هل ينتهي عصر سيارات «إس يو في»؟

تُعدّ بين الأكثر شعبية حول العالم حالياً

سيارة «تاتا سيرا» الكهربائية الجديدة من طراز «إس يو في» التي تم الكشف عنها في معرض «أوتو إكسبو 2023» في الهند (إ.ب.أ)
سيارة «تاتا سيرا» الكهربائية الجديدة من طراز «إس يو في» التي تم الكشف عنها في معرض «أوتو إكسبو 2023» في الهند (إ.ب.أ)
TT

هل ينتهي عصر سيارات «إس يو في»؟

سيارة «تاتا سيرا» الكهربائية الجديدة من طراز «إس يو في» التي تم الكشف عنها في معرض «أوتو إكسبو 2023» في الهند (إ.ب.أ)
سيارة «تاتا سيرا» الكهربائية الجديدة من طراز «إس يو في» التي تم الكشف عنها في معرض «أوتو إكسبو 2023» في الهند (إ.ب.أ)

قال رئيس شركة صناعة السيارات الفرنسية «سيتروين»، إنه يعتقد أن فئة السيارات متعددة الأغراض ذات التجهيز الرياضي (إس يو في) سوف تفقد جاذبيتها لصالح سيارات أكثر كفاءة وأقل تلويثاً للبيئة خلال السنوات المقبلة.
وشهدت سوق السيارات خلال السنوات الماضية نمواً قوياً في شعبية السيارات من فئة «كروس أوفر» و«إس يو في»، حيث قدمت شركات صناعة السيارات مجموعات أوسع من الطرز المتنوعة لتلبية خيارات المشترين.
وقال فينسنت كوبي، الرئيس التنفيذي لشركة «ستروين»، إن السيارات «إس يو في» أصبحت من الأكثر شعبية في أسواق أوروبا وأميركا الشمالية وآسيا. مضيفاً، أنه يعتقد أنه «ستكون هناك نهاية لعصر (إس يو في)» مع تزايد الاهتمام بالاعتبارات البيئية وكفاءة استهلاك الوقود خلال السنوات المقبلة.
وجاءت تصريحات كوبي خلال إطلاق السيارة «إي - سي4» الكهربائية الشبيهة بسيارات «إس يو في». وقال، إن هذه السيارة هي شيء متوقع ونؤمن به، وهي أن هناك نهاية لسيارات «إس يو في». وأضاف «كلما زاد الاهتمام بكفاءة استهلاك الوقود، وبالتحول نحو السيارات الكهربائية، زادت الرغبة في العودة إلى السيارات الأقل مقاومة للهواء».
ويذكر، أن «ستروين» تنتج سيارتين فقط في فئة «إس يو في»، وهما «سي3 أيركروس» و«سي5 أيركروس»، رغم أنها تقدم سيارات شبيهة بهذه الفئة مثل «سي4» و«سي4 إكس». واعترف كوبي، بأن «ستروين» ستحتفظ ببعض القيم المهمة في سيارات «إس يو في»، وبخاصة المقاعد المرتفعة وتعدد استخدامات السيارة.
ولم يحدد رئيس الشركة الفرنسية التوقيت المتوقع لتراجع شعبية سيارات «إس يو في»، لكنه لمح إلى 2035 كموعد نهائي، عندما ستتحول الكثير من دول أوروبا إلى السيارات الكهربائية فقط؛ وهو ما سيحفز نهاية هذه الفئة من السيارات الكبيرة.
وفي سياق منفصل، أعلنت شركتا صناعة السيارات «هيونداي موتورز» و«كيا» التابعة لها، ارتفاع مبيعاتهما في أوروبا خلال العام الماضي بنسبة 4.2 في المائة سنوياً، في ظل استمرار تداعيات أزمة نقص الرقائق العالمية وجائحة فيروس كورونا المستجد.
ونقلت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء عن اتحاد مصنعي السيارات الأوروبي، القول، إن إجمالي مبيعات الشركتين في السوق الأوروبية خلال العام الماضي بلغ 1.6 مليون سيارة، مقابل 1.18 مليون سيارة في العام السابق.
وأظهرت البيانات، أن حصة الشركتين معاً ارتفعت إلى 9.4 في المائة في السوق الأوروبية، مقابل 8.7 في المائة خلال العام السابق. وجاءت مجموعة «هيونداي موتورز غروب» التي تضم شركتي «هيونداي موتورز» و«كيا»، في المركز الرابع في قائمة أكبر الشركات في السوق الأوروبية من حيث الحصة السوقية، بعد «فولكسفاغن» بحصة قدرها 25 في المائة، ومجموعة «ستيلانتس» التي تنتج سيارات «بيجو» و«ستروين» و«فيات» و«كرايسلر» و«أوبل» بحصة قدرها 18 في المائة، و«رينو» الفرنسية بحصة قدرها 9.4 في المائة.
وبحسب البيانات، بلغت مبيعات «رينو» في أوروبا خلال العام الماضي 1.6 مليون سيارة، وهي أعلى قليلاً من مبيعات «هيونداي» و«كيا». وزادت مبيعات سيارات «هيونداي» بنسبة 0.5 في المائة سنوياً، إلى 518.5 ألف سيارة خلال العام الماضي، في حين زادت مبيعات «كيا» في أوروبا بنسبة 7.9 في المائة إلى 542 ألف سيارة. وأشارت «يونهاب» إلى أن نمو مبيعات «هيونداي» و«كيا» جاء مدفوعاً بزيادة الطلب على سيارات «توسان» و«كونا» و«سبورتاج» و«نيرو هايبرد».


مقالات ذات صلة

مجموعة أعمال تايلاندية ترفع توقعات نمو الاقتصاد إلى 2.6 % بدعم الصادرات والصناعة

الاقتصاد أفق العاصمة التايلاندية بانكوك مع حلول الشفق عشية رأس السنة (رويترز)

مجموعة أعمال تايلاندية ترفع توقعات نمو الاقتصاد إلى 2.6 % بدعم الصادرات والصناعة

توقعت مجموعة أعمال تايلاندية بارزة نمو اقتصاد البلاد بمعدل يتراوح بين 2.4 و2.6 في المائة خلال العام الحالي.

«الشرق الأوسط» (بانكوك)
الاقتصاد سيارات جديدة متوقفة في مصنع «فورد»، بينما يعقد العمال اجتماعاً للموظفين داخل المصنع في مدينة كولونيا الألمانية (رويترز)

أرباح فصلية تنعش أسهم شركات السيارات الأوروبية وسط المنافسة الصينية

انتعشت أسهم شركات صناعة السيارات التقليدية في أوروبا بفضل نتائج الأعمال التي أعلنتها هذا الأسبوع، لكن التعافي الكامل لا يزال بعيد المنال.

«الشرق الأوسط» (برلين)
الاقتصاد شعار شركة «بي واي دي» معروض في معرض باريس للسيارات 2026 (رويترز)

تباطؤ نمو أرباح «بي واي دي» إلى 28 % في الربع الثالث دون التوقعات

أعلنت شركة «بي واي دي» الصينية لصناعة السيارات الكهربائية الخميس ارتفاع صافي أرباحها في الربع الثالث بنسبة 28 % على أساس سنوي

«الشرق الأوسط» (بكين)
الاقتصاد شاشة تعرض أسعار البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة ميونيخ بألمانيا 14 سبتمبر 2026 (رويترز)

ارتفاع أسعار الديزل في ألمانيا واتساع الفجوة السعرية مع البنزين

أعلن نادي السيارات الألماني «إيه دي إيه سي»، الأربعاء، ارتفاع أسعار وقود الديزل في البلاد من جديد.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
الاقتصاد شعار «ستيلانتيس» على مبنى مكاتبها في بواسي قرب باريس (رويترز)

«ستيلانتيس» تحقق زيادة محدودة في الأرباح التشغيلية بالربع الثالث

سجلت مجموعة «ستيلانتيس» لصناعة السيارات ارتفاعاً طفيفاً في أرباحها التشغيلية خلال الربع الثالث، الأربعاء، في وقت تواصل فيه تنفيذ خطة بطيئة للتعافي.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)

ارتفاع متوسط ​​صادرات النفط العراقية في أكتوبر

ناقلات نفطية في منشأة نفطية بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)
ناقلات نفطية في منشأة نفطية بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)
TT

ارتفاع متوسط ​​صادرات النفط العراقية في أكتوبر

ناقلات نفطية في منشأة نفطية بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)
ناقلات نفطية في منشأة نفطية بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)

ارتفعت صادرات العراق من النفط الخام في شهر أكتوبر (تشرين الأول) لتصل إلى نحو 3.5 مليون برميل يومياً. حسبما نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤولَين في قطاع الطاقة، الأربعاء.

وأفاد المصدران بأن الشحنات عبر ميناء جيهان التركي بلغت نحو 400 ألف برميل يومياً.

يأتي هذا الارتفاع في عقب تكثيف بغداد جهودها الرامية إلى ضخ كميات إضافية من النفط الخام المنتج في الجنوب عبر شبكة التصدير الشمالية.

وذكر متحدث باسم وزارة النفط أن متوسط صادرات العراق النفطية اليومية في شهر سبتمبر (أيلول) بلغ 2.65 مليون برميل يومياً، منها 250 ألف برميل يومياً تم شحنها عبر ميناء جيهان.


السوق السعودية ترتفع 1.7 % وتسجل أعلى إغلاق في أسبوعين

مستثمر يراقب شاشة تعرض بيانات الأسهم في السوق المالية السعودية (تداول) بالرياض (رويترز)
مستثمر يراقب شاشة تعرض بيانات الأسهم في السوق المالية السعودية (تداول) بالرياض (رويترز)
TT

السوق السعودية ترتفع 1.7 % وتسجل أعلى إغلاق في أسبوعين

مستثمر يراقب شاشة تعرض بيانات الأسهم في السوق المالية السعودية (تداول) بالرياض (رويترز)
مستثمر يراقب شاشة تعرض بيانات الأسهم في السوق المالية السعودية (تداول) بالرياض (رويترز)

واصلت الأسهم السعودية مكاسبها حتى إغلاق تعاملات الأربعاء، بعدما افتتحت الجلسة على ارتفاع بالتزامن مع صعود أسواق الخليج، عقب فوز الديمقراطيين بأغلبية مجلسي الشيوخ والنواب الأميركيين، في نتيجة يترقب المستثمرون انعكاساتها على توجهات الإدارة الأميركية ومسار التوترات الجيوسياسية في المنطقة.

وأغلق مؤشر السوق الرئيسية «تاسي» مرتفعاً بنسبة 1.7 في المائة عند 10.039 نقطة، مضيفاً 163 نقطة، ليسجل أعلى إغلاق منذ أسبوعين، وسط تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 4.5 مليار ريال (1.2 مليار دولار).

الأسهم القيادية

وشهدت الجلسة ارتفاعاً لأغلب الأسهم، حيث صعد سهم «مصرف الراجحي» بنسبة 2.2 في المائة، و«الأهلي السعودي» بنسبة 2.7 في المائة، فيما ارتفع سهم «أرامكو السعودية» بنسبة 0.3 في المائة.

وتصدرت أسهم «الغاز القابضة» و«الآمار» و«نسيج» و«سي جي إس» و«ملاذ للتأمين» قائمة الشركات المرتفعة، بنسب بلغت 10 في المائة أو قاربتها.

كما ارتفعت أسهم «طيران ناس» و«رتال» و«الخريف» و«أفالون فارما» بنسب تراوحت بين 3 و4 في المائة.

تراجعات السوق

في المقابل، تراجع سهم «أسمنت ينبع» بنسبة 4 في المائة إلى 12.90 ريال، عقب إعلان الشركة تسجيل خسائر خلال الربع الثالث من عام 2026، خلافاً لمتوسط توقعات السوق التي أشارت إلى تحقيق صافي ربح يتجاوز 25 مليون ريال.


برنت يتداول عند 100 دولار بعد تراجعه 3 دولارات للبرميل

حفارات تعمل في حقل نفطي بمنطقة أتيراو بكازاخستان (رويترز)
حفارات تعمل في حقل نفطي بمنطقة أتيراو بكازاخستان (رويترز)
TT

برنت يتداول عند 100 دولار بعد تراجعه 3 دولارات للبرميل

حفارات تعمل في حقل نفطي بمنطقة أتيراو بكازاخستان (رويترز)
حفارات تعمل في حقل نفطي بمنطقة أتيراو بكازاخستان (رويترز)

انخفضت أسعار النفط بأكثر من 3 دولارات للبرميل، الأربعاء، في تعاملات اتسمت بالتقلب، حيث ترقَّب المستثمرون الخطوة التالية لواشنطن في الحرب الأميركية - الإسرائيلية مع إيران، وذلك في أعقاب خسارة الحزب الجمهوري - الذي ينتمي إليه الرئيس دونالد ترمب - السيطرة على الكونغرس في الانتخابات النصفية.

وبحلول الساعة 01:58 بتوقيت غرينتش، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 3.01 دولار، أو 2.95 في المائة، لتصل إلى 100.63 دولار للبرميل. كما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 2.9 دولار، أو 2.91 في المائة، لتصل إلى 93.34 دولار للبرميل.

وكان كلا الخامين قد سجَّل ارتفاعاً بنحو دولار واحد في وقت سابق من الجلسة.

وكان خام برنت قد أغلق في الجلسة السابقة عند أدنى مستوى له في نحو 4 أسابيع، مع تقييم المتعاملين للمحادثات الجارية لإنهاء الحربين في أوكرانيا وإيران.

وقد أقرَّ ترمب بأنَّ الحرب مع إيران لعبت دوراً في الهزيمة الساحقة التي مُني بها حزبه في الانتخابات النصفية، حيث تمكَّن الديمقراطيون من السيطرة على كل من مجلسَي النواب والشيوخ.

وقال كريس بوشامب، كبير محللي السوق في شركة «آي جي» وفقاً لـ«رويترز»، إن سوق النفط اتجهت نحو الانخفاض وسط توقعات بأن ترمب قد يغيِّر نهجه تجاه إيران، لكن الأمر يتطلب أنباءً أكثر أهميةً حول محادثات السلام لتحقيق استقرار حقيقي في السوق.

وأضاف: «في الوقت الراهن، لا تزال هذه الأنباء غائبةً، لكن مع تقديم إيران بعض التنازلات، يبدو أن المزاج العام يتجه نحو التَّوصُّل إلى اتفاق أكثر استقراراً».

ولا تزال الأسواق تترقَّب أي تقدُّم في المحادثات الرامية لإنهاء الحرب، في الوقت الذي كثَّفت فيه قطر جهود الوساطة لتجنُّب تصعيد الهجمات في أعقاب الانتخابات الأميركية.

وفي الوقت نفسه، ذكر ترمب لصحيفة «فاينانشال تايمز»، يوم الثلاثاء، أنَّ الولايات المتحدة ليست لديها خطط فورية لشنِّ ضربة ضد إيران.

وقال بيارن شيلدروب، كبير محللي السلع الأساسية في بنك «إس إي بي (SEB)»: «لا يزال هناك خطر يتمثَّل في إمكانية قيام ترمب وإسرائيل بشنِّ ضربة، لكن الشعور بوجود خطر وشيك ومباشر قد تلاشى من السوق».

وفي الولايات المتحدة، أفادت مصادر في السوق يوم الأربعاء - استناداً إلى بيانات من معهد البترول الأميركي - بأن مخزونات النفط الخام انخفضت بمقدار 5.27 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 30 أكتوبر (تشرين الأول). وكان 8 محللين استطلعت «رويترز» آراءهم قد توقَّعوا في المتوسط ​​ارتفاعاً في مخزونات الخام بنحو 880 ألف برميل.