«لحظات العلا» يستحضر «الممالك القديمة»

فعاليات المهرجان تنطلق في سبتمبر وتتضمن عودة «شتاء طنطورة»

مغامرة الهبوط من قمم الجبال
مغامرة الهبوط من قمم الجبال
TT

«لحظات العلا» يستحضر «الممالك القديمة»

مغامرة الهبوط من قمم الجبال
مغامرة الهبوط من قمم الجبال

أعلن مهرجان «لحظات العلا» عن أبرز فعالياته لما تبقى من العام الحالي، وتنطلق الشهر المقبل متضمنة فعاليات للاسترخاء والاستجمام و«شتاء طنطورة»، بالإضافة إلى المهرجان المميز «الممالك القديمة» الذي يتم تقديمه لأول مرة.
كما يشهد المهرجان عودة «أزمث»، أول فعالية للموسيقى المتنوعة بالمملكة الذي سيعود هذا العام بحُلة جديدة من الفعاليات المتنوعة، تجمع بين الموسيقى والفنون والأطعمة، ستستمر لمدة ثلاثة أيام متتالية، في أحد أودية صحراء العلا الخلابة.
ومع تركيز الفعاليات الموسيقية في فترتي شروق وغروب الشمس، وبمزيج مثير تلتقي فيه موسيقى الشرق بالغرب، تُعد فعالية «أزمث» من أكثر الفعاليات جذباً لمحبي الموسيقى والفنون الذين يرغبون في تلافي درجات الحرارة العالية التي تشهدها المدن الكبرى خلال عطلة نهاية الأسبوع، لليوم الوطني السعودي الذي سيتصادف موعده مع المهرجان.
ويأتي مهرجان «الممالك القديمة» ليقدم تجارب الماضي في الحاضر، من خلال تجارب مستوحاة من معالم 7000 عام من الحضارات المتتالية التي اتخذت من شبه الجزيرة العربية موطناً لها، كما سيقدم تجارب مستوحاة من طريق تجارة البخور الشهير الذي رسخ مكانة العلا كمفترق طرق للثقافة والتجارة.
وسيعود مهرجان «شتاء طنطورة» الشهير ليتصدر مهرجانات «لحظات العلا»، بانفراده بمجموعة من الأحداث المنتقاة والمدهشة التي ستعرض الوجهة السياحية للعلا بطريقة جديدة ومثيرة.
وستقدم فعاليات هذا العام تجارب عشاء مبتكرة، وعروضاً للأزياء الفاخرة، وفنوناً غامرة، ومسارح مفتوحة.

...المزيد



ترمب: دمرنا 42 سفينة تابعة للبحرية الإيرانية خلال 3 أيام

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
TT

ترمب: دمرنا 42 سفينة تابعة للبحرية الإيرانية خلال 3 أيام

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم (السبت)، إن الولايات المتحدة دمرت 42 سفينة تابعة للبحرية الإيرانية خلال ثلاثة أيام.

وكان الجيش الإيراني أعلن، السبت، أن قوات البحرية أطلقت هجمات بالمسيرات على إسرائيل وعلى قواعد أميركية في الإمارات العربية المتحدة والكويت، مع دخول الحرب أسبوعها الثاني.

صورة نشرتها وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» لمسيرات جرى تسليمها للقوات البحرية الإيرانية

وأفاد الجيش في بيان نقلته وكالة «إرنا» الرسمية بأن «البحرية الإيرانية استهدفت قواعد أميركية والأراضي المحتلة (إسرائيل) بموجة مكثفة من الهجمات بالمسيّرات».

وأضاف أن بين المواقع المستهدفة قاعدة المنهاد الجوية في الإمارات التي تضم قوات أميركية وقاعدة أخرى في الكويت و«منشأة استراتيجية» في إسرائيل.


تقنية واعدة للتعرف على المشاعر البشرية

تدمج التقنية الجديدة الإشارات المستمدة من نشاط القلب والرئتين مع مخرجات الصور الحرارية للوجه (جامعة بكين)
تدمج التقنية الجديدة الإشارات المستمدة من نشاط القلب والرئتين مع مخرجات الصور الحرارية للوجه (جامعة بكين)
TT

تقنية واعدة للتعرف على المشاعر البشرية

تدمج التقنية الجديدة الإشارات المستمدة من نشاط القلب والرئتين مع مخرجات الصور الحرارية للوجه (جامعة بكين)
تدمج التقنية الجديدة الإشارات المستمدة من نشاط القلب والرئتين مع مخرجات الصور الحرارية للوجه (جامعة بكين)

طور باحثون تقنية جديدة للتعرف على المشاعر البشرية، وذلك بدمج الإشارات المُستمدة من ألياف للاستشعار ترصد نشاط القلب والرئتين مع مخرجات الصور الحرارية للوجه.

ووفق الدراسة المنشورة في مجلة «بايوميديكال أوبتكس إكسبريس»، ترصد التقنية الجديدة حركات الصدر الطفيفة المرتبطة بنبضات القلب والتنفس باستخدام مستشعر ضوئي بوليمري قابل للارتداء، بالإضافة إلى جمع هذه البيانات مع التغيرات الدقيقة في درجة حرارة الوجه التي تُسجل بواسطة كاميرا تصوير حراري.

ويسعى الباحثون إلى تطبيق هذه التقنية من أجل التعرف على المشاعر لدعم مراقبة الصحة النفسية للأشخاص، وتحسين سلامة السائقين، وجعل التكنولوجيا أكثر استجابة للمشاعر الإنسانية.

قال قائد فريق البحث من جامعة بكين للمعلمين في تشوهاي بالصين، روي مين: «على عكس العديد من الطرق الحالية، لا تعتمد طريقتنا على تعابير الوجه التي يمكن التحكم بها أو المبالغة فيها عن وعي».

وأوضح في بيان الجمعة: «بدلاً من ذلك، تركز طريقتنا على الاستجابات الجسدية التلقائية التي تحدث بشكل طبيعي. ومن خلال دمج أنواع متعددة من الاستشعار البصري والتفسير الفيزيولوجي عالي المستوى، يستطيع نظامنا رصد المشاعر بدقة أكبر من الأنظمة التي تستخدم نوعاً واحداً من المدخلات».

ويقول الباحث الرئيسي في الدراسة، يينغشو باو، طالب الدكتوراه تحت إشراف مين: «قد يكون الكشف المبكر عن التوتر النفسي ذا قيمة بالغة في مساعدة الناس على اتخاذ الإجراءات اللازمة قبل تفاقم المشكلات. فعلى سبيل المثال، يمكن أن يُمكّن هذا النظام السيارات من استشعار شعور السائق بالتوتر أو القلق، وتعديل التنبيهات أو ميزات المساعدة لتعزيز السلامة».

وشدد الباحثون على أن النظام الجديد حقق دقة بلغت نحو 93 في المائة، ونجح في تحديد مشاعر الخوف والسعادة والميل إلى الاسترخاء لدى المتطوعين.

صورة أشمل

سعى الباحثون مراراً وتكراراً إلى استكشاف كيفية دمج مستشعرات الألياف الضوئية مع أجهزة استشعار أخرى لمعالجة مشكلات طبية حيوية أكثر تعقيداً. وقد دفعهم ذلك إلى دراسة ما إذا كان دمج الإشارات الفسيولوجية القائمة على الألياف مع المعلومات الحرارية للوجه يُمكن أن يوفّر وصفاً أكثر شمولاً للاستجابات العاطفية.

قال مين: «على الرغم من ارتباط المشاعر ارتباطاً وثيقاً بتغيرات في العديد من الأنظمة الفيزيولوجية، ولا سيما تدفق الدم في الوجه ونشاط القلب والرئتين، فإن معظم طرق الكشف عن المشاعر الحالية لا تزال تعتمد على نوع واحد من الإشارات، مما يحد من دقتها وفاعليتها».

وأضاف: «كان التحدي الرئيسي في تطوير نظام متعدد الوسائط هو إيجاد طريقة لالتقاط كلا النوعَيْن من الإشارات بشكل موثوق ودمجهما على مستوى البيانات، بحيث تعزّز نقاط قوتهما بعضها بعضاً».

يستخدم النظام الجديد مستشعراً للقلب والجهاز التنفسي مصنوعاً من ألياف بصرية بوليمرية، حيث يُثبّت المستشعر في حزام صدر ناعم، مما يسمح بمراقبة مريحة وموثوقة دون أي تلامس كهربائي.

تُسجّل هذه التغيرات البصرية كإطارات صور باستخدام هاتف ذكي، ثم تُعالج لاحقاً لاستخراج أنماط مفصلة متعلقة بالتنفس والقلب. وفي أثناء عمل مستشعر القلب والجهاز التنفسي، تُسجّل الكاميرا الحرارية للنظام أيضاً فيديو للوجه. ومن خلال تتبع متوسط ​​تغيرات درجة الحرارة في مناطق محددة من الوجه، يمكن استخدام الصور للكشف عن التغيرات الحرارية الطفيفة المرتبطة بالاستجابات العاطفية.

وباستخدام خوارزميات التعلم الآلي، تمكن الباحثون من رصد التغيرات الجسدية المرتبطة بالعواطف بشكل أكثر دقةً مما هو ممكن باستخدام نوع واحد من الإشارات كما هو الحال في التطبيقات الحالية.


إصابة جديدة للحارس الألماني نوير

حارس بايرن ميونيخ مانويل نوير (د.ب.أ)
حارس بايرن ميونيخ مانويل نوير (د.ب.أ)
TT

إصابة جديدة للحارس الألماني نوير

حارس بايرن ميونيخ مانويل نوير (د.ب.أ)
حارس بايرن ميونيخ مانويل نوير (د.ب.أ)

أُصيب حارس بايرن ميونيخ مانويل نوير مجدداً في ربلة الساق اليسرى، الجمعة، خلال عودته إلى المنافسة ضد بوروسيا مونشنغلادباخ (4 - 1) في الدوري الألماني لكرة القدم، ولن يشارك في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا أمام أتالانتا الإيطالي الثلاثاء في بيرغامو.

ويعاني قائد النادي البافاري، الذي سيبلغ الأربعين في 27 مارس (آذار) الحالي، من «تمزُّق عضلي صغير»، وفق ما أعلن بايرن، السبت، وسيغيب عن المباريات المقبلة (من دون تحديد مدة غيابه). وذكرت صحيفة «بيلد» الألمانية أنه من المتوقَّع أن يتغيب لمدة أسبوعين.

وبخروجه بين شوطي مباراة المرحلة الخامسة والعشرين من البوندسليغا، سيغيب نوير بالتالي عن رحلة الفريق إلى بيرغامو، كما تحوم الشكوك حول مشاركته في مباراة الإياب بأليانز أرينا في 18 مارس (آذار).

وسيعوّضه الشاب يوناس أوربيغ (22 عاماً)، الحارس الثاني في بايرن منذ انضمامه إلى النادي في نهاية يناير (كانون الثاني) 2025. وخاض أوربيغ هذا الموسم 11 مباراة، بينها 8 في البوندسليغا وواحدة في دوري الأبطال.