توقعات أميركية باستمرار الحرب إلى العام المقبل

جندي أوكراني يعتلي دبابة روسية في خاركيف (أ.ف.ب)
جندي أوكراني يعتلي دبابة روسية في خاركيف (أ.ف.ب)
TT

توقعات أميركية باستمرار الحرب إلى العام المقبل

جندي أوكراني يعتلي دبابة روسية في خاركيف (أ.ف.ب)
جندي أوكراني يعتلي دبابة روسية في خاركيف (أ.ف.ب)

وصف خبراء عسكريون أميركيون، بحسب «واشنطن بوست»، التقدم الذي حققته القوات الأوكرانية خلال اليومين الماضيين في منطقة خاركيف حيث استعادت أكثر من 1200 ميل مربع من الأراضي التي استولت عليها القوات الروسية، بأنه «مذهل» وأنه «أكبر هجوم مضاد منذ الحرب العالمية الثانية».
ووفقاً لتقارير، تمكنت القوات الأوكرانية على مدار عدة أيام من الاستيلاء على مدينة بالاكليا، ثم التحرك شرقاً للاستيلاء على محور السكك الحديدية الاستراتيجي وكوبيانسك، وقطعت خطوط الإمداد، وعزلت القوات الروسية حولها. أجبر ذلك روسيا على إعلان «إعادة تجميع تكتيكي» لقواتها في منطقة دونيتسك في الجنوب. كما أعلن القادة الأوكرانيون أنهم دفعوا القوات الروسية للتراجع إلى الحدود الروسية في الشمال.
وقال وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، الجمعة، إن «واشنطن معجبة بالهجوم الأوكراني المضاد». وقال خلال مؤتمر صحافي في براغ: «نرى نجاحاً في خيرسون الآن، وبعض النجاح في خاركيف، وهذا أمر مشجع للغاية».
وقال تقييم حديث أصدره معهد «دراسة الحرب» (ISW) في واشنطن، الاثنين، إن «القوات الأوكرانية تسببت في هزيمة عملياتية كبيرة لروسيا؛ حيث استعادت السيطرة على كل إقليم خاركيف تقريباً في هجوم مضاد سريع». وأضاف المعهد في تقرير أن «القوات الروسية لا تجري انسحاباً مضبوطاً وتهرب على عجل من جنوب شرقي خاركيف، هرباً من الحصار حول إيزيوم. المكاسب الأوكرانية لا تقتصر على منطقة إيزيوم، فقد أفادت الأنباء أن القوات الأوكرانية استولت على فيليكي بيرلوك في 10 سبتمبر (أيلول)، الأمر الذي من شأنه أن يضع القوات الأوكرانية على بعد 15 كيلومتراً من الحدود الدولية. وقد اخترقت القوات الأوكرانية الخطوط الروسية لعمق يصل إلى 70 كيلومتراً في بعض الأماكن واستولت على أكثر من 3000 كيلومتر مربع من الأراضي في الأيام الخمسة الماضية منذ 6 سبتمبر، أي أكثر من الأراضي التي استولت عليها القوات الروسية في جميع عملياتها منذ أبريل (نيسان)».
وأرجع التقرير هذا التقدم إلى المعدات العسكرية الأميركية التي حصلت عليها أوكرانيا، وقال: «النجاح الأوكراني نتج عن التصميم الماهر للحملة وتنفيذها الذي تضمن جهوداً لتعظيم تأثير أنظمة الأسلحة الغربية مثل HIMARS». وأشار إلى أن «روسيا تفتقر على الأرجح إلى قوات احتياط تحتاجها لتعزيز دفاعاتها في أوكرانيا»، مشيراً إلى أن «أوكرانيا قلبت مجرى هذه الحرب لصالحها من خلال الاستخدام الفعّال للأسلحة التي جاءت من الغرب، مثل نظام الصواريخ الطويلة المدى HIMARS وتكتيكات ساحة المعركة، ومن المرجح أن تملي كييف بشكل متزايد موقع وطبيعة القتال الرئيسي».
وأشار التقرير إلى أنه لا يمكن التنبؤ بإمكانية إنهاء الحرب، وقال: «في حين أن أوكرانيا قلبت مجرى هذه الحرب لصالحها، فإن الهجوم المضاد الحالي لن ينهي الحرب، وسوف تضطر أوكرانيا إلى شن عمليات هجوم مضاد لاحقة، لإنهاء تحرير الأراضي التي تحتلها روسيا. لا يزال من المرجح أن تمتد الحرب حتى عام 2023». وأضاف التقرير: «من المرجح أن تحدد كييف بشكل متزايد موقع وطبيعة القتال الرئيسي، وستجد روسيا نفسها بشكل متزايد تستجيب بشكل غير كافٍ للضغوط الجسدية والنفسية المتزايدة الأوكرانية في الحملات العسكرية المتعاقبة ما لم تجد موسكو طريقة ما لاستعادة زمام المبادرة».
وأظهرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي مظاهر الفرحة بتحرير مناطق في خاركييف. وخاطب الرئيس الأوكراني قواته في خطاب بالفيديو قال فيه إن القتال سيكون أكثر صعوبة في المستقبل. وقال: «طريق النصر صعب، لكن الجميع يرى ما نقوم به في شمال وجنوب وشرق أوكرانيا، والعالم منبهر بكم».
وقالت أوكسانا ماركاروفا، سفيرة أوكرانيا لدى الولايات المتحدة على شبكة «سي بي إس» الأحد: «هذا الهجوم المضاد يظهر أنه يمكننا الفوز». وأضافت: «ليس لدينا أي خيار آخر. سوف نتقدم. كما قلنا من قبل، لن نستسلم. وسوف نحرر كل أوكرانيا، لأن هذا هو ما يتعين علينا القيام به، ليس فقط لاستعادة وحدة أراضينا، ولكن لإنقاذ جميع شعبنا الواقع تحت الاحتلال».
وأفادت جيزيل دونيلي، الزميلة في «معهد أميركان إنتربرايز» والمتخصصة في استراتيجيات الدفاع العسكرية، بأن «القوات الأوكرانية استخدمت معدات HIMARS الأميركية وأنظمة أخرى لضرب الجسور الرئيسية وخطوط الاتصال والسكك الحديدة الروسية ومستودعات الذخيرة، ما دفع القوات الروسية للتراجع، كما نفذ الأوكرانيون خداعاً استراتيجياً واقتحاماً تكتيكياً في خيرسون».
وقالت المحللة السياسية، في مقال على موقع المعهد، إنه «سيتعين على الروس نقل معظم قواتهم لمسافات طويلة بالسكك الحديدية، ما يعرضهم للحرائق الأوكرانية».


مقالات ذات صلة

زيلينسكي: التركيز العالمي على الشرق الأوسط ليس في مصلحة أوكرانيا

أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث إلى طلاب في باريس

زيلينسكي: التركيز العالمي على الشرق الأوسط ليس في مصلحة أوكرانيا

​قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الجمعة، إنه ‌يتفهم تحول انتباه ‌العالم إلى ​الشرق ‌الأوسط، ⁠لكن ​ذلك «ليس في ⁠مصلحة أوكرانيا».

«الشرق الأوسط» (باريس)
أوروبا المستشار الألماني لدى عقده مؤتمراً صحافياً في قاعدة «باردوفوس» بالنرويج يوم 13 مارس (أ.ف.ب)

المستشار الألماني ينتقد قرار واشنطن إعفاء النفط الروسي من العقوبات

وصف المستشار الألماني فريدريش ميرتس قرار واشنطن اعتماد إعفاءات على صادرات النفط الروسي، بأنه «خاطئ»، داعياً إلى عدم التلهي بالحرب في إيران لتخفيف دعم أوكرانيا.

راغدة بهنام (برلين)
أوروبا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (رويترز) p-circle

ماكرون يشدد على أن الحرب الإيرانية لن تخفف الضغط على روسيا

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة، خلال استقباله نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن روسيا «تُخطئ» إذا اعتقدت أن الحرب على إيران ستخفف الضغط عليها.

«الشرق الأوسط» (باريس)
الاقتصاد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في البيت الأبيض (أ.ب)

ترخيص أميركي «مؤقت» يسمح للدول بشراء النفط الروسي العالق في البحر

أصدرت وزارة الخزانة الأميركية ترخيصا مؤقتاً يسمح للدول بشراء النفط الروسي العالق حالياً في البحر لزيادة النطاق العالمي للإمدادات الحالية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا الرئيس ​الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (إ.ب.أ) p-circle

موفد بوتين يعقد «اجتماعاً مثمراً» مع ويتكوف... وزيلينسكي يلتقي ماكرون في باريس

موفد بوتين يعقد «اجتماعاً مثمراً» مع ويتكوف... وزيلينسكي يلتقي ماكرون في باريس، وأوكرانيا تنتظر موافقة البيت الأبيض على اتفاق لإنتاج المسيّرات.

«الشرق الأوسط» (لندن)

أكثر من 6 ملايين مسافر جواً تضرروا من الحرب ضد إيران

طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
TT

أكثر من 6 ملايين مسافر جواً تضرروا من الحرب ضد إيران

طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)

قدَّرت شركة متخصصة، الجمعة، أن أكثر من ستة ملايين مسافر جواً من الشرق الأوسط وإليه، أُلغيت رحلاتهم منذ بدء الحرب ضد إيران قبل أسبوعين.

وأفادت شركة «سيريوم»، التي تُصدر بيانات عن حركة النقل الجوي، بأن أكثر من 52 ألف رحلة جوية أُلغيت منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، واليوم الجمعة، من أصل أكثر من 98 ألف رحلة مُجدْوَلة.

وأضافت أنه استناداً إلى معدل إشغال الطائرات البالغ 80 في المائة ووجود 242 مقعداً في المتوسط على متن كل طائرة، «نُقدّر أن أكثر من ستة ملايين مسافر تأثروا، حتى الآن، بإلغاء رحلات»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتردّ إيران على الهجوم بإطلاق صواريخ ومُسيّرات نحو بلدان عدة في المنطقة، خصوصاً في الخليج، ما أجبر هذه الدول على إغلاق مجالها الجوي. وبينما أعاد بعضها فتحه، لكن مطارات رئيسية في مدن مثل دبي والدوحة، لا تزال تعمل بقدرة منخفضة.

وأدى الشلل شِبه التام بهذه المرافق إلى فوضى عارمة في النقل الجوي العالمي، حيث وجد مسافرون أنفسهم عالقين، ولا سيما في آسيا.

وأعلنت شركات طيران أوروبية وآسيوية، تمتلك طائرات تُجري رحلات طويلة، زيادة رحلاتها المباشرة بين القارتين.

وتُعد الخطوط الجوية القَطرية الأكثر تضرراً من حيث جداول رحلاتها من الشرق الأوسط، حيث اضطرت لإلغاء نحو 93 في المائة منها، وفق «سيريوم».

أما «الاتحاد للطيران»، ومقرها في أبوظبي، فألغت 81.7 في المائة من رحلاتها، بينما ألغت شركة طيران الإمارات في دبي 56.5 في المائة فقط من رحلاتها المنطلقة من الإمارة.

وتنقل شركة «طيران الإمارات» عدد ركاب يفوق بكثيرٍ المعدل الإقليمي في كل رحلة. ويبلغ معدل عدد المسافرين على متن رحلاتها 407 مسافرين، مقابل 299 مسافراً للخطوط الجوية القطرية، و261 مسافراً لـ«الاتحاد للطيران»، وفقاً لـ«سيريوم».

وانخفض معدل إلغاء الرحلات في المنطقة، بعدما تجاوز 65 في المائة، خلال الفترة من 1 إلى 3 مارس (آذار)، إلى أقل من 50 في المائة هذا الأسبوع، ليصل إلى 46.5 في المائة، الخميس، وفق «سيريوم».


أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
TT

أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)

أعلنت محكمة العدل الدولية، الجمعة، أن الولايات المتحدة ستدافع أمامها عن حليفتها إسرائيل المتهمة بانتهاك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية خلال حربها على قطاع غزة.

وقدّمت واشنطن ما يُعرف بـ«إعلان التوسط» إلى محكمة العدل الدولية، التي تنظر في القضية المرفوعة من جنوب أفريقيا ضد إسرائيل.

وأكدت واشنطن في الملف المقدم للمحكمة «بأشد العبارات الممكنة أن مزاعم (الإبادة الجماعية) الموجهة ضد إسرائيل باطلة».

وقالت الولايات المتحدة إن قضية جنوب أفريقيا هي الأحدث في سلسلة من «اتهامات باطلة بـ(الإبادة الجماعية) موجهة ضد إسرائيل» قالت إنها مستمرة منذ عقود.

وأضافت أن هذه الاتهامات تهدف إلى «نزع الشرعية عن دولة إسرائيل والشعب اليهودي، وتبرير أو تشجيع الإرهاب ضدهما»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ورفعت جنوب أفريقيا دعواها أمام محكمة العدل الدولية في ديسمبر (كانون الأول) 2023، معتبرة أن حرب غزة انتهكت اتفاقية الأمم المتحدة لمنع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها لعام 1948، وهو ما نفته إسرائيل بشدة.

وتقدمت أكثر من 12 دولة بطلبات للانضمام إلى القضية، ما يعني أنها ستعرض وجهات نظرها أمام المحكمة عند انعقادها، وهي عملية قد تستغرق سنوات.

وأبدت دول عدة نيتها الدفاع عن موقف جنوب أفريقيا ما يؤذن بمواجهة حاسمة في قصر السلام مقر المحكمة.

وأصدر قضاة محكمة العدل الدولية أحكاماً عاجلة في القضية من بينها أمر إسرائيل ببذل كل ما في وسعها لمنع الإبادة الجماعية في غزة والسماح بدخول المساعدات.

وفي حكم منفصل أكدت المحكمة أيضاً وجوب أن توفر إسرائيل «الاحتياجات الأساسية» للفلسطينيين للصمود.

وقرارات محكمة العدل الدولية، ومقرها لاهاي، ملزمة قانوناً لكن المحكمة لا تملك آلية لتنفيذها.

وتراجعت حدة القتال في غزة منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول) بين إسرائيل وحركة «حماس»، رغم وقوع أعمال عنف متفرقة.


مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
TT

مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)

أعلن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي أن الوكالة تسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران.

وعبّر غروسي عن أمله ‌في استئناف المفاوضات بشأن ⁠حل ⁠طويل الأمد لأزمة البرنامج النووي الإيراني.

من جهته، أمل رئيس شركة «روساتوم» الروسية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف، خلال لقائه غروسي في موسكو الجمعة، ألا تكون هناك حاجة لإجلاء المزيد من الموظفين من محطة بوشهر للطاقة النووية.

وأوضح ليخاتشيف أنه لم يتم رصد أي تغيير في مستويات الإشعاع بعد ضربات (أميركية إسرائيلية) استهدفت منشآت نووية إيرانية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتوعّد قادة كل من إيران وإسرائيل والولايات المتحدة بمواصلة القتال مع إكمال الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الثاني يوم الجمعة.