السعودية: الدقيق «السائب» يخفض أسعار منتجات سوق المخابز بنحو 10 %

نائب رئيس لجنة المخابز: رفعنا الطاقة الإنتاجية 50 % استعدادًا لرمضان

بدلا من أن يأخذ أصحاب المخابز الدقيق بصورة أكياس معبأة يأخذونه سائبًا عن طريق (وايتات) وبهيئة نظيفة ومن دون شوائب («الشرق الأوسط»)
بدلا من أن يأخذ أصحاب المخابز الدقيق بصورة أكياس معبأة يأخذونه سائبًا عن طريق (وايتات) وبهيئة نظيفة ومن دون شوائب («الشرق الأوسط»)
TT

السعودية: الدقيق «السائب» يخفض أسعار منتجات سوق المخابز بنحو 10 %

بدلا من أن يأخذ أصحاب المخابز الدقيق بصورة أكياس معبأة يأخذونه سائبًا عن طريق (وايتات) وبهيئة نظيفة ومن دون شوائب («الشرق الأوسط»)
بدلا من أن يأخذ أصحاب المخابز الدقيق بصورة أكياس معبأة يأخذونه سائبًا عن طريق (وايتات) وبهيئة نظيفة ومن دون شوائب («الشرق الأوسط»)

كشف لـ«الشرق الأوسط» فايز حمادة، نائب رئيس لجنة المخابز في مجلس الغرف التجارية السعودي، أن المؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق تسعى للتفاهم حاليا مع ملاك المخابز بشأن زيادة كميات الدقيق الموزع من الصوامع بنحو 10 في المائة، وفق آلية جديدة، قائلا: «بدلا من أن يأخذ أصحاب المخابز الدقيق بصورة أكياس معبأة، يأخذونه سائبا، عن طريق (وايتات) وبهيئة نظيفة ومن دون شوائب».
ويضيف حمادة: «بحيث يفرغ الدقيق لدى المخبز مباشرة، وهذه الخطة الجديدة درسناها خلال الأسبوعين الماضيين، وتم عرضها على ملاك المخابز في المناطق الثلاث الرئيسية (الوسطى والغربية والشرقية)، وستكون معممة على كل المخابز السعودية، مما سيساعد ملاك المخابز على تخفيض أسعار منتجاتهم بنحو 10 في المائة».
وبسؤال حمادة عن آخر استعدادات قطاع المخابز لمواجهة زيادة الطلب خلال شهر رمضان المبارك، والذي تبدأ أول أيامه خلال هذا الأسبوع، كشف بأن المخابز تعمل على رفع طاقتها الإنتاجية خلال هذه الفترة بنحو 50 في المائة، مضيفا: «نحن في المنطقة الغربية نتميز عن بقية مناطق البلاد باستعدادنا لاستقبال نحو 5 ملايين معتمر في رمضان، وصوامع الغلال عملت منذ نحو أسبوعين على زيادة كميات الدقيق الموزع على ملاك المخابز بنحو 10 إلى 15 في المائة، بالتالي فنتوقع أن يزيد حجم الطلب بنحو 50 في المائة».
وحول تدشين مشروع المؤسسة العامة للصوامع ومطاحن الدقيق الذي تم أمس (الأحد) في محافظة الجموم (تبعد 18 كيلومترا عن مكة المكرمة)، والذي يعد من أضخم مشاريع الصوامع، يشير حمادة إلى أن هذا المشروع من شأنه مساعدة مخابز المنطقة الغربية خلال فترة الحج على وجه الخصوص، والتي يزداد فيها الطلب على منتجات الدقيق، بحيث يقلل من أزمة السيارات وتنقل الدقيق من جدة إلى مكة، بالنظر لقرب الجموم من مكة المكرمة، بحسب قوله.
من جانب آخر، وفي ما يتعلق بالتقارير الاقتصادية الحديثة التي تشير إلى تراجع وانخفاض بعض مواد الإنتاج الأولية المتعلقة بقطاع المخابز، يفيد حمادة بأن هذه الانخفاضات لا تكاد تذكر، والأبرز فيها هو تراجع سعر السكر بنسبة بسيطة، إلا أنه يشير إلى جهود الدولة في تقديم الدقيق بسعر رمزي لملاك المخابز، قائلا: «سعر الدقيق يكلف الدولة 80 ريالا، وتعطينا إياه بنحو 22 ريالا، مما يمثل إعانة كبيرة لملاك المخابز»، مشيرا إلى أن ذلك يخفف عن كاهل المستثمرين في ظل بقاء أسعار المواد الإنتاجية الأخرى كما هي.
وبأرقام تفصيلية خاصة حصلت عليها «الشرق الأوسط»، فإن نسبة الزيادة السنوية في السمن النباتي الصناعي (16 كلغم) تقدر بنحو 9.6 في المائة، وللزيت (18 لترا) 8.3 في المائة، أما لحليب البودرة (25 كلغم) فتقدر بـ7.8 في المائة، في حين أن نسبة الزيادة السنوية للملح (50 كلغم) هي 2.1 في المائة، ولمحسن الخبز (25 كلغم) 6.5 في المائة، وتقدر للزبدة غير المملحة بـ11.2 في المائة، وللخميرة (10 كلغم) بنحو 5.2 في المائة، وتصل في السكر (50 كلغم) إلى 10 في المائة، أما سعر بلاستيك التغليف (1 كلغم) فزيادته السنوية تصل إلى 6.8 في المائة.
إلا أنه وبحسب التعاميم الصادرة من كل من وزارة التجارة والصناعة ووزارة الشؤون البلدية والقروية قبل نحو 30 عاما، والقاضية بتحديد أوزان منتجات الخبز من الخبز العربي من 510 – 610 غرامات للربطة الواحدة بسعر ريال واحد، فإن السعر محدد بحسب الوزن وهو ثابت إلى يومنا هذا، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الدقيق المدعوم في البلاد لا يشكل إلا ما نسبته 20 في المائة فقط من تكلفة إنتاج الخبز، بحسب ما يفيد العاملون في هذا القطاع.
وعند الحديث عن الخبز العادي المفرود تحديدا، فإنه بالنظر إلى اختلاف الطاقات الإنتاجية من مخبز إلى مخبز، فقد تم اختيار المخابز النصف آلية متوسطة الطاقة الاستيعابية من 500 إلى 750 طنا في السنة من الدقيق المستخدم في إنتاج الخبز العربي، ويعمل معظمها بطاقة كيس ونصف الكيس (أي 67.5 كيلو من الدقيق في الدورة الإنتاجية الواحدة)، وبناء على ذلك تم حساب متوسط سعر كيس الخبز (ربطة واحدة 510 غرامات).
وتظهر أحدث الأرقام أن تكلفة إنتاج الكيس تبلغ 87 هللة لوزن 510 ويباع بالسوق المحدد البالغ ريال واحد (100 هللة) مما يعني أن هامش الربح تقريبا 12.7 في المائة من دون حساب التكاليف الأخرى مثل (رواتب الإدارة وتشمل المحاسبة والتسويق والتوصيل، مصاريف الصيانة، الرسوم الحكومية، التأمين، المرافق العامة للإدارة مثل الكهرباء والاتصالات والماء، والإيجارات لموقع المخبز والإهلاك للأصول الثابتة)، ولو تم إضافتها فسيكون هامش الربح أقل من 5 في المائة، حسب طبيعة مدخلات التكلفة الثابتة أو المتغيرة للمخبز.
تجدر الإشارة إلى أنه وبحسب دراسة سابقة أعدتها اللجنة الوطنية للمخابز فإن هناك قرابة 5400 مخبز عاملة في السعودية، يوجد 1600 منها في المنطقة الوسطى، و1800 في الغربية، و850 في الجنوبية، و750 في الشرقية، و400 مخبز في الشمالية. وتعد سوق المخابز السعودية من أكبر الأسواق في منطقة الشرق الأوسط، حيث يبلغ حجم الاستثمارات فيه نحو ثلاثة مليارات ريال، الأمر الذي يراه خبراء القطاع دافعا لضخ مزيد من رؤوس الأموال الجديدة في هذه السوق النامية.



بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
TT

بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)

سجلت تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية إلى محفظة الأسواق الناشئة انطلاقة استثنائية مع بداية عام 2026، حيث بلغت مستويات قياسية لم يشهدها شهر يناير (كانون الثاني) من قبل. ووفقاً لتقرير «تتبع تدفقات رأس المال» الصادر عن «معهد التمويل الدولي»، قفزت هذه التدفقات لتصل إلى 98.8 مليار دولار خلال الشهر الأول من العام، وهو ما يمثل أكثر من ثلاثة أضعاف التدفقات المسجلة في ديسمبر (كانون الأول) السابق البالغة 32.6 مليار دولار.

ووصف التقرير هذا الصعود بأنه «خارج عن المألوف» مقارنة بالمعايير الموسمية وأنماط التدفق الأخيرة. وبخلاف الموجات السابقة التي كانت تتركز في منطقة أو فئة أصول واحدة، شهد يناير الحالي تدفقات «منسقة» شملت أدوات الدين والأسهم على حد سواء، وامتدت لتشمل الصين والأسواق الناشئة الأخرى بكافة مناطقها الجغرافية الرئيسية.

السندات تتصدر المشهد

حافظت أدوات الدين على مكانتها كركيزة أساسية لجذب الاستثمارات، حيث استحوذت على 71.4 مليار دولار من إجمالي التدفقات. وجاءت منطقة آسيا الناشئة في المقدمة بجذب 29.3 مليار دولار من تدفقات الديون، تلتها أميركا اللاتينية (18 مليار دولار)، ثم أوروبا الناشئة (13.4 مليار دولار)، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (10.7 مليار دولار).

وعلى صعيد الأسهم، نجحت الأسواق الناشئة في جذب 27.4 مليار دولار، في تحول حاسم مقارنة بالتدفقات المتواضعة في ديسمبر الماضي والنزوح الكبير لرؤوس الأموال الذي سُجل في يناير من العام السابق. وكان للصين النصيب الأكبر من هذا الانتعاش بجذبها نحو 19.7 مليار دولار من استثمارات الأسهم.

محركات النمو وتحديات الجيوسياسة

أرجع الخبراء في «معهد التمويل الدولي» هذا النمو المتسارع إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها:

  • نشاط الأسواق الأولية: حيث استغل المصدرون السياديون تراجع فروق الأسعار وقوة طلب المستثمرين لإصدار سندات بمدد مبكرة في يناير.
  • قوة أسواق الدين المحلية: ساهم استقرار العملات المحلية والعوائد الحقيقية الجذابة في إبقاء الديون المحلية محط أنظار المستثمرين.
  • ديناميكيات الدولار: وفر تراجع قوة الدولار دعماً إضافياً لعوائد الاستثمارات المقومة بالعملات المحلية والأجنبية.
  • ورغم التوترات الجيوسياسية المرتفعة وحالة عدم اليقين التجاري، فإن الأسواق الناشئة أظهرت صموداً لافتاً وقدرة على إعادة جذب المستثمرين بشكل جماعي.

تفاؤل حذر وتمييز أدق

وبينما يضع يناير أساساً بناءً لتدفقات عام 2026، يشير التقرير إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد «تمايزاً» أكبر بين الدول. وعلى الرغم من مرونة الاقتصاد الأميركي وحذر مجلس الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة، فإن الأسواق الناشئة تدخل العام من موقع قوة نسبية.

واختتم التقرير بالتأكيد على أن استمرار النظرة الإيجابية للأسواق الناشئة يظل رهناً باستقرار ظروف الدولار وعدم تصاعد مخاطر النمو العالمي بشكل حاد.


لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
TT

لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)

قال وزير التجارة الأميركي، هوارد لوتنيك، خلال جلسة استماع عُقدت يوم الثلاثاء، إن شركة «إنفيديا»، عملاقة رقائق الذكاء الاصطناعي، مُلزمة بالالتزام بشروط ترخيص بيع ثاني أكثر رقائقها تطوراً في مجال الذكاء الاصطناعي إلى الصين.

وأضاف: «شروط الترخيص مُفصّلة للغاية، وقد وُضعت بالتعاون مع وزارة الخارجية، ويجب على (إنفيديا) الالتزام بها».

وعند سؤاله عما إذا كان يثق في التزام الصينيين بالقيود المفروضة على استخدام الرقائق، المعروفة باسم «إتش 200»، أحال لوتنيك الأمر إلى الرئيس دونالد ترمب.


«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

شهدت الأسهم الأميركية تذبذباً في «وول ستريت»، يوم الثلاثاء، في أعقاب صدور تقارير أرباح متباينة من كبرى الشركات، حيث ارتفع سهم «هاسبرو»، بينما انخفض سهم «كوكاكولا».

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1 في المائة، في بداية التداولات مقترباً من أعلى مستوى له على الإطلاق، الذي سجله قبل أسبوعين، في حين صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي 189 نقطة أو 0.4 مسجلاً رقماً قياسياً جديداً حتى الساعة 9:35 صباحاً، بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بينما ظل مؤشر «ناسداك» المركب دون تغيير يُذكر، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وفي سوق السندات، سجلت عوائد سندات الخزانة الأميركية تراجعاً طفيفاً بعد أن أظهر تقرير أن أرباح تجار التجزئة الأميركيين، في نهاية العام الماضي، جاءت أقل من توقعات الاقتصاديين، في حين بقي إنفاق المستهلكين في ديسمبر (كانون الأول) قريباً من مستوى نوفمبر (تشرين الثاني) دون تحقيق النمو المتواضع المتوقع.

ويشير هذا إلى احتمال تراجع زخم الإنفاق الأُسري، المحرِّك الرئيس للاقتصاد الأميركي، في وقتٍ يترقب فيه المستثمرون صدور تقريرين مهمين، خلال هذا الأسبوع، هما: تحديث معدل البطالة الشهري يوم الأربعاء، وتقرير التضخم للمستهلكين يوم الجمعة.

وقد تساعد هذه البيانات مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تحديد موقفه من أسعار الفائدة، ولا سيما بعد أن أوقف المجلس مؤخراً تخفيضاته. وقد يستمر في تجميد أسعار الفائدة إذا ظل التضخم مرتفعاً، أو يستأنف التخفيضات بوتيرة أسرع إذا ضعفت سوق العمل.

وتظل السوق الأميركية قريبة من مستويات قياسية، مدعومة بتوقعات خفض أسعار الفائدة لاحقاً هذا العام، ما قد يعزز النشاط الاقتصادي، لكنه قد يزيد الضغوط التضخمية.

وانخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.15 في المائة، مقارنة بـ4.22 في المائة، في وقت متأخر من يوم الاثنين.

وفي «وول ستريت»، حدّت ردود الفعل المتباينة تجاه أحدث تقارير أرباح الشركات الأميركية الكبرى، زخم السوق.

وتراجع سهم «كوكاكولا» بنسبة 1.3 في المائة، بعد أن سجل نمو إيراداتها، في الربع الأخير، أقل من توقعات المحللين، كما قدمت الشركة نطاقاً متوقعاً للنمو للعام المقبل، لمؤشر أساسي كان متوسطه أقل من تقديرات السوق.

وانخفض سهم «ستاندرد آند بورز غلوبال» بنسبة 8.5 في المائة، بعد أن أعلنت الشركة توقعات أرباح للعام المقبل دون توقعات المحللين. وتواجه الشركة، المعروفة بمؤشراتها للأسهم، مخاوف من أن منافسين يستخدمون تقنيات الذكاء الاصطناعي قد يستحوذون على عملاء خدمات البيانات الخاصة بها. ويُظهر السهم خسارة قدرها 15 في المائة منذ بداية العام.

في المقابل، قفز سهم «هاسبرو» بنسبة 6.6 في المائة، بعد أن تجاوزت أرباحها وإيراداتها في الربع الأخير توقعات المحللين. كما ارتفع سهم «دوبونت» بنسبة 1 في المائة، بعد أن أعلنت عملاقة الكيماويات نتائج أفضل من توقعات المحللين للربع الأخير، مع تقديم توقعات أرباح لعام 2026 فاقت تقديرات السوق.

وبعيداً عن تقارير الأرباح، سجل سهم «وارنر بروس ديسكفري» ارتفاعاً بنسبة 1.3 في المائة بعد إعلان «باراماونت» زيادة عرضها لشراء شركة الترفيه. وأوضحت «باراماونت» أنها ستضيف 25 سنتاً لكل سهم عن كل ربع سنة لم يجرِ فيها إتمام الصفقة بعد نهاية العام؛ في إشارة إلى ثقتها بالحصول على موافقة الجهات التنظيمية. كما أعلنت دفع 2.8 مليار دولار لمساعدة «وارنر بروس ديسكفري» على الانسحاب من صفقة الاستحواذ مع «نتفليكس».

كما ارتفع سهم «باراماونت سكاي دانس» بنسبة 0.9 في المائة، بينما سجل سهم «نتفليكس» مكاسب بلغت 2.2 في المائة.

وعلى صعيد الأسواق العالمية، ارتفع مؤشر «نيكي 225» الياباني، لليوم الثاني على التوالي، مدعوماً بتوقعات بأن البرلمان المنتخَب حديثاً سيدعم رئيس الوزراء في تمرير تخفيضات ضريبية وإجراءات تهدف إلى تحفيز الاقتصاد والأسواق، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 2.3 في المائة، ووصوله إلى مستوى قياسي جديد.

أما مكاسب الأسواق الآسيوية الأخرى فكانت أقل حدة، بينما شهدت المؤشرات الأوروبية أداء متبايناً.