أعلنت شركة "ميتسوبيشي باور" إحدى شركات "ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة المحدودة" تعيين عادل الجريد في منصب الرئيس التنفيذي لشركة ميتسوبيشي باور في السعودية. ويتولى الجريد من موقعه الجديد، مهام قيادة العمليات التشغيلية وتطوير أعمال الشركة في المملكة، بالتركيز على جهود التوطين وتحويل قطاع الطاقة بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030.
وحول تعيين عادل الجريد لهذا المنصب، قال خافيير كافادا، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة "ميتسوبيشي باور" في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا: "نفخر بشراكتنا الطويلة مع السعودية التي تتجاوز الخمسين عاماً من النجاحات المتوالية والشراكات الراسخة. والآن وبقيادة عادل الجريد وبخبراته العميقة في مجال المبادرات التنموية لميتسوبيشي باور في المملكة، نتطلع إلى تعزيز هذه المسيرة الممتدة ودعم شركائنا لإنجاز استراتيجياتهم وخططهم الطموحة في مجال تحويل قطاع الطاقة وبناء مكانة المملكة كمركز عالمي للطاقة الخضراء والنظيفة، إلى جانب تطوير الكوادر السعودية ونقل الخبرات التي تسهم في تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030."
تعمل "ميتسوبيشي باور" في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وعلى مستوى العالم، لتقديم حلول مبتكرة ومتقدة في مجال تحويل واستدامة قطاع الطاقة ومن بينها التوربينات الغازية المجهزة للعمل بوقود الهيدروجين ومحطات الطاقة المزودة بأنظمة الإدارة الذاتية، ومواصلة العمل على تسخير قدرات مجموعة الشركات التابعة لـ "ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة المحدودة" بغرض توفير محفظة شاملة من حلول تحويل الطاقة من ضمنها تقنيات التقاط الكربون وتخزينه واستخدامه، وذلك لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة النظيفة وعالية الكفاءة وبتكلفة اقتصادية.
وقال عادل الجريد: "تشهد السعودية نهضة تنموية شاملة وغير مسبوقة تستهدف تطوير جميع القطاعات وفي مقدمتها قطاع الطاقة، باعتباره محركًا أساسيًا للتنمية. وتعد المملكة اليوم واحدة من أبرز وأسرع الاقتصادات نموًا وأكثرها تأثيرًا على مستوى العالم. وستتمحور جهودنا على دعم المسيرة الوطنية وتوفير أحدث تقنيات وحلول شركة ميتسوبيشي باور في مجال الطاقة لدفع تحول القطاع نحو مستقبله المستدام مع الاستمرار في العمل على توطين سلاسل الإمداد في المملكة من خلال مبادرتنا "البرنامج الوطني السعودي" التي تستهدف تطوير الكوادر الوطنية وتوفير الفرص الوظيفية عالية المهارة وتنويع الكفاءات الوطنية وتعزيزها في مختلف المجالات المرتبطة بقطاع الطاقة."
