الإمارات تسمي الشحي سفيرًا لها لدى العراق

بحث مع الجعفري سبل تعزيز العمل بين البلدين

الإمارات تسمي الشحي سفيرًا لها لدى العراق
TT

الإمارات تسمي الشحي سفيرًا لها لدى العراق

الإمارات تسمي الشحي سفيرًا لها لدى العراق

قدم حسن أحمد الشحي، أمس، أوراق اعتماده إلى الرئيس العراقي فؤاد معصوم، سفيرا مفوضا وفوق العادة لدولة الإمارات العربية المتحدة لدى بغداد.
ونقل السفير الشحي تحيات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الإمارات، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس البلاد رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، إلى الرئيس العراقي، مؤكدا على أواصر الأخوة الوطيدة التي تجمع بين البلدين، وعلى أهمية تعزيز العلاقات في جميع المجالات وعلى مختلف الأصعدة.
من جانبه، حمل الرئيس العراقي السفير الإماراتي تحياته إلى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، متمنيا لدولة الإمارات دوام الرقي والتنمية والازدهار، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الإماراتية (وام).
وثمن الرئيس العراقي مواقف قيادة الإمارات تجاه قضايا الأمة العربية والإسلامية وما حققته الإمارات من نهضة تنموية وعمرانية كبيرة، بفضل السياسة الحكيمة لرئيس الدولة، مضيفا أن العراق والإمارات تربطهما الكثير من العوامل والقضايا المشتركة. كما ثمن مواقف قيادة الإمارات تجاه العراق، وما تقدمه من دعم في جميع المجالات وعلى مختلف الأصعدة، مؤكدا العمل في تعزيز هذه العلاقات إلى ما يرقى إلى طموح قيادتي البلدين والشعبين.
وتأتي تسمية الإمارات لسفيرها لدى العراق، بعد أيام من تعيين السعودية لثامر بن سبهان السبهان سفيرًا لها لدى العراق.
وكان وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري قد استقبل الشحي أمس، وجرى خلال اللقاء بحث سير العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، كما تسلم الوزير أوراق اعتماد السفير الإماراتي، متمنيًا له التوفيق والنجاح في مهام عمله في بغداد. وأكد الجعفري أن وزارته ستقدم كل الدعم لعمل السفارة لتعزيز العلاقات بين البلدين، مشيرًا إلى أن نجاح العمل الدبلوماسي يقاس بما يحقق من صعود وارتقاء في مستوى العلاقات بين الدول.



محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأحداث في الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، خصوصاً الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة.

واستعرض الجانبان خلال لقائهما على مائدة الإفطار بـ«قصر السلام» في جدة، مساء أمس (الاثنين)، العلاقات الثنائية الوثيقة والتاريخية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، وكذلك عدداً من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية.

وغادر السيسي جدة مساء أمس عائداً الى القاهرة بعد «الزيارة الأخوية» إلى السعودية، في إطار «حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك»، بحسب الرئاسة المصرية.

وتتوافق الرياض والقاهرة على أهمية خفض التصعيد في المنطقة. وخلال تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط»، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي، إن السعودية ومصر «منخرطتان في جهود تهدف إلى خفض التصعيد، وتعملان إلى جانب دولٍ أخرى على التوصل إلى حلول سياسية تمنع اندلاع حرب قد تُشعل الأوضاع في المنطقة». وأشار هريدي إلى توافق سعودي - مصري لإنهاء حرب السودان، وقال إن البلدين يعملان على الوصول إلى هدنة، ويدعوان إلى حلول سياسية تشارك فيها القوى كافة.


ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

اختتم الاقتصاد السعودي عامه المالي 2025 بزخم تنموي قوي، محققاً توازناً استراتيجياً فريداً بين الإنفاق التوسعي الجريء، والحفاظ على رصانة المركز المالي. وأظهرت الميزانية إيرادات إجمالية بقيمة 1.112 تريليون ريال (296.5 مليار دولار)، كان أبرز سماتها القفزة الكبيرة في الإيرادات غير النفطية التي سجلت 505.2 مليار ريال (134.7 مليار دولار)، مما يعكس نجاح «رؤية 2030» في تنويع روافد الدخل الوطني بعيداً عن تقلبات أسواق الطاقة.

في المقابل، بلغ إجمالي الإنفاق الفعلي 1.388 تريليون ريال (370.2 مليار دولار)، وُجهت نحو القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم لتعزيز رفاهية المواطن.

ورغم تسجيل عجز مالي بقيمة 276.6 مليار ريال (73.7 مليار دولار)، فإن المملكة أدارته بمرونة مالية عالية من خلال استراتيجيات تمويلية مدروسة تضمن استدامة المشاريع، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مستويات آمنة من الاحتياطات الحكومية التي بلغت 399 مليار ريال (106.4 مليار دولار).

وبالنظر إلى ميزانية عام 2026، تستمر المملكة في نهجها المستدام مع التركيز على استكمال المشاريع التحولية.


فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره السوري أسعد الشيباني، مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة والجهود المبذولة حيالها.

واستعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير الشيباني، مساء الاثنين.