رواد أعمال وموهوبون يتنافسون لبناء «منصة عالمية» للمواهب في السعودية

ضمن فعاليات المؤتمر العالمي لـ«موهبة» الذي ينطلق السبت المقبل

رواد أعمال وموهوبون يتنافسون لبناء «منصة عالمية» للمواهب في السعودية
TT

رواد أعمال وموهوبون يتنافسون لبناء «منصة عالمية» للمواهب في السعودية

رواد أعمال وموهوبون يتنافسون لبناء «منصة عالمية» للمواهب في السعودية

يجتمع قرابة 100 مشارك من المُبتكرين والموهوبين ورواد أعمال من 30 دولة، في مدينة جدة؛ للمنافسة على بناء منصة عالمية واحدة للمواهب، تنطلق من السعودية لبناء مجتمع عالمي مُبتَكِر، وتحديد وجهة مستقبلية تُلهِم كل الحالِمين في مختلف أنحاء العالم.
وبرعاية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، تنظم مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع (موهبة)، النسخة الثانية من المؤتمر العالمي للموهبة والإبداع 2022، انطلاقاً من السبت المقبل، ويجمع المؤتمر العقول الشابة والمبدعة من مختلف أنحاء العالم «في رحلة نحو المستقبل الجديد».
وقالت الدكتورة آمال الهزاع الأمين العام لمؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع (موهبة)، «إن النسخة الثانية من المؤتمر الدولي للموهبة والإبداع تستهدف استشراف المستقبل، وتنطلق من موقع ريادي تتمتع به السعودية في مجال التنمية البشرية، ورعاية وتنمية القدرات البشرية الموهوبة والمبدعة».
وأشارت الهزاع، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، إلى أنه جرى اختيار الموهوبين من 30 دولة حول العالم؛ لتقديم حلول إبداعية للتحديات التي تواجهها دول العالم، وتحسين حياة البشر في كل مكان، وإلهام وتمكين الموهوبين من أنحاء العالم لصياغة مستقبل جديد، وبناء منصة عالمية لتطوير وإدارة الخبرات والمواهب والإبداعات لتقود المستقبل.
ويجمع هذا الحدث الفريد من نوعه، الشباب الموهوبين والمبدعين من كل أنحاء العالم؛ للمشاركة في بناء منصة تجمع الموهوبين من حول العالم، عبر منافسة يتم من خلالها تشكيل فرق تعمل على طرح حلول ريادية لمشكلات التنمية المستدامة في العالم، وستشكل هذه المنصة عند بنائها، نموذجاً رائداً لمنصة تفكير عالمي جمعي مبدع، يمكّن شباب العالم من العمل على صناعة مستقبل العالم الجديد.
ويشارك في المؤتمر نحو مائة من الشباب الموهوبين من حول العالم، ممن يدرسون حالياً أو من الحاصلين على درجات علمية نوعية من أعلى خمسين جامعة في العالم، تحت إشراف عديد من الخبراء المتخصصين في الموهبة والإبداع والابتكار والتقنية، وسيعمل هؤلاء المبدعون في مجموعات تتنوع من حيث المواهب والتخصصات؛ لتطوير أفكار نوعية لمواصفات وخدمات هذه المنصة.
ويسهم في المؤتمر متحدثون ملهمون محليون ودوليون، ورؤساء تنفيذيون ورياديون في قطاعات مختلفة، بالإضافة إلى ورش عمل وجلسات حوارية وعروض للمواهب، في حين يستهدف المؤتمر صناع السياسات والقرارات والمبتكرين ورجال الأعمال والشباب الموهوبين وخبراء دوليين في الموهبة والإبداع.
وضمن المؤتمر تنظم فعالية «أيدياثون»، التي تسعى إلى تطوير منصة عالمية؛ لتمكين الموهوبين من حول العالم، للمساهمة بحلول نوعية لمختلف التحديات التي تواجه المجتمعات في المستقبل، وسيعمل الشباب الموهوبون في المؤتمر على تحدٍّ لتطوير مواصفات وخصائص هذه المنصة العالمية لإدارة المواهب والحلول الابتكارية.
وتهدف المنصة، التي سيتم تطويرها، إلى استقطاب وتطوير المواهب، وإنتاج الحلول الابتكارية المستدامة للتحديات العالمية المستقبلية، وتحديات التنمية المستدامة.
يُذكر أن المؤتمر العالمي للموهبة والإبداع، الذي تنظمه مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع (موهبة)، عقد لأول مرة عام 2020 ضمن الفعاليات المصاحبة لقمة «العشرين» التي استضافتها الرياض، ووجّه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في حينه، بتنظيمه كل سنتين، لتشكيل آفاق مستقبلية جديدة، وتأكيد مقدرة الموهوبين والمبدعين على مواجهة التحديات العالمية، وابتكار الحلول بكفاءة، وتوسيع نطاق التعاون الدولي عبر الشراكات الفاعلة لتنمية رأس المال البشري من الطاقات الشابة الموهوبة والمبدعة والمبتكرة؛ لمواجهة المستجدات والتحديات.



قاسم يُحكم السيطرة على مفاصل «حزب الله»

رئيس حكومة لبنان نواف سلام متحدثا في عيتا الشعب خلال زيارة تاريخية له إلى الجنوب (الشرق الأوسط)
رئيس حكومة لبنان نواف سلام متحدثا في عيتا الشعب خلال زيارة تاريخية له إلى الجنوب (الشرق الأوسط)
TT

قاسم يُحكم السيطرة على مفاصل «حزب الله»

رئيس حكومة لبنان نواف سلام متحدثا في عيتا الشعب خلال زيارة تاريخية له إلى الجنوب (الشرق الأوسط)
رئيس حكومة لبنان نواف سلام متحدثا في عيتا الشعب خلال زيارة تاريخية له إلى الجنوب (الشرق الأوسط)

يُحاول أمين عام «حزب الله»، نعيم قاسم، إحكام السيطرة على مفاصل المؤسسات الإدارية للحزب، التي أدخل إليها مقربين منه كانوا مهمشين في فترة قيادة الأمين العام السابق، حسن نصر الله، كما أدخل إليها سياسيين من غير رجال الدين.

وتُعدّ أبرز التغييرات التي كشفت عنها مصادر واسعة الاطلاع لـ«الشرق الأوسط»، هي تسلّم الوزير والنائب السابق محمد فنيش مسؤولية إدارة الهيئة التنفيذية التي تُعدّ بمثابة «حكومة» الحزب، مع الاتجاه إلى تعيين رئيس الكتلة النيابية النائب محمد رعد، في منصب نائب الأمين العام.

وكشفت المصادر أن قاسم يُحاول أن يمسك بمفاصل الحزب عبر ربط كل المؤسسات الحزبية بالأمانة العامة، بعدما كان هذا الموقع سابقاً يتولى القيادة من دون الخوض في التفاصيل التي كانت من مسؤولية الهيئة التنفيذية للحزب.

من جهة أخرى، بدأ رئيس الحكومة نواف سلّام زيارة تاريخية إلى الجنوب؛ حيث لا يزال العديد من السكان ينتظرون إعادة الإعمار على وقع الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، فيما كان لافتاً الترحيب الذي استُقبل به سلام في كل القرى رغم حملة التخوين التي شنّها عليه «حزب الله».


مفاوضات مسقط معلّقة على عقدة التخصيب

طائرة عسكرية أميركية على سطح حامل الطائرات من فئة «نيميتز» في بحر العرب (أ.ف.ب)
طائرة عسكرية أميركية على سطح حامل الطائرات من فئة «نيميتز» في بحر العرب (أ.ف.ب)
TT

مفاوضات مسقط معلّقة على عقدة التخصيب

طائرة عسكرية أميركية على سطح حامل الطائرات من فئة «نيميتز» في بحر العرب (أ.ف.ب)
طائرة عسكرية أميركية على سطح حامل الطائرات من فئة «نيميتز» في بحر العرب (أ.ف.ب)

في اليوم التالي لجولة أولى من مفاوضات مسقط غير المباشرة بين واشنطن وطهران، بدا مصير الجولة الثانية معلقاً على حل معضلة تخصيب اليورانيوم.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، أن جولة جديدة من المفاوضات ستُستأنف «الأسبوع المقبل».

وطالبت الإدارة الأميركية بـ«صفر تخصيب»، وهو ما عارضته طهران بوصف التخصيب «حقاً سيادياً»، واقترحت عوضاً عن ذلك مستوى «مطمئناً» من التخصيب.

كما قطع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الطريق على أي توسيع للملفات، مؤكداً أن البرنامج الصاروخي «غير قابل للتفاوض الآن ولا في المستقبل»، واصفاً إياه بأنه «موضوع دفاعي بحت».

وأطلق الوزير الإيراني تحذيراً جديداً بمهاجمة القواعد الأميركية في المنطقة إذا تعرضت إيران لهجوم، وأكد أن بلاده «مستعدة للحرب تماماً كما هي مستعدة لمنع وقوعها».

وبالتوازي زار المبعوثان الأميركيان، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» في بحر العرب.

وفي إسرائيل، ساد التشكيك في نتائج المفاوضات، وقال مسؤولون إنها «لن تؤدي إلى اتفاق». وأعلنت تل أبيب مساء أمس أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيلتقي ترمب في واشنطن الأربعاء لبحث ملف إيران.


24 قتيلاً بهجوم لـ«الدعم السريع»

الحرب أجبرت الآلاف على الفرار من ولاية الجزيرة إلى ولايات مجاورة (أرشيفية - أ.ف.ب)
الحرب أجبرت الآلاف على الفرار من ولاية الجزيرة إلى ولايات مجاورة (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

24 قتيلاً بهجوم لـ«الدعم السريع»

الحرب أجبرت الآلاف على الفرار من ولاية الجزيرة إلى ولايات مجاورة (أرشيفية - أ.ف.ب)
الحرب أجبرت الآلاف على الفرار من ولاية الجزيرة إلى ولايات مجاورة (أرشيفية - أ.ف.ب)

قُتل 24 شخصاً، بينهم 8 أطفال وعدد من النساء، جراء استهداف «قوات الدعم السريع» عربة نقل كانت تُقلّ نازحين من منطقة دبيكر إلى مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، وفق ما أفادت به «شبكة أطباء السودان».

جاء الهجوم على حافلة النازحين في سياق هجمات مختلفة لـ«الدعم السريع» طالت أيضاً مستشفى الكويك العسكري وقافلة إغاثية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي في شمال وجنوب إقليم كردفان. وأعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين لهجمات «قوات الدعم السريع»، وأكدت، في بيان لوزارة خارجيتها، أمس، أن هذه الأعمال لا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال.

وجددت السعودية تأكيد موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، ورفضها التدخلات الخارجية واستمرار بعض الأطراف في إدخال السلاح غير الشرعي والمرتزقة والمقاتلين الأجانب، موضحةً أن هذا التدخل يُطيل أمد الحرب.