شراكة لإطلاق قناة «الشرق ديسكفري» بالعربية

أبرمتها «الأبحاث والإعلام» و«وارنر براذرز ديسكفري»

جمانا الراشد وجيمي كوك في أثناء توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)
جمانا الراشد وجيمي كوك في أثناء توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)
TT

شراكة لإطلاق قناة «الشرق ديسكفري» بالعربية

جمانا الراشد وجيمي كوك في أثناء توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)
جمانا الراشد وجيمي كوك في أثناء توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)

أعلنت المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)، المجموعة الإعلامية الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، و«وارنر براذرز ديسكفري» (Warner Bros. Discovery - WBD)، الشركة العالمية الرائدة في مجال الإعلام والترفيه، عن توقيع شراكة طويلة الأمد بينهما لإطلاق «الشرق ديسكفري»، القناة التلفزيونية الجديدة التي ستكون باللغة العربية، والموجهة إلى جمهورٍ واسع ومتعدد الاهتمامات في المنطقة، لتنضمّ بذلك إلى الوسائل الإعلامية والمنصّات التي توفّرها «SRMG».
وقالت جمانا راشد الراشد، الرئيس التنفيذي لـ«SRMG»: «إنَّ هذا التعاون الاستراتيجي مع (وارنر براذرز ديسكفري) العالمية يعزز قدرتنا على تقديم محتوى عربي أكثر حيوية وابتكاراً، وبطُرقٍ حديثة ومن منصات متعددة. لذا تُعدُّ هذه الشراكةُ بمثابة خطوة إضافية نحو الأمام، تعكس مدى التزام المجموعة بتوفير محتوى متنوّع وحصري لمختلف المشاهدين».
بدوره، قال جيمي كوك، مدير عام «وارنر براذرز ديسكفري» (WBD) في وسط أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وتركيا: إنَّ «صناعة الترفيه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تشهد تحولاً مذهلاً ونمواً هائلاً، ما يوفّر فرصاً لصانعي المحتوى والمشاهدين. فبعد أن أنشأنا علامتنا التجارية (ديسكفري) في القنوات التلفزيونية، وأطلقنا بنجاح خدمة البث (ديسكفري) العام الماضي، يأتي إطلاق قناة جديدة في المنطقة، بالشراكة مع (SRMG)، كخطوة مهمة بالنسبة لنا، سعياً إلى إنشاء منظومة إعلام وترفيه متكاملة».
وتهدف «الشرق ديسكفري» إلى ربط المشاهدين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالعالم، بالتوازي مع تقديم محتوى يسرد القصص العربية المميّزة، ويعرض التجارب الفريدة، من أجل صناعة محتوى يجذب المشاهدين، ويواكب التطور الذي يعيشه المشهد الإعلامي في المنطقة.
...المزيد



إسرائيل تواصل استهداف «القرض الحسن» وتحذّر سكان جنوب الليطاني

تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت (إ.ب.أ)
تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت (إ.ب.أ)
TT

إسرائيل تواصل استهداف «القرض الحسن» وتحذّر سكان جنوب الليطاني

تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت (إ.ب.أ)
تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت (إ.ب.أ)

أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، أفيخاي أدرعي، اليوم (الثلاثاء)، أن سلاح الجو الإسرائيلي نفّذ موجة غارات إضافية استهدفت ممتلكات تابعة لجمعية «القرض الحسن» المرتبطة بـ«حزب الله»، مشيراً إلى استهداف نحو 30 مرفقاً للجمعية خلال الأسبوع الماضي، وذلك بالتزامن مع تحذير عاجل وجّهه لسكان جنوب لبنان جنوب نهر الليطاني، دعاهم فيه إلى إخلاء منازلهم فوراً والتوجه إلى شمال النهر.

وقال أدرعي في منشور عبر «إكس»، إن طائرات حربية إسرائيلية شنّت أمس، سلسلة غارات استهدفت أصولاً ومستودعات أموال تابعة للجمعية، مضيفاً أن هذه الأموال «تُستخدم لتمويل نشاطات (حزب الله)».

وأوضح أن الأموال تُستغل، بحسب الجيش الإسرائيلي، «لشراء وسائل قتالية ووسائل إنتاج ودفع رواتب لعناصر (حزب الله)» بهدف تنفيذ أنشطة عسكرية.

وأضاف أن الغارات تهدف إلى «تعميق الضربة العسكرية التي تستهدف (حزب الله)»، وذلك استكمالاً لغارات نفّذها الجيش الإسرائيلي على مرافق الجمعية خلال الأسبوع الماضي.

واتهم أدرعي «حزب الله» باستغلال الأزمة الاقتصادية في لبنان لتعزيز نفوذه، معتبراً أن نشاط الجمعية ومحاولات الحزب «إعادة بناء قدراته الاقتصادية» يشكّلان تهديداً لإسرائيل. وأكد أن الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته ضد «حزب الله» في إطار الحرب الدائرة بالمنطقة.

وفي تحذيره لسكان الجنوب، قال أدرعي إن «الغارات مستمرة، حيث يعمل جيش الدفاع بقوة كبيرة في المنطقة»، داعياً السكان إلى مغادرة المنطقة جنوب نهر الليطاني حفاظاً على سلامتهم.

وحذّر من أن البقاء قرب عناصر «حزب الله» أو منشآته ووسائله القتالية «يعرّض حياة المدنيين للخطر»، مؤكداً أن البقاء جنوب الليطاني قد يعرّض حياة السكان وعائلاتهم للخطر.

ونفذت إسرائيل غارات ليل أمس، طالت قرى في جنوب لبنان وشرقه. وأفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية بأن «الطيران الحربي المعادي شن ليلاً غارات على بلدات: المجادل، وشقرا، وصريفا. وفي جزين، أغار الطيران على الريحان» في جنوب لبنان، مضيفة: «أما في البقاع الغربي، فنفذ غارات على مرتفعات عين التينة».

وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان بدءاً من 2 مارس (آذار)، بعدما أطلق الحزب المدعوم من طهران، صواريخ على الدولة العبرية رداً على اغتيال المرشد علي خامنئي في أول أيام الضربات الأميركية الإسرائيلية. وتردّ إسرائيل منذ ذلك الحين، بشنّ غارات واسعة النطاق على لبنان وتوغل قواتها في جنوبه.


«إف بي آي» يوسع تحقيقاته بشأن نتائج انتخابات 2020 إلى ولاية جديدة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى الصحافيين خلال مؤتمر صحافي أمس (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى الصحافيين خلال مؤتمر صحافي أمس (أ.ف.ب)
TT

«إف بي آي» يوسع تحقيقاته بشأن نتائج انتخابات 2020 إلى ولاية جديدة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى الصحافيين خلال مؤتمر صحافي أمس (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى الصحافيين خلال مؤتمر صحافي أمس (أ.ف.ب)

وسّع مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) نطاق تحقيقه في الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2020 التي يدّعي الرئيس دونالد ترمب زوراً فوزه بها، ليشمل أريزونا، وفق ما أعلن مسؤولون في هذه الولاية الاثنين.

يأتي هذا القرار بعد 6 أسابيع من مصادرة «إف بي آي» لصناديق اقتراع بولاية جورجيا، في إطار تحقيق في مخالفات انتخابية محتملة.

وقال الرئيس الجمهوري لمجلس شيوخ أريزونا، وارن بيترسن، إنه استجاب الأسبوع الماضي، لطلب من هيئة محلفين اتحادية كبرى للحصول على وثائق مرتبطة بمراجعة يجريها مجلس الشيوخ لانتخابات عام 2020 في مقاطعة ماريكوبا، أكثر مقاطعات أريزونا تعداداً بالسكان. وكتب عبر منصة «إكس»: «الوثائق بحوزة مكتب التحقيقات الفيدرالي».

وفي وقت سابق أمس (الاثنين)، نشر دونالد ترمب رابطاً على شبكته الاجتماعية «تروث سوشيال» لمقال على موقع «جاست ذي نيوز» المحافظ، يُفيد بمصادرة هذه الوثائق في أريزونا، واصفاً ذلك بأنه نبأ «رائع».

وقد فاز المرشح الديمقراطي جو بايدن، بولايتي أريزونا وجورجيا، على دونالد ترمب في الانتخابات الرئاسية لعام 2020.

وكتبت المدعية العامة لولاية أريزونا، الديمقراطية كريس مايز، عبر منصة «إكس»، أن الانتخابات سبق أن خضعت لـ«مراجعة شاملة» في الولاية. وأضافت: «لم تفضِ عمليات التدقيق المتعددة والإجراءات القانونية والتحقيقات المستقلة، بما فيها تلك التي أجراها أعضاء من الحزب السياسي للرئيس نفسه، إلى أي دليل على وجود تزوير كان من شأنه تغيير النتيجة».

وبناء على ذلك، وصفت تحقيق السلطات بأنه «غير شرعي»، منددة بـ«استغلال السلطات الفيدرالية خدمةً لنظريات المؤامرة والأكاذيب»، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وفي أواخر يناير (كانون الثاني)، داهم عملاء في مكتب التحقيقات الفيدرالي مركزاً انتخابياً في جورجيا، هو محور اتهامات دونالد ترمب التي لا أساس لها من الصحة بالتزوير.

وكان الرئيس الجمهوري قد وُجهت إليه لائحة اتهام في عام 2023، من جانب السلطات الفيدرالية وسلطات ولاية جورجيا بتهمة محاولة قلب نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2020 بشكل غير قانوني.


العراق: مقتل 4 من فصيل موالٍ لإيران بضربة في كركوك

وقفت قوات الأمن العراقية حراسةً خلال موكب جنازة أحد عناصر «الحشد الشعبي» العراقي (أ.ف.ب)
وقفت قوات الأمن العراقية حراسةً خلال موكب جنازة أحد عناصر «الحشد الشعبي» العراقي (أ.ف.ب)
TT

العراق: مقتل 4 من فصيل موالٍ لإيران بضربة في كركوك

وقفت قوات الأمن العراقية حراسةً خلال موكب جنازة أحد عناصر «الحشد الشعبي» العراقي (أ.ف.ب)
وقفت قوات الأمن العراقية حراسةً خلال موكب جنازة أحد عناصر «الحشد الشعبي» العراقي (أ.ف.ب)

قضى 4 مقاتلين من فصيل عراقي مسلّح موالٍ لإيران فجر اليوم (الثلاثاء)، في ضربة على مقرّ لهم بشمال العراق، بحسب ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن «كتائب الإمام علي»، التي اتهمت الولايات المتحدة بتنفيذها.

وقالت «كتائب الإمام علي»: «عدوان أميركي غادر استهدف أحد مقرات اللواء 40» التابع لها ضمن هيئة «الحشد الشعبي» «في قضاء الدبس بمحافظة كركوك».

ومنذ بدء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران الأسبوع الماضي، استهدفت ضربات عدة مقارّ تابعة لفصائل موالية لإيران في قواعد تابعة لـ«الحشد الشعبي».

في المقابل، تبنّت فصائل تنفيذ هجمات بالمسيّرات والصواريخ على ما سمته «قواعد العدو» في العراق والمنطقة، من دون تحديد طبيعة أهدافها.