«بيان الرياض» يدعو لتعاون رقمي عالمي

السعودية تعلن عن مبادرات كبرى تدعم توجه تبنيها الذكاء الصناعي

تحت رعاية ولي العهد السعودي انطلقت أمس القمة العالمية للذكاء الصناعي المنعقدة في الرياض (واس)
تحت رعاية ولي العهد السعودي انطلقت أمس القمة العالمية للذكاء الصناعي المنعقدة في الرياض (واس)
TT

«بيان الرياض» يدعو لتعاون رقمي عالمي

تحت رعاية ولي العهد السعودي انطلقت أمس القمة العالمية للذكاء الصناعي المنعقدة في الرياض (واس)
تحت رعاية ولي العهد السعودي انطلقت أمس القمة العالمية للذكاء الصناعي المنعقدة في الرياض (واس)

اعتمدت الدول الأعضاء في منظمة التعاون الرقمي أمس، «بيان الرياض للذكاء الاصطناعي» الذي يدعو إلى تعاون رقمي دولي يستهدف توظيف التقنية لصالح البشرية والمجتمعات والدول والعالم بأكمله، في وقت أفصحت فيه السعودية عن مبادرات كبرى ستدعم توجهها نحو تبني الذكاء الصناعي ضمن سياسات التحول في البلاد.
جاء ذلك خلال انطلاق أعمال القمة العالمية للذكاء الصناعي في نسختها الثانية تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد السعودي، رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا».
ووقع على «بيان الرياض» جميع الأعضاء بهدف تعزيز الالتزام بتحديد ومعالجة القضايا الإنسانية الحالية والناشئة والمستقبلية في مجال الذكاء الصناعي. وقالت ديمة اليحيى، الأمين العام لمنظمة التعاون الرقمي إن اعتماد «بيان الرياض للذكاء الاصطناعي» يعد تطبيقاً لرؤية المنظمة التي تقوم على إنشاء اقتصاد رقمي شامل يدعمه التعاون عبر مختلف الكيانات وعلى جميع المستويات.
وفي أعمال القمة، كشفت الشركة السعودية للذكاء الاصطناعي (إس سي إيه آي) المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة، عن إنشاء شركة جديدة في المملكة لتمويل مختبر ذكاء متطور، وابتكار وظائف نوعية للسعوديين الموهوبين، ووضع البلاد في مركز الريادة بالمنطقة. وأفصحت «أرامكو» السعودية وشركة «بيوند ليمتس» عن مشروع استراتيجي جديد باسم «الممر العالمي للذكاء الاصطناعي»، يشمل تصميمه عناصر عدة لتطوير الحلول في هذا القطاع.

... المزيد
 


مقالات ذات صلة

«بالانتير»... صعود شركة تحوّلت من مقاول بيانات إلى لاعب دفاعي

حصاد الأسبوع أليكس كارب، الرئيس التنفيذي لـ"بالانتير" (غيتي)

«بالانتير»... صعود شركة تحوّلت من مقاول بيانات إلى لاعب دفاعي

تبدو شركة «بالانتير» اليوم مثالاً مكثّفاً على التحوّل الذي يعيشه الاقتصاد الأميركي. مثال شركات بدأت كبرمجيات «تحليل بيانات»، ثم اكتشفت أن الدولة،

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
تكنولوجيا وصل معدل نقل البيانات في التجربة إلى نحو 2.6 غيغابت في الثانية مع اتصال مستقر خلال تحرك الطائرة (إيرباص للدفاع والفضاء)

لأول مرة... اتصال ليزري عالي السرعة بين طائرة وقمر اصطناعي في المدار الثابت

نجاح تجربة أول اتصال ليزري عالي السرعة بين طائرة وقمر اصطناعي في المدار الثابت، يمهِّد لتطوير شبكات اتصالات فضائية أسرع.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا روبوت «شخصي»... لاستكشاف نشاطات روبوتات الدردشة في منصة «مولتبوك»

روبوت «شخصي»... لاستكشاف نشاطات روبوتات الدردشة في منصة «مولتبوك»

تستطيع روبوتات الدردشة التحدث معك... ولكن ماذا لو استطاعت التحدث فيما بينها، تتساءل إيف واشنطن(*)؟ شبكة تواصل اجتماعي لروبوتات الدردشة هذه هي الفكرة وراء …

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد جناح «إم آي إس» في معرض «بلاك هات 2024» بالرياض (موقع الشركة الإلكتروني)

اتفاقية بين «إم آي إس» و«هيوماين» لبناء مركز بيانات للذكاء الاصطناعي

أعلنت شركة «المعمر لأنظمة المعلومات» توقيع عقد مع «هيوماين» المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة بقيمة تتجاوز 155 في المائة من إجمالي إيراداتها لعام 2024.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«إنديان ويلز»: سينر يفوز في 64 دقيقة

الإيطالي يانيك سينر يتألق في «إنديان ويلز» (إ.ب.أ)
الإيطالي يانيك سينر يتألق في «إنديان ويلز» (إ.ب.أ)
TT

«إنديان ويلز»: سينر يفوز في 64 دقيقة

الإيطالي يانيك سينر يتألق في «إنديان ويلز» (إ.ب.أ)
الإيطالي يانيك سينر يتألق في «إنديان ويلز» (إ.ب.أ)

فاز الإيطالي يانيك سينر على التشيكي داليبور سفيرسينا 6 - 1 و 6 - 1 في المباراة التي جمعتهما مساء الجمعة (صباح السبت بتوقيت غرينتش) ببطولة «إنديان ويلز» المفتوحة للتنس للرجال.

وفي ظلِّ بحث سينر عن الحصول على لقبه الأول في بطولة «إنديان ويلز»، استطاع أن يهزم سفيرسينا في 64 دقيقة فقط.

وكانت هذه هي أول مباراة يشارك فيها سينر منذ خسارته أمام التشيكي جاكوب مينشيك في بطولة «قطر المفتوحة».

وقال سينر في تصريحات نشرها الموقع الرسمي للرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين: «أشعر بأنني في وضع جيد ذهنياً».

وأضاف: «أنا هادئ ومرتاح. ولكنني سعيد للغاية للعودة للمنافسات. قمنا بكثير من العمل. كثير من الساعات قضيناها في الملعب. كثير من الساعات قضيناها في صالة الألعاب الرياضية».

وأكد: «أحاول أن أجعل نفسي أقوى قليلاً بدنياً. قمنا بحصص مضاعفة. لم تكن هناك أيام كثيرة للراحة».

وكانت أفضل نتيجة لسينر في «إنديان ويلز» هي الوصول لقبل النهائي في 2023 و2024. وإذا تمكَّن من التتويج بلقب هذه البطولة، فسيكمل مجموعة ألقاب البطولات الست ذات الألف نقطة التي تقام على الملاعب الصلبة.

ويلتقي سينر، المُصنَّف الثاني على العالم، مع الكندي دينيس شابوفالوف الذي تغلَّب على الأرجنتيني توماس مارتين إتشيفيري، المُصنَّف الـ29 على العالم، 6 - 3 و2 - 6 و7 - 6.

وفي بقية المباريات، فاز الأميركي براندون ناكاشيما على الأرجنتيني كاميلو أوغو كارابيلي 6 - 3 و6 - 4، والأميركي فرانسيس تيافوي على مواطنه جينسون بروكسبي 6 - 4 و6 - 2.

كما فاز الإسباني أليخاندور دافيدوفيتش فوكينا على الأميركي زاكاري سفايدا 7 - 6 و6 - 2، والأميركي تومي بول على البلجيكي زيزو بيرغيس 6 - 1 و6 - 2، والتشيكي جاكوب مينشيك على الأميركي ماركوس جيرون 7 - 5 و7 - 6.


غوريتسكا: تصريحات ناغلسمان ليست «ضوءاً أخضر» للمشاركة في المونديال

ليون غوريتسكا لاعب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
ليون غوريتسكا لاعب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
TT

غوريتسكا: تصريحات ناغلسمان ليست «ضوءاً أخضر» للمشاركة في المونديال

ليون غوريتسكا لاعب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
ليون غوريتسكا لاعب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)

لا يعدّ ليون غوريتسكا، لاعب وسط فريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، التصريحات المشجعة للغاية التي أدلى بها مدرب ألمانيا يوليان ناغلسمان بشأنه، بمثابة «ضوء أخضر» للمشاركة في كأس العالم المقبلة بأميركا والمكسيك وكندا خلال الصيف.

وقال غوريتسكا لشبكة «سكاي» عقب فوز بايرن 4 - 1 على بوروسيا مونشنغلادباخ، مساء الجمعة: «لم أرَ كلماته، كما فسرها البعض، بوصفها ضوءاً أخضر. أنا أراها مصدر تحفيز فقط».

وأضاف: «كلماته لم تفاجئني. لعبت كل مباراة في التصفيات وأشعر براحة في هذا المركز. أعلم تحديداً ما يتوقعه يوليان مني».

وقال ناغلسمان مؤخراً لمجلة «كيكر»، إن غوريتسكا لديه «فرص جيدة» لكي يكون جزءاً من قائمة الفريق التي ستشارك في كأس العالم، رغم أنه لاعب احتياطي في ناديه.

وقال ناغلسمان: «في الوضع الحالي، لدى ليون غوريتسكا، رغم قلة مشاركاته مع بايرن، فرص جيدة للعب، وأن يقوم بالدور نفسه الذي أداه في تصفيات كأس العالم».

ويرى ناغلسمان غوريتسكا أنه خيار جيد للقيام بالدور الهجومي في وسط الملعب، مشيراً إلى أنه لاعب قوي ومتماسك في الالتحامات.

وبالنسبة لغوريتسكا، سيكون لعْب دور أساسي في كأس العالم، أمراً مرضياً بشكل خاص ونجاحاً كبيراً، خصوصاً بعد عدم ضمه من خلال يوليان ناغلسمان لقائمة منتخب ألمانيا في «يورو 2024» على أرضه.

وتابع غوريتسكا: «مررنا بفترة صعبة فيما يتعلق ببطولة اليورو واختلافات في وجهات النظر. لكنني فخور لأنني قاتلت لأعود إلى التشكيلة الأساسية».

ويرحل غوريتسكا، الذي انضم لبايرن في 2018 قادماً من شالكه، عن النادي بنهاية الموسم، ولكنه لم يوقع مع أي فريق بعد.


«كورنيش صيدا»... مأوى النازحين من الجنوب

نازحون من الجنوب يحملون أمتعتهم لدى وصولهم إلى مدينة صيدا (أ.ب)
نازحون من الجنوب يحملون أمتعتهم لدى وصولهم إلى مدينة صيدا (أ.ب)
TT

«كورنيش صيدا»... مأوى النازحين من الجنوب

نازحون من الجنوب يحملون أمتعتهم لدى وصولهم إلى مدينة صيدا (أ.ب)
نازحون من الجنوب يحملون أمتعتهم لدى وصولهم إلى مدينة صيدا (أ.ب)

على الرصيف مباشرة، اختارت عائلة نازحة من كفرتبنيت في النبطية أن تفترش الكورنيش البحري في صيدا. عائلة مؤلفة من 10 أشخاص، بينهم خمسة أطفال، قدموا إلى المدينة فور إعلان «حزب الله» إطلاقه الصواريخ من لبنان. يشكو الوالد قائلاً: «لا خيارات بديلة لدينا، وقدرتنا المادية لا تسمح باستئجار منزل مقابل إيجار مرتفع»، هذا في حال توفرت هذه المنازل أصلاً.

«بيت» على الكورنيش

صنعت هذه العائلة سقفاً لها، ببطانية صغيرة موصولة من سور الكورنيش إلى سيارة من نوع «رابيد». وضعوا وسائد وافترشوا الأرض، وباتت لهم مساحة خاصة تؤويهم خلال فترة النزوح، التي لا أحد يعلم كم ستطول، ويقول: «لا ندري إلى متى سنبقى هنا، نحاول قدر الإمكان تجنيب أطفالنا حرارة الشمس اللاذعة نهاراً، والبرودة ليلاً».

عائلات نازحة من الجنوب في الحديقة العامة في مدينة صيدا (أ.ف.ب)

هذه العائلة هي واحدة من عشرات العائلات التي لا تزال منتشرةً على طول الكورنيش وفي داخل السيارات التي ركنت على جانب الطرقات، يحرصون على البقاء داخل المدينة وفي القرى المجاورة لها. أحدهم أتى برفقة عصافيره، وأخرى جلبت القطة معها، وكثر حملوا ما تيسر من الأمتعة والحاجيات وحتى النرجيلة.

بانتظار «الفرج»

تقول عُلا إنها فضلت خيار الكورنيش على البقاء داخل مراكز الإيواء المكتظة، «لا مقومات حياتية أساسية في المراكز، ينتظر الناس دورهم لدخول الحمام، وتسكن أكثر من عائلة في غرفة صغيرة، أفضل البقاء هنا بانتظار الفرج»، وتضيف لـ«الشرق الأوسط»: «أستخدم المراحيض الخاصة بالمقاهي هنا».

وعُلا سيدة ثلاثينية وأم لخمسة أطفال تتراوح أعمارهم بين 6 سنوات و20 سنة، خرجت وعائلتها من منزلها في الشرقية (النبطية) منذ الساعات الأولى لبدء الحرب منتصف ليل الأحد - الاثنين، ولا تزال في مكانها حتى اللحظة. تروي لنا كيف قضت أكثر من 20 ساعة على طريق النزوح: «أرهقنا للغاية أنا وأطفالي، لم يكن الأمر سهلاً علينا، لكن ليس بيدنا حيلة».

نازحون من جنوب لبنان باتجاه بيروت... ويظهر الزحام على مدخل مدينة صيدا الشمالي (أ.ب)

وعن خيار الانتقال إلى أماكن أخرى، تقول: «نبحث عن شقة أو منزل نستأجره في صيدا والجوار، لكننا عاجزون، لا نجد خياراً يناسبنا، فالأسعار المتاحة للاستئجار مرتفعة جداً، وأصحاب العقارات يطلبون دفع أشهر مسبقة، وبعض المناطق تتوجس من تأجيرنا...»، علماً بأن الإيجارات باتت مرتفعة للغاية حتى على مستوى الشقق السكنية غير المفروشة.

مثل عُلا يتمسك كثيرون بالبقاء في صيدا (بوابة الجنوب)، بعضهم يتخوف من النزوح إلى مناطق الشمال حيث تدعو وزارة الشؤون النازحين للتوجه إلى مناطقها لتوفر مراكز الإيواء، مضيفة: «نتجنب التوجه إلى الشمال لأسباب عدة، إذ إضافة إلى التضييق الذي يتعرض لها النازحون، نخاف من فتح جبهة الشمال، إضافة إلى أن مسافة الطريق بعيدة للغاية في حال انتهت الحرب وعُدنا قريباً».

تُحدثنا عُلا عن تجربة النزوح في حرب سبتمبر (أيلول) 2024: «يومها خرجنا من منزلنا إلى منزل أحد أقاربنا في منطقة أنطلياس (بيروت)، وكانت الأمور أكثر سهولة من وقتنا الراهن»، وتختم: «نخاف أن تطول الحرب، وأتمنى أن أعود قريباً إلى منزلي وحياتنا السابقة، أُربي أطفالي ويسترزق زوجي؛ الحرب بشعة للغاية».

مبادرات خجولة

رغم زحمة النازحين في مدينة صيدا، تبدو المبادرات الاجتماعية والمساعدات خجولة أو ربما شبه غائبة. لا يذكر النازحون، خلال حديثنا معهم، أنهم حصلوا على مساعدات حتى اللحظة، خلاف ما كانت عليه الحرب الماضية (سبتمبر 2024).

أطفال نازحون مع عائلتهم يجلسون عند مدخل أحد المباني في مدينة صيدا (أ.ب)

«قدمت سيدة لنا علبة جبن ولبنة ولبن، وقالت لي إنها تتمنى لي سحوراً شهياً»، تقول سيدة أربعينية لـ«الشرق الأوسط»، وتضيف: «يأتي إلينا أفراد يحملون سندويشات ومناقيش ويقولون إنها تقدمة فاعل خير»، لكن حاجة الناس أكبر بكثير مما يظن البعض.

وفي حديث مع «الشرق الأوسط»، يقول رئيس بلدية صيدا مصطفى حجازي: «افتتح حتى اليوم 24 مركز إيواء، امتلأت بالكامل، لدينا أكثر من 12 ألف نازح، غير الذين لا يزالون في الشوارع».

عائلة تحمل ما تيسّر لها من الأمتعة في مدينة صيدا التي لجأت إليها هرباً من القصف في جنوب لبنان (أ.ب)

ويضيف: «الاحتياجات المؤمنة لا تتعدى الـ10 في المائة، نحاول تأمين المساعدات الأساسية، كالبطانيات والوسائد والفرش والمواد الغذائية، ولم ننتقل بعد للمرحلة الثانية، لتأمين المياه ومواد التنظيف»، ويختم: «للأسف الوضع جداً صعب ومأساوي للغاية، العائلات لا تزال في الطرقات نحاول توجيه الناس باتجاه الشمال، لا سيما أن رئيس الحكومة ووزيرة الشؤون الاجتماعية أكدا بالأمس على توفر 42 مركزاً في جبل لبنان وجاهزون للاستقبال».