300 متحدث بندوات معرض «مكتبة الإسكندرية للكتاب»

من بينهم إبراهيم عبد المجيد وعلي بن تميم

المكتبة تطلق معرضها الـ17
المكتبة تطلق معرضها الـ17
TT

300 متحدث بندوات معرض «مكتبة الإسكندرية للكتاب»

المكتبة تطلق معرضها الـ17
المكتبة تطلق معرضها الـ17

تطلق مكتبة الإسكندرية، اليوم (الاثنين)، الدورة الـ17 من معرضها الدولي للكتاب، التي تستمر حتى 28 يوليو (تموز) الحالي، بالتعاون مع الهيئة المصرية العامة للكتاب، واتحاد الناشرين المصريين والعرب.
ويركّز البرنامج والمحتوى الثقافي للمعرض، الذي يقام تحت شعار «الوعي وبناء الإنسان»، على بناء الإنسان، ويضم 75 حدثاً ثقافياً، يشارك فيه أكثر من 300 متحدث ومحاضر، بحسب بيان صحافي أصدرته مكتبة الإسكندرية، أمس (الأحد).
ويعد البرنامج الثقافي المصاحب لمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب بمثابة مهرجان ثقافي لمثقفي الإسكندرية بشكل خاص، ولمثقفي مصر والعالم العربي بشكل عام، إذ تحرص إدارة المعرض على وجود مبدعي الإسكندرية في برنامج المعرض الثقافي، وتقديم فعاليات تتنوع ما بين شتى حقول الثقافة والفنون والآداب. بحسب وصف إدارة المكتبة.
ويقدم البرنامج الثقافي كذلك مجموعة مهمة من ورش العمل الخاصة بفنون الكتابة (الرواية – القصة القصيرة – السيناريو - الدراما الإذاعية - القصة القصيرة جداً - ورشة النقد)، بالإضافة إلى ورشة للترجمة، وأخرى للخط العربي.
ويشارك في معرض هذا العام عدد من الأسماء البارزة، من بينها الكاتب إبراهيم عبد المجيد، د. هيثم الحاج علي، د. أسامة الأزهري، د. علي بن تميم، د. أسامة الشاذلي، د. جمال ياقوت، الكاتب عمر طاهر، الكاتب الصحافي سيد محمود، الروائي والشاعر علاء خالد، المترجم هشام فهمي، الروائية ريم بسيوني، الكاتب وليد فكري، ود. محمد صادق، وغيرهم.
وتسعى المكتبة لاجتذاب آلاف الزائرين خلال معرض الكتاب الجديد، الذي يتزامن مع الإجازة الصيفية، التي يقبل خلالها آلاف الزوار والمصطافين على شواطئ مدينة الإسكندرية الساحلية، وأقيمت الدورة الماضية من المعرض خلال شهر أغسطس (آب) الماضي، وسط إجراءات احترازية بسبب تفشي وباء كورونا.
وشارك بالدورة الـ16 نحو 65 دار نشر مصرية وعربية، بالإضافة إلى إقامة ما يقارب 160 فعالية ثقافية على هامش المعرض. وكان من أبرز الشخصيات المشاركة في البرنامج الثقافي التفاعلي، الدكتور أحمد عكاشة، والدكتور محمد عفيفي، والدكتور خالد حبيب، والإعلامية نشوى الحوفي، والسيناريست مريم نعوم، وفنان الخط العربي خضير البورسعيدي، والفنان شريف الدسوقي.
وتضم مكتبة الإسكندرية الجديدة، التي تم افتتاحها منذ نحو 20 عاماً، 6 مكتبات متخصصة، من بينها مكتبة الفنون والوسائط المتعددة والمواد السمعية والبصرية، مكتبة طه حسين للمكفوفين وضعاف البصر، مكتبة الطفل، مكتبة النشء، قسم التبادل والأرشيف، مكتبة الكتب النادرة والمجموعات الخاصة، نسخة محاكية لأرشيف الإنترنت. وتضم 4 متاحف، متحف الآثار، متحف المخطوطات، متحف السادات، متحف تاريخ العلوم، بالإضافة إلى القبة السماوية، وقاعة استكشاف لتعريف الأطفال بالعلوم، ومعارض دائمة لكتّاب وفنانين ومخرجين مصريين بارزين.



«فيديكس» تقاضي أميركا لاسترداد الرسوم الجمركية الطارئة

شاحنة توصيل تابعة لشركة «فيديكس» (رويترز)
شاحنة توصيل تابعة لشركة «فيديكس» (رويترز)
TT

«فيديكس» تقاضي أميركا لاسترداد الرسوم الجمركية الطارئة

شاحنة توصيل تابعة لشركة «فيديكس» (رويترز)
شاحنة توصيل تابعة لشركة «فيديكس» (رويترز)

رفعت شركة الشحن العالمية «فيديكس»، الاثنين، دعوى قضائية أمام محكمة التجارة الدولية الأميركية للمطالبة باسترداد الرسوم الجمركية الطارئة التي فرضها الرئيس دونالد ترمب، في واحدة من أبرز الخطوات لاسترداد الأموال منذ أن قضت المحكمة العليا الأميركية الأسبوع الماضي بعدم قانونية هذه الرسوم.

ويتوقع محامو النزاعات التجارية تدفق دعاوى قضائية لاسترداد مليارات الدولارات بعد هذا الحكم المهم. ومع ذلك، لا يزال يتعين على محكمة أدنى درجة البت في عملية الاسترداد مما يعقد الأمر، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ويتوقع خبراء اقتصاد أن تخضع عوائد الرسوم الجمركية الأميركية التي تتجاوز 175 مليار دولار لعمليات استرداد بعد أن قضت المحكمة العليا الأميركية، يوم الجمعة، بأغلبية ستة أصوات مؤيدة مقابل اعتراض ثلاثة بأن ترمب تجاوز سلطته باستخدام قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية، وهو قانون عقوبات، لفرض رسوم جمركية على السلع المستوردة.

وقالت «فيديكس» في الدعوى القضائية، في إشارة إلى الرسوم الجمركية التي فرضها ترمب: «يطالب المدعون بأنفسهم باسترداد كامل من المدعى عليهم لجميع الرسوم الجمركية التي دفعوها إلى الولايات المتحدة بموجب القانون».

وعملت «فيديكس» وذراعها اللوجستية كمستورد مسجل للبضائع الخاضعة للرسوم بموجب هذا القانون. ولم تذكر الشركة التي تتخذ من مدينة ممفيس مقراً لها القيمة الدولارية للمبالغ التي تطالب باستردادها.

وذكرت «فيديكس» في دعواها القضائية أن إدارة الجمارك وحماية الحدود الأميركية ومفوضها رودني سكوت والولايات المتحدة الأميركية هم المدعى عليهم.

ولم ترد الإدارة ولا البيت الأبيض بعد على طلبات من وكالة «رويترز» للتعليق.


عشية ذكرى الغزو الروسي... زيلينسكي يحض ترمب على الوقوف بجانب أوكرانيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (د.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (د.ب.أ)
TT

عشية ذكرى الغزو الروسي... زيلينسكي يحض ترمب على الوقوف بجانب أوكرانيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (د.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (د.ب.أ)

حض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الاثنين، نظيره الأميركي دونالد ترمب على البقاء «إلى جانبنا»، وذلك قبيل الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي الدامي لأوكرانيا، وفقاً لمقابلة مع شبكة «سي إن إن».

وقال زيلينسكي لـ«سي إن إن» في كييف إنه على الولايات المتحدة أن «تبقى إلى جانب (...) دولة ديمقراطية تحارب ضد شخص واحد. لأن هذا الشخص هو الحرب. (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين هو الحرب».

وتابع الرئيس الأوكراني: «إذا كانوا يريدون حقاً وقف بوتين، فإن أميركا قوية جداً».

وعندما سُئل إن كان يعتقد أن ترمب يمارس ضغطاً كافياً على بوتين، أجاب زيلينسكي: «لا».

وأضاف: «لا يمكننا أن نمنحه كل ما يريده. لأنه يريد احتلالنا. إذا منحناه كل ما يريد، فسنخسر كل شيء (...) جميعنا، وعلى الناس حينها إما الفرار أو الانضمام إلى الروس»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

كانت روسيا قد شنت غزوها الشامل لأوكرانيا في 24 فبراير (شباط) 2022، ما أشعل فتيل حرب تعد الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

وأسفرت الحرب عن مقتل عشرات آلاف المدنيين ومئات آلاف الجنود من الجانبين. كما نزح ملايين اللاجئين من أوكرانيا التي تعرضت مناطق شاسعة فيها للتدمير.


فرنسا تقيد صلاحيات السفير الأميركي بعد تغيبه عن «استدعاء رسمي»

السفير الأميركي لدى فرنسا تشارلز كوشنر (أ.ب)
السفير الأميركي لدى فرنسا تشارلز كوشنر (أ.ب)
TT

فرنسا تقيد صلاحيات السفير الأميركي بعد تغيبه عن «استدعاء رسمي»

السفير الأميركي لدى فرنسا تشارلز كوشنر (أ.ب)
السفير الأميركي لدى فرنسا تشارلز كوشنر (أ.ب)

طلب وزير الخارجية الفرنسي، الاثنين، منع السفير الأميركي تشارلز كوشنر من التواصل المباشر مع أعضاء الحكومة الفرنسية، وذلك بعد تخلفه عن حضور اجتماع لمناقشة تصريحات أدلت بها إدارة الرئيس دونالد ترمب بشأن مقتل ناشط من اليمين المتطرف إثر تعرضه للضرب.

كانت السلطات الفرنسية قد استدعت كوشنر، وهو والد جاريد كوشنر، صهر ومستشار الرئيس ترمب، إلى مقر وزارة الخارجية (كي دورسيه)، مساء الاثنين، إلا أنه لم يحضر، وفقاً لمصادر دبلوماسية.

وبناء على ذلك، اتخذ وزير الخارجية جان نويل بارو خطوة لتقييد وصول كوشنر للمسؤولين «في ضوء هذا المفهوم الخاطئ والواضح للتوقعات الأساسية لمهمة السفير، الذي يحظى بشرف تمثيل بلاده».

ومع ذلك، تركت الوزارة الباب مفتوحاً أمام المصالحة، حيث ذكرت في بيان نقلته وكالة «أسوشيتد برس» أنه «لا يزال من الممكن بالطبع للسفير تشارلز كوشنر القيام بمهامه والحضور إلى (كي دورسيه)، حتى نتمكن من إجراء المناقشات الدبلوماسية اللازمة لتجاوز المنغصات التي يمكن أن تنشأ حتماً في علاقة صداقة تمتد لـ250 عاماً».

وتعرض الناشط اليميني المتطرف الفرنسي كونتان دورانك لضرب أفضى إلى الموت، في شجار مع ناشطين يُشتبه في أنهم من اليسار المتطرف.

وقالت السفارة الأميركية في فرنسا ومكتب مكافحة الإرهاب التابع لوزارة الخارجية الأميركية إنهما يراقبان القضية، محذرين في بيان على منصة «إكس» من أن «العنف الراديكالي آخذ في الازدياد بين المنتمين لتيار اليسار»، ويجب التعامل معه على أنه تهديد للأمن العام.