«ويندوز 10» ينشط قطاع الكومبيوترات المكتبية والمحمولة

أجهزة مبتكرة للحماية والتوقيع إلكترونيا.. وأخرى جديدة من «آبل» في المنطقة العربية

«أسوس ترانسفورمر بوك» الجديد
«أسوس ترانسفورمر بوك» الجديد
TT

«ويندوز 10» ينشط قطاع الكومبيوترات المكتبية والمحمولة

«أسوس ترانسفورمر بوك» الجديد
«أسوس ترانسفورمر بوك» الجديد

يشكل إطلاق نظام التشغيل «ويندوز 10» غدا الأربعاء نقطة مهمة للكومبيوترات الشخصية، ذلك أنه يقدم مزايا كثيرة تطور تجربة الاستخدام وتجعلها أكثر سلاسة في شتى المجالات. ونذكر مجموعة من الكومبيوترات الشخصية الجديدة التي تقدم مواصفات تقنية تناسب «ويندوز 10»، في ظل ازدياد الإقبال على الكومبيوترات الشخصية عوضا عن الأجهزة اللوحية بعد انتشار الهواتف الجوالة الكبيرة الملقبة بـ«فابليت» Phablet (دمج لكلمتي «هاتف» Phone و«جهاز لوحي» Tablet) التي تقدم أحجام شاشات كبيرة مناسبة للاستخدامات المختلفة والنقل داخل الجيب، بالإضافة إلى عدم إحجام قطاع الأعمال عن الكومبيوترات المكتبية إلى الآن.

* كومبيوترات تدعم «ويندوز 10»
* الكومبيوتر الأول هو HP EliteDesk 800 الذي يعتبر أصغر جهاز مكتبي يقدم حماية متخصصة لبيانات المستخدم ويدعم عرض الصورة على الشاشات فائقة الدقة 4K للمكاتب والمحترفين. ويمكن للمستخدمين الاختيار من بين قرص تخزين يعمل بالحالة الصلب بتقنية PCIe أو آخر بالحالة الصلبة SSD أو هجين من القرصين. ويقدم كومبيوتر Asus K20DA المكتبي تصميما معدنيا جميلا ولوحة أمامية للتفاعل معه، وبطاقة رسومات منفصلة متقدمة (من «إن فيديا» أو «إيه إم دي»)، ويوفر ترقية مجانية إلى «ويندوز 10» للمستخدمين الحاليين. ويتخصص جهاز «إيسر» جهاز Aspire T بالمحتوى متعدد الوسائط، حيث يمكن إضافة 6 أقراص إليه كل بسعة 3 تيرابايت (3.072 غيغابايت)، مع توفير وحدة لقراءة الأقراص الليزرية ونقل البيانات بسرعات عالية عبر منفذ «يو إس بي 3».
أما كومبيوتر Dell Inspiron 24 3000 من فئة الكل - في - واحد التي تقدم تصميما يوفر الحجم، فيقدم زوايا مشاهدة عريضة على الشاشة التي تعمل باللمس والتي تمتد لأقصى الجهات ويستخدم سلكا واحدا بين مكوناته الخارجية، مع توفير سعة تخزينية بحجم 1 تيرابايت (1024 غيغابايت) وقرص ليزري اختياري ودعم للشبكات اللاسلكية، وهو يستهدف الاستخدام الشخصي. ومن جهتها أطلقت «لينوفو» كومبيوتر C560 Touch من فئة الكل - في - واحد يعمل بمعالجات «إنتل» الحديثة. وتتميز الشركة عن غيرها بالشراكة المباشرة مع «مايكروسوفت» لتطوير تجربة الاستخدام وتكامل تقنية Cortana للتفاعل صوتيا وبذكاء مع الكومبيوتر وتقنية REACHit للبحث عن المحتوى عبر عدة أجهزة وخدمات التخزين السحابية في الوقت نفسه.
وبالنسبة للكومبيوترات المحمولة، فيقدم HP EliteBook Folio 1020 الذي يتحمل الصدمات والوقوع، القدرة على تجسيم الصوتيات بتقنية DTS من خلال سماعتين فقط، مع تقديم مايكروفونين لرفع جودة صوت المحادثات واستخدام برمجيات متخصصة لإزالة الضجيج من حول المستخدم. أما Dell XPS 13 Touch المحمول، فيقدم شاشة تعمل باللمس تمتد من الجانب إلى الجانب ويستخدم الجيل الخامس لمعالجات «إنتل كور آي 5» وقرصا يعمل بتقنية الحالة الصلبة بسعة 128 غيغابايت و8 غيغابايت من الذاكرة للعمل، مع توفير ترقية مجانية إلى «ويندوز 10». هذا، ويستطيع المستخدم العمل لنحو 8 ساعات من دون شحن كومبيوتره باستخدام Lenovo ThinkPad Yoga بشاشته التي يبلغ قطرها 12 بوصة والتي يمكن تدويرها في 360 درجة لاختيار الوضعية المناسبة، مع تغيير طريقة العرض وتفعيل أو إيقاف لوحة المفاتيح آليا وفقا لذلك، مع توفير القدرة على الكتابة بخط اليد وتعديل محتوى الوثائق وتوقيعها إلكترونيا.
وإن كنت تبحث عن أداء مميز، فإن كومبيوتر Acer Aspire R13 المحمول يستخدم معالج «إنتل كور آي 7» بسرعة 2.4 غيغاهيرتز ويدعم تقنية «يو إس بي 3» ويستخدم أقراص الحالة الصلبة للتخزين، مع تقديم شاشة تعمل باللمس مقاومة للخدوش بفضل استخدام زجاج «غوريلا» ومفصل خاص يسمح بتدوير الشاشة للاستخدام في وضعيات مختلفة. ويستخدم كومبيوتر Asus Transformer Book T100HA المتجول (يمكن فصل شاشته عن لوحة المفاتيح والتفاعل معها باللمس) نظام التشغيل «ويندوز 10» ومعالجا رباعي النواة. الجهاز الأخير ليس جهازا في الظاهر بل وحدة متكاملة بحجم ذاكرة «يو إس بي» المحمولة، من طراز Lenovo Ideacentre Stick 300 التي تتصل بالشاشات أو التلفزيونات عبر مأخذ HDMI وتعمل بنظام التشغيل «ويندوز 8.1» الذي يمكن ترقيته إلى «ويندوز 10» بسهولة، مع تقديم 32 غيغابايت من السعة التخزينية ومعالج «إنتل آتوم» بأداء جيد جدا. وبسعر 129 دولارا أميركيا، فقط.
ووفقا لموقع «مايكروسوفت»، فإن المواصفات التقنية المطلوبة لعمل «ويندوز 10» ليست متطلبة، حيث يحتاج النظام إلى معالج بسرعة 1 غيغاهرتز وذاكرة بحجم 1 غيغابايت (2 غيغابايت لإصدار 64 - بت) وسعة تخزينية تتراوح بين 16 و20 غيغابايت، وشاشة بدقة 600x800 بيكسل.

* مزايا الكومبيوترات الشخصية
* وتقدم الكومبيوترات الشخصية مستويات أداء وذاكرة وقدرات أعلى على معالجة الرسومات مقارنة بالأجهزة اللوحية، نظرا لأن الذاكرة الإضافية تساعد المستخدمين واللاعبين والموظفين على أداء المزيد في وقت أقل، مع القدرة على التنقل بين البرامج بسهولة كبيرة ومن دون انقطاع. وبالإضافة إلى ذلك، فلتوافر وتوافق البرامج أهمية كبرى، وخصوصا البرامج التي لم تطلق نسخا جوالة، بعد. وحتى لو توافرت نسخ جوالة من تلك البرامج، فإنها غالبا ما تكون محدودة من حيث المزايا والقدرات، نظرا لأنها مطورة بهدف تقديم الوظائف الأساسية أثناء التنقل، وليس الاستعاضة بشكل كامل عن إصدار الكومبيوتر الشخصي.
ومن المزايا الإضافية للكومبيوترات الشخصية توفير بيئة افتراضية للعمل Virtualization، والتي تسمح للكومبيوتر بتقسيم قدرات موارده عبر مجموعة من الأجهزة الافتراضية لتعمل بشكل منفصل من دون أن تعلم بوجود الأجهزة الافتراضية الأخرى، وهي ميزة في غاية الأهمية لقطاع الأعمال ومطوري التطبيقات وغير متوفرة على الأجهزة المحمولة، وخصوصا أنها تسمح بتشغيل التطبيقات المتوفرة على نظام تشغيل محدد، بحيث يمكن أن يشغل الجهاز ذلك النظام بالكامل في نافذة واحدة ويشغل التطبيق فيه، ليغلقه المستخدم بعد ذلك من نافذة نظام التشغيل الأساسي.
الجدير ذكره أن بعض الكومبيوترات الشخصية تقدم حاليا تصاميم شبيهة بالأجهزة اللوحية، مثل أجهزة 2 - في - 1 التي تتحول من كومبيوتر شخصي إلى جهاز لوحي وبالعكس بسهولة كبيرة، وهي تقدم جميع مزايا الكومبيوتر الشخصي، مع سهولة الحمل الموجودة في الأجهزة اللوحية ورفع عمر البطارية لنحو 9 ساعات، وتقديم مستويات أداء عالية (نحو 7 أضعاف مستوى الأجهزة اللوحية). وتدعم نظم التشغيل الحديثة ميزة الانتقال بين الحالتين (الكومبيوتر والجهاز اللوحي). وانخفضت أسعار هذه الفئة من الأجهزة بشكل كبير، لتبدأ من 400 دولار أميركي وترتفع وفقا للمواصفات المرغوبة. ومن أجهزة هذه الفئة HP Spectre X360 وMicrosoft Surface Pro 3 وLenovo Yoga 3 Pro وAsus Transformer Book T300 وDell Venue 11 Pro وLenovo IdeaPad 11S، وغيرها.

* كومبيوترات جديدة من «آبل»
* وعلى الرغم من المبيعات الكبيرة لأجهزة «آي باد»، فإن «آبل» لا تزال تؤمن بجدوى قطاع الكومبيوترات الشخصية وأجهزة العمل، حيث طرحت أخيرا في المنطقة العربية كومبيوتر «ماكبوك برو» MacBook Pro بشاشة يبلغ قطرها 15 بوصة وكومبيوتر «آي ماك» iMac بشاشة تعمل بتقنية «ريتينا 5 كيه» Retina 5K. وأضافت الشركة لوحة تحكم تعمل باللمس إلى كومبيوتر «ماكبوك برو» اسمها «فورس تاتش» Force Touch، ووحدة تخزين ذات سرعة أعلى، وبطارية أكبر، مع تقديم معالجات رسومات متخصصة أكثر سرعة من السابق. وتضيف لوحة التحكم بعدا جديدا للتفاعل مع الجهاز، إذ تتميز بمحرك نقر ومستشعرات لقوى الضغط عليها لتوزيع القوة بشكل موحد وضمان الاستجابة من أي مكان نقر عليه المستخدم، والشعور بتفعيل كل نقرة واستجابة الكومبيوتر لها، مع تقديم وحدات برمجية إضافية API تسمح للمبرمجين استخدام قدرات هذه اللوحة في برامجهم بطرق مبتكرة. وتستطيع البطارية العمل بتصفح الإنترنت أو مشاهدة عروض الفيديو لمدة 9 ساعات متواصلة، بالإضافة إلى تقديم معالجات الرسومات أداء أعلى بنسبة 80 في المائة أثناء تحرير عروض الفيديو أو عرض الصور المجسمة في البرامج الاحترافية أو الألعاب الإلكترونية.
وبالنسبة لكومبيوتر «آي ماك»، فيقدم شاشة بقطر 27 بوصة تعمل بدقة تصل إلى 2880x5120 بيكسل ومعالج Intel Core i5 رباعي النواة يعمل بسرعات تصل إلى 3.9 غيغاهرتز ووحدة معالجة منفصلة متخصصة برفع مستويات أداء الرسومات بشكل كبير، بالإضافة إلى توفير ذاكرة بسعة 8 غيغابايت وسعة تخزينية مدمجة تبلغ 1 تيرابايت (1024 غيغابايت). ويقدم الكومبيوتر كذلك 4 منافذ «يو إس بي 3.0» ومنفذي «فايربولت 2». ويعمل الكومبيوتران المذكوران بنظام التشغيل «أو إس إكس يوسيميتي» OS X Yosemite.



مشهد من المستقبل... مطار ياباني يبدأ استخدام روبوتات بشرية في مناولة الأمتعة

روبوت بشري الشكل يدفع حاوية خلال عرض إعلامي في مطار هانيدا بطوكيو (إ.ب.أ)
روبوت بشري الشكل يدفع حاوية خلال عرض إعلامي في مطار هانيدا بطوكيو (إ.ب.أ)
TT

مشهد من المستقبل... مطار ياباني يبدأ استخدام روبوتات بشرية في مناولة الأمتعة

روبوت بشري الشكل يدفع حاوية خلال عرض إعلامي في مطار هانيدا بطوكيو (إ.ب.أ)
روبوت بشري الشكل يدفع حاوية خلال عرض إعلامي في مطار هانيدا بطوكيو (إ.ب.أ)

في خطوة تعكس تسارع اعتماد التكنولوجيا المتقدمة في قطاع الطيران، تتجه اليابان إلى إدماج الروبوتات الشبيهة بالبشر في العمليات اليومية داخل مطاراتها، في محاولة لمواجهة التحديات المتزايدة المرتبطة بنقص العمالة وارتفاع أعداد المسافرين. ويُنظر إلى هذه المبادرة بوصفها اختباراً عملياً لقدرة الذكاء الاصطناعي على أداء مهام ميدانية معقدة ضمن بيئات تشغيلية حساسة، مثل المطارات.

تعتزم الخطوط الجوية اليابانية (JAL) بدء استخدام روبوتات شبيهة بالبشر في أعمال المناولة الأرضية داخل أحد المطارات الرئيسية في طوكيو، وذلك اعتباراً من شهر مايو (أيار)، ضمن تجربة تهدف إلى تخفيف الضغط على الموظفين ومعالجة النقص في القوى العاملة، وفقاً لما أوردته صحيفة «إندبندنت».

وأوضحت شركة الطيران الوطنية اليابانية، في بيان صدر يوم الاثنين، أن المشروع سيُنفذ في مطار هانيدا، على أن تتولى إدارته شركة تابعة لـ«JAL»، بالتعاون مع شركة «GMO AI & Robotics»، المتخصصة في تطوير وتوسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي والروبوتات في المجالات الاجتماعية.

وتركّز المرحلة الأولى من التجربة، التي تمتد لعامين، على مهام مناولة الشحن، بما يشمل تحميل الحاويات وتفريغها. كما أشارت الشركتان إلى أن الاستخدامات المستقبلية قد تتوسع لتشمل تنظيف مقصورات الطائرات وتشغيل معدات الدعم الأرضي المستخدمة في محيط الطائرات.

ويأتي الإعلان عن هذه التجربة في وقت يواجه فيه قطاع الطيران الياباني ضغوطاً متزايدة على مستوى الموارد البشرية، نتيجة الارتفاع الملحوظ في أعداد السياح القادمين إلى البلاد، بالتزامن مع تراجع عدد السكان ضمن الفئة العمرية القادرة على العمل.

وذكرت الخطوط الجوية اليابانية أنها توظف حالياً نحو 4 آلاف عامل في مجال المناولة الأرضية.

وخلال عرض إعلامي أُقيم يوم الاثنين، تم استعراض روبوتات صينية الصنع وهي تؤدي مهام تشغيلية بالقرب من طائرة. ووفقاً لما ذكرته صحيفة «الغارديان»، شوهد أحد هذه الروبوتات (البالغ طوله نحو 130 سنتيمتراً) وهو يدفع البضائع على سير ناقل، كما لوّح بيده في استعراض لقدراته الحركية.

وأشارت الخطوط الجوية اليابانية وشريكها إلى أن اختيار الروبوتات الشبيهة بالبشر جاء نظراً لقدرتها على العمل ضمن مرافق المطارات الحالية وتصميمات الطائرات القائمة «من دون الحاجة إلى إدخال تعديلات جوهرية».

وأوضحت الشركتان أن الأنظمة الآلية الثابتة والروبوتات المصممة لأغراض محددة واجهت صعوبات في التكيّف بمرونة، مع البنى التحتية الحالية وتعقيدات العمليات التشغيلية داخل المطارات.

ومن المقرر أن تبدا المرحلة التجريبية في مايو 2026؛ حيث ستركّز في بدايتها على تقييم مدى إمكانية تشغيل هذه الروبوتات بأمان داخل بيئة المطار. يلي ذلك تنفيذ اختبارات تشغيلية متكررة تحاكي ظروف العمل الفعلية في المطارات، بهدف قياس الكفاءة والموثوقية.

كما كشفت الشركتان عن خطط مستقبلية لتطوير قدرات هذه الروبوتات، بما يمكّنها من العمل بشكل مستقل، إضافة إلى توسيع نطاق المهام التي يمكن أن تضطلع بها في العمليات الأرضية.


«كاسبرسكي» لـ«الشرق الأوسط»: مخاوف «أنثروبيك» تعكس تحولاً أوسع بالمخاطر السيبرانية

تكشف المخاوف المرتبطة بنموذج «أنثروبيك» عن تحول أوسع في المخاطر السيبرانية (رويترز)
تكشف المخاوف المرتبطة بنموذج «أنثروبيك» عن تحول أوسع في المخاطر السيبرانية (رويترز)
TT

«كاسبرسكي» لـ«الشرق الأوسط»: مخاوف «أنثروبيك» تعكس تحولاً أوسع بالمخاطر السيبرانية

تكشف المخاوف المرتبطة بنموذج «أنثروبيك» عن تحول أوسع في المخاطر السيبرانية (رويترز)
تكشف المخاوف المرتبطة بنموذج «أنثروبيك» عن تحول أوسع في المخاطر السيبرانية (رويترز)

لم يكن الاجتماع الطارئ الذي جمع في أبريل (نيسان) الحالي وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت ورئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول مع رؤساء أكبر البنوك الأميركية مجرد رد فعل على مخاوف مرتبطة بنموذج من «أنثروبيك»، بل كان مؤشراً إلى قلق أوسع حول ما إذا كان الذكاء الاصطناعي قد يدخل مرحلة يصبح فيها قادراً على تسريع اكتشاف الثغرات واستغلالها، بما يغيّر شكل المخاطر السيبرانية التي تواجهها المؤسسات المالية.

هذا هو السياق الذي يجعل القصة أكبر من اسم شركة واحدة أو نموذج واحد. فالمخاوف التي أثيرت حول نموذج «كلود ميثوس» من «أنثروبيك» لم تأتِ من كونه مجرد نموذج قوي جديد، بل من الحديث عن قدراته على اكتشاف ثغرات خطيرة، وربط نقاط ضعف متعددة في هجمات أكثر تعقيداً، وتقليص الزمن بين اكتشاف الانكشاف الأمني واستغلاله.

ماهر يمّوت الباحث الأمني الرئيسي لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا في «كاسبرسكي»

تحول أوسع للمخاطر

وفي حديثه إلى «الشرق الأوسط»، يلفت ماهر يمّوت، الباحث الأمني الرئيسي لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا في «كاسبرسكي» إلى أن القضية «ليست عن شركة واحدة»، بل عن «تحول أوسع في المخاطر السيبرانية مدفوع بالذكاء الاصطناعي». لكنه في الوقت نفسه يتجنب المبالغة، موضحاً أن من المبكر الجزم كيف ستترجم هذه القدرات إلى مخاطر فعلية على الأرض. وهذه نقطة مهمة، لأن النقاش اليوم لا يدور حول موجة مكتملة من الهجمات الجديدة بقدر ما يدور حول تغير واضح في مستوى القدرات واتجاه التهديدات.

جوهر التحول، حسب يموت، أن الذكاء الاصطناعي لم يعد يقتصر على تسريع أساليب الهجوم المعروفة، بل قد يبدأ في التأثير على مرحلة أعمق وأكثر حساسية ترتبط باكتشاف الثغرات نفسها. ولهذا يصف التطور الجاري بأنه «تصنيع التهديدات السيبرانية». فبدلاً من أن تبقى العمليات المعقدة حكراً على عدد محدود من الجهات ذات الخبرة العالية، قد يصبح بالإمكان تنفيذ هجمات أكثر تطوراً بسرعة أكبر وعلى نطاق أوسع، وبدرجة أقل من التدخل البشري المباشر.

البنوك في الجوهر

القطاع المالي كان دائماً هدفاً مفضلاً لمجرمي الإنترنت بسبب القيمة العالية للبيانات المالية وطبيعته الرابحة. لكن التهديد اليوم لا يتعلق فقط بجاذبية هذا القطاع، بل أيضاً بكونه يعمل داخل بيئات رقمية شديدة التعقيد والترابط، من الأنظمة القديمة إلى الخدمات السحابية والتطبيقات الداخلية ومقدمي الخدمات الخارجيين. أي أن الضغط الإضافي على سرعة اكتشاف الثغرات واستغلالها قد يرفع مستوى المخاطر فيه بسرعة كبيرة. ويقول يمّوت إن «القطاع المالي كان دائماً هدفاً رئيسياً لمجرمي الإنترنت بسبب القيمة العالية للبيانات المالية وطبيعته الرابحة»، مضيفاً أن الرقمنة الكبيرة وترابط الأنظمة خلقا مزيداً من الفرص أمام المهاجمين.

تحذر «كاسبرسكي» من أن نماذج الأمن والامتثال الحالية بُنيت لبيئة أبطأ قد لا تكون كافية لملاحقة تهديدات تتطور في الزمن الحقيقي (شارستوك)

الضغط الأمني القائم

تُظهر أرقام «كاسبرسكي» أن المؤسسات المالية تدخل هذه المرحلة الجديدة من موقع انكشاف قائم بالفعل. فوفقاً لبيانات «كاسبرسكي ديجيتال فوتبرنت إنتليجنس»، جرى اختراق أكثر من مليون حساب مصرفي إلكتروني عبر أكبر 100 بنك في العالم خلال 2025 بواسطة برمجيات سرقة المعلومات، مع تداول بيانات الدخول المسروقة على نطاق واسع في الإنترنت المظلم. كما سُجل أعلى متوسط لعدد الحسابات المتأثرة لكل بنك في الهند وإسبانيا والبرازيل. أهمية هذه الأرقام لا تكمن فقط في حجمها، بل في أنها تشير إلى أن البنوك لا تبدأ من وضع مستقر تماماً، بل من بيئة تواجه فيها أصلاً ضغوطاً أمنية مرتفعة.

وما يتغير جوهرياً عندما يتمكن الذكاء الاصطناعي من تحديد الثغرات بسرعة أكبر، ليس فقط أن المهاجمين يصبحون أكثر قدرة، بل إن المدافعين يخسرون الوقت. ويقول يموت إن الذكاء الاصطناعي يمكنه «تحديد الثغرات بسرعة أكبر بكثير، ما يقلص الزمن بين اكتشافها واستغلالها، ويترك المؤسسات أمام وقت أقل للاستجابة». وهذا تحدٍ كبير للمؤسسات المالية، لأن كثيراً منها لا يستطيع التحرك بالسرعة نفسها التي تتحرك بها قدرات الهجوم الجديدة، سواء بسبب تعقيد الأنظمة، أو تعدد الطبقات التشغيلية، أو اشتراطات التغيير والامتثال.

تحول هيكلي أعمق

يشدد يمّوت على أن المسألة ليست مجرد زيادة في السرعة أو الحجم أو التعقيد، بل في «تحول هيكلي أعمق». فالتهديدات المدعومة بالذكاء الاصطناعي في مراحل سابقة كانت تضخم أساليب قائمة، جاعلة التصيد أسرع، والاحتيال أكثر كفاءة، وتوليد البرمجيات الخبيثة أسهل على نطاق أوسع. غير أنها كانت لا تزال تعتمد إلى حد كبير على ثغرات معروفة أو بيانات اعتماد مسروقة أو أخطاء بشرية. أما ما يلوح الآن فهو شيء مختلف إذ يبدأ الذكاء الاصطناعي نفسه في المساهمة في أبحاث الثغرات، وهو مجال كان يحتاج تاريخياً إلى وقت طويل وخبرة نادرة. وإذا حدث ذلك على نطاق أوسع، فإن عدد نقاط الضعف القابلة للاستغلال قد يرتفع قبل أن تتمكن المؤسسات من معالجتها.

تواجه البنوك تحولاً من موقع انكشاف قائم بالفعل في ظل ارتفاع قيمة البيانات المالية وتعقيد البيئات الرقمية وترابطها (رويترز)

القدرة الدفاعية والجاهزية

لا يقدم ماهر يمّوت هذه الصورة بوصفها قصة هجومية فقط. فواحدة من أهم نقاطه أن القدرة نفسها «مهمة على الجانب الدفاعي بالقدر نفسه، إن لم تكن أكثر». فالتحليل المدعوم بالذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد فرق الأمن على اكتشاف الانكشافات بسرعة وعلى نطاق واسع، وترتيب أولوياتها قبل أن يصل إليها المهاجمون. وهذه نقطة أساسية، لأنها تمنع اختزال القصة في أن الذكاء الاصطناعي يقوي المهاجمين فقط. فالحقيقة، كما يطرحها، أن هذه الأدوات تعيد تشكيل ميزان الهجوم والدفاع معاً، والسؤال الحقيقي هو من يستطيع تشغيلها بسرعة وفاعلية أكبر؟

من هنا أيضاً يظهر تساؤل آخر متعلق بمدى جاهزية هذه النماذج الأمنية والتنظيمية الحالية لهذا الواقع. يمّوت يعد أن معظم نماذج الأمن السيبراني وأطره التنظيمية بُنيت لبيئة تهديدات أبطأ، قائلاً: «كانت فيها المخاطر تتطور تدريجياً، وكان لدى المدافعين وقت أطول للرصد والاستجابة». لكن في بيئة يدفعها الذكاء الاصطناعي، تصبح هذه الافتراضات أضعف. فالامتثال يبقى دورياً، بينما يتغير التهديد في الزمن الحقيقي. وتظل آليات الحوكمة قائمة على مراجعات وتقييمات مرحلية، بينما قد تتطور قدرات الهجوم بصورة أسرع بكثير. ولهذا يدعو يمّوت المؤسسات إلى «تجاوز الامتثال» وتبني مقاربات أمنية مستمرة، تقودها الاستخبارات، وقادرة على التكيف في الوقت الفعلي مع المخاطر المتغيرة بسرعة.

النقطة العمياء الكبرى

يلفت ماهر يمّوت أيضاً إلى أن أكبر النقاط العمياء لدى المؤسسات ليست غياب الوعي بالمخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بل «التقليل من أثره العملي وسرعة تغيره». فكثير من المؤسسات ما زال يعتمد على نماذج تهديد تقليدية وتقييمات دورية، مع افتراض أن الضوابط الحالية ستبقى كافية. لكن الذكاء الاصطناعي، حسب تعبيره، يوسع في آن واحد سطح الهجوم وسهولة الوصول إلى تقنيات هجومية متقدمة. كما يشير إلى «فجوة حرجة» في فهم كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي من جانب المهاجمين ومن جانب الموظفين، إلى جانب ضعف التركيز على قدرات الكشف التي تستطيع مواكبة التهديدات المؤتمتة والعالية الحجم وسريعة التغير.

تعد «كاسبرسكي» أن الذكاء الاصطناعي لا يقوي المهاجمين فقط بل يمكن أن يمنح فرق الدفاع أدوات أسرع لرصد الثغرات (شاترستوك)

من الثبات للتكيف

يشير يمّوت إلى أهمية رؤية البنوك والقطاعات الحيوية الأخرى أن الدفاعات الثابتة القائمة على المحيط الخارجي لم تعد كافية، وأن المطلوب هو «مقاربة أمنية مستمرة وقابلة للتكيف». وعملياً، يعني ذلك تعزيز قدرات الرصد والاستجابة في الزمن الحقيقي، وتشديد إدارة الهوية والصلاحيات، وتحقيق رؤية كاملة عبر البيئات الهجينة والسحابية. كما يعني استخدام الذكاء الاصطناعي داخل العمليات الأمنية نفسها من أجل «رصد الشذوذ بسرعة أكبر، وربط التهديدات على نطاق واسع، وتقليص زمن الاستجابة». ويضيف أن المؤسسات ينبغي أن تعمل مع شركاء موثوقين يفهمون التهديدات المتطورة، مع الحفاظ على قدرات قوية في الوقاية والاستجابة السريعة لاحتواء أي حادث والتعافي منه.

أهمية هذه القصة لا تكمن فقط فيما إذا كان نموذج من «أنثروبيك» قد تجاوز عتبة معينة، بل فيما إذا كانت المؤسسات المالية مستعدة لعالم قد تبدأ فيه أبحاث الثغرات وسرعة الاستغلال والقدرات الهجومية كلها بالتوسع بطرق جديدة. قد تكون «أنثروبيك» هي الشرارة التي فجرت النقاش، لكن الدرس الأوسع أكبر من ذلك: الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة دفاع سيبراني أو طبقة لرفع الكفاءة. إنه أصبح جزءاً من بنية المخاطر السيبرانية نفسها.


خبراء يُحذرون: الذكاء الاصطناعي يكشف عن طرق خطيرة لتطوير أسلحة بيولوجية

مؤيدو الذكاء الاصطناعي يرون أنه يحمل إمكانات هائلة لإحداث ثورة في الطب (رويترز)
مؤيدو الذكاء الاصطناعي يرون أنه يحمل إمكانات هائلة لإحداث ثورة في الطب (رويترز)
TT

خبراء يُحذرون: الذكاء الاصطناعي يكشف عن طرق خطيرة لتطوير أسلحة بيولوجية

مؤيدو الذكاء الاصطناعي يرون أنه يحمل إمكانات هائلة لإحداث ثورة في الطب (رويترز)
مؤيدو الذكاء الاصطناعي يرون أنه يحمل إمكانات هائلة لإحداث ثورة في الطب (رويترز)

في وقت يتسارع فيه تطوّر تقنيات الذكاء الاصطناعي بوتيرة غير مسبوقة، تزيد المخاوف بشأن إساءة استخدام هذه الأدوات في مجالات حساسة وخطيرة. فبينما يُروَّج لهذه التقنيات بوصفها محركاً للابتكار العلمي والطبي، بدأت تظهر مؤشرات مقلقة إلى قدرتها على تقديم إرشادات قد تُستغل في تطوير أسلحة بيولوجية، ما يفتح الباب أمام تهديدات غير تقليدية يصعب احتواؤها.

تجربة صادمة لعالم في جامعة ستانفورد

في إحدى أمسيات الصيف الماضي، وجد الدكتور ديفيد ريلمان، عالم الأحياء الدقيقة وخبير الأمن البيولوجي في جامعة ستانفورد الأميركية، نفسه أمام موقف صادم أثناء اختباره أحد برامج الدردشة الآلية.

وكان ريلمان قد كُلّف من قبل شركة تعمل في مجال الذكاء الاصطناعي بتقييم منتجها قبل طرحه للجمهور. وخلال تلك التجربة، فوجئ بأن البرنامج لا يكتفي بالإجابة عن أسئلة عامة، بل قدّم شرحاً مفصلاً حول كيفية تعديل مسبب مرض خطير في المختبر ليصبح مقاوماً للعلاجات المعروفة، وفقاً لما نقلته صحيفة «نيويورك تايمز».

لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ عرض البرنامج أيضاً سيناريوهات دقيقة لكيفية نشر هذا المسبب المرضي، مشيراً إلى ثغرة أمنية في نظام نقل عام كبير. ووفقاً لريلمان، فقد تضمّن الشرح خطوات تهدف إلى زيادة عدد الضحايا إلى أقصى حد، مع تقليل فرص الكشف عن الجهة المنفذة.

وبسبب خطورة هذه المعلومات، طلب ريلمان عدم الكشف عن اسم المسبب المرضي أو تفاصيل إضافية، خشية أن تُستخدم في التحريض على هجمات حقيقية.

وقد أثارت هذه التجربة صدمة عميقة لديه، دفعته إلى مغادرة مكتبه لفترة قصيرة لاستعادة هدوئه. وقال: «لقد أجاب عن أسئلة لم تخطر ببالي، وبمستوى من الخبث والمكر أثار في نفسي شعوراً بالرعب».

ورغم أن الشركة المطوّرة أضافت بعض إجراءات السلامة بعد الاختبار، فإن ريلمان رأى أنها غير كافية للحد من هذه المخاطر.

خبراء يُحذّرون: النماذج الحالية تتجاوز مجرد المعلومات العامة

يُعدّ ريلمان واحداً من مجموعة محدودة من الخبراء الذين تستعين بهم شركات الذكاء الاصطناعي لتقييم المخاطر المحتملة لمنتجاتها. وفي الأشهر الأخيرة، شارك عدد منهم مع صحيفة «نيويورك تايمز» أكثر من 12 محادثة مع روبوتات دردشة.

وأظهرت هذه المحادثات أن النماذج المتاحة للجمهور قادرة على تقديم معلومات تتجاوز حدود المعرفة العامة، إذ شرحت بشكل مفصل كيفية شراء مواد وراثية خام، وتحويلها إلى أسلحة بيولوجية، بل حتى نشرها في أماكن عامة، مع اقتراح وسائل للتهرب من الكشف.

لطالما وضعت الحكومة الأميركية سيناريوهات لمواجهة تهديدات بيولوجية محتملة، تشمل استخدام بكتيريا أو فيروسات أو سموم فتاكة. ومنذ سبعينات القرن الماضي، شهد العالم عشرات الحوادث البيولوجية المحدودة، من أبرزها هجمات الرسائل الملوثة عام 2001، التي أودت بحياة 5 أميركيين.

ورغم أن الخبراء يرون أن احتمال وقوع كارثة بيولوجية كبرى لا يزال منخفضاً، فإن تداعياتها المحتملة قد تكون كارثية، إذ يمكن لسلاح بيولوجي فعّال أن يؤدي إلى وفاة ملايين الأشخاص.

الذكاء الاصطناعي يوسّع نطاق المخاطر

يشير عشرات الخبراء إلى أن الذكاء الاصطناعي يُعد من أبرز العوامل التي قد تزيد من هذه المخاطر، عبر توسيع دائرة الأفراد القادرين على الوصول إلى معلومات وأدوات كانت حكراً على المتخصصين.

فقد أصبحت بروتوكولات علمية متقدمة متاحة على الإنترنت، كما باتت الشركات تبيع مكونات جينية صناعية (DNA وRNA) مباشرة للمستهلكين. ويمكن للعلماء تقسيم أعمالهم الحساسة وإسنادها إلى مختبرات خاصة، في حين يمكن لروبوتات الدردشة المساعدة في إدارة هذه العمليات المعقدة.

وشارك كيفن إسفلت، مهندس الوراثة في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، أمثلة لمحادثات مع برامج ذكاء اصطناعي. ففي إحدى الحالات، شرح أحد البرامج كيفية استخدام بالون طقس لنشر مواد بيولوجية فوق مدينة.

وفي مثال آخر، قام برنامج آخر بتصنيف مسببات الأمراض وفق قدرتها على الإضرار بقطاع الثروة الحيوانية. كما قدّم برنامج ثالث وصفة لسم جديد مستوحى من دواء للسرطان.

وأشار إسفلت إلى أن بعض هذه المعلومات كان بالغ الخطورة لدرجة لا يمكن نشرها علناً.

وفي تجربة أخرى، طلب عالم أميركي - فضّل عدم الكشف عن هويته - من أحد أنظمة الذكاء الاصطناعي تقديم «بروتوكول خطوة بخطوة» لإعادة تصنيع فيروس تسبب في جائحة سابقة.

وجاء الرد في شكل تعليمات مفصلة بلغ طولها نحو 8 آلاف كلمة، تتضمن كيفية الحصول على مكونات جينية وتجميعها. ورغم وجود بعض الأخطاء، فإن هذه المعلومات قد تكون مفيدة لشخص لديه نوايا ضارة.

تراجع الرقابة ومخاوف متزايدة

في سياق متصل، أُثيرت مخاوف بشأن تراجع الرقابة على هذه التقنيات، خصوصاً في ظل سياسات تهدف إلى تعزيز ريادة الولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي. وقد شهدت المؤسسات المعنية بالأمن البيولوجي مغادرة عدد من كبار الخبراء دون تعويضهم، إلى جانب انخفاض ملحوظ في ميزانيات الدفاع البيولوجي.

في المقابل، يرى مؤيدو الذكاء الاصطناعي أنه يحمل إمكانات هائلة لإحداث ثورة في الطب، من خلال تسريع الأبحاث وتحليل البيانات الضخمة لاكتشاف علاجات جديدة.

كما يُشير بعض العلماء إلى أن المعلومات التي تقدمها هذه الأنظمة ليست جديدة بالكامل، وأن تطوير أسلحة بيولوجية فعّالة لا يزال يتطلب خبرة علمية عميقة وسنوات من العمل المختبري.

من جانبها، أكدت شركات التكنولوجيا الكبرى، مثل «أنثروبيك» و«أوبن إيه آي» و«غوغل»، أنها تعمل بشكل مستمر على تطوير أنظمتها وتحسين إجراءات الأمان، بهدف تحقيق توازن بين الفوائد المحتملة والمخاطر المصاحبة لهذه التقنيات.