فرنسا تغرم «مايكروسوفت» 60 مليون يورو

فرنسا تغرم «مايكروسوفت» 60 مليون يورو
TT

فرنسا تغرم «مايكروسوفت» 60 مليون يورو

فرنسا تغرم «مايكروسوفت» 60 مليون يورو

أعلنت الهيئة الفرنسية لحماية البيانات (سي إن أي إل) في باريس أمس (الخميس)، تغريم شركة «مايكروسوفت» 60 مليون يورو (63.8 مليون دولار)؛ لانتهاك قواعد قانونية بشأن ملفات تعريف الارتباط، وهو إجراء فرضته الهيئة، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».
وتتهم الهيئة «مايكروسوفت» بارتكاب انتهاكات عبر محرك البحث «بينغ دوت كوم». وجُمعت ملفات تعريف الارتباط لأغراض دعائية من دون موافقة. وبالإضافة لذلك، لا يوجد زر يجعل من السهل رفض ملفات تعريف الارتباط بقدر قبولها. وملفات تعريف الارتباط هي سجلات بيانات صغيرة تُخزن على الجهاز عندما تزور موقعاً ما، مما يجعل كثيراً من الأشياء أسهل بالنسبة للمستخدم، ولكن يمكن للمعلومات الشخصية أيضاً أن تصبح شفافة وتنقل إلى جهات الإعلان. وقالت الهيئة الفرنسية لحماية البيانات إنه يجب على «مايكروسوفت» تغيير قواعدها خلال ثلاثة أشهر.
وسيتعين على المستخدمين في فرنسا إعطاء موافقتهم قبل إمكانية استخدام ملفات تعريف الارتباط لأغراض إعلانية، وإلا ستدفع شركة البرمجيات غرامة قدرها 60 ألف يورو مقابل كل يوم من التأجيل. والغرامة موجهة إلى «مايكروسوفت» آيرلندا أوبريشنز.


مقالات ذات صلة

«لم أؤذِ أحداً»... بيل غيتس يدافع عن نفسه في شهادة على صلة بقضية إبستين

الولايات المتحدة​ بيل غيتس المؤسس المشارك لشركة «مايكروسوفت» يصل للإدلاء بشهادته أمام لجنة الرقابة بمجلس النواب التي تحقق في قضية جيفري إبستين في واشنطن (إ.ب.أ) p-circle

«لم أؤذِ أحداً»... بيل غيتس يدافع عن نفسه في شهادة على صلة بقضية إبستين

أكد الملياردير بيل غيتس، أحد مؤسسَي «مايكروسوفت»، أنه «لم يُؤذِ أحداً»، وذلك خلال جلسة استجواب في الكونغرس بشأن علاقاته بجيفري إبستين.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد علم الولايات المتحدة وجواز سفر وهمي بالإضافة إلى شعارات كبرى شركات التكنولوجيا في أميركا (رويترز)

الاتحاد الأوروبي يعتزم الحدّ من الاعتماد على شركات التكنولوجيا الأميركية

يستعد الاتحاد الأوروبي للإعلان عن تدابير غير مسبوقة تحدّ من اعتماده على الشركات التكنولوجية الأميركية الكبرى وموردي أشباه الموصلات الصينيين.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
تكنولوجيا تختبر «مايكروسوفت» ميزة «Low Latency Profile» لتحسين سرعة استجابة «ويندوز 11» في المهام اليومية القصيرة (مايكروسوفت)

«مايكروسوفت» تختبر ميزة جديدة لتسريع استجابة «ويندوز 11»

تختبر «مايكروسوفت» ميزة لتحسين استجابة «ويندوز 11» عبر تسريع مؤقت للمعالج وسط تساؤلات حول البطارية والحرارة.

نسيم رمضان (لندن)
علوم «مايكروسوفت» القادة لا الموظفون مسؤولون عن نجاح دمج الذكاء الاصطناعي

«مايكروسوفت» القادة لا الموظفون مسؤولون عن نجاح دمج الذكاء الاصطناعي

لا تكتفي المؤسسات الرائدة في تبني الذكاء الاصطناعي بإضافة أدوات جديدة، بل تعيد هيكلة العمل نفسه.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق النمو لا يقتصر على فئة المليارديرات فقط بل يشمل أيضًا شريحة أصحاب الثروات الكبيرة (رويترز)

نمو غير مسبوق... العالم يتجه نحو 4 آلاف ملياردير خلال 5 سنوات

كشفت تقديرات نقلتها صحيفة «الغارديان» أن عدد المليارديرات حول العالم قد يصل إلى نحو 4 آلاف، بحلول عام 2031، مدفوعاً بالنمو السريع في ثروات الأثرياء.

«الشرق الأوسط» (لندن)

مونديال 2026: إنجلترا للحاق بالمتأهلين... والبرتغال لاستعادة وضعها الطبيعي

تطمح إنجلترا الساعية إلى وضع حدّ لصيام دام 60 عاماً عن الألقاب إلى اللحاق بركب المتأهلين إلى دور الـ32 (د.ب.أ)
تطمح إنجلترا الساعية إلى وضع حدّ لصيام دام 60 عاماً عن الألقاب إلى اللحاق بركب المتأهلين إلى دور الـ32 (د.ب.أ)
TT

مونديال 2026: إنجلترا للحاق بالمتأهلين... والبرتغال لاستعادة وضعها الطبيعي

تطمح إنجلترا الساعية إلى وضع حدّ لصيام دام 60 عاماً عن الألقاب إلى اللحاق بركب المتأهلين إلى دور الـ32 (د.ب.أ)
تطمح إنجلترا الساعية إلى وضع حدّ لصيام دام 60 عاماً عن الألقاب إلى اللحاق بركب المتأهلين إلى دور الـ32 (د.ب.أ)

تطمح إنجلترا، الساعية إلى وضع حدّ لصيام دام 60 عاماً عن الألقاب، إلى اللحاق بركب المتأهلين إلى دور الـ32 في مونديال أميركا الشمالية لكرة القدم، عندما تلاقي غانا الثلاثاء في بوسطن، فيما تأمل البرتغال في الوقوف على السكة الصحيحة خلال مواجهتها لأوزبكستان.

قدمت إنجلترا واحدة من أبرز العروض في البطولة بفوزها على كرواتيا 4-2 في مباراتها الافتتاحية، بعدما أظهرت رد فعل قوياً في الشوط الثاني.

لكن استقبال هدفين قبل الاستراحة لا يزال مصدر قلق، وقد يميل «الأسود الثلاثة» إلى الحذر، علما أن آخر مرة تلقوا فيها أكثر من هدفين تعود إلى خسارتهم أمام السنغال 1-3 في يونيو (حزيران) ودياً في لندن.

هاري كين (د.ب.أ)

ومع ذلك، ومع معادلة هاري كين رقم غاري لينيكر من حيث عدد الأهداف في المونديال (10 أهداف)، ومع خسارة رجال المدرب الألماني توماس توخل مباراة واحدة فقط من آخر 11 مواجهة (9 انتصارات وتعادل)، يبدو أن المنتخب يمتلك القوة الهجومية الكافية للتعويض عن أي ثغرات دفاعية.

من جهته، استهل منتخب غانا مشواره أيضاً بفوز، لكنه جاء بصعوبة وأقل إقناعاً، بعدما تغلب في اللحظات الأخيرة على بنما 1-0، منهياً سلسلة من ست مباريات من دون انتصار (تعادل واحد وخمس هزائم).

وتأمل «النجوم السوداء» أن يشكل هذا الفوز نقطة تحول، رغم أن التاريخ لا يصب في صالحهم، إذ لم يسبق لهم الفوز في مباراتين ضمن دور المجموعات في نسخة واحدة من كأس العالم سوى مرة واحدة.

ويزيد من صعوبة المهمة أنهم خسروا مبارياتهم الثلاث الأخيرة أمام منتخبات مصنفة ضمن العشرين الأوائل عالمياً، واستقبلوا هدفين في كل منها، قبل مواجهة إنجلترا، رابعة التصنيف العالمي.

وفي المجموعة ذاتها، تملك كرواتيا، وصيفة بطلة نسخة 2018 وثالثة النسخة الأخيرة، فرصة تعويض سقوطها أمام إنجلترا عندما تلاقي بنما لإنعاش آمالها قبل ملاقاة غانا في الجولة الأخيرة.

وأقر مدرب كرواتيا زلاتكو داليتش بأن دفاع منتخب بلاده كان «كارثياً» أمام الإنجليز، مشدداً على أن تكرار الأخطاء الدفاعية لن يكون مقبولاً إذا أرادت كرواتيا البقاء في المنافسة.

وأضاف: «ارتكبنا الكثير من الأخطاء. يجب أن نكون أفضل بكثير مما كنا عليه اليوم في أدائنا».

تتجه الأنظار في ملعب «إن آر جي» في هيوستن إلى مواجهة المنتخب الأوزبكي، المشارك لأول مرة في النهائيات، مع نظيره البرتغالي الذي يرشحه كثيرون للذهاب بعيداً هذا الصيف، رغم انتقادات تطال مهاجمه المخضرم كريستيانو رونالدو.

دخل منتخب البرتغال البطولة مرشحاً قوياً وكان محط توقعات عالية، لكن ظهوره الأول جاء مخيباً إلى حد ما، بعدما اكتفى بالتعادل أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية 1-1.

وبات المنتخب البرتغالي مطالباً بملاحقة صدارة المجموعة، وقد تتبخر آماله مبكراً في حال تعثره في الجولة الثانية، علما بأنه لم يفشل تاريخياً سوى مرة واحدة فقط في تحقيق الفوز في أول مباراتين له في كأس العالم.

ومع ذلك، يمكن لأبطال دوري الأمم الأوروبية (2019 و2025) الاعتماد على دينامية إيجابية، إذ لم يخسروا سوى مباراة واحدة من آخر 14 مواجهة دولية (10 انتصارات و3 تعادلات).

لكن تسجيلهم فوزاً واحداً فقط في آخر أربع مباريات في نهائيات كأس العالم (تعادل واحد وخسارتان) يدفعهم إلى التحلي بالحذر.

وشنت الصحافة البرتغالية هجوماً على المنتخب، معتبرة أن رونالدو أصبح «بحد ذاته مشكلة».

لكن الجناح فرانسيسكو كونسيساو شدد، الأحد، على أنه لا يوجد أي شعور لدى اللاعبين بضرورة تمرير الكرة إلى رونالدو إذا كان هناك زملاء آخرون في مواقع هجومية أفضل.

وقال: «لا نشعر بالحاجة إلى تمرير الكرة إليه. أمررها لمن أراه في أفضل موقع وخالياً من الرقابة».

وأفاد كونسيساو بأنه يُنظر إلى نجم النصر السعودي على أنه «مجرد فرد آخر في المجموعة» التي تحتاج إلى «كل عنصر فيها ليعمل الفريق ككل».

أما أوزبكستان، فقد انتهت لحظتها التاريخية في الجولة الأولى دون نجاح، بخسارتها أمام كولومبيا 1-3. ويمنحها نظام البطولة الموسع هذا العام فرصة جديدة للتأهل، لكنها مطالبة بوضع حد لسلسلة ثلاث هزائم متتالية تهدد خروجها المبكر دون بصمة.

وسيكون استعادة مستواها الذي مكنها من الخسارة مرة واحدة فقط في 18 مباراة سابقة (12 انتصاراً و5 تعادلات) أمراً مثالياً للعودة إلى الطريق الصحيح.

وفي المجموعة ذاتها، تسعى كولومبيا إلى تحقيق فوزها الثاني توالياً عندما تلاقي الكونغو الديموقراطية في مدينة غوادالاخارا المكسيكية.

وتمني كولومبيا النفس بتخطي الدور الأول للمرة الثالثة في تاريخها بعد الأولى عام 1990 عندما خرجت من ثمن النهائي و2014 عندما توقف مشوارها في ربع النهائي، لكن المهمة لن تكون سهلة أمام الكونغو الديمقراطية التي أحرجت البرتغال في الجولة الأولى وترغب بدورها في تخطي الدور الأول.


كيف سقطت خطة المنتخب السعودي أمام السرعة الإسبانية؟

إسبانيا قدمت واحداً من أفضل أشواط كأس العالم 2026 أمام السعودية (د.ب.أ)
إسبانيا قدمت واحداً من أفضل أشواط كأس العالم 2026 أمام السعودية (د.ب.أ)
TT

كيف سقطت خطة المنتخب السعودي أمام السرعة الإسبانية؟

إسبانيا قدمت واحداً من أفضل أشواط كأس العالم 2026 أمام السعودية (د.ب.أ)
إسبانيا قدمت واحداً من أفضل أشواط كأس العالم 2026 أمام السعودية (د.ب.أ)

لم تستغرق إسبانيا سوى دقائق قليلة لتبدد كل الشكوك التي رافقتها بعد التعادل مع كاب فيردي، إذ قدمت واحداً من أفضل أشواط كأس العالم 2026 أمام السعودية، وأنهت المباراة عملياً خلال 24 دقيقة بفضل سرعة التحرك والتفاهم الكبير بين لامين يامال وميكيل أويارزابال، قبل أن تنهي اللقاء بفوز عريض بأربعة أهداف دون مقابل.

ووفقاً لصحيفة «ليكيب» الفرنسية، فإن عودة لامين يامال أعادت الحياة للهجوم الإسباني، وشكلت مع ميكيل أويارزابال ثنائياً قاتلاً، بينما كشفت المباراة حجم المعاناة التي واجهها المنتخب السعودي دفاعياً أمام الإيقاع الإسباني المرتفع.

عودة لامين يامال أعادت الحياة للهجوم الإسباني وشكلت مع ميكيل أويارزابال ثنائياً قاتلاً (أ.ف.ب)

منذ الدقيقة الأولى، فرض يامال شخصيته على اللقاء، فنجح في تجاوز متعب الحربي وأرسل أول كرة عرضية، ثم واصل التحرك على الطرف الأيمن، وسدد مبكراً وصنع فرصة لبيدرو بورو، قبل أن يكافئ نفسه بهدف التقدم في الدقيقة العاشرة بعد متابعة عرضية أرضية من أويارزابال.

هذا الهدف المبكر منح إسبانيا السيطرة الكاملة على المباراة، وأجبر المنتخب السعودي على التراجع أكثر، بينما تحرك أويارزابال ويامال وداني أولمو بحرية كبيرة بين الخطوط، مستفيدين من البطء في التغطية والمساحات التي ظهرت خلف الخط الدفاعي.

واعتمد جورجيوس دونيس على ثلاثة قلوب دفاع مع كتلة دفاعية منخفضة، لكن سرعة تداول الكرة الإسبانية والضغط العالي منذ البداية حرما لاعبيه من تنفيذها بالصورة المطلوبة.

واعترف دونيس بعد المباراة بأن فريقه لم يكن بالقوة الكافية في محيط منطقة الجزاء، وأن الهدف المبكر أثر على ثقة اللاعبين، لتزداد الأخطاء مع كل محاولة للخروج بالكرة، مؤكداً أن المشكلة لم تكن في الرسم التكتيكي بقدر ما كانت في عدم القدرة على تنفيذ التفاصيل الدفاعية أمام منافس يتحرك بسرعة كبيرة ويهاجم بعدد أكبر.

علي لاجامي وعلاء الحجي في نهاية المباراة (رويترز)

وكان محمد العويس أحد أكثر اللاعبين تعرضاً للاختبار، وحصل على تقييم 3 من 10. ورغم أن الأهداف الثلاثة الأولى جاءت نتيجة تفوق هجومي إسباني واضح ولم يتحمل مسؤوليتها بشكل مباشر، فإن خروجه غير الموفق بالكرة في الدقيقة السادسة والثلاثين منح ميكيل أويارزابال فرصة محققة كادت تتحول إلى الهدف الرابع بعدما ارتطمت الكرة بالعارضة.

كما وجد نفسه في لقطة الهدف الرابع ضحية لسوء الحظ، بعدما تصدى لتسديدة مارك كوكوريا لترتد الكرة مباشرة إلى حسان تمبكتي وتدخل الشباك، لتنتهي ليلة الحارس السعودي بصورة مختلفة تماماً عن ظهوره المميز أمام أوروغواي.

أما حسان تمبكتي فكان صاحب أقل تقييم في المباراة بحصوله على 2 من 10، بعد مواجهة صعبة مع التحركات الإسبانية المستمرة.

وجاءت البداية بتأخره في التغطية خلال الهدف الأول، حيث لم ينجح في التعامل مع التحرك الذي سبق عرضية أويارزابال، ما سمح ليامال بالوصول إلى الكرة والتسجيل من مسافة قريبة.

وازدادت معاناته في الشوط الثاني عندما ارتدت كرة كوكوريا التي أبعدها العويس من جسده إلى داخل المرمى، مسجلاً هدفاً عكسياً، قبل أن يقترب من تسجيل هدف آخر بالخطأ بعدما ارتدت كرة ثانية من فخذه، لينقذ العويس الموقف هذه المرة.

كما واجه صعوبة كبيرة في التعامل مع التحركات المتبادلة بين أويارزابال ويامال، وفقد السيطرة على منطقة الجزاء في أكثر من مناسبة، ليعيش واحدة من أصعب مبارياته الدولية.

وفي الجهة اليسرى، نال متعب الحربي تقييم 3 من 10 بعد مباراة وصفت بأنها كانت بالغة الصعوبة بالنسبة للظهير الأيسر السعودي.

حيث وجد الحربي نفسه في مواجهة مباشرة مع لامين يامال منذ الثواني الأولى، وخسر أغلب المواجهات الفردية أمام الجناح الإسباني الذي نجح في تجاوزه أكثر من مرة، وفرض عليه التراجع المستمر إلى مناطقه الدفاعية.

ولم يتمكن الحربي من تقديم أي إسهام هجومي طوال المباراة، إذ فرضت السيطرة الإسبانية عليه أدواراً دفاعية متواصلة، ليغيب تأثيره المعتاد في الانطلاقات على الطرف الأيسر.

وفي المقابل، قدم ميكيل أويارزابال واحدة من أفضل مبارياته الدولية، فسجل هدفين وصنع الهدف الأول، مستفيداً من تحركاته الذكية داخل منطقة الجزاء وقدرته على استغلال المساحات، ليحصل على أعلى تقييم في اللقاء بثماني درجات من عشر.

ولم يكن لامين يامال أقل تأثيراً، بعدما منح الهجوم الإسباني السرعة والجرأة والمراوغة، وأعاد الحيوية إلى الطرف الأيمن، مكتفياً بشوط واحد سجل خلاله هدفاً وهدد المرمى بخمس محاولات قبل أن يقرر لويس دي لا فوينتي استبداله بين الشوطين حفاظاً عليه بعد حسم النتيجة.

كما فرض رودري إيقاع اللعب من وسط الملعب، وتحرك داني أولمو بحرية بين الخطوط ليصنع الهدف الثالث، بينما تولى إيمريك لابورت قيادة الخط الخلفي والخروج بالكرة وصناعة الهدف الثاني، لتظهر إسبانيا بصورة مختلفة تماماً عن مباراتها الأولى.

وبينما نجحت السعودية أمام أوروغواي في فرض إيقاعها الدفاعي وتقليص المساحات، كشفت مواجهة إسبانيا أن سرعة التنفيذ والتحرك المستمر وتبادل المراكز كانت كافية لتفكيك المنظومة السعودية مبكراً، ليصبح الهدف الأول نقطة التحول التي فقد بعدها المنتخب السعودي توازنه، ولم يستطع العودة إلى المباراة حتى صفارة النهاية.


مصر تكتب التاريخ… أول انتصار «مونديالي» بعد 92 عاماً

أشعل فوز المنتخب المصري أجواء من الفرح بين اللاعبين (رويترز)
أشعل فوز المنتخب المصري أجواء من الفرح بين اللاعبين (رويترز)
TT

مصر تكتب التاريخ… أول انتصار «مونديالي» بعد 92 عاماً

أشعل فوز المنتخب المصري أجواء من الفرح بين اللاعبين (رويترز)
أشعل فوز المنتخب المصري أجواء من الفرح بين اللاعبين (رويترز)

أشعل فوز المنتخب المصري لكرة القدم على نيوزيلندا بنتيجة 3-1 أجواء من الفرح بين لاعبي المنتخب والجهازين الفني والإداري، بينما احتفلت البلاد بأول انتصار لها في تاريخ كأس العالم بعد 92 عاماً من مشاركتها الأولى.

وكان النجم محمد صلاح من بين من سجلوا الأهداف في المباراة التي شهدت عودة المنتخب المصري من تأخره بهدف مساء الأحد (صباح الاثنين بتوقيت غرينتش) في فانكوفر، وهو ما جعل منتخب الفراعنة على قمة المجموعة وجعله في أفضل موقع للتأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.

وقال صلاح (34 عاماً)، الذي سيرحل عن ليفربول هذا الصيف: «إنه أمر مذهل. لا أعلم كيف أعبر عن شعوري بالكلمات».

وأضاف: «إنه إنجاز رائع لجميع اللاعبين وللجهاز الفني. نأمل أن نواصل بهذا المستوى في المجموعة، وأن نصنع التاريخ ونتأهل إلى الأدوار الإقصائية. وفي السنوات المقبلة سيتم تذكر هذا الإنجاز باعتباره أحد أفضل الإنجازات في تاريخ كرة القدم المصرية».

محمد صلاح (إ.ب.أ)

وعندما صعد المدرب حسام حسن إلى المنصة عقب المباراة، بدأ الصحافيون بالتصفيق له بشكل جماعي.

وقال حسن في المؤتمر الصحافي قبل أن تبدأ الأسئلة: «أود أن أقول لكل المصريين أنني أحبهم. عملنا بكل قوة لنجعلكم سعداء. أنتم لا تستحقون سوى الأفضل».

ودفع الفوز على نيوزيلندا، الذي جاء بعد أداء قوي في التعادل 1-1 مع بلجيكا يوم الاثنين الماضي، مصر إلى صدارة المجموعة السابعة برصيد أربع نقاط.

وكانت بلجيكا قد تعادلت سلبياً مع إيران، منافس الفراعنة المقبل في سياتل يوم الجمعة، ليرتفع رصيد كل من المنتخبين إلى نقطتين.

ورغم أن مصر لم تضمن التأهل رسمياً إلى الأدوار الإقصائية بعد، فإنها لن تنهي دور المجموعات في مركز أقل من الثالث حتى إذا خسرت أمام إيران، كما أن رصيدها البالغ أربع نقاط يبدو مرشحاً بقوة لأن يكون كافياً للتأهل ضمن أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث.

حسام حسن (د.ب.أ)

وسيضمن الفوز على إيران صدارة المجموعة ومواجهة أحد أصحاب المركز الثالث في دور الـ32، قبل احتمال مواجهة الولايات المتحدة، إحدى الدول المستضيفة، في دور الـ16.

ويعد المنتخب المصري من القوى الكبرى في كرة القدم الأفريقية، حيث توج بكأس الأمم الأفريقية سبع مرات، كان آخرها عام 2010.

لكن الفراعنة لم يتمكنوا حتى الآن من تكرار نجاحاتهم القارية على الساحة العالمية.

في أول مشاركة لهم عام 1934، قبل اعتماد نظام دور المجموعات، خسروا أمام المجر بنتيجة 2-4 في مدينة نابولي الإيطالية.

وفي 1990، لم يكن التعادل في مباراتين والهزيمة في الثالثة كافياً للعبور إلى الدور التالي، بينما خسر المنتخب المصري جميع مبارياته الثلاث في مونديال روسيا 2018.