«ملتقى الترجمة» يفتح نقاش تحديات التبادل المعرفي وتطلعات المترجمين

يأتي الملتقى تحت عنوان «ترجمة المستقبل... الترجمة والتقنية» (واس)
يأتي الملتقى تحت عنوان «ترجمة المستقبل... الترجمة والتقنية» (واس)
TT

«ملتقى الترجمة» يفتح نقاش تحديات التبادل المعرفي وتطلعات المترجمين

يأتي الملتقى تحت عنوان «ترجمة المستقبل... الترجمة والتقنية» (واس)
يأتي الملتقى تحت عنوان «ترجمة المستقبل... الترجمة والتقنية» (واس)

دعا عدد من الخبراء والمتخصصين إلى أهمية دعم المبادرات التقنية وتوظيف استخدامات الذكاء الصناعي في تشجيع الحركة الترجمية، وتحقيق أوسع نفع وأثر لها في مدّ الجسور بين الثقافات والشعوب، إضافة إلى تعزيز دور الملكية الفكرية في حماية أعمال الترجمة ومشروعاتها، وجهود المؤلفين وحقوق المترجمين بوصفهم نَقَلة للعلم ونوافذ للتبادل المعرفي وأمناء سر الكلمة.
وناقشت جلسات أمس من ملتقى الترجمة، الذي انطلق في الرياض بمشاركة دولية واسعة، دور الترجمة في تعزيز الدور الثقافي للدول، ونشر صورة أكثر دقة عن التحولات الثقافية في السعودية، ودول العالم كافة، وإلقاء الضوء على التوجهات الحديثة لصناعة الترجمة، واستكشاف الفرص الواعدة التي يتيحها التطور التقني لهذه الصناعة، ومناقشة التحديات التي يواجهها القطاع وسبل تفاديها.
وتحدَّث شون فولي، الكاتب والأكاديمي الأميركي، عن الترجمة بصفتها أداة مهمة للتواصل الحضاري، ولتعزيز الحضور الثقافي للدول، وفتح نافذة عن الترجمة والدبلوماسية الثقافية، ودورها في تقديم صورة أكثر دقة ومسؤولة عن الحالة الثقافية للدول. وأضاف، وهو مؤلف كتاب «السعودية المتغيرة: الفن والثقافة والمجتمع في المملكة»، أن السعودية تشهد، في الحقبة الأخيرة، نهضة ثقافية غير مسبوقة، وجاءت الثقافة بوصفها مكوناً أساسياً لرؤيتها نحو المستقبل.
وقال حاتم الزهراني، مستشار العلاقات الثقافية الدولية بوزارة الثقافة السعودية، إن جلسات ملتقى الترجمة، في نسخته الثانية، تستكشف مسائل الترجمة والنشر والملكية الفكرية، وعلاقة ذلك بالتواصل الثقافي الدولي، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين، يشاركون تجاربهم ورؤاهم، وأثر ذلك في تحقيق قيمة للنقاشات حول الترجمة ومستقبلها وعلاقاتها العابرة للتخصصات. وناقشت الترجمةَ بوصفها أداة للتواصل الحضاري، وبناء الجسور الثقافية، والفهم المشترك بين الأمم المختلفة، وتشجيع التواصل العابر للحواجز الثقافية بما يحقق التقارب والانفتاح الإنساني المتبادل.
وعن علاقة الترجمة بحقوق الملكية الفكرية قالت الهنوف الدباسي، المديرة التنفيذية لإدارة حق المؤلف في الهيئة السعودية للملكية الفكرية، إن هيئة الملكية الفكرية جهة يُناط بها تسجيل وحماية حقوق أطراف العملية الإنتاجية، الأمر الذي ينعكس على دعم الحركة الترجمية ورفع مستوى الوعي بقيمة ذلك، فضلاً عن منح التراخيص الإلزامية لإنتاج ونشر أي عمل ونيل حقوق ترجمته. وكشفت الدباسي أن العيادات الاستشارية التي تنظمها هيئة الملكية الفكرية استقبلت، خلال العام الحالي، ما يزيد على ألفي شخص طلبوا استشارة فِرق العمل التي تقدم استشارتها بخصوصية عالية.
وشددت الدباسي على أهمية مراعاة قيم وحقوق الملكية الفكرية، قبل الدخول في أية نقاشات أو تفاهمات حول أعمال مستقبلية.
وعلى ضرورة فهم البيئة الكاملة للعملية الإنتاجية، لتجنب ارتكاب أية انتهاكات محتمَلة أو تلقّي بلاغات بشأن التعدي على حقوق الملكية لأي منتج.
من جهته عدّ الناشر السعودي فهد العودة الترجمة واحدة من ركائز النشر واهتمام الدُّور بالتميز في فتح الثقافات ومد الجسور بين الشعوب والحضارات، وأن ما تتعرض له بعض الأعمال لانتهاكات بشأن الملكية الفكرية ناتج عن ضعف الوعي بمسؤوليات هذا القطاع. مضيفاً: «لدينا حركة ترجمية كبيرة، وشهدنا تطورات في القطاع؛ نظراً للدعم غير المسبوق لهذا المجال في السعودية، ودُور النشر سعيدة بهذه الحركة المشجعة»، آملاً أن ينعكس هذا على تطور السوق التي تعاني من ضعف في تغطية الأسماء والأعمال المهمة والكبيرة، وجهود نقلها إلى العربية، إذ لا تزال السوق متطلبة، والمكتبة العربية لم تكتفِ من الأعمال الإنسانية القيّمة.
وانطلقت، أمس، أعمال النسخة الثانية من ملتقى الترجمة، الذي تنظمه هيئة الأدب والنشر والترجمة، على مدى يومين في مقر وزارة التعليم بالرياض، تحت عنوان «ترجمة المستقبل... الترجمة والتقنية»، بمشاركة خبراء في الترجمة من المملكة والعالم.
ويتناول الملتقى صناعة الترجمة في ضوء التقنيات والتوجهات الحديثة عبر 9 جلسات حوارية، و10 ورش عمل، و3 ورش تدريبية تفاعلية، إضافة إلى فعاليات مصاحِبة مثل «تحدث مع الخبراء»، و«قهوة ترجمية»، وتجربة أداء الترجمة الفورية، والمعرض المصاحب للملتقى.


مقالات ذات صلة

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

شمال افريقيا «أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

نقلت سفينة «أمانة» السعودية، اليوم (الخميس)، نحو 1765 شخصاً ينتمون لـ32 دولة، إلى جدة، ضمن عمليات الإجلاء التي تقوم بها المملكة لمواطنيها ورعايا الدول الشقيقة والصديقة من السودان، إنفاذاً لتوجيهات القيادة. ووصل على متن السفينة، مساء اليوم، مواطن سعودي و1765 شخصاً من رعايا «مصر، والعراق، وتونس، وسوريا، والأردن، واليمن، وإريتريا، والصومال، وأفغانستان، وباكستان، وأفغانستان، وجزر القمر، ونيجيريا، وبنغلاديش، وسيريلانكا، والفلبين، وأذربيجان، وماليزيا، وكينيا، وتنزانيا، والولايات المتحدة، وتشيك، والبرازيل، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وهولندا، والسويد، وكندا، والكاميرون، وسويسرا، والدنمارك، وألمانيا». و

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

أطلقت السعودية خدمة التأشيرة الإلكترونية كمرحلة أولى في 7 دول من خلال إلغاء لاصق التأشيرة على جواز سفر المستفيد والتحول إلى التأشيرة الإلكترونية وقراءة بياناتها عبر رمز الاستجابة السريعة «QR». وذكرت وزارة الخارجية السعودية أن المبادرة الجديدة تأتي في إطار استكمال إجراءات أتمتة ورفع جودة الخدمات القنصلية المقدمة من الوزارة بتطوير آلية منح تأشيرات «العمل والإقامة والزيارة». وأشارت الخارجية السعودية إلى تفعيل هذا الإجراء باعتباره مرحلة أولى في عددٍ من بعثات المملكة في الدول التالية: «الإمارات والأردن ومصر وبنغلاديش والهند وإندونيسيا والفلبين».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق «ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

«ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

تُنظم هيئة الأفلام السعودية، في مدينة الظهران، الجمعة، الجولة الثانية من ملتقى النقد السينمائي تحت شعار «السينما الوطنية»، بالشراكة مع مهرجان الأفلام السعودية ومركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء). ويأتي الملتقى في فضاءٍ واسع من الحوارات والتبادلات السينمائية؛ ليحل منصة عالمية تُعزز مفهوم النقد السينمائي بجميع أشكاله المختلفة بين النقاد والأكاديميين المتخصصين بالدراسات السينمائية، وصُناع الأفلام، والكُتَّاب، والفنانين، ومحبي السينما. وشدد المهندس عبد الله آل عياف، الرئيس التنفيذي للهيئة، على أهمية الملتقى في تسليط الضوء على مفهوم السينما الوطنية، والمفاهيم المرتبطة بها، في وقت تأخذ في

«الشرق الأوسط» (الظهران)
الاقتصاد مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

تجاوز عدد المسافرين من مطارات السعودية وإليها منذ بداية شهر رمضان وحتى التاسع من شوال لهذا العام، 11.5 مليون مسافر، بزيادة تجاوزت 25% عن العام الماضي في نفس الفترة، وسط انسيابية ملحوظة وتكامل تشغيلي بين الجهات الحكومية والخاصة. وذكرت «هيئة الطيران المدني» أن العدد توزع على جميع مطارات السعودية عبر أكثر من 80 ألف رحلة و55 ناقلاً جوياً، حيث خدم مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة النسبة الأعلى من المسافرين بـ4,4 مليون، تلاه مطار الملك خالد الدولي في الرياض بـ3 ملايين، فيما خدم مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة قرابة المليون، بينما تم تجاوز هذا الرقم في شركة مطارات الدمام، وتوز

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شمال افريقيا فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الخميس)، الجهود المبذولة لوقف التصعيد العسكري بين الأطراف في السودان، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين السودانيين والمقيمين على أرضه. وأكد الأمير فيصل بن فرحان، خلال اتصال هاتفي أجراه بغوتيريش، على استمرار السعودية في مساعيها الحميدة بالعمل على إجلاء رعايا الدول التي تقدمت بطلب مساعدة بشأن ذلك. واستعرض الجانبان أوجه التعاون بين السعودية والأمم المتحدة، كما ناقشا آخر المستجدات والتطورات الدولية، والجهود الحثيثة لتعزيز الأمن والسلم الدوليين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

ترمب يرفض خطة الـ7 أيام الإيرانية


عناصر من مشاة البحرية الأميركية على متن السفينة «يو إس إس بوكسر» المشاركة في الحصار البحري على إيران يوم 25 سبتمبر (سنتكوم)
عناصر من مشاة البحرية الأميركية على متن السفينة «يو إس إس بوكسر» المشاركة في الحصار البحري على إيران يوم 25 سبتمبر (سنتكوم)
TT

ترمب يرفض خطة الـ7 أيام الإيرانية


عناصر من مشاة البحرية الأميركية على متن السفينة «يو إس إس بوكسر» المشاركة في الحصار البحري على إيران يوم 25 سبتمبر (سنتكوم)
عناصر من مشاة البحرية الأميركية على متن السفينة «يو إس إس بوكسر» المشاركة في الحصار البحري على إيران يوم 25 سبتمبر (سنتكوم)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، رفضه المقترح الذي تقدمت به إيران لوقف الأعمال القتالية وإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي، ما شكّل محاولة جديدة لكسر الجمود في الجهود الهادفة إلى وقف الحرب المستمرة منذ نحو سبعة أشهر.

وقال ترمب في البيت الأبيض، رداً على سؤال بشأن المقترح الإيراني: «أرفض المقترح... يريد الإيرانيون إبرام اتفاق يفتحون بموجبه المضيق لأنهم يخسرون بشكل كبير»، وأكد أن القوات الأميركية تسيطر الآن على المضيق، مضيفاً أن «كميات هائلة من النفط تخرج حالياً من هرمز، وليلة أمس (الجمعة) غادرت المضيق 29 سفينة».

وتابع: «الإيرانيون يريدون إبرام اتفاق، ولا بأس في ذلك، فأنا أيضاً أحب عقد الصفقات، لكنني أرفض هذا المقترح».

كما نشر ترمب، صباح أمس، على منصته «تروث سوشيال» صورة لمضيق هرمز، تحمل اسم «مضيق ترمب»، وذلك بعد وقت قصير من تلقيه اقتراح الـ7 أيام الإيراني.

ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الرئيس الأميركي يرجّح استئناف الضربات الجوية ضد إيران بعد انتهاء انتخابات التجديد النصفي للكونغرس وإنه أبدى شكوكه خلال محادثات مغلقة في استعداد إيران لتنفيذ المطالب الأميركية.

كما نقل أيضاً موقع «أكسيوس» الإخباري عن مسؤولين أميركيين أن واشنطن أبلغت طهران بأنها لم تعد تسيطر على مضيق هرمز مثلما كانت من قبل، بالتالي فهي لا تستطيع فرض شروطها بشأن إعادة فتح المضيق.

وأضاف «أكسيوس» أن الإدارة الأميركية «غير مستعجلة» في التوصل إلى اتفاق مع طهران، لأنها هي التي تسيطر الآن على المضيق.


الرياض تجمع السلمان وطارق صالح لترتيب الجبهات اليمنية

الفريق الركن فهد السلمان لدى لقائه الفريق أول ركن طارق صالح في الرياض يوم السبت (التحالف)
الفريق الركن فهد السلمان لدى لقائه الفريق أول ركن طارق صالح في الرياض يوم السبت (التحالف)
TT

الرياض تجمع السلمان وطارق صالح لترتيب الجبهات اليمنية

الفريق الركن فهد السلمان لدى لقائه الفريق أول ركن طارق صالح في الرياض يوم السبت (التحالف)
الفريق الركن فهد السلمان لدى لقائه الفريق أول ركن طارق صالح في الرياض يوم السبت (التحالف)

استعرض الفريق الركن فهد السلمان قائد القوات المشتركة السعودية، تطورات المشهد اليمني مع الفريق أول ركن طارق صالح، عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني قائد المقاومة الوطنية.

وقال التحالف في بيان إن الجانبين بحثا خلال لقائهما في الرياض يوم السبت، سبل تعزيز وتنسيق الجهود المشتركة، بما يدعم جاهزية القوات المسلّحة اليمنية على جميع المحاور والجبهات لاستعادة الدولة ومؤسساتها الوطنية.

وشدَّد الجانبان على أهمية وحدة الصف وتوحيد الجهود وتكامل الأدوار ومواصلة التنسيق والعمل المشترك، بما يعزز رفع المعنويات وإعادة تأهيل الوحدات، ورفع جاهزيتها القتالية في معركة استعادة الدولة ومؤسساتها، ويُسهم في تحقيق تطلعات الشعب اليمني لإعادة الأمن والاستقرار، وبناء المستقبل.

وشكر السلمان طارق صالح على دوره القيادي في مجلس القيادة الرئاسي اليمني، وقيادته لقوات المقاومة الوطنية، وما قدّمته المقاومة ومنتسبوها من تضحيات كبيرة في معركة استعادة الدولة، وإنهاء الانقلاب.


ليبيا: إعادة فتح خط أنابيب للنفط بعد إغلاقه من قبل جماعة مسلحة

حقل الشرارة النفطي (وكالة الأنباء الليبية)
حقل الشرارة النفطي (وكالة الأنباء الليبية)
TT

ليبيا: إعادة فتح خط أنابيب للنفط بعد إغلاقه من قبل جماعة مسلحة

حقل الشرارة النفطي (وكالة الأنباء الليبية)
حقل الشرارة النفطي (وكالة الأنباء الليبية)

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، السبت، عن إعادة فتح خط أنابيب للنفط كانت مجموعة مسلحة قد أغلقته منذ عدة أيام، ما تسبب وفقا للمؤسسة بخسائر بلغت 95 مليون دولار.

ويربط خط الأنابيب حقل الشرارة النفطي في جنوب غرب ليبيا بمحطة الزاوية للتصدير الواقعة على ساحل المتوسط.

وذكرت المؤسسة الوطنية للنفط في بيان إنها أعادت فتح الصمام رقم 7 على خط الأنابيب الشرارة-الزاوية واستأنفت عمليات الضخ.

وتتولى تشغيل خط الأنابيب شركة «أكاكوس» للعمليات النفطسة، وهي مشروع مشترك يضم المؤسسة الوطنية للنفط وشركات «ريبسول» الإسبانية و«توتال إنيرجي» الفرنسية و«أو إم في» النمساوية و«إكينور» النروجية.

وكانت مجموعة مسلحة قد أغلقت الصمام الاثنين، ما أدى إلى انخفاض حاد في معدلات الإنتاج، بحسب المؤسسة التي لم تورد تفاصيل عن الجهة المسؤولة عن ذلك أو مطالبها.

وباتت عمليات إغلاق منشآت النفط والغاز أمرا شائعا في ليبيا خلال السنوات الأخيرة على خلفية مطالب اجتماعية أو تهديدات أمنية أو نزاعات سياسية.