توفيت عن 54 عاماً المغنية ليزا ماري بريسلي، الابنة الوحيدة لأسطورة موسيقى الروك أند رول إلفيس بريسلي، على ما أعلنت عائلتها في بيان أرسل إلى وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال أحد ممثلي العائلة في البيان، إن والدتها «وعائلة بريسلي مصدومتان وحزينتان للوفاة المفجعة لحبيبتهما ليزا ماري»، مطالباً باحترام الحياة الخاصة للعائلة.
وكانت ليزا نقلت صباح الخميس إلى أحد المستشفيات، حيث أدخلت في غيبوبة اصطناعية ووضعت على أجهزة الإنعاش عقب إصابتها بسكتة قلبية، بحسب ما ذكر الموقع الإلكتروني المتخصص بأخبار المشاهير «تي إم زي» نقلاً عن مصادر لم يسمها.
وأضاف الموقع، أن مدبرة منزل ليزا وجدتها «غائبة عن الوعي» صباح الخميس في كالاباساس، إحدى ضواحي لوس أنجليس الراقية. وقام زوجها السابق داني كيو الذي يعيش في المنزل نفسه بإنعاش لقلبها حتى وصول المسعفين ونقلها إلى المستشفى.
وقالت والدتها بريسيلا بريسلي في بيان منفصل لموقع «بيبل»: «لقد كانت أكثر امرأة أعرفها شغفاً وقوة وحباً»، متوجهة بالشكر لمعجبيها على «محبتهم وصلواتهم».
وأثار نبأ وفاة ليزا ماري بريسلي سلسلة من ردود الفعل صدرت عن أصدقاء للمغنية ومعجبين وشخصيات.
وكتب النجم السينمائي توم هانكس الذي أدّى أحد أدوار البطولة في فيلم السيرة الذاتية «ألفيس»، وزوجته ريتا ويلسون عبر «إنستغرام»، إنّ «قلوبنا محطمة بسبب الوفاة المفاجئة والمفجعة لليزا ماري بريسلي».
وكانت المغنية شوهدت في مكان عام للمرة الأخيرة مع والدتها الثلاثاء في حفلة توزيع جوائز «غولدن غلوب» التي نال الممثل أوستن بتلر إحداها عن دوره في فيلم «إلفيس».
وتوجه أوستن بتلر الذي حظي تجسيده دور بريسلي بإشادة واسعة، إلى المرأتين خلال الكلمة التي ألقاها عقب تسلمه جائزته. وقال لهما «شكراً لأنكما فتحتما قلبيكما ومنزلكما لي ولأنكما شاركتماني ذكرياتكما. ليزا ماري وبريسيلا، أحبكما إلى الأبد».
وأشادت ليزا ماري بالعمل، قائلة «أنا فخورة جداً، وأعلم أن والدي كان ليشعر بالفخر أيضاً».
وكانت ليزا ماري قريبة جداً من والدها الذي أطلق اسمها على طائرته الخاصة. وكانت تبلغ تسع سنوات فقط عندما توفي.
وقد سارت على خطاه وأصدرت ثلاثة ألبومات خلال مسيرتها المهنية، إلا أنها لم تحقق النجاح الذي حظي به والدها، أحد أشهر المغنين على مرّ العصور.





