قصف متبادل على مدن أوكرانية يستهدف قطاع الطاقة

تصعيد يمهد لمعركة الحسم في خيرسون وقلق أوكراني من «هجوم مباغت» في الشمال

قالت السلطات المحلية في خيرسون إنها أجلت 15 ألف شخص من هذه المنطقة التي ضمتها موسكو وإنها تخطط لنقل «50 أو 60 ألفاً» آخرين خلال أيام إلى الضفة الأخرى لنهر دنيبر (أ.ف.ب)
قالت السلطات المحلية في خيرسون إنها أجلت 15 ألف شخص من هذه المنطقة التي ضمتها موسكو وإنها تخطط لنقل «50 أو 60 ألفاً» آخرين خلال أيام إلى الضفة الأخرى لنهر دنيبر (أ.ف.ب)
TT

قصف متبادل على مدن أوكرانية يستهدف قطاع الطاقة

قالت السلطات المحلية في خيرسون إنها أجلت 15 ألف شخص من هذه المنطقة التي ضمتها موسكو وإنها تخطط لنقل «50 أو 60 ألفاً» آخرين خلال أيام إلى الضفة الأخرى لنهر دنيبر (أ.ف.ب)
قالت السلطات المحلية في خيرسون إنها أجلت 15 ألف شخص من هذه المنطقة التي ضمتها موسكو وإنها تخطط لنقل «50 أو 60 ألفاً» آخرين خلال أيام إلى الضفة الأخرى لنهر دنيبر (أ.ف.ب)

شهدت ساعات الصباح الأولى الجمعة استئنافاً في عمليات القصف الروسي على مواقع أوكرانية خلف خطوط التماس، بعد مرور ساعات قليلة على إعلان السلطات الانفصالية الموالية لموسكو عن تعرض عدد من المدن في مناطق الجنوب لقصف أوكراني استهدف منشآت للطاقة. وأعلنت السلطات الأوكرانية الجمعة أن سلسلة من الانفجارات هزت مدينتي خاركيف وزابوريجيا في وقت مبكر من ساعات الصباح. وقال إيغور تيريخوف رئيس بلدية خاركيف إن الصواريخ أصابت منشأة صناعية في المدينة مضيفاً أن رجال الإنقاذ لم يقيموا حجم الأضرار بعد أو يتأكدوا من وقوع إصابات.
لكن أوليغ سينيجوبوف حاكم منطقة خاركيف أكد أن خمسة أشخاص على الأقل أصيبوا.
في المقابل، أعلنت موسكو عن مقتل أربعة في قصف أوكراني استهدف مدينة خيرسون الخاضعة لسيطرة روسيا في أوكرانيا. وقال كيريل ستريموسوف نائب الحاكم الإقليمي الذي عينته موسكو اليوم الجمعة إن أربعة أشخاص قتلوا عندما سقطت قذيفة صاروخية أوكرانية على معبر للعبارات في مدينة خيرسون في وقت متأخر من ليلة الجمعة. وذكرت السلطات في المنطقة التي أعلنت روسيا ضمها الشهر الماضي، هذا الأسبوع أنها تخطط لإجلاء ما بين 50 و60 ألف شخص خلال الأيام الستة المقبلة وسط تصاعد الضغوط من هجوم مضاد أوكراني.
وبدا أن أوكرانيا انتقلت إلى استهداف مواقع لتوليد الطاقة في المناطق التي تسيطر عليها موسكو رداً على الضربات الروسية المركزة على محطات توليد الطاقة في المناطق الأوكرانية. وأفاد مصدر في «المركز المشترك لمراقبة وتنسيق القضايا المتعلقة بجرائم الحرب في أوكرانيا» بأن سكان أكثر من 30 قرية في مقاطعة لوغانسك انقطعت عنهم إمدادات الكهرباء والاتصالات نتيجة عمليات القصف باستخدام الصواريخ الأميركية من طراز «هيمارس»، وزاد أنه نتيجة القصف الذي جرى ليل الجمعة تضررت المباني السكنية والمحطات الفرعية المركزية والجنوبية.
في وقت سابق، ذكرت المصادر أنه في الساعة 1.52 من صباح الجمعة بتوقيت موسكو، أطلقت القوات الأوكرانية خمسة صواريخ على المنطقة. وقال نائب رئيس إدارة منطقة خيرسون الموالي لموسكو كيريل ستريموسوف، ليلة الجمعة إن القصف الأوكراني للمنطقة سوف يواجه بـ«رد صارم». وعكس القصف المتبادل على منشآت حيوية تحولاً في مسار المعارك، التي لم تعد تقتصر على المواجهات الدائرة على خطوط التماس. وكان الجيش الروسي ركز هجومه خلال الأيام الأخيرة على قطاع الطاقة ومنشآت البنى التحتية في عدد من المدن الأوكرانية. وقالت كييف إن روسيا دمرت ثلاثين في المائة من محطات الطاقة الأوكرانية خلال أسبوع. وبعد سلسلة من الضربات الروسية على بنيتها التحتية، حدت أوكرانيا الخميس من استهلاك الكهرباء لسكانها وللشركات.

صور التقطت بالأقمار الصناعية لسد كاخوفكا القريب من خيرسون. واتهمت كييف موسكو بتلغيمه والتسبب «بكارثة» فيضانات في أكثر من 80 قرية (رويترز)

وفي كييف، حث رئيس بلدية المدينة فيتالي كليتشكو الشركات والمتاجر والمقاهي والمطاعم على «التوفير قدر الإمكان» في الإضاءة والإعلانات المضيئة. وفي العديد من المناطق الأخرى، دعت السلطات المحلية السكان إلى تقليل استهلاكهم.
وفي إشارة إلى توقع مزيد من التصعيد في استهداف البنى التحتية الحيوية، اتهمت أوكرانيا الجانب الروسي بالسعي إلى تدمير سد قريب من خيرسون. وأوردت كييف تقارير عن قيام موسكو بزرع ألغام في سد لتوليد الطاقة الكهرومائية بالقرب من خيرسون بجنوب البلاد، من أجل التسبب «بكارثة» في هذه المنطقة التي بدأت القوات الروسية خلال الأيام الماضية بإخلائها في مواجهة تقدم القوات الأوكرانية.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمام مجلس الاتحاد الأوروبي الخميس إن «روسيا تمهد عمداً الأرضية لكارثة واسعة في جنوب أوكرانيا». وأضاف أن القوات الروسية «قامت بتلغيم السد ووحدات محطة كاخوفكا لتوليد الطاقة الكهرومائية» التي تعد من أكبر المنشآت من هذا النوع في أوكرانيا، موضحاً أنه إذا انفجر فستصبح «أكثر من ثمانين بلدة بما فيها خيرسون في منطقة فيضانات سريعة».
وأشار زيلينسكي إلى أن ذلك «يمكن أن يقوض إمدادات المياه لجزء كبير من جنوب أوكرانيا» وقد يؤثر على تبريد مفاعلات محطة الطاقة النووية زابوريجيا التي تحصل على مياهها من هذه البحيرة الاصطناعية التي يبلغ حجمها 18 مليون متر مكعب. وكتب ميخايلو بودولياك أحد مستشاري زيلينسكي في تغريدة على «تويتر» أن هدف روسيا هو وقف تقدم القوات الأوكرانية في المنطقة وحماية القوات الروسية.

وكانت الإدارة الروسية لمنطقة خيرسون قد أعلنت بدء عمليات إجلاء مدنيين. وتم إجلاء 15 ألف شخص الخميس من هذه المنطقة التي ضمتها موسكو حسب الإدارة التي أوضحت أنها تخطط لنقل «خمسين إلى ستين ألفاً» آخرين خلال أيام إلى الضفة الأخرى لنهر دنيبر. فيما أقر الجنرال سيرغي سوروفيكين الذي عين مؤخراً قائداً للعمليات الروسية في أوكرانيا أن الوضع في خيرسون «صعب جداً».
ورأى أمين مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني أوليكسي دانيلوف أنه يجري «التحضير لترحيل جماعي للسكان الأوكرانيين» إلى روسيا «من أجل تغيير التشكيل العرقي للأراضي المحتلة».
وفي مقابل القصف المتبادل والتصعيد الميداني الذي يمهد كما يقول الطرفان لمعركة حاسمة في خيرسون، بدا أن القلق الأوكراني يتزايد من احتمال فتح جبهة جديدة في شمال البلاد بهدف عرقلة تقدم القوات الأوكرانية جنوباً. وقال أوليكسي غروموف المسؤول في هيئة الأركان العامة الأوكرانية، لصحافيين إن «التهديد باستئناف الهجوم على الجبهة الشمالية من قبل القوات المسلحة الروسية يزداد».
وأضاف: «هذه المرة، قد يكون الهجوم في غرب الحدود البيلاروسية لقطع طرق الإمداد الرئيسية للأسلحة والمعدات العسكرية الأجنبية» التي تصل من بولندا خصوصاً.
وفي هذا الإطار، أكد زيلينسكي للمجلس الأوروبي أن الاقتراح الأوكراني بنشر بعثة مراقبة دولية على الحدود بين أوكرانيا وبيلاروسيا «يزداد أهمية يوماً بعد يوم».
وكانت موسكو ومينسك قد أعلنتا قبل أيام استكمال تشكيل «وحدات مشتركة» على الحدود البيلاروسية – الأوكرانية، وقالت مينسك إن هدف الخطوة مواجهة «تزايد التهديدات الحدودية على أمن بيلاروسيا» في حين نظر خبراء إلى هذه الخطوة بصفتها تحضيراً لهجوم مشترك من جهة الشمال الغربي في حال واجهت موسكو صعوبات إضافية في مناطق الجنوب.
على صعيد موازٍ، قال البيت الأبيض الخميس إن إيران أرسلت جنوداً إلى شبه جزيرة القرم لمساعدة الجيش الروسي. وفرض الغرب عقوبات على إيران الخميس لتسليمها طائرات مسيرة انتحارية إلى روسيا، لكن طهران تنفي ذلك بينما وصفت موسكو هذه المعلومات بأنها «افتراضات غريبة». وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي بشأن الهجمات بطائرات مسيرة على مدن وبنى تحتية في أوكرانيا: «نعتقد أن العسكريين الإيرانيين كانوا على الأرض في شبه جزيرة القرم وساعدوا روسيا في هذه العمليات».


مقالات ذات صلة

أوكرانيا تتبنى قصف مصنع في غرب روسيا... وموسكو تعلن سقوط 6 قتلى

أوروبا عمال يصلحون الأسلاك أمام عيادة أطفال متضررة في أعقاب قصف حديث وصفه مسؤولون بأنه ضربة عسكرية أوكرانية في دونيتسك الخاضعة للسيطرة الروسية (أ.ف.ب)

أوكرانيا تتبنى قصف مصنع في غرب روسيا... وموسكو تعلن سقوط 6 قتلى

أعلن الرئيس فولوديمير زيلينسكي أن أوكرانيا شنت اليوم الثلاثاء ضربة صاروخية على مصنع عسكري في بريانسك بغرب روسيا.

«الشرق الأوسط» (كييف - موسكو)
أوروبا سعر لتر البنزين الخالي من الرصاص ووقود الديزل خارج محطة وقود تابعة لشركة «إيسو» في لوتروورث وسط إنجلترا (أ.ف.ب) p-circle

بوتين على خط الوساطة لإنهاء الحرب... مقترحات روسية لتسوية الأزمة

الرئيس الروسي يتوسط مع نظيره الأميركي لوقف الحرب على إيران بعد مرور يوم واحد على تعهده بمواصلة دعم طهران وتأكيد التزام بلاده بمسار الشراكة بين البلدين

رائد جبر (موسكو )
أوروبا عمال يصلحون أسلاكاً أمام عيادة أطفال تضررت بشدة جراء قصف في منطقة دونيتسك التي يسيطر عليها الروس في أوكرانيا (أ.ف.ب)

تحقيق أممي يتهم روسيا بنقل أطفال أوكرانيين قسراً

قالت لجنة تابعة للأمم المتحدة إن أدلة تثبت أن روسيا نقلت قسراً أطفالاً من أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
أوروبا جانب من لقاء جمع ترمب وبوتين على هامش أعمال قمة العشرين في أوساكا بشهر يونيو 2019 (رويترز)

ترمب وبوتين بحثا في مكالمة هاتفية حربَي إيران وأوكرانيا

بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، في مكالمة هاتفية «صريحة وبناءة» الحرب في كل من إيران وأوكرانيا، حسبما أعلن الكرملين.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا خلال إحياء ذكرى الجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في الحرب... في المقبرة العسكرية بخاركيف في أوكرانيا - 24 فبراير 2026 (إ.ب.أ) p-circle

دوي صفارات إنذار أوكرانية مع استهداف روسيا «مجمعات صناعية عسكرية ومنشآت طاقة»

دوي صفارات إنذار أوكرانية مع استهداف روسيا «مجمعات صناعية عسكرية ومنشآت طاقة»... وواشنطن قد ترفع العقوبات عن مزيد من النفط الروسي

«الشرق الأوسط» (لندن)

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.


قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
TT

قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)

تصدّر رجل الأعمال إيلون ماسك، وهو أكبر المساهمين في شركة «تيسلا» للمركبات الكهربائية و«سبايس إكس» للملاحة الفضائية وشبكة «إكس» للتواصل الاجتماعي و«إكس إيه آي» للذكاء الاصطناعي، قائمة «فوربس» لأغنى أثرياء العالم متقدماً بأشواط على غيره من أصحاب المليارات.

وباتت ثروته تقدّر بـ839 مليار دولار، في مقابل 342 ملياراً قبل عام. وتعدّ ثروته أكثر بثلاث مرّات مما يملكه معاً ثاني أغنى رجلين في العالم وهما مؤسسا «غوغل» لاري بايج (257 ملياراً) وسيرغي برين (237 ملياراً).

وبحسب مجلّة «فوربس» المعروفة بقائمتها هذه لأصحاب أكبر الثروات، بات العالم يضمّ 3428 مليارديراً، أي أكثر بـ400 شخص من العام الماضي. وهم يملكون معاً ثروة بمقدار 20.1 تريليون دولار، في مقابل 16.1 تريليون دولار قبل سنة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


الشرطة الكندية تحقق بشأن تقارير عن إطلاق نار قرب القنصلية الأميركية في تورنتو

ضباط شرطة يعملون حول موقع إطلاق النار في القنصلية الأميركية في تورنتو... كندا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
ضباط شرطة يعملون حول موقع إطلاق النار في القنصلية الأميركية في تورنتو... كندا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

الشرطة الكندية تحقق بشأن تقارير عن إطلاق نار قرب القنصلية الأميركية في تورنتو

ضباط شرطة يعملون حول موقع إطلاق النار في القنصلية الأميركية في تورنتو... كندا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
ضباط شرطة يعملون حول موقع إطلاق النار في القنصلية الأميركية في تورنتو... كندا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

تجري الشرطة الكندية تحقيقاً بشأن تقارير عن إطلاق نار قرب القنصلية الأميركية في وسط مدينة تورنتو في ساعة مبكرة صباح الثلاثاء. ولم ترِد تقارير عن وقوع إصابات.

وذكرت الشرطة في تورنتو أنها تحركت بناء على تقارير عن قيام شخص ما بإطلاق النار على القنصلية الأميركية في حوالي الساعة الخامسة والنصف صباحاً، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

وقالت الشرطة في تدوينة على مواقع التواصل الاجتماعي إنها توجهت إلى مسرح الحادث، وأضافت أنه «تم تحديد الأدلة بشأن إطلاق سلاح ناري». ولم يتم الكشف عن معلومات بشأن وجود مشتبه بهم.