مبادرات دولية في ثالث أيام «قمة شرم الشيخ»

«كوب 27» بحثت «النزوح المناخي»... واستمعت لقادة الدول الأكثر تضرراً

رئيس الوزراء الباكستاني يتحدث أمام «كوب 27» (أ.ب)
رئيس الوزراء الباكستاني يتحدث أمام «كوب 27» (أ.ب)
TT

مبادرات دولية في ثالث أيام «قمة شرم الشيخ»

رئيس الوزراء الباكستاني يتحدث أمام «كوب 27» (أ.ب)
رئيس الوزراء الباكستاني يتحدث أمام «كوب 27» (أ.ب)

شهد اليوم الثالث لقمة شرم الشيخ «كوب 27»، أمس، عدداً من التحركات والمبادرات الدولية. فمن «الشراكة المتوسطية الزرقاء» التي تركز على نطاق دول البحر المتوسط وبيئاته البحرية، إلى مناقشة قضايا «النزوح المرتبط بالتغيرات المناخية»، بحث المشاركون ملفات عدة في محاولة لتعزيز جهود حماية المناخ من التغيرات الخطيرة.
وخلال جلسة أخرى حضرتها «الشرق الأوسط» حول النزوح المرتبط بالمناخ، أكد المتحدثون أن الفرص التي تتيحها القمة تأخذ بعين الاعتبار الأضرار الاقتصادية التي تنعكس على النازحين لأسباب تغير المناخ، وشددوا على أهمية المبادرات الدولية التي تشمل الدول المتضررة، كجزء من المساهمة المجتمعية للتعاون على حل انعكاسات أزمات المناخ على المؤشرات الاقتصادية، كالبطالة وارتفاع معدلات التضخم.
تزامناً، أعلن كل من البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير، وبنك الاستثمار الأوروبي، والاتحاد من أجل المتوسط، عن إنشاء «شراكة البحر الأبيض المتوسط الزرقاء»، التي تهدف إلى دعم تنمية الاقتصاد الأزرق المستدام في دول الجوار الجنوبي للاتحاد الأوروبي وفاء بالالتزامات التي تم التعهد بها على مستوى الاتحاد الأوروبي لإدماج الاقتصاد الأزرق بشكل كامل فيما يعرف بـ«الصفقة الخضراء».
وشهدت جلسات اليوم الثاني من الشق الرئاسي للقمة كلمات لقادة دول وحكومات باكستان وسيراليون والسنغال وسيريلانكا وغانا، ودول جزرية، ركزت في مجملها على مطالبة الدول الصناعية الكبرى (دول الشمال) بالتعويض عن الأضرار والخسائر الاقتصادية التي لحقت بدولهم من تبعات التغيرات المناخية.

... المزيد
 


مقالات ذات صلة

إدارة ترمب ستلغي الأساس القانوني للتشريعات الأميركية المتصلة بالمناخ

الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

إدارة ترمب ستلغي الأساس القانوني للتشريعات الأميركية المتصلة بالمناخ

من المقرر أن يلغي الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، نصاً يُشكّل الأساس القانوني للتشريعات التي تُكافح انبعاث غازات الدفيئة في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (رويترز)

رئيس الوزراء الكندي يقر بأن بلاده لن تحقق أهدافها المناخية

أقر رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في مقابلة بثتها «راديو-كندا» العامة الثلاثاء، بأن البلاد لن تتمكن من تحقيق أهدافها المناخية لعامي 2030 و2050.

«الشرق الأوسط» (مونتريال)
الاقتصاد جانب من الجلسات في اليوم الختامي لمؤتمر المناخ «كوب 30» المنعقد في مدينة بيليم البرازيلية (أ.ب)

مؤتمر المناخ يصل إلى محطته الأخيرة دون توافق في نسخة «كوب 30»

دخل مؤتمر المناخ «كوب 30»، المنعقد في مدينة بيليم البرازيلية وسط غابات الأمازون، يومه الأخير على وقع توتر غير مسبوق.

«الشرق الأوسط» (بيليم (البرازيل))
أميركا اللاتينية انتشر الدخان داخل وخارج المكان الذي يستضيف مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (أ.ف.ب)

علاج 13 شخصاً بعد استنشاق الدخان إثر حريق بمقر مؤتمر المناخ «كوب 30»

قال منظمون، في بيان، إن 13 شخصاً تلقوا العلاج من استنشاق الدخان الناجم عن حريق اندلع في المقر الذي ينعقد فيه مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالمناخ (كوب 30).

«الشرق الأوسط» (بيليم (البرازيل))
تحليل إخباري الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يصافح نائب رئيس الوزراء الصيني دينغ شيويه شيانغ قبل مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ في بيليم (رويترز)

تحليل إخباري الصين تتربع على عرش «كوب 30» وتملأ الفراغ الأميركي

لأول مرة منذ 3 عقود، تغيب أميركا عن قمة الأمم المتحدة للمناخ، تاركة الباب مفتوحاً أمام الصين لتتصدر المشهد قائدةً جديدة في مكافحة الاحتباس الحراري.

«الشرق الأوسط» (بيليم (البرازيل))

التحوّل إلى «الدعم النقدي» في مصر معلّق بقرار «رغيف العيش»

مصريون يشترون طعام الإفطار من أحد المطاعم في القاهرة (رويترز)
مصريون يشترون طعام الإفطار من أحد المطاعم في القاهرة (رويترز)
TT

التحوّل إلى «الدعم النقدي» في مصر معلّق بقرار «رغيف العيش»

مصريون يشترون طعام الإفطار من أحد المطاعم في القاهرة (رويترز)
مصريون يشترون طعام الإفطار من أحد المطاعم في القاهرة (رويترز)

قبل أيام من تطبيقه، يبقى التحول إلى «الدعم النقدي» في مصر معلقاً بقرار «رغيف العيش»، وآليات صرفه لحاملي البطاقات التموينية، وسط جدل حول المنظومة الجديدة، وتخوفات من ارتفاع أسعار «الخبز» الذي يشكل المكون الرئيسي على موائد المصريين.

وتشهد مصر نقاشات واسعة بسبب اتجاه الحكومة لتحويل «الدعم العيني» (سلع غذائية) إلى نقدي في يوليو (تموز) المقبل، وفق تصريحات رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال مؤتمر صحافي قبل نحو أسبوعين. ويستفيد نحو 68 مليون مواطن من منظومة الدعم التمويني بمصر، حسب وزارة التموين.

وعقد وزير التموين والتجارة الداخلية شريف فاروق اجتماعاً نهاية الأسبوع الماضي مع مسؤولين في «شعبة المخابز» بـ«اتحاد الغرف التجارية»، لبحث سبل تطوير منظومة الدعم، والتصورات الخاصة بتطبيق الدعم النقدي الموجّه. وأكد «أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين الوزارة والشعبة العامة للمخابز خلال مراحل تطوير المنظومة بما يحقق التوازن بين مصالح المواطنين وأصحاب المخابز».

ومطلع الشهر الحالي، أكد رئيس الوزراء أن «النظام المقترح يعتمد على تقسيم المستحقين إلى شرائح وفقاً لمستوى الاحتياج الاقتصادي والاجتماعي»، موضحاً أن «الحكومة تعمل بصورة شبه يومية لإنهاء الدراسات الخاصة بملف التحول من الدعم العيني إلى النقدي».

رئيس الشعبة العامة للمخابز بـ«اتحاد الغرف التجارية» عبد الله غراب تحدث عن تخوفات من ارتفاع أسعار «الخبز» عقب تطبيق «الدعم النقدي»، وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «آليات التعامل مع رغيف الخبز المدعم في منظومة الدعم النقدي لم تحدد بعد؛ فما زالت النقاشات جارية في الوزارات المعنية وداخل شعبة المخابز». ويتابع: «ما زلنا نقوم بدراسة أفضل الآليات، لكن يوجد اتجاه باستمرار تخصيص 5 أرغفة لكل مواطن يومياً بوزن 70 غراماً يشتريها من نقود الدعم النقدي».

اجتماع وزير التموين شريف فاروق مع مسؤولين بشعبة المخابز الأسبوع الماضي (وزارة التموين)

وبحسب غراب، فإنه «يُتوقع أن يؤدي تطبيق الدعم النقدي إلى ارتفاع أسعار الخبز السياحي غير المدعم نتيجة ارتفاع الطلب عليه»؛ لذلك «لا يمكن عملياً البدء في تطبيق الدعم النقدي قبل تحديد آليات التعامل مع رغيف الخبز».

وتعكف وزارة التموين على وضع تصورات لآليات التحول إلى «الدعم النقدي»، بما فيها الموقف من «رغيف الخبز». وعقد الوزير فاروق اجتماعاً أخيراً مع وفد شركة «برايم لاستشارات الأعمال»، لدراسة عدد من النماذج والرؤى الفنية المتعلقة بآليات تطبيق الدعم النقدي، إلى جانب استعراض تجارب دولية متنوعة في هذا المجال.

في المقابل، يرى محمود العسقلاني رئيس جمعية «مواطنون ضد الغلاء» (أهلية)، أن تطبيق الدعم النقدي لن يؤدي إلى ارتفاع سعر «رغيف الخبز»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أنه «وفق منظومة الدعم النقدي، سيحصل المواطن على مبلغ مالي يشتري به أي سلعة يريدها، ومنها الخبز، الذي يمكن أن يشتريه بأي وزن يريده، وهذا أفضل، وسيضمن وصول الدعم إلى مستحقيه، لكن ستظل الإشكالية المستقبلية هي مواجهة التضخم».

تخوف من ارتفاع سعر الخبز مع بدء تطبيق الدعم النقدي (شعبة المخابز بالقاهرة)

وتطبق الحكومة منظومة لدعم السلع الضرورية منذ عقود طويلة، بهدف خفض نفقات المعيشة لـ«الفئات الأولى بالرعاية»، ويحصل المواطن على السلع المدعمة من خلال البطاقات التموينية.

ورفعت مصر قيمة الدعم والحماية الاجتماعية في الموازنة الجديدة للدولة، التي ستطبق بداية من يوليو المقبل، إلى 832.3 مليار جنيه، وفق وزارة المالية (الدولار يساوي 49.90 جنيه).

ورجح الخبير الاقتصادي رشاد عبده أن «يتم إرجاء تطبيق منظومة الدعم النقدي لحين تحديد مصير رغيف الخبز»، ودلّل على ذلك بأن «الحكومة ليس لديها رؤية أو تصورات محددة لمنظومة الدعم النقدي بشكل عام، أو آليات التعامل مع رغيف الخبز؛ لذلك ربما يتم إرجاء موعد التطبيق إلى حين الانتهاء من الدراسات اللازمة»، حسب رأيه. لكن عبده أكد لـ«الشرق الأوسط» أن «تطبيق الدعم النقدي سيؤدي إلى زيادة سعر رغيف الخبز، فهو سلعة غير مرنة؛ بمعنى أنه ليس له بدائل، وسيضطر المواطن لشرائه بأي سعر».


عشرات القتلى في جنوب لبنان قبل «ترميم» الهدنة

آلية عسكرية للجيش اللبناني تعبر بين ركام المنازل في بلدة القليلة بجنوب لبنان (د.ب.أ)
آلية عسكرية للجيش اللبناني تعبر بين ركام المنازل في بلدة القليلة بجنوب لبنان (د.ب.أ)
TT

عشرات القتلى في جنوب لبنان قبل «ترميم» الهدنة

آلية عسكرية للجيش اللبناني تعبر بين ركام المنازل في بلدة القليلة بجنوب لبنان (د.ب.أ)
آلية عسكرية للجيش اللبناني تعبر بين ركام المنازل في بلدة القليلة بجنوب لبنان (د.ب.أ)

نفّذ الجيش الإسرائيلي نحو 150 غارة جوية في جنوب لبنان وشرقه، ما أسفر عن مقتل 47 شخصاً في لبنان، وذلك بعد اشتباكات مع «حزب الله» أسفرت عن مقتل 4 عسكريين إسرائيليين، خلال محاولة التقدم إلى تلة علي الطاهر في كفر تبنيت الواقعة شرق النبطية، وهو ما دفع إلى تفعيل الاتصالات الدبلوماسية التي أعادت «ترميم» اتفاق وقف إطلاق النار، بعد ظهر الجمعة.

وشنّ الجيش الإسرائيلي عشرات الغارات الجوية وعمليات القصف المدفعي التي استهدفت منازل مأهولة ومباني سكنية، مخلفة عشرات القتلى والجرحى، فيما شهدت مناطق الجنوب موجة نزوح جديدة باتجاه صيدا وبيروت، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهات.

وقال الجيش الإسرائيلي إن «حزب الله» يُحاول منع قواته من إنجاز تدمير قدراته، لافتاً إلى مهاجمة أكثر من 100 هدف للحزب.

اشتباكات وقتلى

وأعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل 4 من عسكرييه في جنوب لبنان، في أول حصيلة قتلى منذ توقيع الاتفاق الأميركي الإيراني لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط. وقُتل الجنود الأربعة وبينهم قائد كتيبة، وفق ما قال مسؤول عسكري إسرائيلي، جرّاء «هدف مشبوه أصاب دبابة لجيش الدفاع الإسرائيلي في منطقة كفر تبنيت»، بعد منتصف الليل، قبل أن يرد الجيش بشن «ضربات على مواقع عدة لـ(حزب الله)».

وكان «حزب الله» قد أعلن في بيان فجر الجمعة عن استهدافه قوة إسرائيلية «حاولت التسلل» إلى تلة علي الطاهر قرب كفر تبنيت، ما أسفر عن تدميره 3 دبابات «ميركافا» إسرائيلية «بصواريخ موجهة» بعد الاشتباك معها. وفي بيان ثانٍ، قال إنه استهدف «بصلية صاروخية وقذائف الهاون» قوة ثانية حاولت التقدم إلى الموقع ذاته لسحب الضحايا.

تصاعد الدخان في جنوب لبنان عقب غارة إسرائيلية كما بدا من مدينة النبطية (رويترز)

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن إسرائيل «لن تتسامح مع أي هجمات على جنودها أو أراضيها»، متوعداً «حزب الله» برد قاسٍ عقب مقتل الجنود الأربعة. وأضاف أن القوات الإسرائيلية ستبقى فيما تسميه «المنطقة الأمنية» في جنوب لبنان ما دامت اقتضت الضرورة ذلك لحماية المستوطنات الشمالية.

من جهته، أكّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش سيبقى منتشراً من ساحل البحر حتى مرتفعات قلعة الشقيف، مضيفاً أن أي خرق لوقف إطلاق النار سيُقابل برد قوي للغاية.

وعقب إعلان مقتل الجنود الإسرائيليين، قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير: «يجب أن يحترق لبنان بكامله». وأضاف الوزير اليميني المتطرف والحليف السياسي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو «في مقابل كل دمعة تذرفها أم إسرائيلية، يجب أن تبكي ألف أم لبنانية».

وكتب زميله في اليمين المتطرف، وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، عبر «إكس»: «يجب أن نجعل النار تتكلم (...) وأن نفتح أبواب الجحيم»، في إشارة إلى مقتل الجنود، من دون ذكر لبنان.

آلية عسكرية مدمرة للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان بمنطقة حدودية مع لبنان (إ.ب.أ)

يوم دامٍ في النبطية وإقليم التفاح

وردّ الجيش الإسرائيلي بسلسلة واسعة من القصف الجوي، وقال في بيان إنه قصف خلال الليل «أكثر من 80 مركز قيادة وإرهابيين ومواقع إطلاق وبنى تحتية إرهابية» في منطقة النبطية ومناطق أخرى في جنوب لبنان، أسفرت عن مقتل «عشرات الإرهابيين من (حزب الله) الذين كانوا يعملون في مراكز القيادة»، وهو عدد تصاعد خلال الساعات الماضية، وقال نتنياهو إن عدد الغارات تجاوز الـ150.

وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بمقتل 47 وإصابة 97 في الغارات الإسرائيلية منذ منتصف الليل، فيما أكدت مصادر طبية لـ«الشرق الأوسط» أن معظم القتلى من المدنيين، وبينهم أطفال ونساء. وسجّلت بلدة حاروف الحصيلة الأكبر مع سقوط 7 قتلى و10 جرحى، فيما سقط 3 قتلى في الدوير و3 قتلى وجريحان في بلدة الشرقية.

أعمدة دخان جرّاء قصف إسرائيلي استهدف مناطق في جنوب لبنان (أ.ف.ب)

غارات تمتد إلى البقاع

وامتد التصعيد إلى البقاع؛ حيث نفذ الطيران الحربي غارات على مرتفعات أبو راشد في البقاع الغربي، كما استهدف بلدة عين بورضاي في بعلبك وأطراف بلدة دورس. واستهدفت غارة إسرائيلية مزرعة في بلدة الجمالية شمال بعلبك، ما أدى إلى سقوط 3 قتلى.

اتفاق الهدنة يدخل حيّز التنفيذ

وبعد الظهر، أعلن مسؤول أميركي كبير لـ«رويترز»، أن إسرائيل و«حزب الله» اتفقا على وقف إطلاق النار اعتباراً من الساعة الرابعة مساءً بالتوقيت المحلي، فيما نقلت «رويترز» عن مصدرين في «حزب الله» قولهما إن الحزب التزم وقف إطلاق النار فور تلقيه نبأ دخوله حيّز التنفيذ.

وقال المصدران: «بمجرد أن تلقينا نبأ وقف إطلاق النار التزمنا به من جانبنا».

بدوره، شدد النائب علي فياض على أن «بقاء أي جندي إسرائيلي على الأراضي اللبنانية يكرّس حق المقاومة في التصدي للاحتلال».

تصاعد الدخان قرب قلعة الشقيف في جنوب لبنان عقب غارة إسرائيلية (أ.ب)

«حزب الله» ينفي خرق الهدنة

ونفى «حزب الله» الاتهامات الإسرائيلية له بخرق الاتفاق، مؤكداً أن إسرائيل لم تلتزم بأي من اتفاقات وقف إطلاق النار السابقة، سواء اتفاق نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 أو تفاهم أبريل (نيسان) 2026 أو التفاهم الإيراني - الأميركي الأخير الذي نص على إنهاء الحرب في مختلف الجبهات، بما فيها لبنان.

وقال الحزب في بيان إن إسرائيل واصلت خروقها واعتداءاتها العسكرية خلال الفترة الماضية، من خلال استهداف القرى والمناطق السكنية والبنى التحتية المدنية، إلى جانب محاولات التوغل والسيطرة على مناطق جديدة في جنوب لبنان.

وأكد البيان أن مقاتلي الحزب سيواصلون الدفاع عن الأراضي اللبنانية والتصدي لأي محاولات توغل إسرائيلية.


السعودية في مهرجان «نكهة لندن»

يشارك في المهرجان نخبة من الطهاة والمطاعم (هيئة الفنون الطهوية السعودية)
يشارك في المهرجان نخبة من الطهاة والمطاعم (هيئة الفنون الطهوية السعودية)
TT

السعودية في مهرجان «نكهة لندن»

يشارك في المهرجان نخبة من الطهاة والمطاعم (هيئة الفنون الطهوية السعودية)
يشارك في المهرجان نخبة من الطهاة والمطاعم (هيئة الفنون الطهوية السعودية)

تستضيف لندن مهرجان «تيست أوف لندن» أو «نكهة لندن» أحد أبرز الفعاليات العالمية المتخصصة في فنون الطهي، إذ يجمع نخبة من المطاعم والطهاة والعلامات الغذائية من مختلف أنحاء العالم، ويستقطب آلاف الزوار سنوياً في حديقة «ريجنت بارك»، ما يجعله منصة مهمة للتعريف بالثقافات الغذائية وتبادل الخبرات والتجارب الطهوية.

وتشارك هذا العام هيئة الفنون الطهوية السعودية، إحدى الهيئات الإحدى عشرة المتخصصة التابعة لوزارة الثقافة، بالمهرجان من خلال جناحها الرسمي «مذاق الثقافة السعودية»، وذلك بهدف تعريف زوار المهرجان بالمطبخ السعودي وتقاليده العريقة وقيم الضيافة الأصيلة التي تميزه، خلال الفترة من 17 إلى 21 يونيو (حزيران) 2026.

يشارك في المهرجان نخبة من الطهاة والمطاعم (هيئة الفنون الطهوية السعودية)

ويتيح الجناح للزوار فرصة استكشاف الموروث الطهوي السعودي من خلال مجموعة من الأطباق التقليدية والمشروبات والمنتجات المحلية المتنوعة.

يستقطب المهرجان الذواقة في لندن (الشرق الأوسط)

وتشمل عروض التذوق أطباقاً بارزة مثل الحنيذ والبليلة والمطبق، إلى جانب مشروبات مستوحاة من الهوية السعودية، ونكهات آيس كريم تعتمد على مكونات محلية من بينها الكليجة وعسل السدر.

يعتبر المهرجان من أهم الفعاليات التي تستضيفها لندن سنوياً (الشرق الأوسط)

كما يضم الجناح تشكيلة من العلامات التجارية السعودية في مجالي الأغذية والحرف اليدوية، تشمل الفخار والعطور والشوكولاته والتمور والشاي والقهوة والفواكه المجففة والمكسرات. وتمنح هذه التجربة الزوار فرصة أوسع للتعرف على الثقافة السعودية من خلال منتجات مستوحاة من تراث المملكة وتقاليدها الحرفية الراسخة، بما يعكس قيم الضيافة السعودية الأصيلة.

يقام مهرجان «تيست أوف لندن» في حديقة ريجنت بارك (الشرق الأوسط)

وتجسد هذه المشاركة جهود هيئة الفنون الطهوية في إبراز الإرث الطهوي للمملكة على الساحة الدولية، وتعزيز حضور المطبخ السعودي عالمياً، إلى جانب إتاحة فرص للتبادل الثقافي والتواصل مع جمهور دولي واسع.