ولي ولي العهد للرئيس الفرنسي: المباحثات أثبتت متانة العلاقات وعمق التعاون بين البلدين

سفير باريس لدى السعودية: عمقنا العمل الدفاعي والعسكري.. والرياض ستشهد وجودًا فرنسيًا بأكتوبر

الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند حرص على استقبال ولي ولي العهد السعودي عند مدخل قصر الإليزيه (واس)
الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند حرص على استقبال ولي ولي العهد السعودي عند مدخل قصر الإليزيه (واس)
TT

ولي ولي العهد للرئيس الفرنسي: المباحثات أثبتت متانة العلاقات وعمق التعاون بين البلدين

الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند حرص على استقبال ولي ولي العهد السعودي عند مدخل قصر الإليزيه (واس)
الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند حرص على استقبال ولي ولي العهد السعودي عند مدخل قصر الإليزيه (واس)

أكد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، متانة العلاقات بين الرياض وفرنسا، وشدد في برقية وجهها للرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في ختام زيارته لفرنسا، على الرغبة المشتركة في تعميق التعاون بين البلدين في كل المجالات، وجاء في نص البرقية:
«يسرني إثر مغادرتي لبلدكم الصديق بعد انتهاء زيارتي الرسمية، أن أقدم لفخامتكم بالغ الشكر والتقدير على ما وجدته والوفد المرافق أثناء إقامتنا من كرم الضيافة وحسن الوفادة والاستقبال.
فخامة الرئيس: لقد أثبتت المباحثات التي عقدناها متانة العلاقات بين بلدينا والرغبة المشتركة في تعميق التعاون بينهما في كل المجالات، وفقًا لرؤية مقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، أيده الله، وفخامتكم، والتي تهدف لتحقيق مصالح البلدين ومصلحة الشعبين الصديقين وتعزيز الأمن والاستقرار في منطقتنا والعالم، متمنيا لفخامتكم السعادة والتوفيق، ودوام الاستقرار والتقدم للشعب الفرنسي الصديق».
وكان ولي ولي العهد قد غادر باريس والوفد الرسمي المرافق في وقت سابق من أول من أمس، حيث ودعه بمطار أورلي، الفريق الركن عبد الله السلطان قائد القوات البحرية، والدكتور علي بن محمد القرني القائم بالأعمال في السفارة السعودية لدى فرنسا، والأمير العميد طيار ركن تركي بن خالد بن عبد الله الملحق العسكري السعودي لدى فرنسا، وأعضاء السفارة السعودية في باريس.
من جهته قال برتران بزانسنو السفير الفرنسي لدى السعودية لـ«الشرق الأوسط»، إن زيارة الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ومباحثاته مع المسؤولين الفرنسيين في باريس، رسخت للتعاون الاستراتيجي المشترك بين الرياض وباريس.
ولفت بزانسنو إلى أن الرياض ستشهد وجودا فرنسيا رفيعا في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، للتأكيد على سير التعاون الاستراتيجي بين البلدين وفق ما اتفق عليه، مؤكدا أن التحالف السعودي - الفرنسي دخل مرحلة استراتيجية جديدة وهي الآن في حيز التنفيذ.
وأكد السفير الفرنسي عبر الهاتف من باريس أن البلدين يمضيان - حاليا - نحو التعاون الاستراتيجي الشامل بما في ذلك النواحي الدفاعية والعسكرية، فضلا عن توقيع عشرة اتفاقيات شملت مختلف المجالات الأخرى المهمة، والصفقات الاستثمارية والمالية والتجارية لتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
ولفت السفير الفرنسي لدى السعودية إلى أن هناك توافقا في الرؤى بين الرياض وباريس تجاه القضايا الملحة كافة، خاصة الأزمتين اليمنية والسورية، فضلا عن الملف النووي الإيراني، إلى جانب محاربة الإرهاب ومكافحة تنظيم داعش والحركات الإرهابية بشكل عام.
وقال بزانسنو «كانت زيارة ولي ولي العهد، زيارة مهمة جدا وجاءت في توقيت مهم جدا وحققت أهدافها تماما، وهي أهداف استراتيجية لبلدين مهمين بين الشرق والغرب، يمثلان ثقلا سياسيا واقتصاديا محوريا على مستوى منطقة الشرق الأوسط وعلى المستوى العالمي».
وأضاف: «كانت الزيارة ناجحة بكل المقاييس وبكل ما تحمل الكلمة من معنى، وتثمر تعاونا مستمرا في المجالات كافة، وسيكون لها ما بعدها، خاصة في تحريك الملفات الملحة في منطقة الشرق الأوسط نحو الحلول المطلوبة، لا سيما أزمة اليمن وإعادة الشرعية والأمل فيها، وكذلك إيجاد حل للأزمة السورية والمساهمة في صناعة الأمن والسلام الدوليين».
ولفت إلى أنه ستكون هناك متابعة دقيقة ولصيقة لتنفيذ الاتفاقيات كافة وتحقيق فصل جديد من شكل التعاون الثنائي العسكري والسياسي والاقتصادي بين البلدين، مشيرا إلى أن وفدا فرنسيا رفيع المستوى سيزور الرياض في أكتوبر المقبل.
وأوضح أن الوفد الفرنسي الذي ستستقبله الرياض في أكتوبر، سيقف على سير التعاون بالشكل المطلوب، فضلا عن بحث المزيد من أطر التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، فضلا عن التعاون القائم أصلا في مجالات أخرى متعددة.
وخلصت المباحثات الثنائية بين الجانبين السعودي - والفرنسي وفق بزانسنو، إلى رسم خريطة طريق للعمل معا برؤى مشتركة وتنسيق تام، للإسهام في إيجاد حلول للملفات السياسية الملحة كافة، لا سيما الأزمتين اليمنية والسورية، فضلا عن إيجاد مخرج سياسي لتفادي مخاطر النشاط النووي الإيراني.
يشار إلى أن المباحثات السعودية - الفرنسية التي قادها من الجانب السعودي الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في باريس، خلصت إلى توقيع الطرفين، عددا من الاتفاقيات، عززت الاستراتيجية بين البلدين.
وشهد قصر الإليزيه بباريس أول من أمس، توقيع 10 اتفاقيات، شملت المجالات العسكرية والنووية، بلغت قيمتها 12 مليار يورو، وذلك لشراء 23 مروحية عسكرية و50 طائرة مدنية وبناء مفاعلين نوويين.
حضر توقيع هذه الاتفاقيات الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي رئيس اللجنة التنسيقية السعودية الفرنسية الدائمة.



محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
TT

محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مجريات الأحداث الإقليمية والدولية، وفي مقدمها تطورات الشرق الأوسط، ومستجدات الأزمة الأوكرانية.

واستعرض الجانبان - خلال لقائهما في جدة أمس - أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، ومجالات التعاون المشترك، وفرص تطويرها.

ووصَف الرئيس الأوكراني اجتماعه مع ولي العهد ‌السعودي بـ«المثمر للغاية»، وقال في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي إن بلاده ​«تعمل ‌على بلورة ​اتفاق مع السعودية بشأن الأمن والطاقة والغذاء».


السعودية تدين استهداف الكويت بـ«مسيّرات» من العراق

الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)
الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)
TT

السعودية تدين استهداف الكويت بـ«مسيّرات» من العراق

الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)
الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)

أدانت السعودية واستنكرت بأشد العبارات استهداف موقعين من المراكز الحدودية البرية الشمالية لدولة الكويت بطائرات مسيَّرة قادمة من العراق.

وشدَّد بيان لوزارة الخارجية، الجمعة، على رفض السعودية القاطع لانتهاك سيادة الدول ومحاولة تهديد أمن المنطقة واستقرارها، مُجدِّداً تأكيدها على أهمية أن تتعامل حكومة العراق بمسؤولية مع تلك التهديدات على دول الخليج.

وعبَّرت السعودية في البيان، عن تضامنها مع الكويت حكومةً وشعباً، مُجددةً دعمها الكامل لكل ما تتخذه من إجراءات تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها وشعبها.

كان المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية، العقيد الركن سعود العطوان، قال في بيان، إن موقعين حدوديين للدولة، تعرَّضا صباح الجمعة لهجوم عدواني آثم بواسطة طائرتَي درون مفخخة، موجّهتين بسلك الألياف الضوئية، قادمتين من العراق.

وأضاف العطوان أن الهجوم أسفر عن أضرار مادية، دون تسجيل أي إصابات بشرية، مؤكداً أن الجهات المختصة باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث.

واستدعت وزارة الخارجية الكويتية يوم الأربعاء 4 مارس (آذار) الماضي القائم بالأعمال العراقي لدى الدولة، وسلّمته مذكرة احتجاج على خلفية استهداف أراضي البلاد من قبل الفصائل العراقية.

من جانبه، أدان جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بأشد العبارات الهجمات الغادرة التي استهدفت مراكز حدودية في الكويت، مؤكداً أن استمرار هذه الاعتداءات الغاشمة يُشكِّل انتهاكاً صارخاً لمبادئ حسن الجوار وجميع القوانين والأعراف الدولية.

وأعرب البديوي في بيان، السبت، عن تضامن مجلس التعاون الكامل مع دولة الكويت، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها.


تميم بن حمد وترمب يناقشان تداعيات أوضاع المنطقة

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)
TT

تميم بن حمد وترمب يناقشان تداعيات أوضاع المنطقة

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)

استعرض الشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، آخر تطورات الأوضاع الإقليمية، لا سيما مستجدات اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والجهود الدولية الرامية إلى تثبيته.

وبحث الجانبان خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الشيخ تميم من الرئيس ترمب، الجمعة، تداعيات الأوضاع على أمن الملاحة البحرية وسلاسل الإمداد العالمية، وفقاً لـ«وكالة الأنباء القطرية».

وشدَّد أمير قطر على ضرورة خفض التوتر، ودعم الحلول السلمية، مؤكداً استمرار بلاده في التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لدعم جهود الوساطة التي تبذلها باكستان، بما يسهم في تعزيز أمن واستقرار المنطقة.