طلال مداح... بلبل الجزيرة يشدو مجدداً

نجوم العالم العربي يجتمعون لإحياء إرث «صوت الأرض»

تركي آل الشيخ وعائلة الفنان طلال مداح (تصوير: صالح الغنام)
تركي آل الشيخ وعائلة الفنان طلال مداح (تصوير: صالح الغنام)
TT

طلال مداح... بلبل الجزيرة يشدو مجدداً

تركي آل الشيخ وعائلة الفنان طلال مداح (تصوير: صالح الغنام)
تركي آل الشيخ وعائلة الفنان طلال مداح (تصوير: صالح الغنام)

ليلة «طلالية» بامتياز، سطع فيها نجم الأغنية العربية طلال مداح مجدداً بعد غياب طويل امتد لعقدين ونيّف، منذ أن وافته المنية على مسرح «المفتاحة» الذي بات يحمل اسمه في مدينة أبها جنوب السعودية، ليغيب منذ تلك اللحظة جسداً عن محبيه، ويبقى صوته العذب يتردد ويصدح في قلوبهم، ويلامس أرواحهم ويضيء طريق العاشقين بغنائه الرقيق.
حفل بهيج احتضنته مدينة الرياض، كان عنوانه لدى محبيه «وقت اللقاء قرّب وحان»، ولزملائه الفنانين كان «الوفاء»، حيث اجتمعت أشهر الأصوات العربية، لتكريم الراحل وإحياء سيرته الفنية الزاخرة.

الدويتو الأخير بين محمد عبده ويظهر طلال مداح بتقنية الهولوغرام (تصوير: صالح الغنام)

استبق زميله حسين النجار الحفل وحضر في ردهات إذاعة جدة، مستعرضاً مقتطفات من مسيرة الراحل، مثمناً المبادرة التي سجلت نجاحاً استثنائياً، مؤكداً أن الوفاء سمة النبلاء، وأن طلال مداح أيقونة سعودية وخليجية وعربية يطرب لها محبوها في كل مكان. مستحضراً طيفاً من الماضي، في بدايات طلال عندما كان يسجل أجمل أغانيه في تلك الغرف العتيقة، التي كانت سبباً في انطلاقته وزملائه من جيله، إلى جميع أنحاء العالم العربي، وصناعة مجد جديد للأغنية السعودية.

سيرة إنسانية ومسيرة فنية استثنائية
سجل الراحل سيرة فنية استثنائية، حكى عنها جيله من الشعراء والفنانين، ممن شاركوه في بناء تجربته الغنائية، ومشواره الفني، وعلى خشبة المسرح، بُثّ حديث مصور ومليء بالمواقف والحكايات، التي جمعت قائمة من الشعراء والفنانين، مع «صوت الأرض».

عبد المجيد عبد الله وماجد المهندس يشدوان بأغنية لطلال مداح (تصوير: صالح الغنام)

وقال الأمير بدر بن عبد المحسن، إن طلال مداح كان مدرسة إنسانية، وإن أغنية «زمان الصمت» واحدة من روائع الفن السعودي، لم تكن لتكون لولا جرأة جيل طلال، نظير ما تتمتع به من حداثة تتجاوز التجربة الفنية المتواضعة في ذلك الوقت، لكن جرأة طلال ساعدت في ظهور الأغنية الخالدة.
من جهته أوضح الأمير تركي العبد الله الفيصل، أن طلال واحد من أعظم عازفي العود، وممن تطرب لعزفه، وهو أول من قاد التجديد في الأغنية السعودية، وكان سبّاقاً في نشر الفن السعودي إلى العالم، وتحديث الفن السعودي الأصيل، وتعريف العالم به، ووصف علاقته مع الموسيقار محمد عبد الوهاب، عندما لحّن له إحدى أغنياته، بأنه اعتراف مبكر من موسيقار كبير بعظمة موهبة طلال. وأضاف: «شارك طلال مع الأمير محمد العبد الله الفيصل وسراج عمر، في تكوين تجربة فنية أنتجت أغاني خالدة، من بينها أغنية (مقادير) الفارقة في تاريخ الفن السعودي، وكانت من أولى الأغنيات المصورة بطريقة الفيديو كليب، وجمعت عناصر نجاح كل أغنية، وهي اللحن والكلمات والأداء».

شبيه الفنان طلال مداح على المسرح مع نجوم الكرة السعودية (تصوير: صالح الغنام)

بدوره، رأى الأمير سعود بن محمد العبد الله الفيصل أن أغنية «مقادير» كانت نقطة تحول مهمة، وبلورة لتوأمة بين الشاعر الأمير محمد الفيصل والفنان طلال مداح، ورغم مرور عقدين على وفاته، يُكرم الفن اليوم من خلاله، بعد أن فقدت الساحة الفنية واحداً من أعمدتها.
فيما قال الأمير نواف بن فيصل إن الراحل طلال كان يتمتع بحس فكاهي وطرافة عفوية، وكان يجمع التواضع والبساطة والوفاء، وأضاف: «غمرتني السعادة عندما بدأ تعاوني مع الفنان طلال، عبر أغنية (عضّة إبهام)».

الفنانة الإماراتية أحلام شاركت في ليلة التكريم (تصوير: صالح الغنام)

الأمير الشاعر عبد الرحمن بن مساعد رأى أن طلال وجيله طوّروا في الأغنية السعودية فنقلوها من شكلها التقليدي إلى مرحلة جديدة ومختلفة. وتابع واصفاً مداح بالشخصية الفذّة بكل المقاييس، وهو فنان السهل الممتنع، بفضل صوته العذب، الذي مكّنه من أداء أغانٍ بالغة الصعوبة بسلاسة مطلقة، وكلما استمعت إلى واحدة منها، ستلمس جانباً جديداً فيها.

ووصف الأمير الشاعر سعود بن عبد الله، الراحل طلال، بخفيف الظل، وبأنه مريح لجلسائه، ودائم الابتسامة، ولم يرحل من قلوب الناس وأذهانهم، بفضل أعماله الخالدة، وتاريخه المشرّف. واستعاد رفقاء درب طلال طرفاً من سيرته وذكرياته، التي جمعتهم به خلال مشواره الفني العريض، فقال جميل محمود الملحن والموسيقي السعودي، إن طلال موهوب بصوت بارع وحنجرة ذهبية، وأسهمت أغنيته «وردك يا زارع الورد» في التعريف بموهبته للعالم العربي، وتابع: «كنت أردّدها قبل أن أتعرف على صاحبها»، وأضاف أنه «يُعد أستاذ الجيل، وكان كريماً فتح بيوتاً من خلال مساعدته للفقراء والمساكين، وعندما رحل لم يترك ثروة أكثر من سمعته الطيبة وأخلاقه الحسنة والفن العظيم، الذي أبقاه حياً في قلوب الناس حتى اليوم، ومن يُرد أن يتعلم الغناء من الشباب بطريقة سليمة، فعليه أن يتتلمذ على أغاني طلال».

أصيل أبو بكر (تصوير: صالح الغنام)

وكشف خالد أبو منذر، وكيل أعمال الفنان طلال، عن بدايات تعلقه بالفن، عندما فتحت الأسطوانات، التي كان يصطحبها خاله علي مداح إلى البيت، عينَي وأذنَي طلال على الفن، وتعرف من خلالها مبكراً على نجوم الغناء في الوطن العربي، مثل محمد عبد الوهاب، والسنباطي، والقصبجي، وفريد الأطرش، وأصبح شغوفاً بهذه المدارس الموسيقية، كما أنه كان يعشق آلة العود، وكان يقضي 8 ساعات يومياً في التمرن عليها، وكانت هذه الآلة ترافقه في حلّه وترحاله، ووصف طلال بأنه أهم من أسهم في تغيير خريطة الغناء في السعودية.
وكان لعائلته نصيب من التكريم، فقد كرّمها رئيس مجلس إدارة هيئة الترفيه تركي آل الشيخ، على مسرح «محمد عبده أرينا» في العاصمة الرياض، وأمام حضور كبير من الأمراء والشعراء والموسيقيين والإعلاميين السعوديين والخليجيين والعرب.

الفنانة نوال الكويتية (تصوير: صالح الغنام)

ومن جانبه، كرّم أحمد فاروق السفير المصري لدى المملكة، طلال وعائلته في «ليلة صوت الأرض»، بالإضافة إلى إطلاق اسم «صوت الأرض» على «استوديو SSL»، أحد استوديوهات «مرواس»، تكريماً لـ«قيثارة الشرق» وعطاءاته الفنية.
أغاني زرياب بكل الأصوات
هذا الجمع الغفير من الفنانين، خلق مزيجاً من الأصوات الجميلة، التي غنّت أجمل ما شدا به «صوت الأرض»، لتصنع ليلة من الخيال، حظيت بتعاون بين أكبر المطربين وفاءً وعرفاناً لطلال مداح، وعلى المسرح اجتمع فؤاد عبد الواحد، وفهد الكبيسي في أغنية «مرت»، وقدم الفنان علي عبد الكريم رفقة زميله عبد الله رشاد، الأغنية الخالدة «مقادير».
وبكل شجن ولحن عذب، غنّى هرما الأغنية العربية وليد توفيق وهاني شاكر «وردك يا زارع الورد»، كما صدح صوت طلال سلامة في أرجاء المسرح، تسابقه دموعه وهو يغني «زمان الصمت» رفقة الفنان راشد الفارس في وصلة لامست المشاعر والأحاسيس، ليعقبهم صابر الرباعي رفقة الفنانة نجوى كرم بأغنية «ما دام معايا القمر»، والتي غازلا من خلالها الحضور وداعبا مسامعهم بأداء رقيق وبديع. كما اجتمع سبعة من الفنانين العرب، هم: عبود خواجة، وعمر العبد اللات، ووليد الشامي، وعايض ومساعد البلوشي، وعبد الرحمن الحسن، وجابر الكاسر، في غناء مقاطع متنوعة من أشهر أغاني الراحل، في لوحة فنية شاركوا في رسمها وعرضها للجمهور على أكمل وجه.
واستمرت الليلة بعدد من الوصلات التي جمعت أشهر الفنانين، الذين جاءوا من كل أرجاء العالم العربي للغناء لطلال، وإمتاع محبيه وإعادة بعضٍ من ذكرياته.

عبادي الجوهر يكرم رفيقه مجدداً
كانت للفنان السعودي عبادي الجوهر لحظة آسرة في ثنايا الحفل، فمنذ بزوغ نجم عبادي الجوهر وبدايات ظهوره، ارتبط اسمه باسم مكتشفه وداعمه الأول طلال مداح، وكان ذكْرُ ذلك يجري على لسانه في كل وقت وفي كل المحافل منذ وفاته.
وفي بادرة وفاء من أخطبوط العود، سرد على المسرح ما يعني له «صوت الأرض»، وذكّر الجميع بما قدمه طلال للفن وله شخصياً، وطرفاً من صفات الراحل الحسنة التي عُرف بها، وذكّر بأن ليلة «صوت الأرض» هي بمثابة الفرصة لتكريمه مجدداً والعرفان بجميله، في هذا المحفل العملاق.
وقد وقف عبادي على المسرح، محتفظاً بآلة العود التي أهداها إليه طلال قبل وفاته بعام، واختار أن تكون ليلة تكريمه فرصة لرد الجميل، واستخدام عود طلال، وغناء رائعته «ماذا أقول»، التي رسم من خلالها الجوهر صورة من الوفاء لصديقة ومعلّمه وصاحب الفضل عليه، كما يقول دائماً.
الدويتو الأخير
كان طلال مداح ومحمد عبده قطبي التنافس في بواكير تدشين شكل الأغنية السعودية الحديثة، وكانت الساحة الفنية منذ سبعينات القرن الماضي حتى بداية الألفية، لا تخلو من المشاكسات الحميدة بين الطرفين، الأمر الذي أسهم في بناء مرحلة فنية ثرية وغنية، وأخرج أفضل وأجود ما لديهما، لغناء أجمل الأغاني، والمساهمة في نهوض الأغاني السعودية ونشرها للعالم العربي أجمع.
ورغم المنافسة فإن الوطن كان جامعاً لهما دائماً، فغنّيا الكثير من الأوبريتات الوطنية التي أضحت من أهم الأغاني المسموعة في جميع المحافل السعودية حتى اليوم، وأشهرها «مولد أمّة»، الذي اختُتم به حفل البارحة، بدويتو أخير بين محمد عبده وطلال مداح، وقد اجتمعا معاً في ليلة «صوت الأرض» عبر تقنية الهولوغرام التي حاكت وجود المداح، وأعادته إلى المسرح ليغني للوطن مجدداً.
طلال مداح... أربعون عاماً من الإبداع
وجاء تكريم طلال مداح تثميناً لعطاءاته الفنية ومسيرته الغنائية الاستثنائية، ولتميزه في لحنه وغنائه وحضوره البارز، إضافةً إلى تجاربه التي خاضها مع مغنين عرب وسعوديين أبرزهم عبادي الجوهر، وعبد الكريم عبد القادر، وعتاب، وفايزة أحمد، وسميرة توفيق، وذكرى، وسميرة سعيد، ونجاح سلام وسواهم، إضافةً إلى الأعمال التي جمعته بموسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، وبليغ حمدي، ومحمد الموجي.
ويعد طلال مداح أحد أكثر الفنانين العرب تنقلاً بين البلدان، إذ شملت رحلته الفنية عدّة محطات عربية وعالمية، اشترك خلالها مع نجوم اللحن والفن والشعر، مما ساعد على وصول صوته لأشهر المسارح العربية أسوةً بنجوم الغناء العربي، من أمثال عبد الحليم حافظ، وأم كلثوم، وفريد الأطرش، كما حظيت أعماله بشهرة كبيرة، ووصل بصوته وبالأغنية السعودية إلى جميع أنحاء الوطن العربي.
ولشهرة طلال مداح وانتشار فنه في بلدان متعددة، مُنح خلال مسيرته الفنية الكبيرة، عدداً من الألقاب التي عكست ريادته الفنية ومكانته على الساحة الغنائية السعودية والخليجية والعربية، فهو الملقب بـ«صوت الأرض»، و«قيثارة الشرق»، و«الحنجرة الذهبية»، و«فارس الأغنية السعودية»، إضافةً إلى لقب «زرياب» الذي أطلقه عليه الفنان محمد عبد الوهاب.


مقالات ذات صلة

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

شمال افريقيا «أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

نقلت سفينة «أمانة» السعودية، اليوم (الخميس)، نحو 1765 شخصاً ينتمون لـ32 دولة، إلى جدة، ضمن عمليات الإجلاء التي تقوم بها المملكة لمواطنيها ورعايا الدول الشقيقة والصديقة من السودان، إنفاذاً لتوجيهات القيادة. ووصل على متن السفينة، مساء اليوم، مواطن سعودي و1765 شخصاً من رعايا «مصر، والعراق، وتونس، وسوريا، والأردن، واليمن، وإريتريا، والصومال، وأفغانستان، وباكستان، وأفغانستان، وجزر القمر، ونيجيريا، وبنغلاديش، وسيريلانكا، والفلبين، وأذربيجان، وماليزيا، وكينيا، وتنزانيا، والولايات المتحدة، وتشيك، والبرازيل، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وهولندا، والسويد، وكندا، والكاميرون، وسويسرا، والدنمارك، وألمانيا». و

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

أطلقت السعودية خدمة التأشيرة الإلكترونية كمرحلة أولى في 7 دول من خلال إلغاء لاصق التأشيرة على جواز سفر المستفيد والتحول إلى التأشيرة الإلكترونية وقراءة بياناتها عبر رمز الاستجابة السريعة «QR». وذكرت وزارة الخارجية السعودية أن المبادرة الجديدة تأتي في إطار استكمال إجراءات أتمتة ورفع جودة الخدمات القنصلية المقدمة من الوزارة بتطوير آلية منح تأشيرات «العمل والإقامة والزيارة». وأشارت الخارجية السعودية إلى تفعيل هذا الإجراء باعتباره مرحلة أولى في عددٍ من بعثات المملكة في الدول التالية: «الإمارات والأردن ومصر وبنغلاديش والهند وإندونيسيا والفلبين».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق «ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

«ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

تُنظم هيئة الأفلام السعودية، في مدينة الظهران، الجمعة، الجولة الثانية من ملتقى النقد السينمائي تحت شعار «السينما الوطنية»، بالشراكة مع مهرجان الأفلام السعودية ومركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء). ويأتي الملتقى في فضاءٍ واسع من الحوارات والتبادلات السينمائية؛ ليحل منصة عالمية تُعزز مفهوم النقد السينمائي بجميع أشكاله المختلفة بين النقاد والأكاديميين المتخصصين بالدراسات السينمائية، وصُناع الأفلام، والكُتَّاب، والفنانين، ومحبي السينما. وشدد المهندس عبد الله آل عياف، الرئيس التنفيذي للهيئة، على أهمية الملتقى في تسليط الضوء على مفهوم السينما الوطنية، والمفاهيم المرتبطة بها، في وقت تأخذ في

«الشرق الأوسط» (الظهران)
الاقتصاد مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

تجاوز عدد المسافرين من مطارات السعودية وإليها منذ بداية شهر رمضان وحتى التاسع من شوال لهذا العام، 11.5 مليون مسافر، بزيادة تجاوزت 25% عن العام الماضي في نفس الفترة، وسط انسيابية ملحوظة وتكامل تشغيلي بين الجهات الحكومية والخاصة. وذكرت «هيئة الطيران المدني» أن العدد توزع على جميع مطارات السعودية عبر أكثر من 80 ألف رحلة و55 ناقلاً جوياً، حيث خدم مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة النسبة الأعلى من المسافرين بـ4,4 مليون، تلاه مطار الملك خالد الدولي في الرياض بـ3 ملايين، فيما خدم مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة قرابة المليون، بينما تم تجاوز هذا الرقم في شركة مطارات الدمام، وتوز

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شمال افريقيا فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الخميس)، الجهود المبذولة لوقف التصعيد العسكري بين الأطراف في السودان، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين السودانيين والمقيمين على أرضه. وأكد الأمير فيصل بن فرحان، خلال اتصال هاتفي أجراه بغوتيريش، على استمرار السعودية في مساعيها الحميدة بالعمل على إجلاء رعايا الدول التي تقدمت بطلب مساعدة بشأن ذلك. واستعرض الجانبان أوجه التعاون بين السعودية والأمم المتحدة، كما ناقشا آخر المستجدات والتطورات الدولية، والجهود الحثيثة لتعزيز الأمن والسلم الدوليين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

اليابان: حزب رئيسة الوزراء تاكايتشي يحقق غالبية ساحقة في الانتخابات

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي (أ.ف.ب)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي (أ.ف.ب)
TT

اليابان: حزب رئيسة الوزراء تاكايتشي يحقق غالبية ساحقة في الانتخابات

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي (أ.ف.ب)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي (أ.ف.ب)

أظهرت نتائج رسمية صدرت، اليوم الثلاثاء، فوز الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم في اليابان الذي تنتمي إليه رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، بـ315 مقعداً من أصل 465 في الانتخابات التشريعية المبكرة التي جرت، الأحد، ما يمنحه غالبية مطلقة في البرلمان كان فقدها عام 2024.

ووفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية»، فهذه النتيجة التي حققها الحزب الليبرالي الديمقراطي هي الأفضل في تاريخه، وتتيح لتاكايتشي، أول امرأة تتولى رئاسة الوزراء في اليابان، أن تنفذ سياساتها المتعلقة بالاقتصاد والهجرة دون عوائق، وأن تترك خلال الأربع سنوات المقبلة بصمتها في البلاد التي يبلغ عدد سكانها 123 مليون نسمة.

وارتفع المؤشر نيكي الياباني إلى مستوى قياسي في المعاملات المبكرة، الثلاثاء، في أعقاب أرباح فصلية قوية وتفاؤل بعد الفوز الساحق لرئيسة الوزراء المحافظة المعروفة بمواقفها الرافضة للهجرة في الانتخابات العامة. كما ارتفع الين، لتنهي العملة اليابانية سلسلة خسائر استمرت ستة أيام.

حوار مع الصين

وأعلنت تاكايتشي، الاثنين، استعدادها للحوار مع الصين، وذلك بعد أن أثارت جدلاً مع بكين في نوفمبر (تشرين الثاني) بتصريحات حول تايوان.

وقالت تاكايتشي في مؤتمر صحافي، بعد أن أظهرت تقديرات فوز حزبها: «بلادنا منفتحة على مختلف أشكال الحوار مع الصين. نحن في الأساس نتبادل الآراء، سنواصل ذلك، وسنتعامل معهم بأسلوب هادئ وملائم».

واتخذ التوتر بين الصين واليابان منحى جديداً بعدما لمحت تاكايتشي في نوفمبر (تشرين الثاني) إلى أن طوكيو يمكن أن تتدخل عسكرياً في حال تعرضت تايوان لهجوم، في ظل مطالبة بكين بالسيادة عليها.

وتوعّدت الصين، الاثنين، برد «حازم» على اليابان في حال تصرفت طوكيو «بتهوّر».

وأضافت تاكايتشي: «سنحمي بحزم استقلال أمتنا وأرضنا ومياهنا الإقليمية ومجالنا الجوي، فضلاً عن حياة وأمن مواطنينا».

وتابعت أن «الشعب أظهر تفهماً وتعاطفاً مع دعواتنا المتصلة بضرورة إحداث تغيير سياسي مهم»، مؤكدة إدراكها «للمسؤولية الكبيرة المتمثلة في جعل اليابان أكثر قوة وأكثر ازدهاراً».


تصعيد جديد في التوترات التجارية الأميركية - الكندية

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
TT

تصعيد جديد في التوترات التجارية الأميركية - الكندية

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)

أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترمب تهديداً صريحاً بوقف افتتاح جسر جوردي هاو الدولي، الذي يربط بين أونتاريو الكندية وميشيغان الأميركية، متهماً كندا بـ«معاملة غير عادلة» للولايات المتحدة على مدى عقود.

وقال ترمب في منشور طويل على منصته «تروث سوشيال»، مساء الاثنين: «كما يعلم الجميع، فقد عاملت كندا الولايات المتحدة معاملة غير عادلة للغاية لعقود. الآن، بدأت الأمور تتغير لصالح الولايات المتحدة، وبسرعة! تخيلوا، كندا تبني جسراً ضخماً بين أونتاريو وميشيغان. إنهم يملكون الجانبين الكندي والأميركي، وبالطبع، بنوه دون استخدام أي مواد أميركية تقريباً».

ووجه ترمب اتهامات للرئيس الأسبق باراك أوباما بإعطاء إعفاءات لكندا. وقال: «لقد منحهم الرئيس باراك حسين أوباما إعفاءً غبياً ليتمكنوا من التحايل على قانون 'اشترِ المنتجات الأميركية'، وعدم استخدام أي منتجات أميركية، بما في ذلك الفولاذ الأميركي. الآن، تتوقع الحكومة الكندية مني، بصفتي رئيس الولايات المتحدة، أن أسمح لهم 'باستغلال أمريكا'! ماذا ستحصل عليه الولايات المتحدة؟ لا شيء على الإطلاق!».

واشتكى الرئيس الأميركي أن كندا تضع قيوداً على المنتجات الأميركية. وقال إن «أونتاريو لا تسمح ببيع المشروبات الروحية والمشروبات الكحولية الأميركية الأخرى في متاجرها، فهي ممنوعة تماماً من ذلك، والآن، وفوق كل هذا، يريد رئيس الوزراء (مارك) كارني عقد صفقة مع الصين - التي ستلتهم كندا بالكامل - ولن نحصل إلا على الفتات! لا أعتقد ذلك. أول ما ستفعله الصين هو إنهاء جميع مباريات هوكي الجليد في كندا، وإلغاء كأس ستانلي نهائياً»، في إشارة لجائزة الفائز بدوري الهوكي.

وأضاف: «لقد كانت الرسوم الجمركية التي تفرضها كندا على منتجاتنا من الألبان غير مقبولة لسنوات عديدة، مما يعرض مزارعينا لمخاطر مالية كبيرة. لن أسمح بافتتاح هذا الجسر حتى يتم تعويض الولايات المتحدة بالكامل عن كل ما قدمناه لهم، والأهم من ذلك، أن تعامل كندا الولايات المتحدة بالعدل والاحترام الذي نستحقه. سنبدأ المفاوضات فوراً. مع كل ما قدمناه لهم، يجب أن نمتلك، ربما، نصف هذا المشروع على الأقل. ستكون الإيرادات الناتجة عن السوق الأميركية هائلة. شكراً لكم على اهتمامكم بهذا الأمر!».

تصعيد وخلافات

ويعكس المنشور تصعيداً جديداً في التوترات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا، ويأتي في سياق خلافات متراكمة بين ترمب وكارني. حيث يهدد ترمب بوقف افتتاح الجسر، الذي يُعد أحد أكبر مشاريع البنية التحتية في أميركا الشمالية، إذا لم تحصل أميركا على تعويضات وملكية جزئية، مما يثير تساؤلات حول تأثير ذلك التهديد على العلاقات الثنائية والاقتصاد الإقليمي.

ويُعد جسر جوردي هاو الدولي، الذي سمي تيمناً بلاعب الهوكي الأسطوري، مشروعاً طموحاً يربط بين مدينة ويندسور في أونتاريو بكندا ومدينة ديترويت في ميشيغان بالولايات المتحدة، عبر نهر ديترويت.

ويبلغ طول الجسر 2.5 كيلومتر، وهو أطول جسر كابلي في أميركا الشمالية، مع عرض 37.5 متراً وارتفاع 220 متراً. ويتكون من ست مسارات مرورية، مع إمكانية توسيعه إلى ثمانية، إلى جانب ممر للمشاة والدراجات.

وقد بدأ البناء في هذا الجسر منذ عام 2018، بتكلفة إجمالية تصل إلى 4.4 مليار دولار أميركي، ممولاً بالكامل من الحكومة الكندية عبر هيئة جسر ويندسور-ديترويت (WDBA)، وهي شركة تابعة للحكومة الفيدرالية الكندية. ويشمل المشروع موانئ دخول جديدة على الجانبين، وتحسينات في الطرق السريعة في ميشيغان.

العمل جارٍ لاستكمال إنشاء جسر جوردي هاو الدولي تمهيداً لافتتاحه (أ.ب)

ومن المُتوقع افتتاح الجسر خلال العام الجاري بعد تأخيرات بسبب جائحة كورونا. ويهدف إلى تعزيز التجارة عبر الحدود، حيث يُعد ممر ويندسور-ديترويت أكبر ممر تجاري بين البلدين، يمر من خلاله نحو 25 في المائة من التجارة الثنائية البالغة قيمتها أكثر من 600 مليار دولار سنوياً.

ويُدار المشروع عبر شراكة عامة - خاصة مع كونسورتيوم «بريدجينج نورث أميركا»، الذي يشمل شركات مثل «فلور»، و«إيه سي إس»، و«أيكون»، ويستمر لـ36 عاماً تشمل التصميم، البناء، التمويل، التشغيل، والصيانة.

ومع ذلك، يشكو ترمب من أن الإعفاء الذي منحه أوباما سمح لكندا بتجنب استخدام مواد أميركية، مما يجعل الجسر «استغلالاً» لأميركا دون عوائد.

الخلافات بين ترمب وكارني

يأتي تهديد ترمب في سياق خلافات متراكمة مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، حيث فرض ترمب رسوماً جمركية على الصلب والألمنيوم الكنديين، مما أدى إلى إعادة التفاوض على «اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية» (NAFTA) في ولاية ترمب الأولى لتصبح «الاتفاقية بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا» (USMCA).

ومع ذلك، استمرت الخلافات في ولاية ترمب الثانية، مع اتهامات لكندا بعدم التعاون في مكافحة تهريب الفنتانيل والمهاجرين غير الشرعيين، وفرض تعريفات تصل إلى 50 في المائة على بعض المنتجات الكندية رداً على رسوم كندية على الكهرباء.

وتصاعدت الخلافات بصورة كبيرة مع تهديدات ترمب بضم كندا كـ«الولاية الأميركية الـ51»، مستخدماً «القوة الاقتصادية» للوصول إلى موارد كندا المعدنية، ومتهماً كارني بالسعي لصفقات مع الصين، التي وصفها ترمب بأنها «ستلتهم كندا».

وجاء رد كارني شديداً، معتبراً التهديدات «تهديداً للسيادة الكندية»، ودعا في خطاب خلال منتدى دافوس إلى اتحاد «القوى الوسطى» لمواجهة «الانقسام العالمي»، مما أثار غضب ترمب الذي سحب دعوة كارني لمجلس السلام الخاص بقطاع غزة.

كما أدت التعريفات إلى إلغاء كندا لتفويضات السيارات الكهربائية الأميركية، وفرض عقوبات متبادلة على الطاقة والتجارة.

وأشارت وكالة «بلومبرغ» إلى أن تهديد ترمب بوقف افتتاح الجسر يأتي جزءاً من استراتيجيته «أميركا أولاً»، التي تركز على تقليل العجز التجاري البالغ 100 مليار دولار مع كندا، وفرض شروط تجارية أفضل.

ومع ذلك، يبدو التهديد غير واقعي قانونياً، حيث تشرف وتمول الحكومة الكندية هذا المشروع.

وأكدت «بلومبرغ» نقلاً عن مسؤولين أن التعريفات لن توقف التقدم، خاصة أن الجسر مكتمل بنسبة كبيرة ويُمول من الرسوم المستقبلية. لكن التهديد من قبل الرئيس ترمب يعكس «عصراً جديداً» من التوتر، حيث يهدد بتحويل الجسر إلى «نصب تذكاري للماضي» بدلاً من رمز للتعاون.

وحذر تقرير «بلومبرغ» من أن التصعيد قد يؤدي إلى اضطراب في سلاسل التوريد، خاصة في قطاع السيارات والطاقة، حيث تعتمد ميشيغان على التجارة مع أونتاريو.

ومع ذلك، يرى محللون أن التهديد يهدف إلى إعادة التفاوض مستخدماً الجسر كورقة ضغط.

وبالنسبة لكندا، يعزز كارني من استقلاليتها عبر صفقات مع الصين، لكن ذلك يزيد من مخاطر التعريفات الأميركية، التي قد تصل إلى 100 في المائة إذا تمت الصفقة.

في النهاية، يعكس التهديد تحولاً في العلاقات الثنائية من الشراكة إلى المنافسة، مع مخاطر على الاستقرار الإقليمي إذا استمر التصعيد.


دوري النخبة الآسيوي: الاتحاد لتعزيز موقعه في الترتيب على حساب غرافة قطر

جانب من تدريبات الاتحاد (نادي الاتحاد)
جانب من تدريبات الاتحاد (نادي الاتحاد)
TT

دوري النخبة الآسيوي: الاتحاد لتعزيز موقعه في الترتيب على حساب غرافة قطر

جانب من تدريبات الاتحاد (نادي الاتحاد)
جانب من تدريبات الاتحاد (نادي الاتحاد)

يتطلع فريق الاتحاد إلى تعزيز موقعه في ترتيب دوري أبطال آسيا للنخبة، وذلك عندما يستضيف نظيره الغرافة القطري، مساء الثلاثاء، على ملعب الإنماء بمدينة الملك عبد الله الرياضية ضمن منافسات الجولة السابعة قبل الأخيرة من مرحلة المجموعات المشتركة لدوري أبطال آسيا للنخبة.

ويخوض السد القطري بقيادة مدربه الإيطالي روبرتو مانشيني مهمة صعبة عندما يلاقي تركتور تبريز سازي الإيراني من أجل المحاولة الأخيرة والحفاظ على آماله في العبور نحو المرحلة القادمة من البطولة، إذ يحتل المركز العاشر ويبتعد بفارق ثلاث نقاط قبل بدء منافسات هذه الجولة عن صاحب المركز الثامن في وقت يحتل فيه الفريق الإيراني المركز الثاني، ويتعين عليه الانتصار في هذه الجولة وترقب النتائج حتى الجولة القادمة والأخيرة.

لاعبا الغرافة في الطائرة لحظة السفر إلى جدة (نادي الغرافة)

الاتحاد الذي يعاني على الصعيد المحلي بابتعاده عن دائرة المنافسة على لقب الدوري السعودي للمحترفين، يتطلع إلى وضع ثقله في بطولة دوري أبطال آسيا والمنافسة على لقبها، خاصة أن مباريات الأدوار النهائية فيها ستقام بمدينة جدة، مما يعني ضمان حضور جماهيري كبير للفريق في مبارياته.

يدخل الاتحاد اللقاء وهو يمتلك في رصيده تسع نقاط ويحتل المركز السادس في لائحة الترتيب قبل بدء منافسات هذه الجولة، لكنه لم يضمن بعد حضوره ضمن الفرق الثمانية المتأهلة نحو دور الستة عشر من البطولة، حيث يتعين عليه تحقيق الفوز هذا المساء الذي قد يحجز مقعداً رسمياً للفريق في المرحلة القادمة.

لم يقدم الفريق أداء مقنعاً منذ فوزه بلقب الدوري السعودي الموسم الماضي ويحاول حالياً إعادة تنظيم صفوفه بعد رحيل كريم بنزيمة ونغولو كانتي.

رحل الثنائي البارز الذي انضم للفريق في 2023 في إطار حملة إنفاق ضخمة من الأندية السعودية على المواهب الأجنبية، خلال فترة الانتقالات ‌الشتوية، مما زاد ‌من الضغط على فريق لم يقدم ‌الأداء المأمول منه ​محلياً ‌وقارياً.

يحتل الاتحاد المركز السادس في ترتيب فرق غرب القارة في دوري أبطال آسيا للنخبة بينما تتبقى جولتان، ويخوض حامل اللقب مرتين معركة شرسة لحجز أحد المقاعد الثمانية المتاحة في الأدوار الإقصائية.

سيشعر الجميع في الاتحاد بتأثير رحيل بنزيمة، مهاجم ريال مدريد السابق، بصفة خاصة بعد انضمامه لمنافسه الهلال وهو أحد الأندية الأربعة التي حجزت بالفعل مكانها في دور الـ16 من البطولة القارية.

الاتحاد تحت قيادة سيرجيو كونسيساو يعيش لحظات تغيير في قائمة الفريق بعد رحيل النجم الفرنسي كريم بنزيمة قائد الفريق وهدافه إضافة إلى مواطنه نغولو كانتي الذي ودع هو الآخر صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية، إذ عزز الفريق صفوفه بالمهاجم المغربي يوسف النصيري قادماً من فنربخشة التركي وشارك بدءاً من مواجهة النصر الماضية.

مانشيني مدرب السد القطري (نادي السد)

يعمل كونسيساو على الخروج من الحالة المعنوية السلبية التي يعيشها الفريق بعد جملة الإخفاقات الأخيرة على الصعيد المحلي، حيث تأتي البطولة القارية كأحد مستهدفات الفريق لهذا الموسم، رغم صعوبة المنافسة خاصة مع عدم ضمان الفريق تأهله بصورة رسمية للدور المقبل.

وكان النادي أعلن عبر حسابه الرسمي في منصة «إكس» التقرير الطبي لجملة من اللاعبين الذين تعرضوا للإصابات في الفترة الأخيرة، حيث يواصل فيصل الغامدي وصالح الشهري وستيفين بيرغوين وسعد الموسى برامجهم العلاجية والتأهيلية المخصصة لكل لاعب.

في الوقت الذي خضع فيه كل من روجر فرنانديز وموسى ديابي وأحمد شراحيلي ومهند الشنقيطي لعلاج إصابات طفيفة، حيث يتوقع ألا تكون هذه الإصابات عائقاً لهم عن المشاركة أو الوجود ضمن قائمة الفريق أمام الغرافة، في وقت أعلن فيه النادي إصابة اللاعب أحمد الجليدان في عضلة الفخذ اليمنى، ما يعني غيابه عن المباراة.

يتوقع أن يحظى فريق الاتحاد في مباراته أمام الغرافة بحضور جماهيري كبير يُسهم في تعزيز روح الفريق لتحقيق هدفه والظفر بالنقاط الثلاث.

الغرافة القطري بدوره ما زال يتشبث بآمال التأهل نحو المرحلة المقبلة من البطولة، كونه يحتل المركز التاسع برصيد 6 نقاط ويبتعد بفارق ثلاث نقاط عن الاتحاد، حيث سيقاتل من أجل الظفر بالفوز والمنافسة على التأهل.