تشيلسي يتخذ القرار «السليم» بالتحرك لضم ستيرلينغ بدلاً من رونالدو

انتقال المهاجم الإنجليزي إلى «ستامفورد بريدج» منطقي لكل الأطراف... والفريق اللندني يرحب بالصفقة

انضمام ستيرلينغ لتشيلسي سيمنح الفريق اللندني مزيداً من الفاعلية الهجومية (إ.ب.أ)
انضمام ستيرلينغ لتشيلسي سيمنح الفريق اللندني مزيداً من الفاعلية الهجومية (إ.ب.أ)
TT

تشيلسي يتخذ القرار «السليم» بالتحرك لضم ستيرلينغ بدلاً من رونالدو

انضمام ستيرلينغ لتشيلسي سيمنح الفريق اللندني مزيداً من الفاعلية الهجومية (إ.ب.أ)
انضمام ستيرلينغ لتشيلسي سيمنح الفريق اللندني مزيداً من الفاعلية الهجومية (إ.ب.أ)

وافق النجم الإنجليزي رحيم ستيرلينغ على الانتقال إلى تشيلسي، وتفيد الأخبار بأن لاعبي الفريق اللندني سعداء للغاية بهذه الصفقة وينتظرون اللاعب بفارغ الصبر.
وبات ستيرلينغ أول الصفقات الكبيرة لتشيلسي في عهد مالكه الجديد الأميركي تود بوهلي، بعدما توصل لاتفاق مع مانشستر سيتي للتخلي عن جناحه الدولي بما يقارب 50 مليون جنيه إسترليني تتضمن المكافآت.
ووافق تشيلسي على الشروط الشخصية لستيرلينغ وينتظر وصول اللاعب إلى لندن لإجراء الفحص الطبي لتوقيع عقد يمتد لخمس سنوات مع إمكانية التمديد لعام إضافي.
وحقق الدولي الإنجليزي أربعة ألقاب في الدوري الممتاز من بين تسعة ألقاب رئيسية منذ انضمامه إلى سيتي من ليفربول في عام 2015. وسجّل ستيرلينغ الذي كان لاعباً رئيسياً في تشكيلة المدرّب الإسباني جوسيب غوارديولا، 131 هدفاً في 337 مباراة، لكن الصفقات الجديدة التي أبرمها سيتي قد تجعل منه خياراً ثانياً.
في المقابل، يدرك كل لاعبي تشيلسي ما الذي يمكن أن يحققه الفريق بقيادة ستيرلينغ، فهو لاعب محترف ولا يمكن التشكيك أبداً في التزامه وقدراته، كما أنه قائد ذكي ومتحمس للغاية بعد الرحيل عن مانشستر سيتي، وهداف قدير أثبت كفاءته في الدوري الإنجليزي الممتاز، وسيجعل مهمة المدير الفني لتشيلسي الألماني توماس توخيل أكثر سهولة فيما يتعلق ببناء خط هجوم يتمتع بمرونة وفعالية أكبر.
لا يوجد أدنى شك في أن التعاقد مع ستيرلينغ يعد خطوة أولى مشجعة من جانب تود بوهلي، الذي يقوم أيضاً بأعمال المدير الرياضي مؤقتاً. قد يكون رجل الأعمال الأميركي جديدا في سوق انتقالات اللاعبين، لكن لا يمكن لأحد أن يزعم أنه فشل في التعاقد مع ستيرلينغ.

توخيل يأمل أن يجد في ستيرلينغ الحل لأزمة إهدار الفرص (إ.ب.أ)

لقد تعامل مسؤولو تشيلسي بجدية كبيرة مع الأمر بمجرد أن أعلن توخيل عن رغبته في التعاقد مع اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً. في الحقيقة، تعد هذه الصفقة منطقية للغاية لجميع الأطراف، كما أن السرعة التي سارت بها المفاوضات تشير إلى أن بوهلي، الذي يتحمل الكثير من المسؤولية بعد مغادرة كل من المديرة الرياضية مارينا غرانوفسكايا والمساعد بيتر تشيك، جاد تماماً في إعطاء توخيل كل الأدوات اللازمة لبناء فريق قوي وفق فلسفته التدريبية.
في هذا السياق، يبدو ستيرلينغ مناسباً تماماً لتشيلسي. فعلى عكس روميلو لوكاكو، الذي عاد إلى إنتر ميلان على سبيل الإعارة الشهر الماضي، يمكن للمهاجم الإنجليزي الضغط بقوة على حامل الكرة. وعلاوة على ذلك، فإن اللعب تحت قيادة المدير الفني الإسباني جوسيب غوارديولا لمدة ست سنوات يجعله مناسباً تماماً لطرق اللعب الحديثة. والأهم من ذلك من وجهة نظر تشيلسي هو أن ستيرلينغ قادر على وضع الكرة في الشباك.
فهل كان ستيرلينغ هو اللاعب الوحيد الذي كانت تحتاج إليه تشكيلة تشيلسي حتى يمكنه المنافسة على البطولات والألقاب؟ حسنا، دعونا لا نذهب إلى هذا الطريق مرة أخرى، نظراً لأن التعاقد مع لوكاكو مقابل 97.5 مليون جنيه إسترليني لم يساعد تشيلسي على المنافسة على البطولات الموسم الماضي، كما أن الفريق لا يزال يعاني من العديد من نقاط الضعف والثغرات الواضحة، خاصة في خط الدفاع بعد رحيل كل من أندرياس كريستنسن وأنطونيو روديغر.
ويسعى تشيلسي للتعاقد مع ثلاثة مدافعين: الهولنديان ناثان أكي من مانشستر سيتي، وماتيس دي ليخت من يوفنتوس، والفرنسي جول كوندي من إشبيلية. كما يتعين على الفريق القيام ببعض التغييرات في خط الوسط، خاصة في ظل غياب النجم الفرنسي نغولو كانتي، الذي يمثل قوة لا يمكن الاستغناء عنها عندما يكون في أفضل حالاته، عن الكثير من المباريات بداعي الإصابة، كما أن جورجينيو، الذي سينتهي عقده الصيف المقبل، ليس قويا بما يكفي في النواحي الدفاعية.
لكن رغم كل هذه المشاكل الواضحة، فإن تعزيز الهجوم بالتعاقد مع ستيرلينغ يعد بداية واعدة ومبشرة. وخلال الموسم الماضي لم يتمكن تشيلسي من المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بسبب فشل مهاجمي الفريق في تحويل الكثير من الفرص السهلة إلى أهداف، وهو الأمر الذي جعل الفريق يحقق التعادل 11 مرة. ولم يخف توخيل استياءه من أداء مهاجميه بعد هزيمة تشيلسي أمام ليستر سيتي على ملعبه في مايو (أيار) الماضي.
وبالتالي، فإن الأسباب التي أدت إلى نفاد صبر توخيل واضحة للغاية. لقد كان ميسون ماونت هو اللاعب الوحيد في تشيلسي الذي أحرز أكثر من عشرة أهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، وهو الأمر الذي يطرح العديد من الأسئلة حول مستوى كل من المغربي حكيم زياش والألمانيين تيمو فيرنر وكاي هافرتز والأميركي كريستيان بوليسيتش. وباستثناء هافرتز، الذي يمر بفترات يبدو فيها وكأنه في طريقه ليكون أحد أفضل اللاعبين في العالم، لم يقدم أي من هؤلاء اللاعبين الأداء الذي يبرر حصولهم على مبالغ مالية طائلة، ففيرنر متقلب وغريب الأطوار، وبوليسيتش يقدم مستويات قوية للغاية في بعض الأحيان ثم يتراجع مستواه بشكل ملحوظ بعد فترة قصيرة وبشكل غير مفهوم، وزياش، الذي يمكن أن ينضم إلى ميلان على سبيل الإعارة، لا يقدم أيضاً مستويات ثابتة لفترة طويلة.
ولم يسجل هذا الثلاثي مجتمعاً سوى 14 هدفاً فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، في حين تمكن ستيرلينغ، الذي أحرز أكثر من عشرة أهداف في الدوري في كل موسم من المواسم الخمسة الماضية، من إحراز 13 هدفاً في الدوري الموسم الماضي، ومن الواضح للجميع أن لديه رغبة هائلة في إحراز الأهداف. لا يلتزم ستيرلينغ باللعب على الأطراف طوال الوقت، حيث يدخل إلى عمق الملعب ويشكل خطورة هائلة على مرمى المنافسين، وهو الأمر الذي يحتاجه تشيلسي بشدة. إنه يسعى دائماً للتمركز بشكل خطير أمام المرمى، ورغم أن غوارديولا لم يشركه في التشكيلة الأساسية لمانشستر سيتي في الكثير من المباريات الكبيرة الموسم الماضي، فإنه لعب دوراً كبيراً في فوز مانشستر سيتي بلقب الدوري في اليوم الأخير من الموسم الماضي، عندما شارك كبديل عندما كان فريقه متأخراً بهدفين دون رد أمام أستون فيلا وأرسل الكرة العرضية المتقنة التي أحرز منها إيلكاي غوندوغان الهدف الأول لمانشستر سيتي.
من المؤكد أن تشيلسي بحاجة إلى مثل هؤلاء اللاعبين الذين يمتلكون جودة كبيرة أمام المرمى. ومن المسلم به أن توخيل يسعى لبناء خط هجوم يلعب فيه ستيرلينغ أو هافرتز دور المهاجم الوهمي، تماماً كما سيبني مانشستر سيتي خطته الهجومية حول إرلينغ هالاند، وليفربول حول مهاجمه الأورغوياني الجديد داروين نونيز. ولم يكن هناك بديل آخر أمام توخيل هذا الصيف، نظراً لأن المهاجمين الأساسيين للفريق لا يقدمون مستويات مقنعة، كما أن المدير الفني الألماني، الذي يفكر في تغيير طريقة اللعب من 3 - 4 - 3 إلى 4 - 3 – 3، يحتاج إلى التنوع وإلى لاعبين قادرين على القيام بأكثر من دور داخل المستطيل الأخضر.
كما يعطي توخيل أولوية للتعاقد مع جناح قادر على الربط بشكل جيد مع الظهير، وما زال يتمنى إنهاء التعاقد مع لاعب ليدز يونايتد، رافينيا، الذي يفضل الانتقال إلى برشلونة. لقد ساهم اللاعب البرازيلي في إحراز 14 هدفاً الموسم الماضي، وسيكون هجوم تشيلسي أكثر إثارة وقوة بكل تأكيد في حال ضم رافينيا، البالغ من العمر 25 عاماً، وستيرلينغ.
هناك انطباع بأن هذين اللاعبين مناسبين للعب تحت قيادة توخيل، الذي يعتمد على اللعب الجماعي. من السهل الانجراف إلى التعاقد مع نيمار من باريس سان جيرمان أو تقديم عرض لضم كريستيانو رونالدو من مانشستر يونايتد، لكن بأي ثمن؟ لا يزال رونالدو قادراً على تسجيل الأهداف، لكن كيف يؤثر على الشكل الجماعي للفريق، خاصة في حال خسارة الكرة؟ وكيف سيؤثر ذلك على تطور هافرتز؟ وكيف سيكون رد فعله عندما يطلب منه توخيل بذل جهد أكبر والضغط على الفريق المنافس؟
لقد كان أول مصدر إلهام لتوخيل كمدير فني هو رالف رانغنيك، الذي وجد صعوبة في التعامل مع رونالدو الموسم الماضي، وتشير تقارير إلى أنه لم يكن مقتنعاً بقدرة اللاعب البرتغالي المخضرم على تقديم الإضافة اللازمة لمانشستر يونايتد. أما بالنسبة لبوهلي، فيتعين عليه في هذه اللحظة أن ينسى الجانب التجاري وأن يفكر في مصلحة الفريق. قد يكون رونالدو ساحراً وصاحب اسم كبير في عالم كرة القدم، لكن صفقة ستيرلينغ ستكون أكثر منطقية بكثير، وستعني أن تشيلسي يسير في الطريق الصحيح.


مقالات ذات صلة


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.