سعوديات في نقاط التفتيش لصد عمليات التهريب بموسم الحج

اللواء الحربي: عقوبة ترحيل للأجانب.. وسجن عام للمواطنين المخالفين للأنظمة

سعوديات في نقاط التفتيش لصد عمليات التهريب بموسم الحج
TT

سعوديات في نقاط التفتيش لصد عمليات التهريب بموسم الحج

سعوديات في نقاط التفتيش لصد عمليات التهريب بموسم الحج

كشف اللواء عايض الحربي قائد قوات الجوازات للحج عن تجنيد المديرية العامة للجوازات طاقما نسائيا مدربا في مراكز التفتيش المؤدية إلى المشاعر المقدسة والمدينة لرصد عمليات تهريب المخالفين للأنظمة الحج، باستخدام النساء أو الرجال المتشبهين بالنساء دون الحصول على تصريح مسبق يخولهم دخول المشاعر المقدسة.
وأكد اللواء الحربي في حديث مع «الشرق الأوسط» أن مديرية الجوازات لن تتهاون في تطبيق الأنظمة على من يقبض عليه في المشاعر المقدسة لا يحمل تصريح حج، بإيقافه وتخزين بصمته وتسجيل مخالفة حج بلا تصريح، ثم تطبق بحقه التعليمات الصادرة والمتضمنة الترحيل والمنع من دخول السعودية لمدة عشر سنوات، في حين يواجه المواطن السعودي المخالف السجن مدة عام.
ولفت قائد قوات الجوازات للحج إلى تنسيق يجري بين الأجهزة الحكومية لمراقبة الطرق التي يتخذها المخالفون في التهريب لدخول المشاعر المقدسة، والعمل على إحباط كل المحاولات المخلة والمخالفة، ومن ذلك تزوير تصاريح الحج التي يصعب رصدها مع انطلاق أعمال الحج، موضحا أن المديرية العامة للجوازات تعمل وفق استراتيجية واضحة في المراكز المطلة على مكة المكرمة، وذلك بهدف ضبط المتسللين. وفي ما يلي نص الحوار:

> ما هي الخطط الميدانية واستراتيجية الجوازات في موسم حج هذا العام؟
- المديرية العامة للجوازات تلعب دورا مهما في موسم الحج كونه القطاع المعني باستقبال الحجاج ومتابعة وضبط عمليات دخولهم إلى المشاعر المقدسة، من خلال مراكز تفتيش الجوازات في مداخل مكة المكرمة، ومن ثم متابعة مغادرتهم مصحوبين بالسلامة بعد أن يمن الله عليهم بأداء مناسكهم.
> هل تختلف الخطة هذا العام قبل الحج وبعده؟
- لا تختلف كثيرا، بيد أن المهمة تتضاعف بعد انتهاء أيام الحج من خلال المتابعة وتكثيف كل الجهود في المنافذ البرية والبحرية والجوية، بما يعزز إنهاء إجراءات الحجاج القادمين من مختلف دول العالم، بأسرع وقت ممكن، وبما يعكس الانطباع الحسن ونقل الصورة الحقيقية عن أبناء المملكة، وحجم التسهيلات والإمكانات التي توفرها الحكومة السعودية للحجاج منذ دخولهم حتى مغادرتهم.
* متى بدأ العمل الفعلي للحج من قبل المديرية العامة للجوازات؟
- انطلقت أعمال الجوازات مع مطلع الشهر الحالي، ذي القعدة، في مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة، ومطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي في المدينة المنورة، وكذلك في مراكز مداخل العاصمة المقدسة، وجرى إعداد جميع الأطقم البشرية والمتطلبات التقنية لاستقبال ضيوف بيت الله الحرام، وتنفيذ المهام الموكلة لها في الحج، وجرى تزويد كل المواقع بالأجهزة اللازمة وملحقاتها من الحاسب الآلي لضمان القيام بمهامها على أكمل وجه.
> هل ضبطتم عددا من حالات التزوير في تصاريح الحج حتى الآن؟
- من الصعب الإفادة في هذا الجانب، خصوصا أن أعمال المديرية، في كل المنافذ، في بدايتها، والحجاج القادمون من الخارج بدأوا في التوافد على الأراضي السعودية، ولا أستطيع أن أفيد أو أحدد عدد الحالات التي جرى الكشف عنها بتهمة التزوير، ولكن الذي أستطيع أن أؤكده أن المديرية العامة للجوازات تعمل بكل طاقتها البشرية والتقنية، ودعمت المنافذ الجوية والبرية والبحرية بأجهزة حديثة للكشف عن السمات الأمنية لجواز الحاج، ويتضح بشكل كامل هل الجواز مزور أم صحيح.
> كيف ستتعامل الجوازات مع عمليات تهريب الحجاج؟ وما الآلية للحد من هذه العمليات؟
- وضعت المديرية العامة للجوازات عددا من الخطط التي ستنفذ في موسم الحج، ومن ذلك خطة لرصد ومحاولة التصدي لضعاف النفوس، الذين غالبا ما يستخدمون النساء أو الرجال المتشبهين بالنساء لتنفيذ خططهم، وإدخال الوافدين أو غيرهم للمشاعر المقدسة لأداء مناسك الحج دون الحصول على تصريح مسبق، لذلك دعمت المديرية مراكز مكة المكرمة والمدينة المنورة بطاقم نسائي مدرب على كل وسائل التحايل، مهمتهن التدقيق في هوية النساء ومطابقتها مع الوثائق الرسمية للتأكد من سلامة وضعهن القانوني، ومن ثم السماح لهن بعبور مراكز التفتيش.
> ما الإجراءات المتبعة في حال قبض على مخالفي نظام الحج في المشاعر المقدسة؟
- نعمل على صد المخالفين من الدخول إلى المشاعر المقدسة، ومن يقبض عليه نتحفظ عليه، ونسجل بصماته، ويمنح مخالفة حج بلا تصريح، ثم تطبق عليه التعليمات الصادرة بهذا الشأن والمعلنة في شتى الوسائل، والمتضمنة الترحيل والمنع من دخول السعودية لمدة عشر سنوات بالنسبة للوافدين، والسجن عاما للمواطنين.
> كيف ستجري مراقبة المنافذ المؤدية إلى المشاعر المقدسة؟ وهل هناك نية لزيادة نقاط التفتيش؟
- في البداية لا أعتقد أن هناك حاجة لزيادة نقاط التفتيش للطرق المؤدية إلى المشاعر المقدسة أو المدينة المنورة، ونقاط التفتيش الموجودة حاليا كافية جدا وتؤدي دورا مهما وحيويا في فرز المخالفات وتتبع المهربين، أما في ما يخص مراقبة المنافذ المؤدية إلى المشاعر المقدسة، فهي خاضعة لنخبة ضباط وأفراد من منسوبي الجوازات، ويلعبون دورا مميزا في نقاط التفتيش للتأكد من وثائق الراغبين في أداء مناسك الحج، ومدى سلامة أوراقهم وحملهم تصاريح الحج للدخول إلى المشاعر المقدسة.
> ما الفترة المحددة للحصول على تصاريح؟
- آلية استخراج تصريح الحج متاحة للجميع، وفتح باب استخراج التصريح منذ شهر شوال من العام الحالي، وتستمر الفترة للراغبين في أداء مناسك الحج حتى نهاية شهر ذي القعدة، وهو وقت كافٍ للالتحاق بالحملات واستخراج التصريح من كل المدن السعودية.
> هل أوقفتم مخالفين لنظام الحج ممن لا يحملون تصاريح؟ وما الإجراء المتبع معهم؟
- تعمل المديرية العام للجوازات في كل اتجاه، ولديها الخطط والاستراتيجية لوقف المخالفات، ومن ذلك ما رصد من حالات إيقاف لأكثر من 22 وافدا بمركز البهيتة خلال اليومين الماضيين، لقدومهم دون تصاريح حج، وطبق النظام بحقهم حيث سجلت بصماتهم، وسيرحلون ويمنعون من دخول السعودية عشر سنوات، وهو النظام الجديد المعتمد، ولن يتهاون أحد في تطبيقه على مخالفي نظام الحج.
> كم يبلغ عدد مراكز التفتيش التي تراقبها الجوازات على مداخل مكة المكرمة؟
- الجوازات تفتش حاليا على مداخل مكة المكرمة، بنحو ثمانية مراكز رئيسة تعد المعبر الرسمي لدخول الحجاج النظاميين، ويجري التعاون مع القطاعات الأمنية الأخرى ذات الاختصاص في ما يتعلق بتهريب الوافدين من مواقع أخرى ليست رسمية.



وزير الصحة السعودي لـ«الشرق الأوسط»: نتعامل مع المخاطر الصحية بشكل استباقي لدرئها

أصدر مجلس الوزراء السعودي قرارين سابقين حول الأسبستوس (منظمة الصحة العالمية)
أصدر مجلس الوزراء السعودي قرارين سابقين حول الأسبستوس (منظمة الصحة العالمية)
TT

وزير الصحة السعودي لـ«الشرق الأوسط»: نتعامل مع المخاطر الصحية بشكل استباقي لدرئها

أصدر مجلس الوزراء السعودي قرارين سابقين حول الأسبستوس (منظمة الصحة العالمية)
أصدر مجلس الوزراء السعودي قرارين سابقين حول الأسبستوس (منظمة الصحة العالمية)

وافق مجلس الوزراء السعودي، في جلسته التي عقدها الثلاثاء، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، على تشكيل لجنة دائمة تُعنى بكل ما يتصل بمادة «الأسبستوس» ومتابعة حظرها، في تطوّر جديد على صعيد الصحة العامة والسياسات التنظيمية، قبل أن يؤكّد لـ«الشرق الأوسط» فهد الجلاجل وزير الصحة السعودي، أن بلاده تتعامل مع المخاطر الصحية بشكل استباقي عبر سياسات واستراتيجيات واضحة، وتعمل على درئها.

وأضاف الجلاجل أن «أي خطر نرصده على المواطنين، فإن الحكومة تعمل على إيجاد الأدوات اللازمة لدرئه، والاستمرار في زيادة جودة الحياة»، مضيفاً أن ذلك يأتي عقب إعلانات سابقة تضمّنت الإعلان عن سياسة مكافحة الغرق، وسياسة استراتيجية المخدرات، وغيرها، وفقاً لحديثه.

كانت الجهود السعودية لمكافحة مادة «الأسبستوس» قد بدأت منذ وقت مبكّر، ولم يكن قرار إنشاء لجنة المتابعة مفاجئاً، إذ سبق أن أصدر مجلس الوزراء السعودي قرارين، حملا الرقمين 1419 و1422، ويقضيان بوقف استخدام «الأسبستوس»، ومنع وضعه في المواصفات، ومنع استيراده وتصديره وتصنيعه، إلى جانب استبدال مادة «الأسبستوس» الموجودة في المباني وشبكات المياه والتخلص منها، واستمرار الدراسات اللازمة حول هذه المادة لخطورتها صحياً وبيئياً.

وحسب مصادر علمية عديدة، يعد «الأسبستوس» مجموعة ألياف معدنية كانت لها، ولا تزال، استخدامات تجارية واسعة النطاق، يمكن أن تُسبب الوفاة، كما أنها يمكن أن تُصيب العمال وغيرهم من الأشخاص الذين يتعرضون لهذه الألياف.

كما يُطلق مصطلح «الأسبستوس» على مجموعة معادن ليفية تتكون طبيعيّاً ولها فائدة تجارية؛ نظراً لمقاومتها غير العادية لقوة الشد، ورداءة توصيلها للحرارة، ومقاومتها النسبية لهجمات المواد الكيميائية عليها.

وحسب منظمة الصحة العالمية، تُستخدم مادة «الأسبستوس» لأغراض العزل داخل المباني، وفي تشكيلة مكونات عدد من المنتجات، مثل ألواح التسقيف، وأنابيب الإمداد بالمياه، وبطانيات إطفاء الحرائق، ومواد الحشو البلاستيكية، والعبوات الطبية، فضلاً عن استخدامها في قوابض السيارات وبطانات مكابح السيارات ومنصاتها.

وهناك 6 أشكال رئيسية من «الأسبستوس»، ومن أكثرها استخداماً حالياً الكريسوتيل (الأسبستوس الأبيض)، ووفق تقييم أجرته منظمة الصحة العالمية، تُسبب جميع أشكال «الأسبستوس» أنواعاً من السرطان، ويُسبب «الأسبستوس» أيضاً أمراضاً تنفسية مزمنة، كما يستخدم «الأسبستوس» في مواد البناء؛ لذلك فإن كل شخص يشارك في بناء المباني التي استُخدم فيها «الأسبستوس» وصيانتها وهدمها معرَّض للخطر، حتى بعد سنوات أو عقود كثيرة من وضع «الأسبستوس».

وأجرت منظمة الصحة العالمية تقييماً لجميع أشكال «الأسبستوس» الستة الرئيسية، وخلصت إلى أنها تُسبب السرطان للبشر، ويسبب التعرض لـ«الأسبستوس»، بما في ذلك الكريسوتيل، سرطان الرئة والحنجرة والمبيض وورم المتوسطة (سرطان البطانات الجنبية والبريتونية)، وهناك أيضاً أدلة علمية واضحة تُظهر أن «الأسبستوس» يُسبب أمراض الجهاز التنفسي المزمنة مثل الأسبست (تليف الرئتين) وغيره من الآثار الضارة للرئتين.

ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، يتعرّض نحو 125 مليون شخص في جميع أنحاء العالم لـ«الأسبستوس» في أماكن عملهم حالياً، كما أشارت تقديرات المنظمة إلى أن أكثر من 107 آلاف شخص يقضون نحبهم كل عام بسبب سرطان الرئة وورم المتوسطة وداء مادة «الأسبستوس» نتيجة التعرض لتلك المادة في أماكن عملهم.

وحسب المنظمة، فإن هناك أكثر من 200 ألف حالة وفاة في العالم كل عام بسبب «الأسبستوس»، إلى جانب عبء كبير من اعتلال الصحة، وبيّنت تقديرات للمنظمة أيضاً، أن مادة «الأسبستوس» تقف وراء ثلث الوفيات الناجمة عن أنواع السرطان التي تحدث جرّاء التعرض لعوامل مسرطنة في مكان العمل، وإلى إمكانية عزو آلاف من الوفيات التي تحدث كل عام إلى حالات التعرض لـ«الأسبستوس» في البيت.

وحتى عام 2024، وصل عدد الدول التي حظرت استخدام «الأسبستوس» إلى 50 دولة، بينما تستمر حالة عدم اليقين لدى دول أخرى في ظل غياب بيانات دقيقة وكافية.


السفير السعودي يزور جناح المملكة ضيف شرف «معرض دمشق الدولي للكتاب»

جولة تعريفية بأركان الجناح السعودي بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين ودبلوماسيين عرب (حساب السفارة السعودية)
جولة تعريفية بأركان الجناح السعودي بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين ودبلوماسيين عرب (حساب السفارة السعودية)
TT

السفير السعودي يزور جناح المملكة ضيف شرف «معرض دمشق الدولي للكتاب»

جولة تعريفية بأركان الجناح السعودي بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين ودبلوماسيين عرب (حساب السفارة السعودية)
جولة تعريفية بأركان الجناح السعودي بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين ودبلوماسيين عرب (حساب السفارة السعودية)

زار سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية العربية السورية، الدكتور فيصل المجفل، جناح المملكةِ ضيفِ شرف «معرض دمشق الدولي للكتاب 2026»، الذي تقود مشاركته «هيئة الأدب والنشر والترجمة»، خلال الفترة من 6 إلى 16 فبراير (شباط) الحالي، برفقة عددٍ من سفراء الدول العربية.

وفي مستهل زيارته، التقى السفيرُ المجفل وزيرَ الثقافة السوري، محمد ياسين صالح، الذي رحب بحلول المملكة ضيف شرف على «معرض دمشق الدولي للكتاب 2026»، تأكيداً على «عمق العلاقات الثقافية السعودية - السورية، القائمة على الشراكة والاحترام المتبادل»، مشيداً بجهود المملكة في هذا المجال. وأشاد صالح بما يقدمه جناحُ المملكةِ؛ ضيفِ شرف «معرض دمشق الدولي للكتاب»، من «فعاليات متميزة تعكس الغنى والتنوع في الموروث الثقافي السعودي، وتجسد التزام المملكة تعزيز الثقافة والأدب على الساحتين العربية والدولية، وفي طليعة هذه الفعاليات مجموعة متنوعة ومتميزة من الندوات والأمسيات الشعرية، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين السعوديين».

من زيارة سفير خادم الحرمين الشريفين في دمشق د. فيصل المجفل جناحَ المملكةِ ضيفِ شرف «معرض دمشق الدولي للكتاب» (حساب السفارة السعودية)

واطلع السفير المجفل، في جولة تعريفية، على بعض ملامح التنوع الإبداعي للمشهد الثقافي والأدبي الذي يقدمه الجناح السعودي، من خلال أركان الجناح، التي تتضمن معرضاً للمخطوطات، وركناً للأزياء السعودية، وركناً للمستنسخات الأثرية، إلى جانب مجموعة من إصدارات «هيئة الأدب والنشر والترجمة» التي تضم إصدارات مبادرة «ترجم» و«كوميكس الأدب السعودي»، ومجموعات قصصية من السعودية.

يذكر أن «هيئة الأدب والنشر والترجمة» تقود تمثيل المملكة بصفتها ضيفَ شرف «معرض دمشق الدولي للكتاب 2026»، مقدمة «تجربة ثقافية نابضة بالإبداع السعودي تحتفي بالكتاب، وتفتح آفاق الحوار الثقافي بما يتماشى و(الاستراتيجية الوطنية للثقافة) تحت مظلة (رؤية المملكة 2030)، التي أولت (الهيئة) من خلالها اهتماماً خاصاً لمواصلة الحوار الخلاق بين الشعوب، وتبادل المعرفة والخبرات، وتأكيد ريادة المملكة للمشهد الثقافي العربي والدولي».

يذكر أن مجموعة من الدبلوماسيين العرب كانوا برفقة سفير المملكة في زيارة معرض الكتاب بدمشق، وهم سفراء: البحرين وسلطنة عمان ولبنان، والقائم بالأعمال في السفارة الإماراتية.


شركتان أميركية وسعودية لتسليم كوكبة الأقمار الاصطناعية «SAR» لرصد الأرض

رؤساء 3 شركات يوقعون على هامش معرض الرياض للدفاع اتفاقية لتسليم أقمار لرصد الأرض (الشرق الأوسط)
رؤساء 3 شركات يوقعون على هامش معرض الرياض للدفاع اتفاقية لتسليم أقمار لرصد الأرض (الشرق الأوسط)
TT

شركتان أميركية وسعودية لتسليم كوكبة الأقمار الاصطناعية «SAR» لرصد الأرض

رؤساء 3 شركات يوقعون على هامش معرض الرياض للدفاع اتفاقية لتسليم أقمار لرصد الأرض (الشرق الأوسط)
رؤساء 3 شركات يوقعون على هامش معرض الرياض للدفاع اتفاقية لتسليم أقمار لرصد الأرض (الشرق الأوسط)

وقعت شركة «Antaris»، الأميركية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي للفضاء، وشركة «SARsatX™»، المتخصصة في الفضاء التجارية السعودية، على هامش معرض الرياض الدولي للدفاع، مذكرة اتفاقية، تستهدف تعزيز تطوير وتنفيذ وتسليم مجموعة الأقمار الاصطناعية ذات الفتحة الاصطناعية «(SAR) EO»، للمملكة.

وبموجب الاتفاقية، ستتعاون كل من «SARsatX»، التي تطوّر حمولة رادار ذات فتحة اصطناعية (SAR) متقدمة ومملوكة لها، و«Antaris»، التي توفر أحدث منصات الأقمار الاصطناعية والقطاع الأرضي المعتمدة على الذكاء الاصطناعي. وتشمل المنصات الرقمية، كلاً من «TrueTwin™» الرقمي التوأم وقدرات «Full Mission Virtualization™» معاً لدعم النشر الموثوق، وفي الوقت المناسب لكوكبة أقمار «SAR» الاصطناعية لتحقيق أهداف التنمية السعودية.

ومن المتوقع أيضاً أن تتيح الشراكة زيادة توطين المنتجات والخدمات الفضائية، فضلاً عن تطوير الخبرة الفنية ورأس المال البشري داخل الدولة لإدارة وتشغيل الأبراج المعقدة متعددة الأقمار الاصطناعية.

ويتوقع الطرفان تسليم القمر الاصطناعي الأول في غضون 12 شهراً، تليها الأقمار الاصطناعية المتبقية وفقاً لجدول زمني مرحلي، مع هدف طويل المدى يتمثل في إنشاء قدرات تصنيع محلية، بوصفها جزءاً من برنامج كوكبة الأقمار الاصطناعية المخطط له.

وقال توم بارتون، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة «Antaris»، توضح الشراكة مع «SARsatX» في هذه الكوكبة كيف يمكن لمنصة «Antaris Intelligence™» تسريع الوقت للحصول على ذكاء قابل للتنفيذ من خلال دعم العملاء أثناء قيامهم بتوسيع قدراتهم التصنيعية والتشغيلية.

وأضاف في حديثه لـ«الشرق الأوسط» إن رؤيتنا في «Antaris» تتمثل في جعل المهام الفضائية أسرع وأبسط وأكثر فاعلية من حيث التكلفة.

من ناحيته، قال الدكتور عمرو العمودي، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في «SARsatX»: «تلتزم (SARsatX) ببناء القدرات الوطنية في مجال تكنولوجيا الأقمار الاصطناعية، وتتيح لنا الشراكة مع (Antaris) تسريع خريطة طريقنا».

وتابع العمودي: «ستعمل الشراكة على تطوير المواهب المحلية، وإظهار النجاح المبكر مع إطلاقنا الأول، وإرساء الأساس للتصنيع المستقبلي في المملكة العربية السعودية، بما يتماشى مع خطتنا الأوسع لإنشاء ونشر قدرات متعددة الوسائط في السنوات المقبلة».

من جهته، قال كارثيك جوفينداسامي، المدير التنفيذي للتكنولوجيا والمؤسس المشارك لشركة «Antaris»: «تُظهر هذه المهمة قدرة منصة (Antaris Intelligence™) على تقليل الوقت اللازم للوصول إلى المدار ووقت الرؤية بشكل كبير».

وتابع: «من خلال نمذجة القطاع الفضائي والأرضي بالكامل ضمن (Antaris Intelligence™)، يمكن لـ(SarsatX) إزالة مخاطر البرنامج، وخفض التكاليف، وتسريع تقديم رؤى قابلة للتنفيذ للعملاء».

وفي تصريح لـ«الشرق الأوسط» في السياق نفسه، قال عبد الله زيد المليحي، رئيس مجلس إدارة «الشركة السعودية للتميز»، الوسيط المسهل للاتفاقية والشراكة: «إن الدعم الذي توفره القيادة السعودية يعزز نشاط المبادرات القوية لتنمية قطاع الفضاء».

وأضاف المليحي: «من خلال شراكتنا مع (Antaris) و(SarsatX) نستهدف العمل معاً لدفع الابتكار والتنمية الاقتصادية وتعظيم المنافع المجتمعية، ليس فقط في المملكة العربية السعودية، بل أيضاً لصالح الشركات الأميركية والعالمية العاملة في المنطقة. كما سنعمل على توفير وظائف عالية المهارات في المملكة وتنفيذ مشروعات تكنولوجية متقدمة تُسهم في خلق فرص عمل جديدة ومجزية».