العراق يبلغ الأردن رسميا موافقته على مد أنبوب النفط بين البلدين

النسور يشكر دول الخليج التي وقفت مع بلاده في «هذه السنوات الصعبة»

العراق يبلغ الأردن رسميا موافقته على مد أنبوب النفط بين البلدين
TT

العراق يبلغ الأردن رسميا موافقته على مد أنبوب النفط بين البلدين

العراق يبلغ الأردن رسميا موافقته على مد أنبوب النفط بين البلدين

أعلن وزير النقل العراقي هادي العامري من عمان أن مجلس الوزراء العراقي وافق أخيرا على مد أنبوب نفط إلى الأردن لتزويد الأردن بالنفط العراقي.
وقال الوزير العراقي خلال مؤتمر صحافي، عقده أمس، مع وزيرة النقل الأردنية لينا شبيب إن مجلس الوزراء العراقي وافق أخيرا على مد خط أنبوب النفط من العراق إلى العقبة، مؤكدا أن العراق يبحث في كل الوسائل التي تعزز التعاون المشترك مع الأردن. كما أبلغ الوزير العراقي رسميا رئيس الوزراء الأردني بموافقة مجلس الوزراء العراقي على مد أنبوب النفط بين العراق والأردن، لافتا إلى أن الخط سيجري تنفيذه من قبل شركات كبرى متخصصة في هذا المجال.
ويُذكر أن أنبوب النفط العراقي - الأردني سينقل النفط الخام المستخرج من حقول البصرة الواقعة جنوب العراق إلى مدينة العقبة في جنوب الأردن. يمتد هذا الأنبوب مسافة مقدارها 1700 كلم، عبر مرحلتين؛ الأولى تمتد من البصرة إلى حديثة في غرب العراق، والثانية تمتد إلى أن ينتهي في ميناء العقبة لتصدير النفط إلى باقي العالم، ويُتوقع الانتهاء من تنفيذ المشروع في عام 2017، وتقدر تكلفته بنحو 18 مليار دولار.
بينما استبعد الوزير العراقي إنجاز مشروع سكة حديد يربط الأردن بالعراق في المرحلة الحالية.
وقال خلال المؤتمر الصحافي مع نظيرته الأردنية إن لدى العراق الآن أولوية في إنجاز المشاريع الداخلية في قطاعات الكهرباء والزراعة، عازيا صعوبة مد خط سكة إلى الأردن إلى الوضع المالي والكلف المرتفعة للمشروع، مشيرا إلى أن العراق يواجه مشكلة في إعادة تأهيل السكك الداخلية بين بغداد والموصل من جهة، والبصرة من جهة أخرى. وتابع العامري: «مجلس النواب العراقي لم يوافق أصلا على التمويل العاجل لمد خط سككي إلى الحدود الأردنية العراقية». وأكد وزيرا النقل الأردني الدكتورة لينا شبيب والعراقي هادي العامري، على هامش اﺟﺘﻤﺎﻋﺎت الجمعية العمومية لشركة اﻟﻨﻘﻞ اﻟﺒﺮي العراقية الأردنية «تحت التصفية»، أن اﻻردن واﻟﻌﺮاق ﻳﺘﻄﻠﻌﺎن إلى ﺗﻌﺰﻳﺰ اﻟﺘﻜﺎﻣﻞ الاقتصادي واﻟﺘﺠﺎري بينهما ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ المجالات، وأن تصفية ﺷﺮﻛﺔ اﻟﻨﻘﻞ اﻟﺒﺮي العراقية الأردنية ﻟﻦ ﺗﻜﻮن إنهاء ﻟﻠﻌﻤﻞ اﻟﻌﺮﺑﻲ اﻟﻤﺸﺘﺮك. وقالت وزيرة النقل الأردنية إن الأردن يعمل حاليا على تسويق مشروع ربط السكك الحديدية بين الأردن والعراق دوليا لأجل الحصول على التمويل، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن شركة صينية ستزور الأردن قريبا للاطلاع على وثائق المشروع. كما بينت في الوقت ذاته أن العراق على استعداد لتزويد الأردن بالنفط عبر أنبوب سيمتد بين البلدين.
وكان رئيس الوزراء الأردني الدكتور عبد الله النسور استقبل بعمّان أمس وزير النقل العراقي الذي يزور المملكة للمشاركة في اجتماعات الجمعية العمومية لشركة النقل البري الأردنية العراقية. وقال رئيس الوزراء الأردني الدكتور عبد الله النسور إن «الأردن لا يتدخل في الشأن الداخلي للعراق، واهتمامه بأن يبقى العراق مستقرا وموحدا». مؤكدا حرص بلاده على «تعزيز علاقاته مع العراق في شتى المجالات خدمة لمصالح البلدين». وأشار النسور إلى أهمية قطاع النقل، بوصفه عصب الحياة الاقتصادية، ودوره في خدمة وربط المصالح المشتركة وزيادة حجم التجارة البينية بين البلدين. وتطرق الطرفان إلى أهمية متابعة ما جرى الاتفاق عليه خلال اجتماعات اللجنة العليا الأردنية العراقية المشتركة التي عقدت في بغداد أخيرا، بما في ذلك تعزيز الربط السككي، بهدف تحقيق التكامل الاقتصادي العربي المنشود.
على صعيد متصل، أكد النسور في وزارة التخطيط والتعاون الدولي في الأردن خصص لبحث المنحة الخليجية للأردن أن «عام 2014 سيشهد زيادة كبيرة في الإنفاق الرأسمالي من المنحة الخليجية، إذ يتوقع أن تبلغ القيمة الكلية لمخصصات المشاريع الممولة والمقترحة والتمويل الإضافي 803 ملايين دينار. وأعرب عن شكر الأردن وتقديره لدول الخليج العربي، التي وقفت مع الأردن في هذه السنوات الصعبة، من خلال تخصيص خمسة مليارات دولار ليجري إنفاقها خلال خمس سنوات، بالاتفاق بين الجانبين على مشاريع تنموية في المملكة.
وقال: «كل وزارة طلبت مخصصات من المنحة الخليجية عليها إنفاقها في الوقت المحدد لذلك، وإذا أعطيت التخصيص ولم تستطع إنفاقه فعليها إبلاغ وزارة التخطيط مبكرا، حتى يجري رصد هذا التخصيص ومناقلته لجهة أخرى».



بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
TT

بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)

سجلت تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية إلى محفظة الأسواق الناشئة انطلاقة استثنائية مع بداية عام 2026، حيث بلغت مستويات قياسية لم يشهدها شهر يناير (كانون الثاني) من قبل. ووفقاً لتقرير «تتبع تدفقات رأس المال» الصادر عن «معهد التمويل الدولي»، قفزت هذه التدفقات لتصل إلى 98.8 مليار دولار خلال الشهر الأول من العام، وهو ما يمثل أكثر من ثلاثة أضعاف التدفقات المسجلة في ديسمبر (كانون الأول) السابق البالغة 32.6 مليار دولار.

ووصف التقرير هذا الصعود بأنه «خارج عن المألوف» مقارنة بالمعايير الموسمية وأنماط التدفق الأخيرة. وبخلاف الموجات السابقة التي كانت تتركز في منطقة أو فئة أصول واحدة، شهد يناير الحالي تدفقات «منسقة» شملت أدوات الدين والأسهم على حد سواء، وامتدت لتشمل الصين والأسواق الناشئة الأخرى بكافة مناطقها الجغرافية الرئيسية.

السندات تتصدر المشهد

حافظت أدوات الدين على مكانتها كركيزة أساسية لجذب الاستثمارات، حيث استحوذت على 71.4 مليار دولار من إجمالي التدفقات. وجاءت منطقة آسيا الناشئة في المقدمة بجذب 29.3 مليار دولار من تدفقات الديون، تلتها أميركا اللاتينية (18 مليار دولار)، ثم أوروبا الناشئة (13.4 مليار دولار)، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (10.7 مليار دولار).

وعلى صعيد الأسهم، نجحت الأسواق الناشئة في جذب 27.4 مليار دولار، في تحول حاسم مقارنة بالتدفقات المتواضعة في ديسمبر الماضي والنزوح الكبير لرؤوس الأموال الذي سُجل في يناير من العام السابق. وكان للصين النصيب الأكبر من هذا الانتعاش بجذبها نحو 19.7 مليار دولار من استثمارات الأسهم.

محركات النمو وتحديات الجيوسياسة

أرجع الخبراء في «معهد التمويل الدولي» هذا النمو المتسارع إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها:

  • نشاط الأسواق الأولية: حيث استغل المصدرون السياديون تراجع فروق الأسعار وقوة طلب المستثمرين لإصدار سندات بمدد مبكرة في يناير.
  • قوة أسواق الدين المحلية: ساهم استقرار العملات المحلية والعوائد الحقيقية الجذابة في إبقاء الديون المحلية محط أنظار المستثمرين.
  • ديناميكيات الدولار: وفر تراجع قوة الدولار دعماً إضافياً لعوائد الاستثمارات المقومة بالعملات المحلية والأجنبية.
  • ورغم التوترات الجيوسياسية المرتفعة وحالة عدم اليقين التجاري، فإن الأسواق الناشئة أظهرت صموداً لافتاً وقدرة على إعادة جذب المستثمرين بشكل جماعي.

تفاؤل حذر وتمييز أدق

وبينما يضع يناير أساساً بناءً لتدفقات عام 2026، يشير التقرير إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد «تمايزاً» أكبر بين الدول. وعلى الرغم من مرونة الاقتصاد الأميركي وحذر مجلس الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة، فإن الأسواق الناشئة تدخل العام من موقع قوة نسبية.

واختتم التقرير بالتأكيد على أن استمرار النظرة الإيجابية للأسواق الناشئة يظل رهناً باستقرار ظروف الدولار وعدم تصاعد مخاطر النمو العالمي بشكل حاد.


لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
TT

لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)

قال وزير التجارة الأميركي، هوارد لوتنيك، خلال جلسة استماع عُقدت يوم الثلاثاء، إن شركة «إنفيديا»، عملاقة رقائق الذكاء الاصطناعي، مُلزمة بالالتزام بشروط ترخيص بيع ثاني أكثر رقائقها تطوراً في مجال الذكاء الاصطناعي إلى الصين.

وأضاف: «شروط الترخيص مُفصّلة للغاية، وقد وُضعت بالتعاون مع وزارة الخارجية، ويجب على (إنفيديا) الالتزام بها».

وعند سؤاله عما إذا كان يثق في التزام الصينيين بالقيود المفروضة على استخدام الرقائق، المعروفة باسم «إتش 200»، أحال لوتنيك الأمر إلى الرئيس دونالد ترمب.


«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

شهدت الأسهم الأميركية تذبذباً في «وول ستريت»، يوم الثلاثاء، في أعقاب صدور تقارير أرباح متباينة من كبرى الشركات، حيث ارتفع سهم «هاسبرو»، بينما انخفض سهم «كوكاكولا».

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1 في المائة، في بداية التداولات مقترباً من أعلى مستوى له على الإطلاق، الذي سجله قبل أسبوعين، في حين صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي 189 نقطة أو 0.4 مسجلاً رقماً قياسياً جديداً حتى الساعة 9:35 صباحاً، بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بينما ظل مؤشر «ناسداك» المركب دون تغيير يُذكر، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وفي سوق السندات، سجلت عوائد سندات الخزانة الأميركية تراجعاً طفيفاً بعد أن أظهر تقرير أن أرباح تجار التجزئة الأميركيين، في نهاية العام الماضي، جاءت أقل من توقعات الاقتصاديين، في حين بقي إنفاق المستهلكين في ديسمبر (كانون الأول) قريباً من مستوى نوفمبر (تشرين الثاني) دون تحقيق النمو المتواضع المتوقع.

ويشير هذا إلى احتمال تراجع زخم الإنفاق الأُسري، المحرِّك الرئيس للاقتصاد الأميركي، في وقتٍ يترقب فيه المستثمرون صدور تقريرين مهمين، خلال هذا الأسبوع، هما: تحديث معدل البطالة الشهري يوم الأربعاء، وتقرير التضخم للمستهلكين يوم الجمعة.

وقد تساعد هذه البيانات مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تحديد موقفه من أسعار الفائدة، ولا سيما بعد أن أوقف المجلس مؤخراً تخفيضاته. وقد يستمر في تجميد أسعار الفائدة إذا ظل التضخم مرتفعاً، أو يستأنف التخفيضات بوتيرة أسرع إذا ضعفت سوق العمل.

وتظل السوق الأميركية قريبة من مستويات قياسية، مدعومة بتوقعات خفض أسعار الفائدة لاحقاً هذا العام، ما قد يعزز النشاط الاقتصادي، لكنه قد يزيد الضغوط التضخمية.

وانخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.15 في المائة، مقارنة بـ4.22 في المائة، في وقت متأخر من يوم الاثنين.

وفي «وول ستريت»، حدّت ردود الفعل المتباينة تجاه أحدث تقارير أرباح الشركات الأميركية الكبرى، زخم السوق.

وتراجع سهم «كوكاكولا» بنسبة 1.3 في المائة، بعد أن سجل نمو إيراداتها، في الربع الأخير، أقل من توقعات المحللين، كما قدمت الشركة نطاقاً متوقعاً للنمو للعام المقبل، لمؤشر أساسي كان متوسطه أقل من تقديرات السوق.

وانخفض سهم «ستاندرد آند بورز غلوبال» بنسبة 8.5 في المائة، بعد أن أعلنت الشركة توقعات أرباح للعام المقبل دون توقعات المحللين. وتواجه الشركة، المعروفة بمؤشراتها للأسهم، مخاوف من أن منافسين يستخدمون تقنيات الذكاء الاصطناعي قد يستحوذون على عملاء خدمات البيانات الخاصة بها. ويُظهر السهم خسارة قدرها 15 في المائة منذ بداية العام.

في المقابل، قفز سهم «هاسبرو» بنسبة 6.6 في المائة، بعد أن تجاوزت أرباحها وإيراداتها في الربع الأخير توقعات المحللين. كما ارتفع سهم «دوبونت» بنسبة 1 في المائة، بعد أن أعلنت عملاقة الكيماويات نتائج أفضل من توقعات المحللين للربع الأخير، مع تقديم توقعات أرباح لعام 2026 فاقت تقديرات السوق.

وبعيداً عن تقارير الأرباح، سجل سهم «وارنر بروس ديسكفري» ارتفاعاً بنسبة 1.3 في المائة بعد إعلان «باراماونت» زيادة عرضها لشراء شركة الترفيه. وأوضحت «باراماونت» أنها ستضيف 25 سنتاً لكل سهم عن كل ربع سنة لم يجرِ فيها إتمام الصفقة بعد نهاية العام؛ في إشارة إلى ثقتها بالحصول على موافقة الجهات التنظيمية. كما أعلنت دفع 2.8 مليار دولار لمساعدة «وارنر بروس ديسكفري» على الانسحاب من صفقة الاستحواذ مع «نتفليكس».

كما ارتفع سهم «باراماونت سكاي دانس» بنسبة 0.9 في المائة، بينما سجل سهم «نتفليكس» مكاسب بلغت 2.2 في المائة.

وعلى صعيد الأسواق العالمية، ارتفع مؤشر «نيكي 225» الياباني، لليوم الثاني على التوالي، مدعوماً بتوقعات بأن البرلمان المنتخَب حديثاً سيدعم رئيس الوزراء في تمرير تخفيضات ضريبية وإجراءات تهدف إلى تحفيز الاقتصاد والأسواق، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 2.3 في المائة، ووصوله إلى مستوى قياسي جديد.

أما مكاسب الأسواق الآسيوية الأخرى فكانت أقل حدة، بينما شهدت المؤشرات الأوروبية أداء متبايناً.