شراكة لإطلاق قناة «الشرق ديسكفري» بالعربية

أبرمتها «الأبحاث والإعلام» و«وارنر براذرز ديسكفري»

جمانا الراشد وجيمي كوك في أثناء توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)
جمانا الراشد وجيمي كوك في أثناء توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)
TT

شراكة لإطلاق قناة «الشرق ديسكفري» بالعربية

جمانا الراشد وجيمي كوك في أثناء توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)
جمانا الراشد وجيمي كوك في أثناء توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)

أعلنت المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)، المجموعة الإعلامية الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، و«وارنر براذرز ديسكفري» (Warner Bros. Discovery - WBD)، الشركة العالمية الرائدة في مجال الإعلام والترفيه، عن توقيع شراكة طويلة الأمد بينهما لإطلاق «الشرق ديسكفري»، القناة التلفزيونية الجديدة التي ستكون باللغة العربية، والموجهة إلى جمهورٍ واسع ومتعدد الاهتمامات في المنطقة، لتنضمّ بذلك إلى الوسائل الإعلامية والمنصّات التي توفّرها «SRMG».
وقالت جمانا راشد الراشد، الرئيس التنفيذي لـ«SRMG»: «إنَّ هذا التعاون الاستراتيجي مع (وارنر براذرز ديسكفري) العالمية يعزز قدرتنا على تقديم محتوى عربي أكثر حيوية وابتكاراً، وبطُرقٍ حديثة ومن منصات متعددة. لذا تُعدُّ هذه الشراكةُ بمثابة خطوة إضافية نحو الأمام، تعكس مدى التزام المجموعة بتوفير محتوى متنوّع وحصري لمختلف المشاهدين».
بدوره، قال جيمي كوك، مدير عام «وارنر براذرز ديسكفري» (WBD) في وسط أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وتركيا: إنَّ «صناعة الترفيه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تشهد تحولاً مذهلاً ونمواً هائلاً، ما يوفّر فرصاً لصانعي المحتوى والمشاهدين. فبعد أن أنشأنا علامتنا التجارية (ديسكفري) في القنوات التلفزيونية، وأطلقنا بنجاح خدمة البث (ديسكفري) العام الماضي، يأتي إطلاق قناة جديدة في المنطقة، بالشراكة مع (SRMG)، كخطوة مهمة بالنسبة لنا، سعياً إلى إنشاء منظومة إعلام وترفيه متكاملة».
وتهدف «الشرق ديسكفري» إلى ربط المشاهدين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالعالم، بالتوازي مع تقديم محتوى يسرد القصص العربية المميّزة، ويعرض التجارب الفريدة، من أجل صناعة محتوى يجذب المشاهدين، ويواكب التطور الذي يعيشه المشهد الإعلامي في المنطقة.
...المزيد



رئيسة فنزويلا بالوكالة تعلن عن عفو عام

الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز (د.ب.أ)
الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز (د.ب.أ)
TT

رئيسة فنزويلا بالوكالة تعلن عن عفو عام

الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز (د.ب.أ)
الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز (د.ب.أ)

أعلنت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز الجمعة عفوا عاما، بعد أقل من شهر على اعتقال قوات أميركية الرئيس نيكولاس مادورو في كراكاس.

وقالت رودريغيز أمام المحكمة العليا «لقد قررنا اقتراح قانون عفو عام يغطي الفترة الكاملة للعنف السياسي من عام 1999 إلى اليوم»، موضحة أن مشروع القانون سيُعرض على البرلمان.

ويقبع في سجون فنزويلا ما لا يقل عن 711 سجينا سياسيا، من بينهم 65 أجنبيا، وفق منظمة "فور بينال" غير الحكومية المتخصصة في الدفاع عن السجناء السياسيين.


«الشيوخ الأميركي» يتبنى قانوناً لتفادي شلل مالي فدرالي طويل الأمد

مجلس الشيوخ الأميركي (أ.ف.ب)
مجلس الشيوخ الأميركي (أ.ف.ب)
TT

«الشيوخ الأميركي» يتبنى قانوناً لتفادي شلل مالي فدرالي طويل الأمد

مجلس الشيوخ الأميركي (أ.ف.ب)
مجلس الشيوخ الأميركي (أ.ف.ب)

تبنى مجلس الشيوخ الأميركي، الجمعة، مشروع قانون مالي من شأنه الحد من فترة الإغلاق الوشيك للحكومة الفدرالية.

ويبدأ الإغلاق الجزئي فعلياً منتصف ليل الجمعة (الخامسة صباح يوم السبت بتوقيت غرينتش)، لكنه قد ينتهي في وقت مبكر من الأسبوع المقبل، عندما يصوّت مجلس النواب على النص.

وهذا القانون هو ثمرة اتفاق بين الرئيس دونالد ترمب والديموقراطيين الذين طالبوا بإصلاحات في تطبيق قوانين الهجرة في أعقاب الأحداث العنيفة مؤخراً في مدينة مينيابوليس.


إيران تتأرجح بين التفاوض والحرب


مقاتلة تقلع من حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» في بحر العرب أمس (سنتكوم)
مقاتلة تقلع من حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» في بحر العرب أمس (سنتكوم)
TT

إيران تتأرجح بين التفاوض والحرب


مقاتلة تقلع من حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» في بحر العرب أمس (سنتكوم)
مقاتلة تقلع من حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» في بحر العرب أمس (سنتكوم)

فيما تتأرجح إيران بين التفاوض والحرب، يتمسك الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشروطه لتفادي مواجهة عسكرية معها. واشترطت طهران لأي حوار مع واشنطن تراجع الأخيرة عن تهديداتها.

وقال ترمب، أمس، إن أسطولاً أميركياً كبيراً جداً يتجه نحو إيران، ويفوق حجمه الانتشار الذي أُرسل سابقاً إلى فنزويلا، معرباً عن أمله في عدم الاضطرار لاستخدام القوة. وقال إن إيران تريد إبرام اتفاق، مضيفاً: «سنرى ما سيحدث». وأكد أنه منح طهران مهلة زمنية. ومع التلويح بالدبلوماسية، كثفت واشنطن تحركها العسكري عبر نشر مجموعة بحرية تقودها حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن»، ترافقها ثلاث مدمرات مزودة بصواريخ توماهوك، مع تعزيزات دفاع جوي، ووصول قطع بحرية إلى موانٍ في المنطقة.

وفي إسطنبول، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن أنقرة ترفض أي تدخل عسكري في إيران، وإن الحل يجب أن يكون داخلياً وبإرادة الشعب، ودعا إلى استئناف الحوار الأميركي - الإيراني.

من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده مستعدة لمفاوضات عادلة ومنصفة لكنها لا تقبل الحوار تحت التهديد أو بشروط مسبقة، مشدداً على الجاهزية للتفاوض والحرب، مع رفض المساس بالقدرات الدفاعية.