باكستان تحذر من تصاعد خطر الإرهاب على حدودها مع أفغانستان

مسؤولون أمنيون باكستانيون يقفون حراسة عند نقطة تفتيش على جانب الطريق في بيشاور بعد هجمات على مركز للشرطة (إ.ب.أ)
مسؤولون أمنيون باكستانيون يقفون حراسة عند نقطة تفتيش على جانب الطريق في بيشاور بعد هجمات على مركز للشرطة (إ.ب.أ)
TT

باكستان تحذر من تصاعد خطر الإرهاب على حدودها مع أفغانستان

مسؤولون أمنيون باكستانيون يقفون حراسة عند نقطة تفتيش على جانب الطريق في بيشاور بعد هجمات على مركز للشرطة (إ.ب.أ)
مسؤولون أمنيون باكستانيون يقفون حراسة عند نقطة تفتيش على جانب الطريق في بيشاور بعد هجمات على مركز للشرطة (إ.ب.أ)

أعرب سفير باكستان لدى الأمم المتحدة منير أكرم، عن قلق بلاده إزاء تصاعد التشدد المسلح على طول الحدود الباكستانية - الأفغانية. كما حذر أكرم في مقابلة مع مجلة «نيوزويك» الأميركية من أنه ما لم يتحسن الوضع الاقتصادي في أفغانستان، قد تنصرف عناصر من حركة «طالبان» إلى جماعات أكثر تشدداً مثل تنظيم «داعش»، حسبما أفادت وكالة «أسوشييتد» الباكستانية الثلاثاء. وأشار أكرم إلى جماعات متمردة على وجه التحديد مثل حركة «طالبان باكستان» و«جيش تحرير بلوشستان»، وكلاهما استهدف بشكل مزداد الأفراد والمدنيين في باكستان، ولفت أيضاً إلى تنظيم «داعش في ولاية خراسان»، وهو الفرع الإقليمي لتنظيم «داعش»، قائلاً إن هذه الجماعات عملت معاً في بعض الأحيان ضد مصالح باكستان.
وقال السفير أكرم: «علينا أن نتعامل مع هذا الأمر، ونحن مصممون على التعامل معه داخلياً». وأضاف: «تعاملنا مع هذا في الماضي»، وحذر من ظهور تحديات جديدة في إطار محاولة إقناع الحكومة التي تقودها «طالبان» بأن مواجهة كل هذه الجماعات تصب في مصلحتها المباشرة. وأضاف أكرم: «لدينا الآن وضع في أفغانستان حيث تحتاج (طالبان) إلى الاقتناع بالتعامل مع جميع الحركات الإرهابية، ليس فقط (داعش خراسان) التي تقاتلها، ولكن غيرها من الجماعات الأخرى... نحن نتفهم الوضع، لكن علينا أن نجد استراتيجية فعالة للتعامل معه». وفجّر انتحاري حزامه الناسف أمام مدخل وزارة الخارجية الأفغانية في كابل الأسبوع الماضي، حيث كان مقرّراً عقد اجتماع لوفد صيني، الأربعاء، في هجوم أسفر عن سقوط 5 قتلى وعشرات الجرحى وتبنّاه تنظيم «داعش». وقال الناطق باسم شرطة كابل، خالد زدران: «وقع انفجار، الأربعاء، على الطريق المؤدي إلى وزارة الخارجية، نتج عنه مقتل 5 مدنيين وإصابة عدد آخر بجروح». وأضاف: «تندّد الإمارة بهذا الهجوم. وسيُعثر على منفذي هذا الهجوم، وسيعاقَبون». وتبنّى الهجوم تنظيم «داعش» عبر وكالته الدعائيّة «أعماق». وقالت «أعماق»، على حسابها بتطبيق «تلغرام»، إنّ عنصراً من التنظيم المتطرف «استطاع الوصول إلى مقرّ خارجية ميليشيا (طالبان) وسط العاصمة كابل، وذلك بعد تخطّيه كل الحواجز والإجراءات الأمنية». وأضافت أنه «فجّر حزاماً ناسفاً يرتديه وسط تجمّع لموظفي وحراس المقر والمسؤولين الأمنيين العاملين فيه، وذلك لحظة خروجهم من المقرّ»، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى بينهم «دبلوماسيون».
وتعمل «طالبان» جاهدة لتصوير أفغانستان على أنها بلد آمن بالنسبة للدبلوماسيين ورجال الأعمال، لكن موظفين في السفارة الروسية قتلا بتفجير انتحاري وقع خارج مقر البعثة في سبتمبر (أيلول) الماضي، في هجوم تبناه كذلك تنظيم «داعش». وأعلن التنظيم أيضاً مسؤوليته عن هجوم استهدف السفارة الباكستانية في كابل خلال ديسمبر (كانون الأول) عدّته باكستان «محاولة اغتيال» استهدفت السفير. وأصيب حارس أمن في الهجوم.
وتقول حركة «طالبان» إن الوضع الأمني في البلاد تحسن منذ عودتها إلى السلطة في أغسطس (آب) 2021، لكن كثيراً من الهجمات بالقنابل نفذت في الأشهر الأخيرة، وأعلن الفرع المحلي لتنظيم «داعش» مسؤوليته عنها. وفي 12 ديسمبر الماضي، هاجم مسلحون فندقاً في كابل يرتاده رجال أعمال صينيون. وقتل خلال الهجوم؛ الذي تبنّاه أيضاً تنظيم «داعش»، عدد من المهاجمين وأصيب 5 صينيين. ولم تعترف بكين رسمياً بحكومة «طالبان»، لكنّ الصين، التي تشارك أفغانستان حدوداً بطول 76 كيلومتراً، من الدول القليلة التي حافظت على وجود دبلوماسي لها في كابل. إلى ذلك، قال اتحاد الجامعات الخاصة في أفغانستان إنه سيتم إغلاق أكثر من 40 جامعة خاصة، إذا استمر الحظر المفروض على الطالبات. وقال الاتحاد إن أكثر من 5 آلاف موظف في الجامعات الخاصة فقدوا وظائفهم بعد الحظر الذي صدر في ديسمبر 2022 على الطالبات، بحسب موقع قناة «طلوع نيوز» الأفغانية. وقال محمد كريم نصيري، المدير الصحافي للاتحاد: «أخبرنا أكثر من 40 من أصحاب الجامعات أنهم لن تكون لديهم القدرة المالية لمواصلة أنشطتهم إذا استمر قرار منع الطالبات من الالتحاق بالجامعات لفترة طويلة». وأضاف كريم نصيري أن أصحاب الجامعات «قالوا إنهم سيضطرون لإغلاق أبواب جامعاتهم في هذه الحالة». وأعرب بعض مالكي الجامعات الخاصة عن قلقهم بشأن الوضع وقالوا إنه لن يكون أمامهم خيار سوى سحب استثماراتهم من أفغانستان.


مقالات ذات صلة

إسلام آباد: «طالبان باكستان» قد تستهدف عمران خان

العالم إسلام آباد: «طالبان باكستان» قد تستهدف عمران خان

إسلام آباد: «طالبان باكستان» قد تستهدف عمران خان

ذكرت وسائل إعلام باكستانية أمس (الاثنين)، نقلاً عن تقرير سري لوزارة الدفاع، أن رئيس الوزراء السابق عمران خان وزعماء سياسيين آخرين، قد يجري استهدافهم من قبل تنظيمات إرهابية محظورة خلال الحملة الانتخابية. وذكر التقرير على وجه التحديد عمران خان، ووزير الدفاع خواجة آصف، ووزير الداخلية رنا سناء الله، أهدافاً محتملة لهجوم إرهابي خلال الحملة الانتخابية. وقدمت وزارة الدفاع تقريرها إلى المحكمة العليا في وقت سابق من الأسبوع الحالي.

عمر فاروق (إسلام آباد)
العالم 3 قتلى بقنبلة استهدفت مركزاً للشرطة في باكستان

3 قتلى بقنبلة استهدفت مركزاً للشرطة في باكستان

أسفر اعتداء بقنبلة استهدف اليوم (الاثنين) مركزا لشرطة مكافحة الإرهاب الباكستانية عن ثلاثة قتلى وتسبب بانهيار المبنى، وفق ما أفادت الشرطة. وقال المسؤول في الشرطة المحلية عطاء الله خان لوكالة الصحافة الفرنسية إن «قنبلتين انفجرتا» في مركز الشرطة «وأسفرتا عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل» في مدينة كابال الواقعة في وادي سوات بشمال غربي باكستان.

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)
العالم باكستان: 358 قتيلاً بثلاثة شهور بسبب الإرهاب

باكستان: 358 قتيلاً بثلاثة شهور بسبب الإرهاب

تمكّن الجيش الباكستاني من القضاء على ثمانية مسلحين من العناصر الإرهابية خلال عملية نفذها في مقاطعة وزيرستان شمال غربي باكستان. وأوضح بيان صادر عن الإدارة الإعلامية للجيش اليوم، أن العملية التي جرى تنفيذها بناءً على معلومات استخباراتية، أسفرت أيضًا عن مقتل جنديين اثنين خلال تبادل إطلاق النار مع الإرهابيين، مضيفًا أنّ قوات الجيش صادرت من حوزة الإرهابيين كمية من الأسلحة والمتفجرات تشمل قذائف». ونفذت جماعة «طالبان» الباكستانية، وهي عبارة عن تحالف لشبكات مسلحة تشكل عام 2007 لمحاربة الجيش الباكستاني، ما يقرب من 22 هجوماً.

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)
الاقتصاد باكستان تقترب من اتفاق مع صندوق النقد بعد تعهد الإمارات بمليار دولار

باكستان تقترب من اتفاق مع صندوق النقد بعد تعهد الإمارات بمليار دولار

قال وزير المالية الباكستاني، إسحق دار، اليوم (الجمعة)، إن الإمارات أكدت تقديم دعم بقيمة مليار دولار لإسلام أباد، ما يزيل عقبة أساسية أمام تأمين شريحة إنقاذ طال انتظارها من صندوق النقد الدولي. وكتب دار على «تويتر»: «مصرف دولة باكستان يعمل الآن على الوثائق اللازمة لتلقي الوديعة المذكورة من السلطات الإماراتية». ويمثل هذا الالتزام أحد آخر متطلبات الصندوق قبل أن يوافق على اتفاقية على مستوى الخبراء للإفراج عن شريحة بقيمة 1.1 مليار دولار تأخرت لأشهر عدة، وتعد ضرورية لباكستان لعلاج أزمة حادة في ميزان المدفوعات. ويجعل هذا التعهد الإمارات ثالث دولة بعد السعودية والصين تقدم مساعدات لباكستان التي تحتاج إل

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)
العالم باكستان: مقتل أربعة رجال شرطة في معركة بالأسلحة النارية مع الإرهابيين

باكستان: مقتل أربعة رجال شرطة في معركة بالأسلحة النارية مع الإرهابيين

أعلنت الشرطة الباكستانية مقتل 4 رجال شرطة باكستانيين على الأقل في معركة بالأسلحة النارية مع الإرهابيين في مدينة كويتا في الساعات الأولى من الثلاثاء. وقال قائد شرطة العمليات في كويتا، كابتن زهيب موشين، لموقع صحيفة «دون» الباكستانية، إنه جرى شن العملية لتحييد الإرهابيين الذين شاركوا في الهجمات السابقة على قوات الأمن في كوتشلاك. وأضاف زهيب أن العملية أجريت بالاشتراك مع أفراد شرطة الحدود، حسب موقع صحيفة «دون» الباكستانية. وقال زهيب إن عناصر إنفاذ القانون طوقوا، خلال العملية، منزلاً في كوتشلاك، أطلق منه الإرهابيون النار على رجال الشرطة ما أدى إلى مقتل أربعة منهم.

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)

كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

TT

كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)
ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

كشفت الشرطة الكندية اليوم الأربعاء عن هوية منفذة هجوم إطلاق النار في مدرسة، وقالت إنها تبلغ من العمر 18 عاماً وتعاني من مشاكل نفسية، لكنها لم تذكر الدافع وراء واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار الجماعي في تاريخ البلاد.

وانتحرت منفذة الهجوم جيسي فان روتسيلار بعد إطلاق النار أمس الثلاثاء، في منطقة تامبلر ريدج النائية في مقاطعة كولومبيا البريطانية المطلة على المحيط الهادي. وعدلت الشرطة عدد القتلى إلى تسعة بعد أن أعلنت في البداية مقتل 10 أشخاص.

وقال دواين ماكدونالد قائد الشرطة في كولومبيا البريطانية «حضرت الشرطة إلى منزل (الأسرة) عدة مرات على مدى السنوات الماضية، للتعامل مع مخاوف تتعلق بالصحة النفسية للمشتبه بها».

أشخاص خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

وقال ماكدونالد إن فان روتسيلار، التي ولدت ذكراً لكنها بدأت في تعريف نفسها كأنثى منذ ست سنوات، قتلت أولاً والدتها البالغة 39 عاما وأخاها غير الشقيق البالغ 11 عاما في منزل العائلة، ثم توجهت إلى المدرسة، حيث أطلقت النار على معلمة تبلغ 39 عاماً، بالإضافة إلى ثلاث طالبات يبلغن 12 عاما وطالبين يبلغان من العمر 12 و13 عاما.

وأضاف في مؤتمر صحافي «نعتقد أن المشتبه بها تصرفت بمفردها... ومن السابق لأوانه التكهن بالدافع».

وفي وقت سابق من اليوم، وعد رئيس الوزراء مارك كارني، الذي بدا عليه الإنزعاج، الكنديين بأنهم سيتجاوزون ما وصفه بأنه «حادث مروع».

وتعد الحادثة من بين أكثر حوادث إطلاق النار دموية في تاريخ كندا. وتطبق كندا قوانين أكثر صرامة من الولايات المتحدة فيما يتعلق بالأسلحة النارية، لكن الكنديين يمكنهم امتلاك أسلحة بموجب ترخيص.


الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».


موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن روسيا تعتزم طلب توضيح من الولايات المتحدة بشأن قيود جديدة فرضتها على تجارة النفط الفنزويلية.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، ترخيصاً عاماً لتسهيل استكشاف وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا. ولم يسمح الترخيص بإجراء معاملات تشمل مواطنين أو كيانات روسية أو صينية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين، إن روسيا ستستوضح الأمر مع الولايات المتحدة من خلال قنوات الاتصال المتاحة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «لدينا بالفعل استثمارات في فنزويلا، ولدينا مشاريع طويلة الأجل، وهناك اهتمام من جانب شركائنا الفنزويليين ومن جانبنا. وبالتالي، كل هذه أسباب لمناقشة الوضع مع الأميركيين».

منشآت في مصفاة إل باليتو التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA مع مرافق شركة الكهرباء الوطنية Corpoelec بالخلفية في بويرتو كابيلو 22 يناير 2026 (رويترز)

وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب صراحة عن السيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، وهي الأكبر في العالم، بالاشتراك مع شركات نفط أميركية، وذلك بعد الإطاحة برئيس البلاد نيكولاس مادورو.

وأشارت شركة «روس زاروبيج نفت» الروسية للطاقة، التي تعمل في فنزويلا، الشهر الماضي، إلى أن كل أصولها في فنزويلا هي ملك لروسيا، وأنها ستلتزم بتعهداتها تجاه شركائها الدوليين هناك.

وتحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع فنزويلا منذ فترة طويلة، وتعاونت معها في مجال الطاقة والروابط العسكرية والاتصالات السياسية رفيعة المستوى، ودعمتها دبلوماسياً لسنوات.