوفر في باريس (د.ب.أ)
منظر للفناء الداخلي مع الهرم الزجاجي لمتحف اللوفر في باريس (د.ب.أ)

تعرض جناح «دينون» في اللوفر الفرنسي، الذي ​يضم عدداً من اللوحات الفنية الأعلى قيمة في المتحف، لتسرب مياه مساء أمس الخميس، لكن منطقة عرض لوحة الموناليزا الشهيرة للرسام ليوناردو دافنشي لم تتأثر، وفق ما صرح ممثل نقابي اليوم (الجمعة) لـ«رويترز».

وقال الممثل النقابي: «بسبب عطل فني في الطابق ‌العلوي خلال الليل، تم ‌إغلاق مساحة العرض ​أمام ‌الجمهور ⁠ونصب ​سقالات».

وقال الممثل النقابي إنه لم يتوفر تقييم للأضرار المحتملة حتى ظهر اليوم.

وهذا التسرب هو الثاني في أقل من ثلاثة أشهر في ⁠متحف شهد سلسلة من الانتكاسات في ‌الآونة الأخيرة، ‌بما في ذلك سرقة ​مجوهرات مذهلة وإضرابات ‌وتحقيق واسع النطاق في تزوير يتعلق ‌بالتذاكر، مما وضع إدارته تحت تدقيق شديد.

من ناحية أخرى، قال مكتب المدعي العام في باريس اليوم إن الشرطة ألقت القبض ‌على تسعة أشخاص في إطار تحقيق في قضية احتيال تتعلق ⁠بالتذاكر ⁠في متحف اللوفر، التي قد تكون كلفت المتحف الأكثر زيارة في العالم 10 ملايين يورو (11.86 مليون دولار).

وأضاف في بيان أن من بين المعتقلين اثنين من مسؤولي المتحف وعدة مرشدين وشخصاً وُصف بأنه زعيم العصابة. وصادرت الشرطة ما يقرب من مليون يورو نقداً وما ​يقرب من ​500 ألف يورو مودعة في حسابات بنكية.


لصّ مجوهرات يفرّ على متن حمار بعد سطو ليلي في تركيا

لقطة من الفيديو المتداول على وسائل التواصل الاجتماعي
لقطة من الفيديو المتداول على وسائل التواصل الاجتماعي
TT

لصّ مجوهرات يفرّ على متن حمار بعد سطو ليلي في تركيا

لقطة من الفيديو المتداول على وسائل التواصل الاجتماعي
لقطة من الفيديو المتداول على وسائل التواصل الاجتماعي

في واقعة طريفة وغريبة في آنٍ معاً، حاول لصٌّ الفرار من مسرح جريمة سطو ليلي على متجر مجوهرات في مدينة قيصري وسط تركيا، مستخدماً حماراً وسيلة للهروب، في مشهد بدا أقرب إلى لقطة سينمائية غير مألوفة.

فقد أقدم المشتبه به، الذي عُرّف بالأحرف الأولى من اسمه «إم سي»، على اقتحام متجر للمجوهرات، مساء الثلاثاء، حيث أظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة رجلاً ملثّماً يستخدم رافعة شوكية لاقتلاع المصاريع المعدنية، وإفساح الطريق إلى الداخل. وتشير المعطيات إلى أنه استولى على نحو 150 غراماً من الذهب.

ووفق التسجيلات، بدأ المتهم بتحطيم إحدى النوافذ للوصول إلى منضدة العرض، ثم دفع المنضدة ذات السطح الزجاجي لتسقط على جانبها، وقفز فوقها وشرع في تفتيش المحتويات التي تناثرت على الأرض. وبعد أن أنهى جمع ما طاله، قفز مجدداً فوق الخزائن، وغادر من النافذة نفسها التي دخل منها، وفق «الإندبندنت» البريطانية.

المشهد الأكثر غرابة جاء بعد خروجه من المتجر؛ إذ رصدت كاميرات المراقبة اللص وهو يمتطي حماراً ويتنقل به في شوارع البلدة الخالية في ساعة متأخرة من الليل، في محاولة للابتعاد عن موقع الجريمة من دون إثارة الانتباه.

لكن هذه الوسيلة غير التقليدية لم تنجح في تضليل السلطات طويلاً؛ إذ أعلنت الشرطة لاحقاً توقيف المشتبه به، البالغ من العمر 26 عاماً، بعد التعرف عليه عبر تسجيلات الكاميرات. كما أظهر مقطع مصوّر عناصر الأمن وهم يقتادونه خارج أحد المراكز.

وتمكّن رجال الشرطة من العثور على المشغولات الذهبية المسروقة مدفونة في بقعة موحلة داخل كيس بلاستيكي أسود. وأكدت الجهات المختصة أن المضبوطات، التي شملت خواتم وقلائد وأساور، أُعيدت كاملة إلى مالك المتجر.

وليست هذه المرة الأولى التي فشل الهروبُ فيها باستخدام حمار؛ ففي عام 2013 أُحبِطت عملية سرقة في كولومبيا بعدما تسبب الحمار المستخدم في الفرار بضجيج لافت جذب انتباه الشرطة. وكان اللصوص قد سرقوا الحيوان لاستخدامه بعد الاستيلاء على مواد غذائية من متجر، غير أن الحمار، يدعى «تشافي»، رفض التعاون، وأطلق نهيقاً عالياً استدعى تدخل الشرطة، لينتهي المخطط بالفشل وفرار الجناة.