برشلونة يحسم الكلاسيكو ضد غريمه بهدف الوافد الجديد

آرسنال يسحق تشيلسي برباعية ويتوج بكأس فلوريدا الودية... وهالاند يضع بصمته الأولى مع سيتي بانتصار على البايرن

خيسوس يفتتح رباعية آرسنال في مرمى تشيلسي بتسديدة «لوب» ساحرة من فوق الحارس إدوار مندي (إ.ب.أ)
خيسوس يفتتح رباعية آرسنال في مرمى تشيلسي بتسديدة «لوب» ساحرة من فوق الحارس إدوار مندي (إ.ب.أ)
TT

برشلونة يحسم الكلاسيكو ضد غريمه بهدف الوافد الجديد

خيسوس يفتتح رباعية آرسنال في مرمى تشيلسي بتسديدة «لوب» ساحرة من فوق الحارس إدوار مندي (إ.ب.أ)
خيسوس يفتتح رباعية آرسنال في مرمى تشيلسي بتسديدة «لوب» ساحرة من فوق الحارس إدوار مندي (إ.ب.أ)

حسم برشلونة الإسباني مباراة الكلاسيكو الإسبانية الودية ضد غريمه التقليدي ريال مدريد 1 - صفر في مدينة لاس فيغاس، فيما توج آرسنال الإنجليزي بلقب كأس فلوريدا الودية إثر فوزه الكبير على مواطنه تشيلسي برباعية نظيفة، بينما قاد الوافد الجديد المهاجم النرويجي إرلينغ هالاند فريقه مانشستر سيتي للفوز على بايرن ميونيخ في مدينة ويسكونسن ضمن جولات هذه الفرق بالولايات المتحدة استعدادا للموسم الجديد.
على ملعب «أليجاينت ستاديوم» في مدينة لاس فيغاس أمام 65 ألف متفرج، نجح برشلونة في حسم الكلاسيكو بهدف الوافد الجديد البرازيلي رافينيا في مباراة شهدت أيضاً مشاركة الوافد المهاجم السابق لبايرن البولندي روبرت ليفاندوفسك مع الفريق الكاتالوني.
وهو الكلاسيكو الودي الثاني الذي يقام على الأراضي الأميركية بعد فوز برشلونة على غريمه 3 - 2 في ميامي في 30 يوليو (تموز) 2017 على ملعب «هارد روك ستاديوم» أمام 64 ألف متفرج.

رافينيا يقفز احتفالا بتسجيل هدف فوز برشلونة (ا ف ب)

وسجل رافينيا المنضم من ليدز يونايتد هدف الفوز في الدقيقة 27 بعدما استفاد من تشتيت خاطئ للكرة من مدافع ريال البرازيلي إيدر ميليتاو ليخطفها مسددا كرة قوية في الشباك.
وهو الهدف الثاني في مباراتين للبرازيلي المنتقل في بداية الشهر الحالي من ليدز يونايتد الإنجليزي إلى ملعب «كامب نو» مقابل قرابة 70 مليون يورو حسب الصحافة المحلية، علماً أنه سجل هدفاً ومرر كرتين حاسمتين في سداسية الفوز على إنتر ميامي الثلاثاء.
وكان بإمكان برشلونة أن يخرج بغلة أوفر من الأهداف، إلا أن حارس ريال البلجيكي تيبو كورتوا صد تسديدتي القادم الجديد لاعب الوسط العاجي فرانك كيسيه في الدقيقة (72) والفرنسي عثمان ديمبيلي (87).
ورغم الطابع الودي للقاء، إلا أن الأجواء داخل المستطيل الأخضر عكست ذروة التنافس الطويل بين هذين العملاقين في كرة القدم. ودفع الريال بصفقته الجديدة أنطونيو روديغر بجانب أغلب لاعبيه الأساسيين، لكن من دون نجمه المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة بعدما قرر المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي عدم الاستعانة به لمنحه المزيد من الراحة بعد تمديد عطلته الصيفية. وكاد ريال مدريد الذي خاض أولى مبارياته الودية هذا الموسم أن يفتتح التسجيل في الدقيقة 18 بتسديدة من لاعب الوسط الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي، إلا أن كرته اصطدمت بالقائم.
وبعد دقيقتين، رد برشلونة بهجمة لأنسو فاتي عقب تمريرة من بيدري لكن تسديدته مرت بجوار المرمى رغم خروج الحارس كورتوا.
وسيطر برشلونة على الشوط الأول الذي شهد مشاركة ليفاندوفسكي بمواجهة فريقه السابق، قبل أن يتم استبداله مع بداية الشوط الثاني بالمهاجم الغابوني بيير إيمريك - أوباميانغ.
وتوترت الأجواء إثر اعتراض خشن من جوردي ألبا على مهاجم ريال البرازيلي فينيسيوس جونيور، فتدخل اللاعبون لفض اشتباك بين الوافد الجديد إلى العاصمة مدريد المدافع الألماني أنتونيو روديغر والأوروغوياني رونالد أراوخو.
وكاد ريال يدرك التعادل في الدقيقة 59، إلا أن تسديدة البديل ماركو أسنسيو مرت بجانب المرمى بعد تمريرة من لوكاس فاسكيز.
وعقب اللقاء أثنى تشافي مدرب برشلونة على ليفاندوفسكي، وقال: «روبرت نجم عالمي جاء إلينا بتواضع شديد، لقد اندمج مع الفريق سريعا».
وأعرب تشافي عن سعادته بالتعاقدات الجديدة ليفاندوفسكي ورافينيا، وبالفوز أيضاً على الريال، وأكد: «بالنسبة لي، لا توجد مباريات ودية مع الريال».
ويتابع ريال بطل أوروبا وإسبانيا جولته الأميركية، فيلعب أمام كلوب أميركا في سان فرانسيسكو غدا، في حين يواجه برشلونة في الأمسية ذاتها يوفنتوس الإيطالي في دالاس.
وعلى ملعب «كامبينغ وورلد ستاديوم» في مدينة أورلاندو الأميركية نجح آرسنال في التتويج بكأس فلوريدا الرمزية إثر اكتساح منافسه تشيلسي برباعية نظيفة (فجر أمس بتوقيت غرينتش).
وتناوب على تسجيل أهداف «المدفعجية» الوافد الجديد من مانشستر سيتي، بطل إنجلترا، المهاجم البرازيلي غابريال خيسوس في الدقيقة 15، والنرويجي مارتن أوديغارد (36) وبوكايو ساكا (66) والبلجيكي ألبرت سامبي لوكونغا (90). وحقق آرسنال انتصاره الثالث على التوالي في المباريات الودية التي خاضها بهذه الجولة الأميركية، كما أنه الانتصار الخامس على التوالي في مبارياته الودية التي خاضها هذا الصيف استعدادا للموسم الجديد. وفي المقابل، مني تشيلسي بالهزيمة الثانية على التوالي في هذه البطولة الودية بعدما افتتح مبارياته بالفوز 2 - 1 على كلوب أميركا المكسيكي.
افتتح خيسوس التسجيل من تسديدة «لوب» ساحرة بمواجهة الحارس السنغالي إدوار مندي، قبل أن يضاعف أوديغارد النتيجة بعد تمريرة من البرازيلي غابي مارتينيلي.
وكاد مايسون ماونت يقلص النتيجة لصالح تشيلسي من تسديدة قوية خدعت حارس آرسنال آرون رامسدال واصطدمت بالقائم في الدقيقة 49. ورفع ساكا غلة آرسنال إلى ثلاثة أهداف في الشوط الثاني بعدما تابع كرة صدها الحارس مندي مرتين في الدقيقة (65)، قبل أن يختتم سامبي لوكونغا المهرجان التهديفي برأسية إثر تمريرة من البرتغالي سيدريك سواريز.
ويعود الفريقان إلى أوروبا مع ختام جولتهما الأميركية، على أن يخوض تشيلسي ودية أخيرة أمام أودينيزي الإيطالي في 29 الحالي، فيما يستقبل آرسنال ضيفه إشبيلية الإسباني في 30 منه استعداداً لانطلاق منافسات الدوري الإنجليزي في 6 أغسطس (آب) المقبل.
وعلى ملعب لامبو فيلد في غرين بأي في مدينة ويسكونسن الأميركية أمام 78.128 ألف متفرج، قاد الوافد الجديد النرويجي هالاند فريقه مانشستر سيتي، بطل إنجلترا للفوز على بايرن ميونيخ، بطل ألمانيا في المواسم العشرة الماضية، بنتيجة 1 - صفر في مباراة ودية توقفت بسبب إعصار.
ودفع الإسباني جوزيب غوارديولا مدرب سيتي بهالاند أساسياً أمام عملاق بافاريا الذي يعرفه جيداً بعدما خاض المهاجم الدولي غمار الدوري الألماني لمدة عامين مع بوروسيا دورتموند، علماً أنه كان جلس على مقاعد البدلاء في المباراة الأولى التحضيرية لسيتي في الجولة خلال الفوز على كلوب أميركا 2 - 1.
وسجل هالاند هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 12 بعدما تابع الكرة داخل الشباك إثر تمريرة عرضية من جاك غريليش.


هالاند سجل أول أهدافه مع سيتي (أ.ف.ب)

وشكل العملاق النرويجي (1.94 سم) خطراً على دفاع بايرن بفضل تحركاته، ليؤكد أنه رأس الحربة الأمثل والقطعة المفقودة في هجوم غوارديولا منذ رحيل الهداف التاريخي للنادي الأرجنتيني سيرخيو أغويرو في عام 2021. وتوقفت المباراة فور تسجيل سيتي هدف السبق إثر هبوب إعصار وعاد الفريقان إلى غرف تبديل الملابس، فيما طلب من الجماهير مغادرة الملعب. واستؤنفت المباراة بعد قرابة ساعة بعدما تم الاتفاق على خوض شوطين من 40 دقيقة، من دون أن يتمكن سيتي من زيادة غلته وبايرن من قلب النتيجة.
وفرض بطل إنجلترا إيقاعه على اللقاء، في حين حصل بايرن على فرصة ذهبية لإدراك التعادل في الدقيقة 38 بعد تمريرة عرضية وصلت إلى الكندي ألفونسو ديفيز المتربص أمام القائم ليتابعها بدوره داخل المنطقة من دون أن تصل الكرة إلى سيرج غنابري.
وكاد هالاند يضاعف النتيجة بعد دقيقة، غير أن الحكم ألغى الهدف الذي سجله من تسديدة بقدمه اليسرى من داخل المنطقة بداعي التسلل. وغادر هالاند الملعب في الدقيقة 40 ليحل بدلاً منه الوافد الآخر المهاجم الأرجنتيني خوليان ألفاريز الذي كاد يسجل الهدف الثاني لسيتي بعد ثلاث دقائق من نزوله إلى أرض الملعب.
وعقب اللقاء أعرب هالاند عن سعادته بشراكته الجديدة مع غريليش حيث ظهر بالفعل متفاهما مع جناح أستون فيلا السابق، الذي عانى كثيرا لإحداث التأثير الذي كان متوقعا منه منذ انتقاله لمانشستر سيتي في أغسطس الماضي. وأكد هالاند على قناعته بمزيد من التفاعل مع غريليش وأن هناك المزيد سوف يقدمه الثنائي، وقال: «إنه جيد، يجب عليه أن يتحسن، ويجب علي أيضاً أن أتحسن، ولكن هناك شراكة جيدة. أحب الأجواء المحيطة به، لذلك سيكون الأمر ممتعا».
وأضاف: «كما تعلمون جميعا، كنت أتابع الكثير من مباريات مانشستر سيتي في الأعوام الماضية، لم يكن هناك مهاجم صريح، لذلك بالطبع كنت أرى نفسي في مثل هذه المواقف التي كنت فيها اليوم، لذلك لم أتفاجأ».
ويستعد كل من سيتي والبايرن عقب انتهاء جولتهما التحضيرية لخوض الاستحقاقات الرسمية، فيلعب الأول في 30 الشهر الحالي بمواجهة ليفربول في مسابقة درع المجتمع، فيما يواجه بايرن منافسه لايبزيغ في مسابقة كأس السوبر الألمانية.


مقالات ذات صلة

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الرياضة الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

أصدرت محكمة في نابولي حكماً بالسجن، في حق مُدافع فريق «مونتسا» الدولي أرماندو إيتزو، لمدة 5 أعوام؛ بسبب مشاركته في التلاعب بنتيجة مباراة في كرة القدم. وقال محاموه إن إيتزو، الذي خاض 3 مباريات دولية، سيستأنف الحكم. واتُّهِم إيتزو، مع لاعبين آخرين، بالمساعدة على التلاعب في نتيجة مباراة «دوري الدرجة الثانية» بين ناديه وقتها «أفيلينو»، و«مودينا»، خلال موسم 2013 - 2014، وفقاً لوكالات الأنباء الإيطالية. ووجدت محكمة في نابولي أن اللاعب، البالغ من العمر 31 عاماً، مذنب بالتواطؤ مع «كامورا»، منظمة المافيا في المدينة، ولكن أيضاً بتهمة الاحتيال الرياضي، لموافقته على التأثير على نتيجة المباراة مقابل المال.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
الرياضة الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، اليوم (الخميس)، أن الأندية قلصت حجم الخسائر في موسم 2021 - 2022 لأكثر من ستة أضعاف ليصل إلى 140 مليون يورو (155 مليون دولار)، بينما ارتفعت الإيرادات بنسبة 23 في المائة لتتعافى بشكل كبير من آثار وباء «كوفيد - 19». وأضافت الرابطة أن صافي العجز هو الأصغر في مسابقات الدوري الخمس الكبرى في أوروبا، والتي خسرت إجمالي 3.1 مليار يورو، وفقاً للبيانات المتاحة وحساباتها الخاصة، إذ يحتل الدوري الألماني المركز الثاني بخسائر بقيمة 205 ملايين يورو. وتتوقع رابطة الدوري الإسباني تحقيق صافي ربح يقل عن 30 مليون يورو في الموسم الحالي، ورأت أنه «لا يزال بعيداً عن المستويات قب

«الشرق الأوسط» (مدريد)
الرياضة التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

منح فريق التعاون ما تبقى من منافسات دوري المحترفين السعودي بُعداً جديداً من الإثارة، وذلك بعدما أسقط ضيفه الاتحاد بنتيجة 2-1 ليلحق به الخسارة الثانية هذا الموسم، الأمر الذي حرم الاتحاد من فرصة الانفراد بالصدارة ليستمر فارق النقاط الثلاث بينه وبين الوصيف النصر. وخطف فهد الرشيدي، لاعب التعاون، نجومية المباراة بعدما سجل لفريقه «ثنائية» في شباك البرازيلي غروهي الذي لم تستقبل شباكه هذا الموسم سوى 9 أهداف قبل مواجهة التعاون. وأنعشت هذه الخسارة حظوظ فريق النصر الذي سيكون بحاجة لتعثر الاتحاد وخسارته لأربع نقاط في المباريات المقبلة مقابل انتصاره فيما تبقى من منافسات كي يصعد لصدارة الترتيب. وكان راغد ال

الرياضة هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

يسعى فريق الهلال لتكرار إنجاز مواطنه فريق الاتحاد، بتتويجه بلقب دوري أبطال آسيا بنظامها الجديد لمدة عامين متتاليين، وذلك عندما يحل ضيفاً على منافسه أوراوا ريد دياموندز الياباني، السبت، على ملعب سايتاما 2022 بالعاصمة طوكيو، بعد تعادل الفريقين ذهاباً في الرياض 1 - 1. وبحسب الإحصاءات الرسمية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فإن فريق سوون سامسونغ بلو وينغز الكوري الجنوبي تمكّن من تحقيق النسختين الأخيرتين من بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري بالنظام القديم، بعد الفوز بالكأس مرتين متتاليتين موسمي 2000 - 2001 و2001 - 2002. وتؤكد الأرقام الرسمية أنه منذ اعتماد الاسم الجديد للبطولة «دوري أبطال آسيا» في عا

فارس الفزي (الرياض)
الرياضة رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

تعد الملاكمة رغد النعيمي، أول سعودية تشارك في البطولات الرسمية، وقد دوّنت اسمها بأحرف من ذهب في سجلات الرياضة بالمملكة، عندما دشنت مسيرتها الدولية بفوز تاريخي على الأوغندية بربتشوال أوكيدا في النزال الذي احتضنته حلبة الدرعية خلال فبراير (شباط) الماضي. وفي حديث لـ«الشرق الأوسط»، قالت النعيمي «كنت واثقة من فوزي في تلك المواجهة، لقد تدربت جيداً على المستوى البدني والنفسي، وعادة ما أقوم بالاستعداد ذهنياً لمثل هذه المواجهات، كانت المرة الأولى التي أنازل خلالها على حلبة دولية، وكنت مستعدة لجميع السيناريوهات وأنا سعيدة بكوني رفعت علم بلدي السعودية، وكانت هناك لحظة تخللني فيها شعور جميل حينما سمعت الج


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!