عرب إسرائيل لطلب «حماية دولية» من تهديدات «اليمين المنتصر»

تبادل الاتهامات بين أحزابهم حول الدعم المالي الخارجي

أيمن عودة من قائمة الجبهة العربية للتغيير أمام مؤيدين بمدينة شفا عمرو بعد إغلاق صناديق الاقتراع في 1 نوفمبر (أ.ف.ب)
أيمن عودة من قائمة الجبهة العربية للتغيير أمام مؤيدين بمدينة شفا عمرو بعد إغلاق صناديق الاقتراع في 1 نوفمبر (أ.ف.ب)
TT

عرب إسرائيل لطلب «حماية دولية» من تهديدات «اليمين المنتصر»

أيمن عودة من قائمة الجبهة العربية للتغيير أمام مؤيدين بمدينة شفا عمرو بعد إغلاق صناديق الاقتراع في 1 نوفمبر (أ.ف.ب)
أيمن عودة من قائمة الجبهة العربية للتغيير أمام مؤيدين بمدينة شفا عمرو بعد إغلاق صناديق الاقتراع في 1 نوفمبر (أ.ف.ب)

في ضوء تهديدات حزب إيتمار بن غفير بما سماه «استعادة السيادة والحكم على المناطق العربية»، و«طرد كل عربي لا يقبل بسيادة الدولة اليهودية»، أعلن رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، محمد بركة، أن القيادات الشعبية لهذه الجماهير تدرس إمكانية التقدم بطلب رسمي من الأمم المتحدة وغيرها من قادة المجتمع الدولي، للحصول على حماية.
وقال بركة في تصريحات خاصة نشرتها صحيفة «هآرتس»، إن «نتيجة الانتخابات وما يسمعه قادة اليمين المتطرف من تصريحات وتهديدات يستدعيان التعاطي مع الوضع كحالة طوارئ خطيرة. ففي الحكومة المقبلة التي سيشكلها بنيامين نتنياهو توجد تيارات يمين فاشي قريبة فكراً وممارسة من أحزاب النازية الجديدة بأوروبا. وهذا يستدعي عملاً دولياً للضغط على الحكومة، كما حصل مع حكومة يورغ هايدر في النمسا».
وانضم رئيس اللجنة القطرية لرؤساء البلديات العربية، مضر يونس، إلى مخاوف بركة. وقال للصحيفة نفسها، إنه يلمس تحسباً شديداً لدى رؤساء البلديات العرب من سياسة الحكومة المقبلة، وخطر إلغاء القرارات التي صدرت عن الحكومة السابقة، بخصوص الخطة الاقتصادية لتقليص الهوة بين اليهود والعرب ووقف سياسة التمييز العنصري. وقال إن «هذه الأموال هي حق لنا وليس منة، فشعبنا يدفع الضرائب الباهظة».
ونشرت الصحيفة مخاوف لدى عرب النقب، الذين يعانون من تحريض دموي بدعوى انفلات الجريمة والفوضى وغياب السلطات. فمع أن «القائمة العربية الموحدة للحركة الإسلامية»، بقيادة النائب منصور عباس، التي كانت شريكة في ائتلاف حكومة نفتالي بنيت ويائير لبيد، حظيت بأعلى عدد من الأصوات بين الأحزاب العربية، فإن اليمين يعدهم متطرفين وفوضويين ومتمردين على السلطة الإسرائيلية، وهناك مخاوف من حملة انتقامية ضدهم تتجلى في زيادة قرارات هدم البيوت العربية. وقد دعا د. منصور النصاصرة، ابن النقب، إلى منع التدهور.
في شأن آخر، دعت أوساط جماهيرية واسعة في المجتمع العربي قادة الأحزاب العربية الوطنية والإسلامية، إلى إجراء مراجعة ذاتية لأدائها السياسي في ضوء نتائج الانتخابات. فقد دلت النتائج على أن تصرفات هذه القيادة أسهمت إلى حد كبير في انتصار نتنياهو وحلفائه. فقد انشق حزب التجمع بقيادة النائب سامي أبو شحادة عن القائمة المشتركة، وخاض الانتخابات لوحده وحصل على 138 ألف صوت، لكنه لم يتجاوز نسبة الحسم. وبذلك أضاع على المجموع العربي 3 نواب على الأقل. فلو خاض الانتخابات ضمن المشتركة وصبت أصواته في مجموع أصواتها، لحصلت على 8 أو 9 مقاعد. ولكان نتنياهو خسر من قوته بالمقدار نفسه.
غير أن قادة الأحزاب العربية عادوا للانشغال بأمورهم الذاتية ومعارك تصفية الحسابات، فقد وجه النائب سامي أبو شحادة الاتهامات لقادة تحالف الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والحركة العربية للتغيير (يرأسهما أيمن عودة وأحمد الطيبي)، بحصولهم على تمويل من يهود الولايات المتحدة الأميركية.
وقال أبو شحادة في مقابلة مع «القناة 13»، إن «الجبهة والتغيير حصلتا على أموال من جمعيات يهودية أميركية تهدف لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي، وتمول نقل الناخبين من النقب بالباصات مجاناً. وحين علقت المذيعة أيلا حسون أن هذه اتهامات خطيرة ومسألة تتطلب تحقيقات الشرطة، رد بالقول: نعم. أنا أعتقد أن التدخل في التصويت بالمجتمع العربي يستحق الفحص».
الجبهة والتغيير ردتا على أبو شحادة ببيان شديد اللهجة، واعتبرتا تصريحاته «تواطؤاً مباشراً مع السلطة الإسرائيلية ووشاية مبنية على التزييف والتحريض». وقالتا إن «أبو شحادة يعرف تماماً بوجود جمعيات ومنظمات عملت على رفع نسبة تصويت المواطنين العرب، وفقاً لكل المعايير القانونية. وقد شاركت فيها واستفادت منها جميع الأحزاب العربية، بما فيها حزب التجمع واشتغل فيها رفاقه».
وذكرت الجبهة والتغيير: «يحاول سامي وحزبه اختلاق شتى المبررات لفشلهم وللرد على الغضب الجماهيري العارم على مقامرتهم التي كانت مدفوعة بالعنجهية والثقة المفرطة بالنفس. ويختار أن يفتعل مواجهة مع الجبهة والعربية للتغيير، فمرة ينعت مرشحينا بالقيادات المفصلة على مقاس لبيد، ومرة أخرى يتهمنا باتباع (النهج الجديد)، بل وخاض حملته الانتخابية كلها على أساس الاتهام الكاذب والمضلل والخطير الذي لا أساس له من الصحة، بأن (الجبهة والعربية للتغيير، تآمرتا مع لبيد على التجمع ليلة تسليم القوائم لإسقاطه)».
ووجه أحد قادة الجبهة اتهاماً مضاداً للتجمع بأنه حصل على دعم كبير من دولة خليجية لخدمة نتنياهو، علماً بأن مؤسس حزب التجمع مقيم في الدوحة. ورفض التجمع هذا الاتهام واعتبره تضليلاً ووشاية.


مقالات ذات صلة

غانتس يؤيد صفقة مع نتنياهو تمنع حبسه وتضمن تخليه عن الحكم

شؤون إقليمية غانتس يؤيد صفقة مع نتنياهو تمنع حبسه وتضمن تخليه عن الحكم

غانتس يؤيد صفقة مع نتنياهو تمنع حبسه وتضمن تخليه عن الحكم

في اليوم الذي استأنف فيه المتظاهرون احتجاجهم على خطة الحكومة الإسرائيلية لتغيير منظومة الحكم والقضاء، بـ«يوم تشويش الحياة الرتيبة في الدولة»، فاجأ رئيس حزب «المعسكر الرسمي» وأقوى المرشحين لرئاسة الحكومة، بيني غانتس، الإسرائيليين، بإعلانه أنه يؤيد إبرام صفقة ادعاء تنهي محاكمة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بتهم الفساد، من دون الدخول إلى السجن بشرط أن يتخلى عن الحكم. وقال غانتس في تصريحات صحافية خلال المظاهرات، إن نتنياهو يعيش في ضائقة بسبب هذه المحاكمة، ويستخدم كل ما لديه من قوة وحلفاء وأدوات حكم لكي يحارب القضاء ويهدم منظومة الحكم. فإذا نجا من المحاكمة وتم تحييده، سوف تسقط هذه الخطة.

نظير مجلي (تل أبيب)
المشرق العربي هدوء في غزة بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية

هدوء في غزة بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية

سادَ هدوء حذِر قطاع غزة، صباح اليوم الأربعاء، بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، على أثر وفاة المعتقل خضر عدنان، أمس، مُضرباً عن الطعام في السجون الإسرائيلية، وفقاً لوكالة «الأنباء الألمانية». وكانت وسائل إعلام فلسطينية قد أفادت، فجر اليوم، بأنه جرى التوصل لاتفاق على وقف إطلاق النار بين فصائل فلسطينية والجانب الإسرائيلي، وأنه دخل حيز التنفيذ. وقالت وكالة «معاً» للأنباء إن وقف إطلاق النار في قطاع غزة «مشروط بالتزام الاحتلال الإسرائيلي بعدم قصف أي مواقع أو أهداف في القطاع».

«الشرق الأوسط» (غزة)
شؤون إقليمية بعد 75 عاماً على قيامها... إسرائيل بين النجاح الاقتصادي والفروقات الاجتماعية الصارخة

بعد 75 عاماً على قيامها... إسرائيل بين النجاح الاقتصادي والفروقات الاجتماعية الصارخة

بعد مرور 75 عاماً على قيامها، أصبح اقتصاد إسرائيل واحداً من أكثر الاقتصادات ازدهاراً في العالم، وحقّقت شركاتها في مجالات مختلفة من بينها التكنولوجيا المتقدمة والزراعة وغيرها، نجاحاً هائلاً، ولكنها أيضاً توجد فيها فروقات اجتماعية صارخة. وتحتلّ إسرائيل التي توصف دائماً بأنها «دولة الشركات الناشئة» المركز الرابع عشر في تصنيف 2022 للبلدان وفقاً لنصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، متقدمةً على الاقتصادات الأوروبية الأربعة الأولى (ألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا)، وفقاً لأرقام صادرة عن صندوق النقد الدولي. ولكن يقول جيل دارمون، رئيس منظمة «لاتيت» الإسرائيلية غير الربحية التي تسعى لمكافحة ا

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية مكارثي يتعهد دعوة نتنياهو إلى واشنطن في حال استمر تجاهل بايدن له

مكارثي يتعهد دعوة نتنياهو إلى واشنطن في حال استمر تجاهل بايدن له

أعلن رئيس مجلس النواب الأميركي، كيفين مكارثي، في تل أبيب، امتعاضه من تجاهل الرئيس الأميركي، جو بايدن، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو وامتناعه عن دعوته للقيام بالزيارة التقليدية إلى واشنطن. وهدد قائلاً «إذا لم يدع نتنياهو إلى البيت الأبيض قريباً، فإنني سأدعوه إلى الكونغرس». وقال مكارثي، الذي يمثل الحزب الجمهوري، ويعدّ اليوم أحد أقوى الشخصيات في السياسة الأميركية «لا أعرف التوقيت الدقيق للزيارة، ولكن إذا حدث ذلك فسوف أدعوه للحضور ومقابلتي في مجلس النواب باحترام كبير. فأنا أرى في نتنياهو صديقاً عزيزاً.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية المواجهة في إسرائيل: شارع ضد شارع

المواجهة في إسرائيل: شارع ضد شارع

بدأت المواجهة المفتوحة في إسرائيل، بسبب خطة «التعديلات» القضائية لحكومة بنيامين نتنياهو، تأخذ طابع «شارع ضد شارع» بعد مظاهرة كبيرة نظمها اليمين، الخميس الماضي، دعماً لهذه الخطة، ما دفع المعارضة إلى إظهار عزمها الرد باحتجاجات واسعة النطاق مع برنامج عمل مستقبلي. وجاء في بيان لمعارضي التعديلات القضائية: «ابتداءً من يوم الأحد، مع انتهاء عطلة الكنيست، صوت واحد فقط يفصل إسرائيل عن أن تصبحَ ديكتاتورية قومية متطرفة.

«الشرق الأوسط» (رام الله)

إسقاط مُسيرة إسرائيلية بصاروخ أرض-جو في جنوب لبنان

يمرّ أشخاص على دراجاتٍ نارية صغيرة بموقع سقوط غارة إسرائيلية في بيروت (رويترز)
يمرّ أشخاص على دراجاتٍ نارية صغيرة بموقع سقوط غارة إسرائيلية في بيروت (رويترز)
TT

إسقاط مُسيرة إسرائيلية بصاروخ أرض-جو في جنوب لبنان

يمرّ أشخاص على دراجاتٍ نارية صغيرة بموقع سقوط غارة إسرائيلية في بيروت (رويترز)
يمرّ أشخاص على دراجاتٍ نارية صغيرة بموقع سقوط غارة إسرائيلية في بيروت (رويترز)

قال الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، إن صاروخاً أرض-جو أُطلق على طائرة مُسيرة إسرائيلية، خلال عملية عسكرية في جنوب لبنان، ليل الثلاثاء، مما تسبَّب في سقوطها.

كما أعلنت إسرائيل مقتل قياديين بارزين في «حزب الله» في غارتين على بيروت. وذكر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «إكس»: «خلال ساعات الليلة الماضية، شن جيش الدفاع في بيروت غارتيْن، حيث استهدفت واحدة قيادياً بارزاً في (حزب الله) الإرهابي، والثانية قيادياً إرهابياً بارزاً آخر».

وأضاف الجيش أنه لا يوجد أي خطر لتسريب معلومات، وأن الحادث قيد التحقيق.

وتتزامن الغارات الإسرائيلية الكثيفة مع إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن «مع انتهاء العملية، سيُقيم الجيش الإسرائيلي منطقة أمنية داخل لبنان، على خط دفاعيّ ضد الصواريخ المضادة للدبابات، وسيُحكِم سيطرته الأمنية على المنطقة بأكملها حتى نهر الليطاني»، في عمق يمتد لمسافة تناهز 30 كيلومتراً من الحدود.

رجل يقف بجانب منزل مدمَّر جراء غارة إسرائيلية على بيروت (رويترز)

وأضاف كاتس أن مئات الآلاف من النازحين اللبنانيين «سيُمنَعون منعاً باتّاً» من العودة إلى بيوتهم إلى حين ضمان أمن شمال إسرائيل، قائلاً: «ستُهدَم كل المنازل في القرى المتاخمة للحدود في لبنان، على غرار نموذج رفح وبيت حانون في غزة».

وعلى وقْع الغارات والإنذارات الإسرائيلية، نزح أكثر من مليون شخص من منازلهم، وفق السلطات، خصوصاً من معاقل «حزب الله» في جنوب البلاد وضاحية بيروت الجنوبية.

يتجمع الناس حول سيارة مدمَّرة في أعقاب غارة إسرائيلية استهدفتها ببيروت (رويترز)

وندّد وزير الدفاع اللبناني ميشال منسى، في بيان، بتصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس «التي لم تعد مجرد تهديدات، بل تعكس نية واضحة لفرض احتلال جديد لأراض لبنانية، وتهجير قسري لمئات آلاف المواطنين، وتدمير مُمنهج للقرى والبلدات الجنوبية».


ترمب لا يربط نهاية الحرب بمصير «هرمز»

دخان ونيران تتصاعد من مستودع ذخائر في أصفهان وسط إيران فجر الثلاثاء(شبكات التواصل)
دخان ونيران تتصاعد من مستودع ذخائر في أصفهان وسط إيران فجر الثلاثاء(شبكات التواصل)
TT

ترمب لا يربط نهاية الحرب بمصير «هرمز»

دخان ونيران تتصاعد من مستودع ذخائر في أصفهان وسط إيران فجر الثلاثاء(شبكات التواصل)
دخان ونيران تتصاعد من مستودع ذخائر في أصفهان وسط إيران فجر الثلاثاء(شبكات التواصل)

رسم الرئيس الأميركي دونالد ترمب معادلة جديدة للحرب مع إيران، بقوله إن «مسار إنهائها لا يرتبط بحسم ملف مضيق هرمز فوراً»، رغم تمسكه بمطلب إعادة فتحه أمام الملاحة ومطالبته الدول الأكثر اعتماداً على نفط المنطقة بتحمل عبء أكبر في هذه المهمة.

وجاء هذا الموقف بينما أبقى البنتاغون خياراته مفتوحة في المضيق، ووسعت الولايات المتحدة وإسرائيل ضرباتهما على البنية التحتية العسكرية والحيوية داخل إيران.

وحذّر وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث من أن الولايات المتحدة لديها خيارات للتصرف في هرمز، لكن القرار النهائي في يد الرئيس ترمب، رافضاً استبعاد خيار استخدام قوات برية. أما رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين فقال إن العمليات الأميركية تركز على الأصول البحرية الإيرانية وقدرات زرع الألغام، إضافة إلى مواقع الإنتاج العسكري والأبحاث النووية.

وقال مسؤول أميركي إن الولايات المتحدة استهدفت مستودع ذخيرة كبيراً في أصفهان بقنابل خارقة للتحصينات زنة 2000 رطل، بينما أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن غارة عطلت محطة لتحلية المياه في جزيرة قشم، في وقت واصل فيه الجيش الإسرائيلي الإعلان عن ضربات على مواقع إنتاج سلاح ومنظومات دفاع جوي داخل إيران.

في المقابل، رفعت طهران من حدة ردها السياسي والعسكري، إذ توعد «الحرس الثوري» شركات أميركية، وحذر وزير الخارجية عباس عراقجي من استهداف البنية التحتية، فيما قال الرئيس مسعود بزشكيان إن إيران تريد إنهاء الحرب، لكنها تشترط ضمانات تحول دون تكرار الهجوم.


نتنياهو: إسرائيل تعمل على بناء تحالفات لمواجهة «التهديد الإيراني»

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الوزير إيتمار بن غفير في الكنيست (رويترز)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الوزير إيتمار بن غفير في الكنيست (رويترز)
TT

نتنياهو: إسرائيل تعمل على بناء تحالفات لمواجهة «التهديد الإيراني»

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الوزير إيتمار بن غفير في الكنيست (رويترز)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الوزير إيتمار بن غفير في الكنيست (رويترز)

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، إن إسرائيل تعمل على بناء تحالفات جديدة مع دول «مهمة» في المنطقة لمواجهة «التهديد الإيراني».

ولم يُحدد، في خطابه، الدول المعنية، ولم يُقدم تفاصيل إضافية.

وأكد أن إسرائيل ستمضي في حملتها العسكرية ضد إيران، وأنها ستواصل «سحق النظام الإرهابي في إيران». وأضاف: «سنعزز المناطق الأمنية حولنا وسنحقق أهدافنا»، في إشارة إلى الأراضي التي ينتشر فيها الجيش الإسرائيلي خارج حدوده، في قطاع غزة وسوريا ولبنان.

وجاء حديث نتنياهو عشية عيد الفصح اليهودي وبعد إعلان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن لدى بلاده «الإرادة لإنهاء الحرب» مع إسرائيل والولايات المتحدة، لكنها تريد «ضمانات» لعدم «تكرار العدوان».

وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي: «كان علينا أن نتحرك وقد تحركنا (...) لقد جعلنا من إسرائيل قوة إقليمية وفي جوانب معينة قوة عالمية. ظللنا أوفياء لمهمتنا، وقد غيرنا وجه الشرق الأوسط».

من جهته، وجه زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد انتقاداً شديداً إلى ما أدلى به نتنياهو.

وقال: «ألقى نتنياهو للمرة الألف خطاباً متعالياً أكد فيه: غيرت الشرق الأوسط (...). ولكن في نهاية المطاف، تبين دائماً أن شيئاً لم يتغير».

وأضاف لابيد: «حان الوقت للإقرار بأنه غير قادر على ذلك بكل بساطة»، معتبراً أن التهديدات لا تزال ماثلة رغم الحرب. فـ«حزب الله» يواصل إطلاق نيرانه من لبنان، وإيران تستمر في إطلاق الصواريخ الباليستية على إسرائيل و«(حماس) لا تزال تحكم في غزة».