عرب وعجم

عرب وعجم
TT

عرب وعجم

عرب وعجم

> محمد أحمد عثمان الحمادي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية الصومال الفيدرالية، استقبله أول من أمس، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الصومالي، أبشر عمر جامع، في العاصمة مقديشو، وبحثا خلال اللقاء تكثيف العلاقات الثنائية والتعاون المشترك.
> عبد العزيز علي النعمة، سفير دولة قطر لدى الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، اجتمع أول من أمس، مع عبد الرزاق سبقاق، وزير الشباب والرياضة بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وجرى خلال الاجتماع استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها.
> حسين عبد الله البلوشي، عضو السلك الدبلوماسي والقنصلي في سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في إسلام آباد، حضر أول من أمس، الحفل الذي أقامته سفارة جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية في جمهورية باكستان الإسلامية، بمناسبة العام الإثيوبي الجديد.
> بيوش سريفاستافا، سفير جمهورية الهند لدى مملكة البحرين، وأسامة بن أحمد خلف العصفور وزير التنمية الاجتماعية البحريني، حضرا أول من أمس، الحفل الذي نظمه نادي «كيرالا سماجم» الهندي في مملكة البحرين، بمناسبة مرور 75 عاماً على تأسيس النادي، و50 عاماً على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وأكد الوزير عمق ومتانة العلاقات التاريخية التي تربط بين مملكة البحرين وجمهورية الهند، مؤكداً حرص حكومة مملكة البحرين على استمرار تطور وتنمية التعاون المشترك بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات.
> محفوظ الأنصاري، رئيس اتحاد الصحافيين الأفارقة، افتتح في القاهرة، أول من أمس، برفقة كرم جبر، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر، الدورة التدريبية رقم 55 للصحافيين الأفارقة، وأكد أن هذه الدورة فرصة طيبة لاجتماع عدد من أبناء القارة لمناقشة المشاكل والقضايا المشتركة، مضيفاً أنه لا بد من أن يكون هناك تواصل دائم بين أبناء القارة السمراء. فيما أوضح جبر أن الدورة ستناقش القضايا التي تهم جميع دول القارة للوصول إلى حلول مشتركة، مثل المناخ والتصحر والهجرة غير الشرعية.
> توماس كيبكوسغي تشيبكتو، سفير كينيا المعين حديثا لدى الصومال، قدّم أول من أمس، أوراق اعتماده، إلى الرئيس الصومالي حسن محمود، ونقل السفير تحيات ورسالة الرئيس الكيني المنتخب ويليام روتو إلى الرئيس الصومالي، متعهداً بالعمل على تطوير التعاون الثنائي بين البلدين. من جانبه، أكد الرئيس الصومالي الأهمية التي توليها الحكومة الصومالية لتحسين العلاقات الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والتجارية مع دول المنطقة على أساس المنفعة المتبادلة والتعاون في تعزيز الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب.
> رحمات قوبيل، نائب رئيس مجلس النواب الإندونيسي، أقام أول من أمس، مأدبة عشاء في منزله على شرف سفيرة دولة قطر لدى جمهورية إندونيسيا، فوزية بنت إدريس السليطي، بحضور سانديجا صلاح الدين أونو وزير السياحة والإبداع الاقتصادي الإندونيسي.
> طارق عبد الله الفرج، سفير دولة الكويت لدى العراق، سلم نسخة من أوراق اعتماده، أول من أمس، إلى وزير الخارجية العراقية فؤاد حسين، وتمنى الوزير للسفير النجاح في مهامه الدبلوماسية في بغداد، مُبدياً استعداد وزارته لتقديم كل الدعم لإنجاح مهمة البعثة الدبلوماسية، مُشيراً إلى ضرورة العمل والتعاون خدمة للبلدين الشقيقين. من جانبه، أكد السفير حرص بلاده على تعزيز العلاقات الثنائية، مؤكداً أن مُحافظة البصرة تشكل نقطة مُهمة، وتلعب دوراً مهماً في ترسيخ علاقاتنا الثنائية.
> الأسعد العجيلي، سفير جمهورية تونس لدى ليبيا، استقبله أول من أمس، وزير الاقتصاد والتجارة الليبي محمد الحويج، في مقر ديوان الوزارة، لبحث التعاون التجاري المشترك، وتسهيل الإجراءات أمام القطاع الخاص ورجال الأعمال بين البلدين، ووضع استراتيجية للتعاون الاقتصادي والتجاري.
> روج تامونغكول، سفير تايلاند لدى الكويت، أبدى أول من أمس، سعادته بإقامة بطولة الكويت الأولى للألعاب القتالية، المقررة 24 سبتمبر (أيلول) الجاري، والتي تشمل إقامة 13 نزالا في رياضتي المواي تاي والملاكمة للهواة والمحترفين، مؤكداً أنه حدث رياضي كبير ورفيع المستوى، ويعد الأول من نوعه في الكويت لرياضة المواي تاي. وذكر أن السفارة تخطط لتنظيم جولة ترويجية لرياضة المواي تاي بالكويت العام المقبل، تشمل إقامة منافسات رفيعة المستوى لهذه الرياضة التايلاندية التاريخية، احتفالا بالذكرى الستين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.



إيران وروسيا تُجريان غداً مناورات في بحر عمان وشمال المحيط الهندي

زوارق تحوم حول ناقلة نفط خلال مناورة عسكرية لعناصر من «الحرس الثوري» في مضيق هرمز (أ.ف.ب)
زوارق تحوم حول ناقلة نفط خلال مناورة عسكرية لعناصر من «الحرس الثوري» في مضيق هرمز (أ.ف.ب)
TT

إيران وروسيا تُجريان غداً مناورات في بحر عمان وشمال المحيط الهندي

زوارق تحوم حول ناقلة نفط خلال مناورة عسكرية لعناصر من «الحرس الثوري» في مضيق هرمز (أ.ف.ب)
زوارق تحوم حول ناقلة نفط خلال مناورة عسكرية لعناصر من «الحرس الثوري» في مضيق هرمز (أ.ف.ب)

تُجري إيران مناورات مشتركة، غداً الخميس، مع حليفتها روسيا في بحر عمان، وفق ما نقلت وكالة أنباء «إسنا» الإيرانية عن متحدث عسكري، اليوم الأربعاء، غداة جلسة مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة.

وقال المتحدث حسن مقصودلو إن «المناورات البحرية المشتركة» ستُجرى في بحر عمان وفي شمال المحيط الهندي، و«هدفها تعزيز الأمن البحري (في المنطقة) والعلاقاتِ بين سلاحي البحرية في البلدين». ولم يحدّد المدة التي ستستغرقها هذه المناورات.

كانت إيران قد أعلنت مناورات بدأت، أول من أمس الاثنين، بإشراف «الحرس الثوري» في مضيق هرمز الاستراتيجي.

وهدّد مسؤولون إيرانيون مرّات عدّة، ولا سيما خلال فترات تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن، بإغلاق هذا المضيق الذي يُعد ممراً رئيسياً لنقل النفط والغاز في العالم. وقال التلفزيون الإيراني إن المضيق أُغلق لبضع ساعات، أمس الثلاثاء، لأسباب «أمنية»، خلال المناورات العسكرية.

ونشرت الولايات المتحدة في مياه الخليج قوة بحرية عسكرية ضخمة، في إطار تهديدها بالتدخّل عسكرياً في إيران، في حال لم يتوصل البَلدان إلى اتفاق، خلال المحادثات الجارية بينهما.

واستؤنفت المفاوضات، في مطلع فبراير (شباط) الحالي، برعاية سلطنة عمان، وكانت الأولى منذ حرب يونيو (حزيران) الماضي التي شنتها إسرائيل على إيران، وشاركت واشنطن خلالها بقصف منشآت نووية إيرانية. وردّت طهران بقصف إسرائيل وقواعد عسكرية أميركية في المنطقة.

وتؤكد إيران أن المفاوضات تقتصر على الملف النووي، بينما تريد واشنطن أن تشمل برنامج إيران الصاروخي الباليستي ومسألة دعمها مجموعات مسلّحة في الشرق الأوسط، على رأسها «حزب الله».


ارتفاع الأسواق الخليجية بدعم من تقدم المحادثات الأميركية- الإيرانية

مستثمران يراقبان شاشة التداول في السوق المالية السعودية بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
مستثمران يراقبان شاشة التداول في السوق المالية السعودية بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
TT

ارتفاع الأسواق الخليجية بدعم من تقدم المحادثات الأميركية- الإيرانية

مستثمران يراقبان شاشة التداول في السوق المالية السعودية بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
مستثمران يراقبان شاشة التداول في السوق المالية السعودية بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)

ارتفعت معظم أسواق الأسهم الخليجية في التعاملات المبكرة، الأربعاء، بعد أن أشارت إيران إلى إحراز تقدم في المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة.

وقال وزير الخارجية الإيراني، عقب محادثات جرت في جنيف، الثلاثاء، إن طهران وواشنطن توصلتا إلى تفاهم بشأن «المبادئ التوجيهية» الرئيسية لحل نزاعهما النووي المستمر منذ سنوات، ما خفف المخاوف من اندلاع صراع عسكري.

وفي السعودية، ارتفع المؤشر القياسي بنسبة 0.2 في المائة، متجهاً لإنهاء سلسلة خسائر استمرت 3 أيام، بدعم من صعود سهم «البنك الأهلي السعودي» بنسبة 1.1 في المائة.

كما ارتفع سهم عملاق النفط «أرامكو السعودية» بنسبة 0.2 في المائة.

وفي دبي، صعد المؤشر الرئيسي 0.6 في المائة، بقيادة مكاسب بلغت 2.5 في المائة لسهم «إعمار العقارية»، وقفزة قدرها 3.2 في المائة لسهم شركة الطيران منخفض التكلفة «العربية للطيران».

وفي أبوظبي، ارتفع المؤشر 0.3 في المائة.

أما في قطر، فقد أضاف المؤشر 0.1 في المائة، مع صعود سهم أكبر بنوك الخليج «بنك قطر الوطني» بنسبة 0.5 في المائة.


التضخم البريطاني يتباطأ إلى أدنى مستوى له منذ مارس 2025

يتسوق الناس في ممر اللحوم في سوبر ماركت «تيسكو إكسترا» في تشيشونت البريطانية (أ.ف.ب)
يتسوق الناس في ممر اللحوم في سوبر ماركت «تيسكو إكسترا» في تشيشونت البريطانية (أ.ف.ب)
TT

التضخم البريطاني يتباطأ إلى أدنى مستوى له منذ مارس 2025

يتسوق الناس في ممر اللحوم في سوبر ماركت «تيسكو إكسترا» في تشيشونت البريطانية (أ.ف.ب)
يتسوق الناس في ممر اللحوم في سوبر ماركت «تيسكو إكسترا» في تشيشونت البريطانية (أ.ف.ب)

تباطأ معدل التضخم في بريطانيا إلى 3 في المائة في يناير (كانون الثاني) من 3.4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول)، ما عزز التوقعات بأن بنك إنجلترا قد يتجه إلى خفض أسعار الفائدة في وقت مبكر من شهر مارس.

يمثل هذا التباطؤ أدنى مستوى سنوي منذ مارس من العام الماضي، حين كانت الأسعار ترتفع بمعدل 2.6 في المائة. وقد بدأ التضخم بالعودة تدريجياً نحو هدف الحكومة البالغ 2 في المائة بعد انتعاش طفيف في نهاية عام 2025.

رغم انخفاض معدل الفائدة الرئيسي، لا تزال الأسعار ترتفع، وإن كان بوتيرة أبطأ. ويعكس هذا الانخفاض تراجع الضغوط السعرية، وليس انخفاضاً مباشراً في تكلفة المعيشة.

وانخفض ما يُسمى «التضخم الأساسي» الذي يستثني أسعار الغذاء والطاقة المتقلبة، إلى 3.1 في المائة الشهر الماضي، بعد أن كان 3.2 في المائة في ديسمبر. كما انخفض تضخم الخدمات الذي يراقبه بنك إنجلترا عن كثب عند تحديد أسعار الفائدة، إلى 4.4 في المائة في يناير، مسجلاً انخفاضاً من 4.5 في المائة في الشهر السابق.

وأوضح غرانت فيتزنر، كبير الاقتصاديين في مكتب الإحصاء الوطني، أن التضخم وصل إلى أدنى معدل سنوي له منذ مارس من العام الماضي، مدفوعاً بشكل جزئي بانخفاض أسعار البنزين.

وتدعم هذه البيانات توجهات بنك إنجلترا التي تشير إلى أن التضخم في طريقه للهدوء نحو المستهدف؛ حيث يساعد انخفاض فواتير الطاقة في تعويض الارتفاع في تكاليف المياه وغيرها من المصاريف المرتفعة.

تحديات النمو وسوق العمل

وعلى الرغم من تباطؤ نمو الأجور في القطاع الخاص، فإنها لا تزال مرتفعة في القطاع العام، في وقت أظهرت فيه الأرقام الرسمية وصول معدل البطالة في بريطانيا إلى أعلى مستوى له منذ 5 سنوات عند 5.2 في المائة.

من جانبه، يواجه حزب العمال برئاسة رئيس الوزراء كير ستارمر تحديات في إنعاش الاقتصاد البريطاني الراكد منذ فوزه في انتخابات يوليو (تموز) 2024؛ خصوصاً بعد رفع الضرائب في ميزانيتين سنويتين.

وتعليقاً على البيانات، قالت وزيرة المالية راشيل ريفز: «بفضل الاختيارات التي اتخذناها في الموازنة، نحن نجحنا في خفض التضخم». وأضافت: «إن خفض تكلفة المعيشة هو أولويتي القصوى. وبفضل الخيارات التي اتخذناها في الموازنة، نعمل على خفض التضخم، من خلال خصم 150 جنيهاً إسترلينياً من فواتير الطاقة، وتجميد أسعار تذاكر القطارات لأول مرة منذ 30 عاماً، وتجميد رسوم الأدوية الموصوفة مرة أخرى».

وقال سورين ثيرو، مدير الشؤون الاقتصادية في معهد المحاسبين القانونيين في إنجلترا وويلز: «إن انخفاض شهر يناير يمثل بداية لانخفاض حاد في التضخم، مع انخفاض أسعار المواد الغذائية وانخفاض فواتير الطاقة -مدعوماً بتخفيض وزير المالية للرسوم الخضراء والتخفيض المتوقع لسقف أسعار الطاقة في أبريل (نيسان)- مما يؤدي إلى انخفاضه إلى 2 في المائة في الربيع».

توقعات اقتصادية متحفظة

وكانت البيانات الرسمية الصادرة الأسبوع الماضي قد أظهرت نمو الاقتصاد البريطاني بأقل من المتوقع في الربع الأخير من عام 2025، مما دفع بنك إنجلترا هذا الشهر إلى خفض توقعاته للنمو. ويقدر البنك المركزي الآن نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.9 في المائة لهذا العام، و1.5 في المائة في عام 2027، وهي أرقام أقل من التوقعات السابقة.

ويرى الخبراء -ومنهم جوناثان رايموند مدير الاستثمار في «كيلتر شيفيو»- أن البنك المركزي سيشعر براحة أكبر تجاه خفض أسعار الفائدة مع تقدم عام 2026؛ خصوصاً أن الاقتصاد «كافح بصعوبة للبقاء واقفاً على قدميه» بنهاية العام الماضي، مع برود ملحوظ في سوق العمل ونمو الأجور.

وكان بنك إنجلترا قد أبقى سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 3.75 في المائة هذا الشهر، على الرغم من أن القرار كشف عن انقسامات داخل لجنة السياسة النقدية. ودعا بعض صناع السياسة إلى خفض فوري، مستشهدين بضعف الطلب ومؤشرات تباطؤ سوق العمل.