سعد الهويدي... أعمال فنية محورها الذكريات والتراث

الفنان السعودي شارك في أسبوع «مسك للفنون» بالرياض

سعد الهويدي... أعمال فنية محورها الذكريات والتراث
TT

سعد الهويدي... أعمال فنية محورها الذكريات والتراث

سعد الهويدي... أعمال فنية محورها الذكريات والتراث

على هامش مشاركته في معرض «عزيمة» الذي تستضيفه صالة الأمير فيصل بن فهد، ضمنَ فعاليات أسبوع «مسك للفنون» في الرياض، تحدَّث الفنان السعودي سعد الهويدي إلى «الشرق الأوسط» معرّفاً بعمله، قائلاً إنَّه «يتمحور حول الذاكرة والتراث؛ فلكل إنسان ذاكرته وذكرياته وتراث يتحرك من خلاله».
وما يميّز أعمال الفنان تنوع المواد التي يستخدمها ويحوّرها ليخرجها من قالبها الأصلي ويكسبها معانيَ جديدة. وفي المعرض يستخدم رقعة ألعاب خشبية تقليدية (الكيرم) حوَّل شكلَها الأساسي بالرسم عليها، مستخدماً القماش في سلسلة «البشت» وأشرطة الكاسيت والفيديو القديمة في «مكتبة الذكريات».
ومن عمق الثقافة السعودية، قدَّم الهويدي نقوشاً بشكل معاصر، باستخدام «القط العسيري» كرموز شكلتها أيدي نساء في جنوب المملكة لتزيين جدرانِ البيوت، دُمجت مع لعبة قادمة من الهند (الكيرم) تعبّر عن ثقافة مختلفة وعناصر من الثقافة المحلية.
ومن خلال هذا العمل يوضح الهويدي أنَّه حتى وإن تعددت الثقافات فالتوحد يكون في الهوية العامة وهي الإنسان أولاً، ومن ثمّ يكون التفرّق بالثقافات واللغات والرقصات والموسيقى.
«الطريق إلى مكة» عمل آخر للفنان عرضه في فينيسيا وفي الدوحة، والأصل فيه هو الطوابع البريدية القديمة التي صاحبت رسائل حجاج ومعتمرين من الأراضي المقدسة وإليها، لكنها لم تصل لأصحابها، فنسَّقها بشكل يمثّل صحن الطواف حول الكعبة.
...المزيد



رئيسة فنزويلا بالوكالة تعلن عن عفو عام

الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز (د.ب.أ)
الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز (د.ب.أ)
TT

رئيسة فنزويلا بالوكالة تعلن عن عفو عام

الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز (د.ب.أ)
الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز (د.ب.أ)

أعلنت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز الجمعة عفوا عاما، بعد أقل من شهر على اعتقال قوات أميركية الرئيس نيكولاس مادورو في كراكاس.

وقالت رودريغيز أمام المحكمة العليا «لقد قررنا اقتراح قانون عفو عام يغطي الفترة الكاملة للعنف السياسي من عام 1999 إلى اليوم»، موضحة أن مشروع القانون سيُعرض على البرلمان.

ويقبع في سجون فنزويلا ما لا يقل عن 711 سجينا سياسيا، من بينهم 65 أجنبيا، وفق منظمة "فور بينال" غير الحكومية المتخصصة في الدفاع عن السجناء السياسيين.


«الشيوخ الأميركي» يتبنى قانوناً لتفادي شلل مالي فدرالي طويل الأمد

مجلس الشيوخ الأميركي (أ.ف.ب)
مجلس الشيوخ الأميركي (أ.ف.ب)
TT

«الشيوخ الأميركي» يتبنى قانوناً لتفادي شلل مالي فدرالي طويل الأمد

مجلس الشيوخ الأميركي (أ.ف.ب)
مجلس الشيوخ الأميركي (أ.ف.ب)

تبنى مجلس الشيوخ الأميركي، الجمعة، مشروع قانون مالي من شأنه الحد من فترة الإغلاق الوشيك للحكومة الفدرالية.

ويبدأ الإغلاق الجزئي فعلياً منتصف ليل الجمعة (الخامسة صباح يوم السبت بتوقيت غرينتش)، لكنه قد ينتهي في وقت مبكر من الأسبوع المقبل، عندما يصوّت مجلس النواب على النص.

وهذا القانون هو ثمرة اتفاق بين الرئيس دونالد ترمب والديموقراطيين الذين طالبوا بإصلاحات في تطبيق قوانين الهجرة في أعقاب الأحداث العنيفة مؤخراً في مدينة مينيابوليس.


إيران تتأرجح بين التفاوض والحرب


مقاتلة تقلع من حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» في بحر العرب أمس (سنتكوم)
مقاتلة تقلع من حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» في بحر العرب أمس (سنتكوم)
TT

إيران تتأرجح بين التفاوض والحرب


مقاتلة تقلع من حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» في بحر العرب أمس (سنتكوم)
مقاتلة تقلع من حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» في بحر العرب أمس (سنتكوم)

فيما تتأرجح إيران بين التفاوض والحرب، يتمسك الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشروطه لتفادي مواجهة عسكرية معها. واشترطت طهران لأي حوار مع واشنطن تراجع الأخيرة عن تهديداتها.

وقال ترمب، أمس، إن أسطولاً أميركياً كبيراً جداً يتجه نحو إيران، ويفوق حجمه الانتشار الذي أُرسل سابقاً إلى فنزويلا، معرباً عن أمله في عدم الاضطرار لاستخدام القوة. وقال إن إيران تريد إبرام اتفاق، مضيفاً: «سنرى ما سيحدث». وأكد أنه منح طهران مهلة زمنية. ومع التلويح بالدبلوماسية، كثفت واشنطن تحركها العسكري عبر نشر مجموعة بحرية تقودها حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن»، ترافقها ثلاث مدمرات مزودة بصواريخ توماهوك، مع تعزيزات دفاع جوي، ووصول قطع بحرية إلى موانٍ في المنطقة.

وفي إسطنبول، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن أنقرة ترفض أي تدخل عسكري في إيران، وإن الحل يجب أن يكون داخلياً وبإرادة الشعب، ودعا إلى استئناف الحوار الأميركي - الإيراني.

من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده مستعدة لمفاوضات عادلة ومنصفة لكنها لا تقبل الحوار تحت التهديد أو بشروط مسبقة، مشدداً على الجاهزية للتفاوض والحرب، مع رفض المساس بالقدرات الدفاعية.