أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

«فلل فيفيندا الفندقية» تغير مفهوم الضيافة الفاخرة في العاصمة السعودية الرياض

* أطلقت «فلل فيفيندا» الفندقية في العاصمة السعودية الرياض مفهوما جديدا لمعايير الضيافة الفاخرة، وهي التي تتطلع لأن تكون العنوان الجديد في الرياض، سواء لمن يستهدف السياحة أو الأعمال.
وتقدم «فلل فيفيندا» لنزلائها أفضل الخدمات الأساسية والإضافية بفخامة وعناية بالتفاصيل لا نظير لها، بطابع محلي وخدمات عالمية، تمتاز بتصاميم معمارية ومرافق فريدة وخصوصية توازن بين ترف فنادق الخمسة نجوم ودفء الإقامة في المنزل.
وتشمل «فلل فيفيندا» الفندقية نحو 110 وحدات موزعة على أربعة مواقع مميزة في الرياض، وهي «فلل فيفيندا» الواقعة في شارع تركي الأول تم افتتاحها في 2011 وتحتوي على 25 فيلا بأحجام مختلفة، إضافة إلى افتتاح الفرع الجديد لـ«فيفيندا» على مساحة تبلغ 33 ألف كيلومتر مربع تقع في قلب مركز الأعمال في الرياض غرناطة، حيث تحتوي على 48 فيلا تتضمن كل فيلا غرفة معيشة ذات التصميم الأنيق لاستقبال الضيوف والاسترخاء في كنف الفيلا وبخصوصية مطلقة.كما تحتوي على غرفة طعام مجهزة كاملاً، بالإضافة إلى حديقة خاصة تجمع الخصوصية والطبيعة الخلابة. في الطابق العلوي للفيلا حيث الجناح الرئيسي بالإضافة إلى الغرف الفردية والمزدوجة بتصاميم عصرية وعالمية. كما تضم كل فيلا غرفة مكتب مجهز بالخدمات اللازمة لعالم الأعمال، كما يحتوي على مرافق وخدمات إضافية كحمامي السباحة والنادي الصحي، بالإضافة إلى مطعم لاميسا العالمي.
ونتطلع أيضا لافتتاح كل من «فيفيندا الهدا» الواقع بنهاية شارع الأمير بفيصل بن فهد، بالقرب من الديوان الملكي، وهو المشروع الذي يحتوي على 24 فيلا مصممة ومؤثثة بأعلى المواصفات بالإضافة إلى خدمات العناية بالصحة، و«فيفيندا ريسنديس» الواقع على شارع موسى بن نصير والمخصص لزوار الإقامات الطويلة.
وفي سبيل تعزيز خدمات «فلل فيفيندا» يستقبل مطعم «لاميسا» بأجواء رمضانية في قائمتي الإفطار والسحور التي تحتوي على أصناف مختلفة من الأكلات العالمية والشرقية تحضر بمهارة عالية وخدمة مميزة، لنجعل تجربتك استثنائية بتناول أشهى الأطباق في الهواء الطلق وحول حوض السباحة، لقضاء أحلى الأوقات وعيش أجمل اللحظات وأكثرها حفاوة.
تعد «فلل فيفيندا» هي الخيار الأمثل لإقامة قصيرة كانت أو طويلة، حيث الرفاهية والرحابة تتناسب مع أصحاب الذوق الرفيع.

{سعودي أوجيه} من الشركات العربية الأكثر تأثيرًا في العالم العربي

* اختارت مجلة «فوربس الشرق الأوسط» شركة سعودي أوجيه ضمن أكثر الشركات العربية تأثيرًا في العالم العربي لعام 2015. وهي شركات منتمية للقطاع الخاص، وتمثل ركيزة أساسية لاقتصادات الدول العربية، خاصة لإسهامها بقوة في زيادة فرص التوظيف، وزيادة حجم الأموال التي تقوم بضخها في الاقتصاد العربي بوجه عام.
وعمدت «فوربس الشرق الأوسط» إلى إصدار قائمة مخصصة لهذا النوع من الشركات، وفقًا لمعايير دقيقة في قياس أدائها، منها عدد الموظفين، وعمر الشركة، والوجود الدولي، وعدد الشركات التابعة، والحضور الإعلامي.
ويأتي اختيار «فوربس الشرق الأوسط» لشركة سعودي أوجيه ضمن الإعلان عن قائمة المجلة السنوية لأقوى الشركات العربية في العالم العربي لعام 2015، وذلك في احتفالية متميزة، في فندق أوبروي بدبي، حضرها نخبة من أهم الرؤساء التنفيذيين للشركات والمؤسسات العامة والخاصة في دولة الإمارات والسعودية، وقطر، والكويت، ومصر، وكافة دول المنطقة. وتم الاحتفاء بالشركات التي تصنع النجاحات العربية. حيث تسلم الجائزة المدير التنفيذي للعمليات في سعودي أوجيه المهندس نبيل الرخيمي.
وقام فريق البحث بتعيين أوزان نسبية مختلفة لكل معيار وفقًا لأهميته، وترتيب الشركات العربية وفقا لعدد النقاط المجمع لتلك المعايير، لتكون النتيجة قائمة مفصلة لـ(أكثر من 100 شركة عربية تأثيرًا في العالم العربي) ممن أسهمت بدور بارز في نهضة المجتمع وتنميته، بتوفيرها فرص عمل، ودعمها لنشاطات الأعمال الخيرية وبرامج المسؤولية الاجتماعية. والجدير بالذكر أن سعودي أوجيه كانت شركة الإنشاءات الوحيدة الحاضرة والتي نالت هذا التكريم من فوربس الشرق الأوسط.

«عجلان وإخوانه» في المركز الـ26 من قائمة أكثر 100 شركة عربية تأثيرًا

* توجت مجلة «فوربس الشرق الأوسط» شركة «عجلان وإخوانه» بالمركز 26 ضمن قائمتها السنوية لأكثر 100 شركة عربية تأثيرًا في العالم العربي، وذلك في الاحتفالية المميزة التي نظمتها المجلة أخيرا بدبي بحضور نخبة من أهم الرؤساء التنفيذيين للشركات والمؤسسات العامة والخاصة بدول الخليج والعالم العربي، وكشفت فيها عن قائمتها السنوية لأقوى الشركات العربية في العالم العربي لعام 2015م.
ويعكس تكريم شركة «عجلان وإخوانه» لقائمة أكثر الشركات العربية تأثيرًا في العالم العربي النجاحات، التي ظلت تحققها الشركة والأثر الملموس لها من الناحية التجارية والاقتصادية والاجتماعية في الدول والمجتمعات التي تعمل فيها، كما يؤكد سلامة النهج والآليات والخطط التي تعمل وفقها الشركة ومكّنتها من ذلك، ويضيف هذا التفوق والتميز للشركة زخمًا جديدًا لناحية سمعتها الطيبة وسط عملائها لما تتميز به من جودة المنتجات، حيث كانت من أولى شركات الخليج التي تعمل في قطاع الملابس تحصل على شهادة الجودة العالمية، كما حصلت على شهادة معهد الفحص السويسري التي تمنح للشركات التي تستخدم مواد صديقة للبيئة في منتجاتها من الملابس.
وجاء اختيار شركة عجلان وإخوانه في قائمة الشركات العربية الأكثر تأثيرا، وفقا لمعايير قياس أداء منها عدد الموظفين حيث يعمل بالشركة نحو 9 آلاف موظف، وعمر الشركة الذي يمتد لأكثر من 37 عامًا، والوجود الدولي حيث تمارس الشركة أنشطتها التجارية في 10 دول، وتتبع لها عدد من الشركات الأخرى بجانب الحضور الإعلامي اللافت للشركة في وسائل الإعلام المختلفة، وتشير هذه المعايير مجتمعة إلى أن شركة «عجلان وإخوانه» باتت جزءًا أصيلاً من المشهد الاقتصادي في المنطقة، ولعبت دورا مهما في ضخ استثمارات ضخمة لشرايين اقتصادات الدول التي تعمل فيها، كما أسهمت بشكل واضح في نهضة المجتمع وتنميته، بتوفيرها فرص عمل، ودعمها لنشاطات الأعمال الخيرية وبرامج المسؤولية الاجتماعية.

لكزس تفوز بجائزة «أفضل عرض ترفيهي» في أسبوع ميلانو للتصميم 2015

* تمكنت لكزس من حصد جائزة «أفضل عرض ترفيهي» عن عملها الإبداعي «لكزس - رحلة في عالم الحواس» ضمن منافسات جائزة ميلانو للتصميم التي أقيمت أخيرًا خلال أسبوع ميلانو للتصميم، الذي يعتبر أكبر حدث معني بالتصميم في العالم. وتعد لكزس أول صانع سيارات يتمكن من الفوز بهذه الجائزة المرموقة. وتبرز جائزة «أفضل عرض ترفيهي» العرض الأفضل الذي ينجح في استقطاب الجمهور للمشاركة في تجربة ترفيهية أو ثقافية مبتكرة وفريدة من شأنها تسليط الضوء على أهمية جوانب التصميم المختلفة للمركبات من خلال هذا العرض الترفيهي.
وتعتبر جائزة ميلانو للتصميم، التي تعقد هذا العام في دورتها الخامسة وتنظمها جمعية إيليتا الثقافية، الجائزة الرسمية الوحيدة المخصصة لأفضل المنصات المشاركة في أسبوع ميلانو للتصميم. وتُقدم جائزة ميلانو للتصميم لأفضل العروض بشكل عام وكذلك الفائزين عن خمس فئات فردية (الترفيه، التقنية، الصوت، التأثير، التجارة الإلكترونية). وقد تم اختيار الفائزين من بين جميع العارضين المشاركين في أسبوع ميلانو للتصميم.
وبهذه المناسبة قال تاكايوكي يوشيتسوغو، الممثل الرئيسي للمكتب التمثيلي لشركة تويوتا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: «إنه لشرف عظيم لنا أن نفوز بهذه الجائزة المرموقة في أسبوع ميلانو للتصميم، وأود أن أشيد بالتعاون المثمر بين فيليب نيجرو وهاجيمي يونيدا، الذي ساهم بشكل كبير في الفوز بهذه الجائزة. لقد برز عرضنا الإبداعي بعد أن قدم للزوار تجربة حسية متكاملة وفريدة، مما يؤكد على مكانة لكزس كعلامة تجارية رائدة تولي الحواس البشرية أهمية بالغة في إطار جميع عمليات التصميم، إذ تسعى لكزس لخلق رابط حسي بين الشخص والمركبة التي يقودها من خلال التصميم، فطالما مثل عملاؤنا الدافع الأبرز الذي يشجعنا ويحفزنا على تبني نهج فريد للتصاميم المبتكرة من أجل تقديم مركبات جذابة بتصاميم عصرية.

«طيران ناس» يتعاون مع برنامج «صيفي» ويتيح فرص التدريب لطلاب الهندسة

* تجاوبا مع برنامج تدريب الطلاب «صيفي» المقدم من وزارة العمل وصندوق تنمية الموارد البشرية (هدف)، والذي يهدف إلى تمكين الشباب السعودي من الدخول إلى سوق العمل بشكل أفضل، فتح «طيران ناس» الباب للطلاب السعوديين لتلقي التدريب الصيفي في مجالات مختلفة، حيث استقطبت الشركة بالتعاون مع جامعتي الفيصل والإمام محمد بن سعود، مجموعة من الطلاب المتميزين في مجال «الهندسة الميكانيكية» للتدريب في مرافق هندسة وصيانة الطائرات التابعة للشركة.
ويحظى متدربو الهندسة داخل الشركة بفرص إثراء مهاراتهم من خلال تمكينهم من ربط الجوانب النظرية التي تمكنوا من دراستها في أروقة الجامعة مع الجوانب العملية التي يتم من خلالها التدريب تحت إشراف مهندسين سعوديين مؤهلين يلتزمون بأقصى معايير الجودة والسلامة.
وقد نجحت الشركة منذ سنوات في إقامة شراكات مع جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وجامعة الملك سعود، وجامعة الفيصل، وجامعة الأمير سلطان، وجامعة الإمام محمد بن سعود، وجامعة دار العلوم، إضافة إلى جامعة اليمامة، لتمكين صفوة من طلاب وطالبات هذه الجامعات من التدريب الصيفي والتعاوني في مجالات الهندسة والتشغيل، والموارد البشرية، والشؤون المالية، وتقنية المعلومات، والتسويق.
من جهته عبر الكابتن منصور الحربي، الرئيس التنفيذي للعمليات بطيران ناس، بقوله: «نفخر في طيران ناس، بالتعاون مع الجهات الحكومية المختصة، بإدراج برامج التدريب الصيفي والتعاوني ضمن تأهيل وتطوير الموارد البشرية التي ترعاها الشركة، والتمكن من استقطاب واختيار الكفاءات الوطنية، ولعل أبرزها برنامج طياري المستقبل».

الإفطار في فندق {سوفياتل الخبر الكورنيش}

* تمتع بالإفطار بفندق سوفياتل الخبر الكورنيش هذا العام حيث خيارات واسعة من أطايب رمضان التقليدية واستمتع بلحظات مميزة وفريدة مع عائلتك وأصدقائك بمطعم «كافيه - شيك» بإطلالتيه الرائعتين على الخليج العربي أو على أضواء مدينة الخبر الخلابة.
خلال شهر رمضان المبارك، يقدم مطعم «كافيه - شيك» بوفيها من مأكولات عالمية مترفة، حيث ابتكر طهاتنا المبدعون مجموعة رائعة من المأكولات الرمضانية التقليدية بذائقة فرنسية مميزة لتناسب جميع الأذواق.
سواء كان إفطارًا عائليًا أو إفطار عمل، ففندق سوفياتل الخبر الكورنيش يقدم قوائم متنوعة للمجموعات حتى 600 شخص في قاعة باريس المكان المثالي لأمسيات لا تنسى خلال شهر رمضان المبارك، كما تتوافر قسائم شراء للإفطار للعائلات والمجموعات بدءًا من 10 أشخاص.
سوفياتل الخبر الكورنيش يحوي 229 غرفة وجناحا مع منظر بانورامي استثنائي بتصاميم معاصرة: «كلوب سوفياتل» مناطق تنفيذية خاصة للضيوف المقيمين «بطوابق الكلوب» والتي توفر خدمات شخصية بلمسة فرنسية.

السفارة الأميركية تثمن تميز مركز البسمة الثمينة لطب الأسنان

* قام نائب السفير الأميركي لدى المملكة تيم ليندركينج بزيارة لمركز البسمة الثمينة لطب الأسنان أخيرا برفقة مسؤولة الوحدة الصحية في السفارة الأميركية جيل داركن المعنية بمتابعة الأوضاع الصحية للجالية الأميركية في السعودية. وثمنا مستوى الجودة في خدمات الأسنان الطبية التي يقدمها المركز لمنسوبي السفارة في المملكة.
وأوضح المدير الطبي لمركز البسمة الثمينة الدكتور أحمد شامية أن «المركز يعتبر من المراكز الطبية المعتمدة لدى السفارة الأميركية إذ يقدم خدمات الأسنان الطبية بجميع تخصصاتها إلى منسوبي السفارة، إضافة إلى الجالية الأميركية في المملكة».
وقال شامية: «مركز البسمة الثمينة يحرص على تقديم الأفضل في خدمات طب الأسنان وأعلى معايير الجودة العلاجية للمواطنين والمقيمين في المملكة والمغتربين من جميع أنحاء العالم». وأضاف: «زارنا الكثير من منسوبي السفارة الأميركية والجالية الأميركية في المملكة منذ عام 2010، وقد عبروا عن رضاهم عن نوعية خدمات الأسنان التي يوفرها المركز».
ويعد مركز البسمة الثمينة لطب الأسنان الذي تأسس عام 2008 من المراكز السعودية التي حققت معايير الجودة العالمية في تقديم أفضل خدمة للمرضى، ما جعله يحصل على ثلاث جوائز عالمية في الجودة والتميز عام 2013، و2014، و2015. ويتكون المركز من فريق أطباء وممرضين بمؤهلات عالمية ليوفر لمرضاه أقصى عناية باستخدام أحدث الأساليب والتقنيات.

الخيمة الرمضانية في فندق «فورسيزونز» الخيار الأمثل في العاصمة الرياض

* اشتهر فندق «فورسيزونز» الرياض خلال السنوات الماضية على استضافة أرقى مآدب الإفطار والسحور في المدينة، وكما اعتاد ضيوفنا الأعزاء خلال شهر رمضان، فإن المطاعم المتنوعة لدينا ستقوم بتقديم مجموعة واسعة مما لذ وطاب من المأكولات خلال الشهر الفضيل.
على غرار كل عام، يستمر فندق «فورسيزونز» الرياض بتقديم خيمته الرمضانية الأشهر في المدينة في قاعة المملكة، التي تضمّ مجموعة من الأطباق اللذيذة الحصرية، تضم بوفيهات المأكولات الشرقية والعالمية. ولجعل تجربة الضيوف أكثر خصوصية ومتعة، يمكنهم أن يطلبوا أطباقهم المفضلة، وسيقوم الطهاة بتحضيرها في واحدة من مختلف محطات الطهي الحية لدينا. كما أن التمتع بخدمة «فورسيزونز» وبضيافتنا السخية كلها عوامل من شأنها أن تجعل إفطار ضيوف الفندق ذا مذاق مبهج لا ينسى.
ويقول أنتوني تايلر مدير عام فندق «فورسيزونز» الرياض: «إن شهر رمضان هو الشهر الذي يجتمع فيه أفراد العائلة والأصدقاء للاحتفال بروح العطاء والمشاركة. وفي هذه المناسبة الخاصة يضمّ الفندق مجموعة متنوعة من العروض التي من شأنها أن تجعل إفطاركم وسحوركم استثنائيًا وخاصًا جدًا. وبالتأكيد سيتمتع ضيوفنا الأحباء بتجربة رائعة لا تنسى عند تذوقهم للأصناف الكثيرة التي اختارها وأعدها فريق الغذاء والمشروبات لدينا هذا العام».
أما مطعم «إيلمنتس»، فسيقدم بوفيه الإفطار الذي شهد نجاحا منذ افتتاحه في العام الماضي، الذي يقدم مفهوم تناول الطعام مع التركيز على محطات الطهي الحية المخصصة بالمطابخ العالمية.
وللاستمتاع بمائدة سحور مثالية، يقدّم مطعم «ذا جريل» تشكيلة واسعة من أطيب الأطباق الشرقية والعالمية المتنوعة، ضمن أجواء مميزة، حيث يمكن للأفراد والعائلات الاستمتاع بالجلسات في الخيمة الجديدة المحيطة بالمسبح.



«السعودية لإعادة التمويل العقاري» توقع اتفاقية شراء محفظة تمويل مع «البنك الأول»

جانب من توقيع الاتفاقية في السعودية (الشركة)
جانب من توقيع الاتفاقية في السعودية (الشركة)
TT

«السعودية لإعادة التمويل العقاري» توقع اتفاقية شراء محفظة تمويل مع «البنك الأول»

جانب من توقيع الاتفاقية في السعودية (الشركة)
جانب من توقيع الاتفاقية في السعودية (الشركة)

أعلنت «الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري»، إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة، عن توقيعها اتفاقية شراء محفظة تمويل عقاري سكني مع «البنك السعودي الأول». وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الشركة في دعم منظومة الإسكان في المملكة وتعزيز استدامة سوق التمويل العقاري السكني من خلال توفير السيولة للجهات التمويلية وتمكينها من توسيع نطاق خدماتها.

وحسب بيان للشركة، تهدف عملية الشراء إلى رفع كفاءة سوق التمويل العقاري السكني عبر توفير خيارات تمويل أكثر مرونة لدى البنوك وشركات التمويل، ما يتيح لها الاستمرار في تلبية الطلب المتنامي على تملّك المساكن، ويُعزز من قدرة الأُسر على الحصول على التمويل الملائم.

وقال الرئيس التنفيذي لـ«الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري»، مجيد العبد الجبار: «تُمثل عملية الشراء مع (البنك الأول) خطوة جديدة في مسار الشركة نحو تعزيز السيولة واستدامة التمويل في السوق العقارية السكنية؛ حيث نعمل على تهيئة بيئة تمويلية تدعم الجهات الممولة، وتتيح لها الاستمرار في تقديم منتجات تناسب احتياجات الأسر السعودية، بما يُسهم في تسهيل رحلة تملّك السكن وفق مستهدفات برنامج الإسكان و(رؤية 2030)».

من جانبه، صرّح الرئيس التنفيذي لإدارة الثروات والمصرفية الشخصية لدى «البنك الأول»، بندر الغشيان: «نؤمن بأن هذه الشراكة تدعم استمرارية النمو في قطاع الإسكان، وتسهم في رفع نسبة تملك المواطنين للمنازل».

وتعكس هذه المبادرة الدور المحوري لـ«الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري» في تطوير السوق الثانوية للتمويل العقاري، وتوفير حلول مرنة للسيولة وإدارة المخاطر، بما يدعم استدامة التمويل وتوسّع قاعدة المستفيدين في مختلف مناطق المملكة.

يذكر أن «الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري» تأسست من قبل صندوق الاستثمارات العامة عام 2017، بهدف تطوير سوق التمويل العقاري بالمملكة، وذلك بعد حصولها على ترخيص من البنك المركزي السعودي للعمل في مجال إعادة التمويل العقاري، إذ تؤدي الشركة دوراً أساسياً في تحقيق مستهدفات برنامج الإسكان ضمن «رؤية 2030» الرامية إلى رفع معدل تملك المنازل بين المواطنين السعوديين، وذلك من خلال توفير السيولة للممولين لتمكينهم من توفير تمويل سكني ميسور التكلفة للأفراد، والعمل بشكل وثيق مع الشركاء لدعم منظومة الإسكان بالمملكة.


سوريا تفتح أبواب الطاقة لعمالقة النفط العالميين

رجل يسير بجوار مضخات نفط في مدينة الرميلان الغنية به (رويترز)
رجل يسير بجوار مضخات نفط في مدينة الرميلان الغنية به (رويترز)
TT

سوريا تفتح أبواب الطاقة لعمالقة النفط العالميين

رجل يسير بجوار مضخات نفط في مدينة الرميلان الغنية به (رويترز)
رجل يسير بجوار مضخات نفط في مدينة الرميلان الغنية به (رويترز)

تتحرك سوريا بخطى متسارعة لاستعادة مكانتها لاعب طاقة إقليمياً، حيث كشف الرئيس التنفيذي لـ«الشركة السورية للنفط»، يوسف قبلاوي، عن خطط طموح لفتح المجال أمام شركات عالمية كبرى، مثل «شيفرون»، و«كونوكو فيليبس»، و«توتال إنرجي»، و«إيني».

وفي حديثه لصحيفة «فاينانشال تايمز»، أكد قبلاوي أن البلاد لم تستكشف سوى أقل من ثلث إمكاناتها النفطية والغازية، مشيراً إلى وجود تريليونات الأمتار المكعبة من الغاز في أراضٍ لم تُمس بعد، في انتظار الخبرات الدولية لاستخراجها.

تحالفات استراتيجية وعقود استكشاف بحرية

بدأت ملامح الخريطة الجديدة للقطاع تتشكل بالفعل؛ حيث وقعت شركة «شيفرون» الأميركية اتفاقية مع مجموعة «باور إنترناشيونال» القطرية لبدء استكشاف بلوك بحري، ومن المتوقع انطلاق الأعمال الميدانية خلال شهرين.

ولا يتوقف الطموح عند هذا الحد؛ إذ تدرس «قطر للطاقة» و«توتال إنرجي» الدخول في بلوك ثانٍ، بينما تُجرى مفاوضات مع «إيني» الإيطالية لبلوك ثالث. كما عززت «كونوكو فيليبس» وجودها بتوقيع مذكرة تفاهم سابقة؛ مما يعكس ثقة الشركات الكبرى بجدوى الاستثمار في القطاع السوري الواعد، وفق «فاينانشال تايمز».

معركة الإنتاج

بعد سنوات من الصراع، أحكمت الحكومة السورية سيطرتها بـ«القوة» على الحقول النفطية في الشمال الشرقي التي كانت خاضعة للقوات الكردية. ويصف قبلاوي حالة هذه الحقول بـ«السيئة»، حيث انخفض الإنتاج من 500 ألف برميل يومياً إلى 100 ألف فقط نتيجة التخريب واستخدام المتفجرات لزيادة الإنتاج قصير الأمد. ولتجاوز هذا العائق، يطرح قبلاوي استراتيجية «قطع الكعكة»، التي تقوم على منح الشركات العالمية حقولاً قائمة لإعادة تأهيلها، والسماح لها باستخدام عوائد هذه الحقول لتمويل عمليات استكشاف جديدة وعالية التكلفة في مناطق أخرى.

الخبرة الدولية

تسعى سوريا إلى سد الفجوة التقنية، خصوصاً في عمليات الاستكشاف بالمياه العميقة، حيث أجرت دراسات زلزالية ورسمت خرائط للحقول المحتملة، لكنها تفتقر إلى التكنولوجيا المتقدمة. وفي إطار هذا المسعى، من المقرر إجراء محادثات مع شركة «بي بي» في لندن، مع بقاء الأبواب مفتوحة أمام الشركات الروسية والصينية. ووفق تقديرات «وود ماكينزي»، فإن سوريا تمتلك احتياطات مؤكدة تبلغ 1.3 مليار برميل، مع مساحات شاسعة غير مستكشفة، لا سيما في القطاع البحري.

وفي تطور آخر نقلته «رويترز»، يستعد تحالف ضخم لبدء عمليات استكشاف وإنتاج واسعة في الشمال الشرقي السوري. ويضم هذا التحالف شركة «طاقة» السعودية بالتعاون مع عمالقة الخدمات النفطية والطاقة من الولايات المتحدة؛ «بيكر هيوز»، و«هانت إنرجي»، و«أرجنت إل إن جي».

يستهدف هذا المشروع تطوير ما بين 4 و5 بلوكات استكشافية في المناطق التي كانت تخضع سابقاً لسيطرة القوات الكردية قبل دمجها في الدولة، ويسعى التحالف إلى توحيد موارد البلاد تحت راية واحدة، في خطوة وصفها الرؤساء التنفيذيون بأنها تجسيد لرؤية سياسية مشتركة تهدف إلى نقل سوريا من «الظلمة إلى النور» عبر فوائد اقتصادية ملموسة.

نحو استقرار طاقي بنهاية العام

بوجود ألفي مهندس يعملون حالياً على تقييم الأضرار في الشمال الشرقي، تتطلع الحكومة السورية إلى إعلان جدول زمني كامل للتعافي بحلول نهاية فبراير (شباط) الحالي. ويحدو «الشركة السورية للنفط» تفاؤل كبير بالقدرة على مضاعفة إنتاج الغاز ليصل إلى 14 مليون متر مكعب يومياً بنهاية عام 2026.

وتأتي هذه التحركات مدعومة بزخم استثماري إقليمي، تقوده شركات سعودية وأميركية في مشروعات بنية تحتية وطاقة؛ مما يؤسس لمرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي تحت شعار الأمن والاستقرار.


الاتحاد الأوروبي يواجه تراجعه الهيكلي باستراتيجية «تبسيط القوانين»

فون دير لاين تتحدث خلال مناقشة حول الإجراءات العاجلة لإنعاش القدرة التنافسية للاتحاد الأوروبي (إ.ب.أ)
فون دير لاين تتحدث خلال مناقشة حول الإجراءات العاجلة لإنعاش القدرة التنافسية للاتحاد الأوروبي (إ.ب.أ)
TT

الاتحاد الأوروبي يواجه تراجعه الهيكلي باستراتيجية «تبسيط القوانين»

فون دير لاين تتحدث خلال مناقشة حول الإجراءات العاجلة لإنعاش القدرة التنافسية للاتحاد الأوروبي (إ.ب.أ)
فون دير لاين تتحدث خلال مناقشة حول الإجراءات العاجلة لإنعاش القدرة التنافسية للاتحاد الأوروبي (إ.ب.أ)

يعيش الاتحاد الأوروبي لحظة فارقة في تاريخه الاقتصادي، حيث بات القلق من اتساع الفجوة مع الولايات المتحدة والصين يتصدر الأجندة السياسية في بروكسل. وفي ظل نظام عالمي مضطرب، حذرت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، من أن الاستمرار في النهج الحالي يهدد مكانة القارة العجوز، مؤكدة أن المفتاح الحقيقي لاستعادة الزخم يكمن في «تبسيط القوانين» وكسر قيود البيروقراطية التي كبّلت الابتكار والإنتاجية لسنوات طويلة.

وفي نقد صريح للبنية المالية الأوروبية، قارنت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، بين الوحدة الأميركية والتشتت الأوروبي. فبينما تمتلك الولايات المتحدة نظاماً مالياً واحداً وعاصمة مالية موحدة، يغرق الاتحاد الأوروبي في 27 نظاماً مالياً مختلفاً، وأكثر من 300 منصة تداول. ووصفت فون دير لاين هذا الوضع بأنه «تجزئة مفرطة»، مشددة على ضرورة بناء سوق رأسمال موحدة، عميقة وسلسة، لتمويل مشاريع المستقبل، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي التي يتخلف فيها «الاتحاد» بشكل ملحوظ.

مطالب قطاع الصناعة

بالتزامن مع القمم السياسية، اجتمع قادة كبرى الشركات الأوروبية مثل «أرسيلور ميتال» للصلب و«سيمنز إنرجي» للتعبير عن مخاوفهم من التراجع الصناعي. وتلخصت مطالب قطاع الأعمال في ثلاث نقاط جوهرية؛ أولاها خفض أسعار الطاقة التي لا تزال مرتفعة جداً، مقارنة بالمنافسين الدوليين، وثانيتها المرونة التشغيلية عبر تخفيف القوانين البيروقراطية وقوانين العمل المتصلبة، وثالثتها دعم المنتجات الخضراء عبر تحفيز الطلب على المنتجات منخفضة الكربون لمواجهة الواردات الرخيصة.

مؤشرات الخطر

أظهر تقريرٌ حديث أعدّته شركة «ديلويت»، بتكليف من قطاع الصناعة، أن العلامات الحيوية للاقتصاد الأوروبي في اتجاه تنازلي. ومِن بين 22 معياراً للتنافسية، لم يتفوق الاتحاد الأوروبي إلا في 3 معايير فقط (أبرزها استخدام المواد المُعاد تدويرها). أما في معايير تكلفة البيروقراطية، أسعار الطاقة، والابتكار، فقد جاءت أوروبا في مرتبة متأخرة خلف الولايات المتحدة والصين، مما يعزز الرواية الداعية إلى إصلاح هيكلي شامل.

ثورة إدارية ومالية

استراتيجية «التبسيط» التي تقودها فون دير لاين لا تستهدف المصانع والشركات الكبرى فحسب، بل تمتد لتشمل جوهر العمل الاقتصادي: توحيد أسواق رأس المال لخلق عمق مالي يسمح بتمويل المشاريع الكبرى دون تعقيدات حدودية، وتخفيف الأعباء التنظيمية لتقليل تكلفة ممارسة الأعمال، مما يمنح الشركات الأوروبية القدرة على خوض حروب تجارية عالمية بمرونة أكبر، وإعادة صياغة قوانين الطاقة والعمل لضمان استجابة أسرع لمتغيرات السوق العالمية والواردات الرخيصة.

انقسام الرؤى

رغم اتفاق جميع دول الاتحاد على ضرورة التغيير، فإن الطريق نحو الهدف يشهد انقساماً حاداً بين القوى الكبرى:

- المعسكر الفرنسي: بقيادة إيمانويل ماكرون، يدفع نحو «الاقتراض المشترك» للاستثمار الضخم في الصناعة، وتعزيز استراتيجية «صُنع في أوروبا» لمواجهة هيمنة الدولار.

- المعسكر الألماني: بقيادة المستشار فريدريش ميرتز، يرفض بناء ديون جديدة، ويرى أن الحل يكمن في زيادة الإنتاجية، وتحسين الاتفاقيات التجارية، وتحرير الأسواق.

تتجه الأنظار نحو قمة القادة، التي تضم أسماء ثقيلة مثل ماريو دراغي وإنريكو ليتا، اللذين قدما تقارير تحذيرية حول مستقبل السوق الموحدة. وتبرز، الآن، دعوات جادة لتحديد موعد نهائي بحلول عام 2028 لاستكمال السوق الأوروبية الموحدة كلياً. هذا التحرك ليس مجرد خيار اقتصادي، بل هو الرد الوحيد الممكن لمواجهة ضغوط الحرب التجارية التي يقودها دونالد ترمب، والقيود الصينية على المواد الخام، والتهديدات الجيوسياسية الروسية، لضمان استمرار أوروبا قوة عظمى في القرن الحادي والعشرين.