لجنة حكومية تدرس خيارات تحفيز استخدام مشروع النقل العام في الرياض

مصادر لـ {الشرق الأوسط}: رفع رسوم الوقود.. والدفع لمواقف السيارات من وسائل التحفيز

يتوقع أن يبدأ تشغيل مشروع النقل العام في الرياض عام 2016 ليساعد على تقليص الازدحام في شوارع العاصمة («الشرق الأوسط»)
يتوقع أن يبدأ تشغيل مشروع النقل العام في الرياض عام 2016 ليساعد على تقليص الازدحام في شوارع العاصمة («الشرق الأوسط»)
TT

لجنة حكومية تدرس خيارات تحفيز استخدام مشروع النقل العام في الرياض

يتوقع أن يبدأ تشغيل مشروع النقل العام في الرياض عام 2016 ليساعد على تقليص الازدحام في شوارع العاصمة («الشرق الأوسط»)
يتوقع أن يبدأ تشغيل مشروع النقل العام في الرياض عام 2016 ليساعد على تقليص الازدحام في شوارع العاصمة («الشرق الأوسط»)

كشفت مصادر لـ«الشرق الأوسط» عن تشكيل لجنة من وزارة المالية والهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض وعدد من الجهات الحكومية، لدراسة آلية متخصصة لتحفيز المواطنين والمقيمين على استخدام وسائل النقل العام بعد اكتمال جميع مراحله في العاصمة الرياض، وذلك استنادا لقرار مجلس الوزراء القاضي بإنشاء مشروع الملك عبد العزيز للنقل العام لمدينة الرياض، مؤكدة في الوقت نفسه أن هذه اللجنة تدرس بعض الخيارات للتحفيز لاستخدام النقل العام والتي منها فرض رسوم على المواقف التابعة للنقل العام، إضافة إلى رفع رسوم الوقود في مدينة الرياض بعد اكتمال المشروع، وذلك لغرض تحفيز المواطنين والمقيمين على استخدام وسائل النقل البديلة، والتي يتوقع أن تبدأ التشغيل خلال عام 2016.
وما زالت اللجنة تدرس الكثير من المقترحات التي من شأنها تحفيز استخدام القطار والحافلات في مجتمع تعوّد على استخدام السيارات الخاصة، وعلى رأسها إطلاق حملات توعوية لترغيب المواطنين في استخدام وسائل النقل الحديثة للتقليل من الضغط على الطرق بالعاصمة الرياض، إذ أكدت الهيئة العليا لتطوير الرياض أنه في حال اكتمال مشروع النقل فإنه سيقلل الازدحام بنسبة تتجاوز 35 في المائة، إضافة إلى إيجاد حلول جذرية وشاملة للاختناقات المرورية في العاصمة، من خلال شبكة نقل متكاملة بالحافلات تتكون من 24 مسارا، وتمتد لـ1083 كيلومترا لتغطي كامل أجزاء المدينة.
وبحسب الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، فقد تم تطوير 21 موقعا لمواقف السيارات يتسع كل منها لما بين 200 و600 موقف، وذلك لتيسير استخدام شبكة القطارات، حيث تم توزيع هذه المواقع على مستوى المدينة بشكل مناسب يسهّل عملية الانتقال من السيارة الخاصة إلى القطار مباشرة.
ويتضمن المشروع توفير جميع متطلبات الأمن والسلامة للركاب والمنشآت، وذلك من خلال تزويد مرافق المشروع «العربات والمحطات» بأنظمة متطورة للمراقبة تتضمن كاميرات للمراقبة وأنظمة للإنذار المبكر وأنظمة إطفاء الحرائق والسلامة، إضافة إلى نظام اتصالات يمكن من خلاله التواصل الآني مع مركز التحكم والتشغيل والجهات الأمنية المختصة.
كما يشتمل المشروع على إنشاء شبكة نقل متكاملة بالحافلات تمتد لـ1083 كيلومترا لتغطي كامل أجزاء المدينة، ويتضمن توريد وتشغيل وصيانة 956 حافلة مختلفة الأحجام والسعات.
وأفادت الهيئة بأن المشروع يعتمد على نظام حديث للاتصال ولتتبّع الحافلات وتزويد الركاب بالمعلومات، ويعمل على رفع كفاءة تشغيل الشبكة ومراقبتها وإعطاء معلومات آنية ومحدثة للركاب والمستخدمين عن أوقات الرحلات، والتحكم في إدارة الحافلات والتقاطعات المرورية لإعطاء الأولوية لمرور الحافلات، ومتابعة المسارات، إضافة إلى التحكم في الأجهزة داخل الحافلات، وشاشات معلومات الرحلات للركاب في المحطات.
ويتضمن مشروع النقل العام في مدينة الرياض أيضا، إنشاء مبنى مركز التحكم والتشغيل لنظام النقل العام بمدينة الرياض، الذي سيقام إلى الغرب من جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن على مساحة تبلغ 60 ألف متر مربع، فيما أنهت الهيئة مؤخرا إعداد تصاميم المركز، حيث سيتولى المركز عمليات تشغيل نظام النقل العام في مدينة الرياض بكل مستوياتها «القطار والحافلات» ومراقبتها، والتواصل مع سائقيها، وإدارة نظام الاتصالات بين المركز والقطارات والحافلات والمحطات، وتحقيق التكامل بين شبكتي الحافلات والقطارات، كما سيضم إدارة لخدمة الركاب، وأخرى للمراقبة الأمنية والسلامة، إلى جانب المكاتب الإدارية، والمكتبة، وقاعات للتدريب والخدمات المساندة.



ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
TT

ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف

رحَّب جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بجولة المحادثات التي عقدت اليوم بين الولايات المتحدة وإيران، مثمناً استضافة سلطنة عُمان لها، في خطوة تعكس الدور البناء الداعم لمسارات التفاهم والحوار الإقليمي والدولي.

وأعرب البديوي عن تطلع مجلس التعاون إلى أن تسفر هذه المشاورات عن نتائج إيجابية تسهم في تعزيز التهدئة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار بالمنطقة، بما يحقق المصالح المشتركة، ويعزز بيئة التعاون والتنمية.

صورة مركبة لاستقبال وزير خارجية عُمان البوسعيدي نظيره الإيراني عراقجي (يمين) ثم لاستقباله المبعوث الأميركي ويتكوف وكوشنر قبل بدء المباحثات في مسقط الجمعة (إ.ب.أ)

وأشاد الأمين العام بالجهود القيمة والمتواصلة التي تبذلها عُمان، بالتعاون مع عدة دول شقيقة وصديقة، لتقريب وجهات النظر بين الجانبين، وتهيئة الأجواء الملائمة للحوار البنّاء، بما يخدم استقرار المنطقة ويعزز فرص السلام.

وأكد البديوي حرص دول مجلس التعاون على حفظ الاستقرار والأمن في المنطقة ودعم رخاء شعوبها.


البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
TT

البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)

وقّعت البحرين وفرنسا، الجمعة، اتفاقاً للتعاون في مجال الدفاع، خلال محادثات بين عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس.

وذكرت الرئاسة الفرنسية أن «الاتفاقية ترسخ تعاوناً في مجال مُعدات الدفاع، والتدريب، وتبادل معلومات استراتيجية»، مضيفة أنها ستفتح أيضاً «آفاقاً جديدة للتعاون في الصناعات الدفاعية».

وأوضحت أن هذا الاتفاق «قد يُفضي إلى إعلانات استثمارية بفرنسا في هذه المناسبة في قطاعات ذات اهتمام مشترك».

وأفادت مصادر مقرَّبة من ماكرون بأن صندوق الثروة السيادية البحريني «ممتلكات» سيشارك في فعالية «اختر فرنسا» السنوية الكبرى التي ينظمها الرئيس الفرنسي في فرساي، خلال فصل الربيع، لجذب استثمارات أجنبية.

وقال مكتب الرئيس الفرنسي إن هذه الاتفاقية «ستفتح آفاقاً جديدة للتعاون الصناعي في مجال الدفاع، وستُعزز التضامن بين بلدينا، وسط تصاعد التوتر الجيوسياسي عالمياً وإقليمياً».

وذكرت وكالة أنباء البحرين أن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، مستشار الأمن الوطني الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى، والوزيرة المنتدبة لدى وزارة القوات المسلحة الفرنسية أليس روفو، وقَّعا الاتفاق.

وأضافت الوكالة أنه جرى، خلال المحادثات بين الملك حمد والرئيس الفرنسي، بحث «مستجدّات الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة، والجهود المتواصلة التي تُبذل لإنهاء الصراعات عبر الحوار والحلول الدبلوماسية وتخفيف حدة التوتر».

وأثنى الجانبان على جهود اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، وما حققته من منجزات ونتائج طيبة في مسار التعاون المشترك، وأكدا ضرورة مواصلة اللجنة جهودها لتوسيع آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

كان العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة قد وصل إلى قصر الإليزيه، حيث استقبله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وخلال المباحثات، أشاد الملك حمد بدور فرنسا «في دعم الأمن والسلم والاستقرار والازدهار العالمي، ومناصرة القضايا العربية العادلة، وجهودها المقدَّرة في تعزيز مسيرة الأمن والسلم الدوليين»، وفق وكالة الأنباء البحرينية.


السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
TT

السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)

أبرمت السعودية وسلوفينيا، الجمعة، اتفاقية تعاون عامة لتعزيز التعاون بينهما في مختلف المجالات، وتكثيف العمل المشترك، بما يحقق تطلعات قيادتيهما وشعبيهما بتحقيق مزيد من التقدم والازدهار.

جاء ذلك عقب استقبال نائبة رئيس الوزراء وزيرة الخارجية والشؤون الأوروبية في سلوفينيا تانيا فاجون، للأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الذي يجري زيارة للعاصمة ليوبليانا. واستعرض الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.