«السعودي للمحترفين»: 51.09 دقيقة متوسط الوقت الفعلي للمباريات

«أوبتا» كشفت عن 79 مواجهة تجاوزت الـ100 دقيقة... والهلال الأكثر لعباً... و«النصر والأهلي» الأقل

الهلال الأكثر لعباً هذا الموسم بينما كان غريمه النصر الأقل (تصوير: علي الظاهري)
الهلال الأكثر لعباً هذا الموسم بينما كان غريمه النصر الأقل (تصوير: علي الظاهري)
TT

«السعودي للمحترفين»: 51.09 دقيقة متوسط الوقت الفعلي للمباريات

الهلال الأكثر لعباً هذا الموسم بينما كان غريمه النصر الأقل (تصوير: علي الظاهري)
الهلال الأكثر لعباً هذا الموسم بينما كان غريمه النصر الأقل (تصوير: علي الظاهري)

كشفت إحصائية رسمية لشركة «أوبتا» المتخصصة في تحليل مباريات كرة القدم وحصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منها، عن معدل اللعب الفعلي في مباريات الدوري السعودي للمحترفين في موسمه الماضي والذي توج بلقبه الهلال بعد منافسة شرسة مع الاتحاد، حيث بلغ متوسط دقائق اللعب الفعلي 51.09 دقيقة لـ240 مباراة هي كامل مباريات الدوري السعودي للمحترفين 2022.
وبحسب الأرقام ذاتها، فإن عدد المباريات التي لم يتجاوز عدد دقائق اللعب الفعلي فيها هذا الموسم 50 دقيقة بلغت 101 مباراة من أصل الـ240 مباراة لإجمالي عدد جولات الدوري، أي ما يقترب من نصف عدد مباريات الدوري، وهو رقم كبير جداً.
وفي المقابل بلغت عدد المباريات التي تجاوزت فيها دقائق اللعب الفعلي 60 دقيقة فأكثر ما نسبته 2.44 في المائة من إجمالي عدد المباريات الكامل، حيث بلغت ست مباريات فقط، وهي مواجهة الاتحاد والفيحاء في الجولة الأولى بوقت فعلي بلغ 60.17 دقيقة، بالإضافة إلى مواجهة التعاون والأهلي في الجولة الرابعة، حيث بلغ الوقت الفعلي للعب فيها 60.49 دقيقة، وكانت ثالث المواجهات التي تجاوزت 60 دقيقة كلعب فعلي هي مواجهة الباطن والشباب في الجولة الثامنة بـ62.29 دقيقة.
وسجلت مواجهة الهلال وضمك في الجولة الحادية عشرة نفسها من بين المواجهات القليلة التي جاوزت الستين دقيقة، حيث بلغت دقائق اللعب الفعلي فيها 62.52 دقيقة، بالإضافة إلى مواجهة الرائد والنصر في الجولة الـ12، حيث بلغت دقائق اللعب فيها 60.07 دقيقة، وسجلت مواجهة الاتفاق والطائي في الجولة الـ21 حضورها من بين قائمة المباريات التي جاوزت الستين دقيقة، وذلك بوقت فعلي بلغ 60.00 دقيقة.

الإحصائية كشفت عن أرقام منخفضة لدقائق اللعب الفعلية في المباريات الجماهيرية (تصوير: محمد المانع)

وكشفت الأرقام التي حصلت عليها «الشرق الأوسط» عن وجود 79 مباراة تجاوزت الدقائق للوقت بدل الضائع فيها عشر دقائق، حيث بلغت دقائق اللعب الإجمالي أكثر من 100 دقيقة دون النظر للوقت الفعلي للعب والوقت الذي تم إهداره على التوقفات وتنفيذ الركلات الثابتة والرميات الجانبية والتبديلات.
ويأتي كجزء من الوقت بدل الضائع المرتفع في المباريات التوقف عند الدقيقة الـ30 من كل شوط لشرب الماء، وذلك في المباريات التي تقام وسط درجات حرارة عالية، في حين تحضر مراجعة حالات تقنية الفيديو المساعد كواحدة من أكثر العوامل التي باتت تساهم في طول مدة الوقت بدل الضائع.
وكانت مواجهة الهلال وضمك في الجولة الحادية عشرة هي الأكثر دقائق لعب هذا الموسم والتي بلغت 62.52 دقيقة فعلية، وانتهت المواجهة بفوز الهلال بهدفين دون رد سجلهما البيروفي كاريلو واللاعب الشاب مصعب الجوير، في حين بلغت إجمالي دقائق المباراة 97.53 دقيقة.


ضوئيات تكشف عن دقائق اللعب الفعلية في دوري المحترفين السعودي (الشرق الأوسط)

وسجلت مواجهة الأهلي والنصر في الجولة الـ28 التي أقيمت على ملعب مرسول بارك في العاصمة الرياض نفسها كأقل المباريات دقائق لعب فعلية هذا الموسم، حيث سُجلت دقائق اللعب الحقيقية 40.38 دقيقة فقط، مقابل 49.62 دقيقة ذهبت بالتوقفات ولعب وتنفيذ الكرات الثابتة.
وشهدت هذه المواجهة التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله احتساب 9.53 دقيقة كوقت بدل ضائع في شوطي المباراة، لتبلغ إجمالي دقائق المباراة كاملة 99.53 دقيقة.
وجاءت مواجهة الفيحاء والاتحاد خلال منافسات الجولة الأولى من الموسم كأكثر المباريات شهدت احتساب دقائق كوقت بدل الضائع والتي بلغت 15.54 دقيقة في إجمالي المباراة، وكانت المباراة قد انتهت بفوز الفيحاء بهدف وحيد دون رد، وسُجّلت دقائق اللعب الفعلية في تلك المواجهة 60.16 دقيقة.
في حين سجلت مواجهة «ديربي سدير» بين الفيصلي والفيحاء أقل وقت بدل ضائع تم احتسابه هذا الموسم وهو 3.43 دقيقة، وذلك في المواجهة التي جمعت بينهما ضمن منافسات الجولة العشرين وانتهت بالتعادل السلبي من دون أهداف، حيث بلغت دقائق اللعب الإجمالي فيها 93.43 مقابل 52.31 دقيقة كوقت لعب فعلي.
وجاءت مواجهة الطائي والرائد التي أقيمت ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة، وانتهت بفوز كبير للرائد بأربعة أهداف دون رد كثاني أقل المواجهات احتساباً للوقت بدل الضائع، وذلك بـ3.55 دقيقة، حيث بلغت دقائق اللعب الإجمالية في المواجهة 93.55 دقيقة مقابل 51.06 دقيقة كوقت فعلي للعب.

«ديربي جدة» فشل في تسجيل أكثر من 50 دقيقة كوقت فعلي خلال مواجهتي الدورين الأول والثاني (رابطة دوري المحترفين)

وفي إحصائية خاصة شملت فرق الهلال والاتحاد والنصر والشباب والأهلي، جاء فريق الهلال كأكثر الفرق متوسط دقائق لعب فعلي هذا الموسم، وذلك بـ52.55 دقيقة يطارده الشباب ثانياً وبفارق زمني بسيط جداً بـ52.51 دقيقة، في حين يحضر النصر ثالث الترتيب من بين الفرق الخمسة بوقت زمني 51.34 دقيقة، في حين يحضر الأهلي الذي ودّع منافسات الدوري السعودي للمحترفين هذا الموسم وهبط للمرة الأولى في تاريخه نحو دوري الدرجة الأولى في المركز الرابع بوقت فعلي بلغ 51.04 دقيقة، ويحتل الاتحاد المركز الخامس من بين الفرق الخمسة، وذلك كأقل الفرق متوسط لعب دقائق فعلي بـ50.49 دقيقة.
وبصورة تفصيلية لمباريات الفرق الخمسة هذا الموسم، فقد سجل الهلال دقائق لعب فعلي في الجولات الثلاثين من الدوري 1576.55 دقيقة، بمتوسط اللعب الفعلي 52.55، وسجلت مواجهته أمام ضمك في الجولة الـ11 الأعلى لعباً بوقت زمني بلغ 62.52 دقيقة، في حين جاءت مباراته أمام الاتحاد في الجولة الـ27 كأقل المواجهات التي لعبها هذا الموسم بوقت زمني فعلي بلغ 43.12 دقيقة.
أما فريق الشباب، فقد سجل دقائق لعب فعلي حقيقية هذا الموسم بلغت 1575.32 بمتوسط لعب فعلي بلغ 52.51 دقيقة، وكانت مباراته أمام الفتح في الجولة الثامنة عشرة هي الأقل دقائق لعب، حيث بلغت 42.16 دقيقة، مقابل 62.29 دقيقة أمام الباطن وهي الأعلى له هذا الموسم.
وسجل فريق النصر دقائق لعب فعلية هذا الموسم بلغت 1540.25 دقيقة بمتوسط فعلي بلغ 51.34 دقيقة، وكانت مباراته أمام الأهلي في الجولة الـ27 من الدوري هي الأقل لعباً فعلياً بوقت زمني بلغ 40.38 دقيقة، وهي أقل مباريات هذا الموسم إجمالاً، في حين كانت مباراته أمام الرائد في الجولة 12 هي الأعلى لعباً للفريق بوقت زمني بلغ 60.07 دقيقة.

ضوئيات تكشف عن دقائق اللعب الفعلية في دوري المحترفين السعودي (الشرق الأوسط)

وسجل فريق الأهلي الذي ودّع منافسة دوري المحترفين نحو دوري الدرجة الأولى للمرة الأولى في تاريخه، دقائق لعب فعلية بلغت 1531.22 دقيقة بمتوسط لعب بلغ 51.04 دقيقة، وكانت مباراته أمام النصر في الجولة الـ27 هي الأقل بوقت 40.38 دقيقة، في حين كانت مباراته أمام التعاون في الجولة الرابعة هذا الموسم هي الأعلى له بـ60.49 دقيقة.
وحضر الاتحاد بوقت زمني فعلي هذا الموسم بلغ 1514.81 دقيقة، وبمتوسط لعب هو الأقل من بين الفرق الخمسة التي شملتها الإحصائية بصورة خاصة، حيث بلغ متوسط لعبه 50.49 دقيقة وكانت مباراته أمام الهلال في الجولة الـ27 هي الأقل بوقت زمني بلغ 43.12 دقيقة مقابل 60.17 دقيقة أمام الفيحاء في الجولة الأولى كانت هي الأعلى له هذا الموسم.
والمفارقة، أن المباريات الجماهيرية أو التنافسية التي كانت بين الفرق الخمسة الماضية «الهلال – الاتحاد – النصر – الشباب – الأهلي» لم تتجاوز 60 دقيقة، حيث كان «ديربي الرياض» بين النصر والهلال في الدور الأول هو الأعلى بوقت زمني بلغ 57.04 دقيقة مقابل 40.38 دقيقة لمواجهة النصر والأهلي والتي سجلت نفسها كأقل مباريات الدوري لعباً هذا الموسم. ولم ينجح «ديربي جدة» بين الاتحاد والأهلي خلال مواجهتي الدور الأول والثاني في تجاوز الدقيقة الـ50 كوقت فعلي للعب رغم الندية بين الفريقين التي يُفترض أن تشهد دقائق لعب فعلي أكثر، إلا أن مواجهة الدور الأول سجلت 47.16 دقيقة مقابل 49.44 دقيقة لمواجهة الدور الثاني بين الفريقين.
ونشر موقع «أوبتا» المتخصص في إحصائيات كرة القدم معدلاً متوسطاً للعب الفعلي في الدوريات الأوروبية الكبرى، حيث أظهرت الأرقام أن متوسط اللعب الفعلي في مباريات الدوري الإسباني في موسم 2021 تقدر بـ52.3 دقيقة فقط، في حين أن توقيت اللعب الفعلي في موسم 2020 للدوري الإيطالي بلغ 57 دقيقة، أما الدوري الإنجليزي فبلغ 56.24 دقيقة، أما الدوري الفرنسي فبلغ معدل المتوسط للعب الفعلي 55.59 دقيقة في حين الدوري الألماني 56.35 دقيقة.


مقالات ذات صلة

العفالق لـ«الشرق الأوسط»: «جمهورنا حقيقي... ما (جبناه) من مناطق ثانية»

رياضة سعودية رئيس الفتح أشاد بوقفة جماهيرهم في الدوري السعودي (موقع نادي الفتح)

العفالق لـ«الشرق الأوسط»: «جمهورنا حقيقي... ما (جبناه) من مناطق ثانية»

قال المهندس منصور العفالق رئيس نادي الفتح لـ«الشرق الأوسط» إن نزوله إلى أرض الملعب بعد الفوز على الخليج هو من أجل شكر الجمهور.

علي القطان (الاحساء )
رياضة سعودية جلال قادري مدرب الحزم بعد نهاية المباراة (موقع النادي)

جلال قادري: أنا في خدمة الكرة السعودية

عبّر التونسي جلال قادري، مدرب الحزم، عن سعادته بالفوز على الرياض ضمن الدوري السعودي للمحترفين.

خالد العوني (بريدة)
رياضة سعودية روسير لحظة تسجيله الهدف الأول للحزم (موقع نادي الحزم)

ثنائية الحزم تؤزم أوضاع الرياض في الدوري السعودي

أهدر ⁠الرياض ⁠تقدمه بهدف توزي من ركلة جزاء قرب نهاية الشوط الأول ليتجرع خسارة محبطة 1 - 2 أمام مضيفه الحزم في الجولة 29 من الدوري السعودي.

خالد العوني (الرس)
رياضة سعودية «الآسيوي» منح الأندية السعودية 6 مقاعد في النخبة والأبطال (تصوير: عبد العزيز النومان)

«الآسيوي» يصادق على انفراد «الشرق الأوسط» بخصوص خبر المقاعد السعودية الأربعة

بعد طول انتظار، مُنحت الكرة السعودية أخيراً مكانتها التي تستحقها على مستوى القارة الصفراء، بعدما أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، توزيع مقاعد مسابقات الأندية.

بدر بالعبيد (الرياض )
رياضة سعودية لاعبو الفتح يحتفلون بفوزهم على الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)

الفتح ينتزع نقاط الخليج بلدغة «باعطية»

قاد اللاعب سعيد باعطية فريقه الفتح لتحقيق فوز صعب على ضيفه الخليج بتسجيله هدفاً في الشوط الثاني في المباراة التي جمعتهما ضمن الجولة 29.

علي القطان (الدمام)

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!