البورصات الخليجية تنهي آخر تداولات الأسبوع على تباين

السوق الأردنية تواصل ارتفاعها وسط تراجع قيم وأحجام التداولات

البورصات الخليجية تنهي آخر تداولات الأسبوع على تباين
TT

البورصات الخليجية تنهي آخر تداولات الأسبوع على تباين

البورصات الخليجية تنهي آخر تداولات الأسبوع على تباين

تباين أداء أسواق المنطقة في آخر تداولات الأسبوع ما بين الإيجابية والسلبية حيث تراجعت البورصة البحرينية بنسبة 0.31 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1350.38 نقطة بضغط قاده قطاع الفنادق والسياحة. وبحسب تقرير «صحارى» سجلت سوق دبي تراجعا طفيفا بنسبة 0.09 في المائة، لتقفل سوق عند مستوى 4088.82 نقطة وسط تباين في أداء القطاعات، وأغلقت البورصة الكويتية عند مستوى 6181.89 نقطة بضغط قاده قطاعا مواد أساسية وتكنولوجيا. وفي المقابل ارتفعت باقي الأسواق وكان على رأسها البورصة القطرية التي ارتفعت بدعم قاده قطاع التأمين بنسبة 0.60 في المائة ليغلق المؤشر العام عند مستوى 12121.08 نقطة. وحققت البورصة الأردنية حيث ارتفعت بنسبة 0.26 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2131.23 نقطة. وأخيرا ارتفعت البورصة العمانية بدعم من كافة قطاعاتها بنسبة 0.23 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6443.96 نقطة.

* سوق دبي تتراجع

* تراجعت سوق دبي في آخر تعاملات الأسبوع يوم أمس بشكل طفيف وسط انخفاض في مستوى السيولة، حيث أغلق مؤشر السوق العام عند مستوى 4088.82 نقطة خاسرا بواقع 3.48 نقطة أو ما نسبته 0.09 في المائة. وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم بنك دبي الإسلامي بنسبة 0.44 في المائة والإمارات دبي الوطني بنسبة 1.02 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم إعمار بنسبة 0.38 في المائة وأرابتك بنسبة 1.89 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 0.69 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 0.51 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 0.74 في المائة. وانخفضت قيم التداولات في حين ارتفع حجمها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 539.8 مليون سهم بقيمة 751.7 مليون درهم نفذت من خلال 6385 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 12 شركة مقابل تراجع 17 شركة واستقرت أسعار أسهم 6 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع السلع بنسبة 1.47 في المائة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.49 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الاتصالات بنسبة 0.74 في المائة تلاه قطاع الاستثمار بنسبة 0.71 في المائة.
وسجل سعر سهم دريك أند سكيل إنترناشيونال أعلى نسبة ارتفاع بواقع 11.460 في المائة وصولا إلى سعر 0.807 درهم تلاه سعر سهم تكافل الإمارات بواقع 3.260 في المائة وصولا إلى سعر 1.900 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم أملاك للتمويل أعلى نسبة تراجع بواقع 5.020 في المائة وصولا إلى سعر 2.650 درهم تلاه سعر سهم مصرف عجمان بواقع 3.00 في المائة وصولا إلى سعر 1.940 درهم. واحتل سهم شركة أمانات القابضة المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 203.5 مليار درهم وصولا إلى سعر 0.926 درهم تلاه سهم أملاك للتمويل بواقع 198 مليون درهم. واحتل سهم شركة أمانات القابضة المركز الأول بحجم التداولات بواقع 219.5 مليون سهم تلاه سهم أملاك للتمويل بواقع 72.9 مليون سهم.

* خسائر قليلة في البورصة الكويتية

* تراجع أداء البورصة الكويتية بواقع 5.66 نقطة أو ما نسبته 0.09 في المائة ليقفل عند مستوى 6187.55 نقطة بضغط قاده قطاع مواد أساسية. وارتفعت أحجام التداولات في حين انخفضت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 81.1 مليون سهم بقيمة 9.7 مليون دينار نفذت من خلال 2107 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع سلع استهلاكية بنسبة 14.01 في المائة تلاه قطاع رعاية صحية بنسبة 10.77 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع مواد أساسية بنسبة 17.08 في المائة تلاه تكنولوجيا بنسبة 11.1 في المائة.
وسجل سعر سهم مواشي أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.26 في المائة وصولا إلى سعر 0.118 دينار تلاه سعر سهم ياكو بواقع 8.2 في المائة وصولا إلى سعر 0.132 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم م الأوراق وسهم خليج زجاج أعلى نسبة تراجع بواقع 8.33 في المائة وصولا إلى سعر 0.110 و550 دينار على الترتيب تلاهما سعر سهم المستقبل بواقع 6.78 في المائة وصولا إلى سعر 0.110 دينار. واحتل سهم الخليجي المركز الأول بحجم التداولات بواقع 7.2 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.049 دينار تلاه سهم منازل بواقع 4.7 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.041 دينار.

* المؤشر القطري يرتد مرتفعا

* ارتفع المؤشر القطري في تعاملات جلسة آخر الأسبوع بدعم قاده قطاع التأمين، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 71.98 نقطة أو ما نسبته 0.60 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 12121.08 نقطة، وانخفضت أحجام التداولات في حين ارتفعت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 4.5 مليون سهم بقيمة 299.2 مليون ريال نفذت من خلال 2476 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 26 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 12 شركة واستقرار أسعار أسهم شركتين اثنتين. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع النقل بنسبة 0.65 في المائة تلاه قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية بنسبة 0.50 في المائة، وفي المقابل ارتفعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع التأمين بنسبة 1.04 في المائة تلاه قطاع البنوك والخدمات المالية بنسبة 0.67 في المائة. وسجل سعر سهم مخازن أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.17 في المائة وصولا إلى سعر 75.50 ريال تلاه سعر سهم الدوحة بواقع 1.92 في المائة وصولا إلى سعر 26.50 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم الرعاية أعلى نسبة تراجع بواقع 2.26 في المائة وصولا إلى سعر 185.60 ريال تلاه سعر سهم ودام بواقع 2.05 في المائة وصولا إلى سعر 62.00 ريال. واحتل سهم بروة المركز الأول بحجم التداولات بواقع 796.7 ألف سهم تلاه سهم السلام بواقع 655 ألف سهم. واحتل سهم QNB المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 52.2 ريال تلاه سهم بروة بواقع 41.8 مليون ريال.

* هبوط البورصة البحرينية

* تراجع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 4.25 نقطة أو ما نسبته 0.31 في المائة ليغلق عند مستوى 1350.38 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 943.2 ألف سهم بقيمة 280.1 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الخدمات بواقع 3.04 نقطة واستقر قطاع التأمين وقطاع الصناعة على نفس قيم الجلسة السابقة وفي المقابل تراجعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة الفنادق والسياحة بواقع 41.22 نقطة تلاه قطاع البنوك التجارية بواقع 6.43 نقطة. وسجل سعر سهم شركة استيراد الاستثمارية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.04 في المائة وصولا إلى سعر 0.200 دينار تلاه سعر سهم بنك البحرين الوطني بواقع 0.68 في المائة وصولا إلى سعر 0.735 دينار. وفي المقابل سجل سعر سهم شركة الفنادق الوطنية أعلى نسبة تراجع بواقع 6.67 في المائة وصولا إلى سعر 0.280 دينار تلاه سعر سهم مجموعة البركة المصرفية بواقع 5.48 في المائة وصولا إلى سعر 0.690 دينار. واحتل سهم سلام المركز الأول في قيمة التداولات بقيمة 245.4 ألف دينار تلاه سهم ألمنيوم البحرين بواقع 211 ألف.

* البورصة العمانية ترتفع

* ارتفع مؤشر البورصة العمانية بشكل طفيف في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 14.91 نقطة أو ما نسبته 0.23 في المائة ليقفل عند مستوى 6443.96 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 23.6 مليون سهم بقيمة 5.6 مليون ريال نفذت من خلال 1355 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 18 شركة وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 4 شركات واستقرار أسعار أسهم 23 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت كافة قطاعات السوق بقيادة القطاع المالي بنسبة 0.51 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.12 في المائة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.07 في المائة.
وسجل سعر سهم الشرقية للاستثمار القابضة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.96 في المائة وصولا إلى سعر 0.127 ريال تلاه سعر سهم الباطنة للتنمية والاستثمار بواقع 4.17 في المائة وصولا إلى سعر 0.125 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم إسمنت عمان أعلى نسبة تراجع بواقع 0.76 في المائة وصولا إلى سعر 0.524 ريال تلاه سعر سهم بنك إتش إس بي سي عمان بواقع 0.74 في المائة وصولا إلى سعر 0.135 ريال. واحتل سهم العنقاء للطاقة المركز الأول بحجم التداولات بواقع 7 ملايين سهم وصولا إلى سعر 0.152 ريال تلاه سهم عمان والإمارات القابضة بواقع 3.1 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.121 درهم. واحتل سهم بنك مسقط المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 1.7 مليون ريال وصولا إلى سعر 0.554 ريال تلاه سهم العنقاء للطاقة بواقع 1 مليون ريال.

* السوق الأردنية تواصل ارتفاعها

* ارتفعت البورصة الأردنية بنسبة 0.26 في المائة في تعاملات جلسة يوم أمس لتقفل عند مستوى 2131.23 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 6.2 مليون سهم بقيمة 7.3 مليون دينار نفذت من خلال 2357 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 41 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 32 شركة واستقرار أسعار أسهم 39 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع الخدمات بنسبة 0.34 في المائة تلاه القطاع المالي بنسبة 0.24 في المائة تلاه قطاع الصناعة 0.23 في المائة.
وسجل سعر سهم المتحدة للتأمين أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.88 في المائة وصولا إلى سعر 1.44 دينار تلاه سهم شركة الترافرتين بواقع 4.91 في المائة وصولا إلى سعر 0.64 دينار، في المقابل سجل سعر سهم فيلادلفيا لصناعة الأدوية أعلى نسبة تراجع بواقع 4.94 في المائة وصولا إلى سعر 5.38 دينار تلاه سعر سهم الأردنية لصناعة الأنابيب بواقع 4.91 في المائة وصولا إلى سعر 1.16 دينار. واحتل سهم المتكاملة لتطوير الأراضي والاستثمار المركز الأول بقيم التداول بواقع 1.7 مليون دينار تلاه سهم مجمع الضليل الصناعي العقاري بواقع 1.6 مليون دينار.



نيران حرب إيران تجمّد الفائدة الأميركية... وتنسف مسار التيسير النقدي

مبنى «الاحتياطي الفيدرالي» (رويترز)
مبنى «الاحتياطي الفيدرالي» (رويترز)
TT

نيران حرب إيران تجمّد الفائدة الأميركية... وتنسف مسار التيسير النقدي

مبنى «الاحتياطي الفيدرالي» (رويترز)
مبنى «الاحتياطي الفيدرالي» (رويترز)

تتأهب الأسواق العالمية لقرار «الاحتياطي الفيدرالي»، يوم الأربعاء المقبل، في اجتماع يوصف بأنه من بين الأكثر ترقباً منذ سنوات. ففي ظلِّ الحرب الإسرائيلية - الأميركية على إيران التي اندلعت في 28 فبراير (شباط) الماضي، وما نتج عنها من إغلاق فعلي لمضيق هرمز، واضطراب إمدادات الطاقة العالمية، يجد صانعو السياسة النقدية أنفسهم أمام واقع جديد أربك الحسابات السابقة كافة. ومن المتوقع بنسبة تقارب اليقين بـ99 في المائة، أن يبقي البنك المركزي الأميركي على أسعار الفائدة دون تغيير في نطاق 3.5 في المائة إلى 3.75 في المائة، وهي المرة الثانية التي يثبّت فيها الفائدة بعد 3 عمليات خفض متتالية في عام 2025.

هذا التجميد الاضطراري ليس مجرد استراحة تقنية، بل هو انعكاس لمأزق اقتصادي عميق يُعرف بـ«صدمة العرض»، حيث تؤدي الحرب إلى رفع التضخم عبر أسعار الطاقة، وفي الوقت ذاته كبح الإنتاج والنمو، مما يجعل أدوات «الفيدرالي» التقليدية في حالة شلل مؤقت.

رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» يتحدث في مؤتمر صحافي بعد اجتماع لجنة السياسة النقدية (أ.ف.ب)

بين ضغوط الأسعار واهتزاز سوق العمل

يعيش «الاحتياطي الفيدرالي» حالياً حالةً من الحصار بين فكَي «التفويض المزدوج»: الحفاظ على استقرار الأسعار، وضمان أقصى قدر من التوظيف. فبعد أن تراجع التضخم من ذروته البالغة 9.1 في المائة إبان الجائحة، تسببت الحرب في قفزة مفاجئة لأسعار خام برنت لتلامس 120 دولاراً للبرميل، مما يهدِّد برفع التضخم مجدداً. فبينما سجَّل التضخم السنوي 2.4 في المائة في بيانات فبراير، فإن الأسواق تترقَّب انعكاس صدمة الطاقة الناتجة عن الحرب في بيانات مارس (آذار)، مع تحذيرات من أن تؤدي ضغوط أسعار الوقود إلى دفع التضخم مجدداً نحو مستويات تتجاوز مستهدف «الفيدرالي»، البالغ 2 في المائة.

وفي المقابل، أظهرت بيانات فبراير صدمةً في سوق العمل، حيث فقد الاقتصاد الأميركي، بشكل غير متوقع، 92 ألف وظيفة في فبراير الماضي، وارتفع معدل البطالة إلى 4.4 في المائة. وما يزيد المشهد تعقيداً هو أنَّ البطالة لم ترتفع بشكل حاد حتى الآن فقط بسبب نقص العرض الناتج عن حملة ترمب ضد الهجرة، وليس لقوة الطلب؛ إذ إنَّ معدل التوظيف الفعلي وصل لأدنى مستوياته منذ عقد، مع بدء الشركات في تجميد التوظيف؛ نتيجة «ضريبة اليقين» التي تفرضها الحرب.

ضغوط البيت الأبيض

لا تقتصر الضغوط التي يواجهها جيروم باول على تعقيدات سوق العمل أو قفزات التضخم الناتجة عن الحرب، بل وصلت إلى ذروتها مع اندلاع مواجهة علنية وحادة مع البيت الأبيض. فقد جدَّد الرئيس دونالد ترمب ضغوطه العنيفة هذا الأسبوع، مطالباً «الاحتياطي الفيدرالي» بخفض «حار وحاد» لأسعار الفائدة، وهو ما يقابَل بمقاومة شرسة من قبل مسؤولي البنك المركزي الذين يخشون أن يؤدي التسرع في التيسير النقدي، وسط اشتعال أسعار الطاقة، إلى صب الزيت على نيران التضخم وخروجها عن السيطرة تماماً.

وفي تدوينة نارية على منصته «تروث سوشيال»، شنَّ ترمب هجوماً شخصياً لاذعاً على باول، متسائلاً بسخرية: «أين رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم المتأخر دائماً باول، اليوم؟»، مضيفاً بلهجة حازمة: «يجب عليه خفض أسعار الفائدة فوراً، وليس الانتظار حتى الاجتماع المقبل!».

هذا الهجوم لا يمثل مجرد انتقاد عابر، بل يعكس توتراً بنيوياً يهدد استقلالية «الفيدرالي»، خصوصاً مع اقتراب نهاية ولاية باول في مايو (أيار) المقبل، وتلويح وزارة العدل بملاحقات قانونية ضده، مما يجعل الأسواق في حالة ترقب شديد لكيفية صمود البنك المركزي أمام هذه الإرادة السياسية التي تريد خفض التكاليف بأي ثمن.

مرشح ترمب لرئاسة «الاحتياطي الفيدرالي» كيفين وورش يتحدث في مؤتمر بجامعة ستانفورد (رويترز)

تحول القيادة المرتقب

وسط هذه العواصف السياسية والاقتصادية، تتجه أنظار «وول ستريت» والعواصم المالية العالمية نحو كيفن وورش، البديل الذي اختاره ترمب لخلافة باول بعد انتهاء ولايته في مايو. ويُعرف وورش بميوله الحمائمية وانتقاده العلني لسياسة التشدُّد النقدي، حيث دعا في تصريحاته الأخيرة إلى ضرورة البدء فوراً في خفض أسعار الفائدة لدعم النمو الاقتصادي المتعثر.

ويمثل صعود وورش المحتمل نقطة تحول جوهرية في فلسفة «الاحتياطي الفيدرالي»؛ فبينما يصرُّ الفريق الحالي بقيادة باول على «الحذر والانتظار» حتى التأكد من كبح جماح التضخم، يُنظَر إلى وورش بوصفه قائداً لمرحلة جديدة من التيسير النقدي السريع، تهدف إلى تخفيف الأعباء عن المقترضين وتحفيز الاستثمار في ظلِّ تراجع أرقام الوظائف الأميركية.

السيناتور الجمهوري توم تيليس يتحدث خلال جلسة استماع في الكابيتول (أ.ب)

ومع ذلك، فإنَّ طريقه نحو المنصب يواجه عقبةً سياسيةً كؤود؛ إذ يقود السيناتور الجمهوري النافذ توم تيليس حراكاً داخل مجلس الشيوخ لعرقلة هذا التعيين. ولا ينطلق اعتراض تيليس من تحفظات تقنية فحسب، بل يأتي احتجاجاً صارخاً على ما وصفه بـ«تسييس» وزارة العدل في ملاحقتها باول، عادّاً أن المساس باستقلالية «الاحتياطي الفيدرالي» في هذا التوقيت الحرج يمثل خطراً على الثقة في النظام المالي الأميركي بأكمله.

حقائق

3.5 % - 3.75 %

نطاق سعر الفائدة الأميركية حالياً


«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)

أشادت وكالة «ستاندرد آند بورز» للتصنيف الائتماني، بمتانة الاقتصاد السعودي، وحددت التصنيف الائتماني السيادي للمملكة عند مستوى «إي +/إيه-1» (A+/A-1) مع نظرة مستقبلية «مستقرة»، مشيرة إلى أن المملكة في وضع جيد ومتميز يسمح لها بتجاوز الصراع الدائر في الشرق الأوسط بفاعلية.

وأوضحت الوكالة في تقرير لها أن هذا التصنيف «يعكس ثقتنا بقدرة المملكة العربية السعودية على تجاوز تداعيات النزاع الإقليمي الراهن}.

ويستند هذا التوقع إلى قدرتها على تحويل صادرات النفط إلى البحر الأحمر، والاستفادة من سعتها التخزينية النفطية الكبيرة، وزيادة إنتاج النفط بعد انتهاء النزاع. كما يعكس هذا التوقع {ثقتنا بأن زخم النمو غير النفطي والإيرادات غير النفطية المرتبطة به، بالإضافة إلى قدرة الحكومة على ضبط الإنفاق الاستثماري بما يتماشى مع (رؤية 2030)، من شأنه أن يدعم الاقتصاد والمسار المالي».


كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)

أظهرت بيانات أولية صادرة عن مصلحة الجمارك في كوريا الجنوبية، السبت، أن البلاد لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير (شباط)، كما كان الحال في الشهر ذاته قبل عام.

وأظهرت البيانات أيضاً أن خامس أكبر مشترٍ للخام في العالم استورد في المجمل 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام.

ومن المقرر في وقت لاحق من الشهر الحالي صدور البيانات النهائية لواردات كوريا الجنوبية من الخام الشهر الماضي من مؤسسة النفط الوطنية الكورية التي تديرها الحكومة.

وبيانات المؤسسة هي المعيار الذي يعتمده القطاع بشأن واردات كوريا الجنوبية النفطية.