أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

«فلل فيفيندا الفندقية» تغير مفهوم الضيافة الفاخرة في العاصمة السعودية الرياض

* أطلقت «فلل فيفيندا» الفندقية في العاصمة السعودية الرياض مفهوما جديدا لمعايير الضيافة الفاخرة، وهي التي تتطلع لأن تكون العنوان الجديد في الرياض، سواء لمن يستهدف السياحة أو الأعمال.
وتقدم «فلل فيفيندا» لنزلائها أفضل الخدمات الأساسية والإضافية بفخامة وعناية بالتفاصيل لا نظير لها، بطابع محلي وخدمات عالمية، تمتاز بتصاميم معمارية ومرافق فريدة وخصوصية توازن بين ترف فنادق الخمسة نجوم ودفء الإقامة في المنزل.
وتشمل «فلل فيفيندا» الفندقية نحو 110 وحدات موزعة على أربعة مواقع مميزة في الرياض، وهي «فلل فيفيندا» الواقعة في شارع تركي الأول تم افتتاحها في 2011 وتحتوي على 25 فيلا بأحجام مختلفة، إضافة إلى افتتاح الفرع الجديد لـ«فيفيندا» على مساحة تبلغ 33 ألف كيلومتر مربع تقع في قلب مركز الأعمال في الرياض غرناطة، حيث تحتوي على 48 فيلا تتضمن كل فيلا غرفة معيشة ذات التصميم الأنيق لاستقبال الضيوف والاسترخاء في كنف الفيلا وبخصوصية مطلقة.كما تحتوي على غرفة طعام مجهزة كاملاً، بالإضافة إلى حديقة خاصة تجمع الخصوصية والطبيعة الخلابة. في الطابق العلوي للفيلا حيث الجناح الرئيسي بالإضافة إلى الغرف الفردية والمزدوجة بتصاميم عصرية وعالمية. كما تضم كل فيلا غرفة مكتب مجهز بالخدمات اللازمة لعالم الأعمال، كما يحتوي على مرافق وخدمات إضافية كحمامي السباحة والنادي الصحي، بالإضافة إلى مطعم لاميسا العالمي.
ونتطلع أيضا لافتتاح كل من «فيفيندا الهدا» الواقع بنهاية شارع الأمير بفيصل بن فهد، بالقرب من الديوان الملكي، وهو المشروع الذي يحتوي على 24 فيلا مصممة ومؤثثة بأعلى المواصفات بالإضافة إلى خدمات العناية بالصحة، و«فيفيندا ريسنديس» الواقع على شارع موسى بن نصير والمخصص لزوار الإقامات الطويلة.
وفي سبيل تعزيز خدمات «فلل فيفيندا» يستقبل مطعم «لاميسا» بأجواء رمضانية في قائمتي الإفطار والسحور التي تحتوي على أصناف مختلفة من الأكلات العالمية والشرقية تحضر بمهارة عالية وخدمة مميزة، لنجعل تجربتك استثنائية بتناول أشهى الأطباق في الهواء الطلق وحول حوض السباحة، لقضاء أحلى الأوقات وعيش أجمل اللحظات وأكثرها حفاوة.
تعد «فلل فيفيندا» هي الخيار الأمثل لإقامة قصيرة كانت أو طويلة، حيث الرفاهية والرحابة تتناسب مع أصحاب الذوق الرفيع.

{سعودي أوجيه} من الشركات العربية الأكثر تأثيرًا في العالم العربي

* اختارت مجلة «فوربس الشرق الأوسط» شركة سعودي أوجيه ضمن أكثر الشركات العربية تأثيرًا في العالم العربي لعام 2015. وهي شركات منتمية للقطاع الخاص، وتمثل ركيزة أساسية لاقتصادات الدول العربية، خاصة لإسهامها بقوة في زيادة فرص التوظيف، وزيادة حجم الأموال التي تقوم بضخها في الاقتصاد العربي بوجه عام.
وعمدت «فوربس الشرق الأوسط» إلى إصدار قائمة مخصصة لهذا النوع من الشركات، وفقًا لمعايير دقيقة في قياس أدائها، منها عدد الموظفين، وعمر الشركة، والوجود الدولي، وعدد الشركات التابعة، والحضور الإعلامي.
ويأتي اختيار «فوربس الشرق الأوسط» لشركة سعودي أوجيه ضمن الإعلان عن قائمة المجلة السنوية لأقوى الشركات العربية في العالم العربي لعام 2015، وذلك في احتفالية متميزة، في فندق أوبروي بدبي، حضرها نخبة من أهم الرؤساء التنفيذيين للشركات والمؤسسات العامة والخاصة في دولة الإمارات والسعودية، وقطر، والكويت، ومصر، وكافة دول المنطقة. وتم الاحتفاء بالشركات التي تصنع النجاحات العربية. حيث تسلم الجائزة المدير التنفيذي للعمليات في سعودي أوجيه المهندس نبيل الرخيمي.
وقام فريق البحث بتعيين أوزان نسبية مختلفة لكل معيار وفقًا لأهميته، وترتيب الشركات العربية وفقا لعدد النقاط المجمع لتلك المعايير، لتكون النتيجة قائمة مفصلة لـ(أكثر من 100 شركة عربية تأثيرًا في العالم العربي) ممن أسهمت بدور بارز في نهضة المجتمع وتنميته، بتوفيرها فرص عمل، ودعمها لنشاطات الأعمال الخيرية وبرامج المسؤولية الاجتماعية. والجدير بالذكر أن سعودي أوجيه كانت شركة الإنشاءات الوحيدة الحاضرة والتي نالت هذا التكريم من فوربس الشرق الأوسط.

«عجلان وإخوانه» في المركز الـ26 من قائمة أكثر 100 شركة عربية تأثيرًا

* توجت مجلة «فوربس الشرق الأوسط» شركة «عجلان وإخوانه» بالمركز 26 ضمن قائمتها السنوية لأكثر 100 شركة عربية تأثيرًا في العالم العربي، وذلك في الاحتفالية المميزة التي نظمتها المجلة أخيرا بدبي بحضور نخبة من أهم الرؤساء التنفيذيين للشركات والمؤسسات العامة والخاصة بدول الخليج والعالم العربي، وكشفت فيها عن قائمتها السنوية لأقوى الشركات العربية في العالم العربي لعام 2015م.
ويعكس تكريم شركة «عجلان وإخوانه» لقائمة أكثر الشركات العربية تأثيرًا في العالم العربي النجاحات، التي ظلت تحققها الشركة والأثر الملموس لها من الناحية التجارية والاقتصادية والاجتماعية في الدول والمجتمعات التي تعمل فيها، كما يؤكد سلامة النهج والآليات والخطط التي تعمل وفقها الشركة ومكّنتها من ذلك، ويضيف هذا التفوق والتميز للشركة زخمًا جديدًا لناحية سمعتها الطيبة وسط عملائها لما تتميز به من جودة المنتجات، حيث كانت من أولى شركات الخليج التي تعمل في قطاع الملابس تحصل على شهادة الجودة العالمية، كما حصلت على شهادة معهد الفحص السويسري التي تمنح للشركات التي تستخدم مواد صديقة للبيئة في منتجاتها من الملابس.
وجاء اختيار شركة عجلان وإخوانه في قائمة الشركات العربية الأكثر تأثيرا، وفقا لمعايير قياس أداء منها عدد الموظفين حيث يعمل بالشركة نحو 9 آلاف موظف، وعمر الشركة الذي يمتد لأكثر من 37 عامًا، والوجود الدولي حيث تمارس الشركة أنشطتها التجارية في 10 دول، وتتبع لها عدد من الشركات الأخرى بجانب الحضور الإعلامي اللافت للشركة في وسائل الإعلام المختلفة، وتشير هذه المعايير مجتمعة إلى أن شركة «عجلان وإخوانه» باتت جزءًا أصيلاً من المشهد الاقتصادي في المنطقة، ولعبت دورا مهما في ضخ استثمارات ضخمة لشرايين اقتصادات الدول التي تعمل فيها، كما أسهمت بشكل واضح في نهضة المجتمع وتنميته، بتوفيرها فرص عمل، ودعمها لنشاطات الأعمال الخيرية وبرامج المسؤولية الاجتماعية.

لكزس تفوز بجائزة «أفضل عرض ترفيهي» في أسبوع ميلانو للتصميم 2015

* تمكنت لكزس من حصد جائزة «أفضل عرض ترفيهي» عن عملها الإبداعي «لكزس - رحلة في عالم الحواس» ضمن منافسات جائزة ميلانو للتصميم التي أقيمت أخيرًا خلال أسبوع ميلانو للتصميم، الذي يعتبر أكبر حدث معني بالتصميم في العالم. وتعد لكزس أول صانع سيارات يتمكن من الفوز بهذه الجائزة المرموقة. وتبرز جائزة «أفضل عرض ترفيهي» العرض الأفضل الذي ينجح في استقطاب الجمهور للمشاركة في تجربة ترفيهية أو ثقافية مبتكرة وفريدة من شأنها تسليط الضوء على أهمية جوانب التصميم المختلفة للمركبات من خلال هذا العرض الترفيهي.
وتعتبر جائزة ميلانو للتصميم، التي تعقد هذا العام في دورتها الخامسة وتنظمها جمعية إيليتا الثقافية، الجائزة الرسمية الوحيدة المخصصة لأفضل المنصات المشاركة في أسبوع ميلانو للتصميم. وتُقدم جائزة ميلانو للتصميم لأفضل العروض بشكل عام وكذلك الفائزين عن خمس فئات فردية (الترفيه، التقنية، الصوت، التأثير، التجارة الإلكترونية). وقد تم اختيار الفائزين من بين جميع العارضين المشاركين في أسبوع ميلانو للتصميم.
وبهذه المناسبة قال تاكايوكي يوشيتسوغو، الممثل الرئيسي للمكتب التمثيلي لشركة تويوتا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: «إنه لشرف عظيم لنا أن نفوز بهذه الجائزة المرموقة في أسبوع ميلانو للتصميم، وأود أن أشيد بالتعاون المثمر بين فيليب نيجرو وهاجيمي يونيدا، الذي ساهم بشكل كبير في الفوز بهذه الجائزة. لقد برز عرضنا الإبداعي بعد أن قدم للزوار تجربة حسية متكاملة وفريدة، مما يؤكد على مكانة لكزس كعلامة تجارية رائدة تولي الحواس البشرية أهمية بالغة في إطار جميع عمليات التصميم، إذ تسعى لكزس لخلق رابط حسي بين الشخص والمركبة التي يقودها من خلال التصميم، فطالما مثل عملاؤنا الدافع الأبرز الذي يشجعنا ويحفزنا على تبني نهج فريد للتصاميم المبتكرة من أجل تقديم مركبات جذابة بتصاميم عصرية.

«طيران ناس» يتعاون مع برنامج «صيفي» ويتيح فرص التدريب لطلاب الهندسة

* تجاوبا مع برنامج تدريب الطلاب «صيفي» المقدم من وزارة العمل وصندوق تنمية الموارد البشرية (هدف)، والذي يهدف إلى تمكين الشباب السعودي من الدخول إلى سوق العمل بشكل أفضل، فتح «طيران ناس» الباب للطلاب السعوديين لتلقي التدريب الصيفي في مجالات مختلفة، حيث استقطبت الشركة بالتعاون مع جامعتي الفيصل والإمام محمد بن سعود، مجموعة من الطلاب المتميزين في مجال «الهندسة الميكانيكية» للتدريب في مرافق هندسة وصيانة الطائرات التابعة للشركة.
ويحظى متدربو الهندسة داخل الشركة بفرص إثراء مهاراتهم من خلال تمكينهم من ربط الجوانب النظرية التي تمكنوا من دراستها في أروقة الجامعة مع الجوانب العملية التي يتم من خلالها التدريب تحت إشراف مهندسين سعوديين مؤهلين يلتزمون بأقصى معايير الجودة والسلامة.
وقد نجحت الشركة منذ سنوات في إقامة شراكات مع جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وجامعة الملك سعود، وجامعة الفيصل، وجامعة الأمير سلطان، وجامعة الإمام محمد بن سعود، وجامعة دار العلوم، إضافة إلى جامعة اليمامة، لتمكين صفوة من طلاب وطالبات هذه الجامعات من التدريب الصيفي والتعاوني في مجالات الهندسة والتشغيل، والموارد البشرية، والشؤون المالية، وتقنية المعلومات، والتسويق.
من جهته عبر الكابتن منصور الحربي، الرئيس التنفيذي للعمليات بطيران ناس، بقوله: «نفخر في طيران ناس، بالتعاون مع الجهات الحكومية المختصة، بإدراج برامج التدريب الصيفي والتعاوني ضمن تأهيل وتطوير الموارد البشرية التي ترعاها الشركة، والتمكن من استقطاب واختيار الكفاءات الوطنية، ولعل أبرزها برنامج طياري المستقبل».

الإفطار في فندق {سوفياتل الخبر الكورنيش}

* تمتع بالإفطار بفندق سوفياتل الخبر الكورنيش هذا العام حيث خيارات واسعة من أطايب رمضان التقليدية واستمتع بلحظات مميزة وفريدة مع عائلتك وأصدقائك بمطعم «كافيه - شيك» بإطلالتيه الرائعتين على الخليج العربي أو على أضواء مدينة الخبر الخلابة.
خلال شهر رمضان المبارك، يقدم مطعم «كافيه - شيك» بوفيها من مأكولات عالمية مترفة، حيث ابتكر طهاتنا المبدعون مجموعة رائعة من المأكولات الرمضانية التقليدية بذائقة فرنسية مميزة لتناسب جميع الأذواق.
سواء كان إفطارًا عائليًا أو إفطار عمل، ففندق سوفياتل الخبر الكورنيش يقدم قوائم متنوعة للمجموعات حتى 600 شخص في قاعة باريس المكان المثالي لأمسيات لا تنسى خلال شهر رمضان المبارك، كما تتوافر قسائم شراء للإفطار للعائلات والمجموعات بدءًا من 10 أشخاص.
سوفياتل الخبر الكورنيش يحوي 229 غرفة وجناحا مع منظر بانورامي استثنائي بتصاميم معاصرة: «كلوب سوفياتل» مناطق تنفيذية خاصة للضيوف المقيمين «بطوابق الكلوب» والتي توفر خدمات شخصية بلمسة فرنسية.

السفارة الأميركية تثمن تميز مركز البسمة الثمينة لطب الأسنان

* قام نائب السفير الأميركي لدى المملكة تيم ليندركينج بزيارة لمركز البسمة الثمينة لطب الأسنان أخيرا برفقة مسؤولة الوحدة الصحية في السفارة الأميركية جيل داركن المعنية بمتابعة الأوضاع الصحية للجالية الأميركية في السعودية. وثمنا مستوى الجودة في خدمات الأسنان الطبية التي يقدمها المركز لمنسوبي السفارة في المملكة.
وأوضح المدير الطبي لمركز البسمة الثمينة الدكتور أحمد شامية أن «المركز يعتبر من المراكز الطبية المعتمدة لدى السفارة الأميركية إذ يقدم خدمات الأسنان الطبية بجميع تخصصاتها إلى منسوبي السفارة، إضافة إلى الجالية الأميركية في المملكة».
وقال شامية: «مركز البسمة الثمينة يحرص على تقديم الأفضل في خدمات طب الأسنان وأعلى معايير الجودة العلاجية للمواطنين والمقيمين في المملكة والمغتربين من جميع أنحاء العالم». وأضاف: «زارنا الكثير من منسوبي السفارة الأميركية والجالية الأميركية في المملكة منذ عام 2010، وقد عبروا عن رضاهم عن نوعية خدمات الأسنان التي يوفرها المركز».
ويعد مركز البسمة الثمينة لطب الأسنان الذي تأسس عام 2008 من المراكز السعودية التي حققت معايير الجودة العالمية في تقديم أفضل خدمة للمرضى، ما جعله يحصل على ثلاث جوائز عالمية في الجودة والتميز عام 2013، و2014، و2015. ويتكون المركز من فريق أطباء وممرضين بمؤهلات عالمية ليوفر لمرضاه أقصى عناية باستخدام أحدث الأساليب والتقنيات.

الخيمة الرمضانية في فندق «فورسيزونز» الخيار الأمثل في العاصمة الرياض

* اشتهر فندق «فورسيزونز» الرياض خلال السنوات الماضية على استضافة أرقى مآدب الإفطار والسحور في المدينة، وكما اعتاد ضيوفنا الأعزاء خلال شهر رمضان، فإن المطاعم المتنوعة لدينا ستقوم بتقديم مجموعة واسعة مما لذ وطاب من المأكولات خلال الشهر الفضيل.
على غرار كل عام، يستمر فندق «فورسيزونز» الرياض بتقديم خيمته الرمضانية الأشهر في المدينة في قاعة المملكة، التي تضمّ مجموعة من الأطباق اللذيذة الحصرية، تضم بوفيهات المأكولات الشرقية والعالمية. ولجعل تجربة الضيوف أكثر خصوصية ومتعة، يمكنهم أن يطلبوا أطباقهم المفضلة، وسيقوم الطهاة بتحضيرها في واحدة من مختلف محطات الطهي الحية لدينا. كما أن التمتع بخدمة «فورسيزونز» وبضيافتنا السخية كلها عوامل من شأنها أن تجعل إفطار ضيوف الفندق ذا مذاق مبهج لا ينسى.
ويقول أنتوني تايلر مدير عام فندق «فورسيزونز» الرياض: «إن شهر رمضان هو الشهر الذي يجتمع فيه أفراد العائلة والأصدقاء للاحتفال بروح العطاء والمشاركة. وفي هذه المناسبة الخاصة يضمّ الفندق مجموعة متنوعة من العروض التي من شأنها أن تجعل إفطاركم وسحوركم استثنائيًا وخاصًا جدًا. وبالتأكيد سيتمتع ضيوفنا الأحباء بتجربة رائعة لا تنسى عند تذوقهم للأصناف الكثيرة التي اختارها وأعدها فريق الغذاء والمشروبات لدينا هذا العام».
أما مطعم «إيلمنتس»، فسيقدم بوفيه الإفطار الذي شهد نجاحا منذ افتتاحه في العام الماضي، الذي يقدم مفهوم تناول الطعام مع التركيز على محطات الطهي الحية المخصصة بالمطابخ العالمية.
وللاستمتاع بمائدة سحور مثالية، يقدّم مطعم «ذا جريل» تشكيلة واسعة من أطيب الأطباق الشرقية والعالمية المتنوعة، ضمن أجواء مميزة، حيث يمكن للأفراد والعائلات الاستمتاع بالجلسات في الخيمة الجديدة المحيطة بالمسبح.



من العلا... 3 دروس سعودية لتمكين الاقتصادات الناشئة

وزير الاقتصاد والتخطيط فيصل الإبراهيم متحدثاً في جلسة حوارية خلال المؤتمر (الشرق الأوسط)
وزير الاقتصاد والتخطيط فيصل الإبراهيم متحدثاً في جلسة حوارية خلال المؤتمر (الشرق الأوسط)
TT

من العلا... 3 دروس سعودية لتمكين الاقتصادات الناشئة

وزير الاقتصاد والتخطيط فيصل الإبراهيم متحدثاً في جلسة حوارية خلال المؤتمر (الشرق الأوسط)
وزير الاقتصاد والتخطيط فيصل الإبراهيم متحدثاً في جلسة حوارية خلال المؤتمر (الشرق الأوسط)

بعث مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة في نسخته الثانية العام الحالي، رسالة حاسمة إلى العالم مفادها أن «زمن التبعية قد انتهى».

وأطلق وزير المالية السعودي محمد الجدعان، من قلب الحدث الذي يشارك فيه وزراء مالية ومحافظو بنوك مركزية وقادة مؤسسات دولية، «بيان الثقة»، مختصراً رؤية المملكة لتمكين الاقتصادات الناشئة في 3 رسائل حاسمة: الأولى، أن استقرار الاقتصاد الكلي هو «الأساس المتين» لأي نهضة تنموية وليس عائقاً لها كما يُشاع؛ والثانية، أن مصداقية السياسات لا تُبنى ببراعة الخطط الورقية، بل بـ«جسارة التنفيذ» على أرض الواقع؛ والثالثة، أن الأسواق الناشئة لم تعد تابعة، بل باتت «المحرك السيادي» الذي يقود 70 في المائة من النمو العالمي.

من جهتها، رسمت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، مشهداً قلقاً حيال ارتفاع مستويات الدَّين، معتبرةً أن تمكين القطاع الخاص هو المخرج الآمن لتعزيز النمو.


التجربة السعودية ترسم خريطة طريق الاقتصادات الناشئة

TT

التجربة السعودية ترسم خريطة طريق الاقتصادات الناشئة

وزير المالية يتحدث للحضور في الكلمة الافتتاحية لمؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة (الشرق الأوسط)
وزير المالية يتحدث للحضور في الكلمة الافتتاحية لمؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة (الشرق الأوسط)

رسائل كثيرة بعثها مؤتمر العلا في نسخته الثانية، لكنَّ أبرزها أنَّ «زمن الانتظار» خلف الاقتصادات المتقدمة قد انتهى؛ فاليوم تقف الأسواق الناشئة لا كأنها قوة مكملة، بل بوصفها محركاً سيادياً يقود أكثر من 70 في المائة من النمو العالمي. هذه الرسائل لم تكن مجرد استعراض للأرقام، بل كانت «بيان ثقة» يرتكز على ثلاثة دروس جوهرية قدمها وزير المالية السعودي محمد الجدعان من واقع التجربة السعودية، لتكون بمثابة بوصلة للاقتصادات الناشئة.

لقد وضع الجدعان العالم أمام حقيقة اقتصادية صلبة أنَّ مصداقية السياسات لا تُقاس ببراعة الخطط، بل بجسارة التنفيذ. وتجسد ذلك في دروسه الثلاثة؛ أولها أن استقرار الاقتصاد الكلي والانضباط المالي هما حجر الزاوية لأي نهوض، وثانيها أن الإصلاحات الهيكلية لا قيمة لها دون مؤسسات قادرة على تنفيذها، إذ تنبع المصداقية من الحوكمة والشفافية لا من الوعود. أما الدرس الثالث، فهو أن التعاون الدولي متعدد الأطراف بات ضرورة وجودية لحماية هذه الأسواق من الصدمات المتكررة.

هذه «الثلاثية» (الاستقرار، وكفاءة المؤسسات، والتعاون) هي التي تلخص فلسفة التحول الجديدة؛ حيث لم تعد الأسواق الناشئة مجرد ساحة للتجارب، بل أصبحت هي المنصة التي تُصاغ منها الحلول لمواجهة تحديات الدين وتباطؤ التجارة. غير أنَّ هذه الرسائل لم تغفل الجانب التنبيهي؛ إذ إنَّ هذه الأسواق - ورغم تفوقها النموذجي على الاقتصادات المتقدمة - لا تزال تتحرك فوق أرضية ملغومة بالديون المرتفعة، مما يجعل من دعوة الجدعان لتحويل المؤسسات إلى «أدوات تنفيذية مرنة» المرتكز الذي لا يقبل المساومة لضمان استدامة النمو.

وكانت انطلقت أعمال النسخة الثانية من مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة 2026، الأحد، الذي تحتضنه محافظة العلا الواقعة (غرب السعودية) بالشراكة بين وزارة المالية وصندوق النقد الدولي، وبمشاركة رفيعة المستوى من صُنّاع القرار الاقتصادي، ووزراء مالية، ومحافظي بنوك مركزية، وقادة مؤسسات مالية دولية، ونخبة من الخبراء والمختصين من مختلف دول العالم.

«مجموعة العشرين»

وفي كلمته الافتتاحية، أوضح الجدعان أن هذه الاقتصادات أصبحت المُحرِّك الرئيسي للنشاط الاقتصادي الدولي بعد أن تضاعفت حصتها في الاقتصاد العالمي بأكثر من مرتين منذ عام 2000، لافتاً إلى أن أكبر 10 اقتصادات ناشئة في «مجموعة العشرين» تمثل وحدها الآن أكثر من نصف نمو العالم.

وتابع أن الاقتصاد العالمي يمرُّ بلحظة تحول عميق، تقودها الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية، التي باتت تُشكِّل اليوم نحو 60 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي من حيث القوة الشرائية، وتسهم بأكثر من 70 في المائة من النمو العالمي.

جانب من حضور وزراء ومسؤولين في مؤتمر العلا (الشرق الأوسط)

وأشار إلى أنه رغم هذا الدور المحوري، فإن هذه الاقتصادات تواجه بيئةً دوليةً تزداد تعقيداً وتشرذماً، مع ارتفاع مستويات الديون، وتباطؤ نمو التجارة العالمية، وزيادة التعرُّض للصدمات الجيوسياسية.

وحذَّر الجدعان من أن أكثر من نصف البلدان منخفضة الدخل تعاني حالياً من ضائقة ديون، أو تقع تحت خطرها، في وقت تراجعت فيه معدلات نمو التجارة إلى نحو نصف ما كانت عليه قبل الجائحة، مما يفرض ضرورة تبني استجابة سياسية منسقة ونابعة من الملكية الوطنية للدول؛ لضمان فاعلية مواجهة هذه التحولات الهيكلية.

الإصلاحات الهيكلية

وشدَّد على أن التجربة السعودية خلال العقد الماضي عزَّزت دروساً أساسية، في مقدمتها؛ الاستقرار الاقتصادي الكلي هو الأساس المتين للنمو وليس عائقاً له، وأن مصداقية السياسات تأتي من كفاءة التنفيذ والقدرة على ترجمة الاستراتيجيات إلى نتائج ملموسة، وليس من مجرد الخطط.

وفي هذا السياق، أكد أن الإصلاحات الهيكلية جاءت ثانياً، وهي لا يمكن أن تحقق نتائجها المرجوة ما لم تدعمها مؤسسات قوية وقادرة على الإنجاز، مشيراً إلى أن الحوكمة والشفافية تظلان الضمانة الأساسية لتحويل الرؤى إلى أثر ملموس على أرض الواقع.

ولفت الجدعان إلى أن تعزيز التعاون الدولي، وتفعيل دور المؤسسات متعددة الأطراف يأتي ثالثاً، مثل صندوق النقد والبنك الدوليَّين، ليس فقط بوصفها جهات إقراض، بل بوصفها بمثابة مستشارين موثوقين لدعم الاقتصادات الناشئة في رحلتها وسط الصدمات المتكررة.

النمو دون المستويات

من جهتها، ذكرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، أن النمو العالمي لا يزال دون مستويات ما قبل الجائحة، محذرة من أن ذلك يثير القلق في ظل توقع التعرض لمزيد من الصدمات، مع تآكل الهوامش المالية في كثير من الدول، وارتفاع ضغوط الإنفاق ومستويات الدين.

وحدَّدت غورغييفا أولويَّتين للسياسات؛ الأولى إطلاق نمو يقوده القطاع الخاص عبر تقليص البيروقراطية، وتعميق الأسواق المالية، وتعزيز المؤسسات وتحسين الحوكمة، إلى جانب تمكين الشباب من اكتساب مهارات وظائف المستقبل وتشجيعهم على ريادة الأعمال.

أما الثانية، فتعزيز التكامل في عالم يشهد تبدل التحالفات وأنماط التجارة، عبر اغتنام فرص التعاون الإقليمي وعبر الأقاليم، وخفض الحواجز بما يحافظ على التجارة بوصفها محركاً للنمو.

وأبانت غورغييفا أن إطلاق المؤتمر، العام الماضي، جاء اعترافاً بالدور المتنامي للاقتصادات الناشئة في عالم يشهد تحولات واسعة في الجغرافيا السياسية والتكنولوجيا والتجارة.

وطبقاً لمديرة صندوق النقد الدولي، فإن السياسات الجيدة تؤتي ثمارها، وإن معدلات النمو في الاقتصادات الناشئة تبلغ نحو 4 في المائة هذا العام، متجاوزة بفارق كبير نظيرتها في الاقتصادات المتقدمة، البالغة قرابة 1.5 في المائة، بينما تزيد حصة الاقتصادات الناشئة من الاقتصاد العالمي على 56 في المائة.

غورغييفا تتحدث إلى الحضور في مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة (الشرق الأوسط)

التجارة والاستثمار

من ناحيته، أكد وزير الاقتصاد والتخطيط فيصل الإبراهيم، على ضرورة السرعة والمرونة في صنع السياسات لاقتصادات الأسواق الناشئة، قائلاً: «الوقت ليس محايداً، فالتأخير يحمل تكلفة اقتصادية كلية تتراكم بمرور الوقت، لذلك تمكنت الدول التي استطاعت ضغط دورات اتخاذ القرار مع الحفاظ على الثقة والمصداقية من تحويل تلك السرعة إلى ميزة استراتيجية».

وزاد الإبراهيم، أن السعودية «ستظل منارة للبراغماتية في شراكاتها»، وستعمل كأنها حلقة وصل تخلق منصة للفرص من جميع أنحاء العال، مفيداً أن التجارة والاستثمار لا يزالان محركين أساسيين للنمو والمرونة لاقتصادات الأسواق الناشئة.

وزير الاقتصاد والتخطيط فيصل الإبراهيم متحدثاً في جلسة حوارية خلال المؤتمر (الشرق الأوسط)

وأردف وزير الاقتصاد والتخطيط: «أمامنا اليوم فرصة لبحث آليات المواكبة مع نظام التجارة المتطور، واستكشاف كيف يمكننا تحقيق قيمة أكبر من خلال ذلك»؛ مؤكداً على الدور الاستراتيجي للمؤسسات في ضمان المواءمة مع نظام التجارة العالمي.

المخاطر الجيوسياسية

من جانبه، صرّح وزير المالية الصيني لان فوان آن، بأن الاقتصادات الناشئة والنامية تواجه 3 تحديات رئيسية، تشمل ضعف زخم النمو، واتساع فجوات التنمية، وازدياد أوجه القصور في منظومة الحوكمة الاقتصادية العالمية.

وتابع أن الاقتصاد العالمي سجَّل نمواً بنحو 3.3 في المائة خلال عام 2025، وهو أقل من متوسط ما قبل الجائحة، مؤكداً أن ذلك يعود إلى تصاعد الحمائية وازدياد عدم اليقين الجيوسياسي، وما نتج عن ذلك من تباطؤ في التجارة العالمية، وتجزؤ الاقتصاد الدولي.

وزير المالية الصيني في كلمته الخاصة خلال مؤتمر العلا (الشرق الأوسط)

وأكمل أن هذه التطورات أسهمت في تعطيل تخصيص الموارد عالمياً وتعميق الفجوة التكنولوجية، لا سيما في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي، في وقت لا تزال فيه الدول النامية متأخرة في حجم الاستثمارات التقنية. وحسب لان فوان آن، فإن أوضاع الديون في الدول منخفضة الدخل واصلت التدهور، ما يقيّد نمو الاستهلاك والاستثمار، ويؤثر سلباً على جهود التنمية، مشيراً إلى أن دول الجنوب العالمي تمثل نحو 40 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وتسهم بنحو 75 في المائة من النمو العالمي.

السياسات النقدية

من جهة أخرى، أفاد محافظ البنك المركزي السعودي، أيمن السياري، بأن حالة عدم اليقين الراهنة باتت تميل إلى أن تكون هيكلية أكثر من كونها ظرفية، مشيراً إلى 4 أسباب رئيسية لذلك؛ تتمثل في التجزؤ الجيوسياسي، والتسارع الكبير في التطورات التكنولوجية - لا سيما الذكاء الاصطناعي- وتقلبات أسعار السلع، إضافة إلى النمو المتنامي للوساطة المالية غير المصرفية.

وأبان السياري أن آليات انتقال السياسات النقدية التقليدية بدأت تظهر علامات ضعف مع تراجع دور القنوات المصرفية التقليدية، في وقت تجاوزت فيه أصول الوساطة المالية غير المصرفية 51 في المائة من إجمالي الأصول المالية العالمية، ما أدّى إلى زيادة حساسية الأسواق لتقلبات السيولة، وظهور ضغوط متكررة عبر آليات، مثل طلبات تغطية الهوامش، وخصومات الضمانات، وعمليات خفض المديونية المتزامنة.

محافظ البنك السعودي المركزي في جلسة حوارية (الشرق الأوسط)

وزاد أن الصدمات التي تواجه النظام المالي العالمي أصبحت متعددة الأبعاد وأكثر تكراراً، وغالباً ما تكون خارجية بالنسبة للاقتصادات الناشئة التي تعاني أصلاً تحديات داخلية تزيد من حدة التقلبات.

وتحدث السياري عن تجربة المملكة، موضحاً أنها اعتمدت على هوامش احتياطية للحفاظ على الاستقرار المالي والأسواق، وأظهرت أهمية السياسات المعاكسة للدورات الاقتصادية في الحد من التقلبات، مشيراً إلى أن تراكم الاحتياطيات خلال فترات النمو يستخدم استراتيجياً لدعم ميزان المدفوعات وتخفيف أثر تقلبات أسعار السلع.

وشرح أن ربط الريال بالدولار الأميركي أسهم في ترسيخ استقرار الأسعار، لافتاً إلى أن متوسط التضخم خلال السنوات الخمس الماضية ظل دون مستوى 3 في المائة.

التضخم

أما محافظ بنك إنجلترا، أندرو بيلي، فيرى أن الاقتصاد العالمي أظهر مرونة لافتة خلال العام الماضي رغم حالة عدم اليقين الكبيرة المحيطة بالسياسات، مشيراً إلى أن مستوى النشاط الاقتصادي تأثر بهذه الضبابية مع تفاوت الزخم بين الدول والقطاعات والمناطق، غير أن الاقتصاد العالمي أثبت قدرة واضحة على التكيف مع مشهد سريع التغير.

وأردف، أن التضخم لم يرتفع بشكل ملحوظ خلال العام الماضي، رغم استمرار ضغوط تكاليف المعيشة في كثير من الدول، مضيفاً أن الأوضاع المالية العالمية كانت داعمة إلى حد كبير على الرغم من فترات التقلب وارتفاع عوائد السندات السيادية.

وفيما يتعلق بالنظام المالي، شرح أن الإصلاحات التي أعقبت الأزمة المالية جعلته أكثر متانة وقدرة على امتصاص الصدمات الكبيرة رغم انتقال جزء من الوساطة المالية من البنوك إلى المؤسسات غير المصرفية، مؤكداً أن البنوك لا تزال مصدراً أساسياً للائتمان والسيولة.

إصلاحات السعودية

وفي تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط» على هامش مؤتمر العلا، أكد أستاذ الاقتصاد بجامعة هارفارد، البروفسور بول أنتراس، أن السعودية تقدِّم نموذجاً استثنائياً في مشهد التحولات التجارية العالمية، يختلف جذرياً عن القوالب التقليدية للأسواق الناشئة. وعدّ أن العولمة لم تنتهِ، بل أعادت تشكيل نفسها فيما سماه «التكامل المجزأ».

ولفت أنتراس إلى أن «رؤية السعودية» وإصلاحاتها الهيكلية تضعانها في موقع متميز للاستفادة من «التكامل المجزأ» الذي يشهده العالم، مشدداً على أن رهان المملكة على التحول اللوجيستي والذكاء الاصطناعي هو المحرك الحقيقي لنمو مستدام يتجاوز ضجيج الأزمات العالمية.

أستاذ الاقتصاد بجامعة هارفارد البروفيسور بول أنتراس خلال حديثه إلى الحضور في المؤتمر (الشرق الأوسط)

وعن تأثير أسعار الفائدة المرتفعة على خطط الدول الناشئة للتحول نحو الصناعات المعقدة، أجاب أنتراس: «تحد أسعار الفائدة المرتفعة، مضافة إليها علاوة المخاطر التي تواجهها الأسواق الناشئة، دون شك من الاستثمارات. التصدير يتطلب ائتماناً واستثماراً وتحسيناً للجودة. ولكن الفائدة ارتفعت لسبب جوهري، وهو أنها تعكس توقعات نمو عالية ناتجة عن الذكاء الاصطناعي والتغيُّر التكنولوجي».

ووفق أنتراس، فإن هذا النمو هو المخرج، فـ«إذا تحقَّقت إمكانات النمو هذه، فستتحسَّن الإنتاجية بشكل كبير، مما يساعد الشركات الصغيرة والمتوسطة على التنبؤ بالطلب بشكل أفضل والعثور على أسواق لم يتم استغلالها من قبل. لذا، نعم، الفائدة قوة سلبية، لكن إذا كانت مدفوعةً بإمكانات نمو حقيقية، فقد لا يكون الأمر بهذا السوء».


السعودية ومصر تؤكدان جاهزية موانئهما لعودة الملاحة بعد استقرار أوضاع المنطقة

رئيس هيئة قناة السويس خلال استقباله سليمان المزروع رئيس «الهيئة العامة للموانئ السعودية» (قناة السويس)
رئيس هيئة قناة السويس خلال استقباله سليمان المزروع رئيس «الهيئة العامة للموانئ السعودية» (قناة السويس)
TT

السعودية ومصر تؤكدان جاهزية موانئهما لعودة الملاحة بعد استقرار أوضاع المنطقة

رئيس هيئة قناة السويس خلال استقباله سليمان المزروع رئيس «الهيئة العامة للموانئ السعودية» (قناة السويس)
رئيس هيئة قناة السويس خلال استقباله سليمان المزروع رئيس «الهيئة العامة للموانئ السعودية» (قناة السويس)

أكد سليمان المزروع رئيس «الهيئة العامة للموانئ السعودية»، على جاهزية المواني السعودية وقناة السويس لاستقبال عودة الخطوط الملاحية الكبرى للعبور مرة أخرى من المنطقة بعد استقرار الأوضاع.

وعبر المزروع، خلال لقائه الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس المصرية، على هامش فعاليات المؤتمر السنوي الدولي للنقل البحري واللوجيستيات (مارلوج) بالقاهرة، عن تقديره لجهود هيئة قناة السويس في تعزيز الاستدامة والاستقرار لحركة الملاحة العالمية المارة بمنطقة البحر الأحمر وباب المندب.

تجدر الإشارة إلى أن منطقة البحر الأحمر كانت تشهد فترة من الاضطرابات الملاحية، بسبب الهجوم على السفن التجارية، من قبل جماعة الحوثيين اليمنية، غير أن التوصل لوقف إطلاق النار في غزة، ساهم في توقف الحوثي بنسبة كبيرة عن تلك الهجمات، وعودة خطوط الملاحة الدولية الكبرى للمرور من قناة السويس، التي يمر بها نحو 12 في المائة من التجارة العالمية.

وأبدى المزروع رغبته في التعاون مع قناة السويس في مجال بناء المعديات، فضلاً عن التعاون مع شركات الهيئة العاملة في مجالات التكريك وأعمال الأرصفة، لا سيما مع اتجاه المملكة لتطوير ميناء جدة والقيام بالعديد من مشروعات البنية التحتية.

وشدَّد رئيس «الهيئة العامة للموانئ» بالمملكة العربية السعودية على أن التعاون مع هيئة قناة السويس يعكس قوة العلاقات الثنائية بين البلدين ووحدة الأهداف، متوقعاً أن تشهد الفترة المُقبلة مزيداً من التعاون البنَّاء بين الجانبين.

من جانبه، صرَّح الفريق أسامة ربيع، أنه بحث مع المزروع، سبل التعاون المستقبلي، والتباحث حول آليات التعاون في مجالات تقديم الخدمات اللوجيستية، وبناء الوحدات البحرية، وأعمال المواني والتكريك.

وأعرب ربيع، وفقاً لبيان صحافي صادر عن هيئة قناة السويس، عن تطلعه «لتعزيز علاقات الشراكة والصداقة ومد جسور التعاون لتشمل مجالات عمل جديدة بما يتناسب مع طبيعة المرحلة الراهنة في ضوء تطور مفهوم الخدمات البحرية واللوجيستية بهيئة قناة السويس وزيادة متطلبات المواني البحرية السعودية».

وأكد الفريق ربيع أن «هيئة قناة السويس تمتلك تجربة تعاون ناجحة مع (هيئة الموانئ السعودية) حيث قامت أكاديمية المحاكاة والتدريب البحري التابعة للهيئة بعملية نمذجة ناجحة لميناء رأس الخير في السعودية تمهيداً لتنفيذ عملية ازدواج لقناة الاقتراب في الميناء، وهو التعاون الذي شهد إشادة كبيرة من جانب وفد (هيئة الموانئ السعودية)».

واستعرض ربيع جهود توطين الصناعة البحرية في الترسانات والشركات التابعة لهيئة قناة السويس والتي شهدت طفرة كبيرة خلال العامين الماضيين تحت شعار «صنع في مصر» بجودة عالمية وأسعار تنافسية.

بدأت فعاليات المؤتمر السنوي الدولي للنقل البحري واللوجيستيات (مارلوج) في نسخته الخامسة عشر، والذي تنظمه الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري تحت رعاية جامعة الدول العربية وبالتعاون مع وزارة النقل المصرية بالقاهرة، خلال الفترة من 8 - 10 فبراير (شباط) الحالي.

وأشار رئيس الهيئة إلى أن إحصائيات الملاحة بالقناة خلال النصف الأول من العام المالي (2025/ 2026) شهدت تحسناً نسبياً مُسجلة نمواً في أعداد السفن العابرة بنسبة 5.8 في المائة، وارتفاعاً في الحمولات الصافية بنسبة 16 في المائة، بما انعكس إيجاباً على زيادة الإيرادات بنسبة 18.5 في المائة، وذلك مقارنة بالفترة ذاتها من العام المالي 2024/ 2025.

وأضاف أن حركة الملاحة بالقناة منذ بداية العام الحالي 2026 سجلت عبور 1315 سفينة بإجمالي حمولات صافية 56 مليون طن محققة إيرادات قدرها 449 مليون دولار مقابل عبور 1243 سفينة بإجمالي حمولات صافية قدرها 47 مليون طن، محققة إيرادات قدرها 368 مليون دولار، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.