قطر والبحرين تتفقان في الرياض على طيّ الملفات العالقة

قطر والبحرين تتفقان في الرياض على طيّ الملفات العالقة
TT

قطر والبحرين تتفقان في الرياض على طيّ الملفات العالقة

قطر والبحرين تتفقان في الرياض على طيّ الملفات العالقة

اتَّفقت قطر والبحرين، خلال اجتماع عقد مساء أمس (الثلاثاء) في الرياض، على إنهاء الملفات العالقة بينهما، وفقاً لما تضمنه «بيان العلا».
وعُقد الاجتماع في مقر الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بين وفدين من مملكة البحرين ودولة قطر.
وترأس وفد دولة قطر في الاجتماع الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، في حين ترأس وفد البحرين الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية.
وقالت وكالة الأنباء القطرية، إنَّ الاجتماع تناول وضع الآليات والإجراءات اللازمة لإطلاق مسار المباحثات على مستوى اللجان الثنائية، وفقاً لما تضمنه «بيان العلا» الصادر عن قمة العلا بالمملكة العربية السعودية في الخامس من يناير (كانون الثاني) 2021، لإنهاء الملفات الخاصة المعلقة بينهما.
كما أكَّد الجانبان أهمية العمل والتعاون بين البلدين الشقيقين بما يعزز العلاقات الأخوية ويحقق تطلعات شعبيهما في الأمن والاستقرار والتنمية، ويدعم مسيرة العمل المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.



بذور التفاح... 4 مخاطر صحية محتملة تجب معرفتها

 بذور التفاح قد تشكل خطراً للاختناق لا سيما لدى الأطفال الصغار (بيكسلز)
بذور التفاح قد تشكل خطراً للاختناق لا سيما لدى الأطفال الصغار (بيكسلز)
TT

بذور التفاح... 4 مخاطر صحية محتملة تجب معرفتها

 بذور التفاح قد تشكل خطراً للاختناق لا سيما لدى الأطفال الصغار (بيكسلز)
بذور التفاح قد تشكل خطراً للاختناق لا سيما لدى الأطفال الصغار (بيكسلز)

قد تبدو بذور التفاح صغيرة وغير ضارة، خصوصاً أن تناول بذرة أو بضع بذور عن طريق الخطأ لا يسبب عادةً مشكلات صحية خطيرة. ويرجع ذلك إلى أن القشرة الخارجية الصلبة للبذور تحمي محتوياتها، وتحدّ من تأثيرها داخل الجهاز الهضمي.

لكن الوضع قد يختلف عند مضغ البذور أو سحقها، أو عند تناولها بكميات كبيرة؛ إذ يمكن أن يؤدي ذلك في بعض الحالات إلى مشكلات صحية، بعضها قد يكون خطيراً. ووفقاً لموقع «هيلث»، فإن أبرز المخاطر الصحية المحتملة لتناول بذور التفاح تشمل ما يلي:

1. الاختناق

قد تشكل بذور التفاح خطراً للاختناق، لا سيما لدى الأطفال الصغار والأشخاص الذين يعانون من حالات تجعل البلع أكثر صعوبة؛ مثل الاضطرابات العصبية أو عسر البلع، إضافة إلى بعض مشكلات الأسنان، كفقدان الأسنان أو عدم ثبات أطقم الأسنان.

وعلى الرغم من صغر حجم بذور التفاح، فإنها صلبة وزلقة، ما يجعل استنشاقها أمراً سهلاً ويزيد من احتمالية انسداد مجرى الهواء. ويكون هذا الخطر أكبر لدى الأطفال بسبب ضيق مجاري الهواء لديهم.

وللحد من خطر الاختناق، يُنصح بإزالة لب التفاحة وبذورها قبل تناولها، خصوصاً عند تقديمها للأطفال الصغار أو للأشخاص الذين يعانون من صعوبات في البلع.

2. التسمم بالسيانيد

تحتوي بذور التفاح على مادة الأميغدالين، وهي مركب يوجد أيضاً في نوى المشمش والخوخ واللوز. وعادةً لا يسبب ابتلاع بضع بذور تفاح كاملة ضرراً؛ لأن الجهاز الهضمي لا يهضم القشرة الخارجية الصلبة للبذور بسهولة.

لكن عند مضغ البذور أو سحقها، أو عند تناول عدد كبير منها، يمكن أن يحوّل الجسم مادة الأميغدالين إلى سيانيد الهيدروجين، وهو مادة شديدة السمية.

وتظهر أعراض التسمم بالسيانيد بسرعة، وقد تشمل العلامات المبكرة ما يلي:

- الصداع.

- الدوخة.

- القلق.

- التشوش.

- الغثيان.

ومع تقدم حالة التسمم، قد تظهر أعراض أكثر خطورة، منها:

- صعوبة التنفس.

- تسارع ضربات القلب.

- نوبات الصرع.

- فقدان الوعي.

ومن دون علاج، قد يكون التعرض لمستويات مرتفعة من السيانيد قاتلاً.

3. اضطرابات الجهاز الهضمي

على الرغم من أن تناول كميات صغيرة من بذور التفاح من غير المرجح أن يسبب ضرراً، فإن مضغ أو ابتلاع عدد كبير منها قد يؤدي، في بعض الأحيان، إلى تهيج الجهاز الهضمي. وقد ينتج عن ذلك عدد من الأعراض الخفيفة، مثل تقلصات المعدة والغثيان والانتفاخ.

وقد يحدث هذا التهيج لسببين رئيسيين:

- إطلاق كميات ضئيلة من السيانيد أثناء عملية الهضم.

- قوام البذور الصلب والليفي، الذي قد يجعل هضمها أكثر صعوبة على الجهاز الهضمي.

وقد يواجه الأشخاص المصابون ببعض الأمراض الهضمية، مثل داء الأمعاء الالتهابي، صعوبة أكبر في هضم بعض الأطعمة، كما قد يكونون أكثر حساسية لهذه التأثيرات. وقد يؤدي ذلك إلى شعورهم بمزيد من الانزعاج الهضمي أو إلى تفاقم الأعراض الموجودة لديهم.

4. ردود الفعل التحسسية

على الرغم من ندرة حدوثها، فإن بعض الأشخاص قد يعانون من حساسية تجاه بذور التفاح تحديداً، في حين يمكنهم تحمّل باقي أجزاء الثمرة من دون مشكلة.

وتتراوح أعراض حساسية الطعام بين الخفيفة والشديدة، وفي حالات نادرة قد تحدث ردة فعل تحسسية شديدة تستدعي الحصول على علاج طبي طارئ.

وتشمل الأعراض الشائعة لرد الفعل التحسسي تجاه بذور التفاح ما يلي:

- سيلان الأنف.

- طفح جلدي أو شرى.

- تورم الشفتين أو اللسان أو الفم.

- الغثيان والقيء.

- الإسهال.

- ضيق في الحلق.

- صعوبة في التنفس.

- الدوار أو الدوخة أو تسارع ضربات القلب.

- فقدان الوعي أو حدوث نوبات تشنجية.


وفد قيادي من «فتح» يتوجه إلى القاهرة للقاء فصائل فلسطينية

فلسطينية تلوّح بعَلم «فتح» خلال مشاركتها في المؤتمر الثامن للحركة بجامعة الأزهر بمدينة غزة 14 مايو 2026 (رويترز)
فلسطينية تلوّح بعَلم «فتح» خلال مشاركتها في المؤتمر الثامن للحركة بجامعة الأزهر بمدينة غزة 14 مايو 2026 (رويترز)
TT

وفد قيادي من «فتح» يتوجه إلى القاهرة للقاء فصائل فلسطينية

فلسطينية تلوّح بعَلم «فتح» خلال مشاركتها في المؤتمر الثامن للحركة بجامعة الأزهر بمدينة غزة 14 مايو 2026 (رويترز)
فلسطينية تلوّح بعَلم «فتح» خلال مشاركتها في المؤتمر الثامن للحركة بجامعة الأزهر بمدينة غزة 14 مايو 2026 (رويترز)

من المقرر أن يتوجه وفد قيادي من حركة «فتح»، مساء السبت، أو صباح الأحد، إلى العاصمة المصرية القاهرة، للقاء مسؤولين مصريين، وبشكل خاص لقاء مسؤولين وممثلين عن الفصائل الفلسطينية، لبحث ملف الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في 28 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

سيضم الوفد نائب رئيس حركة «فتح»، نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، إلى جانب عضو اللجنة المركزية ماجد فرج، ورئيس المجلس الوطني روحي فتوح.

ترتيبات انتخابية

قال مصدر مطلع من فصيل فلسطيني يوجد بالقاهرة لـ«الشرق الأوسط»، إنهم أُبلغوا من بعض قيادات حركة «فتح» بتلك الزيارة التي ستكون على مستوى قيادي عالٍ، بهدف الاجتماع مع مختلف الفصائل لإجراء ترتيبات تتعلق بالانتخابات. فيما قال مصدر من فصيل يساري إن مبادرة عقد لقاءات وطنية كانت مقترحاً من أحد الفصائل اليسارية، بهدف توسيع خيارات إنجاح أي انتخابات.

نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ يبحث مع رئيس لجنة الانتخابات المركزية رامي الحمد لله الاستعدادات والترتيبات لهذا الاستحقاق في رام الله الأربعاء الماضي (وكالة وفا)

ووفق الجدول المدرج لأعمال الزيارة، من المفترض أن يلتقي وفد حركة «فتح»، مع وفد من حركة «حماس»، وذلك لأول مرة منذ فترة طويلة، بعدما كانت تمتنع الأولى عن أي لقاءات في العامين الماضيين على الأقل.

وكانت تجري غالبية الاتصالات بشكل غير مباشر، وجرى نقل رسائل عبر بعض الأطراف بين الجانبين لإيجاد آلية للتوافق على بعض القضايا؛ ومنها عدم التعليق على المرسوم الرئاسي بشأن إجراء الانتخابات التشريعية.

تحالف انتخابي واسع

يأتي ذلك على وقع جهود بعض الفصائل الفلسطينية ومنها «حماس»، لتشكيل تحالف انتخابي يضم «الجهاد الإسلامي» و«لجان المقاومة»، و«التيار الإصلاحي الديمقراطي» الذي يقوده القيادي المفصول من «فتح» محمد دحلان، إلى جانب أيضاً القيادي الآخر بالحركة ناصر القدوة، الذي شكل الملتقى الوطني الديمقراطي، والذي يواجه هو الآخر خلافات مع القيادة الحالية للحركة التي تسيطر على مفاصل السلطة الفلسطينية.

رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خليل الحية (أرشيفية - أ.ب)

واكتفى حسام بدران، عضو المكتب السياسي لحركة «حماس»، بالتعليق على ذلك، بتأكيد موقف حركته المشاركة في الانتخابات عبر تكتل وطني واسع يضم فصائل وقوى فلسطينية وشخصيات مستقلة، مشيراً في حديث لـ«الشرق الأوسط»، إلى أنه بدأ التواصل مع مختلف الجهات والمكونات، وجرى العديد من اللقاءات الثنائية والجماعية للوصول إلى هذا التكتل.

وقال مصدر من «حماس» لـ«الشرق الأوسط»، إنه تم التوافق بشكل مبدئي بين تلك الفصائل على تشكيل هذا التحالف، مشيراً إلى أن بعض الفصائل ما زال يجري مشاورات للانضمام إلى هذا التحالف، وبعض آخر ممن وافق عليه يجري مشاورات أعمق بشأن مشاركته في الانتخابات التشريعية من عدمه.

فصائل اليسار

لوحظ أن «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين»، و«الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين» من فصائل «منظمة التحرير الفلسطينية»، لم تتأكد مشاركتهما في هذا التحالف، وسط أنباء عن وجود تباينات في المواقف داخل التنظيم الأول، حول إمكانية الانضمام للتحالف، خصوصاً في ظل العلاقات الممتازة بين «الشعبية» و«حماس».

وعلمت «الشرق الأوسط» من مصدر قيادي في إحدى تلك الفصائل، أنها لم توافق بعد على المقترح للانضمام إلى التحالف نفسه، وأنها تدرس ذلك داخلياً مع أطرها التنظيمية، مرجحاً توجه الجبهتين لتشكيل تحالف ديمقراطي موحد.

وعقدت قيادة «حماس» في الأيام الأخيرة، سلسلة من اللقاءات مع قيادات من فصائل فلسطينية مختلفة، لبحث ملفات تتعلق بوقف إطلاق النار بغزة، وكذلك ملف الانتخابات.

أفراد من «كتائب القسام» التابعة لحركة «حماس» خلال تسليم رهينة أميركي - إسرائيلي بخان يونس في فبراير 2025 (رويترز)

مشاركة «الجهاد الإسلامي»

ما يلفت الانتباه إعلان انضمام حركة «الجهاد الإسلامي» لهذا التحالف؛ وهي الحركة التي كانت تصر على عدم الدخول في أي انتخابات سابقة، وتعدّها تجري تحت مظلة اتفاق «أوسلو».

وحاولت «الشرق الأوسط» التواصل مع قيادات وناطقين باسم «الجهاد الإسلامي»، للحصول على تعقيب، إلا أنه لم يتم الرد على الاتصالات. في حين قال مصدر قيادي بالحركة في لبنان، إن أمر المشاركة في التحالف أو حتى الانتخابات، لم يحسم، وتجري مشاورات واسعة داخل أطر الحركة بهذا الشأن، لكن ما جرى في القاهرة هو تأييد من قيادة الحركة لأي تحالف وطني يهدف للحفاظ على هوية القضية الفلسطينية في ظل ما تمر به من أزمات كبيرة، وفق قوله.

فيما قال مصدر آخر من الحركة بغزة، إن كل ما خرج للإعلام بشأن مشاركة «الجهاد الإسلامي» في التحالف غير دقيق، ولكن التوجه هو دعم قائمة انتخابية معينة من الخارج من دون المشاركة بشكل مباشر، مشيراً إلى أن أمين عام الحركة زياد النخالة، ما زال متردداً بشأن خيارات الحركة ويدرسها مع أعضاء المكتب السياسي.

تأجيل مرتقب وقانون الانتخابات

يأتي هذا التطور من هذه القوى في ظل كلام عن احتمال تأجيل الانتخابات إلى نهاية شهر مارس (آذار) من العام المقبل، بهدف إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في موعد متزامن، وأن ذلك يهدف بشكل أساسي للبحث في قانون الأحزاب الذي عاد للواجهة بعد أن جمد سابقاً، والذي يضع قيوداً على مشاركة الفصائل الفلسطينية التي لديها أجنحة عسكرية من المشاركة في الانتخابات.

وأجرى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، تعديلات على قانون الانتخابات، خصوصاً فيما يتعلق بالتزام القوائم المترشحة ببرنامج «منظمة التحرير الفلسطينية»، بوصفها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، والتي من ضمن برنامجها الاعتراف بقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة؛ ومنها الاعتراف بإسرائيل ونبذ العنف وغير ذلك من الاشتراطات التي كانت ترفضها «حماس» وفصائل فلسطينية أخرى سابقاً.

ولا يعرف فيما إذا كان سيبحث الشيخ وفرج، مع المسؤولين في الفصائل الفلسطينية، حال تمت الزيارة، هذه الملفات المتعلقة بتأجيل الانتخابات، وتعديل قانونها، أم لا.

ويأتي كل ذلك على وقع جهود دول عربية وإسلامية تسعى لمحاولة تقريب وجهات النظر بين الفصائل الفلسطينية، خصوصاً حركتي «فتح» و«حماس» بشأن الانتخابات وملفات أخرى، بهدف الخروج بالوضع الفلسطيني برمته إلى بر الأمان، مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية بالضفة الغربية، وقطاع غزة، من خلال إصلاح السلطة الفلسطينية لتكون مسؤولة عن كل الضفة والقطاع.


US Judge Strikes Down Policy Suspending Immigrant Visa Processing for 75 Nations

Trump pursued a strict immigration policy, which he says aimed to improve national security. (Reuters)
Trump pursued a strict immigration policy, which he says aimed to improve national security. (Reuters)
TT

US Judge Strikes Down Policy Suspending Immigrant Visa Processing for 75 Nations

Trump pursued a strict immigration policy, which he says aimed to improve national security. (Reuters)
Trump pursued a strict immigration policy, which he says aimed to improve national security. (Reuters)

A US judge on Friday struck down a Trump administration policy suspending the issuance of immigrant visas to applicants from 75 countries, saying that the policy exceeded Secretary of State Marco Rubio's statutory authority.

US District Judge Jeannette Vargas in Manhattan said the policy that the State Department announced in January was "patently unlawful" and ran afoul of federal immigration law, which explicitly stripped the secretary of state of authority over ‌consular officers' ‌processing of immigrant visas.

"The Policy, which ‌categorically ⁠prohibits the issuance ⁠of immigrant visas based upon the nationality of the applicant, represents a direct abrogation of this statutory scheme," she wrote.

The State Department's suspension that also took effect in January impacted applicants from Latin American countries including Brazil, Colombia, and Uruguay; Balkan nations such as Bosnia ⁠and Albania; South Asian countries Pakistan and Bangladesh; ‌and those from ‌many nations in Africa, the Middle East, and the Caribbean.

The State ‌Department said applicants from those countries were "at a ‌high risk for becoming a public charge and recourse to local, state and federal government resources in the United States." The department did not immediately respond to a request for ‌comment on the ruling.

Vargas, an appointee of Democratic former President Joe Biden, issued ⁠the ruling ⁠in a lawsuit filed by immigrant rights groups Catholic Legal Immigration Network and African Communities Together along with applicants for immigrant visas and US citizens who are sponsoring family members from the designated countries for immigrant visas.

President Donald Trump has pursued an aggressive immigration crackdown that he says is aimed at improving domestic security. Rights groups say the crackdown has violated free speech and due process rights and has created an unsafe environment, particularly for ethnic minorities, who have raised concerns about racial profiling