مارسيلينو: طُلب منا في فالنسيا ألا نحاول الفوز بالكأس!

المدير الفني الذي أقيل من منصبه لمحاولة التتويج بإحدى البطولات مرشح لقيادة منتخب إسبانيا

مارسيلينو يحتفل بقيادة فالنسيا للفوز بكأس إسبانيا لكن لم يدرك أن المكافأة ستكون إقالته (غيتي)..
مارسيلينو يحتفل بقيادة فالنسيا للفوز بكأس إسبانيا لكن لم يدرك أن المكافأة ستكون إقالته (غيتي)..
TT

مارسيلينو: طُلب منا في فالنسيا ألا نحاول الفوز بالكأس!

مارسيلينو يحتفل بقيادة فالنسيا للفوز بكأس إسبانيا لكن لم يدرك أن المكافأة ستكون إقالته (غيتي)..
مارسيلينو يحتفل بقيادة فالنسيا للفوز بكأس إسبانيا لكن لم يدرك أن المكافأة ستكون إقالته (غيتي)..

قد يكون مارسيلينو غارسيا تورال، أول مدير فني يقال من منصبه لمحاولة الفوز بإحدى البطولات، بل والفوز بها، على حد تعبيره! إنه يضحك على ذلك الآن، لكن في ذلك الوقت كان الأمر مؤلماً لدرجة أنه رفض تولي القيادة الفنية لنادي ميلان الإيطالي؛ نظراً لأنه كان يشعر بالإحباط الشديد بعد إقالته من تدريب نادي فالنسيا الإسباني في سبتمبر (أيلول) 2019 بعد أن قاده للتو للحصول على أول بطولة له منذ 11 عاماً.
يرى مارسيلينو أنه اتخذ القرار الصحيح عندما رفض العرض المقدم له من ميلان؛ نظراً لأن القدر كان يخبئ له شيئاً جيداً للغاية. فبعدما استعاد عافيته وأصبح جاهزاً للعودة إلى التدريب، تلقى عرضاً من نادي أتلتيك بلباو، ويقول عن ذلك: «الشعور بالحب هو أفضل شيء يمكن أن يحدث لأي شخص، وقد شعرت بذلك هناك». ولهذا السبب، واجهته مشكلة كبيرة الأسبوع الماضي.


مارسيلينو (الثاني من اليمين) مع جهازه الفني الذي قدم عملاً رائعاً لم يكتمل في فالنسيا (غيتي)

فأي قناة تلفزيونية يجب أن يشاهدها؟ وما المباراة التي يجب أن يتابعها؟ فمن ناحية، كان مهاجم أتلتيك بلباو إيناكي ويليامز، الذي أعلن أنه «مدين بالكثير لمارسيلينو، الذي جعلني أتطور وأتحسن»، يلعب مع منتخب غانا. ومن ناحية أخرى، كان نيكو ويليامز، مهاجم أتلتيك بلباو الذي أشركه مارسيلينو في أول مباراة رسمية له وهو في الثامنة عشرة من عمره، يلعب مع منتخب إسبانيا.
يذكر أن إيناكي ويليامز ونيكو ويليامز هما شقيقان، يبلغان من العمر الآن 28 و20 عاماً على التوالي، وكانت هذه أولى المباريات الدولية لكل منهما، على الرغم من اختيارهما للعب لدولتين مختلفتين.
يقول مارسيلينو مبتسماً: «سوف أتابع نيكو، على الأقل على الهواء مباشرة. أنا سعيد للغاية لكل منهما، لأنه على الرغم من أنهما اختارا تمثيل منتخبين مختلفين، إلا أنهما فعلا ذلك بعقليهما وقلبيهما، وهو ما يعني أنهما اتخذا القرارات الصحيحة. إنهما يعرفان جيداً أنهما يحظيان بكل دعمي ومحبتي».


الشقيقان إيناكي ونيكو ويليامز يدينان بالفضل لمارسيلينو وأحدهما يلعب لإسبانيا والآخر لمنتخب غانا (غيتي)

من المؤكد أن هذا الإحساس متبادل. وقدم الشقيقان ويليامز مستويات رائعة في الفترة الأخيرة، حيث سجلا في نفس المباراة لأول مرة قبل فترة التوقف الدولي، كما سجل كل منهما مرة أخرى بمجرد عودتهما إلى أتلتيك بلباو بعد ذلك، وصنع إيناكي هدفاً لنيكو، كما صنع نيكو هدفاً لإيناكي، وقادا فريقهما لاحتلال المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الإسباني الممتاز.
وعلى الرغم من أن مارسيلينو لم يعد مديرهما الفني، ورحل عن النادي في يونيو (حزيران) الماضي بسبب الانتخابات الرئاسية، إلا أن اللاعبين يكنان له كل التقدير والاحترام والامتنان، ويعترفان بأنه لعب دوراً كبيراً في جلبهما إلى النادي. فما الذي رآه في نيكو آنذاك؟
يقول مارسيلينو: «لا يتعلق الأمر بأنني أول من رأيته، حيث كان يمكن للجميع في أكاديمية الناشئين أن يروا تطوره الكبير على مدى سنوات عديدة. كنا نعتقد بأنه يمكن أن يأخذ الخطوة التالية في مسيرته الكروية، لكن في الموسم الأول كان مهماً جداً للفريق الرديف بالنادي. وفي الموسم الثاني، انضم إلى الفريق الأول منذ البداية، على الرغم من أنه أصيب في ذلك الحين. والآن، فإنه يتألق بشكل كبير».
ويضيف: «لم يلعب كثيراً في الدوري الإسباني الممتاز حتى الآن، لكن تقدمه واضح للجميع، وهو الأمر الذي جعل المنتخب الوطني يستدعيه. وقد استغل هذه الفرصة جيداً بفضل جرأته وكفاءته».
وتحدث نيكو عن تعلمه مهارة التعامل مع المواقف الفردية، وهو الأمر الذي ساعده على التحلي بالهدوء والشعور بالثقة داخل المستطيل الأخضر، خصوصاً فيما يتعلق بإنهاء الهجمات والتمريرة الأخيرة.
كما أشار إيناكي إلى أنه تعلم الكثير من العمل جنباً إلى جنب مع خوسيه كاراسكوسا، الاختصاصي النفسي الذي كان يستعين به مارسيلينو في طاقمه الفني.
يقول المدير الفني الإسباني: «هذا الأمر مهم للغاية، خصوصاً مع اللاعبين الشباب، فالمشاركة في البداية سهلة، لكن الاستمرارية أكثر صعوبة. اللاعبون الصغار في السن الذين يتم تصعيدهم إلى الفريق الأول يمتلكون مهارات وإمكانات هائلة، لكنهم غالباً ما يكونون في عجلة من أمرهم، وغالباً ما ننتظر منهم الكثير بشكل سريع، وهو ما يخلق أجواء سلبية إذا لم يتقدم مستواهم بشكل سريع. وبالتالي، يتعين عليك أن تتخذ خطوات مؤكدة وثابتة، وأن تتعامل بهدوء مع تقلبات الصعود والهبوط، وإلا سيؤثر ذلك على ثقة اللاعب الصغير في السن في نفسه».
ويضيف: «مما لا شك فيه أن نيكو قد استفاد من وجود شقيقه إيناكي في صفوف الفريق، لكن الأمر أكثر من ذلك، فإيناكي بمثابة أب حقيقي بالنسبة له. إنه يمتلك قيماً عظيمة، وعديداً من الفضائل والصفات الرائعة. لقد كان هناك لتقويم نيكو، ومن المؤكد أنه لعب دوراً حاسماً للغاية في الطريقة التي يتصرف بها نيكو. لديه صفات إنسانية غير عادية، كما أن الطريقة التي يتعامل بها مع مهنته تجعله قدوة مثالية للآخرين، ومرآة ينظر إليها نيكو للاستفادة منها».
ويتابع: «نيكو لديه صفات مثالية لكرة القدم الحديثة، من الناحيتين الفنية والبدنية، فهو يمتلك سرعة فائقة، وشراسة كبيرة، كما أنه يتخذ القرارات بسرعة، لكنه سيحتاج أيضاً إلى الاستقرار العاطفي والطموح واحترام الذات والتواضع. تتطلب كرة القدم أشياء كثيرة بخلاف الموهبة، ولا يمكن أن يتمنى أن يكون هناك من هو أفضل من إيناكي لمساعدته على فهم المسار الذي يجب أن يسلكه».
ومن المؤكد أن بيئة العمل تساعد كثيراً أيضاً. ويقول مارسيلينو إن أتلتيك بلباو نادٍ فريد من نوعه.


مارسيلينو نجح في فالنسيا وبلباو ومرشح لخلافة إنريكي

بدأ مارسيلينو يضحك وهو يشير إلى أنه لا يصدق كيف تمكن هذا النادي من منافسة الأندية الأخرى التي تمتلك ثروات ضخمة واستثمارات أجنبية هائلة. ويقول عن ذلك: «إنه لأمر مدهش، ولا يمكن تصديقه. احتلال نادٍ مثل أتلتيك بلباو أحد المراكز في النصف العلوي من جدول الترتيب يستحق الكثير من التقدير والثناء».
يعترف مارسيلينو بأنه يمكن أن يكون غير حاسم عند وصول العروض التدريبية إليه؛ لأنه لا يكون متأكداً مما ينتظره، لكنه يقول: «كنا نعتقد بأنها قد تكون فرصتنا الوحيدة لتدريب أتلتيك بلباو، ونحن فخورون بأننا فعلنا ذلك. إنه نادٍ عظيم اجتماعياً وتنظيمياً وثقافياً، وهذه الفلسفة غير قابلة للتفاوض، وهو ما يجعله مختلفاً عن أي نادٍ آخر في أي مكان في العالم».
ويضيف: «هذا يخلق هذه البيئة غير العادية. أشعر بأنني محظوظ للغاية لأنني عايشت هذه التجربة على ملعب سان ماميس. هذا النادي يتميز بالوحدة والتضحية والالتزام والتضامن والصداقة، وأنا سعيد للغاية برؤية هذا النادي وهو يحقق النجاح. لقد جعلني أستمتع بالعمل في هذه المهنة».
في ذلك الوقت، كان مارسيلينو في حاجة إلى هذه التجربة بشدة. تولى المدير الفني الإسباني قيادة أتلتيك بلباو في يناير (كانون الثاني) 2021، بعد أربعة أشهر من إقالته من القيادة الفنية لنادي فالنسيا على الرغم من تحقيق الاستقرار داخل النادي وقيادته للمشاركة في دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي، والفوز بكأس ملك إسبانيا على حساب برشلونة بقيادة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي. لكن اتضح بعد ذلك أن مارسيلينو قد أخطأ عندما فعل ذلك!.
كانت هناك قضايا ومشاكل أكثر عمقاً، لكن «هذا الأمر هو الذي فجر كل شيء داخل النادي»، على حد قول مارسيلينو، الذي يقول: «كان كل شيء يتقدم بشكل جيد. المشجعون، واللاعبون، وطاقم التدريب، والمدير الرياضي، والمدير العام، وجميع العاملين داخل النادي كانوا يقومون بعمل رائع لبناء فريق جيد، وكان من الواضح للجميع أن الفريق يسير في مسار تصاعدي، ثم جاء مالك النادي ودمر كل شيء في وقت قياسي يمكن أن يجعله ينضم إلى موسوعة غينيس للأرقام القياسية».


لاعبو فالنسيا يحتفلون بكأس إسبانيا تحت قيادة مارسيلينو بعد غياب 11 عاماً عن منصات التتويج (غيتي)

وخلال تلك الأزمة، أقيل بابلو لونغوريا المدير الرياضي، وماتيو أليماني المدير العام، أيضاً، ثم رحل عدد كبير من اللاعبين المميزين، الذين عبروا، بشكل غير معتاد، عن غضبهم على الملأ، وخرجوا ليدافعوا عن مارسيلينو، الذي قال: «الأمر أكبر من ذلك، ويتمثل في أنهم رأوا شيئاً لا معنى له، لدرجة أنهم لا يستطيعون تصديقه».
ويضيف: «لقد دمروا مشروعاً كان اللاعبون سعداء به، كنا نشعر بأننا قادرون على هزيمة أي فريق. في ذلك الأسبوع كنا سنلعب أمام برشلونة، وأتذكر أن رودريغو قال إننا سنفوز».
فهل مالك النادي، بيتر ليم، يحب كرة القدم؟ يقول مارسيلينو: «لا أعرف ما إذا كان يحب كرة القدم أم لا. كانت هناك اجتماعات يقولون فيها شيئاً، ثم عندما أراه وجهاً لوجه، بعد أن أسافر لمدة 30 ساعة، أراه يقول العكس تماماً».
ويضيف: «بعد شهر ونصف الشهر من الفوز بكأس ملك إسبانيا، وبعد الوصول إلى الدور نصف النهائي للدوري الأوروبي، والتأهل لدوري أبطال أوروبا، خرج ليقول لنا إنه لم يكن يتوقع ذلك! في الحقيقة، أنا لم أفهم ما كان يقصده بذلك!».
ويتابع: «لقد طُلب منا ألا نحاول الفوز بالكأس، وألا نلعب بأفضل تشكيلة لدينا، واتخذنا قرارات مختلفة. لقد فعلنا ما كنا نعتقد أن نادياً مثل فالنسيا يجب أن يفعله، وهذا طبيعي. نادٍ عظيم مثل فالنسيا يجب أن يفكر في الفوز. لقد فعلنا ما يريده المشجعون، وما يمليه علينا تاريخ هذا النادي العريق. في كرة القدم، وفي الحياة بشكل عام، يتعين عليك أن تحاول تحقيق الفوز. لكن الأمر كان يسير على هذا النحو: (لقد قلنا لكم هذا، لكنكم فعلتم ذلك، وهذه هي العواقب)»!.
ويقول مارسيلينو: «الفوز بالكأس لم يضر بفرصنا على المستوى الأوروبي أيضاً، فالفوز على خيتافي في الدور ربع النهائي جعلنا نتحلى بالثقة والزخم للمشاركة في دوري أبطال أوروبا».
وبدلاً من الاحتفال بهذا النجاح، كان هناك شعور بالمرارة «الشديدة»، على حد قول مارسيلينو. وعندما سُئل المدير الفني الإسباني عما إذا كانت هذه هي أفضل لحظة في مسيرته التدريبية حتى لو أدت إلى إقالته في نهاية المطاف، رد قائلاً: «حسناً، لقد فزنا بالكأس، لكنك تحكم على شعورك بالرضا من خلال الكثير من الأشياء الأخرى، وتقيس ذلك في مقابل التوقعات المطلوبة منك. لقد قدت أندية مختلفة للصعود إلى الدوريات الأعلى أربع مرات، وقدت نادي ريكرياتيفو لاحتلال أفضل مركز في تاريخه، وقدت راسينغ سانتاندير لمشاركته الوحيدة في الدوري الأوروبي، حيث صعدت به إلى الدوري الإسباني الممتاز وقدته للصعود إلى نصف نهائي الدوري الأوروبي أمام فياريال، وقدت سرقسطة للصعود للدوري الإسباني الممتاز، وفزت بكأس السوبر مع أتلتيك بلباو بعد الفوز على كل من ريال مدريد وبرشلونة».
إذن، ما الذي يفعله مارسيلينو الآن؟ هل يكتفي بمشاهدة المباريات؟ يقول المدير الفني الإسباني: «هناك فرق بين المشاهدة والتحليل»، كما يشير إلى أنه يستمتع بوقته الحالي. لقد رفض عديداً من العروض التدريبية، بما في ذلك عرضان من إشبيلية ومرسيليا. ويقول: «سيحدث الشيء الصحيح في المكان المناسب والوقت المناسب... القدر يضعك في المكان المناسب». ثم يضيف مبتسماً: «وإذا لم يحدث ذلك، فربما سأعيد التفكير في الأمر».
ومن الواضح أن هناك وجهة واحدة واضحة بالنسبة لمارسيلينو. فكما هو الحال مع لويس إنريكي، بدأ مارسيلينو مسيرته كلاعب في نادي سبورتينغ خيخون، كما أنه المرشح الأقوى لقيادة المنتخب الإسباني في حال رحيل لويس إنريكي عندما ينتهي عقده بعد كأس العالم. يقول مارسيلينو: «بالنسبة لأي مدير فني إسباني، فإن المنتخب الوطني هو الحلم الأكبر. إن شاء الله يمكن أن يحدث ذلك يوماً ما، سواء في غضون عام أو عامين أو عشرة أعوام. لكن في الوقت الحالي لا أنظر إلى ذلك على أنه احتمال، فهناك مدير فني أحترمه كثيراً ويعمل بشكل جيد للغاية، وسيتخذ رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم القرار المناسب عندما ينتهي عقده. الأمر ليس بيدي، وستأتي هذه اللحظة في الوقت المناسب».
ويُمكن لمارسيلينو حينئذٍ التوقف عن مشاهدة التلفزيون، والخروج لتدريب نيكو ويليامز مرة أخرى، لكن هذه المرة مع المنتخب الإسباني، على الرغم من أنه لن يتولى تدريب إيناكي الذي فضل تمثيل منتخب غانا.


مقالات ذات صلة

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الرياضة الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

أصدرت محكمة في نابولي حكماً بالسجن، في حق مُدافع فريق «مونتسا» الدولي أرماندو إيتزو، لمدة 5 أعوام؛ بسبب مشاركته في التلاعب بنتيجة مباراة في كرة القدم. وقال محاموه إن إيتزو، الذي خاض 3 مباريات دولية، سيستأنف الحكم. واتُّهِم إيتزو، مع لاعبين آخرين، بالمساعدة على التلاعب في نتيجة مباراة «دوري الدرجة الثانية» بين ناديه وقتها «أفيلينو»، و«مودينا»، خلال موسم 2013 - 2014، وفقاً لوكالات الأنباء الإيطالية. ووجدت محكمة في نابولي أن اللاعب، البالغ من العمر 31 عاماً، مذنب بالتواطؤ مع «كامورا»، منظمة المافيا في المدينة، ولكن أيضاً بتهمة الاحتيال الرياضي، لموافقته على التأثير على نتيجة المباراة مقابل المال.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
الرياضة الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، اليوم (الخميس)، أن الأندية قلصت حجم الخسائر في موسم 2021 - 2022 لأكثر من ستة أضعاف ليصل إلى 140 مليون يورو (155 مليون دولار)، بينما ارتفعت الإيرادات بنسبة 23 في المائة لتتعافى بشكل كبير من آثار وباء «كوفيد - 19». وأضافت الرابطة أن صافي العجز هو الأصغر في مسابقات الدوري الخمس الكبرى في أوروبا، والتي خسرت إجمالي 3.1 مليار يورو، وفقاً للبيانات المتاحة وحساباتها الخاصة، إذ يحتل الدوري الألماني المركز الثاني بخسائر بقيمة 205 ملايين يورو. وتتوقع رابطة الدوري الإسباني تحقيق صافي ربح يقل عن 30 مليون يورو في الموسم الحالي، ورأت أنه «لا يزال بعيداً عن المستويات قب

«الشرق الأوسط» (مدريد)
الرياضة التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

منح فريق التعاون ما تبقى من منافسات دوري المحترفين السعودي بُعداً جديداً من الإثارة، وذلك بعدما أسقط ضيفه الاتحاد بنتيجة 2-1 ليلحق به الخسارة الثانية هذا الموسم، الأمر الذي حرم الاتحاد من فرصة الانفراد بالصدارة ليستمر فارق النقاط الثلاث بينه وبين الوصيف النصر. وخطف فهد الرشيدي، لاعب التعاون، نجومية المباراة بعدما سجل لفريقه «ثنائية» في شباك البرازيلي غروهي الذي لم تستقبل شباكه هذا الموسم سوى 9 أهداف قبل مواجهة التعاون. وأنعشت هذه الخسارة حظوظ فريق النصر الذي سيكون بحاجة لتعثر الاتحاد وخسارته لأربع نقاط في المباريات المقبلة مقابل انتصاره فيما تبقى من منافسات كي يصعد لصدارة الترتيب. وكان راغد ال

الرياضة هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

يسعى فريق الهلال لتكرار إنجاز مواطنه فريق الاتحاد، بتتويجه بلقب دوري أبطال آسيا بنظامها الجديد لمدة عامين متتاليين، وذلك عندما يحل ضيفاً على منافسه أوراوا ريد دياموندز الياباني، السبت، على ملعب سايتاما 2022 بالعاصمة طوكيو، بعد تعادل الفريقين ذهاباً في الرياض 1 - 1. وبحسب الإحصاءات الرسمية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فإن فريق سوون سامسونغ بلو وينغز الكوري الجنوبي تمكّن من تحقيق النسختين الأخيرتين من بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري بالنظام القديم، بعد الفوز بالكأس مرتين متتاليتين موسمي 2000 - 2001 و2001 - 2002. وتؤكد الأرقام الرسمية أنه منذ اعتماد الاسم الجديد للبطولة «دوري أبطال آسيا» في عا

فارس الفزي (الرياض)
الرياضة رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

تعد الملاكمة رغد النعيمي، أول سعودية تشارك في البطولات الرسمية، وقد دوّنت اسمها بأحرف من ذهب في سجلات الرياضة بالمملكة، عندما دشنت مسيرتها الدولية بفوز تاريخي على الأوغندية بربتشوال أوكيدا في النزال الذي احتضنته حلبة الدرعية خلال فبراير (شباط) الماضي. وفي حديث لـ«الشرق الأوسط»، قالت النعيمي «كنت واثقة من فوزي في تلك المواجهة، لقد تدربت جيداً على المستوى البدني والنفسي، وعادة ما أقوم بالاستعداد ذهنياً لمثل هذه المواجهات، كانت المرة الأولى التي أنازل خلالها على حلبة دولية، وكنت مستعدة لجميع السيناريوهات وأنا سعيدة بكوني رفعت علم بلدي السعودية، وكانت هناك لحظة تخللني فيها شعور جميل حينما سمعت الج


تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.