الإمارات تعلن «استشهاد» أحد ضباطها في اليمن

الأمير محمد بن سلمان يوجه بمعاملته كـ«شهيد» سعودي

الإمارات تعلن «استشهاد»  أحد ضباطها في اليمن
TT

الإمارات تعلن «استشهاد» أحد ضباطها في اليمن

الإمارات تعلن «استشهاد»  أحد ضباطها في اليمن

أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة الإماراتية أمس عن «استشهاد» أحد الضباط الإماراتيين المشاركين في إطار التحالف العربي لإعادة الشرعية في اليمن. وأكدت القيادة العامة للقوات المسلحة الإماراتية «استشهاد» سيف يوسف أحمد الفلاسي برتبة ضابط صف «أثناء تأدية عمله ضمن القوات المشاركة في عملية إعادة الأمل للتحالف العربي، الذي تقوده السعودية للوقوف إلى جانب الحكومة الشرعية في اليمن ودعمها».
ووجه الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي ولي العهد، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع السعودي، بمعاملة الشهيد الرقيب أول سيف يوسف أحمد الفلاسي من القوة الإماراتية المشاركة في عمليات التحالف، الذي «استشهد» أمس، معاملة الشهيد السعودي ماديًا ومعنويًا.
وكانت قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن قد أعلنت في بيان لها عن «استشهاد» سيف يوسف أحمد الفلاسي برتبه ضابط صف من القوة الإماراتية المشاركة في عمليات التحالف أثناء أداء واجبه في الدفاع عن الشعب اليمني.
ووصل جثمان {الشهيد} ضابط صف سيف يوسف أحمد الفلاسي أمس إلى مطار البطين بأبوظبي على متن طائرة عسكرية تابعة للقوات الجوية والدفاع الجوي، يرافقه عدد من ضباط وضباط صف القوات المسلحة.
وجرت المراسم العسكرية الخاصة لاستقبال جثمان {الشهيد} على أرض المطار، حيث كان في مقدمة المستقبلين عدد من كبار ضباط وضباط صف القوات المسلحة.
ﻭﻟﻢ تقدم وكالة الأنباء الإماراتية التي أوردت الخبر تفاصيل حول ما إذا كان الضابط قد ﻗﺘﻞ أثناء ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻪ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﺪﻥ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﺔ ﻟﻠﺸﺮﻋﻴﺔ أﻡ قرب الحدود ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩية. والفلاسي ﻫﻮ ﺛﺎﻧﻲ عسكري ﺗﻌﻠﻦ ﺍﻻﻣﺎﺭﺍﺕ ﻋﻦ «استشهاده» في إطار العملية العسكرية الحالية في اليمن.



البحرين: السجن المؤبد لـ3 مدانين بالتخابر مع «الحرس الثوري» الإيراني

علم البحرين (بنا)
علم البحرين (بنا)
TT

البحرين: السجن المؤبد لـ3 مدانين بالتخابر مع «الحرس الثوري» الإيراني

علم البحرين (بنا)
علم البحرين (بنا)

أصدرت المحكمة الكبرى الجنائية في البحرين، الثلاثاء، أحكاماً بالسجن المؤبد بحق 3 مدانين في قضيتين منفصلتين تتعلقان بالتخابر مع «الحرس الثوري» الإيراني، والتخطيط لتنفيذ أعمال عدائية وإرهابية تستهدف المملكة والإضرار بمصالحها القومية، مع مصادرة المضبوطات، وتغريم متهمين في إحدى القضيتين مبلغ 10 آلاف دينار.

وقال رئيس نيابة الجرائم الإرهابية إن القضية الأولى تعلقت بمتهمة أدينت بالتخابر مع «الحرس الثوري» الإيراني عبر استخدام حساب على إحدى منصات التواصل الاجتماعي لنشر صور وإحداثيات مواقع ومنشآت حيوية داخل البحرين، إلى جانب محتوى عُدّ مضراً بالمركز العسكري والسياسي والاقتصادي للبلاد.

وأضاف أن المتهمة أقرت خلال التحقيقات بتخصيص حسابها الإلكتروني لمعاونة جهات معادية عبر نشر صور وإحداثيات مواقع حيوية مرفقة بعبارات تفيد بإمكانية استهدافها، فضلاً عن نشر مواد مرئية وصور لمواقع تعرضت للاعتداء بقصد تمجيد الهجمات والترويج لها والتشجيع عليها؛ مما انتهى إلى الحكم عليها بالسجن المؤبد.

وفي القضية الثانية، أوضح رئيس النيابة أن معلومات وتحريات الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية كشفت عن تمويل وتكليف أجهزة الاستخبارات الإيرانية و«الحرس الثوري» قياداتِ جماعات إرهابية تتخذ من إيران مقراً لها، رصدَ منشآت حيوية داخل البحرين تمهيداً لاستهدافها وتنفيذ عمليات إرهابية تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار.

وبيّن أن التحريات أظهرت تجنيد المتهم الأول، الهارب إلى إيران، المتهمَ الثاني الموجود داخل البحرين لتنفيذ عمليات إرهابية، وتكليفه نقل وتسلم الأموال المخصصة لدعم وتمويل عناصر إرهابية، إلى جانب رصد المنشآت الحيوية وتمرير المعلومات المتعلقة بها إلى «الحرس الثوري» والأجهزة الاستخباراتية الإيرانية تمهيداً لاستهدافها.

وأشار إلى أن النيابة العامة باشرت التحقيق فور تلقي البلاغين، حيث استجوبت المتهمين واستمعت إلى الشهود وندبت خبراء فنيين لفحص الأجهزة الإلكترونية المضبوطة، مؤكداً أن نتائج الفحص دعمت الاتهامات.

وأكدت النيابة العامة أن الجرائم المرتبطة بالتخابر مع جهات أجنبية بقصد الإضرار بأمن البحرين وسيادتها تُعد من الجرائم الماسة بأمن الدولة، مشددة على مواصلة اتخاذ الإجراءات القانونية الحازمة بحق كل من يرتكب أو يشارك أو يحرض على مثل هذه الأفعال، التي قد تصل عقوباتها إلى الإعدام وفق القانون.


وزير الخارجية السعودي في لندن لبحث العلاقات والتطورات

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي في لندن لبحث العلاقات والتطورات

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

وصل الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، إلى لندن، الاثنين، في زيارة رسمية للمملكة المتحدة.

وسيلتقي الأمير فيصل بن فرحان خلال الزيارة وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر؛ لبحث العلاقات الثنائية، والتطورات الإقليمية والدولية.


السعودية تبحث «الوساطة الباكستانية» ومستجدات مفاوضات إيران مع واشنطن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تبحث «الوساطة الباكستانية» ومستجدات مفاوضات إيران مع واشنطن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الشرق الأوسط)

بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الاثنين، مستجدات المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة، وجهود الوساطة التي تقودها باكستان لاحتواء التوترات وتعزيز المسار الدبلوماسي في المنطقة، وذلك خلال اتصالين هاتفيين مع نظيريه الإيراني عباس عراقجي والباكستاني محمد إسحاق دار.

وقالت وزارة الخارجية السعودية إن الأمير فيصل بن فرحان تلقى اتصالاً من الوزير الإيراني، جرى خلاله بحث آخر التطورات المتعلقة بالمحادثات الدبلوماسية بين طهران وواشنطن، إلى جانب تبادل وجهات النظر حيال القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وفي اتصال منفصل، ناقش وزير الخارجية السعودي مع نظيره الباكستاني جهود الوساطة التي تبذلها إسلام آباد بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة، حيث أكد الجانبان أهمية الحلول السياسية والدبلوماسية، ودعم المساعي الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.